المولى علاء الدين الطوسي
مصنفاته 4
المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.
- الذخيرة في المحاكمة بين الغزالي والفلاسفة
- حواش على شرح المواقف
- حواش على حاشية الكشاف
- حواش على حاشية شرح المطالع
نص المصدر
علي الشهير بالمولى عران الطوسي
كان عالما ذا باع ممتد في التفسير والحديث والخلاف قرأ على علماء عصره في العجم وبلغ رتبة الكمال ثم أتي بلاد الروم فأكرمه السلطان مراد خان وأعطاه مدرسة السلطان ببروسا ولما فتح محمد خان بن مراد خان قسطنطينية وبنى المدارس الثمان فيها عين له واحدة منها وأتى يوما فيها وأمر الطوسى أن يدرس بحضرته فجلس الطوسي والسلطان عن يمينه والوزير محمود باشا قائم وأحضر الطلبة فقرؤا عليه حواشي شرح العضد للسيد فالبسط المولى على يحل المشكلات والدقائق ما لا يحصى فطرب السلطان وأمر له بعشرة آلاف درهم وخلعة وأعطى لكل من الطلبة خمسمائة درهم ثم أنه أمر المولى الطوسي والمولي خواجه زاده مصلح الدين مصطفى بن يوسف أن يصنف كتابا محاكمة بين تهافت الفلاسفة للغزالي وبين الحكماء فكتبه خواجه زاده في أربعة أشهر وكتبه الطوسي في ستة أشهر وسمي كتابه بالذخيرة فأعطى السلطان لكل منهما عشرة آلاف درهم وزاد خواجه زاده بغلة نفيسة لما أن العلماء فضلوا كتاب خواجه زاده فتكدر طبع الطوسي وذهب إلى بلاد العجم ولما وصل تبريز لقى الشيخ عبد الله الإلهي ثم ذهب إلى ما وراء النهر ووصل إلى خدمة خواجه عبيد الله السمرقندي ووصل إلى المعارف اللدنية والمقامات البهية ومن تصانيفه حواش على شرح المواقف للسيد وحواش على حاشية الكشاف للسيد وحواش على حاشية شرح المطالع للسيد. (قال الجامع) ذكر صاحب الكشف أن وفاة الطوسي سنة سبع وثمانين وثمانمائة ووفاة خواجه زاده سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وأرخ عند ذكر حواشى الكشاف وفاته سنة ست عشرة وثمانمائة بسمرقند وأرخ نحو ما ذكره عند ذكر التهافت وعند ذكر حواشي شرح المطالع ولعله هو المعتمد وما وقع منه عند ذكر الكشاف تهافت. والطوسي نسبته إلى طوس بضم الطاء المهملة بلدة بخراسان محتوية على بلدتين أحداهما طابران والثانية لوقان ولهما أكثر من ألف قرية وكان فتحها في زمن عثمان - رضى الله عنه - سنة تسع وعشرين ذكره السمعانى.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 145-146 (الترجمة 270).
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.