الرئيسيةالفقهاءالقرن 10 الهجري
أبو السعود العمادي
مصنفاته 1
المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.
- إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
رسائل جامعية عنه 4
الرسائل المسجلة في المركز الوطني للرسائل الجامعية (YÖK) عن هذا الفقيه، الأحدث أولًا.
- el-Eb'âdu't-tedâvuliyye Fî Tefsîri “İrşâdi'l-Akli's-Selîmilâ Mezâye'l-kitâbi'l-kerîm”li Ebi's-Suud el-İmâdî دكتوراه Kadad, Mustafa · Yalova Üniversitesi · 2023
- Ebussuud el-Îmadî'nin “Hâşiye Alâ Kitâbi'l-Buyû' Min el-İnâye”adlı Eserinin Tahkik ve Tanıtımı ماجستير Kajje, Fatmatuzzahra · Ağrı İbrahim Çeçen Üniversitesi · 2020
- Celâl B. Muhammed el-İmadî'nin (8.asır)“Gurerü'ş-Şürût ve Dürerü's-Sumût”adlı Eserinin Tanıtımı ماجستير Abdurrahman, Abdulkadir · Marmara Üniversitesi · 2010
- Hamid el-İmadi'nin Risalelerinin İslam Hukuku Açısından Değerlendirilmesi ماجستير Süzgün, Mürüvet · Selçuk Üniversitesi · 2006
نص المصدر
أبو السعود بن محيي الدين محمد العمادي
شيخ كبير وعالم نحرير لاقي العجم له مثيل ولا في العرب له نظير انتهت إليه رياسة الحنفية في زمانه وبقى مدة العمر في الجلالة وعلو الشأن وكان يجتهد في بعض المسائل ويخرج ويرجح بعض الدلائل وله في الأصول والفروع قوة كاملة وقدرة شاملة وفضيلة تامة وإحاطة عامة وعلمه أبوه الفنون الأدبية حتى برع في حياته وأخذ العلم عن مؤيد زاده تلميذ الجلال الدواني تلميذ تلميذ السيد الشريف وأعطاه السلطان سلم خان مدارس ببروسا وقسطنطينية وغيرها ونال قضاء بروسا ثم قضاء قسطنطينية ثم قضاء العسكر المنصور بولاية روم إيلى ثم منصب الافتاء بقسطنطينية أكثر من ثلاثين سنة وصنف فيها التفسير المسمى بإرشاد العقل السلم إلى مزايا الكتاب الكريم وأرسله إلى السلطان سلمان خان بيد تلميذه وختنه السيد محمد النقيب بن السيد محمد بن عبد القادر فقبله بقبول حسن وأضاف إلى وظيفته قضاء القسطنطينية وبعد وفات سليمان خان أكرمه ابنه سلم خان إكراما عظيما فعاش مدة عمره محترما إلى أن مات سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة. (قال الجماع) سيجيء، ذكر والده وقد طلعت تفسيره وانتفعت به وهو تفسير حسن ليس الطويل الممل ولا بالقصير المخل متضمن لطائف ونكات ومشتمل على فوائد وإشارات. وقال صاحب الكشف انتشرت نسخة في الأقطار ووقعه التلقي بالقبول من الفحول الكبار لحسن سبكه ولطف تعبيره فصار يقال له خطيب المفسرين ومن المعلوم أن تفسير أحد سواء بعد الكشاف والقاضى لم يبلغ إلى ما بلغ من رتبة الاعتبار والاشتهار انتهى. وفي النور السافر في أخبار القرن العاشر الشيخ عبد القادر بن عمدروس الهندي في سنة 982 توفى الشيخ الإمام والحبر الهمام العلامة أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى بن عماد الأسكليبي نسبة إلى اسكليب قصبة من نواحي الروم المشهور قاضي السلطان سليمان صاحب التفسير ولد في اسكليب تاسع عشر صفر سنة 896 ووالدته بنت أخي مولانا علاء الدين القوشجي ووالده كان من أهل العلم والصلاح كذا قيل وتربى صاحب الترجمة في حجر والده وحفظ كتبا منها المفتاح للسكاكي فامتاز بفصاحة العرب العرباء واشتغل بفنون الأدب ودخل إلى القضاء وأخذ عن جماعة من علماء عصره وانتهت إليه رياسة الفتيا والتدريس: قال الشيخ قطب الدين المفتى اجتمعت به في الرحلة الأولى وهو قاضي اسطنبول سنة 943 فرأيته فصيحا وفي الفن رجيحا فتعجبت من تلك العربية ممن لم يسلك ديار العرب ولا محالة أنها من منح الرب ثم ولى سنة 944 قضاء العسكر وصار يخاطب السلطان في الأمر والنهي ثم في سنة 951 ولى منصب الافتاء انتهى ملخصا
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 81-82 (الترجمة 170).
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.