ابن الراسمندي صاعد بن محمد
نص المصدر
صاعد بن محمد بن عبد الرحمن القاضي أبو العلاء البخاري الأصبهاني
المعروف بابن الراسمندي قال السمعاني هو الإمام المقدم في زمانه على أقرانه فضلا وعلما وديانة ولد سنة ثمان وأربعين وأربعمائة وأخذ عن علي بن عبد الله الخطيبي عن أبي محمد عبد الله الناصحي عن القاضى عتبة عن قاضي الحرمين النيسابوري عن القاضي أبي خازم عبد الحميد عن بكر بن محمد العمي عن محمد بن سماعة عن أبي يوسف وخرج مع الخطيبي إلى زيارة بيت الله الحرام وكان معه ومع الخطيبي ابنه وزوجته فماتت زوجته بالبصرة وأخذهم العرب بالبادية فبقي في أسرهم سبعة أشهر فبلغ ذلك نظام الملك وشرف الملك فنفذا سبعمائة دينار إلى القائم بأمر الله حتى أرسل بها إلى العرب فأطلقوا عنه ثم مات الخطيبي بالجحفة سنة سبع وستين وأربعمائة ومضي ابنه وابن الراسمندي إلى مكة وعادا إلى بغداد ثم ولى القضاء بأصبهان مكان إسماعيل ابن علي بن عبد الله الخطيبي حين اعتقله السلطان عدة سنين وكانت وفاته يوم عيد الفطر سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. (قال الجامع) ذكر ابن الأثير وفاته سنة اثنين وخمسمائة حيث قال في حوادث تلك السنة وفي هذه السنة في صفر قتل قاضي أصبهان عبد الله بن علي الخطيبي بهمدان وقتل صاعد بن محمد بن عبد الرحمن أبو العلاء قاضى نيسابور يوم عبد الفطر قتله باطنى ومولده سنة ثمانية وأربعين وأربعمائة وسمع الحديث وكان حنفي المذهب انتهى. وكذا ذكر اليافعي في مرآة الجنان. * * *
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 83-84 (الترجمة 176).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
صاعد بن محمد بن عبد الرحمن أبو العلاء القاضي البخاري الأصبهاني من أهل أصبهان ومفتي أهلها قال السمعاني الإمام المقدم فى زمانه على أقرانه فضلا وعلما وديانة وزهدا وتواضعا ولد فى سنة ثمان وأربعين وأربع مائة وتفقه على مذهب أبي حنيفة وبرع فيه حتى صار مفتي أصبهان قال أبو زكريا بن مندة فى تاريخ أصبهان قتل فى الجامع العتيق يوم عيد الفطر من سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة قتله باطني وقتل الباطني
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 262. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.