الرئيسيةالفقهاءالقرن 10 الهجري

ابن كمال باشا أحمد بن سليمان

الحنفيالوفاة 940/1533-34القسطنطينية

مصنفاته 6

المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.

  1. الإصلاح والإيضاح
  2. تغيير التنقيح وشرحه
  3. تجويد التجريد
  4. حواشي الهداية
  5. تفسير القرآن
  6. تاريخ آل عثمان

نص المصدر

أحمد بن سليمان الرومى الشهير بابن كمال باشا أخذ العلم عن الرجال

المشهورين منهم المولي اللطفي تلميذ سنان باشا والمولى مصلح الدين القسطلانى عن المولى خضر بيك عن محمد بن أدمغان عن محمد بن حمزة الفناري عن أكمل الدين محمد البابرتي صاحب العناية عن قوام الدين محمد الكاكى عن حسام الدين حسن السغناقي صاحب النهاية وصار مدرسا بمدينة أورنه ثم صار قاضيا بها ثم جعله السلطان سليم خان قاضيا بالعسكر ودخل القاهرة فلقيه أكبر العلماء وناظروا وباحثوا معه فأعجبهم فصاحة كلامه وأقروا له بالفضل ثم صار مفتيا بقسطنطينية بعد وفاة علاء الدين على الجمالي سنة اثنين وثلاثين وتسعمائة ومات وهو مفت بها سنة أربعين وتسعمائة وله تصانيف كثيرة معتبرة منها متن وشرحه سماهما بالإصلاح والإيضاح ومتن في الأصول سماه تغيير التنقيح وشرحه وتجويد التجريد وحواشي شرح المفتاح وحواشي الهداية وحواشي تهافت الفلاسفة لخواجه زاده وحواشي شرح الجغميني لسنان باشا وغير ذلك. (قال الجامع) قد طلعت من تصانيفه الإصلاح والإيضاح فوجدته محققا مدققا مولعا في الإيرادات على الوقاية وشرحها لصدر الشريعة أكثرها غير واردة ولم يورث إيراده عليهما نقصا في اشتهاره والاعتماد عليهما ولم يشتهر تصنيفه كاشتهارها والحق أن قبول تصنيف في أعين المستفيدين واعتماده في أبصار الفاضلين ليس مداره على مقدار فضل المؤلفين وإنما هو فضل رب العالمين ومداره على النية فإنما الأعمال بالنيات. . وفي رد المحتار على الدر المختار نقلا عن طبقات التميمى أحمد بن سليمان الإمام العلامة الرحلة الفهامة كان بارعا في العلوم وقل ما يوجد فن إلا وله فيه مصنف أو مصنفات ودخل القاهرة صحبة السلطان سليم لما أخذها من يد الجراكسة وشهد له أهلها بالفضل والاتقان وله تفسير القرآن وحواش على الكشاف وحواش على أوائل البيضاوى وشرح الهداية ولم يكمل والإصلاح والإيضاح في الفقه وتغيير التنقيح وشرحه وتغيير السراجية وشرحه وتغيير المفتاح وشرحه وحواشى التلويح وشرح المفتاح ورسائل كثيرة في فنون عديدة لعلها تزيد على ثلثمائة وتصانيف في الفارسية وتاريخ آل عمان بالتركية وكان في كثرة التآليف وسعة الاطلاع في الديار الرومية كالجلال السيوطى في الديار المصرية وعندى أنه أدق نظرا من السيوطى وأحسن فهما على أنهما كانا جمال ذلك العصر ولم يزل مفتيا في دار السلطنة إلى أن توفي سنة 940 انتهى أقول هو أن كان مساويا للسيوطي في سعة الاطلاع في الأدب والأصول لكن لا يساويه في فنون الحديث فالسيوطي أوسع نظرا وأدق فكرا في هذه الفنون منه بل من جميع معاصريه وأظن أنه لم يوجد مثله بعده وأما صاحب الترجمة فضاعته في الحديث مزجاة كما لا يخفى على من طالع تصانيفهما فشتان ما بينهما كتفاوت السماء والأرض وما بينهما.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 21-22 (الترجمة 22).

مصنفاته في OpenITI 4

نصوص هذا المؤلف في مدونة OpenITI التابعة لمشروع KITAB. انقر العنوان لقراءته في هذا الموقع.

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها