نص المصدر
حماد بن إبراهيم بن إسماعيل قوام الدين الصفار أبو المحامد البخاري
كان أبوه وجده من بيت العلم والزهد وكانوا من كبار المشايخ وكان حماد يؤم الناس في الصلاة ويخطب غيره على ما هو عادة أهل بخارى أنه لا يصلى بهم الخطيب إلا من هو أعلم ولد ليلة العيد من ذى الحجة سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة وأخذ العلم عن أبيه وصار شيخ الإسلام وإمام الأئمة أوحد عصره في العلوم الدينية أصولا وفروعا مجتهد زمانه أخذ عنه برهان الإسلام الزرنوجي مصنف تعليم المتعلم وافتخار الدين طاهر صاحب الخلاصة.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 69 (الترجمة 136).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
حماد بن إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شيث قوام الدين ابن الإمام ركن الدين إبراهيم الصفار أبو المحامد من أهل بخارى من بيت العلم والزهد تقدم أبوه وجده وجد أبيه حصل طرفا من علم الكلام والفقه والأدب و كان يؤم الناس يوم الجمعة فى الصلاة ويخطب غيره وكذا عادة أهل بخارى لا يصلي بهم الخطيب إلا من هو أعلم وأحسن طريقة سمع أباه وقدم حاجا إلى بغداد سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة ثم قدم حاجا مرة أخرى سنة ستين وخمس مائة وحدث بها سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي وأخرج عنه حديثا فى معجم شيوخه قال ابن النجار قرأت بخط أبى المحاسن القرشي وأخبرنيه ابنه عنه قال سألته يعني أبا المحامد الصفار عن مولده فقال فى ليلة العيد من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين يعني وأربع مائة قال غيره ببخارى رأيت بخط شيخنا قطب الدين عبد الكريم وفى سنة ست وسبعين وخمس مائة بسمرقند وهو قد أجاز لمن أدرك حياته عاما قال برهان الإسلام الزرنوجي تلميذ صاحب الهداية فى كتاب تعليم المتعلم طريق التعليم أنشدنا الشيخ الإمام الأجل الأستاذ قوام الدين حماد ابن إبراهيم بن إسماعيل الصفاري الأنصاري أملأا لأبي حنيفة رضي الله عنه شعر ٭ من طلب العلم للمعاد ٭ فاز بفضل من الرشاد ٭ فيا لخسران طالبيه ٭ لنيل فضل من العباد ٭
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 224. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.