شمس الدين محمد بن حمزة الفناري
مصنفاته 6
المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.
- فصول البدائع في أصول الشرائع
- عين الأعيان تفسير الفاتحة
- مصباح الأنس شرح مفتاح الغيب
- شرح إيساغوجي
- أنموذج العلوم
- شرح الفرائض السراجية
مقالات عنه 1
مقالات في مجلات محكّمة عن هذا الفقيه أو عن كتبه، الأحدث أولًا.
- Osmanlı Devleti’nin İlk Şeyhülislâmı Molla Fenârî ve Fusûlü’l-Bedâyiʿ fî Usûli’ş-Şerâyiʿ Adlı Eseri Üzerine Metodolojik Bir İnceleme بحث Şevket Topal; Mehmet Musa Şirin · Recep Tayyip Erdoğan Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi 22 · 2022
نص المصدر
محمد بن حمزة بن محمد شمس الدين الفناري
إمام كبير علامة تحرير أوحد زمانه في العلوم النقلية وأغلب أقرانه في العلوم العقلية شيخ دهره في العلم والأدب ومجتهد عصره في الخلاف والمذهب وهو أحد الرؤساء الذين أفرد كل منهم على رأس القرن الثامن وهم الشيخ سراج الدين ابن الملقن في كثرة التصانيف في الفقه والحديث ومجد الدين الشيرازي صاحب القاموس في اللغة وزين الدين العراقي في الحديث وشمس الدين الفناري في الاطلاع على كل العلوم العقلية والنقلية أخذ عن علاء الدين الأسود شارح الوقاية وعن جمال الدين محمد بن محمد الاقسرائي وعن أكمل الدين محمد البارتي صاحب العناية وأخذ علم التصوف عن أبيه أبى محمد حمزة من تلاميذه الشيخ صدر الدين القونوي وقرأ عليه من تصانيفه مفتاح الغيب وشرحه شرحا وافيا وولى في بروسا من بلاد الروم القضاء وارتفع قدره عند السلطان بايزيد خان فاشتهر فضله وطار صيته صنف فصول البدائع في أصول الشرائع وشرح ايساغوجي أتمه في اليوم الذي افتتحه وتفسير الفاتحة ورسالة فيها مسائل من مائة فن سماها نموذج العلوم وشرح الفرائض السراجية وهو من أحسن شروحها وتعليقات على شرح المواقف وغير ذلك وحج سنة ثلاث وثلاثين على طريق انطاكية ودمشق ودخل القاهرة وباحث مع علمائها ومات فى بلاده فى رجب سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وكان قد عمى في آخر عمره وكان سببه أنه لما سمع أن الأرض لا تأكل لحوم العلماء نبش قبر أستاذة الأسود فوجده كما وضعه على سريره مع أنه مر عليه زمان مديد فسمع هاتفا يقول هل صدقت أعمى الله بصرك. (قال الجامع) طالعت من تصانيفه شرح ايساغوجي أوله حمدا لك اللهم على ما لخصت لى من منح عوارف الأفاضل وخلصتني عن محن عواصف الفضائل الخ وذكر بعد الحمد والصلاة أنه شرع فيه غدوة يوم من أقصر الأيام وختمه مع آذان مغرب وهو المعروف فى بلادنا بيكروزي شرح ايساغوجي وعليه حواش لقل أحمد وبرهان الدين وغيرها طالعتها وأما انتسابه إلى سعد الدين التفتازانى هو المشهور في ديارنا فغير مقبول لا يوافقه منقول. وقد ذكر السيوطي في البغية صاحب الترجمة وقال محمد بن حمزة ابن محمد بن محمد الرومي العلامة شمس الدين الفنري بفتح الفاء والنون وبالراء المهملة نسبة إلى صنعة الفنار سمعته من شيخنا العلامة محيي الدين الكافيجي قال ابن حجر كان عارفا بالعربية والمعانى والبيان والقراآت كثير المشاركة ولد في صفر سنة إحدى وخمسين وسبعمائة وأخذ عن العلامة علاء الدين الأسود شارح المغنى والجمال محمد بن محمد الاقسرائي ولازم الاشتغال ورحل إلى مصر وأخذ عن أكمل الدين البابرتي وغيره ثم رجع إلى الروم فولى القضاء وارتفع قدره واشتهر ذكره وشاع فضله وكان حسن السمت كثير الفضل ولما دخل القاهرة اجتمع به فضلاء الدهر وذاكروه وباحثوه وشهدوا له بالفضيلة وصنف في الأصول كتابا أقام في عمله ثلاثين سنة وأقرأ شرح المختصر للعضد نحو عشرين مرة
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 166-167 (الترجمة 336).
مصنفاته في OpenITI 2
نصوص هذا المؤلف في مدونة OpenITI التابعة لمشروع KITAB. انقر العنوان لقراءته في هذا الموقع.
- فصول البدائع في أصول الشرائع 293,595 كلمةدار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
- مصباح الأنس بين المعقول والمشهود 171,524 كلمة1416 - 1374 ش
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.