الرئيسيةالفقهاءالقرن 7 الهجري

الصغاني الحسن بن محمد

الحنفيالمولد 577/1181-82الوفاة 650/1252-53بغداد

مصنفاته 6

المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.

  1. العباب
  2. مجمع البحرين في اللغة
  3. مشارق الأنوار
  4. شرح صحيح البخاري
  5. در السحابة في وفيات الصحابة
  6. الشوارد

رسائل جامعية عنه 1

الرسائل المسجلة في المركز الوطني للرسائل الجامعية (YÖK) عن هذا الفقيه، الأحدث أولًا.

نص المصدر

الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر الصاغاني

كان فقيها محدثا لغويا ذا مشاركة تامة في جميع العلوم ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة وأخذ عن والده ثم رحل إلى بغداد سنة خمس عشرة وستمائة وأقام بها مدة وله كتاب الشوارد في اللغة وكتاب الافتعال وكتاب العروض ومشارق الأنوار في الحديث ومصباح الدجى في الحديث وشرح صحيح البخارى ودر السحابة والعباب في اللغة وغيره مات سنة خمسين وستمائة ببغداد ونقل جسده حسب وصيته إلى مكة. (قال الجامع) ذكره السيوطي في بغية الوعاة وقال الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي العدوي العمري الإمام رضي الدين أبو الفضائل الصغاني بفتح الصاد المهملة وتخفيف الغين المعجمة ويقال الصاغاني الحنفي حامل لواء اللغة في زمانه قال الذهبي ولد بمدينة لاهور سنة سبعة وسبعين وخمسمائة ونشأ بغزنة ودخل بغداد سنة خمسة عشر وستمائة وذهب منها بالرياسة الشريفة إلى صاحب الهند فبقى هناك مادة وحج ودخل اليمن عاد إلى بغداد ثم إلى الهند ثم إلى بغداد وكان إليه المنتهى في اللغة وله من التنصايف مجمع البحرين في اللغة وتكملة الصحاح والعباب وصل فيه إلى فصل بكم حتى قيل. إن الصغاني الذي ... حاز العلوم والحكم كان قصارى أمره ... أن انتهى إلى بكم والنوادر في اللغة والتراكيب وأسماء القارة وأسماء الأسد وأسماء الذئب ومشارق الأنوار في الحديث وشرح البخارى ودر السحابة في وفيات الصحابة والعروض وشرح أبيات المفصل وبغية الصديان وغير ذلك قال الدمياطي وكان معه مولود حكم بموته في وقته فكان يترقب ذلك اليوم فحضر وهو معافي فعم لأصحابه طعاما شكرا وفارقناه فلقيني شخص أخبرني بموته فجأة وذلك سنة خمسين وستمائة انتهى. قلت ومن تصانيفه رسالتان جمع فيهما الأحاديث الموضوعة وأدرج فيهما كثيرا من الأحاديث الغير الموضوعة فعد لذلك من المشددين كابن الجوزي وصاحب سفر السعادة وغيرهما من المحدثين: قال السخاوي في فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ذكر أي الصاغاني فيها أحاديث من الشهاب القضاعي والنجم للاقليشي وغيرهما كأربعين بن ودعان والوصية لعلي بن أبي طالب وخطبة الوداع وأحاديث أبي الدنيا الأشج ونسطور ونعيم بن سالم ودينار وسمعان وفيها الكثير أيضا من الصحيح والحسن وما فيه ضعف يسير انتهى. وقد ذكرت جماعة من المحدثين الذين لهم تشدد في باب الجرح وتساهل في الحكم بالوضع في رسالتى الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشر الكاملة فلنطالع. ونسبة الصاغاني إلى صاغان قرية بمرو قال جاغان فعرب وقد يقال الصغان ذكره السمعاني.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 63-64 (الترجمة 120).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل أبو الفضائل القرشي العدوي العمري الإمام الحنفي من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصغاني المحتد اللوهوري البغدادي الوفاة الفقيه المحدث اللغوي المنعوت بالرضى واللوهوري بفتح اللام وسكون الواوين بينهما هاء مفتوحة وفى آخرها راء نسبة إلى لوهر مدينة كبيرة من بلاد الهند وكثيرة الخير ويقال لها لهاور أيضا وبها ولد سنة سبع وسبعين وخمس مائة فى يوم الخميس عاشر صفر ونشأ بغزنة ودخل بغداد فى صفر سنة خمس عشرة وست مائة وتوفي بها ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان سنة خمسين وست مائة ودفن بداره فى الحريم الطاهري ثم نقل إلى مكة ودفن بها وكان أوصى بذلك وجعل لمن يحمله ويدفنه بمكة خمسين دينارا أرسل برسالة إلى بلاد الهند من الديوان العزيزي فى سنة سبع عشرة ورجع منها سنة أربع وعشرين وأعيد إليها رسولا فى شعبان من السنة ورجع منها إلى بغداد سنة سبع وثلاثين سمع بمكة وعدن والهند وصنف مجمع البحرين فى إثنى عشر سفر أو صنف العباب ومات قبل أن يكمله بثلاثة أحرف أو أكثر وصنف الشوارد فى اللغات وشرح القلادة السمطية فى شرح الدريدية و التراكيب و فعال على وزن حذام وقطام و فعلان على وزن سيان و كتاب الأفعال وكتاب المفعول و كتاب الأصفار و كتاب العروض و كتاب فى أسماء الأسد و كتاب فى أسماء الذئب و كتاب مشارق الأنوار النبوية ومصباح الدجى و الشمس المنيرة فى الحديث وشرح البخاري فى مجلد و درر السحابة فى وفيات الصحابة و مختصر الوفيات و كتاب الضعفاء و كتاب الفرائض وكان عالما صالحا

ولنا آخر يقال له الصاغاني إمام كبير اسمه الفضل بن العباس يأتي له عدة تصانيف من كل نوع من الحديث أحسن فيها أنبأني الحافظ الدمياطي ونقلته من خطه فى مشيخته أنشدنا الصغاني لنفسه ببغداد رحمه الله تعالى شعر ٭ تسربلت سربال القناعة والرضا ٭ صبيا وكانا فى الكهولة ديدني ٭ وقد كان ينهاني أبي حف بالرضى ٭ وبالعفوان أولى يدا من يدي دني ٭

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 201. افتح الترجمة في الكتاب

مصنفاته في OpenITI 4

نصوص هذا المؤلف في مدونة OpenITI التابعة لمشروع KITAB. انقر العنوان لقراءته في هذا الموقع.

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها