عبد الكريم الأندقي
نص المصدر
عبد الكريم بن أبي حنيفة بن العباس بن المظفر الاندقي
نسبة إلى أندق بفتح الألف وسكون النون ثم الدال المهملة المفتوحة بعدها قاف قرية بقرب بخارى كان فقيها فاضلا تفقه على شمس الأئمة الحلواني ومات سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. (قال الجامع) ذكره السمعاني وقال كان إماما فاضلا زاهدا ورعا حسن السيرة متواضعا تفقه على أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني وسمع منه الحديث ومن أبي طاهر محمد بن علي بن أحمد الإسماعيلي وأبي نصر أحمد بن علي بن منصور السني وروى لنا عنه أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي ولم يحدثنا عنه سواه ولد بعد الأربعمائة وتوفي في شعبان سنة إحدى وثمانين وأربعمائة انتهى ملخصا.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 100 (الترجمة 199).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
عبد الكريم بن أبي حنيفة بن العباس أبو المظفر الأندقي قرية من قرى بخارى على عشرة فراسخ منها توفي فى شعبان سنة إحدى وثمانين وأربع مائة كان فقيها فاضلا ذكره السمعاني وكانت ولادته بعد الأربع مائة وتفقه على شمس الأئمة الحلواني فى الفقه قال السمعاني روى لنا عنه الإمام أبو عمر وعثمان ابن علي البيكندي ببخارى ولم يحدثنا عنه سواه قال وكان إماما فاضلا زاهدا ورعا حسن السيرة ورد بغداد حاجا مستترا بحيث لا يعرفه أحد ولما أنصرف سأله الناس الإملاء فأجاب وأملأ ببخارى قال أبو سعد سمعت شيخ عصره الحسن ابن الحسين الأندقي مذاكرة يقول كنت كل جمعة أمشي مع جدي لأبي الإمام عبد الكريم إلى الجامع فذكر حكاية طويلة قال وسألته عن وفاة جده لأمه عبد الكريم فقال سنة إحدى وثمانين وأربع مائة
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 327. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.