الرئيسيةالفقهاءالجواهر المضية

حرف العين المهملة

الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 415 ترجمة, 80 مرتبطة بصفحة فقيه.

باب من اسمه عافية وعباد وعباس

680ج 1، ص 267

عافية بن يزيد الأودي نسبة إلى أود بن صعب بن سعد العشيرة قال إسحاق ابن إبراهيم كان أصحاب أبي حنيفة يخوضون معه فى المسئلة فإذا لم يحضر عافية قال أبو حنيفة لا ترفعوا المسئلة حتى يحضر عافية فإذا حضر عافية ووافقهم قال أثبتوها كذا رواه الصيمري بإسناده عن إسحاق وذكره النسائي فى الثقات من أصحاب أبي حنيفة قال الذهبي فى الميزان بعد أن ذكر تضعيفه عن يحيى بن معين قلت كان من خيار القضاة له ترجمة طويلة فى تاريخ بغداد

681ج 1، ص 267

عباد بن صهيب ذكر الطحاوي عن شيخه ابن أبي عمران حدثني محمد بن شجاع قال قلت لعباد بن صهيب أخرج إلي ما عندك عن أبي حنيفة فقال عندي قمطر ولكن لا أحدثك برأيه وأحدثك بما شئت من حديثه فقلت ولم قال قدمت الكوفة فسمعته يفتي فكتبت جواباته ثم غبت عن الكوفة عشر سنين ثم قدمتها فسمعته يفتي فى تلك المسائل بغير ذلك الجواب قال محمد بن شجاع فوقع فى نفسي مثل الذى وقع فى نفس عباد فأتيت عبد الله بن داود فذكرت ذلك له فقال هذا يدلك على سعة العلم لو كان علمه ضيقا كان جوابه واحدا ولكن أمره واسع يتناوله كيف شاء

682ج 1، ص 268

عباد بن العباس بن عباد بن أحمد بن إدريس أبو الحسن كان وزير المؤيد الدولة الحسن بن توبة وهو والد إسماعيل الصاحب المعروف بابن عباد المشهور بالرياسة والعلم والأمالي روى عنه ولده إسماعيل قال ابن النجار قرأت فى كتاب أبي القاسم السودجاني سمعت أبا بكر بن المقري يقول سمعت الصاحب يقول قال رجل لأبي أنت على مذهب أبي حنيفة ولا تشرب النبيذ قال تركته لله إجلالا وللناس جمالا

683ج 1، ص 268

عباد بن مشكان القاضي من أهل الكوفة قاضي أصبهان ولى القضاء بها بعد أبي هانئ ذكره الحافظ أبو نعيم فى تاريخ أصبهان قال وكان أيوب بن زياد والي أصبهان يبعث أولاده إلى مجلسه قال محمد بن أيوب بن زياد المذكور بعثني أبي إلى الكوفة أكتب الحديث فقال شريك بن عبد الله القاضي من يتولى القضاء ببلدكم قلت عباد بن مشكان قال بقول من قلت بقول أبي حنيفة وفى رواية قال بقول من يقضي قلت بقول أبي حنيفة

684ج 1، ص 268

عباس بن أحمد بن عيسى بن الأزهر البرتي تقدم أبوه أحمد وابنه هذا تفقه على أبيه وروى عنه

685ج 1، ص 268

عباس بن حمدان أبو الفضل الأصبهاني أحد عباد الله الصالحين سمع منه محمد بن عيسى الدامغاني وأبو يوسف بن محمد بن سابق وروى عنه أبو القاسم الطبراني وأبو الشيخ ذكره ابن حبان فى تاريخ أصبهان فقال صنف المسند وكان عنده من العراقيين والأصبهانيين لا يخلو من الصلاة والتلاوة ومن عباد الله الصالحين قال وكان ثبتا متقنا صدوقا

686ج 1، ص 269

العباس بن حمزة الواعظ جد محمد بن عبد الله بن يوسف النيسابوري لأمه وكان محمد بن عبد الله يعرف بالحفيد لأنه ابن بنت العباس هذا وسيأتي

687ج 1، ص 269

العباس بن الربيع بن عبد رب بن مخارق بن شهران العنزي أبو الربيع ذكره ابن يونس فى الغربا الذين قدموا مصر فقال بصرى قدم مصر وبها توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين

688ج 1، ص 269

عباس بن سالم بن عبد الملك أبو الفضل الدمشقي إمام فقيه سمع وحدث سمع بدمشق عن أبي علي حنبل بن عبد الله بن الفرج وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي مولده سنة ثمان وسبعين وخمس مائة وتوفي سنة ست وخمسين وست مائة بدمشق ودفن بمقابر باب الصغير رحمه الله تعالى

689ج 1، ص 269

عباس بن الطيب الصاغرجي تفقه عليه ابن بنته الحسن بن علي بن جبرئيل الصاغرجي المذكور فى حرف الحاء

باب من اسمه عبد الله

690ج 1، ص 269

عبد الله بن إبراهيم بن أحمد أبو محمد الطلقي الإسترأبادي شيخ أصحاب أبي حنيفة بجرجان فى وقته بلا مدافعة كان معاصرا لأبي بكر محمد بن الفضل البخاري روى عن أبي القاسم البغوي وغيره وروى عنه الحافظ أبو سعد الإدريسي وذكره فى تاريخ جرجان وذكره أبو سعد فى الأنساب وأنه توفي سنة أربع وثمانين وثلاث مائة والطلقي بفتح الطاء واللام وفى آخرها قاف

691ج 1، ص 270

عبد الله بن إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة تقدم أبوه ويأتي عمه عصام بن يوسف ويأتي عمه الآخر محمد بن يوسف ويأتي أخوه عبد الرحمن ابن بنت أبي حنيفة قاضي ملطية

692ج 1، ص 270

عبد الله بن أحمد بن بهلول ذكره أبو القاسم عمر بن العديم فى تاريخ حلب وقال حدث بالوجادة عن كتاب جده إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة وروى عنه عمير بن الحسن بن عمر القاضي الأشناني رحمه الله تعالى

693ج 1، ص 270

عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عسكر القاضي تقدم والده أحمد وولد ولده الحسن بن أحمد بن عبد الله تولى القضاء بالجانب الغربي ببغداد بعد أبيه فى محرم سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة إلى أن توفي سنة خمس وسبعين وخمس مائة رحمه الله تعالى

694ج 1، ص 270

عبد الله بن أحمد بن عسكر أبو محمد جد المذكور آنفا سمع الحديث من أبي الفوارس الزينبي ورى عنه أبو سعد علي ولي القضاء بباب الطاق مدة وكان خصيصا بقاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي وذكره ابن النجار أيضا

695ج 1، ص 270

عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حمد بن حسكان والد عبد الله يأتي روى عنه ابنه ويأتي ابن ابنه محمد بن عبيد الله بن عبد الله وتقدم ابن ابنه صاعد بن عبد الله رحمهم الله تعالى

696ج 1، ص 270 حافظ الدين النسفي

عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين أبو البركات النسفي أحد الزهاد المتأخرين صاحب التصانيف المفيدة فى الفقه والأصول له المستصفى فى شرح المنظومة وله شرح النافع سماه بالمنافع وله الكافي فى شرح الوافي و الوافي تصنيفه أيضا وله كنز الدقائق وله المنار فى أصول الفقه وله المنار فى أصول الدين وله العمدة تفقه على شمس الأئمة الكردي وروى الزيادات عن أحمد ابن محمد العتابي سمع منه السغناقي توفي ليلة الجمعة فى شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبع مائة رحمه الله تعالى ودفن فى بلدة أيدج كذا رأيته بخط بعض الفضلاء وهو المؤرخ تقي الدين المقريزي ذكره فى ترجمة برغش

697ج 1، ص 271

عبد الله بن أحمد بن محمود أبو القاسم البلخي صاحب التصانيف فى علم الكلام ذكره الخطيب وقال من متكلمي المعتزلة البغداديين أقام ببغداد مدة طويلة واشتهرت بها كتبه ثم عاد إلى بلخ فأقام إلى حين وفاته قال وتوفي فى أول شعبان سنة تسع عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى

698ج 1، ص 271

عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبدالرحمن بن الأسود أبو محمد الأودي الكوفي سمع أباه ويحيى بن سعيد الأنصاري والأعمش ومالكا وابن جريج والثوري وشعبة روى عنه مالك وابن المبارك وأحمد قال ابن معين فى رواية الدارمي كان ثقة فى كل شيء روى عن أبي حنيفة مسئلة الوصي يتجر فى مال اليتيم إن شاء أخذه مضاربة وقاسمه الربح قال عبد الله بن إدريس سألت مالكا وابن أبي الزناد عن رجل قال لامرأته أنت طالق ينوي ثلاثا قالا عن ثلاث تطليقات قال ابن إدريس وقال أبو حنيفة هى واحدة قال يحيى وبقول أبي حنيفة نأخذ ألا ترى أن الله تعالى قال الطلاق مرتان فلا يكون الطلاق إلا باللسان لا يكون بالنية وكان بينه وبين مالك صداقة وقد قيل إن جميع ما يرويه مالك فى الموطأ فيما بلغني عن علي فيرسلها أنه سمعها من ابن إدريس ولد سنة خمس عشرة فى خلافة هشام بن عبد الملك قال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول عبد الله بن إدريس نسبج وحده ولما نزل به الموت بكت ابنته فقال لا تبكي فقد ختمت القرآن فى هذا البيت أربعة آلاف ختمة مات سنة وإثنتين وتسعين ومائة تقدم أبوه

699ج 1، ص 272

عبد الله بن إسحاق بن يعقوب البصري ذكره الحافظ حمزة بن يوسف السهمي فى تاريخ جرجان فقال من أصحاب أبي حنيفة روى عن عمه أن موسى السختياني روى عنه ابنه إسحاق أبو يعقوب النصري تقدم

700ج 1، ص 272

عبد الله بن أبي بكر بن أبي عبد الله أبو القاسم النيسابوري الإمام فقيه أصحاب أبي حنيفة فى عصره ومناظرهم ومذاكرهم توفي ليلة الجمعة عشية جمادي الآخر سنة إثنتين وخمسين وخمس مائة روى الشمائل عن القاضي أبي طاهر محمد بن علي الإسمعيلي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن خلف أنا الهيثم بن كليب أنا الترمذي نقله الذهبي فى تاريخه رحمه الله تعالى

701ج 1، ص 272 عبد الله بن جعفر الرازي

عبد الله بن جعفر الرازي أبوعلي الإمام من أصحاب محمد بن سماعة روى عن أبي يوسف سمعت أبا حنيفة يقول حججت مع أبي سنة ثلاث وتسعين ولي ست عشرة سنة فإذا شيخ قد اجتمع عليه الناس فقلت لأبي من هذا الشيخ فقال هذا رجل قد صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له عبد الله بن الحارث بن جزء قلت لأبي فأي شيء عنده قال أحاديث سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأبي قدمني إليه حتى اسمع منه فتقدمت بين يديه وجعل يفرج الناس حتى دنوت منه فسمعته يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تفقه فى دين الله كفاه الله همه ورزقه من حيث لا يحتسب فقال أبو عمر بن عبد البر أخبرت عن أبي يعقوب يوسف بن أحمد الصيدلاني المكي حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي حدثنا أبو علي عبد الله بن جعفر الرازي فذكره وقال أبو عمر ذكر محمد بن سعد كاتب الواقدي أن أبا حنيفة رأي أنس بن مالك وعبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي هكذا ذكره وسكت عنه

702ج 1، ص 273

عبد الله بن الحسين بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الملك أبو القاسم قاضي القضاة ابن القاضي أبي المظفر ابن القاضي أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني أحد الأعيان من أولاد قضاة القضاة والعلماء والأئمة وأذن للشهود بالشهادة عنده وعليه فيما يسجله عن الإمام الناصر لدين الله فلم يزل على ولايته إلى أن عزل فى ثامن عشر رجب من سنة أربع وتسعين وخمس مائة ولزم منزله وخفي ذكره مدة طويلة إلى أن توفي رجل يعرف بأبي الجرابي كان ناظرا فى ديوان العرض وظهرت له وصية إلى القاضي الدامغاني هذا وكانت بمبلغ من المال فعرضت على الخليفة فلما رأي اسمه قال ما علمت أن هذا فى الحياة إلى الآن فأمر بإحضاره إلى دار الوزارة وتقليده قضاء القضاة فأحضر فى يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وست مائة وقلد قضاء القضاة وشافهه بذلك الوزير ناصر بن مهدي العلوي وخلع عليه السواد وقرئ عهده فى جوامع مدينة السلام وسكن بدار الخلافة العظمة ولم يزل على ولايته إلى أن عزل فى الثامن والعشرين من رجب سنة إحدى عشرة وست مائة ولزم بيته وكان محمود السيرة مشيد الأفعال مرضي الطريقة نزها عفيفا متدينا محي السنن عالما بالقضايا والأحكام غزير الفضل كامل النبل له يد فى المذاهب والخلاف ويعرف الفرائض والحساب ويكتب خطا مليحا ويعرف الأدب معرفة حسنة قال ابن النجار سمع الحديث من والده وعمه قاضي القضاة أبي الحسن علي ومن شيوخنا أبي الفرج بن كليب وغيره وحدث باليسير سمعته يقول مولدي فى رجب سنة أربع وستين وخمس مائة ومات فى سلخ ذي القعدة سنة خمس عشرة وست مائة وصلى عليه الحسين بن أحمد بن المهدي خطيب جامع القصير بالمدرسة النظامية يوم الأحد ودفن عند أبيه بنهر القلايين

703ج 1، ص 274

عبد الله بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن النصر بن حكيم البصري المروزي أبو العباس الحاكم تولى القضاء بمرو مدة ومات فى سنة سبع وخمسين وثلاث مائة عن سبع وتسعين سنة

704ج 1، ص 274

عبد الله بن الحسين بن عبد الله الهمداني قال ابن النجار أبو القاسم الفقيه الحنفي شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني فى جمادي الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة وزكاه العدلان أبو الخطاب محمود بن أحمد الكلواذاني وأبو سعد المبارك بن علي المخرمي الحنبليان فقبل شهادته ثم تولى القضاء بالمدائن حدث باليسير عن أبي القاسم علي بن أحمد التستري روى عنه السلفي وذكره فى معجم شيوخه

705ج 1، ص 274 عبد الله بن الحسين الناصحي

عبد الله بن الحسين أبو محمد الناصحي قاضي القضاة وإمام الإسلام وشيخ الحنفية فى عصره والمقدم على الأكابر من القضاة والأئمة فى دهره ولى القضاء للسلطان الكبير محمود بن سبكتكين ببخارى له مجلس التدريس والنظر والفتوى والتصنيف وله الطريقة الحسنة فى الفقه المرضية عند الفقهاء من أصحابه وكان ورعا مجتهدا قصير اليد توفي سنة سبع وأربعين وأربع مائة وقدم بغداد حاجا سنة إثنتي عشرة وأربع مائة قال الخطيب وكان ثقة دينا صالحا وعقد له مجلس الإملاء وروى الحديث عن بشر بن أحمد الأسفرايني والحاكم أبي محمد الحافظ روى عنه أبو عبد الله الفراسي وغيره وله مختصر فى الوقوف ذكر أنه اختصره من كتاب الخصاف وهلال بن يحيى تقدم ذكر ابن إبنه أحمد بن محمد وابنه محمد يأتي فى بابه إن شاء الله تعالى ويأتي عبد الرحيم ابن بنته قريبا رحمه الله تعالى

706ج 1، ص 275

عبد الله بن حمزة الغويديني والد أسعد روى عنه ابنه عن محمد بن أبي سعد عن جده يعقوب عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد بن الحسن

707ج 1، ص 275

عبد الله بن حمزة الطوسي المعروف بالنصير قال ابن النجار قدم الحسن بن المعالي بغداد فى صباه سنة إحدى وثمانين وخمس مائة واستوطنها وقرأ بها الفقه على النصير عبد الله بن حمزة الطوسي وقد ذكرت ذلك فى ترجمة الحسن ابن المعالي رحمه الله تعالى

708ج 1، ص 275

عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الخريبي أبو عبد الرحمن سمع الثوري والأوزاعي وروى عنه محمد بن بشار ومحمد بن المثنى قال عمرو بن علي سمعت الخربي يقول ما كذبت قط إلا مرة فى صغري قال لي أبي ذهبت إلى الكتاب فقلت بلى ولم أكن ذهبت روى له الجماعة إلا مسلما قال الطحاوي حدثني القاضي أبو خازم حدثني سعد بن روح عن عبد الله بن داود قال له رجل ما عيب الناس فيه على أبي حنيفة فقال والله ما أعلمهم عابوا عليه فى شيء إلا أنه قال فأصاب وقالوا فأخطأوا ولقد رأيته يسعى بين الصفا والمروة وأنا معه وكانت إلا عين محيطة به وقيل لعبد الله بن داود بعض الناس كتب عن أبي حنيفة مسائل كثيرة ثم لقيه بعد فرجع عن كثير منها فقال لا يصدنك هذا إن أبا حنيفة كان مطلعا على الفقه وإنما يرجع الفقيه عن القول فى الفقه إذا اتسع علمه مات يوم الأحد النصف من شوال سنة ثلاث عشرة ومائتين رحمه الله تعالى

709ج 1، ص 276

عبد الله بن سلمان بن الحسين أبو الغنائم قاضي الحلة السيفية الحلوي وهو والد قاضي القضاة علي يأتي روى عنه معمر بن عبد الواحد بن التاجر الأصبهاني فى معجم شيوخه قال ابن النجار قرأت على أبي القاسم محمود بن محمد بن محمود الأصبهاني عن الحافظ معمر بن عبد الواحد أنشدني الحاكم أبو الغنائم عبد الله بن سلمان بن الحسين الحنفي الحلوي أنشدني القاضي أبو القاسم النيسابوري ببغداد سمعت واعظا بنيسابور يعظ الناس وهو ينشد شعر ٭ أيا شابا من الشبان عاصي ٭ أتدري ما جزاء ذوي المعاصي ٭ سعير بالشباب لها تبور ٭ فويل يوم يؤخذ بالنواصي ٭ فإن تصبر على النيران فاعص ٭ وإلا كن عن العصيان قاصي ٭ ومهما قد كسبت من الخطايا ٭ رهنت النفس فاجهد فى الخلاص ٭

710ج 1، ص 276

عبد الله بن سلمة بن يزيد القاضي أبو محمد بن سلمويه الفقيه النيسابوري ولي قضاء نيسابور بإشارة ابن خزيمة وكان إماما فى الشروط سمع بخراسان إسحاق ابن راهويه ومحمد بن رافع وغيرهما وبالعراق يحيى بن طلحة اليربوعي ومحمد بن شجاع البلخي شيخ الحنفية بالعراق روى عنه أبو سعد عبد الرحمن بن الحسين وأبو العباس أحمد بن هارون الفقيه شيخ الحنفية بنيسابور مات سنة ثمان وتسعين ومائتين فى ربيع الآخر قال الحاكم فى تاريخ نيسابور سمعت أبا طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت جدي يقول كتب إلي الأمير أبو إبراهيم إسماعيل بن أحمد باختيار حاكم نيسابور فوقعت الخيرة على عبد الله بن سلمويه وهو لي مخالف فى المذهب لأمانته وفقهه وتمكنه من نفسه فقلد القضاء وبقي محمود الأثر إلى أن توفي رحمه الله تعالى

711ج 1، ص 277

عبد الله بن صاعد بن محمد أبو محمد القاضي الزاهد أصغر أولاد عماد الإسلام صاعد بن محمد شيخ عفيف سمع وحدث ولد سنة تسع وأربع مائة ومات سنة ست وأربعين وأربع مائة

712ج 1، ص 277

عبد الله بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن حمزة بن الثقفي القاضي أبو الفتوح ابن قاضي القضاة أبي حفص ابن القاضي أبي الحسين الكوفي تقدم ذكر جده وأخيه جعفر ويأتي ذكر والده عبد الواحد سمع الحديث من والده ومن أبي الوقت الصوفي وأحمد بن يحيى بن ناقة الكوفي ذكره ابن النجار وقال ما أظنه روى شيأ وشهد عند أخيه قاضي القضاة جعفر بن عبد الواحد شهادة فقبل شهادته واستنابه على الحكم والقضاء مدة ولايته إلى حين وفاته ثم ولى بعد وفاته القضاء والحسبة بالجانب الغربي من بغداد والبلاد المزيدية والكوفة فى المحرم سنة ست وسبعين وخمس مائة ولم يزل على ولايته إلى حين وفاته قال وتوفي يوم السبت لعشر خلون من شعبان سنة ثمانين وخمس مائة وأخوه جعفر تقدم

713ج 1، ص 277

عبد الله بن علي بن يحيى أبو بكر الفقيه البلخي

714ج 1، ص 277

عبد الله بن علي بن الشاه الكدني قال السمعاني كان إماما فاضلا مات سنة ست وأربعين وأربع مائة بسمرقند

715ج 1، ص 277

عبد الله بن علي بن صائن بن عبد الجليل بن الخليل بن أبي بكر الفرغاني أبو بكر بن أبي الحسن بن أبي بكر الفقيه الكبير من أهل مرغينان من بلاد فرغاته سكن سمرقند وكان يتولى الخطابة بها قال ابن النجار قدم علينا بغداد حاجا فى صفر سنة ست مائة وسمع الحديث من شيوخنا أبي أحمد الأمين وأبي محمد بن الأخضر وعلى جماعة من أصحاب أبي القاسم بن الحصين وأبي غالب بن البناء وأبي بكر الأنصاري وكتب بخطه وحصل وحدثنا أربعين حديثا جمعها عن شيوخه بما وراء النهر فسمعناها منه وسمع مني شيئا وروى عني فى أماليه بنيسابور وعمري إذ ذاك عشرون سنة وكان إماما كبيرا فى المذهب والخلاف والجدل ومعرفة الحديث والنحو واللغة وله النظم والنثر وما رأت عيناي إنسانا جمع حسن الصورة مع لطف الأخلاق وكمال التواضع وغزارة الفضل وصيانة الدين والورع والنزاهة وحسن الخط وسرعة القلم والقدرة على الإنشاء نظما ونثرا وفصاحة اللسان وعذوبة الألفاظ والصدق والنبل والثقة غيره ولقد كان من أفراد الدهر ونوادر العصر كامل الصفات بعيد المثل قل إن تلد النساء مثله ولقد تأدبنا بأخلاقه واقتدينا بأفعاله وتعلمن من فوائده وفرائده واقتبسنا من علومه ما ينقش على الحناجر أنشدني لنفسه رحمه الله تعالى شعر ٭ تخير فدينك صدق الحديث ٭ ولا تحسب الكذب أمرا يسيرا ٭ فمن آثر الصدق فى قوله ٭ سيلقى سرورا ويرقي سريرا ٭ ومن كان بالكذب مستهزأ ٭ سيدعو ثبورا ويصلى سعيرا ٭ سألت أبا بكر الفرغاني عن مولده فقال أخبرني والدي أنه يوم الإثنين الثاني والعشرين من رجب سنة إحدى وخمسين وخمس مائة بمرغينان وبلغنا أنه قتل شهيدا ببخارى صابرا محتسبا على يد الترك الكفرة حين استولوا على بخارى فى ذي الحجة سنة ست عشرة وست مائة تغمده الله برضوانه وأسكنه فسيح جنانه ويأتي ولده عبد الجليل

716ج 1، ص 278 عبد الله بن علي ابن التركماني

عبد الله بن علي بن عثمان الماردبني قاضي القضاة الملقب جمال الدين تولى القضاء سنة خمسين ومات ليلة الجمعة المسفر صاحبها عن يوم الجمعة حادي عشر شعبان سنة تسع وستين وست مائة ودفن من يومه بتربة والده وجده خارج باب النصر وقد ذكرت فى هذا الكتاب والده وجده وعمه أحمد بن عثمان وغيرهم من أهل بيته بيت علماء فضلاء سمع وتفقه وحدث وصنف وأفتى ودرس ومولده سنة تسع عشرة

717ج 1، ص 279

عبد الله بن علي البزار تفقه بالصيدلاني بنيسابور وجلس بعد وفاته مكانه ودرس سنين كثيرة ذكره الهمداني فى طبقاته

718ج 1، ص 279

عبد الله بن علي الكندي الملقب سيف الدين أبو محمد من أقران شمس الأئمة السرخسي وهو أستاذ مسعود بن الحسين الكشاني تقدم ابن أخيه أحمد ابن محمد ويأتي ابنه محمد بن عبد الله

719ج 1، ص 279

عبد الله بن عمر بن عيسى أبو زيد الدبوسي وقيل اسمه عبيد الله ويأتي فى باب عبيد الله

720ج 1، ص 279

عبد الله بن عمر بن ميمون الرماح أبو محمد قاضي نيسابور ويأتي أبوه روى عن أبيه وتفقه عليه

721ج 1، ص 279

عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث أخو عبيد ووالد حفص المذكور فيما تقدم

722ج 1، ص 279

عبد الله بن فروخ الخراساني وقع إلى المغرب مولده سنة خمس عشرة ومائة تفقه على أبي حنيفة وحمل عنه المسائل ثم دخل ديار مصر سنة أربع وسبعين ومائة فلما وردها قال عبد الله بن وهب قدم علينا بعد موت الليث بن سعد فرجونا أن يكون خلفا منه وكان اعتماده فى الفقه على مذهب أبي حنيفة وقيل أنه ناظر زفر فى حلقة أبي حنيفة فازدراه زفر فلم يزل عبد الله بن فروخ يعلو عليه حتى قطعه ثم ناظره أبو حنيفة فلم يزل به حتى أبان له وكان يقول حين انصرف إلى القيروان كل من لقيه صاحبكم يعني نفسه أفقه منه إلا أبا حنيفة وذكره المزي فى التهذيب ونقل توثيقه عن ابن حبان وقيل كان الناس يتبركون بابن فروخ ويجلسون له على طريقة ليدعو لهم وكان يقول بشرب النبيذ وتحليله ويروي أحاديث فى ذلك وكان يرى الخروج على أهل الجور قال ابن يونس توفي بمصر بعد انصرافه من الحج فى سنة خمس وسبعين ومائة رحمه الله تعالى روى له أبو داود فى سننه

723ج 1، ص 280 عبد الله بن الفضل الخيزاخزي

عبد الله بن الفضل الخيزاخزي نسبة إلى خيزاخز من قرى بخارى كان مفتي بخارى روى عنه ابنه أبو نصر أحمد بن عبد الله المذكور فى حرف الألف وروى عن أبي بكر أحمد بن عبد الله بن حبيب وأبي بكر بن مجاهد القطان البلخي وغيرهما وتفقه على أبي بكر محمد بن الفضل الكماري ذكر القاضي فى الغاية فى مسئلة المسبوق يتابع الإمام فى التشهد إلى قوله عبده ورسوله بلا خلاف إلى أن قال وروى البلخي عن أبي حنيفة رضي الله عنه أنه يأتي بالدعوات وبه كان يفتي عبد الله بن الفضل الخيزاخزي وذكره فى القنية فى الصلاة وذكره قاضي خان فى شرح الجامع الصغير فى الصوم

724ج 1، ص 280

عبد الله بن أبي الفتح الخانقاهى من أهل مرغينان روى عنه أبو الحسن علي بن أبي بكر صاحب الهداية فى معجم شيوخه وقال كان لنا إماما شيخا زاهدا واعظا من المشتغلين بالعبادة المنقطعين إلى الله صاحب كرامات ظاهرة عمر حتى بلغ مائة ونيفا سمعته بمرغينان ينشد شعر ٭ جعلت هديتي مني سواكا ٭ ولم أوثر به أحدا سواكا ٭ بعثت إليك عودا من أراك ٭ رجاء أن أعود وأن أراكا ٭

725ج 1، ص 281 عبد الله بن المبارك

عبد الله بن المبارك الإمام الرباني الزاهد أبو عبد الرحمن المروزي الحنظلي سمع السفيانين وروى عنه محمد بن الحسن وابن مهدي اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك مثل الفضل بن موسى ومخلد بن حسين ومحمد بن النضر فقالوا تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير فقالوا جمع العلم والفقه والأدب والنحو واللغة والزهد والشعر والفصاحة والورع والإنصاف وقيام الليل والعبادة والسلامة فى رأيه وقلة الكلام فيما لا يعنيه وقلة الخلاف على أصحابه وكان كثيرا ما يتمثل شعر ٭ وإذا صحبت فاصحب صاحبا ٭ ذا حياء وعفاف وكرم ٭ قوله الشيء لا إن قلت لا ٭ وإذا قلت نعم قال نعم ٭ وروى له جماعة وكان حجة ثقة مأمونا قال ابن سعد مات ابن المبارك بهيت بعد منصرفة من الغز وسنة إحدى وثمانين ومائة وله ثلاث وستون سنة وولد سنة ثمان عشرة ومائة وصنف الكتب الكثيرة قال أبو عمر لا أعلم أحدا من الفقهاء سلم إن يقال فيه شييء إلا عبد الله بن المبارك قال الطحاوي حدثنا أبو حامد أحمد بن علي النيسابوري سمعت علي بن الحسن الرازي حدثنا أبو سليمان سمعت ابن المبارك يقول سألت أبا حنيفة رضي الله عنه عن الرجل يبعث بزكاة ماله من بلد إلى بلد آخر فقال لا بأس بأن يبعثها من بلد إلى بلد آخر لذي قرابته فحدثت بهذا محمد بن الحسن فقال هذا حسن وهذا قول أبي حنيفة وليس لنا فى هذا سماع عن أبي حنيفة قال أبو سيلمان فكتبه عني محمد بن الحسن عن ابن المبارك عن أبي حنيفة قال ابن وهب سئل عبد الله بن المبارك عن أكل لحم العقعق فقال كرهه أبو حنيفة وسئل عن وقت العشاء الآخرة فذكر عن أبي حنيفة حتى يصبح قال وقال عبد الله بن المبارك كان أبو حنيفة يكره بيع المنصف قال ابن المبارك وسمعت أبا حنيفة يقول قدم أيوب بن أبي تميمة السختياني وأنا بالمدينة فقلت لأنظرن ما يصنع فجعل ظهره مما يلي القبلة ووجهه مما يلي وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى غير متباك فقام مقام رجل فقيه

726ج 1، ص 282

عبد الله بن المبارك واسم المبارك محمد بن محمد بن الحسن بن علي بن عبيد الله ابن الحسن بن علي بن أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عقيل بن عثمان بن أبي بكر بن أبي عبد الله القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أبو بكر الهذلي المسعودي الفقيه المنعوت بالظام هكذا رأيته بخط الحافظ الدمياطي فى نسخته وذكر أنه توفي بالمدينة سنة ثمان وخمسين وست مائة

727ج 1، ص 282

عبد الله بن محمد بن أحمد جد أحمد بن محمد بن عبد الله الإمام المذكور فى حرف الألف ويأتي ابنه محمد

728ج 1، ص 283

عبد الله بن محمد بن أحمد الفارسي أبو بكر القاضي الكامل فاضل ثقة

729ج 1، ص 283

عبد الله بن محمد بن بديل أبو بكر عرف بالأشقر البديلي الفقيه فقال السمعاني شيخ الحنفية ببخارى كثير الحديث توفي سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة وسمع من الإمام أحمد بن مندة ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور وقال شيخ أصحاب أبي حنيفة فى عصرة ببخارى وأكثرهم تعصبا فى المذهب وكان كثير الحديث صحيح السماع ورد نيسابور رسولا من الأمير ابن قراتكين فى سنة أربيعن وثلاث مائة وكان أبو أحمد المروزي الحنفي على قضاء نيسابور فانزله فى داره

730ج 1، ص 283-284

عبد الله بن محمد بن الحسين بن ناقيا بن داود بن محمد بن يعقوب أبو القاسم ابن أبي الفتح قال ابن النجار الحنفي المعروف بالبندار الشاعر من أهل شارع دار الرقيق هكذا رأيت اسمه بخط يده ورأيت بخط عبد الوهاب الأنماطي اسمه عبد الباقي قال والصحيح ما كتب بخطه كان شاعرا مجودا عذب الألفاظ مليح المعاني وقد جمع شعره فى ديوان كبير وله مصنفات فى كل فن ومقامات أدبية وكان حسن المعرفة بالأدب ظريفا من محاسن الناس إلا أنه كان مطعونا عليه فى دينه وعقيدته كثير الهذل والمجون سمع من أبي القاسم علي بن محمد التنوخي وأبي الحسين بن أحمد بن النقور وغيرهما وروى عن جماعة من الشعراء كأبي الخطاب محمد بن علي الجيلي وأبي القاسم عبد الواحد بن محمد المطرز وأبي الحسن محمد بن محمد البصري وروى مصنفاته ومنثوره ونظمه وشيئا من حديثه روى عنه عبد الوهاب الأنماطي ومحمد بن ناصر وشجاع بن فارس الذهلي وغيرهم قال ابن النجار أنا يوسف بن المبارك بن كامل عن أبيه أنشدنا أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز المهدي من لفظه ح وأنبأنا ذاكر بن كامل فى آخرين قال أنبأنا أبو علي بن المهدي أنشدني أبو القاسم عبد الله بن ناقيا وقد دخلت عليه وهو مريض لنفسه رحمه الله تعالى شعر ٭ نمضي كما مضت القبائل قبلنا ٭ لسنا بأول من دعاه الداعي ٭ تبقى النجوم دوايرا أفلاكها ٭ والأرض فيها كل يوم داعي ٭ ورجاء بني الدنيا بجور خداعها ٭ أبداعلى الأبصار والاسماع ٭

قرأت فى كتاب أبي نصر هبة الله بن المحلي قال عبد الله بن محمد بن ناقيا بن داود الأديب شاعر مطبوع وله خط حسن صحيح ومصنفاته ملاح منها الجمان فى متشابهات القرآن سمعته منه ولم يسبق إلى مثله وله ملح الكتابة فى الرسائل قرأت فى كتاب أبي غالب شجاع بن فارس الذهلي بخطه مات أبو القاسم عبد الله ابن محمد بن ناقيا فى يوم الأحد رابع محرم سنة خمس وثمانين وأربع مائة ودفن فى مقابر باب الشام ومولده فى النصف من ذي القعدة سنة عشر وأربع مائة قرأت على أبي الفتوح داود بن معمر بن عبد الواحد القرشي بأصبهان عن عمر ابن الظفر بن أحمد المغازلي المقري سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن أحمد الدهان المرتب بجامع المنصور قال دخلت على أبي القاسم بن ناقيا بعد موته لإغساله فوجدت يده اليسرى مضمومة فاجتهدت على فتحها وفيها كتابة بعضها على بعض فتمهلت حتى قرأتها فإذا فيها مكتوب شعر ٭ نزلت بجار لا يخيب ضيفه ٭ وأرجو نجاتي من عذاب جهنم ٭ وإني على خوفي من الله واثق ٭ بأنعامه والله أكرم منعم ٭

731ج 1، ص 285

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد عمر بن سالم البجلي الحريري أبو محمد بن أبي عبد الله قال ابن النجار الفقيه الحنفي كان والده يعرف بابن الشاعر اسمعه فى صباه الكثير من ابن الحصين والأنماطي وغيرهما وقرأ الفقه على مذهب أبي حنيفة حتى برع فيه وسكن دمشق ودرس بها الفقه وحدث وصار له اختصاص بالملك الناصر صلاح الدين يوسف وكان يراسل به ملوك الأطراف ولما فتح ديار مصر سافر إليها وأقام بها يدرس ويفتي ويعظ ويحدث إلى حين وفاته وكان فقيها فاضلا مليح الوعظ غزير الفضل حسن الأخلاق متدينا خرج له الحافظ علي بن الفضل المقدسي فوائد من أصوله وقرأها عليه ورواها عنه وروى عنه أيضا أبو المواهب الحسن وأبو القاسم الحسين ابنا هبة الله بن محفوظ بن صصري الدمشقيات كتب إلي أبو محمد القاسك بن علي بن الحسن بن هبة الله ابن الحافظ الدمشقي ونقلته من خطه قال عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو محمد البغدادي الفقيه الحنفي الواعظ أكثر ملازمة والدي سمع منه الكثير وقال لنا والدي ما رأيت من الحنفية يطلب الحديث إلا ثلاثة شيخنا أبا عبد الله البلخي ورفيقنا أبا علي بن الوزير الدمشقي وصاحبنا الفقيه أبا محمد البغدادي قلت أبو عبد الله البلخي وأبو علي بن الوزير هو الحسن بن مسعود تقدم وأبو محمد البغدادي هو عبد الله بن محمد بن عبد الله صاحب الترجمة تفقه ببلده ودرس بمسجد أسد الدين وله أثر صالح فى التحريض على قصد البلاد المصرية واستنقاذها مما كانت فى يده هو شديد التعصب للسنة مبالغ فى عداوة الرافضة حسن الأخلاق تولى التدريس بالقاهرة فى مدرسة الحنفية السيوفية مدة إلى أن مات بمصر كتب إلي علي بن الفضل الحافظ ونقلته من خطه قال سألت عن مولده فقال فى صفر سنة ثلاث عشرة وخمس مائة ببغداد قرأت فى كتاب أبي المواهب بخطه قال بلغني وفاة عبد الله ابن الشاعر بمصر فى عام أربعة وثمانين وخمس مائة

732ج 1، ص 286

عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو الفضل الفقيه الإمام خيره قاضي القضاة أبو محمد الناصحي على ابنته فاضل مشهور مفتي قومه عفيف النفس متدين

733ج 1، ص 286

عبد الله بن عبيد الله بن علي بن جعفر بن محمد بن زريق الخطيبي الأسدي النسفي الأصبهاني خطيب الجامع الكبير بأصبهان وهو ابن عم قاضي أصبهان عبيد الله الخطيبي يأتي مولده سنة ثمان وأربعين وأربع مائة حدث عنه أبو سعد السمعاني وأبو موسى وابن الجوزي قال أبو سعد شيخ فاضل عالم جليل القدر من بيت العلم ثقة صالح حسن السيادة وقال ابن النجار قدم بغداد حاجا سنة خمس وتسعين وأربع مائة سمع منه الحسين بن محمد بن خسر والبلخي ثم قدمها ثانيا فروى عنه ابن الجوزي مات سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة

734ج 1، ص 286 عبد الله بن محمد الأذرعي

عبد الله بن محمد بن عطاء قاضي القضاة شمس الدين الأذرعي كان إماما عالما بارعا كبير القدر غزير العلم تولى بدمشق سمع من ابن طبرزدو حدث ودرس وأفتى وسمع منه شيخنا قاضي القضاة شمس الدين الحريري وحدثنا عنه مات سنة ثلاث وسبعين وست مائة من جمادي الأولى لثمان خلون منه سماعه منه يوم الجمعة 25 من ربيع الآخر سنة 73 ومولده من سنة 595 باشر أولا نيابة القضاء عن قاضي القضاة أحمد بن سني الدولة الشافعي ثم انه اشتغل بالقضاء للطائفة الحنفية فى سادس جمادي الأولى سنة أربع وستين وست مائة جاء من مصر ثلاث عهود لثلاثة من القضاة شمس الدين بن عطاء وشمس الدين عبد الرحمن أبي عمر الحنبلي وزين الدين عبد السلام الزواوي المالكي وكان قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان قاضي الشافعية فلم يقبل المالكي والحنبلي وقبل الحنفي فورد المرسوم بإلزامهما بذلك وأخذ ما بأيديهما من الأوقاف إن لم يفعلا فأجابا ثم أصبح المالكي وعزل نفسه عن القضاء والأوقاف ثم ورد الأمر بإلزامه واستمر الجميع لكن امتنع المالكي والحنبلي من الحاكمية قال بعض الظرفاء من أهل دمشق لما رأي اجتماع ثلاث قضاة وكل واحد منهم لقبه شمس الدين شعر ٭ أهل دمشق استرابوا من كثرة الحكام ٭ أذهم جميعا شموس وحالهم فى الظلام ٭ بدمشق آية قد ظهرت للناس عاما ٭ كلما ولى شمس قاضيا زادت ظلاما ٭ ويأتي ابنه يوسف بن عبد الله كتب عنه الدمياطي وذكره فى معجم شيوخه

735ج 1، ص 287

عبد الله بن محمد بن علي بن محمد الدامغاني أبو جعفر ابن قاضي القضاة أبي عبد الله شهد عند والده فقبل شهادته وولاه أخوه قاضي القضاة أبو الحسن علي ابن محمد القضاء بباب الطاق ومن أعلى بغداد إلى الموصل وغيرها من البلاد فى اليوم الذى تولى فيه قضاء القضاة وهو الثالث والعشرون من شهر شعبان سنة ثمان وثمانين وأربع ماية ثم أنه ترك العدالة والقضاء وخلع الطيلسان وتولى حجابة باب النوى والنظر فى المظالم وإقامة الحدود فى شهر رمضان سنة خمس مائة وعزل فى يوم عيد الفطر سنة إحدى وخمس مائة وكانت مدة نظره سنة وأياما ثم وليها ثانيا فى رجب سنه اثنتي عشرة وخمس مائة وعزل فى الخامس من ذي الحجة من السنة المذكورة وكان شيخا جليلا سلس الأخلاق عبقا بالرياسة متطلعا إلى قضاء حوائج الناس من الطراز الأول سمع الحديث من أبي جعفر محمد بن مسلمة والخطيب وحدث باليسير روى عنه أبو المعمر الأنصاري غيره قرأت فى كتاب بعض الفضلاء بخطه قال ولد أبو جعفر الدامغاني فى ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وأربع مائة قرأت فى كتاب أبي الفضل أحمد ابن صالح بن شافع الجبلي بخطه أن مولد أبي جعفر سنة ست وخمسين وأربع مائة ورأيت بخطه فى مواضع آخر سنة تسع وخمسين والله أعلم قرأت بخط الأنماطي توفي مهذب الدولة أبو جعفر عبد الله بن محمد الدامغاني فى ليلة الثلاثاء ثاني جمادي الأولى سنة ثمان عشرة وخمس مائة ودفن يوم الثلاثاء فى الشونيزية رحمه الله تعالى ذكره ابن النجار

736ج 1، ص 288

عبد الله بن محمد بن عمر القاضي أبو القاسم من وجوه العلماء والفقهاء الحنفية بنيسابور استخلفه القاضي أبو العلاء صاعد التدريس فى مدرسته وإفادة المختلفة من الطلبة سنة اثنتين وربع ماية عند خروجه للحجة الثانية توفي فى شعبان سنة ثلاث وأربع مائة رحمه الله تعالى

737ج 1، ص 288

عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمد الصاعدي الفراوي أبو البركات الملقب صفي الدين فاضل عفيف من بيت العلم والزهد والصلاح نشأ فى العلم والصلاح شيخ صاحب الهداية ذكره فى مشيخته وأجازه إجازة مطلقة مشافهة بنيسابور ثم روى عنه حديثا عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من وحد الله وكفر مما يعبد من دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله قال صاحب الهداية وأنشدنا الإمام أبو البركات هذا فيما قرأته عليه بنيسابور أنشدنا أبو عبد الرحمن السلمي أنشدنا الحسين بن أحمد بن موسى أنشدنا الصولي أنا الترمذي لغيره شعر ٭ أنا على الدنيا ولذاتها ٭ ندور والموت علينا يدور ٭ نحن بنو الأرض وسكانها ٭ منها خلقنا وإليها نحور ٭

738ج 1، ص 289

عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن البيضاوي القاضي أبو الفتح يأتي ولده محمد بن عبد الله القاضي ويأتي والده محمد بن محمد بن محمد القاضي وعبد الله هذا قال ابن النجار كان أخا القاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي لأمه كان جده محمد بن عبد الله من بيضاء فارس وانتقل إلى بغداد وسكنها وأعقب بها قال الحافظ عبد الخالق بن أسد الفقيه الحنفي سألت القاضي عن مولده فقال فى ذي القعدة سنة تسع وأربعين وأربع مائة ونقل السمعاني فى ذي الحجة سمع الكثير وحدث بالكثير قال ابن النجار روى لنا عنه عبد الوهاب ابن علي الأمين قال واستنابه القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن طلحة الدامغاني بالكرخ قال السمعاني كتبت عنه الكثير قال وهو متحر في قضائه الخير والإنصاف توفي سنة سبع وثلاثين وخمس مائة ودفن بباب حرب

739ج 1، ص 289 الأستاذ عبد الله بن محمد السبذموني

عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل الحارثي السبذموني بضم السين أو فتحها وفتح الباء الموحدة وسكون الذال المعجمة وضم الميم وفى آخرها نون نسبة إلى قرية من قرى بخارى ذكره السمعاني وقال المعروف بالأستاذ مكثر من الحديث ورحل إلى العراق والحجاز وروى عنه الفضل بن محمد الشعراني والحسين بن الفضل البجلي روى عنه أبو عبد الله ابن مندة ولد فى ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين ومائتين ومات فى شوال سنة أربعين وثلاث مائة قال وكان غير ثقة وله مناكير انتهى قلت له كتاب كشف الآثار فى مناقب أبي حنيفة وصنف مسند أبي حنيفة ولما أملى مناقب أبي حنيفة كان يستملي عليه أربع مائة مستملى وذكره الذهبي فى الميزان وقال البخاري الفقيه أكثر عنه ابن مندة وله تصانيف ونقل عن ابن الجوزي أن أبا سعيد الرواس قال منهم وضع الحديث وذكره أيضا الذهبي فى الموتلف وقال شيخ الحنفية قلت عبد الله بن محمد أكبر وأجل من ابن الجوزي ومن أبي سعيد الرواس

740ج 1، ص 290

عبد الله بن محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله بن القاسم بن عبد الرحيم أبو محمد الحلبي الفقيه تقدم أخوه أحمد ويأتي أبوهما محمد بن يوسف وجدهما يوسف ابن الخضر ذكره الدمياطي في معجم شيوخه وقال مولده بحماة سنة تسع وست مائة وتوفي بقاعة الخطابة من القاهرة سنة خمس وستين وست مائة ودفن بسفح المعظم حضرت الصلاة عليه رحمه الله تعالى

741ج 1، ص 290

عبد الله بن محمد أبي يزيد الخليجي قال السمعاني أحد الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة وممن يقول بخلق القرآن وهو من أصحاب أحمد بن أبي داود ولي قضاء الشرقية ببغداد أيام الواثق وكان عفيفا وقال الخطيب كان حادقا بالعلم على مذهب أبي حنيفة واسع العلم ضابطا صحب ابن سماعة وكان عالما بالقضاء وكان ابن أبي داود كلمة المعتصم فولاه قضاء همدان وأقام نحو العشرين سنة لا يشتكي منه توفي سنة ثلاث وخمسين وكتب إليه المعتصم أن يمتحن الناس وكان يضبط نفسه فتقدمت إليه امرأة فقالت إن زوجي لا يقول بقول أمير المؤمنين فى القرآن ففرق بيني وبينه فصاح عليها وعزله المتوكل وكشف عليه فلم يكشف له أنه أخذ حبة ولما تولى قضاء الشرقية كثر من يطالبه بفك الحجر فدعا بالأمناء فقال لهم من كان منكم فى يده مال يتيم فليشتر له منه مراوز نخبيلا يكن فكه وليدفع إليه ماله فأن أتلفه عمل بالمر والزنجبيل رحمه الله تعالى

742ج 1، ص 291

عبد الله بن محمد بن محمد المعروف بالحاكم الكفيني بفتح الكاف وكسر الفاء وسكون الياء آخر الحروف وفى آخرها النون نسبة إلى كفين وهى من قرى بخارى أو موضع ببخارى كذا قال السمعاني روى عنه أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد الكرميني

743ج 1، ص 291 عبد الله بن محمود الموصلي

عبد الله بن محمود بن مودود بن محمود الموصلي أبو الفضل الإمام الملقب مجد الدين ويأتي ذكر والده محمود وإخوته عبد الدايم وعبد الكريم وعبد العزيز قال أبو العلاء الفرضي كانت ولادته بالموصل فى يوم الجمعة سلخ شوال سنة تسع وتسعين وخمس مائة سمع بالموصل من أبي حفص عمر بن طبرزد سمع منه الحافظ الدمياطي وذكره في معجم شيوخه قال أبو العلاء كان شيخا فقيها عالما فاضلا مدرسا عارفا بالمذهب وكان قد تولى قضاء الكوفة ثم عزل ورجع إلى بغداد ورتب مدرسا بمشهد الإمام ولم يزل يفتي ويدرس إلى أن مات ببغداد بكرة يوم السبت تاسع عشر المحرم سنة ثلاث وثمانين وست مائة ومن تصانيفه المختار اللغوي و كتاب الإختيار لتعليل المختار و كتاب المشتمل على مسائل المختصر

744ج 1، ص 291

عبد الله بن مسعود بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن موسى السماك الرازي البغدادي القاضي أبو العلاء بن أبي ثابت الفقيه يأتي ذكر والده قال ابن النجار ولد ببغداد ونشأ بها وسمع الحديث من أبي الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله وغيره وحدث بنيسابور سمع منه الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الأصبهاني رحمه الله تعالى

745ج 1، ص 291

عبد الله بن مسعود أبو يعقوب الجرجاني تفقه بالصندلي ذكره الهمداني قال وابنه قاضي جرجان وله شعر جيد رحمه الله تعالى

746ج 1، ص 292

عبد الله بن نمير أبو هشام الخارفي الكوفي سمع الأعمش والثوري والأوزاعي وحكى عن أبي حنيفة وروى عنه مسئلة اللعان تطليقة بائنة وحكاه حماد عن إبراهيم روى عنه ابنه وأحمد وابن معين وابن المثنى وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة مات فى ربيع الأول وقيل فى ذى القعدة سنة تسع وتسعين ومائة وقيل قبل ذلك وولد سنة خمس عشرة ومائة رحمه الله تعالى

747ج 1، ص 292

عبد الله الصيرفي

748ج 1، ص 292

عبد الله الصفار

749ج 1، ص 292

عبد الله الفلاس كذا ذكره فى القنية قال الدم الذى ليس بمسفوح طاهر

باب من اسمه عبد الباقي

750ج 1، ص 292

عبد الباقي بن إسماعيل بن محمود بن عبد الباقي أبو المظفر القرشي العباسي الواسطي المولد البغدادي المنشأ تفقه وسمع وحدث أنشدنا المسند أبو المحاسن يوسف بن عمر الحسيني سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة انشدنا الحافظ عبد العظيم المنذري سنة خمس وخمسين وست مائة أنشدنا عبد الباقي بن إسماعيل بن محمود بالمدرسة العباسية بمدينة قيصرية من بلاد الروم أنشدني الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي البغدادي لنفسه ببغداد شعر ٭ يا حبيب القلب قل لي ٭ هل ترى ترحم ذلي ٭ أم ترى تفك قيدي ٭ أم ترى تفتح غلي ٭ قد صدى قلبي بهجر ٭ فأجله لي بالنجلي ٭ واستر النفس فهذا ٭ موسم العمر مولي ٭ أنت حجي واعتمادي ٭ أنت إحرامي وحلي ٭

فأخبرنا شيخنا أبو المحاسن الحنفي أخبرناه الحافظ المنذري أخبرناه الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي البغدادي فى كتابه إلى منها

751ج 1، ص 293

عبد الباقي بن قانع أبو الحسين الحافظ قال الدارقطني كان يحفظ لكنه كان يخطئ ويصيب وله خصوصية بأبي بكر الرازي وأكثر أبو بكر فى الرواية عنه فى أحكام القرآن قال البرقاني هو عندي ضعيف ورأيت البغداديين يوثقونه وقال أبو الحسن بن الفرات حدث به اختلاط قبل موته بسنتين وتقدم أخوه أحمد

752ج 1، ص 293

عبد الباقي بن يوسف النريزي بفتح النون وكسر الراء وسكون الياء تحتها نقطتان وفى آخرها زاي هذه النسبة إلى نريز قرية من آذربيجان قال السمعاني ينسب إليها الإمام أبو تراب عبد الباقي بن يوسف النريزي المراغي كان من الأئمة المتقنين والفضلاء المبرزين مع ورع وزهذ انتقل إلى نيسابور وسكنها وولي الإمامة والتدريس بمسجد عقيل ورى عن عبد الله المحاملي وأبي القاسم بن بشران وغيرهما وروى عنه أبو البركات ابن الفراوي وأبو منصور الشحامي وغيرهما وتوفي سنة إحدى وتسعين وأربع ماية

باب من اسمه عبدالجبار وعبد الجليل

753ج 1، ص 294

عبد الجبار بن أحمد الملقب زين الدين مفتي مازندران وله كتاب الخلاصة فى الفرائض مجلد ضخم أبدع فيه رأيته كان فى حدود الخمس مائة تفقه على أحمد ابن محمد الأزري قال عبد الجبار سألت ببغداد إماما عن معنى قول الفرضي فى مسئلة بنت وبنت ابن البنت للبنت النصف ولبنت الإبن السدس تكملة الثلثين ما معنى تكملة الثلثين قال لأجل لفظ الخبر وهو ما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن بنت وبنت ابن فقال صلى الله عليه وسلم كم فرض البنتين قالوا الثلثان فقال كم فرض البنت الواحدة قالوا النصف فقال صلى الله عليه وسلم فاجعلوا لبنت الإبن فضل ما بينهما تكملة الثلثين وهكذا عن ابن مسعود هذاالخبر

754ج 1، ص 294

عبد الجبار بن أحمد بن أحمد بن الحسن بن محمد بن اليمان بن أبي الفتح أبو يعلى ابن أبي عبد الله الديناري الفقيه قال ابن النجار كانت ولادته سنة تسع وخمسين وثلاث مائة وكان والده يدور على أبي عبد الله بن مقلة الكاتب لحسن خطه وأبو يعلى هذا أورده أبو سعد محمد بن الحسين فى كتاب أخبار الشعراء فقال فيه فضايل من درس القرآن والمعرفة بالفقه وتأويله ورواية الأخبار وحفظ الأشعار وكان يميل إلى مذهب الإمام أبي حنيفة ويعتمد على أكثر أقواله إلا أنه كان يتخير أقوال الفقهاء وينحو نحو الإعتزال

755ج 1، ص 294 عبد الجبار بن عبد الكريم الخواري

عبد الجبار بن عبد الكريم الخواري أصله من الري وتفقه بأصبهان على الخطيبي قاضي أصبهان مع الحديث وذكره السلفي فى معجم شيوخه وذكر أنه لقيه ببغداد ولم يكن عنده أصل فيه سماعه يرجع إليه وأخرج عنه حكاية وذكر أنه استوطن الكوفة وولى الحسبة بها

756ج 1، ص 295

عبد الجبار بن علي الخواري تفقه بأصبهان على قاضيها أبي الحسن الخطيبي وورد بغداد فتفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وبنى بأمر أمير الحاج مدرسة عند قبر يونس عليه السلام ورتبه للتدريس بها وأجرى عليه وعلى أصحابه جراية قال الهمداني وكان صالحا متدينا فكذا ذكره فى الطبقات له ولا أدري أهو الذي قبله أم لا

757ج 1، ص 295

عبد الجبار والد أبي عاصم الإمام والد الإمام يأتي له زيادة ترجمة عند ذكر ابنه أبي عاصم فى الكنى

758ج 1، ص 295

عبد الجبار أحد من عزا إليه صاحب القنية لا أدري أهو أحد المذكورين قبله أم غيرهم حكى عنه فى القنية لوزني بامرأة تحرم عليه بنتها من الرضاع وهى منصوصة

759ج 1، ص 295

عبد الجليل بن عبد الله بن علي بن صاين تقدم نسبه فى ترجمة أبيه قال ابن النجار قدم علينا بغداد مع والده وهو صبي وسمع معنا من أصحاب ابن الحصين وأبي غالب البناء وغيرهم وسمعنا منه ومن أبيه شيأ وكان فاضلا له معرفة بالفقه والأدب حسن الطريقة كامل العقل سألت أبا بكر الفرغاني عبد الله بن علي بن صاين عن مولد ولده عبد الجليل فقال فى يوم الإثنين ثامن ذي القعدة سنة ثمان وخمس مائة بسمرقند قال ابن النجار وبلغني فى سنة إحدى وثلاثين وست مائة أنه فى سمرقندي يفتي ويدرس

باب من اسمه عبد الحميد وعبد~الخالق وعبد الدايم وعبد الرب

760ج 1، ص 295

عبد الحميد بن عبد الرحمن الكوفي الحماني وحمان من تميم سمع أبا حنيفة والأعمش والثوري قال عبد الحميد سمعت أبا حنيفة يحكي عن حماد قال بشرت إبراهيم بموت الحجاج فسجد قال حماد ما كنت أرى أحدا يبكي من الفرح حتى رأيت إبراهيم بكى من الفرح وحكى عن أبي حنيفة قال فيه الجماع إلا أن يكون له عذر وحكاه عن حماد عن إبراهيم قال يحيى ثقة مات سنة اثنتين ومائتين رحمه الله تعالى روى له البخاري

761ج 1، ص 296

عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد البغدادي أبو القاسم المعروف بخواهرزاده ابن أخت قاضي أبي الحسن علي بن الحسن الدهقان تفقه على خاله المذكور وسمع الحديث منه ومن أبي محمد مكي بن عبد الرزاق الكشميني قال السمعاني كان إماما فاضلا عالما ويأتي ابنه محمد بن عبد الحميد

762ج 1، ص 296

عبد الحميد بن عبد الرحمن بن الحسين روى عنه الحاكم ويأتي له كلام فى ترجمة والده عبد الرحمن بن الحسين تفقه بأبيه

763ج 1، ص 296 أبو خازم عبد الحميد بن عبد العزيز

عبد الحميد بن عبد العزيز القاضي أبو خازم ذكره صاحب الهداية فى الرهن أصله من البصرة وأخذ العلم عن بكر العمي من العم هو أخ الأب كما تقدم جليل القدر ولي القضاء بالشام والكوفة والكرخ من مدينة السلام تفقه عليه أبو جعفر الطحاوي وأبو طاهر الدباس ولقيه أبو الحسن الكرخي وحضر مجلسه وكان منقطعا إلى البردعي وتولى القضاء للمعتضد ثم ابنه المكتفي بعده وله معه قصص كثيرة مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين كان عبد الله بن سليمان خاطب فى بيع ضيعة له ليتيم تجاور بعض ضياعه فكتب له أن رأي الوزير أعزه الله أن يجعلني أحد رجلين إما رجلا صين الحكم به أو صين الحكم عنه والسلام وله شعر جيد فى مملوكة كانت لقلبه مالكة شعر ٭ أذل فأكرم به من مذل ٭ ومن طالب لدمي مستحل ٭ إذا ما تعزز قابلته ٭ بذل وذلك جهد المقل ٭ قال أبو إسحاق النديم فى الفهرست له من الكتب المحاضر والسجلات و كتاب أدب القاضي و كتاب الفرائض وكان رجلا دينا ورعا عالما بمذهب أبي حنيفة وأصحابه وعالما بالفرائض والحساب والذرع والقسمة حسن العلم بالجبر والمقابلة وحساب الدور وغامض الوصايا والمناسخات

764ج 1، ص 297

عبد الخالق بن أسد بن ثابت أبو محمد الحافظ تاج الدين كان أبوه من أهل طرابلس وولد عبد الخالق بدمشق ورحل فى طلب الحديث والفقه إلى بغداد وهمدان وأصبهان وكتب بخطه وتفقه على البلخي وعلى القاضي إبراهيم بن محمد ابن إبراهيم الهيتي فى آخرين يجمعهم معجم شيوخه الذى جمعه قال ابن النجار قرأت فى كتاب يتيمة الدهر لأبي المعالي سعد بن علي الخطيري أنشدني عبد الخالق بن أسد بن ثابت لنفسه ببغداد شعر ٭ قل الحفاظ فذوا العاهات محترم ٭ والسهم ذو النصل يودي مع سلامة ٭ كالقوس يحفظ عهدا وهو ذو عوج ٭ وينقذ السهم قصد الاستقامة ٭ كتب إلى غالب بن عبد الخالق بن أسد بن ثابت قال أنشدني والدي لنفسه شعر ٭ قال العواذل ما اسم من ٭ أضنى فؤادك قلت أحمد ٭ قالوا أتحمده وقد ٭ أضنى فؤادك قلت أحمد ٭

وتولى التدريس بالمدرسة الصادوية بدمشق وكان له مجلس التذكير مات بدمشق سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة ويأتي ابنه غالب

765ج 1، ص 298

عبد الخالق بن عبد الحميد بن عبد الله أبو الفضائل الوبري الخوارزمي الضرير الفقيه قال أبو بكر بن الشعار فى عقود الجمان كان من روساء أصحاب أبي حنيفة وأيمتهم عالمنا مناظرا متكلما أصوليا فصيحا وإليه كانت الفتوى والتدريس بخوارزم حافظا للفقه والأشعار وأستاذا يشار إليه فى الفنون الأدبية

766ج 1، ص 298

عبد الخالق بن فيروز الجوهري رأيت كذا بخطي فى المسودة وما أدري أنقلته عمن لا أعرفه ورأيت الذهبي ذكر عبد الخالق بن فيروز الجوهري فى الميزان وقال حدث عنه السخاوي وغيره وقال الحافظ علي بن المفضل لم يكن موثوقا به وقال الحافظ ضياء الدين تكلموا فى سماعه فلا أدري هو هذا أم غيره

767ج 1، ص 298

عبد الخالق بن محمد بن سعيد بن علي الكساني الحاكم أبو بكر والد القاضي محمد بن عبد الخالق ويأتي وأخوه عبد الله صاحب المختار تقدم قال السمعاني فى الأنساب كان مستملي شمس الأئمة أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني فيما أملاه بكش مات بكش بعد سنة ثمانين وأربع مائة

768ج 1، ص 298

عبد الدائم بن محمود بن مودود بن محمود بن بلدحي أبو الحسين الموصلي سمع وحدث بالموصل وتفقه بمدشق على الحصيري مولده يوم الثلاثاء سادس عشر جمادي الآخرة سنة أربع وست مائة بالموصل وتوفي بها يوم الإثنين ثالث شعبان سنة ثمانين وست مائة ودفن بمقبرة قضيب البان ظاهر الموصل اسمعه والده الكثير مع إخوته سمع منه أبو العلاء الفرضي وذكره فى معجم شيوخه وقال كان فقيها عالما فاضلا مدرسا مفتيا عارفا بالمذهب مكثرا زاهدا عابدا من بيت الحديث والرياسة رحمه الله تعالى

769ج 1، ص 299

عبد الرب بن منصور بن إسماعيل بن إبراهيم أبو المعالي الغزنوي كانت وفاته فى حدود الخمس مائة شرح مختصر القدوري فى مجلدين سماه ملتمس الإخوان

باب من اسمه عبد الرحمن

770ج 1، ص 299

عبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف تقدم والده فى حرف الألف ويأتي عمه عصام بن يوسف ويأتي عمه أيضا محمد بن يوسف أهل بيت علماء فضلاء

771ج 1، ص 299

عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي بكر بن محمد بن محمود البسطامي أبو القاسم كمال الدين مولده بحلب سنة ثلاث وخمسين وست مائة وسمع من النجيب عبد اللطيف بإفادة خاله أبي العباس أحمد بن موسى بن محمود الحنفي وتقدم فى بابه وحدث عنه وسمعت منه وتفقهت به وناب فى الحكم ودرس وأفتى وكان عفيفا دينا ومات فى ليلة بسفر صاحبها فى سابع رجب سنة ثمان وعشرين وسبع مائة بالمدرسة الفارقانية من القاهرة ودفن بالقرافة بتربة قاضي القضاة شمس الدين السروجي جوار ضريح الإمام الرياني محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه وهو والد سيدنا قاضي القضاة زين الدين أبي حفص عمر رحمة الله عليهم أجمعين

772ج 1، ص 299

عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة الضبي كان متولي القضاء على الرقة ثم ولى القضاء بمدينة المنصور بالشرقية قال الخطيب أخبرنا علي بن الحسن أنا طلحة بن محمد بن جعفر قال عزل إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة فاستقضى مكانه عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم وجده من أصحاب الدولة وكان من أصحاب أبي حنيفة حسن الفقه وتولى الحكم فى أيام المأمون وما زال إلى أخر ايام المعتصم ولما عزل المأمون بشر بن الوليد ضم عمله إلى عبد الرحمن ابن إسحاق وكان قضاء الشرقية فصار على الحكم بالجانب الغربي بأسره قال الخطيب قوله وكان من أصحاب أبي حنيفة أي ينتحل مذهبه ولم ير أبا حنيفة ولا أدركه قال الدارقطني وكان مثريا جماعا للمال وعزل فى صفر سنة ثمان وعشرين ومائتين ومات بقند فى توجهه إلى مكة فى ذي القعدة ودفن بها سنة اثنتين وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى

773ج 1، ص 300

عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني أبو أحمد روى عنه ابنه أحمد تقدم وابن ابنه محمد يأتي وتقدم ابن ابنه أحمد بن محمد بن أحمد

774ج 1، ص 300

عبد الرحمن بن الحسين بن أحمد والد منصور يأتي روى عنه ابنه منصور

775ج 1، ص 300

عبد الرحمن بن الحسين بن خالد أبو سعيد النيسابوري القاضي شيخ الحنفية مات سنة تسع وثلاث مائة سمع أبا زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي الحافظ الكبير ومحمد بن رافع روى عنه ابنه عبد الحميد القاضي وأبو العباس أحمد بن هارون قال الحاكم سمعت عبد الحميد يقول كثيرا ما كنت اسمع أبي يقول شعر ٭ وأخط مع الدهر إذا ما خطا ٭ وأجر مع الدهر كما يجري ٭ وقال الحاكم أيضا سمعت عبد الحميد يقول توفي أبو سعيد يوم السبت النصف من جمادي الأولى سنة تسع وثلاث مائة رحمه الله تعالى

776ج 1، ص 300

عبد الرحمن بن رجاء بن القاسم الفقيه البزديغزي من أهل نيسابور أحد الفقهاء الكبار كان من كبار أصحاب أيوب بن الحسن وأحمد بن حرب ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور قال سمع عمرو بن زرارة ومحمد بن رافع روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه وأبو جعفر محمد بن سليمان المذكور حدثني أبو محمد بن أبي عبد الله قال توفي عبد الرحمن بن رجاء سنة تسع ومائتين

777ج 1، ص 301

عبد الرحمن بن سلطان بن جامع بن عويس بن شداد بن مزاحم أبو بكر التميمي الدمشقي مولده سنة سبع وسبعين وخمس مائة ومات بدمشق سنة أربع وأربعين وست مائة فقيه محدث سمع وحدث عن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وغيره

778ج 1، ص 301 عبد الرحمن بن شجاع البغدادي

عبد الرحمن بن شجاع بن الحسن بن الفضل أبو الفرج درس بمشهد أبي حنيفة رفيقا لأحمد بن مسعود التركستاني فى حدود الست مائة وقد ذكرت ذلك فى ترجمة ابن مسعود تفقه على والده وسمع ابن ناصر وحدث وأفتى ودرس قال ابن النجار كتبت عنه وكان جليلا فاضلا ظاهر السكون متدينا أضر فى آخر عمره سمع منه الإمام بكترس الناصري سنة ثمان وست مائة قال ابن النجار سألت عبد الرحمن عن مولده فقال فى ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وخمس مائة بباب الطاق وتوفي يوم الإثنين سادس عشر شعبان سنة تسع وست مائة ودفن من الغد بالخيزرانية وتقدم والده

779ج 1، ص 301

عبد الرحمن بن عبد الرحيم المروزي استاذ محمد بن محمد عبد الرحمن الصفار المروزي به تفقه وسمع منه الحديث

780ج 1، ص 301

عبد الرحمن بن عبد السلام بن إسماعيل اللمغاني درس بالمستنصرية يوم الخميس الثالث والعشرين من صفر سنة خمس وثلاثين وست مائة بعد أحمد ابن يوسف الأنصاري وأحمد بن يوسف بعد عمر بن محمد الفرغاني وعمر بن محمد هذا أول من درس بها حين فتحت ويأتي أبوه عبد السلام وتقدم جده إسماعيل ويأتي أخوه محمد وكذلك أخوه عبد الملك قال ابن النجار قرأ الفقه والخلاف وناظر ودرس بالمدرسة الزيركية بسوق العميد بعد وفاة أبيه وناب فى الحكم والقضاء عن القاضي محمود بن أحمد الريحاني ثم عن قاضي القضاة محمد بن يحيى بن فضلان وبعده عن قاضي القضاة أبي صالح الجبلي وعن قاضي القضاة عبد الرحمن ابن نفيل ثم ولى التدريس للطائفة الحنفية بالمدرسة المستنصرية فى سنة أربع وثلاثين وقد حدث عن والده وغيره وبخط الدمياطي أنه توفي فى يوم الجمعة ضاحي نهار الثالث عشر من رجب سنة أربعين وست مائة وبخط الشريف عز الدين فى وفاته سنة تسع وأربعين وست مائة وبخط الشريف وصلي عليه من يومه بجامع القصير بعد صلاة الجمعة ودفن بمقابر أبي حنيفة وذكر أن مولده فى المحرم سنة أربع وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى

781ج 1، ص 302

عبد الرحمن بن عبد السلام بن الحسن اللمغاني والد إسماعيل جد عبد الرحمن المذكور قبله تفقه عليه ولده محمد بن عبد الرحمن يأتي رحمه الله تعالى

782ج 1، ص 302

عبد الرحمن بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد الثقفي القاضي تقدم ذكر أخويه القاضي جعفر والقاضي عبد الله وتقدم ذكر جده أحمد ويأتي والده عبد الواحد أيضا خمسة فقهاء علماء فضلاء كوفيون حنفيون قال ابن النجار تولى القضاء بنهر عيسى بن علي الهاشمي وسمع الحديث من أبي الوقت وما أظنه روى شيئا قال المنذري فى التكملة سمع من والده وتوفي فى ليلة سابع عشر المحرم من سنة سبع وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى ودفن من الغد عند والده

783ج 1، ص 302

عبد الرحمن بن علقمة أبو زيد السعدي المروزي أحد أصحاب محمد بن الحسن أخذ عنه الفقه وسمع نوح بن أبي مريم الجامع وشريك بن عبد الله القاضي وحماد بن زيد قال الخطيب قدم بغداد وحدث بها فروى عن أحمد بن حنبل وزهير بن حرب وأبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وقال الحاكم فى تاريخ نيسابور كان من أصحاب محمد بن الحسن بصيرا بالرأي والحديث رجل صالح وكان عالما بالحساب والدور وكان أكره على قضاء سرخس وخرج مكرها فلما دخلها أقام بها أياما يحكم ثم هرب منها ولم يظهر رحمه الله تعالى

784ج 1، ص 303

عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى ابن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة الصاحب أبو المجد مجد الدين مات سنة تسع وتسعين أو ست مائة ومولده سنة أربع عشرة وست مائة خرج له الحافظ أبو العباس الظاهري معجما فى عشرة أجزاء ذكر فيه شيوخه وحدث بدمشق ومصر انتهت إليه رياسة الحنفية فى وقته ويأتي والده عمر رحمه الله تعالى

785ج 1، ص 303

عبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن بن ثابت أبو مسلم التيمي تيم عدي ابن بنت القاضي أبي جعفر السمناني من أهل سمنان قدم بغداد وهو صغير كان يقول وأنا ابن ثمان سنين سنة أربع وعشرين وأربع مائة وسمع بها أبا علي الحسن بن شاذان وغيره وروى عنه جعفر الدامغاني فى آخرين قال ابن النجار أنبأ شهاب الحاتمي بهراة سمعت أبا سعد ابن السمعاني يقول سألت الأنماطي عن عبد الرحمن ابن عمر فقال ثقة وقرأت بخط السلفي وقرأته على علي بن المقدسي عنه قال عبد الرحمن بن عمر السمناني هو خال قاضي القضاة أبي الحسن الدامغاني وكان يقول لي أنا حنفي أشعري قرأت بخط أبي عامر العبدري وأنبأنا عنه أبو الحسن الحاكمي قال قال أبو مسلم عبد الرحمن بن عمر السمناني دخلت بغداد سنة أربع وعشرين وأربع مائة وكان لي ثمان سنين فسمعت من أبي علي بن شاذان ثم خرجت إلى الموصل فأقمت بها أربعين سنة ووليت القضاء بها خمس عشرة سنة ثم تبت عنه توبة وذلك أني رأيت فى النوم قائلا يقول لي الله قاض وأنت قاض فاستعفيت قال قرأت فى كتاب أبى غالب شجاع بخطه أنه مات يوم الثلاثاء تاسع المحرم سنة سبع وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى ودفن بالمقبرة الشونيزية

786ج 1، ص 304 عبد الرحمن بن محمد الكرماني

عبد الرحمن بن محمد بن أميرويه بن محمد بن إبراهيم الكرماني ركن الدين أبو الفضل قال السمعاني فى معجم شيوخه أمام أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه بخراسان قدم مرو وتفقه على القاضي محمد بن الحسين الأردستاني فخر القضاة وكان قد فرغ قبل قدومه من تعليقه المذهب ببلخ على عمر الحلجي ولازمه إلى أن صار أنظر أصحابه ولم يزل يرتفع حاله لاشتغاله بالعلم ونشره وتكاثر الفقهاء لديه وتزاحم الطلبة عليه إلى أن سلم له التقديم بمرو وصار مقبولا عند الخاص والعام وانتشر أصحابه فى الآفاق وظهرت تصانيفه بخراسان والعراق ودرس عليه العلماء وكانوا يقرؤن عليه التفسير والحديث فى شهر رمضان سمع بكرمان والده وعمرو استاذه الأردستاني تفقه عليه بمرو وأبو الفتح محمد بن يوسف بن أحمد القنطري السمرقندي ومن تصانيفه الجامع الكبير و التجريد فى الفقه فى مجلد وشرحه فى ثلاث مجلدات وسماه الإيضاح قال السمعاني سمعت منه وكانت ولادته بكرمان فى شوال سنة سبع وخمسين وأربع مائة وتوفي بمرو عشية الجمعة لعشرين من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى ويأتي أبوه محمد بن أميرويه فى بابه

787ج 1، ص 304

عبد الرحمن بن محمد بن حسكا كذا رأيته بخط بعضهم ورأيته بخطي فى نسختي من أنساب السمعاني حسك أبو سعيد القرى قاضي ترمذ سكن نيسابور مدة روى عنه الحاكم فى تاريخ نيسابور وقال لم يكن فى أصحاب أبي حنيفة أسند منه وتوفي سنة أربع وسبعين وثلاث مائة قال السمعاني فى الأنساب كانت له رحلة إلى العراق قال ابن النجار وهو ابن اثنتى وتسعين سنة ومن تصانيفه الجامع الصغير والقرى بضم القاف وتشديد الراء نسبة إلى قر وهى محلة بنيسابور يقال لها نور منها أبو سعيد سمع أبا يعلي الموصلي وأبا القاسم البغوي وغيرهما

788ج 1، ص 305

عبد الرحمن بن محمد بن زياد أبو محمد المحاربي روى عن أبي حنيفة والأعمش ويحيى بن سعيد الأنصاري والليث بن سعد روى عنه أحمد وأبو سعيد الأشج ومحمد بن عبد الله بن نمير وثقه ابن معين مات سنة خمس وتسعين ومائة روى له الجماعة قال عبد الرحمن بن محمد بن زياد سمعت أبا حنيفة يقول إذا كبر على الجنازة خمسا فانصرف من أربع

789ج 1، ص 305 عبد الرحمن بن محمد الخرقي

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن الحسين النيسابوري الخرقي قال السمعاني كان فقيها واعظا حسن الأخلاق خرج إلى بخارى متفقها وأقام بها مدة وكتب عنهم الأمالي سمع القاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي والقاضي أبا نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني كتبت عنه شيئا يسيرا وكانت ولادته تقديرا سنة تسع وستين وأربع مائة وتوفي فى السادس عشر من ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة بخرق رحمه الله تعالى

790ج 1، ص 305

عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز اللخمي أبو القاسم الإمام النحوي أخذ عن العلامة أبي محمد عبد الله بن بري كتابه الذي وضعه فى أغلاط ضعفاء أهل الفقه ورواه عنه الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد المنعم الحراني ورواه عن الحراني أبو إسحاق إبراهيم الصيرفي قال الدمياطي ويدعى أيضا عبد الرحيم سكن بالقاهرة ومولده يوم الإثنين سنة خمس وخمسين وخمس مائة تفقه على أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعد البجلي مدرس السيوفية وسمع منه ومن الحافظ أبي محمد القاسم بن علي بن عبد الرحمن قال الدمياطي كان شيخا فاضلا شاعرا مع ما فيه من التبحر فى مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه فإنه مدرس وناظر وطال عمره ودرس بالمدرسة الحنفية بحارة زويلة إلى أن مات وله تصانيف كثيرة فى فنون نظما ونثرا فى المذاهب الأربعة واللغة والتفسير والوعظ والإنشاء وله حسن خط قال الدمياطي وغيره مات سنة ثلاث وأربعين وست مائة فى ذي القعدة ودفن بسفح المقطم سمع منه الحافظ المنذري وذكره فى معجم شيوخه

791ج 1، ص 306

عبد الرحمن بن محمد بن علي بن محمد بن يعيش أبو الفرج الكاتب سبط قاضي القضاة أبي الحسين علي بن محمد الدامغاني يأتي والده سمع الأنماطي وابن ناصر قال ابن النجار كتبت عنه وكان شيخا جليلا حسن الأخلاق جميل السيرة وكان يسمى نفسه عبد الله ويكتب بيده فى الإجازات وكتبه عبد الرحمن ويدعى عبد الله وفى أصل سماعه سألت عبد الرحمن أبا الفرج بن يعيش عن مولده فقال يوم السبت مستهل ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وخمس مائة وتوفي يوم الثلاثاء ثاني عشر شعبان سنة ست عشرة وست مائة رحمه الله تعالى

792ج 1، ص 306

عبد الرحمن بن محمد بن عمران بن علوان أبو محمد قال ابن النجار الحنفي العراقي قدم دمشق وروى بها عن أبي عبد الله محمد بن يحيى الزبيدي الواعظ وغيره روى عنه أبو المواهب بن صصري فى معجم شيوخه قرأت بخط سلامة بن إبراهيم الحداد أنشدنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن علوان البغدادي لنفسه وكتبها لي بخطه بجامع دمشق رحمه الله تعالى شعر ٭ ما بال قلبي لا يفيق لدائه ٭ كم ذا التمادي منه فى عميائه ٭ يصف الرشاد ولا يصح لرشده ٭ ويظل يخبط فى دجى ظلمائه ٭ يعشو إذا برقت صواعق مكة ٭ ويظن أن طلعت شموس رجائه ٭ حسب المنافق أن يكون محالفا ٭ فى فعله عن قوله بريائه ٭ ما عذر من قطع الزمان مسوفا ٭ فى طاعة الرحمن يوم لقائه ٭

793ج 1، ص 307

عبد الرحمن بن محمد السرخسي من طبقة أبي عبد الله قاضي القضاة الدامغاني تفقه بأبي الحسن القدوري وقصد بلاد خوزستان فاستنابه أبو الحسين عبد الوهاب بن منصور بن المشتري قاضي ممالك الملك أبي بكاء النجاري يؤمه على قضاء البصرة وكان ابن المشتري عظيم النعمة كثير الأفضال على أهل العلم شافعي المذهب فلما وصل السرخسي إلى البصرة وبها الوزير أبو الفرج بن قنابحس ولقبه ذو السعادات وكان فاضلا أديبا فكتب إلى القاضي أبي الحسين بن المشتري مظهرا للتعجب من استخلافه ويقول كنت رجلا غريبا فقيرا على بلدة فيه ذو الأنساب والأموال والعلوم فلما ورد الكتاب على ابن المشتري قرأه وأمسك فقال الحاضرون ينبغي أن تكتب إلى الوزير وتعرفه بمواضعه من العلم والدين فقال ما يحتاج إلى هذا وما يتأخر كتابه لدي يشكرني على ولايته وإن كان ما عرفه فسيعرفه فلما كان من الغد جاء كتاب يعتذر بما كتب به ويعتدله باستخلافه فقال ابن المشتري رآه فى أول اجتماعهما نحيف الجسم منقطع الكلام فلما ازداره كتب ذلك الكتاب ثم اعترفه فعرف هديه وعلمه وما خفي عليه ذلك من بكرة يوم وعشية وكان ذو السعادات يتفق عليه الفضلاء وبالفضل تقدم عنده رئيس الرؤساء أبو القاسم علي بن الحسن بن المسلمة حتى سعى له فى وزارة الخليفة وسأل ذو السعادات أبا بكر السرخسي فقال ما تقول فى رجل شوه باسم الله الأعظم فكتب فى أول كتابه ما هذه صورته معه فقال له فى الجواب يكره للناس أن يكتبوا فى أول الرقاع الاسم المحقق لأن الأيدي تتداوله والناس يبتذلونه ويطرحونه وكرهوا أن يخلو الموضع من شيئ يكتب ليعلم أنه أول الحساب فاستحسن ذلك الوزير قال الهمداني وحكى أبو عمر محمد بن أحمد النهاوندي أحد العدلين بالبصرة قال ولى أبو بكر السرخسي قضاء بلدنا نوبتين عزل نفسه فى إحداهما ومضى إلى رامهرمز وقصد أبا الفضل الجواليقي شيخا كان بها فأعطاه خمس مائة دينار وكان يداوم الصوم وعرف بالزهد وكسر النفس وغاب بمسجد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه فى ليلة نصف من الشهر وصلى طول ليلته وصلى الفجر بوضوء العشاء وجمع له الآلات والصناع ففزعوا منه فى تلك الليلة وتوفي فى ثالث عشر من رمضان سنة تسع وثلاثين وأربع مائة من تصانيفه تكملة التجريد و كتاب مختصر المختصر فى مجلدين رحمه الله تعالى

795ج 1، ص 308

عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رضوان أبو محمد البخاري قدم بغداد حاجا فى شوال سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة وحدث بها روى عنه القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي قال سمعت أبا جعفر أحمد بن أحمد بن حمدان الفقيه يقول سمعت علي بن موسى القمي يقول سمعت محمد بن شجاع يقول بعث معروف الكرخي وكان موصوفا بالعبادة رجلا من أصحابه إلى دار أبي يوسف القاضي وكان عليلا فقال له أظنه قد مات فإن أخرج ليدفن فأعلمني لأحضر جنازته قال فذهب الرجل فاستقبلته جنازة أبي يوسف على باب داره وصلى عليه فى مسجده ودفن بقرب داره فلم يلحق الرجل إلى معروف قبل أن يصلي عليه فلما فرغ من وقته صار إلى معروف فأخبره الخبر فجعل معروف يتوجع لما فاته من الصلاة عليه ويظهر الغم لذلك فقال له الرجل يا أبا محفوظ أنتأسف على رجل من أصحاب السلطان يلي القضاء ويرغب فى الدنيا إن لم تحضر جنازته قال فقال معروف رأيت البارحة كأني دخلت الجنة فرأيت قصرا قد فرشت مجالسه وأرخت ستوره وقام ولدانه فقلت لمن هذا القصر فقالوا ليعقوب بن إبراهيم الأنصاري أبي يوسف فقلت يا سبحان الله بما استحق هذا من الله فقالوا بتعليمه الناس العلم وصبره على أذاهم رحمهم الله

796ج 1، ص 309

عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عزيز بن محمد بن زيد بن محمد أبو سعيد الحاكم الإمام المعروف بابن درست ودرست لقب جده محمد بن عزيز الأديب النيسابوري الفقيه أحد أئمة العصر فى الأدب ورواية كتبه والمعتمد عليه والرجوع إليه قرأ على الأستاذ أبي بكر محمد بن العباس الطبري وسمع الدواوين وحصلها وألفها وصنف الكتب وصحح الأصول سمع من الحاكم أبي أحمد وبسر الأسفرائي وروى عنه أبو عبد الله الأسفرائي روى عنه ابن عبد الله الفارسي مات فى ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة رحمه الله

797ج 1، ص 309

عبد الرحمن بن محمود بن أبي منصور النصولي سمع فى بغداد من أبوى القاسم ذاكر بن كامل الخفاف ويحيى بن سعد بن يونس فى آخرين وبدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وبمصر من أبي عبد الله محمد بن أحمد الأرباجي وفاطمة بنت سعد الخير وحدث ولنا منه إجازة كتب بها إلينا غير مرة ومات بدمشق سنة أربع وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى

798ج 1، ص 309

عبد الرحمن بن مسهر أخو علي والحسن يأتي علي قريبا والحسن تقدم من أصحاب أبي يوسف ولاه قضاء جبل وكان فيه خفة قال ولاني أبو يوسف قضاء جبل فانحدر الرشيد لي البصرة فسألت أهل جبل أن يثنوا علي فوعدوني أن يفعلوا فلما قرب تفرقوا وأئست منهم فسرحت لحيتي وخرجت فوافيت أبا يوسف مع الرشيد فى الحراقة فقلت يا أمير المؤمنين نعم القاضي قاضي جبل قد عدل فينا وفعل وجعلت أثني على نفسي فطأطأ أبو يوسف رأسه وضحك فقال له هارون مما ضحكت فأخبره فضحك حتى فحص برجليه ثم قال هذا شيخ سخيف العقل سفلة فأعزله فعزلني فلما رجع جعلت أختلف إليه وأسأله قضاء ناحية فلم يفعل فحدثت الناس عن مجالد عن الشعبي أن كنية الدجال أبو يوسف فبلغه ذلك فقال هذه بتلك فحسبك تصير إلي حتى أوليك ناحية ففعل فأمسكت عنه وكان ابن معين يقول ليس بشيئ وقال البخاري فيه نظر وقد نقم عليه حديث الهندباء من الجنة وتعشوا فإن ترك العشاء مهرمة قال ابن عدي لعل هذا إنما أتى من قبل عتبة بن عبد الرحمن شيخ عبد الرحمن بن مسهر ونقم عليه حديث خوات بن جمير قال كنت أصلي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خفف فإن بنا إليك حاجة

799ج 1، ص 310

عبد الرحمن بن مقبل القاضي

800ج 1، ص 310

عبد الرحمن بن الموفق بن أبي الفضل الديرقاني والد رحمة الله المذكور فى حرف الراء قال السمعاني بيت معروف سمعت منه ومات فى التاسع عشر من شوال سنة وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى

801ج 1، ص 310

عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين القاضي أبو سعيد الناصحي النيسابوري روى عن أبي بكر بن خلف وأبي عمر المحمي روى عنه عبد الرحيم السمعاني وأبو عبد الكريم مات فى عشر الخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى

باب من اسمه عبد الرحيم

802ج 1، ص 310 عبد الرحيم بن أحمد الكرميني

عبد الرحيم بن أحمد بن إسماعيل الكرميني المنعوت بسيف الدين الملقب بالإمام توفي سنة سبع وستين وأربع مائة ودفن بمقبرة بهستان والكرميني بفتح الكاف وسكون الراء وكسر الميم وسكون الياء تحتها نقطتان وفى آخرها نون هذه النسبة إلى كرمينية بلدة بين بخارى وسمرقند رأي الإمام أبا حنيفة فى النوم وسأله عن كراهة أكل لحم الخيل أهى كراهة تحريم أم تنزيه فقال كراهة تحريم يا عبد الرحيم

803ج 1، ص 311

عبد الرحيم بن أحمد بن عروة أبو الحسين الفقيه الورع الزاهد من أهل بيت العلم والعدالة سبط الإمام أبي محمد الناصحي لزم مسجده وكان يفتي ويدرس وسمع الحديث وعاش فى سيرة مرضية وطريقة محمودة مات فى شعبان سنة عشر وخمس مائة ودفن بباب معمر ذكره السمعاني فى معجم شيوخه وقال سمع جده أبا محمد عبد الله بن الحسين الناصحي قال وكتب لي بالإجازة بجميع مسموعاته وقال أجزت لهم أن يرووا عني جميع مسموعاتي إن جازت الإجازة وهو والد أبي جعفر محمد يأتي

804ج 1، ص 311

عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن السراج أبو سعيد القاضي المختار الإسمعيلي تولى القضاء مدة باختيار المشائخ إياه فلذلك قيل له المختار وسمع من أبي الحسن السراج وأبي بكر أحمد بن محمد بن شاهويه القاضي وعقد له مجلس الإملاء بكرة يوم السبت وكان يحضره المشائخ والفقهاء ولد سنة خمس وأربعين وثلاث مائة وتوفي ثالث شعبان سنة سبع وعشرين وأربع مائة رحمه الله تعالى

805ج 1، ص 311

عبد الرحيم بن داود السمعاني أبو محمد روى عن إسماعيل بن توبة القزويني عن محمد بن الحسن كتاب السير الكبير روى عنه عبد الله بن يعقوب ابن محمد الحارثي رحمهم الله تعالى

806ج 1، ص 312

عبد الرحيم بن عبد العزيز بن محمود بن محمد السديدي الزوزني القاضي المعروف بعماد الإسلام سبط الإمام فضل الله النوهرنسي وجده لأبيه محمد الزوزني وهو صاحب ملتقى البحار تفقه على جده يأتي كل واحد منهما فى بابه سمع معاني الآثار للطحاوي من محمد بن مؤيد الخجندي الفقيه الحنفي بسماعه من عبد الرحيم بن أبي الفهم البلدي بسماعه من المشايخ الأربعة محمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ ومحمد بن جعفر القرطبي وعبد الله الخشوعي ومحمد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة أجازة قالوا كلهم أنا الحافظ أبو موسى الأصبهاني أجازة أن إسماعيل بن الفضل السراج سماعا عليه أنا منصور بن الحسن بن علي التاجر أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم الحافظ الإمام أنا الإمام أبو جعفر الطحاوي وحدث به ببغداد فسمعه عليه جماعة من الفضلاء الحنفية منهم محفوظ بن شحمة الكوفي كان إماما فاضلا قواما عالما زاهدا قدوة عارفا بالفقه وفنونه إماما فى السنة والذب عنها أديبا شاعرا

807ج 1، ص 312

عبد الرحيم بن عبد السلام بن علي بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن سمدويه بن بشر بن إسحاق بن إبراهيم بن غياث أبو زيد الغياثي من أهل مرو قال ابن النجار الحنفي أحد القضاة الأعيان الفضلاء قدم بغداد حاجا فى سنة خمس وستين وأربع مائة وحدث بها عن أبيه وغيره سمع منه من أهلها علي ابن الحسين بن مليح البزار أنا شهاب الحاتمي سألت السمعاني أبا سعد قال عبد الرحيم بن عبد السلام كان إماما مبرزا فاضلا عالما توفي بمرو فى جمادي الأولى سنة أربع وثمانين وأربع مائة وأبوه عبد السلام يأتي وأخوه عبد الغفار يأتي وابن أخيه محمد بن عبد الغفار يأتي أيضا

808ج 1، ص 312

عبد الرحيم بن علي بن الحسين بن الفرات صاحبنا الإمام عز الدين أبو محمد أفتى ودرس وجمع وناب فى الحكم مات فى الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وسبع مائة بالقاهرة ودفن بالقرافة رحمه الله تعالى

809ج 1، ص 313

عبد الرحيم بن نصر الله بن علي بن منصور بن علي بن الحسين الكيال يأتي أبوه فى بابه وأخوه عبد اللطيف يأتي قريبا كان نائبا فى القضاء بواسط عن أخيه عبد اللطيف فى سنة تسعين وخمس مائة تفقه على والده أبي الفتح نصر الله وحصل طرفا صالحا من المذهب

810ج 1، ص 313

عبد الرحيم الجويني أحد من عز إليه صاحب القنية

811ج 1، ص 313

عبد الرحيم الجويني ذكره فى القنية فلا أدري أهو بالجيم أو بالخاء المعجمة ويأتي النسبتان

812ج 1، ص 313

عبد الرحيم بن أبي القاسم بن يوسف بن موسى بن موقا الإمام سمع من العلامة أبي اليمن الكندي وحدث توفي سنة ست وخمسين وست مائة

باب من اسمه عبد الرزاق وعبد الرشيد وعبد السلام

813ج 1، ص 313

عبد الرزاق بن أبي بكر بن رزق الله بن خلف الرسعني تقدم ذكر ولده إبراهيم الملقب عز الدين كان إماما علامة تفقه عليه ابنه إبراهيم وسمع منه

814ج 1، ص 313-314 عبد الرشيد الولوالجي

عبد الرشيد بن أبي حنيفة بن عبد الرزاق بن عبد الله الولوالجي من أهل ولوالج بلدة من طخارستان بلخ سكن بسمرقند قال السمعاني إمام فاضل حسن السيرة ورد بلخ وتفقه بها على أبي بكر القزاز ثم ورد بخارى وتفقه بها على البرهان مدة مديدة ثم ورد سمرقند واختص بأبي محمد القطواني وكتب الأمالي عن جماعة من الشيوخ وسكن كش مدة ثم انتقل إلى سمرقند وكانت ولادته بولوالج من طخارستان فى جمادي الأولى سنة سبع وستين وأربع مائة ووفاته بولوالج قال أبو المظفر عبد الرحيم ابن السمعاني لقيته وسمعت منه وكان إماما فقيها فاضلا حنفي المذهب حسن السيرة مات تقريبا بعد الأربعين وخمس مائة قال السمعاني ذكر أنه سمع من أبي القاسم الخليلي كتاب شمائل رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي عيسى الترمذي فى سنة إحدى وتسعين وأربع مائة بقراءة رجل معروف يقال له أبو المعالي ومات الشيخ أبو القاسم بعد سماعه منه بسبع أو ثمانية أشهر فلما رجعنا إلى سمرقند سألته يوما الحضور عندنا لنقرأ عليه الكتاب فحضر وقرأنا عليه جميع الكتاب فى مجلس واحد قلت سمعت كتاب الشمايل للترمذي من باب صفة وضوء الرسول صلى الله عليه وسلم عند الطعام إلى قوله من رآني فى المنام فى باب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام على شيخنا أبي المحاسن يوسف بن عمر بن حسين الحسيني الحنفي فى شعبان سنة تسع عشرة وسبع مائة بقراءة الإمام العلامة الحجة تقي الدين أبي الحسن علي السبكي بسماعه لذلك من الإمام صفي الدين أبي عمران موسى بن زكريا بن إبراهيم بن محمد بن صاعد الحصفكي الحنفي بسماعه من الإمام افتخار الدين أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب بسمعاعه من المشائخ الثلاثة أبي الفتح عبدالرشيد بن النعمان الولوالجي وأبي الفتح عمر بن علي الكرابيسي والصاين أبي علي الحسن بن بشير النقاش عن أبي شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي عن أحمد بن محمد الخليلي أنبأنا الشريف أبو القاسم علي ا 4 بن أحمد الخزاعي أنا أبو سعد الهيثم بن كليب الشاشي أنا أبو عيسى الترمذي

815ج 1، ص 315

عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحيم بن الحسين اللمغاني القاضي أبو محمد تفقه على والده وقد تقدم ويأتي أخوه يوسف بن إسماعيل فى حرف الياء وتقدم ابنه إسماعيل وسمع وحدث وناب فى القضاء ببغداد عن قاضي القضاة أبي طالب علي بن علي بن البخاري وعن قاضي القضاة أبي الحسن علي بن عبد الله بن سليمان ودرس بمدرسة سوق العميد وكان فاضلا متدينا حسن الأخلاق متواضعا أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة مولده بمحلة أبي حنيفة سنة عشرين وخمس مائة ومات مستهل رجب يوم السبت سنة خمس وست مائة وصلى عليه بالمدرسة النظامية ودفن بالخيزرانية ولمغان موضع من جبال غزنة وهى بفتح اللام وسكون الميم وفتح الغين المعجمة وبعد الألف نون

816ج 1، ص 315

عبد السلام بن علي والد عبد الرحيم تقدم ذكر أبيه عبدالرحيم حدث عنه ابنه عبد الرحيم ببغداد إمام ابن إمام رحمة الله عليهما

817ج 1، ص 315

عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندار أبو يوسف من أهل قزوين ذكره ابن النجار فأطنب وقال حنفي معتزلي قرأت فى كتاب أبي الوفاء ابن عقيل الفقيه الحنبلي بخطه القاضي أبو يوسف القزويني قدم مصر علينا وكان شيخا يفتخر بالإعتزال وكان طويل اللسان ولم يكن محققا فى علم من العلوم إلا تفسير القرآن قال القاضي عياض فى الصلة سمعت أبا علي بن سكرة يقول أبو يوسف القزويني بلغ من السن مبلغا يكاد أن يخفى فى الموضع الذي يجلس فيه وله لسان شاب وذكر أنه له تفسير القرآن ثلاث مائة مجلد سبعة منها فى الفاتحة وحصل كتبا لم يملك أحد مثلها حصلها من مصر وغيرها وبيعت كتبه فى سنين زادت على أربعين ألف مجلد قال ابن النجار حدثني بعض أهل العلم ان أبا يوسف ورد بغداد معه عشرة جمال تحمل دفاترا وأكثرها بالخطوط المنسوبة ومن الأصول المخبورة فى أنواع العلوم حدثني بعض أهل الحديث عنه قال ملكت ستين تفيسرا وطاف البلاد أصبهان والري وهمدان وسكن طرابلس الشام مدة وسكن مصر مدة وانتقل من بغداد ثم عاد إليها وذكره ابن الأثير وقال مصنف حدائق ذات بهجة فى تفسير القرآن الكريم ومات فى ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى

818ج 1، ص 316

عبد السلام بن محمد القزويني أبو يوسف من أصحاب أبي الحسين القدوري قال الهمداني فى الطبقات رأيت من تعليق أبي يوسف عنده مجلدات قلت أظنه الذي قبله رحمه الله تعالى

باب من اسمه عبد السيد وعبد الصمد

819ج 1، ص 316

عبد السيد بن علي بن محمد بن الطيب بن مهدي أبو جعفر المتكلم عرف بابن الزيتوني والد أبي نصريأتي فى الكنى كان حنبليا من أصحاب أبي الوفاء ابن الفضيل ثم انتقل إلى مذهب أبي حنيفة وقرأ علم الكلام والأصول على خلف بن أحمد الضرير المذكور فيما تقدم حتى برع فى ذلك وكان يذهب إلى مذهب الإعتزال وكانت له معرفة تامة بمذاهب المتكلمين وسمع الحديث من ابن الطيوري وغيره وقال ابن النجار وما أظنه روى شيئا أنبأنا أبو البركات عمر بن أحمد عن أبي الفتوح صدقة بن الحسين بن الحداد قال فى شوال سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة مات عبد السيد بن علي الزيتوني المتكلم الحنفي ودفن بمقبرة أحمد كان شيخا يعرف علم الكلام وصنف فيه مصنفا رحمه الله تعالى

820ج 1، ص 317

عبد السيد بن علي المطرزي والد ناصر صاحب المغرب يأتي تفقه عليه ابنه ناصر رحمهما الله تعالى

821ج 1، ص 317

عبد السيد الخطيبي سئل عمن علق الطلاق الثلاث بتزوجها فقيل له لا يحنث على قول الشافعي فاختاره على أنه مجتهد يعتد به فهل يسعه المقام معها فقال على قول مشايخنا العراقيين نعم وعلى قول الخراسانيين لا ذكره هكذا فى القنية

822ج 1، ص 317

عبد الصمد بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن أبي جرادة كانت ولادته فى حدود العشرين وثلاث مائة قال ابن العديم حسن النقل والضبط جيد الفهم والخط قيما بمذهب أبي حنيفة ومات سنة اثنتين وأربع مائة بحلب رحمه الله تعالى

823ج 1، ص 317

عبد الصمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن موسى أبو سعيد من أهل نيسابور سمع بها وحدث بشئ يسير قال السمعاني رجل مشهور نبيل ثقة من أصحاب أبي حنيفة توفي ببغداد قبل خروجه إلى الحج وكان وردها حاجا فمرض وتوفي بها في تاسع عشر شوال سنة خمس وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى

824ج 1، ص 317

عبد الصمد بن علي أبو نعيم الشيائي وشيا قرية من قرى بخارى قال السمعاني كان فقيها صالحا سمع أبا شعيب صالح بن محمد البخاري وأبا القاسم علي بن أحمد الخزاعي وذكره الذهبي فى باب الشيائي وقال شيخ الحنفية وذكر السمعاني عن شعيب بن صالح وقال توفي سنة أربع وأربع مائة رحمه الله تعالى

باب من اسمه عبد العزيز

825ج 1، ص 317 عبد العزيز البخاري صاحب كشف الأسرار

عبدالعزيز بن أحمد بن محمد البخاري الإمام البحر فى الفقه والأصول تفقه على عمه الإمام محمد النايمرغي من تصانيفه شرح أصول الفقه للبزدوي وشرح أصول الأخسيكتي وضع كتابا على الهداية بسؤال قوام الدين السكاكي له حين اجتمع به ببرمك وتفقه عليه على ما يأتي فى ترجمة قوام الدين وصل فيه إلى النكاح واخترمته المنية رحمه الله تعالى

826ج 1، ص 318 شمس الأئمة الحلواني

عبد العزيز بن أحمد بن نصر بن صالح الحلواني الملقب شمس الأئمة من أهل بخارى إمام أصحاب أبي حنيفة بها فى وقته حدث عن أبي عبد الله غنجار البخاري تفقه على القاضي أبي علي الحسين بن الخضر النسفي روى عنه أصحابه مثل أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي شمس الأئمة وبه تفقه وعليه تخرج وانتفع وأبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي وأبي الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري وهو آخر من روى عنه وتفقه عليه أيضا عبد الكريم ابن أبي حنيفه الأندقي وحدث بشرح معاني الآثار عن أبي بكر محمد بن عمر بن حمدان عن الإمام أبي إبراهيم محمد بن سعيد الترمذي عن الطحاوي فسمعه منه تلميذه بكر بن محمد بن علي الزرتجري وحدث به عنه ومن تصانيفه المبسوط توفي سنة ثمان أو تسع وأربعين وأربع مائة بكش وحمل إلى بخارى ودفن فيها والحلواني بفتح الحاء المهلة وسكون اللام وبعدها واو وفى آخرها النون منسوب إلى عمل الحلوى وبيعها رحمه الله تعالى

827ج 1، ص 318

عبد العزيز بن خالد الترمذي من أصحاب الإمام أخذ عنه الفقه من أقران نوح بن أبي مريم حكاه صاحب التعليم

828ج 1، ص 319

عبد العزيز بن عبد الجبار الكوفي الفرضي أبو ثابت الإمام الملقب فخر الدين رحمه الله تعالى

829ج 1، ص 319 عبد العزيز بن عبد الرزاق المرغيناني

عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر بن جعفر بن سليمان الإمام المرغيناني سمع أبا الحسن نصر بن المحسن الإمام المرغيناني روى عنه أولاده قال أبو سعد كان له ست بنين كلهم يصلح للتدريس والفتوى منهم محمود وعلي والعلاء فإذا خرج مع أولاده قالوا سبعة من المفتيين خرجوا من دار واحدة مات بمرغينان سنة سبع وسبعين وأربع مائة وهو ابن ثمان وستين سنة قلت ويأتي محمود وعلي والعلاء كل منهم فى بابه

830ج 1، ص 319 عبد العزيز بن عبد السيد الخوارزمي

عبد العزيز بن عبد السيد بن عبد العزيز بن محمد أبو خليفة البارعاني الخوارزمي ولد سنة سبع وعشرين وست مائة قال أبو العلاء فى معجمه حدث لنا بكتاب زاد الأئمة فى فضائل خصيصة الأمة سماعا من مصنفه الإمام أبي الرجاء مختار بن محمود بن محمد الفريني الحنفي وكان إماما فاضلا فقيها زاهدا عابدا متبحرا فى العلوم ومات فى القدس سنة ثلاث وثمانين وست مائة

831ج 1، ص 319 عبد العزيز بن عثمان النسفي

عبد العزيز بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي بكر محمد بن الفضل ابن جعفر بن رجاء بن زرعة الفضلي إمام الدتيافي وقته من أهل االكوفة يعرف بالقايض النسفي تفقه ببخارى على أبي المفاخر عبدالعزيز بن عمر البرهان وسمع منه ومن أبي بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكي وأبي طاهر بن أحمد الكلاباذي روى عنه إمام الحرمين أبو القاسم محمود بن عبيد الله بن صاعد الخاري السرخسي ومن تصانيفه المنقذ من الزلل فى مسائل الجدل فى مجلد و كفاية الفحول فى علم الأصول فى مجلد و تعليق الخلاف فى أربع مجلدات قال أبو سعد لقيته بنيسابور غير مرة وبمرو ولم يتفقه أني سمعت منه شيئا وكتب عنه أصحابنا ودخل بغداد وخرج منها إلى خراسان وما وراء النهر وبرع فى علم النظر وانصرف إلى خراسان فاتصل بالقضاة الصاعدية وولى النيابة عنهم وطال عمره ومات أقرانه فصار مرجوعا إليه فى الفتاوي والوقائع كان قاضيا ببخارى محمود السيرة وروى الحديث عن أبيه وعن أبي سعيد أحمد بن عبد الجبار الطيوري ورزيق بن معاوية المغربي روى عنه أبو بكر محمد بن عمر القلانسي وغيره توفي فى ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة وأبوه عثمان يأتي فى الأنساب فى باب الفضلي ذكره أبو سعد وابن الأثير فى الكامل رحمه الله تعالى

832ج 1، ص 320 عبد العزيز بن علي ابن التركماني

عبد العزيز بن علي بن الحسن قاضي القضاة ابن العلامة فخر الدين أبي عمرو عثمان المارديني أخو قاضي القضاة جمال الدين يأتي والده وجده عثمان وابن عمه محمد بن أحمد وتقدم عمه أحمد أهل بيت علماء فضلاء درس باليازكوجية والمهمندارية وحصل وأفاد وسمع الحديث وكتب بخطه الكثير وكان فاضلا عاقلا مات سنة تسع وأربعين وسبع مائة فى حياة أبيه رحمه الله تعالى

833ج 1، ص 320

عبد العزيز بن علي بن أبي سعيد الخوارزمي الفقيه سكن بغداد وكان ينزل بمشهد أبي حنيفة ويتولى خزانة الكتب هناك وحدث بشرح اللآثار للطحاوي عن القاضي إسماعيل بن صاعد البخاري سمع منه مسعود بن أحمد سبط المقدسي فى سنة ثمان وستين وخمس مائة

834ج 1، ص 320 برهان الدين الكبير عبد العزيز بن مازه

عبد العزيز بن عمر بن مازه المعروف ببرهان الأئمة أبو محمد ويعرف بالصدر الماضي والد عمر الملقب بالصدر الشهيد يأتي قريبا وجده محمد يأتي أيضا قال فى المحيط حكى استاذنا الإمام الأجل حسام الدين عمر بن عبد العزيز من والده برهان الدين أن طريقة حساب االخاطئين عرفت بالوحي

835ج 1، ص 321

عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الرازي الموصلي أبو القاسم يأتي ذكر والده رحمه الله تعالى

836ج 1، ص 321

عبد العزيز بن محمد ابن قاضي القضاة أبي الحسن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أبي جرادة المعروف بابن العديم الإمام عز الدين قاضي القضاة بحماة مولده سنة ثلاث وثلاثين وست مائة ومات فى ثاني ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وسبع مائة بحماة سمع من ابن خليل وحدث وكانت له معرفة بالكشاف

837ج 1، ص 321

عبد العزيز بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازه

838ج 1، ص 321

عبد العزيز بن محمد بن محمد أبو القاسم بن أبي عبد الله البزار الفقيه سمع أبا طالب الحسين بن محمد الزينبي وعبد القادر بن محمد بن يوسف وحدث باليسير قال ابن النجار حدثنا عنه ابن الأخضر أبو محمد وسئل عنه فقال كان فقيها وكان شريكا لوالدي فى التجارة وقال لي والدي سميتك باسمه لمحبتي له ذكر القاضي أبو المحاسن أنه سئل عن مولده فقال سنة ست وتسعين وأربع ماية ومات يوم الأحد منتصف ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وخمس مائة

839ج 1، ص 321

عبد العزيز بن محمد بن محمود السديدي الزوزني الإمام أبو المفاخر والد القاضي عماد الإسلام عبد الرحيم تقدم ووالده الإمام محمد صاحب ملتقى البحار يأتي

840ج 1، ص 321

عبد العزيز بن محمود بن مودود القاضي

841ج 1، ص 321

عبد العزيز بن مسعود بن عبد العزيز بن محمد الرازي أبو القاسم بن أبي ثابت الفقيه البغدادي المولد والدار سكن بغداد وسمع أبا الحسين بن النقور وحدث بشيء يسير سمع منه أبو بكر الخفاف وأخرج عنه حديثا فى معجم شيوخه ويأتي أبوه مسعود فى بابه

842ج 1، ص 322

عبد العزيز بن يوسف بن فرغلي يأتي والده درس مكان أبيه من بعده بالمدرسة العربية التى تعرف بالميدان الكبير ومات فى سلخ شوال سنة ست وستين وست مائة ودفن عند أبيه

باب من اسمه عبد الغفار وعبد الغفور

843ج 1، ص 322

عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد بن رواد بن ربيعة بن سليم بن عمير البكري الحراني الإفريقي الحنفي أبو صالح ساق نسبه كذلك ابن ماكولا مولده بإفريقية سنة أربعين ومائة خرج به والده وهو طفل سنة إحدى وأربعين إلى البصرة فنشأ بها وكتب الحديث والفقه وسافر إلى مصر مع أبيه سنة إحدى وستين ومائة وخرج إلى المغرب وكتب بها قال ابن ماكولا وكان ثقة ثبتا فقيها على مذهب أبي حنيفة قال ولم يكن حرانيا وإنما كان مولد إخوته بها توفي فى شعبان سنة أربع وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى

844ج 1، ص 322

عبد الغفار بن عبد السلام بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله تقدم أبوه عبد السلام وتقدم أخوه عبد الرحيم فى بابه ويأتي ابنه محمد بن عبد الغفار

845ج 1، ص 322

عبد الغفار بن محمد بن عبد الواحد بن علي الفرساني عرف بالأعلم الهمداني أبو سعد الملقب بسراج الدين إمام فقيه تفقه على العقيلي

846ج 1، ص 322

عبد الغفار سئل عن رجل حلف بطلاق امرأته أن لا يشرب مسكرا مع فلان وتزوج أخرى قبل وجود الشرط ثم وجد الشرط على أيهما يقع الطلاق فقال لا أبر الله قسمه ولا سعى قدمه فقد حنث فى الأولى

847ج 1، ص 322 عبد الغفور بن لقمان الكردري

عبد الغفور بن لقمان بن محمد أبو المفاخر الكردري الملقب تاج الدين وكردر قرية بخوارزم إمام الحنفية له التصانيف المفيدة فى الفقه والأصول تفقه على أبي الفضل عبد الرحمن بن محمد الكرماني ويلقب شمس الأئمة وكان على غاية من الزهد وتولى قضاء حلب للسلطان العادل نور الدين محمود بن زنكي ومات بها سنة اثنتين وستين وخمس مائة له تصانيف فى أصول الفقه وكتاب فى شرح التجريد و شرح الجامع الصغير نحافيه نحو شرح الجامع الكبير يذكر لكل باب أصلا ثم يخرج عليه المسائل

باب من اسمه عبد القادر وعبد القاهر وعبد القوي

848ج 1، ص 323

عبد القادر بن عبد الخالق بن عبد الرحمن بن حاتم بن الفضل أبو الفضائل النوقدي بفتح النون وسكون الواو وفتح القاف وفى آخرها دال مهملة هذه النسبة إلى نوقد من قرى نسف قال السمعاني كان إماما فاضلا سمع ببخارى السيد أبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري وبمكة أبا عبد الله الحسن بن علي الطبري وغيرهما سمع منه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي وكانت ولادته سنة خمسين وأربع مائة وتوفي سنة سبع وعشرين وخمس مائة رحمه الله تعالى

849ج 1، ص 323

عبد القادر بن عبد العزيز الملك المغيث بن عيسى الملك المعظم بن أبي بكر محمد الملك العادل بن أيوب بن شادي بن مروان أسد الدين أبو محمد كان شيخا يقظا حنفيا عنده نباهة سمع السيرة تهذيب ابن هشام بن أبي عبد الله محمد ابن إسماعيل المقدسي سمعتها عليه وعلى الحافظ أبي الفتح ابن سيد الناس من لفظ الحافظ المسمع الثاني فى أحد عشر مجلسا آخرها فى سابع صفر سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة بالقاهرة قال الأول أنبأ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفتح المقدسي الحنبلي خطيب مرو أنا أبو محمد هبة الله بن يحيى بن علي ابن حيدرة أنا أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن عدي السعدي وقال الثاني أنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد الأبرقوهى بجميع الكتاب ومشائخ آخرون ببعضه قالوا أنا القاضي الأسعد أبو البركات عبد القوي بن عبد العزيز بن الحسين التميمي السعدي عرف بابن الخشاب قال أنا ابن رفاعة المذكور أنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسين الخلعي أنبأ أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن سعيد بن النحاس أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن الورد أنا أبو سعيد عبد الرحيم بن عبد الله الرقي أنبأ أبو محمد عبد الملك بن هشام فذكرها أجاز له من دمشق فى سنة ست وخمسين وست مائة محمد وعبد الحميد إبنا عبد الهادي وإبراهيم بن خليل الدمشقي وابن عبد الدايم وعبد اللطيف الحراني مات سلخ رمضان بالرميلة سنة سبع وثلاثين وحمل إلى بيت المقدس ومولده بالكرك سنة اثنتين وأربعين وست مائة رحمه الله تعالى

850ج 1، ص 324

عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن بقاء بن عرفجة أبو محمد الفقيه من أهل باب النصر سكن الجانب الشرقي بالمدرسة الليثية قرأ المذهب والخلاف وناظر وأفتى وعاد بالمدرسة وكان قد سمع كثيرا بإفادة والده فى صباه وكان فاضلا حسن الطريقه متدينا ذكره ابن النجار وقال سألته عن مولده قال سنة اثنتين وستين وخمس مائة وتوفي يوم السبت الحادي عشر من رجب سنة اثنتين وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى ودفن بالسهلية قال ابن النجار كتبت عنه حديثا واحدا ثم ساق بسنده عن ابن عمر لا يزال هذا الأمر فى قريش ما بقي من الناس اثنان

851ج 1، ص 324

عبد القادر بن محمد بن أبي الكرم بن عبد الرحمن بن علوى بن المعلى بن علوي ابن جعفر بن الحسين بن أبى الفضل السحاري العقيلي تاج الدين أخذ عن الحصيري وتفقه عليه وسمع من ابن الصلاح وابن الزبيدي وتولى قضاء حلب للطائفة الحنفية وحدث مولده فى رجب سنة ثلاث وعشرين ومات فى ثامن عشرين شعبان سنة ست وتسعين وست مائة ويأتي ذكر والده

852ج 1، ص 325

عبد القاهر بن أبي حامد محمد بن علي بن غالب أبو محمد الإسترأبادي ذكره الهمداني فى الطبقات وقال حدثني وهو مدرس بتستران مولد أبيه سنة إحدى وأربعين وأربع مائة وأخوه إبراهيم بن محمد تقدم فى بابه ويأتي أبوه محمد

853ج 1، ص 325

عبد القوي بن عبد الخالق بن وحشي المسكي الكناني الفقيه أبو القاسم من أهل مصر سمع بها من ابن بري النحوي وإسمعيل بن قاسم الزيات وغيرهما وقدم بغداد طالبا للعلم قبل التسعين وخمس مائة فسمع بها من أبي الفرج بن كليب وأبي القاسم ذاكر بن كامل ورحل إلى أصبهان ونيسابور قال ابن النجار كان فقيها فاضلا حسن الكلام فى مسائل الخلاف مناظرا أديبا شاعرا له معرفة بالحديث وقرأ بنفسه كثيرا وكان صدوقا ورأيته وسمعت بقرأته ومعه وكان يلبس الطيلسان ألبسه إياه القاضي أبو القاسم الدامغاني مات ببخارى فى سنة اثنتين وست مائة وقد جاوز الخمسين وذكره المنذري وقال تفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه

باب من اسمه عبد الكريم

854ج 1، ص 325 عبد الكريم بن عبد النور الحلبي

عبد الكريم بن عبد النور بن منير بن عبد الكريم بن علي بن عبد الحق بن عبد الصمد بن عبد النور الحلبي الأصل والمولد المصري الإمام كتب بخطه وسمع الكثير وحدث وأفاد وأحسن ودرس لطائفة المحدثين بالجامع الحاكمي وأعاد بالقبة المنصورية لطائفة المحدثين وصنف وجمع وكان سمحا بعارية الكتب والأجزاء مولده فى سادس عشرين رجب سنة ثلاث وستين قال هكذا أخبرني والدي قال والصحيح سنة أربع وستين وكتب بخطه هكذا مرات عديدة ومات فى سلخ رجب سنة خمس وثلاثين وسبع مائة بمنزله خارج باب النصر جوار زاوية خاله شيخنا نصر المنبجي ودفن بها ويأتي خاله إن شاء الله تعالى فى بابه

855ج 1، ص 326

عبد الكريم بن المبارك بن محمد بن عبد الكريم البلدي أبو الفضل قال ابن النجار الفقيه الحنفي عرف بابن الصيرفي قرأ الفقه على مسعود الترمذي حتى برع فيه فصارت له معرفة جيدة وسمع حديث الكثير بنفسه وكتب وتولى التدريس بالمدرسة المغيثة على شاطئ دجلة واستنابه قاضي القضاة ابن الصهر وردى على القضاء بحريم دار الخلافة وما يليها سمع الأنماطي وغيره كتبت عنه وكان صدوقا حسن الأخلاق متواضعا قرأت بخط شيخنا عبد الكريم البلدي ولد سنة خمس وعشرين وخمس مائة يوم الإثنين تاسع ربيع الأول وتوفي صبيحة يوم السبت الثامن والعشرين من جمادي الآخرة سنة ست وتسعين وخمس مائة حضرت الصلاة عليه بمدرسية ودفن بمقبرة باب الدير رحمه الله تعالى

856ج 1، ص 326 ركن الأئمة عبد الكريم بن محمد ركن الأئمة الصباغي

عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن علي الصباغي أبو المكارم المديني الإمام ركن الأئمة ومفتي الأئمة تفقه على أبي اليسر محمد بن محمد البزدوي قلت أخبرني شيخنا أبو إسحاق إبراهيم بن الطاهري عن الحافظ يوسف بن خليل ابن عبد الكريم هذا

857ج 1، ص 326 عبد الكريم بن محمد المنغي

عبد الكريم بن محمد بن موسى أبو محمد المنغي له نسبة منغ قرية من قرى بخارى قال السمعاني كان إماما زاهدا ورعا مفتيا لم يكن فى عصره بسمرقند مثله روى عنه أبو سعيد الإدريسي مات فى جمادي الآخرة سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة تفقه على ابن أبي نصر منصور بن جعفر المهدي وقيل إنه أخذ الفقه عن الأستاذ عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي الفقيه

858ج 1، ص 327

عبد الكريم بن محمد وصفه السمعاني بالفقيه تفقه على منصور بن جعفر المهبلي ويأتي منصور

859ج 1، ص 327

عبد الكريم بن محمود بن مودود بن محمود بن بلدحي الموصلي أبو الفضل الفقيه الإمام الحنفي المفسر مولده سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة بالموصل ودرس بالمشهد بعد محمود فقيه فرضي عالم بالتفسير

860ج 1، ص 327 عبد الكريم بن موسى البزدوي

عبد الكريم بن موسى بن عيسى أبو محمد الفقيه البزدوي تفقه على الإمام أبي منصور الماتريدي سمع وحدث ذكر فى تاريخ نسف أنه مات سنة تسعين وثلاث مائة فى رمضان

861ج 1، ص 327 عبد الكريم بن يوسف الديناري

عبد الكريم بن يوسف بن محمد بن عباس الديناري أبو نصر قال ابن النجار الفقيه الحنفي عمر حتى أدركناه وسمع منه أصحابنا ولم يتفق لنا لقاؤه وسمع أبا القاسم بن الحسين وغيره وحدث باليسير سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي وأخرج عنه حديثا فى معجم شيوخه سمعت أبا عبد الله الواسطي يقول سألت عبد الكريم ابن الديناري عن مولده فقال فى سنة سبع عشرة وخمس مائة أنا أبو القاسم تميم بن أحمد بن البندنيجي ونقلته من خطه قال توفي عبد الكريم ابن الديناري فى ثالث عشر جمادي الأولى سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة ودفن بالمقبرة الخيزرانية

862ج 1، ص 327 عبد الكريم الأندقي

عبد الكريم بن أبي حنيفة بن العباس أبو المظفر الأندقي قرية من قرى بخارى على عشرة فراسخ منها توفي فى شعبان سنة إحدى وثمانين وأربع مائة كان فقيها فاضلا ذكره السمعاني وكانت ولادته بعد الأربع مائة وتفقه على شمس الأئمة الحلواني فى الفقه قال السمعاني روى لنا عنه الإمام أبو عمر وعثمان ابن علي البيكندي ببخارى ولم يحدثنا عنه سواه قال وكان إماما فاضلا زاهدا ورعا حسن السيرة ورد بغداد حاجا مستترا بحيث لا يعرفه أحد ولما أنصرف سأله الناس الإملاء فأجاب وأملأ ببخارى قال أبو سعد سمعت شيخ عصره الحسن ابن الحسين الأندقي مذاكرة يقول كنت كل جمعة أمشي مع جدي لأبي الإمام عبد الكريم إلى الجامع فذكر حكاية طويلة قال وسألته عن وفاة جده لأمه عبد الكريم فقال سنة إحدى وثمانين وأربع مائة

863ج 1، ص 328

عبد الكريم الزيلعي ويعرف بأبي حنيفة يأتي فى الكنى

باب من اسمه عبد اللطيف

864ج 1، ص 328

عبد اللطيف بن أبي الفتح أحمد بن يوسف بن عبد الواحد الأنصاري السعدي الحلبي الإمام نجم الدين قتل فى وقعة حلب فى العشر الأوسط من صفر سنة ثمان وخمسين وست مائة وقتل معه وهو فى الوقعة أخوه شيخ الإسلام فخر الدين يوسف أبو الفضل ويأتي إن شاء الله تعالى

865ج 1، ص 328

عبد اللطيف بن الفضل الهاشمي أستاد محمد بن إبراهيم بن عثمان المهدي ويأتي محمد هذا تفقه عليه بحلب

866ج 1، ص 328

عبد اللطيف بن نصر اليه بن علي بن منصور بن علي بن الحسين بن الكيال أبو المحاسن ابن أبي الفتح من أهل واسط قال ابن النجار كان فقيها فاضلا حسن المعرفة بمذهب أبي حنيفة وتولى قضاء واسط بعد وفاة أبيه فى ذي الحجة سنة ست وثمانين وخمس مائة إلي أن عزل عنها فى شوال سنة سبع وثمانين وخمس مائة فبقى معزولا إلى أن أعيد إلى القضاء ثانيا فى ربيع الأول سنة تسعين ثم أنه استناب على القضاء أخاه أبا الفضل عبد الرحيم وقدم ببغداد وولى التدريس بمشهد أبي حنيفة رضي الله عنه فى سنة أربع وتسعين ثم أعيد إلى قضاء واسط مرة ثانية فى المحرم سنة ثمان وتسعين ثم ولى الإشراف على ديوان واسط مضافا إلى القضاء إلى أن عزل عنها واعتقل بديوان واسط إلى أن توفي فى الإعتقال فى نصف شعبان سنة خمس وست مائة تقدم أخوه عبد الرحيم وأبوه نصر الله يأتي وذكره المنذري فى التكملة فى وفيات النقلة وذكر أن مولده سنة أربعين وخمس مائة وأنه تفقه على والده رحمهم الله تعالى

باب من اسمه عبد المجيد وعبد المحسن وعبد المطلب وعبد المعطي

867ج 1، ص 329 عبد المجيد بن إسماعيل الهروي

عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد أبو سعيد القيسي الهروي قاضي بلاد الروم مولده بأوبة من عمل هراة تفقه بما وراء النهر على جماعة منهم السيد الأشرف والقاضي فخر اليزدوي وغيرهم وأخذ عنه الفقه جماعة منهم ولداه أحمد قاضي ملطية وإسمعيل مدرس قيسارية تقدما والفقيه أبو الحسن علي بن محمد البيكندي البلخي وله مصنفات فى الفروع والأصول ذكره الحافظ أبو القاسم ابن عساكر وقال قدم دمشق وذكر أنه أسنده من روايته سنة أربع وثلاثين وخمس مائة قال ودرس العلم ببغداد والبصرة وهمدان وبلاد الروم وتوفي بقيسارية فى شهر رجب سنة سبع وثمانين وخمس مائة وقد أتى على الثمانين رحمه الله تعالى

868ج 1، ص 329

عبد المحسن مات سنة أربع وعشرين وست مائة ذكره الذهبي

869ج 1، ص 329

عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس الحلبي الإمام افتخار الدين إمام أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه فى وقته بحلب وفقيهها ويأتي ذكر ولده الفضل بن عبد المطلب قال ابن العديم ذكر أن مولده ببلخ فى سادس جمادي الآخرة سنة تسع وثلاثين وخمس ماية سمع وحدث سمعت عليه الكثير وصنف شرح الجامع الكبير ودرس وناظر وكان رئيسا صحيح السماع عالي الإسناد مات فى جمادي الآخرة سنة ست عشرة وست مائة وولى ابنه الفضل التدريس مكانه بالحلاوية والمقدمية

870ج 1، ص 330

عبد المعطي بن مسافر بن يوسف بن الحجاج أبو محمد الرشيدي القاضي كان إماما سمع منه السلفي بالإسكندرية وقال سألته عن مولده فقال سنة ستين وأربع مائة وهو من أصحاب الفقيه أبي بكر محمد بن إبراهيم الرازي الحنفي نزيل الإسكندرية

باب من اسمه عبد الملك

871ج 1، ص 330 عبد الملك بن إبراهيم الهمداني

عبد الملك بن إبراهيم الهمداني والد محمد صاحب الطبقات طبقات الحنفية والشافعية يأتي فى بابه قرأ عليه إبراهيم بن محمد الدهستاني الفرائض والحساب رحمه الله تعالى

872ج 1، ص 330

عبد الملك بن بكار بن قتيبة الإمام ابن الإمام تفقه على أبيه وروى عنه

873ج 1، ص 330

عبد الملك بن الحسن بن علي النسفي الإمام فى حدود الأربع مائة

874ج 1، ص 330

عبد الملك بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السرخسي أبو سعد تقدم أبوه وابنه عبد الملك تفقه بأبيه وأقام ببغداد وقبل قاضي القضاة أبو عبد الله بن ماكولا شهادته قال ابن النجار الفقيه الحنفي السرخسي أظنه ولد وكان والدهت مقيما بها وولى قضاء البصرة وبها مات سنة سبعين وأربع ما شوال سمع ببغداد هلال بن محمد الحفار وغيره وبنيسابور أبا الحسن علي بن محمد الطرازي وحدث ببغداد عن والده روى عنه أبو الفضل بن خيرون وغيره قاله السمعاني

875ج 1، ص 330

عبد الملك بن عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن أبو محمد بن أبي محمد اللمغاني الفقيه توفي ببغداد سنة ثمان وأربعين وست مائة ذكره الحافظ الدمياطي فى مشيخته

876ج 1، ص 331

عبد الملك بن عبد السلام بن الحسين اللمغاني أصله منها وأقام بنيسابور سمع أبا نصر الزينبي وسمع منه الحافظ أبو القاسم مات سنة سبع وعشرين وخمس مائة ببغداد فى رمضان وكان فقيها وولده محمد بن عبد الملك يأتي

877ج 1، ص 331

عبد الملك بن عبد السلام بن الحسين اللمغاني أخو عبد الرحمن تقدم وعم محمد بن عبد الرحمن بن حسين اللمغاني ويأتي ذكره الدمياطي وقال مدرس مشهد أبي حنيفة رحمه الله قرأت عليه بالمشهد قلت له أخبرك أبو محمد أحمد بن أبي جعفر أزهر بن عبد الوهاب فأسند عنه حديثا واحدا ثم قال وتوفي سنة ثمان وأربعين وست مائة ودفن بالمقبرة الخيزرانية عند الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى

878ج 1، ص 331

عبد الملك بن عبيد الله بن صاعد أبو الفتح القاضي ابن القاضي أبي محمد صاعد فقيه فاضل مفتي مدرس من وجوه الصاعدية مات ليلة الأربعاء فى سادس جمادي الآخرة سنة إحدى وخمس مائة رحمه الله تعالى

879ج 1، ص 331

عبد الملك النسفي ذكره فى القنية هكذا نقل عنه فى من أشترى حمارا تعلوه الحمران طاوع فعيب قلت لعله عبد الملك بن الحسين بن علي النسفي كان فى حدود الأربع مائة تقدم أيضا

باب من اسمه عبد المؤمن وعبد الواحد وعبد الوارث وعبد الوهاب

880ج 1، ص 331

عبد المؤمن بن محمد بن عبد المؤمن أبو حنيفة التميمي القاضي شرف الدين ابن نور الدين أنبأني الحافظ عبد المؤمن الدمياطي ونقلته من خطه فى كتابه المسمى بالعقد الثمين فى من يسمى بعبد المؤمن كتبت إلينا عجيبة بنت محمد بن أبي غالب عن أبي أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر أخبرنا أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني أنا الحافظ أبو نصر عبد الكريم بن محمد الشيرازي ابن بنت بشر الحافي أنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن محمد بن فضلويه الدامغاني القاضي أنا أبو حنيفة عبد المؤمن التميمي الحنفي حدثنا عبد الرحمن بن يزيد الفقيه حدثنا أبو الحسن على بن نصر حدثنا محمد بن نوكرد الروياني حدثنا محمد بن سماعة حدثنا أبو يوسف القاضي عن أبي حنيفة الإمام عن موسى بن أبي كثير قال أخرج علينا ابن عمر رضي الله عنهما شاة له فقال لرجل إذبحها فأخذ الشفرة ليذبحها فقال أمؤمن أنت فقال أنا مؤمن إن شاء الله تعالى فقال ابن عمر ناولني الشفرة وأمضى حيث شاء الله أن تكون مؤمنا قال فمر رجل آخر فقال له اذبح لنا هذه الشاة فأخذ الشفرة ليذبحها فقال أمؤمن أنت قال أنا مؤمن إن شاء الله تعالى قال فأخذ الشفرة وقال امضي ثم قال لرجل آخر اذبح لنا هذه الشاة فاخذ الشفرة ليذبحها فقال له أمؤمن أنت قال نعم أنا مؤمن فى السر ومؤمن فى العلانية فقال له اذبح اذبح ثم قال الحمد لله الذى ما ذبح لنا رجل شك فى إيمانه قلت موسى بن أبي كثير مجهول رحمه الله تعالى

881ج 1، ص 332

عبد المؤمن بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة المعروف بشوروه الواعظ قدم دمشق سنة تسع وستين وخمس مائة وجلس للوعظ والتذكار وله النكت الحسنة قال فى بعض مجالسه وقد أسلم على يده نصراني ومعه ابنه صغير نصبنا فخافا فأصبنا فرخا قدم ديار مصر وأراد على الملك الناصر صلاح الدين فأجازه ونال منه ما أمله وعاد إلى دمشق ويأتي والده هبة الله رحمهما الله تعالى

882ج 1، ص 332

عبد المؤمن بن محمد بن محمد بن أحمد بن عيسى أبو الفضل القاضي راوي الفقه الأكبر للإمام أبي حنيفة عن أبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي عن الإمام

883ج 1، ص 332

عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن حمزة بن الثقفي قاضي القضاة قاضي الكوفة تقدم ذكر والده وجده وأخيه قال أبو سعد سألته عن مولده فقال فى صفر سنة تسع وسبعين وأربع مائة بالكوفة سمع بالكوفة من والده وغيره وقدم ببغداد فى صباه وسمع بها قال ابن النجار وشهد بها عند قاضي القضاة أبي الحسن علي الدامغاني سنة ثلاث وخمس مائة فقبل شهادته وتولى القضاء بالكوفة إلى أن عزله قاضي القضاة علي بن الحسين الزينبي فى سنة عشرين وخمس مائة ثم أعيد إلى قضاء الكوفة سنة اثنتين وعشرين ثم ولاه الزينبي القضاء بباب الأزج وطريق خراسان ومدينة المنصور سنة أربعين ثم ولى قضاء ببغداد الإمام المستنجد بالله من ربيع الأول سنة خمس وخمسين فقام قاضيا إلى أن عزل ابن الدامغاني عن قضاء القضاة ثم قلد ما كان إليه من قضاء القضاة من جمادي الآخرة فقام يسيرا وتوفي سلخ ذي الحجة سنة خمس وخمسين وخمس مائة وقد ناهز الثمانين

884ج 1، ص 333

عبد الواحد بن الحسين أبو القاسم عالم من فقهاء خراسان الصيمري سكن البصرة صاحب التصانيف رحمه الله تعالى

885ج 1، ص 333

عبد الواحد بن عبد الصمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن عيسى بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عامر بن أبي جرادة أبو محمد الفقيه الشاعر مولده بحلب سنة اثنتين وعشرين وست مائة وقتل بها فى وقعة التتار فى صفر سنة ثمان وخمسين وست مائة

886ج 1، ص 333 ابن برهان العكبري

عبد الواحد بن علي بن برهان العكبري النحوي أبو القاسم من أصحاب أبي الحسين أحمد القدوري قال ابن ماكولا ذهب بموته علم العربية من بغداد وكان فقيها حنفيا وقرأ الفقه وأخذ الكلام عن أبي الحسن البصري وصار صاحب اختيار فى علم الكلام وكان أحمد من يعرف الأنساب ولم أر مثله وذكره القفطي فى تاريخ النحات وقال كان من العلماء القائمين بعلوم كثيرة منها النحو واللغة ومعرفة النسب والحفظ لأيام العرب وأخبار المتقدمين وله أنس شديد بعلم الحديث ولم يرو شيأ من الحديث قال محمد بن وهب هلال مات عبد الواحد ابن على بن هلال بن برهان سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة رحمة الله تعالى

887ج 1، ص 334

عبد الواحد الشيباني الإمام الملقب بالشهيد

888ج 1، ص 334

عبد الواحد من درب جديد ذكره الخاصى

889ج 1، ص 334

عبد الواحد قال فى القنية قال عبد الواحد فى نية صلاته إذا علم أي صلاة يصلى قال محمد بن سلام هذا القدر يكفي منه وكذا فى الصوم والأصح أنه لا يكون نيه لأن النية غير العلم بها ألا ترى أن من علم الكفر لا يكفر ومن نواه يكفر والمسافر إذا علم الإقامة لايصير مقيما ولو نواها يصير مقيما قلت لا أدرى هو أحد الجماعة المذكورين قبله أم غيرهم

890ج 1، ص 334

عبد الوارث بن سعيد التميمى العنبرى وحكايته مشهورة مع أبى حنيفة وابن أبي ليلى وابن شبرمة روى عنه يعلى بن منصور قال ابن سعد ثقة حجة مات سنة ثمانين ومائة فى المحرم بالبصرة روى له الجماعة

891ج 1، ص 334

عبد الوهاب بن الأشعت بن نصر بن سورة بن عرفة الذخينوى أبو محمد قال السمعاني رحل فى طلب الحديث وروى عن أبي حاتم الرازى والحسن بن عرفة وغيرهما روى عنه محمد بن جعفر بن الأشعت ومات قبل الثلاث مائة هكذا ذكره فى باب الذال والخاء المعجمتين وذكره فى باب الراء المهملة والخاء المعجمة الرخينوى قرية من قرى سمرقند منها عبد الوهاب ابن الأشعث الحنفي يروي عن أبي الحسن بن على بن سباع الأندقي

892ج 1، ص 335

عبد الوهاب بن محمد بن أحمد بن نصر النسفي القاضي الفقيه الفاضل من كبار الرجال قدم نيسابور وتفقه بها على الإمام القاضي عماد الإسلام صاعد وغيره ولي قضاء مرو سنتين وسمع بنيسابور وتولى قضاءها أيضا سنتين وتوفي بمرو وحدث رحمة الله تعالى

893ج 1، ص 335

عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن محمد بن عثمان البلخي الأصل الحلبي المولد نظام الدين شيخنا كان فقيها حنفيا أم بالمدرسة الأشرفية للطائفة الحنفية وكان عنده نباهة وقوة ذهن مع كبر سن وهو من بيت العلم أبوه من كبار فقهاء الحنفية يأتى فى بابه وحدث عن والده محمد بن محمد سمعت عليه وتفقه على والده مولده نصف ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وست مائة ومات فى سابع عشر رجب الفرد سنة عشرين بالأشرفية خارج القاهرة

894ج 1، ص 335

عبد الوهاب الحنفي الدمشقي قال ابن النجار روى ببغداد شيأ من شعرا يحيى ابن سلامة الحصفكي الخطيب وأبي الحسين أحمد بن مفلح الأطرابلسي كتب إلي أبو عبد الله الكاتب ونقلته من خطه أنشدنا الفقيه عبد الوهاب الدمشقي الحنفي فى جمادي الأولى سنة خمسين وخمس مائة وساق له شعر ابروايته عن غيره

895ج 1، ص 335

عبد الوهاب بن يوسف بن علي بن الحسين أبو محمد بن النحاس الدمشقي الحاكم المعروف بالبدر بن المجن تفقه على الشيخ عالي بن إبراهيم الغزنوي بحلب وقد قيل أنه قرأ على الشيخ البلخي تفقه عليه محمود بن هبة الله وخليفة بن سليمان الحنفيان ومحمود يأتي وخليفة تقدم سمع بحلب ودمشق وحدث وسمع مسند أبي حنيفة لإبن خسر والبلخي عن رجل عنه روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن ابن محمد بن عبد العزيز اللخمي الحنفي وغيره قال ابن العديم تفقه على مذهب أبي حنيفة وبرع فى الفقه وأفتى وكان وحيدا فى مناظرته فريدا فى محاورته ناظر الفحول الواردين من وراء النهر وخراسان فى التدريس بمدن الشام ثم سافر إلى القاهرة ودرس بالمدرسة المعروفة بدار المأمون ومات بالقاهرة سنة تسع وتسعين وخمس مائة ويأتي ابنه محمد

896ج 1، ص 336

عبد الوهاب بن يوسف الإمام بدر الدين أستاذ جعفر بن أبي علي الحسن ابن إبراهيم المذكور فى حرف الجيم

باب من اسمه عبيد الله

897ج 1، ص 336 جمال الدين عبيد الله المحبوبي

عبيد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن مروان بن محمد بن أحمد بن محبوب بن الوليد بن عبادة بن الصامت المحبوني الإمام جمال الدين المعروف بأبي حنيفة الثاني قال الذهبي فى المؤتلف والمختلف عالم الشرق شيخ الحنفية ذكره فى العبادي نسبة إلى عبادة بن الصامت مولده فى خامس عشرين جمادي الأولى سنة ست وأربعين وخمس مائة ومات ليلة الخميس ثامن جمادي الأولى سنة ثلاثين وست مائة وصلى عليه ابنه الإمام شمس الدين أحمد وتقدم فى بابه رحمه الله تعالى

898ج 1، ص 336

عبيد الله بن أحمد قاضي القضاة تكلم معه الطائع أن يتولى وزارته 2 فلم يفعل وتولى فى صفر سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة تفقه على الإمام شمس الأئمة أبي الفضائل الجابري الزرنجري وعلى الإمام أبي المحاسن الحسن بن منصور بن محمود الأوزجندي قاضي خان تفقه عليه سعيد بن المطهر الباخرزي والقاضي محمد بن محمد بن عمر العدوي قال أبو العلاء الفرضي روى لنا عنه العلامة حافظ الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن نصر البخاري

899ج 1، ص 337

عبيد الله بن أحمد بن عساكر القاضي الحاجبي كانت ولادته فى سنة ثمانين ومائة كان قاضيا من جهة الواثق قال الخطيب ولم يزل قاضيا إلى أن عزله جعفر المتوكل سنة أربع وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى

900ج 1، ص 337 أبو الحسن الكرخي

عبيد الله بن الحسين بن دلال بن دلهم أبو الحسن الكرخي كرخ حدان تكرر ذكره فى الهداية انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بعد أبي خازم وأبي سعيد البردعي وانتشرت أصحابه وعنه أخذ أبو بكر الرازي وأبو عبد الله الدامغاني وأبو علي الشاشي وأبو القاسم علي بن محمد التنوخي وكان كثير الصوم والصلاة صبورا على الفقر والحاجة ولما أصابه الفالج آخر عمره كتب أصحابه إلى سيف الدولة بن حمدان بما ينفق عليه فعلم بذلك فبكى وقال اللهم لا تجعل رزقي إلا من حيث عودتني فمات قبل أن يصل إليه صلة سيف الدولة وهى عشرة آلاف درهم وكان من تولى القضاء من أصحابه هجره مولده سنة ستين ومائتين وتوفي ليلة النصف من شعبان سنة أربعين وثلاث مائة ذكره فى الأنساب فى باب الدلال وفى باب الكرخي

901ج 1، ص 337

عبيد الله بن زياد الكوفي فقال كان أبو حنيفة إذا جلس فى المسجد جاء سفيان بن سعيد الثوري فقال إلى جانب الحلقة وغطى رأسه وسمع ما يدور من المسائل فأعلم أبو حنيفة بذلك فقال حدثنا أبو هذا القائم سعيد الثوري فلم يعد سفيان بعد إلى ذلك

902ج 1، ص 338

عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن حاتم بن علويه بن سهل بن عيسى بن طلحة أبو نصر الشجري الوائلي تقدم والده وهذا أحد الحفاظ تفقه على والده قال السمعاني صاحب التصانيف والتاريخ مات بعد الأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى

903ج 1، ص 338

عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان أبو القاسم الحذاء من ذريته عبد الله بن عامر بن كريز الحافظ المتقن من أصحاب أبي حنيفة الفاضل بيت من بيت العلم والوعظ والحديث وسمع وانتخب وجمع الأبواب والكتب والطرق واتفق على القاضي أبي العلاء صاعد وحدث عن أبيه عن جده ويأتي ابنه محمد وتقدم أبو عبد الله بن أحمد بن محمد وتقدم ابنه صاعد بن عبيد الله وأخوه محمد روى عنه أبو الحسن الحافظ الدارقطني

904ج 1، ص 338

عبيد الله بن عبد الله أبو القاسم البصري كان على قضاء نسف حدث عن أبيه وكان دينا فاضلا لم يقبل هدية بنسف ذكره السمعاني فى الأنساب

905ج 1، ص 338

عبيد الله بن عبد المجيد أخذ الفقه عن زفر رحمه الله ذكره أبو إسحاق الشيرازي

906ج 1، ص 338

عبيد الله بن علي بن عبيد الله الخطبي أبو إسماعيل بن أبي الحسن الفقيه قال ابن النجار الفقيه الحنفي الملقب بقاضي القضاة ابن قاضي القضاة من بيت القضاء والرياسة والخطابة والتقدم قدم بغداد فى ربيع الآخر من سنة إحدى وخمس مائة وحدث بها بكتاب الأربعين لإبن المقري عن أبي الطيب عبد الرزاق وسمعه منه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسر والبلخي فى آخرين قرأت بخط أبي بكر محمد بن أبي نصر الكفتواني قال قتل قاضي القضاة أبو إسماعيل عبيد الله بن علي بن عبيد الله الخطيبي بهمدان يوم الجمعة ثالث صفر سنة اثنتين وخمس مائة قتله ملحد من الملحدين وسمعت أبا نصر اليونارتي يقول سألته عن مولده فقال سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة فى صفر ويأتي ابنه محمد وأبوه علي

907ج 1، ص 339 أبو زيد الدبوسي

عبيد الله بن عمر بن عيسى الدبوسي أبو زيد صاحب كتاب الأسرار وتقويم الأدلة وأول من وضع علم الخلاف وأبرزه كلوجود روي أنه ناظر بعض الفقهاء وكان كلما ألزمه أبو زيد تبسم وضحك فأنشد أبو زيد شعر ٭ ما لي إذا ألزمته حجة ٭ قابلني بالضحك والقهقة ٭ إن كان ضحك المؤمن فقهه ٭ فالذئب فى الصحراء ما أفقهه ٭

قال السمعاني كان من كبار الحنفية الفقهاء ممن يضرب به المثل توفي ببخارى سنة ثلاثين وأربع مائة وهو أحد القضاة السبعة ودبوسة بلدة بين بخارى وسمرقند ورأيت بخط ابن الظاهري توفي يوم الخميس منتصف جمادي الآخرة من سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة قال غيره وهو ابن ثلاث وستين سنة

908ج 1، ص 339

عبيد الله بن محمد بن أحمد أبو القاسم القاضي البخاري الكلاباذي من أعيان القضاة بخراسان ولي قضاء مرو وهراة وسمرقند والشاش وفرغانة وبلخ ثم قلد بعد ذلك قضاء بخارى فصار قاضي القضاة سمع منه الحاكم النيسابوري وذكره فى تاريخ نيسابور فقال دخلت بخارى سنة خمس وخمسين وهو على القضاء وكان أبوه ولى قضاء بخارى سبع سنين وكنت أسمعهم يقولون فى مساجدهم ومجالسهم اللهم اغفر للقاضي الكلاباذي محمد بن أحمد يعنون أباه محمدا على ذلك فقال بعضهم لأهل بخارى أبو القاسم عبيد الله رجل معتزلي فالتمسوا عزله عن بخارى فقلد نيسابور إجلالا لمحله لم يعزلوه إلا بولاية فوردها قاضيا فى ذي القعدة سنة سبع وخمسين فحدث واينخت عليه وذلك فى سنة تسع وخمسين وثلاث مائة قال ثم لحقه بنو جده فاستخلف بنيسابور فى سنة ستين وثلاث مائة وترك العمل على خليفته وخرج إلى بخارى واستعفى عن قضاء نيسابور قال ولو فعل هذا غيره لعمل فى دمه لكنه احتملوه إجلالا لمحله فلزم منزله ولم يتقلد بعد ذلك لهم عملا وتوفي ببخارى سنة تسع وستين وثلاث مائة ويأتي أبوه محمد بن أحمد

909ج 1، ص 340

عبيد الله بن محمد بن الحارث الهروي سمع أبا عطاء عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الأزدي الجوهري قال السمعاني فى مشيخته كتب إلي الإجازة غير مرة فى سنة ثلاثين وخمس مائة ومات فى عشر الأربعين

910ج 1، ص 340

عبيد الله بن محمد بن سعد كمال الدين أستاذ جعفر بن أبي علي الحسن ابن إبراهيم

911ج 1، ص 340

عبيد الله بن محمد بن سعيد بن محمد بن عبد الله عرف والده بالأعمش يأتي تفقه مع الفقيه أبي جعفر الهندواني على أبيه محمد بن سعيد

912ج 1، ص 340

عبيد الله بن محمد بن طلحة بن الحسين أبو محمد الدامغاني ابن أخت قاضي القضاة أبي عبيد الله محمد بن علي الدامغاني شهد عند خاله يوم الثلاثاء السادس والعشرين من ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة فقبل شهادته ثم ولاه القضاء بربع الكرخ فى يوم الثلاثاء تاسع عشر رجب سنة سبعين وأربع مائة وكان صالحا ورعا عفيفا سمع أبا القاسم علي بن المحسن التنوخي قال ابن النجار قرأت على المرتضي ابن حاتم بمصر عن السلفي قال ذكر لي عبيد الله بن محمد الدامغاني إن مولده بالدامغان سنة ثلاث وعشرين كذا فى الأصل قرأت فى كتاب أبي غالب شجاع بن فارس بخطه مات القاضي أبو محمد عبيد الله بن محمد بن طلحة الدامغاني فى ليلة الإثنين السابع والعشرين من صفر سنة اثنتين وخمس مائة ودفن من الغد بمقبرة الخيزران عند قبر أبي حنيفة رحمة الله عليهما

913ج 1، ص 341

عبيد الله بن محمد بن عبد الجليل بن محمد بن الحسن الساوي أبو محمد بن أبي محمد بن أبي الفتح بن أبي سعيد القاضي قال الحافظ أبو عبيد الله محمد الزينبي سألته عن مولده فقال فى المحرم سنة ثلاث عشرة وخمس مائة وقال ابن النجار سالته عن موك فقال في المحرم سنة اثنتى عشرة وخمس مائة سمع من أبي القاسم ابن الحصين وعبد الوهاب الأنماطي قال ابن النجار وحدث بكتاب السنن لأبي داود و كتاب السير للزبير بن بكار عن أبي الحسين بن الفراء قال ابن الزينبي سمع منه قبلنا الحافظ عمر القرشي وسمعنا منه قال ابن النجار وكان فقيها فاضلا على مذهب أبي حنيفة عارفا بالأحكام والقضايا ورعا متدينا عفيفا نزها وتوفى سنة ست وتسعين وخمس مائة عن ثلاث وثمانين سنة

914ج 1، ص 341

عبيد الله بن محمد بن منصور أبو القاسم المتوني روى عنه أبو نصر عبد الكريم الشيرازي فى فوائده

915ج 1، ص 341

عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة بن القزويني أبو الوفاء الواعظ من أهل أصبهان قال ابن النجار يعرف بأبي مقرة وأخوه رزق الله تقدم أخوه فضل الله يأتي وولده الحسين تقدم كان من أعيان أهل بلده فضلا وعلما وأدبا وكان يعظ على الكرسي بكلام مليح وله النظم والنثر الحسن وكان فصيحا بليغا ظريفا لطيفا ذكر لي ولده أبو عبد الله الحسين إنه دخل بغداد حاجا عدة مرار وأنه أقام ببغداد سنة وعقد بها مجلس الوعظ بالمدرسة الناجية قال ابن النجار أنشدني أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن هبة الله القزويني بأصبهان أنشدني والدي ببغداد على المنبر فى المدرسة الناجية مرتجلا لنفسه وقد دنت الشمس للغروب وكان ساعنئذ شرع فى مناقب علي رضي الله عنه شعر ٭ لا تعجلي يا شمس حتى ينتهي ٭ مدحي لفضل المرتضى ولنجله ٭ يثنى عنانك إن غربت ثناؤه ٭ أنسيت يوما قد رددت لأجله ٭ إن كان للمولى وقوفك فليكن ٭ هذا الوقوف لخيله ولرجله ٭ ذكر لي أبو عبيد الله الحسين بن عبيد الله إن والده توفي بشيراز في نصف شعبان سنة خمس وثمانين وخمس مائة وإن مولده كان تقديرا سنة أربع وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى

916ج 1، ص 342

عبيد الله البلخي الأصولي من المتقدمين له ذكر فى تاريخ المعقول من كتب الأصول رحمه الله تعالى

باب من اسمه عبيد

917ج 1، ص 342

عبيد بن غنام بن حفص بن غياث أبوه غنام يأتي وجده حفص بن غياث تقدم روى عبيد عن أبيه وتفقه عليه رحمهم الله تعالى

918ج 1، ص 342

عبيد بن أبي أمية الطنافسي قال الدارقطني ثقة حدث قلت وأولاده الأربع إدريس تقدم وعمر ومحمد ويعلى يأتي كل واحد فى بابه أهل بيت علماء فضلاء قال الدارقطني كلهم ثقات رحمهم الله تعالى

باب من اسمه عتبة وعتيق

919ج 1، ص 342 عتبة بن خيثمة النيسابوري

عتبة بن خثيمة بن محمد بن حاتم بن خثيمة بن الحسن بن عوف بن حنظلة النيسابوري الإمام القاضي أبو الهيثم المشهور بكنيته أستاذ الفقهاء والقضاة عديم النظير فى الفقه والتدريس والفتوى تولى القضاء سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة إلى سنة خمس وأربع مائة فأجراه لحسن مجرى ومات فى سادس عشر جمادي الآخرة سنة ست وأربع مائة تفقه على الأستاذ أبي الحسين قاضي الحرمين قال الحاكم فصار أوحد عصره حتى لم يبق بخراسان قاض على مذهب الكوفيين إلا وهو ينتمي إليه رحمه الله تعالى

920ج 1، ص 343

عتبة بن عبيد الله أبو السائب كان قاضي القضاة بأنبار وهيت بعد الأربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

921ج 1، ص 343

عتيق بن داود اليماني صاحب الرسالة المشهورة فى فضل أبي حنيفة

922ج 1، ص 343

عتيق بن عثمان بن أبي بكر بن أبي سعيد الخطيب السمرقندي من أهل سمرقند إمام عفيف صالح حسن السيرة عارف بمذهب أبي حنيفة نظيف وضئ الظاهر نقى الباطن وولادته في حدود سنة ثمان وسبعين واربع مائة بسمرقند ووفاته بها فى الثامن عشر من شهر صفر سنة ست وخمسين وخمس مائة ذكره السمعاني رحمه الله تعالى

923ج 1، ص 343

عتيق نزيل الموصل ذكره الحافظ الأزدي فى طبقات أهل الموصل وقال كان يفتي بالموصل برأي أبي حنيفة وأبي يوسف وروى كتب أبي يوسف ومات سنة أربع وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى

924ج 1، ص 343

عتيق بضم العين وفتح التاء القاضي أو طاهر سعيد الرازي حدث عن أبي العباس أحمد الناطفي من كبار الحنفية المشهورين رحمهم الله تعالى

باب من اسمه عثمان

925ج 1، ص 343

عثمان بن إبراهيم بن علي بن نصر بن إسماعيل الخواقندي الأستاذ أحد مشائخ فرغانه تفقه ببخارى على برهان الأئمة عبد العزيز عمر قال صاحب الهداية قرأت عليه أشياء فى الفقه وغيره وأجاز لي مشافهة ذكره صاحب الهداية فى مشيخته الخواقند بلدة من فرغانة وأخوه محمد بن إبراهيم بن علي بن نصر يأتي

926ج 1، ص 344

عثمان بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي بكر محمد بن الفضل بن جعفر ابن رجاء الفضلي البخاري قال السمعاني كان من أولاد الأئمة سمع القاضي علي السغدي روى عنه جماعة كثيرة ببخارى وسمرقند وعاش كثيرا ولد فى رمضان سنة ست وعشرين وأربع مائة وتوفي ببخارى سنة ثمان وخمس مائة تقدم ابنه عبد العزيز ويأتي لعثمان هذا زيادة فى ترجمته فى الأنساب فى الفضلي

927ج 1، ص 344

عثمان بن أحمد بن محمد بن أحمد الحلبي الخلمي المعروف بخطيب خلم قال السمعاني إمام فقيه فاضل مفتي مناظر ولي الخطابة ببلخ وصار شيخ الإسلام بها تفقه على الإمام أبي بكر محمد بن أحمد بن علي القزاز تسع الحديث منه كتب إلي الإجازة من بلخ بخطه فى ذي القعدة سنة وتسع وعشرين وخمس مائة وتوفي بعد هذا التاريخ وتقدم أبوه أحمد بن محمد الخلمي

928ج 1، ص 344

عثمان بن أحمد بن محمد بن عبد الله الطاهري ابن أخي شيخنا إبراهيم تقدم وتقدم أبوه أحمد الإمام أبو العباس تفقه يسيرا وبكر به أبوه فأحضره على أبي الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني وعبد الله بن علاف واسمعه من عبد العزيز بن عبد المنعم الحلاوي والإمام أبي بكر محمد بن إبراهيم المقدسي سمع الكثير وكتب بخطه وقرأ بنفسه قال البرزالي ذكر لي ولده فى سنة خمس وثمانين أن شيوخه ست مائة شيخ ثم ازدادوا بعد ذلك مولده فى صفر وقيل فى المحرم سنة سبعين وست مائة ومات فى ليلة يسفر صاحبها عن سادس رجب سنة ثلاثين وسبع مائة بزاوية والده خارج باب البحر ودفن من الغد خارج باب النصر سمعت منه الكتب وأجازني غير مرة وكتب لي بخطه

929ج 1، ص 344

عثمان بن عتيق الإمام الشريف الحسيني

930ج 1، ص 344

عثمان بن علي بن بشارة بن عبد الله بن السبكي سابق الدين الصالحي الحنفي ولد سنة اثنتين وسبعين وسمع من الفخر وغيره وولى نظر الشبلية وحدث وكان له محافيظ ونظم وكتب عنه ابن رافع وغيره ومات فى جمادي الآخرة سنة خمس وخمسين وسبع مائة وقد أكمل ثلاثا وثمانين سنة رحمه الله تعالى

931ج 1، ص 345 فخر الدين الزيلعي

عثمان بن علي بن محجن بن يونس أبو عمرو الملقب فخر الدين الإمام العلامة أبو محمد الزيلعي قدم القاهرة فى سنة خمس وسبع مائة فاضلا ورأس بها ودرس وأفتى وصنف وانتفع الناس به ونشر الفقه مات فى رمضان بقرافة مصر سنة ثلاث وأربعين وسبع مائة رحمه الله تعالى

932ج 1، ص 345 عثمان بن علي البيكندي

عثمان بن علي بن محمد بن علي أبو عمر البيكندي البخاري من أهل بخارى والده من بيكند قال السمعاني كان إماما فاضلا زاهدا ورعا عفيفا كثير العبادة والخير سليم الجانب متواضعا نزه النفس قانعا باليسير تفقه على الإمام أبي بكر محمد بن أبي سهل السرخسي وهو آخر من بقي ممن تفقه عليه سمع أبا بكر محمد ابن الحسين البخاري المعروف ببكر خواهرزاده سمعت منه الكثير ببخارى وأكثر ما سمعه بإفادة خاله محمد بن إبراهيم الخبري وكانت ولادته فى شوال سنة خمس وستين وأربع مائة ببخارى ووفي بها ليلة الخميس فى تاسع شوال سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ودفن من الغد عند خاله وعثمان هذا من مشايخ صاحب الهداية وقد ذكره فى مشيخته التى أجمعها لنفسه وروى عنه عن شمس الأيمة السرخسي بسنده حديثا مرفوعا

933ج 1، ص 345 عثمان بن إبراهيم المارديني

عثمان بن مصطفى بن إبراهيم بن سليمان المارديني أبو عمر وفخر الدين الإمام العلامة شيخ الحنفية فى زمنه والد سيدنا وشيخنا قاضي القضاة علاء الدين أبي الحسن علي والعلامة تاج الدين أبي العباس أحمد وأحمد تقدم فى بابه وأبو الحسن علي يأتي وهو أيضا جد سيدنا قاضي القضاة جمال الدين أبي محمد عبد الله بن علي امتع الله ببقائه وعبد العزيز بن علي ومحمد بن أحمد وتقدم عبد العزيز فى بابه ومحمد يأتي من بيت علماء فضلاء أيمة انتهت إليهم الرياسة وسمع الإمام فخر الدين من الدمياطي والأبرقوهي حدث وأفتى ودرس وتخرج عليه الخلق من الطلبة وشرح الجامع الكبير ألقاه بكماله فى دروس المنصورية تفقهت عليه وقرأت عليه قطعة من الهداية بجامع الحاكم وغيره مات سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة فى حادي عشر رجب الفرد

934ج 1، ص 347

عثمان بن منصور بن عبد الكريم الطرازي أبو عمر من مشايخ ما وراء النهر نزل بلخ وسكنها إلى حين وفاته قال أبو سعيد روى لنا عنه محمد بن الفضل المارسكي بطوس وقدم نيسابور وحدث بها قال وهو رجل كبير جليل القدر مناظر مدقق حسن الوعظ قدم بغداد حاجا ولقي الأكابر ورجع إلى بلخ فمات سنة أربع وعشرين وخمس مائة رحمه الله تعالى

935ج 1، ص 347

عثمان بن يوسف بن أيوب الكاشغري تفقه على مذهب أبي حنيفة سمع ببغداد وتقدم من الديوان فى مهم إلى دمشق فى أيام المستنجد بالله إلى نور الدين محمود بن زنكي فحدث بدمشق وسمع منه الشيخ أبو عمر ومحمد بن أحمد بن قدامة وأخوه عبد الله شيخا الحنابلة والحافظ عبد الغني بن عبد الواحد مات بواسط فى حدود سنة سبع وستين وقد جاوز الستين

باب من اسمه عدنان وعزيز وعصام وعصمة وعطاء وعفان وعكرمة

936ج 1، ص 347

عدنان بن علي بن عمرو الكاشاني من أقران شمس الأئمة الكردري وأستاذ أبي الفضل أشرف الكاشاني

937ج 1، ص 347

عدنان المرغيناني ذكره فى القنية

938ج 1، ص 347

عزيز ذكر فى القنية عن جماعة أن المدعي إذا أقام البينة على أن هذه الضيعة التى فى يده ملكه وطالبه القاضي بالجواب واستمهله المدعي عليه فأمهله القاضي خمسة أشهر وسلم الضيعة إلى المدعي حتى يأتي بالدفع ثم أتى بدفع غير مسموع ومات القاضي قبل أن يقول حكمت فذلك التسليم حكم منه وليس للمدعي عليه أن يمنعه من التصرف وأن يطالبه بإعادة الدعوى ثم قال فقال عزيز أمر القاضي بتسليم بعض المدعي أو كله بعد إقامة البينة العادلة حكم منه أن الضيعة للمدعي قلت وعزيز هذا هو ابن أبي سعيد هكذا نسبه فى القنية فى موضع

939ج 1، ص 347

عزيز بن محمد بن أحمد بن صاعد بن محمد القاضي أبو المفاخر الصاعدي النيسابوري قاضي نيسابور ولد سنة إحدى وثمانين وأربع مائة روى عنه عبد الرحيم السمعاني ومات فى صفر سنة إحدى وخمسين وخمس مائة

940ج 1، ص 347 عصام بن يوسف البلخي

عصام بن يوسف بن ميمون بن قدامة أبو عصيمة البلخي يروي عن ابن المبارك كان صاحب حديث وهو ثبت فيه توفي سنة عشر ومائتين وهو أخو إبراهيم بن يوسف والد عبد الله تقدما ووالده يوسف يأتي وأخوه محمد بن يوسف يأتي كان هو وأخوه إبراهيم بن يوسف شيخا بلخ فى زمانها قال عصام كنت فى مأتم وقد اجتمع فيه أربعة من أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه زفر وأبو يوسف وعافية وآخر فأجمعوا على أنه لا يحل لأحد أن يفتي بقولنا حتى يعلم من أين قلنا وذكر الذهبي أنه مات ببلخ سنة خمس عشرة ومائتين روى عن شعبة والثوري ورى عنه ابن أخيه عبد الله بن إبراهيم وأهل بلده وذكره ابن حبان فى الثقات

941ج 1، ص 348

عصمة هكذا هو مذكور فى كتب الأصحاب يقولون قال عصمة من الفتاوي

942ج 1، ص 348

عطاء بن أحمد بن إدريس أبو العباس الأربنجني القاضي يروي عن هارون ابن حاجب روى عنه الحافظ أبو سعيد الإدريسي ذكره الحافظ أبو سعد السمعانى في الانساب وقال كان على قضاء ارنجن لا بأس به وبروايته وكان فقيها من أصحاب أبي حنيفة ومات فى ربيع الآخر من سنة تسع وستين وثلاث مائة والأربنجني بفتح الألف وسكون الراء وكسر الباء المنقوطة بواحدة وسكون النون وفتح الجيم وكسر النون الأخيرة نسبة إلى بلدة من بلاد السغد بسمرقند يقال لها أربنجن وبعضهم يسقطون الألف ويقولون ربنجن

943ج 1، ص 348 عطاء بن حمزة السغدي

عطاء بن حمزة قال الصلح عن الإنكار على دعوى فاسدة لا يصح ولا بد لصحة الصلح عن الإنكار من صحة الدعوى

944ج 1، ص 348

عطاء السغدي مذكور هكذا فى كتب الأصحاب فلا أدري هو الأول أم لا

945ج 1، ص 348

عفان بن سيارة من أصحاب الإمام قال سمعت أبا حنيفة يقول يقال أنه من كان طويل اللحية كان ضعيف العقل وقد رأيت علقمة بن مرثد وكان طويل اللحية حسن العقل

946ج 1، ص 348

عكرمة بن طارق السلمقاني من أصحاب أبي يوسف القاضي وروى عن مالك وكان على قضاء الجانب الشرقي من بغداد أيام المأمون وعزل عن القضاء سنة أربع عشرة ومائتين وسلمقان قرية من قرى سرخس بفتح السين المهملة وسكون اللام وضم الميم وفتح القاف وفى آخرها النون

باب من اسمه علي

947ج 1، ص 349

علي بن إبراهيم بن خشنام بن أحمد الحلبي شيخ الإسلام جمال الدين قتل فى وقعة حلب سنة ثمان وخمسين وست مائة سمع من داود حمزة بن الحافظ معمر ابن عبد الواحد بن الفاخر اربعين الجوزقي بسماعه من أم البهاء فاطمة بنت محمد ابن أبي سعد البغدادي أنبأنا أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمد العبادي أنبأ أبو محمد عبد الله بن محمد بن زكريا الجوزقي قلت أنبأني الحافظ الدمياطي عن علي بن خشنام وحدث بها عنه بحلب سمع منه جمال الدين الظاهري وروى عنه الدمياطي فى معجم شيوخه

948ج 1، ص 349

علي بن إبراهيم بن نصرويه بن سخنام السمرقندي الخطيبي أبو الحسن توفي سنة إحدى وأربعين وأربع مائة كذا رأيته بخط بعض أصحابنا قال الخطيب سألته عن مولده فقال فى شعبان سنة خمس وستين وثلاث مائة حدث ببغداد عن أبيه وأخيه إسحاق كتبنا عنه وكان من أهل العلم والتقدم فى الفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وقال السمعاني توفي بطريق مكة قريب كربلاء سنة أربعين وأربع مائة أو بعدها وأخوه إسحاق تقدم وأبوه إبراهيم تقدم أيضا

949ج 1، ص 349

على بن إبراهيم بن هود الجرجاني ذكره الحافظ السهمى في تاريخ حرجان وقال تفقه على مذهب ابى حنيفة وسمعت شقيق بن على يقول مات ابى سنة احدى وخمسين وثلاث مائة وابنه شقيق تقدم

950ج 1، ص 349 علي بن أحمد الطرسوسي

علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد أبو الحسن عماد الدين الطرسوي قاض القضاة بدمشق ومولده يوم السبت ثاني رجب سنة تسع وستين وست مائة بمنية ابن خصيب بالصعيد درس وأفتى قرأ علم الخلاف على الشيخ بهاء الدين ابن النحاس والفرائض علي أبي العلاء وتولى قضاء دمشق من سنة سبع وعشرين وسبع مائة وتقليده يورخ بالسابع من رمضان ولم يزل إلى أن تزهد عنه سادس ذي الحجة سنة ست وأربعين وسبع مائة وتركه لولده أحمد وتقدم فى بابه وكان يحفظ القرآن فى أقل مدة حتى أنه صلى به التراويح فى ثلاث ساعات وثلثي ساعة بحضور جماعة من الأعيان ودرس فى عدة مدارس أحدها القيمازية عوضا عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان المنطقي بحكم وفاته سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة وقدم علينا القاهرة فى صحبة القضاة مات فى سلخ سنة ثمان وأربعين وسبع مائة رحمه الله تعالى

951ج 1، ص 350

علي بن أحمد بن علي بن محمد الشجري المعروف بالإسلامي من أهل بلخ وهو شجري الأصل قال السمعاني كان مقدم أصحاب أبي حنيفة ببلخ وعمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير وحمل عنه فكان زاهدا عفيفا حسن السيرة سمع أباه أبا علي وأبا سعد منصور بن إسحاق بن محمد الخزرجي الحافظ روى عنه الجامع الصحيح للبخاري بروايته عن أبي علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني عن الفربري عن البخاري توفي ببلخ فى ربيع الآخر وقيل ليلة النصف من ذي الحجة من سنة ثمان وعشرين وخمس مائة رحمه الله تعالى

952ج 1، ص 350-351

علي بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الملك بن عبد الوهاب بن حمويه بن حسنويه الدامغاني أبو الحسن ابن القاضي أبي الحسين ابن القاضي أبي الحسين بن القاضي أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي عبد الله ولى القضاء بربع الكرخ بعد وفاة والده فى يوم الأحد منتصف جمادي الأولى سنة أربعين وخمس مائة ولم يزل على ذلك إلى أن توفي قاضي القضاة أبو القاسم علي ابن الحسين الزينبي فى عيد الأضحى من سنة ثلاث وأربعين فولى أبو الحسن هذا قاضي القضاة فى يوم الإثنين منتصف ذى الحجة سنة ثلاث وأربعين وخلع عليه بالديوان وشافهه بالولاية نقيب النقباء طلحة بن علي الزينبي وكان يومئذ نائبا فى الوزارة للإمام المقتفي لأمر الله وقرئ عهده بجوامع بغداد وعمره إذ ذلك ثلاثون سنة ولم يزل على قضاء القضاة إلى أن توفي الإمام المقتفي لأمر الله وولى الخلافة بعد المستنجد بالله فأقره على القضاء ثم عزله فى يوم الثلاثاء الرابع عشر من جمادي الآخر من سنة خمس وخمسين وخمس مائة فكانت مدة ولايته إحدى عشرة سنة وستة أشهر فلزم منزله بنهر القلايين متعلقا على الإشتفال بالعلم وكان يقول أنا على الولاية وكل القضاة نوابي لأن القاضي إذا لم يظهر فسقه لم يجز عزله فبقي على ذلك مدة ولاية الإمام المستنجد بالله وقطعة من ولاية المستضئ بأمر الله ابن الإمام المستنجد بالله ثم أعاده إلى ولاية قضاء القضاة بولاية جديدة وخلع عليه فى يوم الأحد لثلاثة عشر ليلة خلت من ربيع الأول سنة سبعين وخمس مائة فبقي على قضاء القضاة إلى أن توفي الإمام المستضيئ بأمر الله وولي الخلافة بعد الإمام الناصر لدين الله فأقره على ولايته إلى حين وفاته وكان شيخا مهيبا وقورا جميلا فاضلا عالما بخبر السير صامتا كامل العقل عفيفا نزها جميل السيرة محمود الأفعال حسن المعرفة بالقضاء والأحكام كريم الأخلاق سمع الحديث من أبي القاسم هبة الله ابن الحصين والأنماطي وغيرهما وحدث باليسير قال ابن النجار وقد أدركت أيامه حدثني عنه أحمد بن البندنيجي بلغني عن جماعة من أهل العلم أن بعض الأكابر حكي أنه حضر لعيادة قاضي القضاة الزينبي فى مرضه الذي مات فيه فحضر القاضي أبو الحسن هذا لعيادته فلما انصرف اتبعه الزينبي نظره ثم قال يوشك أن يكون هذا قاضي القضاة بعدي فكان كما قال قرأت بخط القاضي أبي المحاسن القرشي قال سمعته يقول ولدت فى سنة ثلاث عشرة وخمس مائة ومات عشية السبت الثامن والعشرين من ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة وصلى عليه يوم الاحد بجامع القصر وحضره خلق وحمل إلى مقبرة الشونيزية فدفن عند جده لأمه أبي الفتح ابن المسافر

953ج 1، ص 352 علي بن أحمد قاضي الحصن

علي بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الحق عرف بقاضي الحصن الإمام جمال الدين مات بحصن الأكراد فى العشرين من ذي القعدة سنة اثنتين وسبع مائة ومولده سنة ثمان وعشرين وست مائة سمع من ابن الليثي وحضر علي الزيندي وهو والد قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم وشهاب الدين أحمد وقد تقدما

954ج 1، ص 352

علي بن أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي أبو الحسن روى عن أبيه وتفقه عليه قال القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي بني محمد بن عبد الله بن الحارث فى المحرم سنة خمسين وثلاث مائة الجامع بالجيزة بأمر الأمير علي بن الأخشيد فتقدم كافور إلى الحارث بنيابته وعمل له مشتغلا وكان الناس قبل ذلك بالجيزة يصلون الجمعة بمسجد همدان وشارف بناء هذا الجامع مع أبي بكر الحارث أبو الحسن بن أبي جعفر الطحاوي واحتاجوا إلى عمد للجامع فمضى الحارث بالليل إلى كنيسة بأعمال الجيزة فقلع عمدها ونسب بدلها أركانا وحمل العمد إلى الجامع فترك أبو الحسن الطحاوي الصلاة فيه من ذلك تورعا

955ج 1، ص 352

علي بن أحمد بن محمود المنعوت بالعماد عرف بابن العزيري أبو الحسن تفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ودرس بالمدرسة التى بحارة زويلة المعروف بالعاشورية ثم درس بالمدرسة السيوفية إلى حين وفاته مولده فى ربيع الأول سنة سبع وسبعين وخمس مائة وتوفي ليلة الثامن والعشرين من جمادي الأولى سنة ثلاث وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى

956ج 1، ص 353 حسام الدين علي بن أحمد الرازي

علي بن أحمد بن مكي الرازي الإمام حسام الدين وضع كتابا نفيسا على مختصر القدوري سماه خلاصة الدلائل فى تنقيح المسائل وهو كتابي الذى حفظته فى الفقه وخرجت أحاديثه فى مجلد ضخم ووضعت عليه شرحا وصلت فيه إلى كتاب الشركة حين كتابتي لهذه الترجمة فى يوم الجمعة ثامن شوال سنة تسع وخمسين ألقيته فى الدروس التى أدرس فيها وأسأل الله العظيم بجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إتمامه فى خير وعافية فى دروسي آمين ذكره ابن عساكر فى تاريخه وقال قدم دمشق وسكنها وكان يدرس بالمدرسة الصادرية ويفتي على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ويشهد ويناظر فى مسائل الخلاف قال وما أظنه حدث انتهى وسمعت بعض أصحابنا يحكي أنه لما قدم بحلب وعقدوا له مجلسا للمناظرة فقال أنا أتكم فجعل يذكر مسئلة مسئلة من مسائل الخلاف ويذكر أدلة كل فريق ويجيب عنها فأذعنوا له قال ابن العديم تفقه عليه بحلب عمي أبو غانم وجماعة وسمع منه عمر بن بدر الموصلي فقيه فاضل له تصانيف منها الخلاصة ومنها سلوة الهموم جمعه وقد مات له ولد وكان قد ورد إلى حلب فى أيام نور الدين محمود وأقام بالمدرسة النورية فى أيام العلاء الغزنوي فلما توفي الغزنوي وولى المدرسة بعده ابنه محمود كان أبو الحسن الرازي هذا يدبر حاله وتوفي فى سنة ثمان وتسعين وخمس مائة ودفن خارج باب الفراديس

957ج 1، ص 353

علي بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة عامر بن أبي موسى الأشعري صاحب الأصول الإمام الكبير وإليه ينسب الطائفة الأشعرية وأبو بكر الباقلاني ناصر مذهبه قال مسعود بن شيبة فى كتاب التعليم كان حنفي المذهب معتزلي الكلام لأنه كان ربيب أبي علي الجبائي وهو الذى رباه وعلمه الكلام مولده سنة سبعين وقيل ستين ومائتين بالبصرة ومات سنة نيف وثلاثين وثلاث مائة وقيل سنة أربع وعشرين وثلاث مائة ببغداد ودفن بين الكرخ وباب البصرة ويأتي فى الكنى

958ج 1، ص 354

علي بن أنجب بن عثمان بن عبيد الله بن الحارث عرف بابن الساعاتي أبو طالب تاج الدين مولده يوم الأربعاء رابع عشر شعبان سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة وتوفي لية الأحد العشرين من رمضان سنة أربع وستين وست مائة عن أحدى وسبعين سنة ودفن بالشونيزية تقدم خاله أحمد بن علي بن تغلب الإمام وذكره الحافظ الدمياطي فى مشيخته

959ج 1، ص 354

علي بن بكر قال الأسبيجابي فى آخر شرح مختصر الطحاوي فى آخر كتاب الكراهية وكان الإمام أبو الحسن علي بن بكر نشر هذه المسائل وكان فى نشرها وذكرها سابقا إمام كل عصر وقوام كل دهر إلا أنه لم يجعلها فى مصنف ولم يجمعها في مؤلف وبعده الشيخ الفقيه الحافظ أحمد بن منصور ا المظفري المتوطن سمرقند أكرمه الله فى الدارين جمعها على غاية من التطويل وهوفى كل ذلك مفيد وفى جمعها مجيد رحمة الله عليهما

960ج 1، ص 354 علي بن بلبان الفارسي

علي بن بلبان بن عبد الله الفارسي الأمير الفقيه الإمام تفقه على السروجي وغيره كقاضي القضاة القونوي الشافعي ورشيد الدين بن المعلم ونجم الدين بن إسحاق الحلبي وأفتى وحصل من الكتب جملة وصنف وجمع وأفاد مات بمنزله على شاطئ نيل مصر فى تاريخ شوال سنة تسع وثلاثين وسبع مائة ودفن بتربة خارج باب النصر مولده سنة خمس وسبعين وست مائة ورتب التقاسيم والأنواع لإبن حبان ورتب الطبراني ترتيبا حسنا على أبواب الفقه

961ج 1، ص 355 علي بن الجعد

لي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن من أصحاب أبي يوسف رأى الإمام وهو صغير وحضر جنازته وروى عنه من يوم مات أبو حنيفة رضي الله عنه قال الذهبي وهو آخر أصحاب شعبة وابن أبي ذئب وطائفة تفرد بهم وآخر أصحابه وأكثرهم رواية عنه أبو القاسم البغوي سمع منه مسلم جملة لكن لم يخرج عنه فى صحيحه شيئا مع أنه أكبر شيخ لقى وذلك لأنه فيه بدعة قال نوية من قال أن القرآن مخلوق لم أعنفه قال إسحاق بن إسرائيل فى جنازة علي بن الجعد أخبرني علي أنه قعد نحو سبعين سنة أو ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما قال علي بن الجعد ولدت فى آخر خلافة أبي العباس سنة ست وثلاثين ومائة وتوفي سنة ثلاثين ومائتين ببغداد ودفن بمقبرة حرب وله أربع وتسعون سنة روى عنه البخاري وأبو داود قال عبدوس قال كان عبد علي بن الجعد عن شعبة نحوه من ألف ومائتي حديث روى علي بن الجعد عن أبي يوسف سألت أبا حنيفة عن المحرم يحصر فى الحرم فقال لا يكون محصرا فقلت أليس أن النبي صلى الله عليه وسلم أحصر بالحديبية وهى من الحرم فقال إن مكة يومئذ دار الحرب فأما اليوم فهى دار الإسلام فلا يتحقق الحصر فيها قال علي قال أبو يوسف وأما أنا فأقول إذا غلب العدو على مكة حتى حالوا بينه وبين البيت فهو محصر تقدم ابنه الحسن

962ج 1، ص 355

علي بن حرملة كوفي ولي قضاء بغداد فى أيام هارون الرشيد بعد موت الحسن بن علي قال الخطيب وكان من أصحاب أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله وقد حدث عن أبي يوسف عن أبي حنيفة قال الخطيب قال طلحة علي بن حرملة مقدم فى العلم حسن المعرفة وقد حمل عنه علم كثير وحديث صالح وأخبار وتقلد قضاء القضاة وكان مع هارون الرشيد بعد محمد بن الحسن رحمه الله تعالى

963ج 1، ص 356

علي بن الحسن بن سلامة بن ساعد المنبجي أبو الحسن ابن أبي علي تقدم ذكر والده سمع وحدث وتفقه على أبيه سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر القرشي وأخرج عنه حديثا فى معجم شيوخه قال ابن النجار ورأيت بخطه سألته عن مولده فقال فى شوال سنة أربع وخمس مائة وتوفي يوم الثلاثاء ثالث عشر صفر سنة ثلاث وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى

964ج 1، ص 356

علي بن الحسن بن عبد الرحمن القاضي أبو الحسن البخاري عرف بالسردري تفقه على أبي الحسن الكرخي وكان من كبار أصحابه سمع أبا بكر بن يوسف بن عاصم وأقرانه ببخارى ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور قال وكان من علماء أصحاب أبي حنيفة ورد نيسابور غير مرة واجتمعنا ببخارى وأثنيت عليه ودخلت مرو سنة ستين وهو على القضاء بها وتوفي ببخارى سنة خمس وستين وثلاث مائة وذكر أبو سعد السردري بفتح السين المهملة وسكون الراء وفتح الدال المهملة وفى آخرها الراء نسبة إلى سردر قرية من قرى بخارى

965ج 1، ص 356

علي بن الحسن بن علي تفقه على أبيه وقد تقدم أبوه وتولى على هذا القضاء بهيت بعد أبيه الحسن بن علي رحمهم الله تعالى

966ج 1، ص 356

علي بن الحسن بن علي بن محمد بن عفان بن علي بن الفضل بن زكريا بن عثمان ابن خالد بن زيد بن كليب الماتريدي أبو الحسن القاضي سبط شيخ الإسلام أبي منصور الماتريدي تفقه على جده لأمه وتوفي سنة إحدى عشرة وخمس مائة ودفن بحاكرديز إحدى مقابر سمرقند رحمه الله تعالى

967ج 1، ص 357-358 علي بن الحسن النيسابوري

علي بن الحسن الصندلي النيسابوري أبو الحسن من أصحاب أبي عبد الله الصيمري وقرأ نيسابور علي الحسن الصعبي ودرس هناك وله يد فى الكلام على مذهب المعتزلة وله نصف تفسير القرآن وكان يعظ على عادة أهل خراسان وورد مع السلطان طغريل إلى بغداد ولما رجع إلى نيسابور انقطع وتزهد فلم يدخل على السلاطين وقال له السلطان ملك شاه فى جامع نيسابور لمن لا تجيء إلي فقال أردت أن تكون من خير الملوك حيث تزور العلماء ولا أكون من شر العلماء حيث أزور الملوك قال الهمداني وحدثني أبو محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي المحدث قال كان الصندلي يستعمل فى السنة فى ملابسه ويسعى ماشا إلى الجمعة فيسلم على كل من إجتاز به وكانت بينه وبين أبي محمد الجويني إمام الشافعية وابنه أبي المعالي بعده مخالفة فى الأصول والفروع ولكل واحد منهما طائفة وكانوا إذا اجتمعوا يبادر بعضهم على بعض وكان الكيا أبو الحسن المعروف بالهراس يحكي أشياء جرت بينهم ويحكي عن الصندلي جده الخاطر مع البهاء فتناظر فيما إذا قال رجل لعبده وهو أكبر سنا منه أنت إبني فاستدل أبو محمد الجويني وقال لا يثبت النسب فلا يثبت العتق فاعترض عليه الصندلي وقال يبطل هذا الكلام بمشهور النسب فإنه يعتق عليه ولا يلحقه نسبه فقال الجويني لا أسلم فإنه يلحقه النسب أيضا فقال الصندلي فأبو المعالي وأشار إليه إبنه لبني فضحك من حضر وتولد من قوله ولما مات أبو المعالي الجويني أحرق أصحابه الكرسي الذى كان يدرس عليه فقال الصندلي حقيق بكرسي يذكر عليه أربعين سنة أن يحرق فقال أصحاب أبي المعالي لو علمنا أن هذه الكلمة تسير وتصير نادرة بين الأعوام ما أحرقناه وبنيسابور طائفة من الكرامية يقال لها الهيضمية ينسبون إلى محمد بن الهيضم وفرقه يعرفون بالنوبية فقال مدرس النوبية يوما للصندلاني اذكر وأنا صبي هذه المدرسة التى ندرس فيها أتون حمام فقال الصندلي ليس العجب من أنون يصير مدرسة إنما العجب من أتون يصير مدرسا وقيل للصندلي يوما إن السمعاني صار شافعيا قال إن السمعاني لا يصير شافعيا وقال أبو المعالي يوما النكاح بغير ولي هذه المسئلة خلاف بين أبي حنيفة وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه صلى الله عليه وسلم قال إيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل وقال أبو حنيفة بل نكاحها صحيح فصارت هذه عن أبي المعالي فحضر مع الصندلي وسئل عن التسمية على الذبيحة هل هلى واجبة أم لا فقال الصندلاني هذه المسئلة خلاف بين الشافعي وبين الله تعالى فإن الله تعالى يقول ﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه﴾ والشافعي قال وكلوا وبلغه أيهم شنعوا على أبي حنيفة بأنه قال ولو رماه بأبو قبيس ما أقدته به وإن أحد أصحابه أحتج بحجة العرب عن ذلك وذهبت عن حفظي ودرس يوما أن التحريم بالرضاع عند أبي حنيفة يتعلق بالقليل والكثير وقال الشافعي يتعلق التحريم بخمس رضعات وقال دليل أبي حنيفة قول النبي صلى الله عليه وسلم الرضاعة من المجاعة يعني ما شد الجوعة فقالوا ودليل أصحاب الشافعية ما هو قال كان لهم دليل فأكلته الشاة قالوا وكيف قال لأن أصحابه يروون عن عائشة رضي الله عنها قالت كان تحريم الرضاع فى صحيفة فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تشاغلنا بغسله فدخل داجن الحي فأكلها وهذا اعتراض يعترض به أصحاب أبي حنيفة ويقولون لو كان قرأنا لكان محروسا قال الله تعالى ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ وأجاب أصحاب الشافعي أنا أثبتنا ذلك من القرآن حكما لا تلاوة وربما والأحكام ثبت بأخبار الأحاد سواء أضيفت إلى السنة أو إلى القرآن كما أثبتوا بقراءة ابن مسعود فصيام ثلاثة أيام متابعات حكم التتابع وإن لم يثبتوا تلاوته وأجابوا إن الذى أكله داجن وحكمه منسوخ مات يوم الأحد عند غروب الشمس التاسع عشر من ربيع الآخر سنة أربع وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى

968ج 1، ص 359

علي بن الحسن بن محمد بن محمد الصفار الإمام أبو القاسم ابن الإمام أبي علي الصفار النيسابوري الفاضل البارع ذو الفنون جاء نعية من أسفرائن فى رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى تقدم أبوه فى بابه

969ج 1، ص 359 البرهان البلخي علي بن الحسن

علي بن الحسن بن محمد بن محمد بن أبي جعفر وقيل جعفر البلخي أبو الحسن الزاهد الجعفري المعروف بالبرهان البلخي أحد من نشر العلم فى بلاد الإسلام تفقه ببخارى على الإمام عبد العزيز بن عمر بن مازة وعلى غيره حتى برع فى الفقه ودرس بحلب بالحلاوية وهو أول من درس بها وبمسجد خانون وهو أول مدرس له وبالصادرية والأمينية وهو أول مدرس بهما أيضا وسمع الحديث بما وراء النهر من شيخيه ابن مازة وأبي المعين النسفي قال ابن عساكر قدم دمشق ونزل بالصادرية ومدرسها علي بن مكي الكاشاني وناظر فى الخلافيات وعقد مجلس التذكير فحسده الكاشاني وتعصبت عليه الحنابلة قال ابن قاضي العسكر ذكر البلخي من حفظه طريقة برهان الأئمة ابن مازة مرتين وعلقت عنه بدمشق ولم يكن عنده بها نسخة ثم وردت بعد ذلك نسخة فقوبلت بها فلم تفسد بشيء من معانيه عما علق عنه وكان إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة فيغتسل ويغلق عليه بابه ويصلي صلى الصبح مرة فقرأ ومنهم الآية فاحتبس بالبكاء فرفع فأتم الصلاة ودخل منزله فلم يخرج ومات فى شعبان سنة ثمان وأربعين وخمس مائة ودفن بباب الصغير بمقابر الشهداء له ترجمة واسعة فى تاريخ ابن عساكر رحمه الله تعالى

970ج 1، ص 360

علي بن الحسين بن إبراهيم الملقب والده بأشكاب تقدم روى عن أبيه وتفقه عليه ويأتي أخوه رحمه الله تعالى

971ج 1، ص 360

علي بن الحسين بن محمد البلخي السكلكندي سكن دمشق تفقه ببخارى على الإمام عبد العزيز بن عمر بن مازة وروى الحديث بدمشق عن أبي المعين المكحولي قال السمعاني لقيته بدمشق وكان له يد قوية فى النظر وكان مشتغلا بنشر العلم وكان فقيها فاضلا زاهدا توفي بحلب سنة سبع وأربعين وخمس مائة والنسبة بكسر السين المهملة واللام بين الكافين أولاهما بالكسر والثانية بالفتح وسكون النون وفى آخرها الدال المهملة نسبة إلى سكلكند وهى من من نواحي طخارستان وهى بليدة صغيرة من نواحي بلخ

972ج 1، ص 360

علي بن الحسين بن نصر بن خراسان بن عبد الله البابدستاني بالألف بين البائين الموحدتين وفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفى آخرها النون نسبة إلى باب دستان وهى معروفة بسمرقند قال السمعاني من الفقهاء الحنفية كان فاضلا راغبا فى العلم ثقة توفي بسمرقند فى صفر سنة ثمان وستين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

973ج 1، ص 361

علي بن الحسين بن علي بن سعيد بن حامد السخاوي المعروف بابن دبانة روى عن والده شيئا من نظمه ودرس بالمدرسة العمادية بسنجار وكان فقيها فاضلا وله معرفة بالأدب توفي فى ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين وست مائة بإربل نقلته من خط الشيخ الشريف عز الدين أحمد بن محمد بن عبد الرحمن فى فتاواه

974ج 1، ص 361

علي بن الحسين بن محمد بن الفضل بن سهل أبو الحسن الدهان المروزي القاضي هو خال الإمام أبي بكر خواهرزاده تفقه على القاضي أبي الهيثم عتبة ابن خيثمة ثم صار له أصحاب يختلفون إليه قال السمعاني ورد بغداد حاجا سنة ثلاث عشرة وأربع مائة وكان إماما فقيها فاضلا بارعا مات سنة أربع وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى

975ج 1، ص 361 علي بن الحسين السغدي

علي بن الحسين بن محمد السغدي القاضي أبو الحسين الملقب شيخ الإسلام والسغد بضم السين المهملة وسكون الغين المعجمة وفى آخرها دال مهملة ناحية كثيرة المياه والأشجار من نواحي سمرقند قال السمعاني سكن بخارى وكان إماما فاضلا فقيها مناظرا وسمع الحديث روى عنه شمس الأئمة السرخسي السير الكبير وتوفي ببخارى سنة إحدى وستين وأربع مائة من تصانيفه أعني السغدي النتف فى الفتاوي و شرح السير الكبير رحمه الله تعالى

976ج 1، ص 362

علي بن أبي طالب الحسين بن نظام بن الخضر بن محمد الزينبي قاضي القضاة أبوالقاسم عرف بالأكمل تفقه على أبيه الحسين وقد تقدم درس فى حياة أبيه بمشهد أبي حنيفة رضي الله عنه ودرس به بعد وفاته وتولى القضاء للمسترشد بالله مات سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى

977ج 1، ص 362

علي بن خليل بن علي بن الحسين الدمشقي أبو الحسن الأديب الفقيه عرف بابن قاضي العسكر مولده بدمشق منتصف جمادي الأولى سنة ثمان وست مائة وتوفي يوم الأربعاء غرة ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وست مائة ودفن يوم الخميس بسفح قاسيون عند والده وله ثلاث وأربعون سنة تقدم أبوه فى حرف الخاء المعجمة أنبأني الحافظ الدمياطي أنشدنا القاضي الفاضل أبو الحسن علي بن خليل لنفسه بدمشق شعر ٭ تطلبت فى الدنيا خليلا فلم أجد ٭ وما أحد غيري لذلك واجد ٭ فكم مضمر بغضا يريك محبة ٭ وفى الزند نار وهو فى اللمس بارد ٭

979ج 1، ص 362

علي بن ذكري بن مسعود الأنصاري المنيحي والد محمد يأتي فى بابه

980ج 1، ص 362 أبو الحسن الرستغفني

علي بن سعيد أبو الحسن الرستغفني من كبار مشائخ سمرقند له كتاب إرشاد المهتدي و كتاب الزوايد والفوائد فى أنواع العلوم وهو من أصحاب الماتريدي الكبار له ذكر فى الفقه والأصول فى كتب الأصحاب والخلاف بينه وبين الماتريدي فى مسئلة المجتهد إذا أخطأ فى إصابة الحق يكون مخطئا فى الإجتهاد عند أبي منصور وعند أبي الحسن مصيب فى الإجتهاد على كل حال أصاب الحق أولم يصب وقد روى عن أبي حنيفة أنه قال كل مجتهد مصيب والحق عند الله واحد ومعناه أنه مصيب فى الطلب وإن أخطأ المطلوب قال أبو الحسن رأيت إمام الهدى أبا منصور الماتريدي فى المنام فقال يا أبا الحسن ألم تر أن الله غفر لامرأة لم تصل قط فقلت بماذا قال باستماع الأذان وإجابة المؤذن والرستغفني بضم الراء وسكون السين المهملة وضم التاء ثالث الحروف وسكون الغين المعجمة وفى آخرها النون بعد الفاء نسبة إلى قرية من قرى سمرقند ويأتي فى الأنساب رحمه الله تعالى

981ج 1، ص 363

علي بن شهريار الإسترأبادي روى عن أبي اليمان الحكم بن نافع وغيره وذكره الحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي فى تاريخ إسترأباد وقال كان من أصحاب الرأي ثقة فى الحديث أخذ كتب محمد بن الحسن عن أبى سليمان الجوزجاني عن محمد وسمعوا منه كتب محمد بن الحسن رحمهما الله تعالى

982ج 1، ص 363

علي بن صالح بن حي الهمداني أبو محمد الكوفي أخو الحسن وهما توأمان وتقدم الحسن فى بابه روى عنه وكيع والحسن أخوه قال أحمد ويحيى ثقة انفرد به مسلم رحمهما الله تعالى

983ج 1، ص 363

علي بن ظبيان العبسي القاضي أحد الإثنى عشر من أصحاب الإمام الذين أشار إليهم فى طبقة أبي يوسف ومحمد مات بقرميسين سنة اثنتين وتسعين ومائة روى عنه أبو كريب محمد بن العلاء والشافعي فى خلق وسمع منه أيضا ابن معين روى له ابن ماجه فى سننه رحمه الله تعالى

984ج 1، ص 363

علي بن طراد بن محمد بن علي الزينبي سمع من أبيه وتفقه عليه وهو أخو محمد يأتي فى بابه وأبو طراد تقدم

985ج 1، ص 364

علي بن عاصم قال سمعت أبا حنيفة رحمه الله سئل عن النبيذ فقال للسائل انظر فى ثمن النبيذ من أين هو

986ج 1، ص 364

علي بن عبد الله بن سعيد عرف بالتاجر أبو الحسن فقيه كثير الحديث صحيح الأصول وهو ابن أخت أبي محمد الصفار مات سنة ست وسبعين وأربع مائة رحمهم الله تعالى

987ج 1، ص 364

علي بن عبد الله بن سليمان أبو الحسن قاضي القضاة تقدم والده عبد الله بن سليمان تفقه على أبيه ولي قضاء القضاة شرقا وغربا فى سنة ثمان وتسعين وخمس مائة ولم يزل إلى أن عزل سنة ست مائة ومات سنة إحدى وعشرين وست مائة بالحلة ذكره ابن النجار قال ولعله جاوز الثمانين

988ج 1، ص 364

علي بن عبد الله بن محمد المعمراني قال السمعاني تفقه على أبي نصر الخالدي كان شيخا فقيها حنفيا روى عن أبي العباس إدريس بن محمد وأبي سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار وغيرهما

989ج 1، ص 364 ظهير الدين الكبير علي بن عبد العزيز

علي بن عبد العزيز المرغيناني الإمام أبو الحسن ظهير الدين مات يوم الثلاثاء تاسع رجب سنة ست وخمس مائة قبل الزوال وهو أستاذ العلامة فخر الدين قاضي خان تقدم أبوه وهو أحد الأخوة الفضلاء الستة

990ج 1، ص 364-365 علي بن عبد الله الخطيبي

علي بن عبيد الله الخطيبي من أهل ما وراء النهر فى طبقة قاضي القضاة أبي عبد الله تفقه على أحمد بن عبد العزيز الحلواني وعلي أبي محمد الناصحي ورد أصبهان فولى للسلطان طغرل بك القضاء بها قال الهمداني وحدثني صاحبه عبد الجبار بن علي الحلواني مدرس مشهد يونس بن متى بالكوفة قال قرأت عليه وكان زاهدا متنسكا قليل الإختلاط بالسلاطين منعكفا على تدريس العلم إذا سمع قارئا يقرأ فاضت دموعه وبقي سبع عشرة سنة يقوم الليل ولا يضع جنبه على الأرض وحج وهو شاب قال الهمداني وحكى أبو منصور أحمد بن محمد بن الصباغ أنه ورد إلى بغداد فى رسالة من السلطان طغرل بك سنة نيف وأربعين وأربع مائة وناظر أبا نصر عبد السيد بن محمد بن الصباغ لم يناظر غيره ولم يقصد بعد طغرل بك سلطانا ولزم السكوت حتى قالوا ربما كان يفصل بين الخصوم بالإيمان بعض الأوقات وصلى الصبح فى يوم من سنة ست وستين وأربع مائة فى مجلسه بأصبهان فأتته إمرأة من جيرانه معروفة بالصلاح والدين فقالت بينما أنا نايمة وقت السحر رأيت كأني فى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم رجل فأذن فى مسجده وأقام واصطف الناس وراءه فقيل له أما تكبر تكبيرة الإحرام فقال لا أكبر حتى يحضر أبو الحسن الخطيبي فلما سمع ذلك نهض عن سجادته ومشى حافيا من موضعه وخرج عن أصبهان وتوجه إلى قرية الضبري وهو على سمت العراق فبلغ ذلك أبا عبد الله بن الفضل بن محمود رئيس أصبهان وجماعة الوجوه فلحقوه وسألوه أن يلبس مداسا فلم يفعل حتى وصل القرية وقد أثر التعب فيه قال وسمعت قاضي القضاة أبا الحسن علي بن محمد الدامغاني يحكي قريبا من هذا وأن نظام الملك أبا علي وشرف الملك أبا سعد المستوفي وكمال الملك أبا الرضاء الظفراني بلغهم أنه قد أحرم بالحج وليس معه دينار واحدا فأنفذ إليه كل واحد بمال جزيل قال ابن الهمداني فحدثني أبو محمد أحمد العدل أحد شيوخ البصرة بها فى داره ثم قال نزل علي فى داري هذه وكان نائما فى ذلك البيت وأشار إليه فقال جماعة حضروني يحتاج هذا القاضي إلى الإستظهار فى طريقه ولا يخرج حتى يستصحب من الخفراء من يوثق به فسمعهم وهو فى هومه فنهض عن مرقده وقال يقضون على مدبر الأمر من السماء إلى الأرض وكانت معه زوجته فماتت بالبصرة وكان معه ولده إسماعيل وصاحبه أبو العلاء صاعد بن أبي بكر محمد بن عبد الرحمن البخاري المعروف بابن الراسمند وهما صبيان فخرجا معه فأخذه العرب عند السفاج وأسروه وكان يصلي على عادته وقت الظهيرة فى الشمس ورأسه مكشوف وبقي فى أسرهم سبعة أشهر فبلغ ذلك نظام الملك وشرف الملك فنقدا سبع مائة دينار إلى القائم بأمر الله حتى أرسل بها إلى العرب مع ثقة فأطلقوا عنه وكان يدعو وهو بأصبهان عقيب صلاته ويسأل الله أن يقدر وفاته بأحد الحرمين أو فى طريقهما فأستجيبت دعوته قال ابن الهمداني فحدثني أبو مخلد الطبري وقد ذكرته فى أصحاب الشافعي وكان إمام الروضة أنه اجتاز بالأنواء وهو المكان الذي توفيت فيه آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أذن لمحمد فى زيارة أمه ولم يؤذن له فى الإستغفار لها قال أبو مخلد فأروني قبر الخطيبي بها وحدثني غيره قال مات بالجحفة وتقدير وفاته فى سنة سبع وستين وأربع مائة ومضى ولده إسماعيل وصاحبه أبو العلاء إلى مكة فورد فى تلك السنة الشريف أبو طالب الحسين بن محمد الزينبي واختلع الذى صار أمير الحاج فعاد معهما إلي بغداد ونزلا بنهر طالق وتردد إلى قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وولى القضاة بأصبهان أبو طاهر محمد بن عبيد الله الخطيبي ويلقبونه بالنجيب فسعى إسماعيل ابن أخيه فى عزل عمه وولى القضاء بأصبهان حتى اعتقله السلطان بركبارق عدة سنين وولى مكانه أبو العلاء صاعد صاحب أبيه فلما ولى السلطان أبو شجاع محمد بن ملك شاه أعاده إلى القضاء وورد معه إلى بغداد فى سنة إحدى وخمس مائة وتقدم أبوه عبيد الله ويأتي ابن أخيه محمد بن عبيد الله

991ج 1، ص 366 علاء الدين ابن التركماني

علي بن عثمان الإمام ابن الإمام أخو الإمام ووالد الإمامين أبو الحسن قاضي القضاة المارديني تقدم والده الإمام فخر الدين وتقدم أخوه الإمام تاج الدين أحمد وتقدم ولده عبد العزيز أخو قاضي القضاة جمال الدين ويأتي ابن أخيه محمد بن أحمد أهل بيت علماء فضلاء كان إماما فى التفسير والحديث والفقه والأصول والفرائض والشعر صنف وأفتى ودرس وأفاد وأحسن وكان ملازما للإشتغال والكتابة لا يمل من ذلك وسمع الحديث وقرأ بنفسه قرأت عليه قطعة من الهداية إلى الزكاة ولازمته فى طلب الحديث واختصر كتاب الهداية بكتاب سماه الكفاية فى مختصر الهداية وشرح الهداية ولم يكلمه وشرح قاضي القضاة جمال الدين ولده من حيث انتهى إليه والده واختصر كتاب ابن الصلاح فى علوم الحديث ووضع على الكتاب الكبير للبيهقي كتابا نفيسا نحوا من مجلدين ولما حملت إليه رحمه الله كتابي الذى وضعته على أحاديث الهداية وكنت سميته بالكفاية فى معرفة أحاديث الهداية فقال مداعبا لي سرقت هذا الاسم مني فإني سميت مختصري للهداية بالكفاية وذكرت فى أول الخطبة الحمد لله المتكفل بالكفاية فغير هذا الاسم فقلت يا سيدي ما يسميه إلا أنت فسمي كتابي بالعناية فى معرفة أحاديث الهداية مات فى يوم عاشوراء سنة خمسين وسبع مائة

992ج 1، ص 367

علي بن عثمان الأوسي الإمام العلامة المحقق سراج الدين له القصيدة المشهورة فى أصول الدين ستة وستون بيتا أولها شعر ٭ يقول العبد فى بدء الأمالي ٭ لتوحيد ينظم كاللألي ٭ وآخرها ٭ وإنى الدهر أدعو كنه وسعي ٭ لمن بالخير يوما قد دعا لي ٭

993ج 1، ص 368

علي بن علي بن جعفر بن شيران أبو القاسم مقدم المصدرين فى جامع واسط للإقراء وأقرأ وقرأ وسمع وحدث كتب عنه سلفي وقال له معرفة بفقه أبي حنيفة رضي الله عنه مولده سنة إحدى وأربعين

علي بن علي بن أبي طالب يحيى بن يحيى بن محمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسن يعرف بابن ناصر العلوي الحسيني توفي ببغداد سنة تسع وتسعين وخمس مائة رحمه الله ومولده بمحلة مشهد أبي حنيفة سنة خمس عشرة وخمس مائة سمع من القاضي أبي بكر محمد بن أبي بكر محمد بن عبد الباقي وغيره قال المنذري تفقه على مذهب أبي حنيفة ودرس بمدرسة السلطان إلى أن توفي

994ج 1، ص 368

علي بن عيسى البصري قال الإمام سراج الدين الفرضي فى مختصره فى الفصل فى الصنف الثاني أولاهم بالميراث أقربهم إلى الميت من أي جهة كان وعند الإستواء فمن كان يدني لوارث فهو أولى عند أبي سهل الفرضي وأبي الفضل الخفاف وعلي بن عيسى البصري

995ج 1، ص 368

علي بن القاسم بن تميم الدهستاني الإمام شهاب الدين تفقه ببخارى وسمع من شيخ الشيوخ أبي المعالي الباخرزي وبمكة من أبي اليمن ابن عساكر وببغداد من عبد الصمد بن أبي الجيش قال الذهبي ودرس بها مولده سنة سبع وعشرين وست مائة ومات ببغداد فى مستهل رمضان سنة أربع وثمانين وست مائة ودفن بمشهد أبي حنيفة رضي الله عنه

996ج 1، ص 369

علي بن أبي القاسم بن محمد بن عثمان بن محمد بن أبو الحسن قاضي القضاة البصروي المنعوت صدر الدين مولده فى سنة اثنتين وأربعين وست مائة بقلعة بصرى تفقه على والده وعلى قاضي القضاة عبد الله بن محمد بن عطاء وخرج له الحافظ القاسم بالبرزالي شيخه وحدث بها مات سنة سبع وعشرين وسبع مائة ودفن بسفح قاسيون ويأتي أبوه القاسم فى الكنى

997ج 1، ص 369

علي بن محسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي يأتي جده علي بن محمد قريبا وأبوه محسن يأتي فى بابه أهل بيت علماء فضلاء ولد منتصف شعبان سنة خمس وستين وثلاث مائة ومات يوم الأحد مستهل المحرم سنة سبع وأربعين وأربع مائة كان بينه وبين الخطيب أبي زكريا النيريزي موانسة واتحاد

998ج 1، ص 369

علي بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو الحسن النتوخي القاضي قال الخطيب حدثني أبو القاسم التنوخي قال ولد أبو الحسن علي بن أبي طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن بهلول ببغداد فى شوال سنة إحدى وثلاث مائة وتوفي بها فى شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة وكان حافظا للقرآن وتفقه على مذهب أبي حنيفة وقرأ على أبي بكر بن مقسم بحرف حمزة وحمل من النحو واللغة والأخبار والأشعار عن جده القاضي أبي جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلول وغيره وتقلد القضاء بالأنبار وهيت من قبل أبيه فى سنة عشرين وثلاث مائة ثم ولي من قبل الراضي بالله سنة سبع وعشرين القضاء بطريق خراسان ثم صرف بعد مدة ولم يتقلد شيئا إلى أن قلده أبو السائب عتبة بن عبيد الله فى سنة إحدى وأربعين وهو يومئذ قاضي القضاة بالأنبار وهيت ثم بعد مدة أضاف إليه الكوفة ثم أقره على ذلك أبو العباس ابن أبي الشوارب لما ولى قاضي القضاة مدة وصرفه ثم ولي قاضي القاضة مدة وصرفه ثم ولي قاضى القضاة مدة وصرفه ثم لما ولى أبو يونس عمر بن أكتم قضاء القضاة قلده عسكر مكرم وغيرها مدة ثم صرفه وأخوه جعفر تقدم رحمهم الله تعالى

999ج 1، ص 370

علي بن محمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان أخو البهلول وجعفر تقدما وتقدم فى ترجمة أخيه جعفر أن أصوله أصوله وشيوخه شيوخه رحمهم الله

1000ج 1، ص 370

علي بن محمد بن موسى بن يزداد الرازي اليزدادي أبو القاسم قال السمعاني وهو ابن عبد الله الخازن يروي عن أبي عبيد القاسم وأبي عبيد الله الحسين بن أبي إسماعيل المحاملي وأبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وتوفي بسمرقند سنة ست وثمانين وثلاث مائة قلت هكذا ذكره فى اليزدادي وذكر فى أول الترجمة أبو عبدالله محمد بن أحمد بن موسى بن يزداد الإمام الكبير يأتي وهو والد هذا وذكر فى الخازن أبو عبد الله محمد بن أحمد هذا ولقبه بالحارث وكأنه اعتقد أنهما اثنان وهما رجل واحد وهو الإمام المشهور أبو عبد الله محمد بن أحمد ويأتي إن شاء الله تعالى وهذا على ولده وذكرهما فى باب واحد وهو باب اليزدادي وبينهما أسطر وما اهتدى إلى أنه ابنه رحمه الله تعالى علي بن محمد بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن محمد بن إسحاق الإسبيجابي السمرقندي المعروف بشيخ الإسلام من أهل سمرقند وهو من إسبيجاب بلدة من ثغور الترك سكن سمرقند وصار المفتي والمقدم بها ولم يكن أحد بما وراء النهر فى زمانه يحفظ مذهب أبي حنيفة ويعرفه مثله فى عصره فظهر له الأصحاب المختلفة وعمر العمر الطويل فى نشر العلم وسمعه قال السمعاني كتب لي الإجازة بجميع مسموعاته وكانت ولادته يوم الإثنين السابع من جمادي الأولى سنة أربع وخمسين وأربع مائة وتوفي بسمرقند يوم الإثنين الثالث والعشرين من ذي القعدة سنة خمس وثلاثين وخمس مائة قال صاحب الهداية فى مشيخته اختلف إليه مدة مديدة وحصلت من فوايده من فوايد التدريس ومحافل النظر نصابا وافيا وتلقيت من فتاويه فى الزيادات وبعض المبسوط وبعض الجامع وشرفني رحمه الله تعالى بالإطلاق فى الإفتاء وكتب لي بذلك كتابا بالغ فيه وأطنب ولكن لم يتفق لي الإجازة منه وأخبرني منه غير واحد من مشائخي رحمهم الله ثم ساق حديثا عن نجم الدين أبي حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي عنه بسنده

1001ج 1، ص 371

علي بن محمد بن الحسن بن كاس النخعي الكاسي القاضي الكوفي أبو القاسم روى عن محمد بن علي بن عثمان روى عنه أبو القاسم المطرزي كذا ذكره السمعاني فى باب الكاسي وذكر المطرزي فى المغرب قال روى عنه المكي أستاذ أستاذ الصيمري وله الأركان الخمس مات سنة أربع وعشرين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1002ج 1، ص 372 فخر الإسلام البزدوي

علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد أبو الحسن المعروف بفخر الإسلام البزدوي الفقيه الإمام الكبير بما وراء النهر صاحب الطريقة على مذهب أبي حنيفة أبو العسر أخو القاضي محمد أبي اليسر ذكره صاحب الهداية فى الكفالة وفى الوديعة باسمه قال السمعاني روى لنا عنه صاحب أبي المعالي محمد بن نصر بن منصور المديني والخطيب بسمرقند ويأتي محمد بن نصر توفي يوم الخميس خامس رجب سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة وحمل تابوته إلى سمرقند ودفن بها على باب المسجد وبزدة قلعة حصينة على ستة فراسخ من نسف وتقدم ولده الحسين فى بابه ومن تصانيفه المبسوط إحدى عشر مجلدا وشرح الجامع الكبير والجامع الصغير وله فى أصول الفقه كتاب كبير مشهور ومفيد رحمه الله تعالى

1003ج 1، ص 372 أبو القاسم التنوخي

علي بن محمد بن إبراهيم بن داود بن إبراهيم التنوخي قال السمعاني ولد بإنطاكية فى ذي الحجة سنة سبعين ومائتين وقدم بغداد سنة تسع وثلاث مائة وتفقه بها على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه على أبي الحسن الكرخي وسمع الحديث من الحسن بن أحمد بن فيل الأنطاكي وغيره وكان معتزليا وتوفي بالبصرة فى شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة وهو أخو القاضي أحمد بن محمد بن أبي الفهم تقدم فى بابه وصنف كتبا فى الحديث والفقه ويقال أنه كان يقوم بعشر علوم

1004ج 1، ص 373

علي بن محمد بن علي بن إسحاق بن إبراهيم أبو الحسن الكندراني القاضي الهروي ذكره أبو سعد فى الأنساب قال وكان فاضلا عالما راغبا فى كتابة الحديث من الفقهاء على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه سمع أبا علي حامد بن محمد الرفا ومحمد بن أحمد بن يوسف المرواني روى عنه أبو سعيد الإدريسي والكندراني بفتح الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة وفتح الراء وفى آخرها النون نسبة إلى كندران قال وظني أنها قرية من قرى فارس وفارس بلدة قريبة من طيس منها أبو الحسن علي بن محمد بن علي نجم العلماء المذكور ومات بعد الخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1005ج 1، ص 373 حميد الدين الضرير

علي بن محمد بن علي الرامشي البخاري الإمام العلامة نجم العلماء الملقب بحميد الملة والدين الضرير توفي يوم الأحد ثاني ذي القعدة سنة ست وستين وست مائة وصلى عليه الإمام حافظ الدين فى خلق فى الصحراء التى قبالة تل أبي حفص الكبير ودفن بهذا التل عند أبي حفص الكبير ووضعه حافظ الدين فى القبر بوصية له بالصلاة عليه قيل حضر الصلاة عليه قريب من خمسين ألف رجل

1006ج 1، ص 373

علي بن محمد بن علي قاضي القضاة أبو الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله محمد الدامغاني يأتي ذكر والده فى بابه تفقه على أمه وأخيه طريقة الخراسانية فحفظها واشتغل بها وناظر فيها وولي القضاء بأماكن من بغداد ثم ولى قضاء القضاة للمسترشد بالله والمستظهر بالله أربعا وعشرين سنة وخمسة أشهر وأياما ولما توفي والده حج مع خيلع الطويل وهو آخر حجة خليع ودرس بالقطيعة بمسجد أبي عبد الله الجرجاني ونظر للمستظهر بالله ولإبنه المسترشد بالله فى ديوانهما نظر الوزراء فاشتغل بعد وفاة أبيه اشتغالا نفعه وقتله الطب فإن جوفه جلت وظنوا أنه استسقاء فأشاروا عليه بتناول الحرارات وكان فى جوفه مادة ودواؤها البقلة فلم يمكنوه من شرب الماء ولما أحس من نفسه بالموت جعل ينشد والناس يلومون الطبيب وإنما غلط الطبيب أصابة المقدار مات فى رابع عشر المحرم سنة ثلاث عشرة وخمس مائة وعمره ثلاث وستون سنة وستة أشهر ودامغان مدينة من بلاد قومس ومات فى هذه السنة أبو الرفا علي بن عقيل الحنبلي

1007ج 1، ص 374

علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي أبو الحسن ابن القاضي ابن علي أخو أبي القاسم علي سمع وحدث وله شعر ٭ الرفق يمن وخير القول أصدقه ٭ وكثرة المزح منتاج العداوات ٭ والصدق بر وقول الزور صاحبه ٭ يوم المعاد خزي بالعقوبات ٭ مات فى جمادي الأولى سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة ويأتي ابنه محسن وتقدم ابن ابنه علي بن محسن ويأتي أبوه محمد بن الفهم

1008ج 1، ص 374

علي بن محمد بن محمد بن خليفة بن محمود العطار الإمام من وجوه فقهاء الحنفية فى عصره وسمع الحديث مات يوم الإثنين الثالث من شوال سنة خمس وأربع مائة رحمه الله تعالى

1009ج 1، ص 374

علي بن محمد بن محمد البسطامي تفقه على الصيمري قال ابن النجار حصل طرفا صالحا من الفقه على مذهب أبي حنيفة وتولى القضاء بباب الطاق مات سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة ومولده سنة أربع مائة رحمه الله تعالى

1010ج 1، ص 374

علي بن محمد بن محمد بن محمد أبو الحسن الخطيب الأقطع عرف بابن الأخضر قال السمعاني تفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ببغداد ثم عاد إلى الأنبار وكان ثقة نبيلا صدوقا معمرا مسندا قال ابن النجار حصل النسخ والأصول وعمر عمرا طويلا حتى تحدث بجميع روايته بالأنبار وبغداد وسمع منه الحفاظ وكان خطيبا بالأنبار فلما دخل البساسيري إليها أمره بقطع الخطبة للإمام القائم بأمر الله ويخطب للمستنصر صاحب مصر فلما صعد خطب للإمام القائم ولم يمتثل أمره فأمر بقطع يده على المنبر

1011ج 1، ص 375 علي بن محمد الحاصري

علي بن محمد الخاطري نور الدين درس وأفتى ومات فى شوال سنة تسع وأربعين وسبع مائة مولده بالقاهرة سنة ثمان وثمانين وست مائة تفقه وقرأ الفرائض على الشيخ محمود اللازندي

1012ج 1، ص 375

علي بن محمد العمى الإمام أبو الحسن فقيه أصحاب أبي حنيفة فى عصره ومفتيهم سمع الحديث الكبير وأفاد الناس طول عمره وتخرج به الخلق الكثير كذا ذكره فى تاريخ نيسابور

1013ج 1، ص 375

علي بن محمد بن المديني أبو الحسن الفقيه من أصحاب الحنفية فقيه مناظر سمع من أصحاب الأصم ذكره أيضا فى تاريخ نيسابور

1014ج 1، ص 375

علي بن محمد الحذامي أبو الحسن ابن بنت الحسين بن الخضير بن محمد بن دنيف المذكور فيما تقدم تفقه عليه وروى عنه

1015ج 1، ص 375-377 علي بن محمد السمناني

علي بن محمد بن أحمد الرحبي أبو القاسم ويعرف بابن السمناني ذكره أبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن إبراهيم الهمداني فى طبقات أصحاب أبي حنيفة فقال مولده برحبة مالك بن طوق وورد على قاضي القضاة أبي عبد الله يعني الدامغاني فقرأ عليه مذهب أبي حنيفة وقرأ الكلام علي أبي علي بن الوليد وذكر حكاية فى جرأته على قاضي القضاة ثم قال وتوفي أبو الحسين أحمد بن أبي جعفر بن محمد بن أحمد السمناني وهو أحد القضاة بالعراق وبالموصل وهو حمو قاضي القضاة الدامغاني وكانت وفاته فى جمادي الأولى سنة ست وستين وأربع مائة فحضر أبو القاسم الرحبي غداة وقد خرق ثيابه وشوس عمامته وتخفى فى مشيته وفعل فعل أهل المصائب وذكر أنه أخاه وادعى أن القاضي أبا جعفر السمناني أباه ولم يلتفت قاضي القضاة إلي دعواه وكتب محضرا وأخذ فيه خطوط جماعة وكتب له أحدهم أنه دخل الموصل على قاضيها أبي جعفر السمناني وهو ضرير وكانت عادته الدخول إليه بغير إذن فرآه يواقع أمة له فرجع فأشارت إليه الجارية فى تلك الحالة أن يقف ويشاهده ويشهد لها وأنه باع الجارية على رجل من أهل الرحبة وولدته هناك وكان الشيخ أبو إسحاق الشيرازي يقول عن الرحبي أنه شديد الشبهة بأبي جعفر السمناني وتقدم القايم بأمر الله بأن يقعد لأجله مجلس فى دار الأستاذ أبي الفضل محمد بن علي بن عامر وكيله فى المخزن فحضره كافة أهل العلم والقضاة والشهود فسمعته يقول أعددت لكل شيئ يقوله أبو الحسين بن المحسن وكيل زوجة قاضي القضاة جوابا فلما اجتمع الناس وادعت الميراث وكان المتولي للحكم فى القضية أبو الحسن محمد بن محمد البيضاوي فقال ابن المحسن أنت لا تصح منك الدعوى لأنك مملوك واسمك ظاهر وأخرج من كمه محضرا برقي وقد شهد فيه قوم فتحيرت ولم أجد من انتصر به إلا أبو إسحاق الشيرازي وهو صدر المجلس وتفرق الناس فقصدت باب المراتب فبينما أنا أمشي تحت التاج رأيت عفيفا والخدم فأومى إلي أن تكلم وأشار بأن الخليفة القايم بأمر الله يسمع فخطبت خطبة ودعوت للخليفة ولولي عهده ثم قلت يا مولانا إن جازان يقال أنني مملوك لأن أبي مات وما رآني فقد انحى من هو أظلم من الدامغاني ويقول فى حق فلان كذا وذكرت كلاما عظيما لم يقدر أحدا أن يقوله فقال عفيف قد تقدم مولانا بإنصافك وألقى إلي قرطاسا فيه دنانير ولم يقدر أحد ببغداد على مساعدتي فخرجت إلى الوزير نظام الملك أبي علي الحسن ابن علي بن إسحاق وقد ورد عليه قاضي يعرف بعلي الطبري رسولا من أبي الأسوار صاحب كجه يستنفر على الكفار ويحض على الجهاد فلما دخلت على نظام الملك ورأي شخصي فظنني رسولا لأبي الأسوار فقال فى أي شئ وردت يا قاضي فقلت القاضي الذى يشير إليه مولانا هو هذا وقد ورد فى مصلحة من مصالح الدين فينبغي أن يقدم حوائجه فنفق ذلك على نظام الملك وكتب له كتابا ورده شاكرا وقال للرحبي بعد ذلك تذكر ما جئت لأجله قال كنت فى ظلامة يجب كشفها فقال اذكرها فقلت لا أفعل حتى تعاهدني أنك تنصرني على الحق وتعطيني على ذلك يدك ففعل واستدرك وقال ما دامت لي قدرة فذكرت له حالي مع قاضي القضاة وسألته أن يرد أمرنا إلى الشريف أبي طالب الحسين بن محمد الزينبي ويكون حاكما فى القضية فدخل شرف الملك أبو سعد محمد بن منصور المستوفي وكان متعصبا لقاضي القضاة فتوسط المصالحة بيننا على ست مائة دينار يؤدي منها من عنده مأتي دينار ويعطي قاضي القضاة أربع مائة دينار ونفق أبو القاسم الرحبي على نظام الملك وأجرى له فى كل سنة نحو سبع مائة دينار وجعله صاحب خبرة ببغداد فظهر منه تهجم فى القول فى مجلس الوزير أبي شجاع فخرج توقيع المقتدي بأمر الله بتأديبه وقرئ التوقيع فى المركب فى أول شهر سنة ثمان وسبعين وأربع مائة وتداول أهل بغداد ما خرج فى معناه وجلس أياما فى دار بالقرب من دار الخلافة وحبس وأطلق ولازم منزله فورد نظام الملك إلى بغداد وخاطب الخليفة فيه وورد بعد ذلك سنتين عميد الملك أبو منصور بن جهير فراعاه ولاحظه وله تصانيف فى الفقه والشروط وتوفي فى شهر ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة وعمره ستة وستون سنة

1016ج 1، ص 378 علي بن محمد الواسطي

علي بن محمد الواسطي من أصحاب أبي عبد الله الحسن بن علي البصري أخذ عنه قال الصيمري كان عالما فقيها المجمع على دينه والمقبول عند الموافق والمخالف حتى كان يقال أنه عمرو بن عبيد زمانه

1017ج 1، ص 378

علي بن محمد التنوخي أبو القاسم من أصحاب أبي الحسن الكرخي قال الصيمري أنه كان مقدما فى العربية والشعر وعارفا بمذهب أبي حنيفة تولى الحكم فهجره أبو الحسن على عادته وقطع مكاتبته وكان يدخل إلى بغداد فلا يمكنه الدخول عليه فإذا سئل عنه يقول كان معاشري على الفقر والفاقة وبلغني الآن أنه ينفق على مايدته فى كل يوم دينارين وما علمته ورث ميراثا ولا اتجر فربح وما أعرف لهذه النفقة وجها قال الصيمري قال لنا الشيخ أبو القاسم علي بن محمد الواسطي فلعهدي به قد دخل آخر دخلة دخلها بغداد وحضر المجالس وكلم ابن أبي هريرة وكان ينقل ما يجري بينهما إلى أبي الحسن الكرخي فكأنه لأن قلبه لأبي القاسم التنوخي فخوطب فى أن يدخل عليه فسكت قال فرأيت أبا القاسم التنوخي وقد دخل مجلسه وانكب فنكس رأسه وقعد بين يديه فتبسم فى وجهه وما كلمه بحرف وودعه أبو القاسم وخرج

1019ج 1، ص 378

علي بن مسهر قال الصيمري ومن أصحاب أبي حنيفة علي بن مسهر وهو الذى أخذ عنه سفيان علم أبي حنيفة ونسخ منه كتبه وكان أبو حنيفة ينهاه عن ذلك قلت وهو كوفي قاضي الموصل سمع الأعمش وهشام بن عروة روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة وروى له الشيخان ووثقه ابن معين وأثنى عليه أحمد وقال أحمد بن عبد الله كان ممن جمع بين الفقه والحديث مات سنة تسع وثمانين ومائة وتقدم أخواه عبد الرحمن والحسن

1020ج 1، ص 379 علي بن معبد الرقي

علي بن معبد بن شداد من أصحاب محمد بن الحسن خاصة وذكره الشيرازي روى عن محمد الجامع الكبير والجامع الصغير ذكره ابن يونس فى الغرباء الذين قدموا مصر فقال قدم مصر مع أبيه معبد وكان يذهب فى الفقه مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وحدث بمصر وذكره المزي فى تهذيب الكمال وسرد من روى عنه فذكر من جملتهم أنه روى عن ابن عيينة وجرير بن عبد الحميد وذكر له ترجمة واسعة وذكر ابن يونس أنه توفي سنة ثمان عشرة ومائة قال الطحاوي سمعت أبي محمد بن سلامة يقول سمعت علي بن معبد بن شداد العبدي يقول قدمت الرقة ومحمد بن الحسن قاض عليها فأتيت بابه فاستأذنت عليه فحجبت عنه فانصرفت فأقمت بالرقة مدة لا آنية فبينما أنا فى يوم من الأيام فى بعض طرقاتها إذ أقبل محمد ابن الحسن على هيئة القضاة فلما رآني أقبل علي واستبطأني ووكل بي من يصيرني إلى منزله فلما جلس فى منزله أدخلت عليه فقال لى ما الذى خلفك عني مذ قدمت قد بلغني أنك هاهنا فقلت أتيت منزلك فحجبت عنك وإنما أتيتك كما كنت آتيك وأنت غير قاض فساء ذلك وغمه فقال لي أي حجابي حجبك فظننت أنه يريد عقوبته فلم أخبره فقال لي فإذ لم تفعل فإني أنحيهم كلهم فقلت له إذا تظلم من لم يحجبني قال فدعا بهم جميعا وقال لهم لا يد لكم على أبي محمد فى حجبه عني ثم التفت إلي فقال إذا جئت عالينا فلا يكن بيني وبينك إلا الستر الذي يستر الناس عني فتنحنح حينئذ فإن كنت على حال يتهيأ لك الدخول فيها آذنت لك بنفسي وإن كنت على غير ذلك أسكت فانصرفت فكنت آتية بعد ذلك والناس على بابه فأتخطاهم وأتخطأ حجابهم حتى أصل إلى ستره فأتنحنح وأسلم فيقول ادخل يا أبا محمد فأرخل أو يمسك فأنصرف ويأتي أبوه معبد

1021ج 1، ص 380 علي بن مودود الكشاني

علي بن مودود بن الحسين بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن العباس البظري الكشاني من أهل الكشانية بلدة من السغد بنواحي سمرقند كان إماما فاضلا فقيها مناظرا كثير المحفوظ تفقه على مسعود بن الحسين ببخارى وعلي البرهان عبد العزيز بن عمر بن مازة ثم مرو على القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي وكان كثير التلاوة للقرآن حافظ له ولى التدريس بالمدرسة الخاقانية بمرو مدة وتفقه عليه جماعة كثيرة وكان يعظ وعظ كثيرا نافعا كتب الأمالي عن مشايخ بخارى مثل أبي بكر محمد بن الحسين بن منصور النسفي وأبي بكر محمد بن عبد الله بن عاقل السرخكتي وأبي بكر محمد بن علي الحلواني قال السمعاني سمعت منه وكانت ولادته فى ليلة السابع والعشرين من رمضان سنة ثمانين وأربع مائة بالكشانية مات ليلة الثلاثاء السابع عشر من ربيع الأول سنة سبع وخمسين وخمس مائة ودفن من الغد بأقصى سنجدان

1022ج 1، ص 380

علي بن مقاتل الرازي له كتاب السجلات له ذكر فى المحيط وغيره

1023ج 1، ص 380

علي بن موسى بن نصر أستاذ أبي سعيد البردعي

1024ج 1، ص 380

علي بن موسى بن يزداد وقيل يزيد القمي صاحب أحكام القرآن إمام الحنيفة فى عصره سمع محمد بن حميد الرازي وغيره روى عنه أبو الفضل أحمد ابن أحمد الكاغذي وغيره وتوفي سنة خمس وثلاث مائة كذا ذكره السمعاني قال أبو إسحاق في الطبقات وله كتب فى الرد على أصحاب الشافعي وله ترجمة واسعة وتقدم فى ترجمة أحمد بن محمد بن حامد عن الحاكم فى تاريخ نيسابور أنه سمع أحمد بن محمد بن حامد هذا يقول سمعت أحمد بن هارون الحنفي يقول قدم علينا علي بن موسى القمي مفتي الحنفي بنيسابور فاجتمعنا على أنا لم نر قبله من أصحابنا أفقه منه

1025ج 1، ص 381

علي بن نصر بن عمر الإمام نور الدين المشهور بابن السوسي درس بالمدرسة الحسامية للطائفة الحنفية وناب فى الحكم وكتب الخط الجيد وكان يوقع عن قاضي القضاة ابن بنت الأغر وجمع كتابا فى الفقه وصل فيه إلى أثناء النكاح رأيته بخطه وهو عندي يتضمن ذكر الفروع التى اشتمل عليها كتاب الهداية زائدا على ما تضمنه مختصر القدوري وكان قد تزوج بنت خال الوالدة مات يوم الخميس سادس عشر جمادي الأولى سنة خمس وتسعين وست مائة

1026ج 1، ص 381

علي بن الهيثم من أصحاب معلي بن منصور الرازي حدث عنه روى عنه البخاري فى صحيحه رحمه الله تعالى

1027ج 1، ص 381

علي بن أبي اليمن عرف بابن السباك رئيس الأصحاب ببغداد ومدرس المستنصرية مولده سنة إحدى وستين وست مائة تفقه على ظهير الدين محمد بن عمر النوجاباذي وقرأ الفرائض على أبي العلا رحمه الله تعالى

1028ج 1، ص 381

علي بن يحيى الزندويسني يأتي فى الأنساب

1029ج 1، ص 381

علي بن يزيد الصدئي قال الإمام أحمد كتبت عنه وكان يروي عن أبي حنيفة وذكره الذهبي فى التهذيب فقال صاحب الأكفال حدث ببغداد عن الأعمش ومالك بن مغول وعنه ابن عرفة وسليمان بن يزيد وإسحاق بن بهلول وذكر تضعيفه عن جماعة وذكر له حديثا باطلا من صام يوما من رجب كتب له صوم ألف سنة رحمه الله تعالى

1030ج 1، ص 382

علي بن يزيد بن حسان بن سنان أبو الحسن التنوخي الأنباري ابن عم إسحاق بن البهلول بن حسان حدث بالأنبار عنه عمه البهلول وروى عنه داود بن الهيثم بن إسحاق بن البهلول ذكره الخطيب

1031ج 1، ص 382

علي بن يوسف بن محمد بن قاضي القضاة صدر الدين سليمان بن أبي العز وهيب صدر الدين أبو الحسن درس بدمشق وناب فى الحكم بالقاهرة من بيت كبير تقدم جد أبيه سلميان ويأتي جده محمد بن سليمان فى بابه ويأتي أبوه يوسف بن محمد مات فى حادي عشر ذي الحجة سنة سبع وثلاثين وسبع مائة بالقاهرة ودفن بالقرافة رحمه الله تعالى

1032ج 1، ص 382 علي بن يونس الزاهد

علي بن يونس البلخي أحد زهاد بلخ كانت إليه الفتوى فى وقته ببلخ قال فى الفتاوي الظهيرية سألته ابنته عن القيئ وجدته فى حلقها هل تعيد الوضوء فقال لها أعيدي الوضوء قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى النوم فقال لا يا علي حتى يكون ملأ الفم فعلمت أن ما يفتي به يعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فآليت على نفسي ان لا أفتي أبدا رحمه الله تعالى

1033ج 1، ص 382 علي الرازي

علي الرازي الإمام قال الصيمري أنه من أقران محمد بن شجاع قال وكان عارفا بمذهب أصحابنا وطعن على مسائل من الجامع ومن الأصول مع ورع وزهد وسخاء وأفضال

1034ج 1، ص 382

علي الشويخي قرية بنواحي نسف كان مقيما بها ويعرف بالكشي أيضا فقيه عالم كانت إليه الرحلة بما وراء النهر تفقه على القاضي أبي علي الحسين بن الخضر النسفي وقد تقدم فى بابه

1035ج 1، ص 383

علي مزلقان هو ابن محمد بن الحسن مدرس الديلمية بالقاهرة تفقه على صدر الدين الخلاطي ونجم الدين القزويني وناب عن القاضي عز الدين بالحسينية ويعرف بالركابي الشريف الملقب نور الدين ويلقب بالقادوس ويلقب بمزلقان فأما لقبه بالركابي فقيل كان عنده ركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عنده شعرات من شعره صلى الله عليه وسلم وأما لقبه بالقادوس فلطول تكوير عمامته ووضع علي الهداية شيئا ليس بطائل وأم بالمدرسة الظاهرية للطايفة الحنفية وهو أول إمام بها ومات فى الخامس عشر من جمادي الأولى وسنة ثمان وسبع مائة رحمه الله تعالى

1036ج 1، ص 383 صاحب الهداية علي بن أبي بكر المرغيناني

علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني شيخ الإسلام برهان الدين المارغياني العلامة المحقق صاحب الهداية أقر له أهل مصر بالفضل والتقدم كالإمام فخر الدين قاضي خان مع الإمام زين الدين العتابي تفقه على جماعة منهم الإمام نجم الدين أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي وفاق شيوخه وأقرانه وأذعنو له كلهم ولا سيما بعد تصنيفه لكتاب الهداية وكفاية المنتهى ونشر المذهب وتفقه عليه الجم الغفير وممن انتفع به كثيرا وتخرج به وروى الهداية للناس عنه شمس الأيمة محمد بن عبد الستار الكردري وقرأ كتاب الترمذي على شيخ الإسلام ضياء الدين أبي محمد صاعد بن أسعد بسنده المذكور فى ترجمة صاعد و فرغانة بفتح الفاء وراء الشاس وراء جيحون وسيحون و فرغانة أيضا قرية من قرى فارس ومرغينان بفتح الميم مدينة من بلاد فرغانة مات فى سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة سمعت قاضي القضاة شمس الدين ابن الحريري يذكر عن العلامة جمال الدين بن مالك أن صاحب الهداية كان يعرف ثمان علوم ورحل وسمع ولقي المشايخ وجمع لنفسه مشيخة كتبتها وعلقت منها فوائد ويأتي ولداه محمد وعمر ذكر عنه تلميذه برهان الإسلام الزرنوجي فى كتاب تعليم المتعلم طريق التعليم أنه كان يوقف بداية السبق على يوم الأربعاء وكان يروي فى ذلك حديث ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من شيء بدئ يوم الأربعاء إلا وقد تم قالو هكذا كان يفعل أبي فيروي هذا الحديث بإسناده عن الشيخ الأجل قوام الدين أحمد بن عبد الرشيد

1037ج 1، ص 384

علي بن أبي القاسم بن محمد بن عثمان بن محمد البصروي أبو الحسن قاضي القضاة صدر الدين مولده بقلعة بصرى فى ثالث رجب سنة اثنتين وأربعين وست مائة ومات فى ثالث شعبان سنة ثمان وعشرين وسبع مائة بظاهر دمشق ودفن بسفح قاسيون سمع من ابن عبد الدائم قاضي القضاة شمس الدين بن عطاء وبه تفقه كان إماما عالما فاضلا تقدم على أهل مذهبه لكثرة تحصيله وجودة ذهنه وكان حسن المحاضرة يحفظ كتبا من الأشعار ويأتي أبوه أبو القاسم فى الكنى

1038ج 1، ص 384

علي بن أبي نصر الجرجاني أبو الحسن الفقيه يلقب بأبي حنيفة سمع من أصحاب الأصم ومن القضاة الصاعدية ومات يوم الأحد التاسع عشر من صفر سنة سبع وثمانين وأربع مائة ولهم الجرجاني أيضا الإمام الكبير اسمه محمد بن يحيى يأتي تفقه عليه القدوري

باب من اسمه عمار وعمر

1039ج 1، ص 384

عمار بن عبد الغفار كان رفيقا لعبد الحميد سئل عن رجل حلف على امرأته أن لا ترحل من بلده ثم خرج فريدا وحيدا إلى بلد آخر وترك أهله وأولاده ثم جاءت امرأته مع أولادها لرؤية أمها بإذن زوجها إلى المكان الذى يقوم زوجها وبقيت الباقيات من أثاث البيت ولم ينو هذا الرجل بخروجها الإرتحال هل يكون ارتحالا أم لا فقال لا هذا غير الإرتحال من البلد رحمه الله تعالى

1040ج 1، ص 385

عمر بن أحمد بن أبي الحسن بن الحسن الغندابي المرغيناني نزيل سمرقند عرف بالفرغاني والغندابي بفتح الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدال المهملة وبعد الألف باء موحدة نسبة إلى غنداب محلة من محال مرغينان من بلاد فرغانة قال السمعاني كان فقيها فاضلا انتهت إليه الفتوى بسمرقند سمع ببلخ وسمع منه السمعاني وكانت ولادته سنة خمس وثمانين وأربع مائة تفقه على القاضي محمود الأوزجندي جد قاضي خان قال الذهبي مات سنة ست وخمسين وخمس مائة وله سبعون سنة رحمه الله تعالى

1041ج 1، ص 385 عمر بن أحمد الكاخشتواني

عمر بن أحمد بن عمر الإمام نجم الدين الكاخشتواني مات بحرجانية خوارزم فى منتصف شهر صفر سنة ثلاث وسبعين وست مائة ودفن عند الإمامين الكبيرين البقالي والإمام من مشائخ المعتزلة وكان يفزع من الموت هناك والدفن بينهم وكان يريد أن يسافر من خوارزم فأدركه أجله بها وكان يتكلم فى الفرائض والحساب والجبر والمقابلة والهيئة والهندسة وقرأ الفرائض السراجية على الشيخ حميد الدين محمد بن علي بن محمد النوقدي بروايته عن المصنف أبي طاهر سراج الدين محمد بن محمد بن محمد السجاوندي وعنه أخذ أبو العلاء شمس الدين محمود الكلاباذي الفرضي علم الفرائض

1042ج 1، ص 386

عمر بن أحمد بن محمد بن موسى بن منصور الجوري النيسابوري الحافظ من أصحاب أبي حنيفة جاور بالغرب من الجامع العتيق بها ولازم طريق السلف من تلامذة صاعد بن محمد وكان من خواص أبي عبد الرحمن السلمي وصاحب كتبه وكتب عنه الكثير وسمع أبا الحسن أحمد بن محمد بن عمر الخفاف وغيره روى عنه زاهر ووجيه الشحاميان وتوفي فى جمادي الآخرة سنة سبع وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى قال عبد الغافر الفارسي فى رجال الأربعين له لما ذكره فقال رجل نبيل فاضل حافظ من أصحاب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه والجوري بضم الجيم وفى آخرها الراء نسبة إلى الجور بلدة من بلاد فارس

1043ج 1، ص 386 ابن العديم عمر بن أحمد

عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون ابن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة صاحب أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب واسم أبي جرادة عامر بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عقيل الفقيه الحنفي كمال الدين الملقب رئيس الأصحاب المحدث المؤرخ الأديب الكاتب ابن العديم وأجداده وأولاده وأهل بيتهم علماء حنفية فضلاء أدباء قد ذكرت بعضهم فى هذا الكتاب وأبو القاسم عمر هذا مولده بحلب سنة ثمان وثمانين وخمس مائة ومات سنة ستين وست مائة قال الحافظ الدمياطي ولي قضاء حلب خمسة من أنسابه متوالية وشهرته تغني عن الإطناب وصنف الكتب فى التاريخ والفقه والحديث والأدب وجدت علمه بخط بعض أصحابنا قال وجدت بخط أبي القاسم عمر بن أبي جرادة أن خالد الكتاب كان يوما يخاطب غلاما حسن الوجه وهو يقول له ما آن يرحمني قلبك فقال الغلام لا فقال خالد حتى متى يلعب بي حبك فقال الغلام أبدا فقال خالد وكم أقاس فيك جهد البلاء فقال الغلام حتى تموت فقال خاله لأجل ذا سيدي حبك فقال الغلام بلى فقال خالد لا أعدم الله فوادي الهوى فقال الغلام آمين فقال خالد يوما ولا حرمه قلبك فقال الغلام فعل الله ذاك فقال خالد إن كان ربي قد قضى ذاك الهوى فقال الغلام فما علي إذا فقال خالد وشدة الحب فما ذنبك فقال الغلام سل نفسك فقيل للغلام أما تستحيي من هذا فى جلالته فقال فدينك كل من نلقي نقول له مثل هذا رحمه الله تعالى

1044ج 1، ص 387

عمر بن إسماعيل المعروف بالبدر الدمشقي والد الإمام تاج الدين محمد يأتي فى بابه تفقه وكتب بخطه الكثير من الحديث والفقه وواظب الإمام الحافظ تقي الدين ابن دقيق العيد وأخذ عنه القطعة من كتاب الإمام رأيتها بخطه رحمه الله تعالى

1045ج 1، ص 387

عمر بن أكتم بن يحيى بن حبان بن بشر تقدم ذكر والده وجده حبان وعمر هذا ولي القضاء ببغداد وذكر الخطيب عمر هذا فى تاريخه وكذلك حبان على ما تقدم فى ترجمة حبان

1046ج 1، ص 387

عمر بن أيوب بن عمر بن أرسلان بن جاولي بن تلمس التركماني الدمارداشي الدمشقي المنعوت بالسيف المعروف بابن طغربل النساف سمع الكثير وطلب بنفسه وقرأ وكتب وحصل وخرج وجمع وكان صالحا منتبها حسن الطريقة وحدث هكذا ذكره الشريف فى فتاويه وقال كان ثقة مفيدا وخرج معجما لشيوخه الذين سمع منهم وذكر فيهم ومولده سنة خمس وعشرين وست مائة ومات بمصر سنة سبعين وست مائة رحمه الله تعالى

1047ج 1، ص 387

عمر بن بدر بن سعيد بن محمد بن تنكير الموصلي ضياء الدين أبو حفص قال الحافظ جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد الدمشقي ولد شيخنا الإمام العالم الفقيه الحافظ ضياء الدين أبو حفص عمر بن بدر فى جمادي الآخرة من سنة سبع وخمسين وخمس مائة وتوفي ليلة الجمعة الثامن والعشرين من رمضان سنة اثنتين وعشرين وست مائة بدمشق بالبمارستان النوري وله عدة مصنفات فى علوم الحديث وغيره وسمعت عليه جزء الحسن بن عرفة واجتمعت معه بالموصل وفى دمشق وكان حسن الصمت طيب المحاضرة مشتغلا بما هو من تصنيف أو تأليف أو عبادة حتى مضى لسبيله كذا وجدته بخط الإمام أمين الدين أبي محمد عبد القادر بن محمد بن أبي الحسن الصبغي سمع منه الحافظ رشيد الدين العطار قال لقيته بالبيت المقدس وكان يتولى التدريس فى مدرسة هناك للحنفية وذكر لي أنه صنف فى علم الحديث كتبا منها العقيدة الصحيحة فى الموضوعات الصريحة واستنباط المعين من العلل والتاريخ لإبن معين وغير ذلك أخبرني شيخنا أبو إسحاق إبراهيم بن الطاهري وغيره عن الحافظ رشيد الدين عنه

1048ج 1، ص 388 عماد الدين عمر بن بكر الزرنجري

عمر بن بكر بن محمد بن علي بن الفضل الزرنجري بفتح الزاي والراء وسكون النون وفتح الجيم وفى آخرها راء هذه النسبة إلى زرنجري وقيل ورنكري قرية من قرى بخارى المنعوت بعماد الدين الملقب بشمس الأئمة وأبوه بكر يلقب أيضا شمس الأئمة وقد تقدم قال أبو العلاء الفرضي هو نعمان الثاني فى وقته تفقه على والده وعلى برهان الأئمة عمر بن عبد العزيز بن مازة تفقه عليه شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري وعبيد الله بن إبراهيم المحبوبي وانتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة وبلغ نحوا من تسعين سنة ومات فى سنة أربع وثمانين وخمس مائة وهو آخر من روى عن والده

1049ج 1، ص 389

عمر بن بلبان بن عبد الله عتيق يوسف بن فرغلي سبط ابن الجوزي والده ولد بعد رمضان سنة ثمان وخمسين وست مائة ومات فى الحادي والعشرين من رمضان سنة اثنين وأربعين بدمشق سمع وحدث ودرس وأفتى له شعر

1050ج 1، ص 389

عمر بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد بن إسماعيل المعروف بالزاهد من أهل بخارى أخو الإمام أبي عبد الله محمد يأتي فى بابه

1051ج 1، ص 389

عمر بن أبي بكر بن محمد الغزنوي أبو حفص أقضى القضاة كان إماما فى علم الكلام والفقه رحمه الله تعالى

1052ج 1، ص 389

عمر بن حبيب العدوي من بني عدي بن عبد مناة القاضي ولى القضاء بالشرقية وقضاء البصرة أسند عن خالد الحذاء وهشام بن عروة توفي سنة سبع ومائتين بالبصرة وقيل ببغداد ذكره الخطيب

1053ج 1، ص 389

عمر بن خبيب بن علي الزندرامسي أبو حفص القاضي الإمام جد صاحب الهداية لامه تفقه على شمس الأئمة السرخسي قال صاحب الهداية علق جدي هذا لأمي مسائل الأسرار على القاضي الإمام أحمد بن عبد العزيز الزوزني وكان من كبار أصحابه قال ثم درس الفقه بعد وفاته على الإمام الزاهد شمس الأئمة محمد بن أبي سهل السرخسي قال وتلقيت منه مسائل الخلاف ونبذا من مقطعات الإشعار وكان من جملة العلماء والمتبحرين فى فن الفقه والخلاف صاحب النظر فى دقائق الفتوى والقضاء قال ومن أفضل مناقبه وأجل فضائله أنه رزق فى تعليمه مشاركة الصدر الأجل الإمام الكبير برهان الأئمة قال ولقنني حديثا وأنا صغير فحفظته عنه ما نسيته ذكره عن الإمام القاضي الناطفي وكان صاحب حديث أنه روى بإسناده وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مشى إلى عالم خطوتين وجلس عنده ساعتين وسمع منه كلمتين وجبت له جنتان عمل بهما أو لم يعلم قال صاحب الهداية فى مشيخته لما ذكر هذا الحديث شرط جواز رواية الحديث عند أبي حنيفة رضي الله عنه أن الراوي لم ينس الحديث من حين حفظه إلى وقت الرواية فعلى هذا يجوز لي رواية هذا الحديث قال رضي الله عنه أفادني جدي رحمه الله تعالى شعر ٭ تعلم يا بني العلم وافقه ٭ وكن فى الفقه ذا جهد ورأي ٭ ولا تك مثل حبال تراه ٭ على مر الزمان إلى ورائي ٭

1054ج 1، ص 390

عمر بن حفص بن غياث وتقدم أبوه حفص روى عن بكر العابد سمع أباه وعبد الله بن إدريس وأبا بكر بن عياش فى آخرين روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم والبخاري ومسلم وروى البخاري عن رجل عنه وأبو داود والنسائي والترمذي قال أبو حاتم كوفي ثقة وقال البخاري ومحمد بن سعد مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وروى عبد الله بن أحمد عن أحمد بن إبراهيم عنه قال عمر لما حضرت أبي الوفاة فأغمي عليه فبكيت عند رأسه فأفاق قال ما يبكيك قلت أبكي لفراقك ولما دخلت فيه من هذا الأمر يعني القضاء فقال لا تبك فأني ما حللت سراويلي على محرم قط ولا جلس بين يدي خصمان فما لنت علي من وجه الحكم عليه منهما وله أخ اسمه غنام يأتي في بابه

1055ج 1، ص 390

عمر بن حماد بن أبي حنيفة روى عن أخيه إسماعيل قوله أنا إسماعيل بن حماد ابن أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن المرزبان من أبناء ملوك فارس والله ما وقع علينا رق قط ذكره الخطيب بإسناده عنه تفقه على أبيه حماد رحمة الله عليهما

1056ج 1، ص 390

عمر بن أبي الحارث الميغنى القاضي أبو حفص الحاكم روى عنه أبو حفص عمر الدمشقي

1057ج 1، ص 391

عمر بن صديق بن أبي بكر بن عباس الراشدي ركن الدين أبو حفص ثقه أعاد وأفاد واستفاد وناب فى الحكم وتوفي سنة تسع وأربعين وسبع مائة رحمه الله تعالى

1058ج 1، ص 391

عمر بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي بكر البستامي الملقب زين الدين تولى قضاء الحنفية بالقاهرة نحوا من أربع سنين بعد الغوري وعزل سنة ثمان وأربعين بقاضي القضاة علاء الدين أبي الحسن علي بن ابن التركماني وانقطع بعد العزل فى بيته إلى أن مات يوم الخميس رابع عشرين جمادي الآخرة سنة إحدى وسبعين وسبع مائة وصلى عليه من الغد ودفن بتربتهم جوار ضريح الإمام الرباني محمد ابن إدريس الشافعي رضي الله عنه وأفتى كثيرا ودرس الهداية مرارا وكان تاليا لكتاب الله العزيز حسن السيرة وسمع الحديث وما أظنه حدث ومولده سنة سبع وتسعين وست مائة وعبد الرحمن أبوه تقدم رحمة الله عليهما

1059ج 1، ص 391 الصدر الشهيد عمر بن عبد العزيز

عمر بن عبدالعزيز بن عمر بن مازة برهان الأئمة أبو محمد حسام الدين المعروف بالصدر الشهيد الإمام ابن الإمام والبحر ابن البحر تفقه على والده وله الفتاوي الصغرى و الفتاوي الكبرى ومن تصانيفه شرح الجامع الصغير المطول أستاذ صاحب المحيط سمع منه وتفقه عليه العلامة أبو محمد عمر بن محمد بن عمر العقيلي ويأتي ولده محمد بن عمر بن عبد العزيز فى بابه وتقدم أبوه عبد العزيز استشهد فى سنة ست وثلاثين وخمس مائة وولد فى صفر سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة وذكره صاحب الهداية فى معجم شيوخه وقال تلقفت من فلق فيه من علمي النظر والفقه واقتبست من عرز فوائده فى محافل النظر وكان يكرمني غاية الإكرام ويجعلني فى خواص تلامذته فى الأسياق الخاصة لكن لم يتفق لي الإجازة منه فى الرواية وأخبرني عنه غير واحد من المشائخ رحمة الله عليهم أجمعين

1060ج 1، ص 392

عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله ابن أبي جرادة قاضي القضاة كمال الدين أبو حفص ابن قاضي القضاة أبي البركات عبد العزيز بن محمد وتقدم فى هذا الباب عمر بن قاضي القضاة أبي الحسن أحمد مولد عمر سنة ثلاث وسبعين وست مائة ولى قضاء حلب مدة ودرس بها ومات بحلب فى رابع عشر ذي الحجة سنة عشرين وسبع مائة وتولى بعده بحلب قاضي القضاة ناصر الدين محمد ويأتي

1061ج 1، ص 392 عمر بن عبد الكريم الورسكي

عمر بن عبد الكريم الورسكي العلامة بدر الدين البخاري تفقه عليه شمس الأئمة الكردري ببخارى مات ببلخ سنة أربع وتسعين وخمس مائة تفقه على أبي الفضل الكرماني وحدث عنه بأمالي القاضي أبي بكر محمد بن الحسين الأرسابندي

1062ج 1، ص 392

عمر بن عبد المؤمن بن يوسف الكجوادري البلخي أبو حفص شيخ الإسلام المنعوت صفي الدين اجتمع به الإمام صاحب الهداية فى سفرهما إلى الحج سنة أربع وأربعين وخمس مائة ثم رافقه إلى مكة والمدينة ثم إلى همدان وقرا عليه صاحب الهداية أحاديث وناظره فى المسائل مات سنة تسع وخمسين وخمس مائة قال صاحب الهداية أنشدنا الشيخ الإمام الزاهد صفي الدين منظوما فى الإجازة للشيخ الإمام نجم الدين عمر بن محمد النسفي شعر ٭ اجزت لهم رواية مستجازي ٭ ومسموعي ومجموعي بشرطه ٭ فلا يدعو دعائي بعد موتي ٭ وكاتبه أبو حفص بخطه ٭

1063ج 1، ص 392

عمر بن عبد المنعم بن أمين الدولة الحلبي تفقه وسمع من أبي هاشم عبد المطلب الهاشمي وحدث كان إماما فقيها مات بحلب فى العشر الأوسط من صفر سنة ثمان وخمسين فى الوقعة وهو عم إبراهيم بن عبد الله بن عبدالمنعم المذكور وفيما تقدم

1064ج 1، ص 393

عمر بن عبيد الله بن أبي أمية الطنافسي الكوفي يروي عن السبيعي وسماك ابن حرب روى عنه إسحاق بن إبراهيم وأهل العراق مات سنة سبع وثمانين ومائة وله أخ اسمه محمد بن عبيد روى عنه أحمد ووثقهما الدارقطني ويأتي فى بابه وأخوه إدريس تقدم وأخوه يعلي يأتي وأبوه عبيد تقدم

1065ج 1، ص 393

عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن أبي ذر الطالقاني بسكون اللام المحمودي أبو سعد والد القاضي الحميد قال السمعاني كان فاضلا كثير العبادة وسمع أبا علي الحسن بن علي الوحشي الحافظ وغيره سمع منه السمعاني فى بلخ وكان فقيها قاضيا ولد سنة سبع وخمسين وأربع مائة كذا أجاب به حين سأله السمعاني وقال عن عمر هذا كان فاضلا كثير المحفوظ من بيت العلم والقضاء والتقدم وممن له العبادة الكثيرة والقيام بالليل

1066ج 1، ص 393

عمر بن علي بن أبي بكر بن محمد بن بركة العلامة أبو الرضى المنعوت بالرضى عرف بإبن الموصلي مولده بميافارقين فى سنة أربع عشرة وست مائة وذكره أبو القاسم فى الصلة وقال تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه ودرس وأفتى وحدث وله نظم حسن وخط جيد ومات فى رمضان سنة تسع وستين وست مائة بالقاهرة ودفن بسفح المقطم

1067ج 1، ص 394

عمر بن علي أبو حفص ولد الإمام برهان الدين صاحب الهداية تفقه على والده حتى برع فى الفقه وأفتى وياتي أخوه محمد

1068ج 1، ص 394 نجم الدين عمر النسفي

عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن علي بن لقمان النسفي الإمام الزاهد نجم الدين أبو حفص وابنه أحمد المذكور فيما تقدم روى عنه عمر بن محمد بن عمر العقيلي وسمع أبا محمد إسماعيل بن محمد التنوخي النسفي وأبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي وأبا علي الحسن بن عبد الملك النسفي توفي ليلة الخميس ثاني عشر جمادي الأولى سنة سبع وثلاثين وخمس مائة بسمرقند وولادته بنسف فى شهور سنة إحدى أو اثنتين وستين وأربع مائة حكى أنه أراد أن يزور جار الله العلامة الزمخشري فى مكة فلما وصل إلى داره دق الباب ليفتحوه ويأذنوا له بالدخول فقال الشيخ من ذا الذى يدق الباب فقال عمر فقال جار الله انصرف فقال نجم الدين يا سيدي عمر لا ينصرف فقال الشيخ إذا نكر ينصرف وله كتاب طلبة الطلبة فى اللغة على ألفاظ كتب أصحابنا قال السمعاني فقيه فاضل عارف بالمذهب والأدب صنف التصانيف فى الفقه والحديث ونظم الجامع الصغير وأما مجموعاته فى الحديث فطالعت منها الكثير فصفحتها فرأيت فيها من الخطأ وتغيير الأسماء وإسقاط بعضها شيئا كثيرا وأراها غير محصورة ولكن كان مرزوقا فى الجمع والتصنيف كتب إلي الإجازه بجميع مسموعاته ومجموعاته ولم يمكن أني أدركه بسمرقند حيا وحدثني عنه جماعة قال وإنما ذكرته فى هذا المجموع لكثرة تصانيفه وشيوع ذكره وإن لم يكن إسناده عاليا وكان ممن أحب الحديث وطلبه ولم يرزق فهمه وكان له شعر حسن مطبوع على طريقة الفقهاء والحكماء قلت وله المنظومة وذكره ابن النجار فأطال وقال كان فقيها فاضلا مفسرا محدثا أديبا مفتيا وقد صنف كتبا فى التفسير والحديث والشروط قلت ونجم الدين عمر هذا أحد مشائخ صاحب الهداية وصدر مشيخته التى جمعها لنفسه بذكره وذكر بعده ابنه أبو الليث أحمد بن عمر وتقدم فى بابه قال صاحب الهداية سمعت نجم الدين عمر يقول أنا أروي الحديث عن خمس مائة وخمسين شيخا قال وقرأت عليه بعض تصانيفه وسمعت منه كتاب المسندات للخصاف بقراءة الشيخ الإمام ظهير الدين محمد بن عثمان وقد جمع أسماء مشائخه فى كتاب سماه تعداد الشيوخ لعمر مستطرف على الحروف مسطر رحمه الله تعالى

1069ج 1، ص 395

عمر بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه يأتي أبوه محمد بن أحمد وتقدم أخوه أحمد بن محمد روى عن أبيه وتفقه عليه رحمه الله تعالى

1070ج 1، ص 396

عمر بن محمد بن إسماعيل الإستريكي أبو حفص ثقة الدين أستاذ العقيلي عمر ابن محمد بن عمر رحمه الله تعالى

1071ج 1، ص 396

عمر بن محمد بن إسماعيل السفسقي أستاذ محمد بن الحسين المنصوري

1072ج 1، ص 396

عمر بن محمد بن الحسين بن أبي عمر بن محمد بن أبي نصر أبو حفص الأندكاني الفرغاني الإمام الكبير أول من درس بالمستنصرية للطائفة الحنفية مات فى العاشر من رجب سنة اثنتين وثلاثين وست مائة وهى التى بناها المستنصر بالله أمير المؤمنين على شاطئ الدجلة وهى راسخة فى قرار الماء ورتب فيها أربع مذاهب ومحدثين وغير ذلك ابتدأ بعمارتها فى سنة خمس وعشرين وست مائة وفتحت المدرسة بكرة يوم الخميس لخمس خلون من رجب سنة إحدى وثلاثين وست مائة وكان يوما مشهودا وأول من درس للشافعية أبو عبد الله محمد بن يحيى وكان فاضلا وأول من درس للحنابلة يونس بن عبد الرحمن بن الجوزي وأما المالكية لما فتحت لم يكن لهم مدرس يذكر الدروس فذكر الدرس لهم فقيه مغربي اسمه محمد وكان معيدا إلى أن أخرج من المدرسة بعد سنة وأحضر عبد الرحمن بن محمد بن عمر من البصرة وجعل ثانيا المدرس بها مدة مديدة إلى أن حضر فقيه مالكي من أهل الإسكندرية اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر فدرس بها يوم الخميس عاشر صفر سنة ثلاث وثلاثين وست مائة قال ابن النجار مات سنة اثنتين وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى

1073ج 1، ص 396

عمر بن محمد بن سعيد الموصلي الحافظ الإمام له كتاب الإنتصار والترجيح للمذهب الصحيح مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه

1074ج 1، ص 396 أبو شجاع عمر بن محمد البسطامي

عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي أبو شجاع ضياء الإسلام أخو محمد يأتي ذكره فى بابه فقيهان إمامان على مذهب أبي حنيفة ومات أخوه محمد سنة إحدى وخمسين وخمس مائة ذكره صاحب الهداية فى مشيخته وقال من كبراء المشائخ ببلخ كتب إلينا بخطه إجازة جميع مسموعاته ومستجازاته إجازة مطلقة وكانت له أسانيد عالية ويد باسطة فى أنواع من العلوم رحمه الله تعالى

1075ج 1، ص 397

عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن خشنام الخشنامي البخاري عرف بخوش نام بفتح الخاء قال السمعاني كان فقيها فاضلا مناظرا أديبا سمع أبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري البخاري سمع منه أبو حفص عمر بن محمد بن إسماعيل النسفي وتوفي ببخارى فى ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة وكان له ولد فقيه زاهد ركب البوادي على التجريد جاور بمكة وكان يأكل كل ثلاثة أيام شيئا يسيرا رحمه الله عليهما

1076ج 1، ص 397

عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله محمد بن أبي جرادة أبو القاسم نجم الدين قاضي القضاة مولده سادس عشر رمضان سنة تسع وثمانين وست مائة بحلب حدث عن الأبرقوهي مات بحماة فى الخامس والعشرين من صفر سنة أربع وثلاثين وسبع مائة رحمه الله تعالى

1077ج 1، ص 397 عمر بن محمد العقيلي

عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن أحمد شرف الدين أبو حفص العقيلي الأنصاري جد شمس الدين أحمد بن محمد وقد تقدم قال الذهبي العلامة شرف الدين كان من كبار حنفية بخارى وعلمائها قدم بغداد حاجا فى سنة ثمان وثمانين وخمس مائة وحج ثم رجع وحدث روى عن الصدر الأجل الشهيد حسام الدين أبي المفاخر برهان الأئمة عمر بن الصدر الماضي عبد العزيز عمر بن مازة وقد تقدم قال الذهبي روى عن الفراوي روى عنه سبطه أحمد بن محمد بن أحمد تقدم والعلامة محمد بن عبد الستار الكردي توفي ببخارى وقت صلاة الفجر من يوم الثلاثاء الخامس من جمادي الأولى سنة ست وسبعين وخمس مائة ودفن عند القضاة السبعة والعقيلي بفتح العين كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم قلت نسبة إلى عقيل بن أبي طالب وذكره ابن النجار أيضا فى تاريخه

1078ج 1، ص 398 جلال الدين الخبازي

عمر بن محمد بن عمر الإمام جلال الدين الخبازي قال الذهبي المفتي الزاهد الحنفي رأيته لما قدم دمشق يدرس بالمعزية البرانية ثم حج ودرس بالحانوتية ومات فى آخر سنة إحدى وتسعين وست مائة فى عشر السبعين قلت وله الحواشي المشهورة على الهداية وله أيضا المغني فى أصول الفقه وانتفع الناس بهما قال أبو العلاء البخاري كان يعني الشيخ جلال الدين الخبازي فقيها زاهدا عابدا متنسكا عارفا بمذهب أبي حنيفة وأصحابه وقال البرزالي كان شيخا فاضلا ولما مات كان مدرسا بالحانوتية ومن شرطها أن يكون المدرس بها من أفضل الحنفية

1079ج 1، ص 398

عمر بن محمد الغزنوي أبو حفص له تقدم فى أصول الفقه

1080ج 1، ص 398 سراج الدين عمر بن محمود

عمر بن محمود بن أبي بكر بن عبد القادر ابن أبي بكر الرازي الملقب سراج الدين درس بالأشرفية والعاشورية والغزنوية وأعاد وأفاد وناب فى الحكم ثم استقل بالقضاء بمصر من جهة السلطان واستقل قاضي القضاة الحريري بالقاهرة ومات فى ثالث رمضان سنة سبع عشرة وسبع مائة بالقاهرة وهو والد صاحبنا الإمام زين الدين ويأتي وسيأتي والده محمود ومولده سنة خمس وأربعين وست مائة بمصر رحمه الله تعالى

1081ج 1، ص 399

عمر بن محمود بن محمد بن القاضي الإمام أحد أصحاب الإمام صاحب الهداية قال صاحب الهداية قدم من رشدان للتفقه علي وواظب علي وظائف درسي مدة ولما أراد الإنصراف كتب إلي بأبيات شعر ٭ أيا ذا الذى فاق الأنام جميعها ٭ وحاز أساليب العلى والمحامد ٭ وأنت عديم المثل لا زلت باقيا ٭ وأنت جميع الناس فى ثوب واحد ٭ وأنت الذى علمتني سور العلى ٭ وأنت الذى ربيتني مثل والد ٭ أريد ارتحالا من ذراك ضرورة ٭ فهل منك إذن يا كبير الأماجد ٭ فإن طال الباث الغريب ببلدة ٭ فلا بد يوما أن يكون بعائد ٭

1082ج 1، ص 399

عمر بن مسعود بن أحمد البرهاني برهان الإسلام مات ليلة السبت سابع عشر ذي الحجة سنة خمس عشرة وست مائة ودفن بمقبرة الصدور وكان من الأئمة العلماء أوحد زمانه فى الفضل وهو من الصدور رحمه الله تعالى

1083ج 1، ص 399

عمر وقيل عمرو بن ميمون بن بحر بن سعد بن الرماح البلخي أبو علي قاضي بلخ قال أبو عمر المستملي قدم بغداد وجالس أبا حنيفة وتفقه عليه روى عنه ابنه عبد الله بن عمر قاضي نيسابور فى خلق تقدم قال الخطيب تولى القضاء ببلخ أكثر من عشرين سنة وكان محمودا فى ولايته مذكورا بالحلم والعلم والصلاح والفهم وعن يحيى بن معين قال هو ثقة وذكره المزي فى تهذيب الكمال روى له الترمذي حديثا واحدا مات ببلخ سنة إحدى وسبعين ومائة رحمه الله تعالى

1084ج 1، ص 399

عمر بن يحيى بن مسلم أخو هلال بن يحيى المعروف بالرأي ويأتي حدث عنه أبو حازم القاضي عمر الخلجي أستاد أبي الفضل عبد الرحمن بن محمد بن ميرويه الكرماني شيخ أصحاب أبي حنيفة بخراسان وممن تخرج به وعلق عنه التعليقة فى المذهب ولازمه حتى صار من أنظر أصحابه ذكره السمعاني

1085ج 1، ص 401

عمر يلقب بمازة وأولاده يعرفون ببني مازة علماء فضلاء منهم من تقدم ومنهم من يأتي

باب من اسمه عمرو

1086ج 1، ص 401

عمرو بن مهير الخصاف الإمام والد الإمام أبي بكر أحمد الخصاف تقدم فى حرف الألف روى عن الحسن بن زياد عن أبي حنيفة إذا ارتشي القاضي فهو معزول وإن لم يعزل ذكره ابن أبي العوام القاضي فى المناقب وروى عنه ابنه أحمد قال حدثني أبي عمرو بن مهير سمعت الحسن قال قال أبو يوسف أعلم ما يكون بالكلام أجهل ما يكون بالله عز وجل

1087ج 1، ص 401

عمرو بن الهيثم بن قطن أبو قطن بن كعب القطني نسبة إلى الجد ولم يذكر السمعاني هذه النسبة قال قال لي أبو حنيفة اقرأ علي وقل حدثني قال وقال لي مالك ابن أنس مثل ذلك روى عنه أحمد ووثقه ابن معين روى له مسلم

1088ج 1، ص 401

عمرو بن الوليد الأعصف قال رحلت إلى أبي حنيفة فلم يكن لي من القوة على العلم ما أقدر على مجالسته فكنت اختلف إلى أبي يوسف أتعلم منه فإني ذات يوم عنده إذ دخل أبو حنيفة وقد كتبت كتبا لي مربعا فقعدت عليه فقال من هذا الرجل فقال أبو يوسف فتى من أهل البصرة قدم يتفقه فقال أبو حنيفة أخلق به إن عاش أن يلي القضاء فولى القضاء

1089ج 1، ص 401

عمرو بن أبي عمر وذكره أبو إسحاق فى الطبقات من أصحاب محمد بن الحسن وكذلك الصيمري وقال وهو جد أبي عروبة الحراني

باب من اسمه العلاء وعيسى

1090ج 1، ص 401

العلاء بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الغويديني روى عن أبيه وتفقه عليه تقدم أخوه الحسن ويأتي أبوه محمد رحمهم الله تعالى

1091ج 1، ص 401 عيسى بن أبان

عيسى بن أبان بن صدقة أبو موسى الإمام الكبير تفقه على محمد بن الحسن قيل إنه لزمه ستة أشهر قال ابن سماعة كان عيسى حسن الوجه وحسن الحفظ للحديث وكنت أدعوه لمجلس محمد بن الحسن فيأتي إلى أن لازمه وقال وكان بيني وبين النور ستر فارتفع عني ما ظننت فى ملك الله مثل هذا الرجل قال أبو خازم كان عيسى بن أبان سخيا جدا كان يقول والله لو أتيت برجل يفعل فى ماله كفعلي فى مالي لحجرت عليه قال الطحاوي سمعت بكار بن قتيبة يقول سمعت هلال بن يحيى يقول ما فى الإسلام قاض أفقه منه يعني عيسى بن أبان فى وقته قال الطحاوي وسمعت بكار بن قتيبة يقول كان لنا قاضيان لا مثل لهما إسماعيل بن حماد وعيسى بن أبان وله كتاب الحجج ورأيت المجلد الأول منه وسبب تصنيفه له مشهور قال الطحاوي سمعت أبا خازم القاضي يقول ما رأيت أحدا فتمنيت أن أكون مثله إلا محمد بن سماعة وما رأيت قط فقيهين متواخيين كل واحد منهما يوجب لصاحبه كإيجابه لنفسه غير محمد بن سماعة وعيسى بن أبان ابن صدقة قال الطحاوي وحدثنا أبو بكر بكار بن قتيبة القاضي قال سمعت هلال ابن يحيى يقول ما ولى البصرة منذ كان الإسلام إلى وقتنا هذا قاض أفقه من عيسى بن أبان قال وسمعت محمد بن يونس البصري قال سمعت عيسى بن أبان وهو على باب مسجده يريد دخوله فقالت له امرأة أيها القاضي الله فى أمري سل عن قصتي الفقهاء قبل أن تقضي علي سل عن ذلك هلالا فسمعته يقول أيتها المرأة ما بنا إلى هلال من فاقه

1092ج 1، ص 402

عيسى بن موسى بن أبي بكر بن عيسى الصقلي أبو الروح إمام فقيه مقري محدث سمع من العلامة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي مات بدمشق سنة أربع وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى

عيسى بن يونس بن أبي إسحاق أبو عمرو السبيعي الكوفي أخو إسرائيل تقدم رأي جده ولم يسمع منه وسمع الأعمش ومالك بن أنس قال علي بن المديني جماعة من الأبناء أثبت عندنا من آبائهم منهم عيسى بن يونس وسمع عليه الأمين والمأمون وأمر له المأمون بعشرة آلاف درهم فردها فظن أنه استقلها فأمر له بعشرة آلاف درهم أخرى فقال عيسى لا ولا أهليلجة ولا شربة ماء على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحمد بن جناب مات سنة سبع وثمانين ومائة وقد غزا خمسا وأربعين غزوة وحج خمسا وأربعين حجة روى له الشيخان

1093ج 1، ص 402 الملك المعظم عيسى بن أبي بكر

عيسى الملك المعظم ابن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب الحنفي تفقه على الحصيري وسمع من حنبل الرصافي وابن طبرزد واعتنى وصنف السهم المصيب فى الرد على الخطيب وغيره وحدث وحج توفي فى سلخ ذي القعدة فى الساعة الثالثة من يوم الجمعة سنة أربع وعشرين وست مائة بدمشق ودفن بالقلعة ونقل بعد ذلك إلى جبل قاسيون ودفن بمدرسته وولد بالقاهرة فى سنة ثمان وسبعين وخمس مائة ولم يكن فى بني أيوب حنفى سواه وتبعه أولاده ومن مناقبه أنه كان شرط لكل من يحفظ المفصل للزمخشري مائة دينار وخلعة فحفظه لهذا السبب جماعة قال ابن خلكان ورأيت بعضهم بدمشق والناس يقولون أن سبب حفظهم له كان هذا وكان له رغبة فى الأدب وقيل إن له شعرا ومرض ابن عيين الشاعر فكتب له شعرا ٭ أنظر إلي بعين مولى لم يزل ٭ يولي الندا وتلاف قبل تلافي ٭ أنا كالذى احتاج ما يحتاجه ٭ فاغنم ثوابي والثناء الوافي ٭

فجاء إليه بنفسه يعوده ومعه صرة فيها ثلاث مائة دينار فقال هذه الصلة وأنا العائد

1094ج 1، ص 403

عيسى بن أبي موسى الضرير والد محمد يأتي قال الخطيب كان أحد المتقدمين فى هذا المذهب أعني مذهب العراقيين قال وتلاه أبو عبد الله يعني ابنه محمدا فى التمسك به والذب عنه ورد كلام المخالفين له بسم الله الرحمن الرحيم

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).