الرئيسيةالفقهاءالقرن 8 الهجري

علاء الدين ابن التركماني

الحنفيالمولد 683/1284-85الوفاة 750/1349-50

مصنفاته 6

المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.

  1. الجوهر النقي في الرد على البيهقي
  2. بهجة الأريب بما في القرآن من الغريب
  3. الكفاية مختصر الهداية
  4. المعدن في أصول الفقه
  5. مختصر المحصل
  6. مختصر علوم الحديث

نص المصدر

علي بن عثمان بن إبراهيم الماردينى علاء الدين

الشهير بابن التركماني كان إماما عالما شيخا بارعا كاملا محققا مدققا متبحرا في الفنون العقلية والنقلية له اليد الطولى في الحديث والتفسير والباع الممتد في الفرائض والحساب والشعر والتواريخ وله تصانيف كثيرة منها بهجة الأعاريب بما في القرآن من الغريب والمنتخب في الحديث والمؤتلف والمختلف وكتاب الضعفاء والمتروكين والجوهر النقى في الرد على البيهقي ومختصر المحصل في الكلام والمعدن في أصول الفقه ومختصر رسالة القشيرى وغير ذلك مات يوم عاشوراء سنة خمسين وسبعمائة وقال صاحب الجواهر عبد القادر قرأت على ابن التركماني على بن عثمان المارديني قطعة من الهداية ولازمته في الحديث واختصر كتاب الهداية بكتاب سماه الكفاية وشرحها ولم يكمله وشرحها ولده قاضى القضاة كمال الدين عبد الله من حيث انتهى والده. (قال الجامع) أرخ السيوطي وفاته سنة 745 وولادته سنة ثلاث وثمانين وستمائة وقال كان إماما في الفقه والأصول والحديث ملازما للاشتغال والإفادة له تصانيف بديعة منها مختصر الهداية ومختصر علوم الحديث لابن الصلاح والرد على البيهقي ولى قضاء الديار المصرية انتهى. وقد مر ذكر ولديه عبد الله بن علي وعبد العزيز بن علي. وذكر ابن حجر في المجمع المؤسس حفيدا له بقوله حماد بن عبد الرحيم أن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني الحنفي حميد الدين بن جمال الدين بن قاضي القضاة علاء الدين ولد سنة 745 وأجاز له الذهبي ومن كان في ذلك العصر ولازم السماع حتى سمع معنا على شيوخنا ونسخ بخطه الكثير وسمعت منه من شعر القيراطي وكان شديد المحبة للحديث وأهله ومات في الطاعون سنة 819 انتهى ملخصا.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 123 (الترجمة 251).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

علي بن عثمان الإمام ابن الإمام أخو الإمام ووالد الإمامين أبو الحسن قاضي القضاة المارديني تقدم والده الإمام فخر الدين وتقدم أخوه الإمام تاج الدين أحمد وتقدم ولده عبد العزيز أخو قاضي القضاة جمال الدين ويأتي ابن أخيه محمد بن أحمد أهل بيت علماء فضلاء كان إماما فى التفسير والحديث والفقه والأصول والفرائض والشعر صنف وأفتى ودرس وأفاد وأحسن وكان ملازما للإشتغال والكتابة لا يمل من ذلك وسمع الحديث وقرأ بنفسه قرأت عليه قطعة من الهداية إلى الزكاة ولازمته فى طلب الحديث واختصر كتاب الهداية بكتاب سماه الكفاية فى مختصر الهداية وشرح الهداية ولم يكلمه وشرح قاضي القضاة جمال الدين ولده من حيث انتهى إليه والده واختصر كتاب ابن الصلاح فى علوم الحديث ووضع على الكتاب الكبير للبيهقي كتابا نفيسا نحوا من مجلدين ولما حملت إليه رحمه الله كتابي الذى وضعته على أحاديث الهداية وكنت سميته بالكفاية فى معرفة أحاديث الهداية فقال مداعبا لي سرقت هذا الاسم مني فإني سميت مختصري للهداية بالكفاية وذكرت فى أول الخطبة الحمد لله المتكفل بالكفاية فغير هذا الاسم فقلت يا سيدي ما يسميه إلا أنت فسمي كتابي بالعناية فى معرفة أحاديث الهداية مات فى يوم عاشوراء سنة خمسين وسبع مائة

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 366. افتح الترجمة في الكتاب

مصنفاته في OpenITI 1

نصوص هذا المؤلف في مدونة OpenITI التابعة لمشروع KITAB. انقر العنوان لقراءته في هذا الموقع.

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها