نص المصدر
محمد بن محمد بن سفيان أبو طاهر الدباس
عن ابن النجار قال كان أبو طاهر الدباس الفقيه إمام أهل الرأى بالعراق وكان من أهل السنة والجماعة صحيح المعتقد أخذ عن القاضي أبي خازم عبد الحميد عن عيسى بن أبان عن محمد وعن الصيمري أنه كان من أقران عبد الله الكرخي. وكان يوصف بالحفظ ومعرفة الروايات ولى القضاء بالشام وخرج منها إلى مكة فمات بها. (قال الجامع) ذكر السيد أحمد الحموي في حواشي الأشباه والنظائر أن الدباس انتساب إلى بيع الدبس المأكول. (وذكر) صاحب الأشباه والنظائر له حكاية ضبط الفروع في القواعد تدل على شدة ذكائه فليراجع. (وقد) ذكرته في النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 187 (الترجمة 391).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
محمد بن محمد بن سفيان أبو طاهر الدباس الفقيه قال ابن النجار إمام أهل الرأي بالعراق درس الفقه على القاضي أبي خازم صاحب بكر القمي وكان من أهل السنة والجماعة صحيح المعتقد تخرج به جماعة من الأئمة وروى بسنده إلى الخليل بن أحمد القاضي سمعت القاضي أبا طاهر الدباس الفقيه يسأل عن قول الصوفية إن النظر إلى الوجه الحسن كالنظر إلى البستان الحسن فقال نعم إذا نظر إلى الوجه الحسن المعبرة كما ينظر إلى البستان للنزهة حل ذلك له وله شعر شعر ٭ وإذا طلبت العلم فاعلم أنه ٭ كالحمل فانظر أي شيء تحمل ٭ وإذا علمت بأنه متفاضل ٭ فاشغل فؤادك بالذى هو أفضل ٭ قال الصيمري ومن أقران أبي الحسن عبيد الله الكرخي أبو طاهر الدباس كان يوصف بالحفظ ومعرفة الروايات بخيلا بعلمه وضنينا به وولي القضاء بالشام وخرج منها إلى مكة فمات بها قال ابن النجار وذكر بعض العلماء أنه ترك التدريس فى آخر عمره وسافر إلى الحجاز وجاور بمكة وفرغ نفسه للعبادة إلى أن أتاه أجله رحمه الله تعالى
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 2, ص 116. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.