الرئيسيةالفقهاءالجواهر المضية

حرف الميم

الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 584 ترجمة, 111 مرتبطة بصفحة فقيه.

باب من اسمه محمد

1139ج 2، ص 2

محمد بن إبراهيم بن داود بن حازم الأسدي أسد خزيمة الأذرعي الإمام العلامة قاضي القضاة بدمشق مولده بأذرعان تقريبا سنة أربع وأربعين وست مائة وقدم دمشق سنة خمس وستين وست مائة وتفقه بها ثم توجه إلى حلب فأقام بها يفتي ويدرس بالحلاوية ثم رجع إلى دمشق ودرس بالشبلية سنة ثلاث وسبعين ثم تولى القضاة بدمشق فى ذي القعدة سنة خمس وسبع مائة عوضا عن ابن الحريري سنة كاملة ثم توجه إلى الديار المصرية وهو معزول فى خامس رجب سنة اثنتي عشرة وسبع مائة فدخلها فى يوم الجمعة الثالث والعشرين منه متمرضا فأقام بخانقاه سعيد السعداء خمسة أيام وتوفي بها فى ليلة الأربعاء الثامن والعشرين من رجب سنة اثنتى عشرة وسبع مائة بالخانقاه الصلاحية بالقاهرة وصلى عليه من الغد ودفن بمقابر باب النصر رحمه الله تعالى حدث عن ابن عبد الكريم وكان عرافا بالأصول والفقه والنحو ودرس وأفتى وهو والد الإمام شهاب الدين أحمد تقدم وأبوه إبراهيم تقدم وكذلك إبراهيم بن داود تقدم

1140ج 2، ص 3

محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حمويه التتاري روى عن أبيه وتفقه عليه وتقدم جده أبوه إبراهيم فى بابه

1141ج 2، ص 3

محمد بن إبراهيم بن إسحاق عبيد الله بن حاتم بن شداد بن سعيد الغوبديني الفقيه أبو الحسن كاتب الحاكم الشهيد أبي الفضل إمام أصحاب أبي حنيفة فى عصره روى عنه ابناه أبو نعيم الحسن بن محمد وأبو العلاء الحسين وتقدما وكان فقيها فاضلا على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه

1142ج 2، ص 3

محمد بن إبراهيم بن أسد القاضي الهروي أبو زيد قاضي هراة وعالمها ومفتيها على مذهب أبي حنيفة فى وقته روى عن أبي الحسن الديناري والقاضي أبي منصور الأزدي سمع منه أبو سعد مات سنة ست وستين وأربع مائة

1143ج 2، ص 3

محمد بن إبراهيم بن أنوش بن إبراهيم بن محمد أبو بكر الحصيري البخاري كان فقيها فاضلا تفقه على شمس الأئمة السرخسي وسمع الحديث كثيرا بنفسه وانتفع به جماعة منهم أبو نصر ابن ماكولا قال أبو سعد السمعاني روى لنا عنه ابن أخته أبو عمر وعثمان بن علي البيكندي ببخارى ولم يحدثني عنه سواه فيما أعلم وكتب بالعراق والحجاز وخراسان ومات فى ذي القعدة سنة خمس مائة ببخارى رحمه الله تعالى

1144ج 2، ص 4

محمد بن إبراهيم بن الحسن أبو بكر الرازي نزيل الأسكندرية سمع من أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد روى عنه أبو محمد عبد الكريم بن أحمد النورخي كان إماما زاهدا فاضلا عالما قال السلفي سمعت أبا كرام راشد بن ناجي بن خلف الجذامي بالإسكندرية يقول ما رأينا فى زماننا من الفقهاء من يجري مجرى أبي بكر الرازي زهدا وعلما وكان يمشي فى الشتاء فى الطريق ما يتنعل فلا تتلوث رجله ولما توفي كانت جنازته لم ير مثلها بالإسكندرية وحملت نعشه وكنت شابا قويا فغلبت عليه وكان ينتقل من يد إلى يد كأنه طير وكان صاحب كرامات توفي بالإسكندرية سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة قال السلفي سمعت أبا العباس أحمد الباجي نسبة إلى أكل الباج بالثغر يقول كان من أعيان الفقهاء ومن الصلاح على أعلى طبقة قال سمعت شداد بن صدقة التاجر يقول كان يقعد فى داره مستقبل الكعبة وكتبه بين يديه وهو فى وسطها لا يلتذ بسواها

محمد بن إبراهيم بن علي بن نصر بن إسماعيل الخواقندي القاضي أحد الكبار بفرغانة وهو أخو عثمان بن إبراهيم تفقه ببخارى على برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بن مازة وغيره وتقدم أخوه عثمان فى بابه

1145ج 2، ص 4

محمد بن إبراهيم بن عمر بن ميمون بن الرماح القاضي أبو بكر من أهل بالخ قاضي عكبرا قال ابن مندة فى تاريخ أصبهان حدث ببغداد وأصبهان وغيرهما عن عصام بن يوسف وعبد الله بن نافع الصايغ مات سنة أربع وعشرين وثلاث مائة وذكره ابن النجار أيضا وتقدم جده عمر بن ميمون

1146ج 2، ص 4

محمد بن إبراهيم بن غنائم بن واقد بن غنايم بن سعيد عرف بابن المهندس مولده تقريبا فى سنة خمس وستين وست مائة سمع من الحافظ أبي حامد المحمودي وأبي الحسن علي بن البخارى وكان حسن الخط كتب الكتب الكثير وكتب تهذيب الكمال للحافظ المزي مرات وحدث سمعت منه حين قدم علينا القاهرة مات فى ثالث عشرين شوال سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة ودفن بجبل قاسيون رحمه الله تعالى

1147ج 2، ص 5

محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد عرف بالوالي الإمام المحدث أمين الدين تفقه يسيرا وبرع فى علم الحديث مولده بدمشق تاسع عشرين جمادي الأولى سنة أربع وثمانين وست مائة ومات فى الحادي والعشرين من ربيع الأول سنة خمس وثلاثين بدمشق سمع الكثير وكتب وحصل الأصول سمعت منه الكثير حين قدم علينا القاهرة

1148ج 2، ص 5

محمد بن إبراهيم بن محمد بن عثمان بن عبد الرحمن أبو عبد الله المهدوي الإفريقي التستري قال الحاقظ أبو بكر بن مسدي أخبرني أن مولده سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة تفقه بحلب على الإمام أبي الفضل عبد اللطيف بن الفضل الهاشمي وسمع عليه قال وكان يتفقه على مذهب أبي حنيفة وله مع فقهاء أفريقية مباحث شريفة ونوادر ظريفة توفي سنة خمس وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى

1149ج 2، ص 5

محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد العزيز الرازي أبو جعفر قال أبو البركات المستوفي فى تاريخ أربل الحنفي مذهبا له معرفة بالأصول ورد أريل غير مرة وأقام بالموصل يدرس على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وبلغني أنه توفي بالموصل فى سنة خمس عشرة وست مائة وقيل سنة أربع عشرة ودفن بمقابر المعافى بن عمران قال وله كتاب فى الفرائض وكتاب فى الفقه على مذهب أبي حنيفة وكتاب على وضع التذكرة لإبن حمدون وله كتاب النوري فى مختصر القدوري رحمه الله تعالى

1150ج 2، ص 6

محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح النوحي تقدم تمام نسبه فى ترجمة ابنه إسحاق وتقدم ولده إسماعيل أيضا فى بابه وتقدم ولده إبراهيم قال السمعاني لما ذكر إسحاق فى النوحى قال والده وأخوته وأهل بيته كلهم يقال لهم نوحى وهم علماء فضلاء وتفقه عليه أولاده المذكورون مات سنة تسع وخمسين وأربع مائة ودفن فى مقبرة النوحيين رحمه الله تعالى

1151ج 2، ص 6

محمد بن إبراهيم القزويني والد صاعد كان قاضيا بقزوين وتقدم صاعد فى بابه رحمه الله تعالى

1152ج 2، ص 6 محمد بن إبراهيم الميداني

محمد بن إبراهيم الضرير الميداني أبو بكر قال الذهبي من أئمة الحنفية حدث عن أبي محمد المزني وعنه ميمون بن علي الميموني وله مناظرات مع أبي أحمد نصر العياضي أخي أبي بكر العياضي

1153ج 2، ص 6 محمد بن أحمد الزعفراني

محمد بن أحمد بن محمد بن عبدوس بن كامل أبو الحسن الدلال عرف بالزعفراني له ذكر فى الهداية حدث الخطيب عن أبي القاسم التنوخي عنه قال قال لي التنوخي كان أبو الحسن الزعفراني ثقة وكان يختلف إلى أبي بكر الرازي ويأخذ عنه الفقه قال الخطيب سألت أبا الحسن أحمد بن محمد الزعفراني عن موت أبيه فقال مات فى سنة ثلاث أو أربع وتسعين وثلاث مائة قال السمعاني كان فقيها صالحا وتقدم ابنه أحمد رحمه الله تعالى

1154ج 2، ص 6 علاء الدين السمرقندي صاحب التحفة

محمد بن أحمد بن أبي أحمد أبو منصور السمرقندي صاحب تحفة الفقها 6 ء تفقهت عليه ابنته فاطمة العالمة الصالحة وكانت تحفظ التحفة وسيأتي وتفقه عليه أيضا زوجها أبو بكر الكاشاني صاحب كتاب البدائع وسيأتي له زيادة فى ترجمة تلميذه أبي بكر بن مسعود الكاشاني فى الكنى رحمهم الله تعالى

1155ج 2، ص 7

محمد بن أحمد بن أحمد بن الخطاب اليوذي روى عن طفيل بن زيد التميمي وداود بن أبي داود ذكره أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري فى تاريخ نسف وكان فقيها فاضلا ورعا من علماء أصحاب الرأي قال وتوفي سنة ست وثلاثين وثلاث مائة وذكره أبو سعد فى باب البوذي بضم الباء وسكون الواو وبعدها ذال معجمة قال هذه النسبة إلى بوذي وقيل بوذه وقيل فى النسبة إليها بوذوي وهى قرية من قرى نسف وقال روى عنه محمد بن إسماعيل شيخ سنجار

1156ج 2، ص 7

محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول أبو طالب تقدم نسبه فى ترجمة أبيه أحمد سمع عمه بهلول بن إسحاق وقد تقدم وسمع عبد الله بن أحمد بن حنبل قال الخطيب حدثنا عنه محمد بن أحمد بن رزق الله وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله ابن النقيب الخفاف وقال ثقة وروى الخطيب عن علي بن المحسن التنوخي أنا طلحة محمد بن جعفر قال رجل جميل الأمر حسن المذهب شديد التصوف وممن كتب العلم توفي ضحوة يوم الأحد لست عشرة خلت من ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة وكان ينوب عن أبيه فى القضاء إذا اعتل وقد ذكرنا فى ترجمة أبيه ما حكاه عن أبيه فى مناظرته مع محمد بن جرير الطبري

1157ج 2، ص 7

محمد بن أحمد بن أسد بن مسكان الزوزني المسكاني قال فى تاريخ نيسابور للحاكم أبي عبد الله قال كان فقيها فاضلا من أصحاب الرأي وقال السمعاني فقيه من أصحاب الرأي

1158ج 2، ص 8

محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو سهل السراج الفقيه من كبار أصحابنا ومناظريهم شيخ معروف من أهل العلم إلا أنه كان ينسب إلى الإعتزال حدث عن أبي عمر وبن مطر ذكره عبد الغافر وقال أخبرنا عنه أبو صالح المؤذن

1159ج 2، ص 8

محمد بن أحمد بن بشر أبو عبد الله بن بشرويه الفقيه المزكي سمع منه الحافظ أبو عبد الله وذكره فى تاريخ نيسابور وقال كان شيخ أصحاب أبي حنيفة فى عصره وكان من الصالحين حج معنا فى سنة خمس وأربعين وثلاث مائة وتوفي سنة خمس وخمسين وثلاث مائة فى يوم الأحد التاسع عشر من جمادي الأولى ودفن يوم الإثنين فى مقبرة شاهين قال وتعجبنا من خشوعه وورعه واجتهاده على كبر سنه بمكة والمدينة رحمه الله تعالى

1160ج 2، ص 8

محمد بن أحمد بن بندار أبو القاسم اللآرجاني قال السمعاني فقيه فاضل حنفي واعظ ولد بعد سنة خمس مائة نسبة إلى بلدة بين الري وطبرستان عارف بمذهب أبي حنيفة واعظ شاعر أديب قال السمعاني حضرت مجلس وعظه يوما فاستحسنت كلامه فى الفقه والتذكير رحمه الله تعالى

1161ج 2، ص 8-9

محمد بن أحمد بن حامد بن عبيد البيكندي أبو جعفر القاضي من أهل بخارى كان عارفا بعلم الكلام على مذهب المعتزلة داعية إليه ورد بغداد فى أيام المنصور فمنعه من دخولها فلما مات دخلها واستوطنها إلى ان مات وحدث بها عن جماعة منهم الرئيس أبو عامر عدنان بن محمد الضبي الهروي وأبو الفضل أحمد بن علي بن عمر السليماني الحافظ روى عنه أحمد بن البنا أبو غالب وغيره وذكره ابن النجار وقال حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد أنا أبو غائب بن البنا أنا القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد بن حامد بن عبيد البخاري أنا إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني أملأ سنة سبع وتسعين وثلاث مائة حدثنا محمد بن يوسف الفربري حدثنا البخاري فذكر حديث أن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء ثم ذكر ابن النجار عن السلفي سألت أبا نصر المؤتمن بن أحمد الساجي عن المتأخر الذى حدث ببغداد عن رجل عن الفربري عن البخاري قال هو المعروف بقاضي حلب وهو البخاري حدث عن أبي علي الكشاني عن الفربري وأرخ سماعه منه سنة تسعين وثلاث مائة والكشاني مات سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة ليس ممن يعتمد عليه ولم يظهر التحديث إلا بآخرة ثم قال أخبرنا السمعاني عن أبيه سألت عبد الوهاب الأنماطي عنه فقال كان كذابا ادعى أنه سمع من إسماعيل بن حاجب الكشاني قال ابن النجار قرأت بخط أبي الخطاب الكلوذاني الفقيه قال مولد القاضي أبي جعفر سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة ثم ذكر عن الصيدلاني سألت أبا جعفر عن مولده فقال سنة أربع وتسعين وثلاث مائة قال ابن العديم كان فقيها خنفيا قرأ ببلدة المبسوط وشرحه والخلافيات ومهر فى علم النظر ثم خرج سنة أربع عشرة وأربع مائة ودار بخراسان على من كان بقي من المشائخ أصحاب أبي حنيفة مثل القاضي أبي عاصم العامري والقاضي أبي القاسم الداودي والقاضي أبي العلاء صاعد وجرى له بمصر مناظرات مع جماعة من المتكلمين منهم المقدم فى مذهب الاسماعلية أبو نصر هبة الله ورد عليه فى كتاب سماه الهدى والإرشاد لأهل الجبرة والعناد ومن تصانيفه الرسالة المسعودية فى المباحث النفيسية و كتاب تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة فى النبوات ويأتي ذكر والده أبي اليمن مسعود قال ابن العديم مات سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة وقد جاوز التسعين وذكر ابن النجار أنه دفن فى مقبرة باب حرب قال ابن النجار قرأت فى كتاب شجاع الذهلي بخطه مات القاضي أبو جعفر يوم الثلاثاء رابع محرم سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة ودفن بمقبرة باب حرب

1162ج 2، ص 10

محمد بن أحمد بن الحسين بن علي بن عثمان بن قريش أبو غالب بن أبي العباس البصري من ساكني البصرة قال ابن النجار حنفي المذهب سمع أبا علي محمد بن الحسين بن الفراء الفقيه وأبا الحسين أحمد بن محمد بن محمد ابن النقوور حدثنا عنه عمر بن محمد بن طبرزد أنا أبو بكر بن الخليل عن محمد بن ناصر الحافظ سمعت أبا العباس بن قريش يقول أبو غالب خالف مذهبي فى السنة وأخبرنا أبو المظفر ابن السمعاني عن أبيه أبي سعد سألت أبا القاسم على ابن الحسن بن هبة الله الحافظ عن أبي غالب بن قريش فأثنى عليه ثناء وقال كان شيخا صالحا

1163ج 2، ص 10 السيد أبو شجاع محمد بن أحمد

محمد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب العلوي أبو شجاع تفقه عليه ولده محمد بن محمد ويأتي

1164ج 2، ص 10

محمد بن أحمد بن حفص قال ابن أبي العوام حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري سمعت محمد بن أحمد بن حفص فقيه بخاري يحكي عن بعض أصحاب ابن المبارك أخبرنا أبو وهب محمد بن مزاحم أنا أبو حيان عن ابن المبارك قال لولا أن الله تداركني بأبي حنيفة وسفيان الثوري لكنت بدعيا قال ابن المبارك وما لزمت سفيان حتى جعلت علم أبي حنيفة هكذا وأشار بقبض يده

1165ج 2، ص 10 محمد بن أحمد القدوري

محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر القدوري والد الإمام أبي الحسين أحمد صاحب المختصر حكى عن أبي بكر الشبلي روى عنه القاضي أبو تمام علي بن محمد بن الحسن الواسطي قال القدوري رأيت الشبلي فى جامع المدينة وقد كثر الناس عليه فى الرواق الوسطاني وهو يقول رحمهم الله عبدا ورحم والديه دعا لرجل كانت له بضاعة وقد فقدها وهو يسأل الله أن يردها والناس صموت فخرق الحلقة غلام حدث وقال له من هو صاحب البضاعة قال أنا قال فأي شيئ كانت بضاعتك قال الصبر وقد فقدته فبكى الناس بكاء عظيما

1166ج 2، ص 11

محمد بن أحمد بن سهل اللغوي أبو غالب الواسطي يعرف بابن الخالة ويعرف أيضا بابن بشران أحد الأئمة فى اللغة مولده سنة ثمانين وثلاث مائة سمع وحدث وآخر من روى عنه فضل الله بن محمد العراقي وقال السمعاني فى ذيله أحد الأئمة اللغوية كان فاضلا مكثرا بارعا شيخ العراق فى اللغة فى وقته مات سنة اثنتين وستين وأربع مائة وله شعر فى الزهد والتغزل فأما الزهد فقوله شعر ٭ يا شائدا للقصور مهلا ٭ اقصر قصرا لفتى الممات ٭ لم يجتمع شمل أهل قصر ٭ الاقصار أهم الشتات ٭ وإنما العيش مثل ظل ٭ منتقل ما له من ثبات ٭ وله فى التغزل ٭ يا أهل واسط إن صاحبكم صبا ٭ من بعد طول تنسك وصلاح ٭ تبع الهوى فى حب ظبي شادن ٭ ذي مقلة سكرى ولفظ صاح ٭ فى وجهه لذوي البصاير والنهى ٭ نزه العيون وراحة الأرواح ٭ ذي غرة زينت بأحسن طرة ٭ كظلام ليل فى ضياء صباح ٭ كم ليلة قصرتها بمد أمة ٭ وقطعتها بفكاهة ومزاح ٭ تقبيله نقلي وعذب رضائه ٭ خمري وضوء جبينه مصباح ٭ ثم أنثنيت وساعداي أي قلادة ٭ فى النحر منه وساعداه وشاح ٭ نفسي الفداء لم أطعت له الهوى ٭ وعصيت فيه ملامة النصاح ٭ وله ٭ بما بعينك من غنج ومن حور ٭ وما نجديك من ورد ومن زهر ٭ وما بثغرك من در ومن برد ٭ وما به من رضاب فائح عطر ٭ وطرة طار لبي عند رويتها ٭ وغرة تركت قلبي على غرر ٭ وحاجب حجب السلوان عن فكر ٭ وعارض عرض الأجفان للسهر ٭ وقامة قد أقامتني على قدم ٭ فى معرك الوجد والأطماع والحذر ٭ هب لي أمانا من الهجران أن له ٭ كأسا تجرعت منها علقم الصبر ٭ إن كنت أذنبت ذنبا غير مغتفر ٭ يا مالكي فاعف عني عفو مقتدر ٭

1167ج 2، ص 12 محمد بن أحمد الكعبي الطبري

محمد بن أحمد بن أبي سعيد أحمد بن أبي الخطاب محمد بن إبراهيم بن علي الكعبي الطبري القاضي البخاري حجة الإسلام رئيس الأصحاب الإمام ابن الإمام ابن الإمام ابن الإمام مات ببخاري سنة أربع وست مائة له الملخص فى الفتاوي روى عن أبي شجاع البسطامي والسيد أبي بكر محمد أبي بكر الحدادي ذكره أبو الفضل أحمد بن السكري فى مشيخته وقال ورد خوارزم رسولا وقرأت عليه تصنيفه الملخص فى الفتاوي أبوه أحمد وجده أبو سعيد أحمد تقدما وأبو الخطاب جده الأعلى محمد بن إبراهيم بن علي يأتي فى الكنى رحمه الله

1168ج 2، ص 13

محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الفقيه أبو أحمد الشعيبي نسبة إلى جده سمع أبا بكر الباغندي وأبا بكر بن أبي داود روى عنه الحاكم وتوفي فى ربيع الأول سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة قال الحاكم وجمع كتابا فى فضائل الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه عشرين جزأ وكتابا فى الزهد فى نيف وأربعين جزأ قال وهو من أعلم مشائخ نيسابور بالشروط

1169ج 2، ص 13

محمد بن أحمد بن شعيب أبو سعيد الفقيه الخفاف قال الحاكم كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه وممن سمع الحديث الكثير وعني به وعرف الخلافيات على مذهبه والألفاظ التى يحتاج إليها مات سنة تسع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1170ج 2، ص 13

محمد بن أحمد بن طاهر النسوي أبو طالب ذكره ابن النجار وقال قدم بغداد حاجا وحدث بها عن محمد بن عبد الله بن الحسين النسوي الخطيب روى عنه أبو البركات ابن السقطي فى معجم شيوخه وقال كان صاحب أحقاد من أبناء الدنيا روى ابن النجار عنه حديث سرعة المشي يذهب بهاء المؤمن

1171ج 2، ص 13 محمد بن أحمد الكماري الواسطي

محمد بن أحمد بن الطيب بن جعفر بن كمار الكماري الواسطي أبو الحسين تفقه على أبي بكر الرازي وهو والد إسماعيل قاضي واسط تقدم وأحمد الكماري ابن الطيب تقدم قال السمعاني كان فقيها عدلا عراقيا توفي سنة سبع عشرة وأربع مائة

1172ج 2، ص 13 أبو بكر العياضي

محمد بن أحمد بن العباس بن الحسن بن جبلة بن غالب بن جابر بن نوفل ابن عياض بن يحيى بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري العياضي أبو بكر أخو أحمد ابن نصر العياضي من أهل سمرقند والدهما أبو نصر أحمد بن العباس الإمام تقدم قال السمعاني فقيه فاضل مناظر روى عن أبي علي محمد بن محمد بن الحارث روى عنه محمد بن صالح الحبال

1173ج 2، ص 14

محمد بن أحمد بن عبد الله الخطيبي الجادكي الإمام الخطيب الزاهد قال صاحب الهداية رأيته برشدان قدمها علينا وقرأت عليه أحاديث وأجاز لي ذكره فى مشيخته وساق له بسنده حديثا متنه من قال بعد أن يصلي الجمعة سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة غفر الله له مائة ذنب ولوالديه أربعة وعشرين ألفا

1174ج 2، ص 14

محمد بن أحمد بن عبد الله بن شهمرد أبو الحسن الفقيه قال الحاكم كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة وتوفي سنة أربع وستين وثلاث مائة سمع منه الحاكم أسند عنه حديثين

1175ج 2، ص 14

محمد بن أحمد بن عبد الله بن موسى أبو الحسن الرافقي نسبة إلى الرافقة بلدة كبيرة على الفرات حدث بحلب عن النسائي الإمام وأحمد بن الأسود الحنفي مات بحلب فى حدود الثلاثين وثلاث مائة رثاه أبو بكر الصنوبري بأبيات وكان عالما أديبا فاضلا

1176ج 2، ص 14

محمد بن أحمد بن عبد الله عرف بابن الخازندار ناصر الدين تفقه على فخر الدين الزيلعي وقرأ الفرائض والأصول وسمع الحديث وأفاد وأعاد مولده سنة تسع وتسعين وست مائة ومات سنة

1177ج 2، ص 14

محمد بن أحمد بن عبد الجبار أبو المظفر ذكره ابن النجار وقال من أهل سمنان ويعرف بالمشطب رحل إلى مرو وتفقه على أبي الفضل الكرماني وجال فى بلاد خراسان ثم دخل بغداد واستوطنها وولى التدريس بمدرسة زيرك بسوق العبيد وحدث عن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن فرحان السمناني وأبي نصر أحمد بن الحسين بن رجب السمرقندي سمع منه عمر بن علي القرشي وحدثنا عنه أبو القاسم بن الحداد قاضيها قال ابن النجار قرأت بخط القاضي أبي المحاسن عمر بن على القرشي سألته عن مولده يعني المشطب فقال سنة أربع وتسعين وأربع مائة بسمنان قال وتوفي فى يوم السبت الحادي عشر من جمادي الأولى من سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة ودفن بمقبرة الخيزران قال ابن النجار أنشدنا أبو القاسم بن الحداد بأصبهان أنشدنا المشطب شعر ٭ يا أيها الباحث عن مقصدي ٭ ليقتدي فيه بمنهاج ٭ منهاجي العقل وقمع الهوى ٭ فهل لمنهاجي من هاجي ٭ وقال ابن الجوزي فى المنتظم كان فقيها على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه مناظرا أفتى سنين رحمه الله تعالى

1178ج 2، ص 15

محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الرغدموني تقدم والده أحمد بن عبد الرحمن وابنه أحمد سمع جده عبد الرحمن قال السمعاني فى الأنساب روى لي عنه جماعة منهم أبو عمرو بن علي النسفي وكان من أفضل الناس ممن تفرد فى وقته بالسكون والوقار والمحافظة على الصيانة والديانة فوض إليه الإمامة فى الجامع ببخارى والخطابة فتولاهما على أحسن ما يكون وتوفي ببخارى سنة ثمانية عشر وخمس مائة رحمه الله تعالى

1179ج 2، ص 15

محمد بن أحمد بن عبد العزيز أبو المعالي مصنف تتمة الفتاوي

1180ج 2، ص 15 ابن الربوة محمد بن أحمد القونوي

محمد بن أحمد بن عبد العزيز القونوي محتدا الدمشقي مولدا الإمام ناصر الدين عرف بابن الربوه كان علامة ذا فنون فى الفقه والفرائض والأصول والعربية وله التصانيف منها الدر المنير فى حل إشكال الكبير وله قدس الأسرار فى اختصار المنار وله المواهب المكية فى شرح فرائض السراجيه وله شرح المنار وغير ذلك قرأ الهداية على الشيخ رضى الدين إبراهيم بن سليمان المعروف بالمنطيقي وأجازه بالإفتاء وذلك فى سنة إحدى وعشرين وسبع مائة وقرأالجامع الكبير على العلامة صدر الدين علي الحنفي يحق قراءته على الصدر سليمان المصنف قدم علينا القاهرة سنة تسع وخمسين وسبع مائة فأقام بها إلى أن توجه إلى مكة صحبة الركب الرحبي فأقام بها إلى أن قضى حجة من عامه ثم توجه إلى الشام فأقام بها إلى أن مات فى شهور سنة أربع وستين وسبع مائة

1181ج 2، ص 16

محمد بن أحمد بن عبيد الله والد صاعد أبي العلاء عماد الإسلام

1182ج 2، ص 16

محمد بن أحمد بن عبيد البخاري قرأ بما وراء النهر على أبي إسحاق النوقدي وعلى أبي عبد الله محمد بن يحيى البكرأباذي ذكره الهمداني فى طبقة أبي عبد الله قاضي القضاة الدامغاني وذكر أنه سافر إلى الشام فولى القضاء بحلب ونفذ به صاحبها أبو سكين الفربري فى رسائل إلى ما وراء النهر ونفذ معه مالا عظيما ليبني له مدارس ومساجد وقناطر ويصل أهلا له هناك لأنه خرج من عندهم مملوكا فقيرا فأراد أن يريهم ملكه ونعمته وله ملك الشام بأسره فوصل البخاري إليهم فحبسوه وقالوا جئتنا فى رسائل الاسماعلية وبقي فى حبسهم سنين حتى أطلق بسبب ظريف وذلك أن الخان كتب إلى السلطان ألب أرسلان يعنفه على نهب العساكر ببلاد خراسان وعبثهم بها فأجابه بالإعتذار والتبري من هذه الأفعال وأنه ود لو مات ولم يكن ذلك وعادة العساكر إذا طرقوا البلاد أن يفعلوا الأفاعيل حتى يستقيم الأمور ولكن ما عذركم فى رجل فقيه أتاكم من بلاد بعيدة برسالة رجل منكم قال لكم أني حصلت الأموال وأريد أن أصرفها فى الطاعات وأن أعمر جوامعكم ومدارسكم وأصدق على فقراء عرفتهم عندكم فأخذتم المال فحبستموه فلما وقف الخان على كتابه وكان أبوه الذى حبسه أطلقه وأحسن إليه وأذن له فى الخروج عن بلاده ومضى أبو جعفر البخاري إلى مصر فأقام بها سنين كثيرة ورجع إلى العراق بكتب نفيسة حسنة ومن جملتها كتاب الأنساب للبلاذري فى عشرين مجلد أما كان بالعراق منه نسخة وغير ذلك من الأواني البلور الفاخر وقصد نظام الملك فأكرمه وأجرى عليه وعلى ابنه أبي اليمن مسعود جزائة سنية ووردا بغداد فأقام بها وكانا يعرفان الكلام على مذهب المعتزلة ولهما مجلس نظر بحضرة الفقهاء بذكرهما بباب الأزج وتوفي أبو جعفر فى رابع المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة وجاوز تسعين من العمر وتقدم ابنه أبو اليمن عند الوزير ابن عميد الدولة أبي منصور بن جهير ورفع إلى الخليفة المستظهر بالله عنه أسباب تقدم بإخراجه عن بغداد لأجلها فخرج إلى سيف الدولة أبي الحسن صدقة بن مزيد ومات عنده بالنبل فى سنة إحدى وتسعين وأربع مائة

1183ج 2، ص 17 محمد بن أحمد ابن التركماني

محمد بن أحمد بن عثمان بن جلال الدين بن أبي العباس ابن التركماني تقدم والده وجده وعمه وابن عمه عبد العزيز بن على أهل بيت علماء فضلاء درس وأعاد ومات شابا سنة تسع وأربعين وسبع مائة ومولده سنة أربع عشرة وسبع مائة

1184ج 2، ص 17

محمد بن أحمد بن علي بن خالد أبو عبد الله الأوشي بضم الألف والشين المعجمة المكسورة نسبة إلى أوش من بلاد فرغانة سكن بخارى وكان يدرس بها الفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه قال ابن النجار قدم بغداد حاجا فى سنة إحدى عشرة وست مائة وحدث بها عن القاضي أبي حفص عمر بن محمد بن علي الزرنجري وذكر لي أبو عبد الله بن سعيد الحافظ الواسطي أنه سمع منه وكنت إذ ذاك بخراسان فى رحلتي إليها وبلغني أنه توفي ببخارى أواخر المحرم أو أوائل صفر سنة ثلاث عشر وست مائة ودفن بكلاباذ وقال الذهبي درس المذهب ببخارى وحج فأخذ عنه ابن الزينبي وقال سكن بخارى وكان فقيها حنفيا مدرسا بها قلت ذكر المنذري فى كنيات النقلة أنه توفي فى أوائل صفر سنة عشرة وست مائة رحمه الله تعالى

1185ج 2، ص 18

محمد بن أحمد بن علي بن شاهويه أبو بكر القاضي الشاهويه الفارسي سمع أبا خليفة الجمحي ويحيى بن زكريا الساجي روى عنه الحاكم أبوعبد الله ومات بنيسابور سنة إحدى وستين وثلاث مائة وردها رسولا جمع بين الفقه وعلم الحساب قال الحاكم كان أقام بنيسابور زمانا ثم رجع إلى بخارى وكان يدرس فى مدرسة أبي حفص الفقيه ثم انصرف ورجع إلى بلاد فارس فتولى القضاء بها قال الصيمري ومن طبقة الشيخ أبي عبد الله الحسين المتكلم أبو بكر بن شاهويه وإليه انتهى علم الحساب وكان عضد الدولة أخرجه مع جماعة من الفقهاء إلى بخارى فى رسالة فرتبت له بلاد خراسان ثم قال حدثني إسماعيل الزاهد قال رأيت أبا بكر بن الفضل وقد حمل إليه جزؤ فيه مشكلات من الكتب بإملاء أبي بكر بن شاهويه حرر بها من ساعته فقبل أبو الفضل رأسه وقال ما ظننت أن على وجه الأرض مثلك والشاهوي بفتح الشين المعجمة وضم الهاء وفى آخرها الياء من تحتها بإثنتين هذه النسبة إلى شاهويه اسم للجد شاهويه

1186ج 2، ص 19

محمد بن أحمد بن علي الإسترأبادي والد الحسن تقدم تفقه عليه ابنه الحسن وسمع منه

1187ج 2، ص 19

محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن عبد الملك الدامغاني أبي منصور بن أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وهو أخو قاضي القضاة أبي علي قال ابن النجار شهد عند أخيه فى ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه على الحكم والقضاء كان فقيها فاضلا له معرفة بالأحكام وصنعة القضاء وسمع الحديث من أبوي القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين وهبة الله بن أحمد بن عمر الحريري وعبد الوهاب بن المبارك الإنماطي وغيرهم مات شابا قبل الرواية قرأت فى كتاب التاريخ لصدقة بن الحسين بن الحداد الفقيه قال سنة ست وأربعين وخمس مائة فى يوم الأربعاء سابع عشر ربيع الأول توفي شرف الدين أخو قاضي القضاة ابن الدامغاني وصلي عليه بجامع القصر ودفن عند أبيه شهر العلانيين قال وكان فقيها حسنا فاضلا متميزا مناظرا استعلاء بالعلم رحمه الله تعالى

1189ج 2، ص 19

محمد بن أحمد عمر بن أحمد بن أبي شاكر بن عبد الله الأربلي ذو الفضائل الملقب بالمجد العلامة الزاهد ابن الظهير المعروف بابن الأربلي سمع الكثير من أصحاب أبي الوقت وغيره ودرس للطائفة الحنفية بدمشق وقدم القاهرة فسمع بها وحدث وله شعر أنشدني شيخنا أبو محمد الحلبي الحنفي أخبرنا الأديب أبو عبد الله محمد بن عمر السنجي أنشدنا محمد بن أحمد بن عمر لنفسه رحمه الله تعالى شعر ٭ طرفي وقلبي ذا يسيل وما وذا ٭ دون الورى أنت العليم بقرحه ٭ وهما بحبك شاهدان وإنما ٭ تعديل كل منهما فى جرحه ٭ مولده بإريل فى صفر سنة اثنتين وست مائة ومات بدمشق سنة سبع وسبعين وست مائة ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر تفقه على مذهب أبي حنيفة على عبد الرحمن بن محمد الفقيه البغدادي وبرع فيه وسمع ببغداد ودمشق روى عنه الدمياطي وكان خبيرا بعلم العربية مشهورا عالما باللغة ويأتي فى آخر الكتاب فى باب ابن فلان رحمه الله تعالى

1190ج 2، ص 20

محمد بن أحمد بن عمر النهاوندي أبو عمر من أهل البصرة ولي القضاء وكان فقيها فهما ذا هيئة ونباهة يفصل بين الخصوم كأحسن ما يكون ومولده سنة سبع وقيل عشرة وأربع مائة مات بالبصرة سنة تسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى والنهاوندي بضم النون

1191ج 2، ص 20 ظهير الدين محمد بن أحمد البخاري

محمد بن أحمد بن عمر القاضي أبو بكر البخاري ظهير الدين له فوائد على الجامع الصغير للحسام الشهيد تسمى الفوائد الظهيريه مات سنة تسع عشرة وست مائة رحمه الله تعالى

1192ج 2، ص 20 جلال الدين محمد بن أحمد الصاعدي

محمد بن أحمد بن عمر العيدي البخاري جلال الدين كان فى آبائه من ولد يوم العيد نسب إليه تفقه على الإمام حسام الدين محمد بن محمد بن عمر الأخسيكثي ثم على حميد الدين علي بن محمد بن علي الرامشي الضرير وحافظ الدين محمد بن محمد نصر البخاري وله معرفة تامة بالفقه وأصول الخلاف وأصول الدين واشتغل بالتفسير والحديث توفي فى رمضان سنة ثمان وستين وست مائة ودفن بمقبرة القضاة السبعة بباب كلاباذ ظاهر البلد قال الذهبي بارع فى الفقيه والأصلين أخذ عنه الفرضي

1193ج 2، ص 21

محمد بن أحمد بن مالك السنجي والد بكر المذكور فى حرف الباء وجد محمد المذكور بعده روى عنه ابنه بكر وتفقه عليه رحمه الله تعالى

1194ج 2، ص 21

محمد بن أحمد بن عامر بن إبراهيم بن علي روى عن أبيه أحمد وتفقه عليه وتقدم والده أحمد رحمه الله تعالى

1195ج 2، ص 21 أبو جعفر السمناني

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود القاضي السمناني أبو جعفر من سمنان العراق سكن بغداد أبوه أحمد تقدم فقيه متكلم على مذهب الأشعري ولي القضاء بالموصل سمع من الدارقطني وسمع منه الخطيب ولد سنة إحدى وستين وثلاث مائة ومات على القضاء بالموصل سنة أربع وأربعين وأربع مائة فى شهر ربيع الأول قال الخطيب كتبت عنه وكان ثقة عالما فاضلا عراقي المذهب أشعري الإعتقاد وله أيضا تصانيف فى الفقه وتعليق

1196ج 2، ص 21

محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن طرخان أبو بكر الإسترأبادي عن جده محمد بن جعفر بن طرخان ويأتي جده محمد بن جعفر وتقدم جعفر جد أبيه أحمد ذكره الإدريسي فى تاريخ إسترأباد وقال حدثني عنه مطرف بن الحسنين الفقيه وكان من أجل فقهاء أصحاب أبي حنيفة فى عصره ثقة فى الحديث

1197ج 2، ص 21

محمد بن أحمد بن محمد بن خاقان الرئيس أبو عبد الله بن أبي حفص البخاري كان أبو حفص الكبير جد جده من أصحاب محمد بن الحسن قال الحاكم فى تاريخ نيسابور كانت الفتوى والرياسة فى بيوتهم من وقت محمد بن الحسن وكان من أجل فقهاء أصحاب أبي حنيفة فى عصره ثقة في الحديث وأول إملائه ببخارى سنة خمس وخمسين وثلاث مائة مات سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة وسمع منه الحاكم

1198ج 2، ص 22

محمد بن أحمد بن محمد بن خميس الموصلي الحلبي مولده سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة بالموصل قرأ الفقه على مذهب أبي حنيفة بحلب على الإمام علاء الدين أبي بكر الكاشاني مات بحلب سنة اثنتين وعشرين وست مائة

1199ج 2، ص 22

محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله والد منصور يأتي فى بابه ووالده أحمد تقدم وجده محمد يأتي وصاعد تقدم ومحمد هذا كنيته أبو سعد عرف بشيخ الإسلام قال السمعاني كانت الرياسة قد انتهت إليه والتقدم والقضاء بنيسابور وكانت له دنيا عريضة وكان يليق به القضاء بفضله وتثبته وأبوته وعمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير ولم يتفق أن والدي اسمعني عنه شيئا سنة تسع وخمس مائة ولما دخلت إلى نيسابور سنة تسع وعشرين كان قد توفي فحصل لي عنه الإجازة سمع أباه أبا نصر وعمه أبا سعد يحيى ولد سنة أربع وأربعين وأربع مائة ومات سنة سبع وعشرين وخمس مائة بنيسابور رحمه الله تعالى

1200ج 2، ص 22 سراج الدين محمد بن أحمد

محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد القرنبي الزاهدي سراج الدين أحد الأئمة تخرج به علماء ومات فى رمضان سنة ست وخمسين وست مائة والقرنبي بقاف ونون وموحدة كذا ذكره الذهبي فى المؤتلف ورأيت هذه النسبة بخط بعضهم مضبوطة بفتح الكاف كان محمد هذا إماما كبيرا حافظا واعظا مفتيا مفسرا مدققا محققا تفقه ببخارى على العلامة شمس الأئمة أبي الوجد محمد بن عبد الستار الكردري ودرس وتوفي ببخارى فى رمضان سنة ست وخمسين وست مائة ودفن بمقبرة أهل الجنة ظاهر باب كلاباذ

1201ج 2، ص 23

محمد بن أحمد بن محمد بن عقبة القاضي أبو محمد المروزي قال الحاكم ولى القضاء بنيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة وصرف به يحيى بن منصور القاضي وبقي على القضاء إلى سنة نيف وأربعين فصرف بقاضي الحرمين وتوفي ببخارى قاضيا سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1202ج 2، ص 23

محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن كاتب أبو حكيم من أهل خوارزم سكن بغداد وتفقه بها وسمع بها وحدث بها روى عنه الخطيب وذكره ابن النجار

1203ج 2، ص 23

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه تقدم أبوه فى حرف الألف ويأتي جده محمد قريبا الخوارزمي البرقي كان إماما فى الفقه على مذهب أبي حنيفة والحديث والأدب ذكره السمعاني وقال الذهبي روى عن غنجار والخفاف وأبي القاسم علي بن أحمد الخزاعي وعنه شمس الأئمة أبو بكر الزرنجري وبرهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بن مازة وكان رئيس بخارى وقاضيها وتلقب بشرف الرؤساء وأصلهم من خوارزم

1204ج 2، ص 23

محمد بن أحمد بن محمد أبو بكر بن أبي الحسين القدوري ابن الإمام صاحب المختصر تقدم والده وجده وهذا محمد أبو بكر سمع الحديث من أبي علي الحسن بن أحمد بن شاذن والقاضي أبي القاسم التنوخي وغيرهما ومات شابا قبل أوان الرواية سنة أربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1205ج 2، ص 23

محمد بن أحمد بن محمد السمرقندي الإمام له اللباب فى أصول الفقه ورى عنه أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد المنصوري

1206ج 2، ص 24

محمد بن أحمد بن محمد السمرقندي أبو عبد الله الدهستاني الفقيه ذكره السلفي فى معجم شيوخه قدم بغداد حاجا سنة ثمان وتسعين وأربع مائة قال ابن النجار قرأت على مرتضى بن حازم الحلوى بديار مصر عن أبي طاهر السلفي ونقتله من خطه قال أنشدنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الدهستاني الحنفي ببغداد أنشدنا أبو الجيش منصور بن نصر الأبيوردي بأبيورد وأظنه قال لأبي فتح البستي الكاتب شعر ٭ يا غافلا عن حركات الفلك ٭ نبهك الدهر فما أغفلك ٭ ما لك للغير إذا صنته ٭ وكلما أنفقت منه فلك ٭ والدهستاني بكسر الدال المهملة والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المثناة من فوقها بعد الألف نون نسبة إلى دهستان مدينة مشهورة عند مازندران

1207ج 2، ص 24 محمد بن أحمد المايمرغي

محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن نصر بن موسى بن أحمد المايمرغي النسفي ابن أبي المؤيد أحمد تقدم أحمد والده كان محمد هذا عالما إماما محدثا فاضلا سمع بالحجاز وغيره وحدث روى عنه نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي وذكر أن ولادته بمايمرغ سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1208ج 2، ص 24 أبو جعفر محمد بن أحمد النسفي

محمد بن أحمد بن محمود أبو جعفر النسفي القاضي كان من أعيان الفقهاء له تعليقة فى الخلاف مشهورة حسنة وكان زاهدا ورعا متعففا فقيرا قنوعا ذكره أبو إسحاق فى الطبقات وقال أخذ الفقه عن أبي بكر الرازي وكان جيد النظر نظيف العلم قال ابن النجار قرأت فى كتاب التاريخ لأبي الحسين هلال بن المحسن بن الصائن بخطه قال وفى يوم الأربعاء الثامن عشر من شعبان سنة أربع عشرة وأربع مائة توفي أبو جعفر محمد بن أحمد النسفي روى عنه أبو حاجب الإسترأبادي وأبو نصر الشيرازي وشعره رواه ابن النجار بسنده إلى أبي حاجب محمد بن إسماعيل الإسترأبادي أنشدنا القاضي أبو جعفر لنفسه ببغداد شعر ٭ أقبل معاذير من يأتيك معتذرا ٭ إن بر عندك فيما قال أو فجرا ٭ فقد أطاعك من يرضيك ظاهره ٭ وقد أجلك من يعصيك مستترا ٭

يحكى انه بات ليلة مهموما من الضيقة وسوء الحال فوقع في خاطره فرع من فروع مذهبه فأعجب به فقام قائما يرقص فى دراه ويقول أين الملوك وأبناء الملوك فسألته زوجته عن ذلك فأخبرها فتعجبت رحمة الله عليهما

1209ج 2، ص 25

محمد بن أحمد بن مكي عرف بالشابي الملقب صدر الدين كان إماما فقيها نحويا أصوليا محدثا دينا ذكيا لازم الإشتغال وانتفع به الطلبة مات يوم الأحد ضحوة ثالث عشر جمادي الآخرة سنة ستين وسبع مائة ودفن من يومه بعد صلاة العصر بتربة خاله الإمام زين الدين خارج باب النصر وكانت حادثة مشهورة أفتى وأفاد وأعاد مولده سنة تسع عشرة وسبع مائة رحمه الله تعالى

1210ج 2، ص 25 محمد بن أحمد البركدي

محمد بن أحمد بن موسى بن سلام أبو جعفر القاضي البخاري البركدي روى عن أبيه أحمد بن موسى بن سلام وأبي عصمة سعد بن معاذ المروزي روى عنه أبو حفص أحمد بن أحمد بن حمدان وغيره مات سنة تسع وثمانين ومائتين والبركدي نسبة إلى قرية من قرى بخارى بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الكاف وفى آخرها الدال المهملة ذكره السمعاني

1211ج 2، ص 26

محمد بن أحمد بن موسى أبوالطيب الرازي سمع ابن سليمان بن أحمد اللخمي سمع منه الحاكم ذكره فى تاريخ نيسابور رحمه الله تعالى

1212ج 2، ص 26

محمد بن أحمد بن موسى بن ( اذيف وأذى ) البرزالي الفقيه القاضي الخازن سمع عمه علي بن موسى العمى ومحمد بن أيوب الرازي وولي القضاء بسمرقند وسمع أهلها عليه مات سنة إحدى وستين وثلاث مائة قال السمعاني كان ثقة فاضلا وقال الحاكم كان فقيه أصحاب أبي حنيفة قال سمعت عمي سمعنا أبا سليمان الجوزجاني سمعت محمد بن الحسن يقول لو لم يقاتل معاوية عليا ظالما له متعديا باغيا كنا لا نهتدي لقتال أهل البغي وهو ابن أخي علي بن موسى ووالده أحمد تقدم

1213ج 2، ص 26

محمد بن أحمد بن موسى الخازن الرازي القاضي قال السمعاني فقيه الحنفية كان قاضي الري وفرغانة وهراة سمع منه الحاكم توفي بفرغانة قاضيا فى شهر رمضان سنة ستين وثلاث مائة قلت هو الأول ذكره السمعاني فى الخازن وفى البردادي والظاهر أنه اعتقد أنهما اثنان وهما رجل واحد رحمه الله تعالى

1214ج 2، ص 26

محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن أبي جرادة أبو عبد الله أن أبي جرادة تقدم والده أحمد ذكره الدمياطي فى معجمه وهو أخو الصاحب كمال الدين أبو القاسم عمر بن العديم مات سنة ست وخمسين وست مائة بحلب ومولده بها سنة تسعين وخمس مائة سمع من أبيه وعمه أبي غانم وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد والشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وأبي اليمن الكندي وحدث

1215ج 2، ص 27

محمد بن أحمد بن يعقوب أبو عمرو الهيفاني سمع من عبد الغافر الفارسي ذكره فى السياق وقال فاضل أصولي فقيه تفقه على القاضي صاعد بن محمد

1216ج 2، ص 27

محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه الخوارزمي البرقي الإمام أبو عبد الله استوطن بخارى وكان إماما فى فقه الحنفية إماما فى النحو واللغة والشعر روى عنه ابناه أبو بكر أحمد وأبو حفص عمر وكان أبو عبد الله يلقب بجعل تفقه عليه ابنه أحمد سمع من أبيه وتفقه عليه تقدم ابنه أحمد وابن ابنه محمد بن أحمد رحمهم الله تعالى

1218ج 2، ص 27

محمد بن أحمد بن يوسف بن عتاب السلاوي أبو عبد الله قال ابن العديم قدم حلب فى حدود الست مائة وحدث بها بسيرة ابن هشام شيخ حسن وكتب الكثير وله مصنفات فى الفقة وقال شيخنا قطب الدين فى تاريخ مصر قدم من الغرب واشتغل بمصر على مذهب أبي حنيفة على ابن الشاعر وغيره ويأتي ابنه محمد قال ابن العديم مات بحلب فى رجب سنة عشرة وست مائة ودفن خارج باب الأربعين رحمه الله تعالى

1219ج 2، ص 28 أبو بكر الإسكاف البلخي

محمد بن أحمد أبو بكر الإسكاف البلخي إمام كبير جليل القدر أستاذ أبي جعفر الفقيه الهندواني وأبو بكر الأعمش محمد بن سعيد وبه انتفع وعليه تخرج ويأتي تمام ترجمته فى الكنى رحمه الله تعالى

1220ج 2، ص 28

محمد بن أحمد النسفي تفقه على أبي بكر الرازي أظنه محمد بن أحمد بن محمود المذكور قبله

1221ج 2، ص 28

محمد بن أحمد البخاري القاضي أبو ثابت خال خواهرزاده محمد بن الحسين

1222ج 2، ص 28

محمد بن أحمد بن أبي حامد السمرقندي أبو أحمد قال السمعاني نزيل بخارى إمام فاضل فى الفتوى والمناظرة والأصول والكلام كتب إلي الإجازة ومات ببخارى غرة جمادي الأولى سنة تسع وثلاثين وخمس مائة

1223ج 2، ص 28 شمس الأئمة السرخسي

محمد بن أحمد بن أبي سهل أبو بكر السرخسي تكرر ذكره فى الهداية الإمام الكبير شمس الأئمة صاحب المبسوط وغيره أحد الفحول الأئمة الكبار أصحاب الفنون كان إماما علامة حجة متكلما فقيها أصوليا مناظرا لزم الإمام شمس الأئمة أبا محمد عبد العزيز الحلواني حتى تخرج به وصار أنظر أهل زمانه وأخذ فى التصنيف وناظر الأقران فظهر اسمه وشاع خبره أملأ المبسوط نحو خسمة عشر مجلدا وهو فى السجن بأوزجند محبوس وعن أسباب الخلاص فى الدنيا مأيوس بسبب كلمة كان فيها من الناصحين سالكا فيها طريق الراسخين ليكون له ذخيرة إلى يوم الدين وإنما يتقبل الله من المتقين وهو يتولى الصالحين ولا يهدي كيد الخائنين ولا يضيع أجر المحسنين قال فى المبسوط عند فراغه من شرح العبادات هذا آخر شرح العبادات بأوضح المعاني وأوجز العبارات أملاء المحبوس عن الجمعة والجماعات وقال فى آخر كتاب الطلاق هذا آخر كتاب الطلاق الموثر من المعاني الدقاق أملاء المحبوس عن الإنطلاق المبتلى بوحشة الفراق مصليا على صاحب البراق صلى الله عليه وآله وصحبه أهل الخير والساق صلاة تتضاعف وتدوم إلى يوم التلاق كتبه العبد الربي علي السقاق وقال فى آخر كتاب العتاق انتهى شرح العتاق من مسايل الخلاف والوفاق أملأه المستقبل للمحن بالإعتناق المحصور فى طرق من الآفاق حامدا للمهيمن الرزاق ومصليا على حبيب الخلاق ومرتجى إلى لقائه بالأشواق وعلى آله وصحبه خير الصحب والرفاق وقال فى آخر شرح الإقرار انتهى شرح كتاب الإقرار المشتمل من المعاني ما هو سر الأسرار وأملأ المحبوس فى موضع الأشرار مصليا على النبي المختار تفقه عليه أبو بكر محمد بن إبراهيم الحصيري وأبو عمر وعثمان بن علي بن محمد البيكندي وأبو حفص عمر بن حبيب جد صاحب الهداية لأمه وتقدم كل واحد فى بابه مات فى حدود التسعين وأربع مائة

1224ج 2، ص 29

محمد بن أحمد أبو رجاء القاضي الجوزجاني قاضي نيسابور تفقه علي أبي سليمان الجوزجاني صاحب محمد بن الحسن مات بجوزجان سنة خمس وثمانين ومائتين ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور وذكر أن له ابنة سماها خديجة عاشت أكثر من مائة سنة وكانت تحسن العربية والكتابة وسمعت ابن أبي يحيى البزار وماتت سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة وتأتي فى كتاب النساء

1225ج 2، ص 30

محمد بن أحمد الإمام أبو بكر الأصولي المنعوت علاء الدين له فى أصول الفقه كتاب سماه ميزان الأصول فى نتايج العقول على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه

1226ج 2، ص 30

محمد بن أحمد أبو عبد الله المرطي فقيه حافظ للرأي رأي أبي حنيفة صنف كتابا فى الأحكام وما يجب على الحكام علمه مات سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1227ج 2، ص 30

محمد بن أحمد القاضي الإمام أبو عاصم العامري يأتي فى الكنى

1228ج 2، ص 30

محمد بن أحمد القاضي والد عبد الله المذكور فيما تقدم قال الحاكم النيسابوري ولى قضاء بخارى سبع سنين قال وكنت اسمعهم ويقولون فى مساجدهم اللهم اغفر للقاضي الكلاباذي يعنون محمد بن أحمد هذا رحمه الله تعالى

1229ج 2، ص 30

محمد بن آدم بن كمال أبو المظفر الهروي تفقه على القاضي أبي الهيثم ثم جدد الفقه على القاضي أبي العلاء صاعد وتلمذ للأستاذ أبي بكر الخوارزمي ذكره عبد الغافر فى سياق نيسابور وقال سمعت من أوثق به أن القاضي الإمام صاعد كان يراجعه فى المشكلات فى أثناء درسه فى الأحائين وكان يقعد للتدريس فى التفسير وفى النحو والتصريف وشرح الدواوين مات سنة أربع عشرة وأربع مائة رحمه الله تعالى

1230ج 2، ص 31 محمد بن الأزهر

محمد بن الأزهر أبو عبد الله من أئمة أصحابنا الخراسانيين صاحب الطبقة العالية إمام له اختيارات مات سنة إحدى وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى

1231ج 2، ص 31 محمد بن إسحاق الباقرحي

محمد بن إسحاق بن إبراهيم الباقرحي البغدادي من بيت العلم والقضاء والحديث مات سنة إحدى وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1232ج 2، ص 31

محمد بن إسحاق بن علي بن داود بن حامد البحاثي نسبة إلى الجد الزوزني أبو جعفر القاضي كان فاضلا صاحب تصانيف له نحو القلوب ذكره السمعاني وزوزن بلدة كبيرة بين هراة ونيسابور وتوفي بغزنة سنة ثلاث وستين وأربع مائة ذكره عبد الغافر فى السياق ووصفه بالفضل والتصانيف وأورد له شيئا من شعره رحمه الله تعالى

1233ج 2، ص 31

محمد بن إسحاق بن عمر بن عبد الله السروجي مولده سنة إحدى وخمسين وست مائة تفقه يسيرا وحدث بمجلس النطاقة عن ابن علاق وأخبرني العباس الدمشقي أظن أني سمعته عليه وكان يعرف بالعديمي بصحبة الإمام مجد الدين عبد الرحمن ابن الصاحب كمال الدين أبي القاسم عمر بن العديم مات فى ثاني شعبان سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة بالقاهرة

1234ج 2، ص 31

محمد بن إسحاق بن نصر اللباد النيسابوري ابن أخي أحمد بن نصر تقدم سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وغيره روى عنه أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان رحمه الله تعالى

1235ج 2، ص 32

محمد بن أسعد بن محمد بن أسعد بن أحمد بن الحسين بن الحسن بن إبراهيم ابن إسحاق البخاري المعروف بإمام جمال كوي خردمندان كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم مات ليلة الخميس ثالث عشرين شوال سنة ثلاث وخمسين وست مائة ودفن بكلاباذ بمقبرة بهشتيان روى عنه ببغداد مجد الدين علي بن هبة الله الماوردي رحمهم الله تعالى

1236ج 2، ص 32

محمد بن أسعد بن محمد بن نصر الحكيمي عرف بان حكيم أبو المظفر الواعظ فقيه أصحاب أبي حنيفة سكن دمشق قال السمعاني رأيته بها واجتمعت به وبيننا مفاوضات وتفقه ببغداد على الحسين بن محمد بن علي الرئيس وذكر أنه سمع منه ومن جماعة سواه وقال ابن ناصر كذاب ما سمع شيئا ببغداد ولا رأيناه مع أصحاب الحديث وهو قاص يتسرق عنه العوام قال السمعاني ورأيت سماعه بخط من أثق به على أبي علي بن سعيد بن برهان ولعله سمع اتفاقا لا قصدا توفي فى المحرم سنة سبع وستين وخمس مائة بدمشق قال ابن النجار أخبرنا إسماعيل ابن سليمان السكري بدمشق أنا أبو محمد عبد االخالق بن أسد بن ثابت الحنفي قال سألت أبا المظفر محمد بن أسعد عن مولده فقال فى يوم الخميس السادس عشر من ربيع الأول سنة أربع وثمانين وأربع مائة قال ابن النجار ودرس بدمشق بمدرسة طرخان ثم بنى له الأمير الواثق المعروف بمعين الدين مدرسة ودرس بالمدرسة الصادرية أياما وظهر له قبول فى الوعظ وصنف تفسيرا وشرح المقامات سمعت منه شيئا من شعره وكان فشلا فى دينه خليعا قليل المروة ساقطا كذابا قال ابن النجار قرأت فى كتاب الحسن بن محمد ابن خسر وأبي عبد الله البلخي بخطه أنشدني القاضي أبو المظفر محمد بن أسعد بن محمد بن نصر العراقي لنفسه ٭ الدهر يوضع عامدا ٭ فيلا ويرفع قدر نملة ٭ فإذا تنبه لليام ٭ ونام نوام فنم له ٭ ومن تصانفيه تفسير القرآن وشرح الشهاب للقضاعي ونظم مختصر القدوري وشرح المقامات

1237ج 2، ص 33

محمد بن أسلم بن مسلمة بن عبد الله بن المغيرة بن عمرو بن عوف الأزري أبو عبد الله كان على قضاء سمرقند فى أيام نصر بن أحمد الكبير مات فى شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستين ومائتين ومن أقران الماتريدي وأبي بكر محمد بن اليمان السمرقندي

1238ج 2، ص 33

محمد بن إسماعيل بن أحمد بن الحسين أبو يعلي الخطيبي البخاري أحد الواردين ببغداد للحج كان فقيها فاضلا محققا حدث عن الحسين بن علي بن أحمد الفقيه البخاري الحنفي سمع من هبة الله بن المبارك السفطي وذكره في معجم شيوخه ذكره ابن النجار

1239ج 2، ص 33

محمد بن أميرويه بن محمد بن إبراهيم الكرماني والد عبد الرحمن سمع منه ولده عبد الرحمن بركمان تقدم

1240ج 2، ص 34

محمد بن أيوب بن عبد القاهر بن بركات الحلبي المقري الملقب بدر الدين فقيه حنفي محدث فاضل روى لنا عنه بدر الدين أبو عبد الله محمد بن منصور بن إبراهيم عرف بابن الجوهري قرأت عليه القعيدة لأبي جعفر الطحاوي سنة سبع عشرة وسبع مائة بجامع الأزهر بسماعه من محمد بن أيوب هذا بسماعه من رئيس الأصحاب أبي القاسم عمر بن أحمد بن هبة الله المذكور فيما تقدم فى سنة ثلاث وخمسين وست مائة بحلب أخبرنا أبو الخطاب عمر بن أيلمك أنا الشريف النساية محمد بن أسعد بن علي الحسيني حدثنا أبو الطاهر عبد المنعم بن موهوب بن أحمد بن المقري سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة بالجامع بمصر أخبرنا أبو الحسن الثكلي فى سنة خمس عشرة وخمس مائة أنا الخليل العالم أحمد بن القاسم بن ميمون العبيدلي بمصر سنة ستين وأربع مائة أنا جدي الشريف القاضي العدل ميمون ابن حمزة الحسنى العبيدلي بمصر قال قال شيخنا الإمام العلم أبو جعفر الطحاوي بمصر مات بحماة فى رمضان سنة خمس وسبع مائة وذكره الشيخ قطب الدين فى تاريخ مصر رحمهم الله تعالى

1241ج 2، ص 34

محمد بن أيوب الحلبي الفقيه البادني تفقه على القاضي محمد بن الحسن بن محمد بحلب رحمه الله تعالى

1242ج 2، ص 34

محمد بن أيوب الرازي أستاذ محمد بن أحمد بن موسى الخازن

1243ج 2، ص 34

محمد بن أبي بكر بن عبد المحسن له تحفة الملوك مجلد لطيف ذكر فيه عشرة أبواب بدأ بالطهارة ثم بالصلاة ثم الزكاة ثم بالصوم ثم بالحج ثم بالجهاد ثم بالصيد مع الذبايح ثم بالكراهية ثم بالفرائض ثم بالكسب مع الأدب

1244ج 2، ص 35

محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد بن إسماعيل السبخي الصابوني البزدوي أبو طاهر الزاهد أخو عمر الزاهد تقدم من أهل بخارى من أصحاب إبراهيم الصفار تقدم قال السمعاني كان عالما زاهدا صحب الإمام إبراهيم الصفار سمع أبا نصر أحمد بن عبد الرحمن القاضي جمال الدين الريغدموني والقاضي أبا اليسر محمد بن الحسين البزدوي وكتب عنه السمعاني ببخارى وولادته فيما يظن السمعاني سنة ثمانين وأربع مائة وتوفي بها فى جمادي الأولى سنة خمس وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى تفقه على القاضي أبي اليسر البزدوي والسبخي بفتح السين والباء الموحدة والخاء المعجمة

1245ج 2، ص 35

محمد بن أبي بكر بن عبد الله أبو طاهر الخطيب البوسنجي الإمام الزاهد قال صاحب الهداية فى مشيخته التى جمعها لنفسه أجاز لي يعني محمد بن أبي بكر هذا رواية جميع مسموعاته مشاهدة بمرو وكتب بخط يده منها كتاب التفيسر الوسيط لعلي الواحدي يرويه عن أبي الفضل محمد بن أحمد الماهاني عن علي بن أحمد الواحدي المصنف ثم ساق صاحب الهداية عنه حديثا سمعه منه بسنده عن أنس ير فيه أن لله ملكا ينادي كل صلاة يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم التى أوقدتموها على أنفسكم فاطفئوها بالصلاة

1246ج 2، ص 35

محمد بن أبي بكر بن عطاء البلخي المعروف بخواجكي من أهل جرجان قال السمعاني فقيه فاضل مناظر تفقه على البرهان أبي المفاخر عبد العزيز بن مازه البخاري وجال فى الأقطار ولقيته بجرجان عند منصرطي من العراق سنة سبع وثلاثين وخمس مائة قال وظني أنه مات سنة ثمان أو تسع وثلاثين وخمس مائة

1247ج 2، ص 35

محمد بن أبي بكر بن علي بن سليمان أبو عبد الله النيسابوري سمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن علي البوصيري وبدمشق من أبي طاهر بركات الخشوعي ودرس بدمشق وحدث مات بها سنة سبع وثلاثين وست مائة مولده بنيسابور سنة تسع وخمسين وخمس مائة تفقه بخراسان على ركن الدين العينى وبمصر على الفقيه ندي بن عبد الغني بن عبد الوهاب قال الذهبي من كبار الحنفية ودرس بالمعينية رحمه الله تعالى

1248ج 2، ص 36

محمد بن أبي بكر بن أبي الليث الداوري تفقه على شمس الأئمة أبي الوجد عبد الستار الكردري والعلامة جمال الدين المحبوبي عبيد الله بن إبراهيم وقرأ الأدب والعربية مولده بزبندور سنة ست وثلاثين وخمس مائة ومات بسرخس سنة اثنتين وسبعين وست مائة رحمه الله تعالى

1249ج 2، ص 36

محمد بن أبي بكر بن محمد الإمام المفتي الملقب ركن الدين البخاري أحد مشائخ الإمام جمال الدين المحبوبي رحمة الله عليهما

1250ج 2، ص 36 إمام زاده محمد بن أبي بكر

محمد بن أبي بكر المفتي ابن إبراهيم الجرغي الواعظ عرف بإمام زاده قال السمعاني مفتي أهل بخارى أصله من قرية يقال لها جزغ إمام فاضل فقيه واعظ أديب شاعر ورع حسن السيرة من أهل الخير والدين سمع أبا الفضل بكر بن محمد بن علي الزربجري وقد تقدم وأبا بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكتي يأتي ولادته فى شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وأربع مائة كتب عنه السمعاني ببخاري ويأتي ولده مسعود رأيت له كتابا نفيسا كثير الفوائد سماه شرعة الإسلام فى مجلد

1251ج 2، ص 36

محمد بن أبي بكر بن يوسف الإمام ركن الدين الفرغاني المعروف بالأديب المختار مات فى الثالث والعشرين من جمادي الأولى سنة أربع وتسعين وخمس مائة بمرغينان رحمه الله تعالى

1252ج 2، ص 37

محمد بن أبي سعيد الفقيه الأستاذ أستاذ الفقيه أبي جعفر الهندواني

1253ج 2، ص 37

محمد بن بدر بن عبد العزيز أبو بكر القاضي المصري مولده سنة أربع وستين ومائتين تفقه على أبي جعفر الطحاوي وكتب الحديث حدث بكتاب الغريب لأبي عبيد عن علي بن عبد العزيز كتب عنه أبو سعيد بن يونس وكان أبوه من الروم صيرفيا خلف لمحمد مائة ألف دينار عينا سوى المتاع وغيرها ولم يكن له وراث غيره مات سنة ثلاثين وثلاث مائة وكان قاضيا بمصر ثم عزل ثم تولى ثم عزل ثم تولى ثالثة رحمه الله

1254ج 2، ص 37

محمد بن بسطام السهمي من أصحاب زفر أخذ عنه الفقه ثم لزم نوح بن دراج بعد موت زفر وكان محمد بن بسطام رفيقا للحسن بن زياد وأخذ عنه محمد بن خلف التيمي وروى عنه

1255ج 2، ص 37

محمد بن بكار بن الحسن بن عثمان بن زيد بن زياد أبو عبد الله الفقيه العنبري آخر الكبار بأصبهان مات سنة خمس وستين ومائتين رحمه الله تعالى

1256ج 2، ص 37

محمد بن بكر بن خالد أبو جعفر القصير كاتب أبي يوسف ذكره الخطيب فى تاريخه روى عنه ابنه أحمد وتقدم سمع الدراوردي وفضيل بن عياض قال الخطيب فى تاريخه روى عن أبيه أحمد وكان تفقه نيسابوري سكن بغداد

1257ج 2، ص 37

محمد بن بكر بن محمد بن أحمد بن مالك السنجي روى عنه ابنه وتفقه عليه وتقدم أبوه وكذلك جده محمد بن أحمد رحمهم الله تعالى

1258ج 2، ص 37

محمد بن بلبل بن إسحاق بن إبراهيم بن بلبل بن خالد بن الهيثم أبو بكر القاضي الجلال روى عن جده إسحاق بن إبراهيم البصري

1259ج 2، ص 37

محمد بن بوكرد الإسترأبادي الفقيه أبو جعفر روى عن ابن صاعد روى عنه أبو سعد الإدريسي مات بعد الستين وثلاث مائة

1260ج 2، ص 38

محمد بن جعفر بن إسحاق بن عمر بن حماد بن أبي حنيفة حكى عنه النوري قال كان أبو حنيفة طوالا يعلوه سمرة وكان لباسا حسن الهيئة كثير النظر يعرف بريح الطيب إذا أقبل وإذا خرج من منزله وقد تقدم جد والده عمر بن حماد فى بابه

1261ج 2، ص 38 محمد بن جعفر الأستراباذي

محمد بن جعفر بن طرخان الإسترأبادي أبو عبيد الله جد محمد بن أحمد ابن محمد بن جعفر بن طرخان المذكور فيما تقدم ذكره أبو سعد الإدريسي فى تاريخه وقال حدثنا عنه جماعة وكان من فقهاء أهل الرأي ثقة فى الرواية حكى عنه أنه كان يقول القرآن كلام الله غير مخلوق رحمه الله تعالى

1262ج 2، ص 38

محمد بن جعفر بن طريف بن عامر بن حنظلة البجلي أبو غالب الكوفي قال أبو ناصر كان زيديا صالحا لا بأس به وسماعه صحيح قدم بغداد غير مرة وحدث بها وكان فقيها حنفي المذهب روى عنه أبو القاسم السمرقندي وعبد الوهاب الأنماطي مات ببغداد فى يوم الثلاثاء العشرين من جمادي الأولى سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة ودفن بمقبرة الشوينزية قال أبو سعد السمعاني فيالف عبد الوهاب الأنماطي عن أبي غالب فقال رجل فيه خير وأثنى عليه ومولده سنة أربع عشرة أو خمس عشرة وأربع مائة رحمه الله تعالى

1263ج 2، ص 38

محمد بن جعفر أبو حاتم الزاهد الواعظ النيسابوري من مشاهير أصحاب أبي حنيفة كان يعقد مجلس الوعظ برأس سكة حرب حدث عن أبي أحمد بن ابن عدي وطبقته وتوفي قديما ذكره عبد الغافر الفارسي وقال من مشائخ أصحاب أبي حنيفة رحمهم الله تعالى

1264ج 2، ص 38

محمد بن الحارث بن شداد أبو بكر بن أبي الليث قاضي مصر ذكره ابن يونس فى الغرباء وقال الكندي ولى القضاء بها من قبل أبي إسحاق المعتصم سنة ست وعشرين ومائتين فجلس فى المسجد الجامع وكان فقيها بمذهب الكوفيين وقصته معروفة ومحنته وحبسه بمصر ثم أخرج إلى العراق سنة إحدى وأربعين ومائتين قال علي بن عمر بن خالد لما استخلف الواثق ورد كتابه على محمد بن أبي الليث القاضي بإمتحان الناس وأمر بالكتابة على أبواب المساجد لا إله إلا الله رب القرآن وخالقه فامتحن الناس وملئت السجون من الناس ثم بعد ذلك سجن القاضي ثم قدم يزيد التركي باستخلاص الأموال فأخرج القاضي من السجن وأمره بالحكومة على بني عبد الحكم فحكم عليهم ثم حبس ابن أبي الليث وأولاده وأعوانه وأخذ أموالهم وذلك فى سنة خمس وثلاثين ومائتين ثم ورد كتاب من المتوكل يتضمن حلق رأس القاضي ولحيته وأن يضرب بالسياط ويحمل على حمار يفعل ذلك فى شهور سنة سبع وثلاثين ومائتين وأقام محبوسا إلى ذي العقدة سنة إحدى وأربعين ومائتين رحمة الله تعالى عليه رحمة واسعة

1265ج 2، ص 39

محمد بن حامد بن إسماعيل أبو عبد الله البيع الفقيه ذكره ابن النجار قال سمع الكبير من شيوخنا كأبي الفرح بن كليب وذاكر بن كامل وكتب بخطه وحصل الأصول وكان رفيقا وكان يتفقه على مذهب أبي حنيفة وتوفي سنة ثلاث وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى

1266ج 2، ص 39

محمد بن حامد بن الجراح المقدسي أبو عبد الله الصغاني عرف بالمخلص من أهل بلخ ولد سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين وأربع مائة وقدم بغداد حاجا سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة ومات سنة خمس وخمس مائة رحمه الله تعالى

1267ج 2، ص 39

محمد بن حامد بن علي أبو بكر البخاري سمع الهيثم بن كليب السلبتي قال الحاكم فى تاريخ نيسابور إمام أصحاب أبي حنيفة بملك بخارى وأعلمهم فى المناظرة والجدل وأزهدهم فى الدنيا وأكرمهم بشمائل أئمتهم فى العزلة والورع وتجنب السلطان قدم نيسابور حاجا سنة ستين وثلاث مائة ومات سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة ببخارى وأغلقت الحوانيت ثلاثة أيام

1268ج 2، ص 40

محمد بن حامد بن محمود بن معقل القطان النيسابوري الساماني والد أحمد تقدم من أقران أبي بكر محمد بن الفضل كان يقول إذا اقتدى الأمي بالقاري فسمع منه آية فى الصلاة فتعلم تفسد صلاته قال الحاكم توفي سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1269ج 2، ص 40

محمد بن الحسن بن أحمد بن قاضي القضاة جلال الدين ولد قاضي القضاة حسام الدين الحسن تقدم تولى قضاء القضاة بدمشق وأفتى ودرس ومات بدمشق سنة خمس وأربعين وسبع مائة ضريرا معزولا

1270ج 2، ص 40

محمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد الدامغاني أبو الفضل بن أبي محمد ابن أبي الحسين قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله قال ابن النجار من أهل بيت القضاء والتقدم والفضل والعلم شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد فى ثاني عشر شوال سنة خمس وسبعين وخمس مائة فقبل شهادته وتولى النظر فى ترب الخلفاء بالرصافة وتوفي شابا فى شوال سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة ودفن عند أبيه رحمهما الله تعالى

1271ج 2، ص 40

محمد بن الحسن بن أحمد أبو المظفر النجاكثي المعروف بفقيه العراق من أهل النجاكث بينها وبين نباكث فرسخان من أعمال الشاش سكن بلخ فقيه شديد السيرة سمع من القاضي أبي علي الحسين بن علي المحمودي قال السمعاني كتبت عنه وتوفي سنة إحدى وخمسين وخمس مائة هكذا ذكره فى مشيخته

1272ج 2، ص 40

محمد بن أبي الحسن القفال الخوارزمي أورده عبد الغافر فى السياق فقال حنفي المذهب كيس الطبع يعرف الأصول على مذهب المعتزلة وكان يناظر عليها وسمع من مشايخنا العصريين رحمة الله عليهم أجمعين

1273ج 2، ص 41

محمد بن الحسن بن الحسين بن كردي أبو السعادات شهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني فى يوم الخميس من رجب سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة فقبل شهادته وهو أول شاهد شهد فى الأيام المقتدرية ثم ولى القضاء بيعقوبا وكان قد قرأ الفقه على أبي عبد الله الدامغاني وسمع الحديث من أبي محمد عبد الله ابن محمد بن عمر الصريفيني وحدث باليسير روى عنه أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري وغيره وكان عفيفا نزها كثير الصدقة دايم المعروف مشهود له بالخير ذكر أنه كان إذا استعدت امرأة أو ضعيف على خصم أحضره وأعطى المحضر الأجرة من عنده وما كتب كاتب على بابه كتابا بأجرة قال ابن النجار أنبأنا أبو الحسن الحاكم عن أبي عبد الله الحسين بن محمد ونقلته من خطه قال مات القاضي أبو السعادات ابن كردي فى يوم السبت مستهل رمضان سنة ثمان عشرة وخمس مائة وكان عفيفا ثقة وذكر أبو بكر بن كامل أنه دفن بباب حرب ويقال أنه بلغ ثمانين سنة رحمه الله تعالى

1274ج 2، ص 41

محمد بن الحسن بن الحسين بن محمد بن إسحاق بن منصور بن عبد الملك بن نوح بن منصور أبوالحسن المنصوري من أهل سمرقند وكان متولي الخطابة بها قرأ القرآن على أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد السمرقندي وغيره وتفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه على أبي علي الحسن بن عطاء السعدي وعلى أبي حفص عمر بن محمد بن إسماعيل السفسقي وتقدما وسمع الحديث من القاضي أبي المحامد محمود بن مسعود السعدي وأبي الحسن على الخراط فى خلق قدم بغداد طالبا للحج وله ثمان وتسعون سنة فى شوال سنة ست وسبعين وخمس مائة وأملا بها الحديث روى عنه من أهلها أبو الحسن القطيعي فى آخرين قال ابن النجار قرأت بخط الوزير أبي الفضل السمرقندي المنصوري أنه ولد بسمرقند صبيحة الجمعة الثالث عشر من صفر سنة ثمان وسبعين وأربع مائة رزقنا الله ما رزقه بجاه محمد صلى الله عليه وسلم وقضى له الحج وهو ابن ثمان وتسعين سنة ومات سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1275ج 2، ص 42-43 محمد بن الحسن الشيباني

محمد بن الحسن بن فرقد بن أبو عبد الله الشيباني الإمام صاحب الإمام تكرر ذكره فى الهداية والخلاصة أصله من دمشق من قرية حرسته قدم أبوه من العراق فولد محمد بواسط وصحب أبا حنيفة وأخذ عنه الفقه ثم عن أبي يوسف وصنف الكتب ونشر علم أبي حنيفة ويروي الحديث عن مالك ودون الموطأ وحدث به عن مالك وهو ابن أخت عبد الله بن مسلمة القعنبي قال ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال محمد بن الحسن أقمت على مالك ثلاث سنين وسبع منه سبع مائة حديث ونيفا لفظا وروى عن مسعر والثوري وعمرو بن دينار فى آخرين روى عنه الإمام الشافعي ولازمه وانتفع به وقال أحدث وفى رواية سمعت عن محمد بن الحسن وقربعير وما رأيت رجلا سمينا أفهم منه قال وكان إذا تكلم خيل لك أن القرآن أنزل بلغتة قال وما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن وما رأيت أفصح منه قال وكان يملأ القلب والعين حكاه أبو عمرو وروى عنه أيضا أبو عبيد القاسم بن سلام وقال وما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن وكتب عنه يحيى بن معين الجامع الصغير وقال إبراهيم بن الخريمي قال لأحمد بن حنبل من أين لك هذه المسائل الدقيقة قال من كتب محمد بن الحسن وروى عنه أبو سليمان الجوزجاني الكتب وشاركه فى ذلك المعلى بن منصور وروى الربيع بن سليمان قال كتب الشافعي إلى محمد بن الحسن وقد طلب منه كتبا فأخرها وكتب إليه شعر ٭ قل لمن تر عين من رآه مثله ٭ ولمن كان رآى قد رأي من قبله ٭ العلم ينهى أهله أن يمنعوه أهله ٭ لعله يبذله لأهله لعله ٭ فأنفذ إليه الكتب من وقته وذكر فى كتاب التعليم أن من جملة الكتب التى طلبها الشافعي السير الكبير لمحمد بن الحسن قال أبو ثور سمعت الشافعي يقول حضرت مجلسا لمحمد بن الحسن بالرقة وفيه جماعة من بني هاشم وقريش وغيرهم ممن ينظر فى العلم فقال محمد بن الحسن قد وضعت كتابا لو علمت أن أحدا يرد علي فيه شيئا يتلقيه الأهل لأتيته وذكر حكاية قال أبو عبيد سمعت الشافعي يقول لمحمد بن الحسن وقد دفع إليه خمسين دينار وقال لا تحتشم فقال لو كنت ممن أحتشمه ما قبلت برك وكان أيضا مقدما فى علم العربية والنحو الحساب والفطنة ولى القضاء للرشيد بالرقة فأقام بها مدة ثم عزل عنها ثم سار معه إلى الري وولاه القضاء بها فتوفي بها سنة سبع وثمانين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة فى اليوم الذى مات فيه الكسائي فقال الرشيد دفنت الفقه والعربية ورثاهما اليزيدي بشعر حسن وهو شعر ٭ تصرمت الدنيا فليس خلود ٭ وما قد نرى من بهجة سيبيد ٭ لكل امرء منا من الموت منهل ٭ فليس له إلا عليه ورود ٭ ألم تر شيئا شاملا يندر البلي ٭ وإن الشباب الغض ليس يعود ٭ سيأتيك ما أفنى القرون التى مضت ٭ فكن مستعدا فالفناء عتيد ٭ أسفت على قاضي القضاة محمد ٭ وأذريت دمعي والفؤاد عميد ٭ فقلت إذا ما اشكل الخطب من لنا ٭ بإيضاحه يوما وأنت فقيد ٭ وأوجعني موت الكسائي بعده ٭ وكادت بي الأرض الفضاء تميد ٭ وأذهلني عن كل عيش ولذة ٭ وأرق عيني والعيون هجود ٭ هما عالمانا أو ديا وتخر ما ٭ فما لهما فى العالمين نديد ٭

1276ج 2، ص 44

محمد بن الحسن بن أبي القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن المعروف بالشجري ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله المعروف بابن الداعي الفقيه كانت ولادته فى سنة أربع وثلاث مائة ببلاد الديلم ونشأ هناك قال ابن النجار ورد بغداد فى سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة راجعا من الحج فلزم أبا الحسن الكرخي وتفقه عليه وبلغ فى الفقه مبلغا عظيما ودرس الكلام قبل ذلك وبعده على أبي عبد الله الحسين بن علي البصيري والفقه أيضا برع فيهما حتى صار بمنزلة من يصلح أن يعلم ويفقه وكان يستفتي دائما فى الحوادث ببغداد فيجيب بخطه أحسن جواب بأجود عبارة إلا أنه كان إذا تكلم بانت العجمة فى لسانه وقلده معز الدولة أحمد بن نوبة السقاية على العلويين ببغداد قال القاضي أبو علي التنوخي ولم أر فيما علمت أفضل منه فى دين وعلم وفقه وعمل واجتهاد وورع وكثرة صلاة ولقد صحبته فما كنت اراه أكثر الليل إلا مصليا قاريا وأكثر النهار مقيما بين صلاة ودرس القرآن أو العلم قال ولم يزل ببغداد على الإمامة جماعة ولا يقدر على الخررج من أجل معز الدولة فلما كان سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة خرج معز الدولة إلى الموصل واستخلف ابنه ببغداد فخرج مختفيا حتى لحق بلاد الديلم وتابعته بالإمامة ويلقب بالمتهدى لدين الله وتوفي سنة تسع وخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1277ج 2، ص 45

محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل أبو السعادات ابن أبي الفضل القرشي العامري تقدم والده الحسن أخذ منه وانتفع به ذكرهما الحافظ الدمياطي فى مشيخته

1278ج 2، ص 45

محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن الدلقماني أبو عبد الله الفقيه من أهل سمرقند ذكره ابن النجار وقال قدم بغداد حاجا فى سنة ست وسبعبن وخمس مائة وأملى بها الحديث عن عمر بن محمد النسفي وعبد العزيز بن عبد الجبار بن علي الكوفي روى لنا عنه محمد بن عبد الكريم السيدي

1279ج 2، ص 45

محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف أبو عبد الله الفاسي المقري الفقيه الحنفي العلامة نزيل حلب وبها تفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ولد بفاس بعد الثمانين وخمس مائة وقدم ديار مصر وقرأ بها القراآت على أبي موسى عيسى بن يوسف القدسي وأبي القاسم عبد الواحد بن سعيد وعرض عليها الشاطبية وهما أخذاهما عن أبي القاسم الشاطبي وكان مليح الخط على طريقة المغاربة كثير الفضائل وافر الديانة فاضلا فى الفقه وروى عن عبد العزيز بن زيدان النحوي والقاضي يوسف بن شداد وتفقه عليه وأخذ عنه الجم الغفير منهم محمد بن أيوب المنادى الفقيه الحنفي ومحمد بن إبراهيم بن النحاس النحوي وشرح حرز الأماني شرحا عظيما وكان يتكلم فى الأصول على طريقة الأشعرية قال أبو أسامة مات بحلب سنة ست وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى

1280ج 2، ص 46

محمد بن الحسن بن المحسن الأستروشني أبو جعفر ورد بغداد سنة نيف وثلاثين وأربع مائة فتفقه علي الصيمري وعلى قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني ثم استوطن بيت المقدس وورد إلى بغداد سنة سبعين وأربع مائة فأدركه أجله بها فى مستهل جمادي الأولى سنة سبعين وله ثلاث وستون سنة وله ابن ولى القضاء بفنك عند جزيرة ابن عمر رضي الله عنهما

1281ج 2، ص 46

محمد بن الحسن بن مرداش الأيلي روى عنه الطحاوي وأخذ عن محمد ابن شجاع رحمه الله تعالى

1282ج 2، ص 46

محمد بن الحسن بن مسعود بن الحسن المعروف أبوه بابن الوزير وقد تقدم فى بابه شيخ صاحب الهداية ذكره فى مشيخته وقال أجاز لي جميع مسموعاته ومستجازاته مشافهة بمرو وكتب بخط يده قال ومن جملة رواياته شرح الآثار للطحاوي قال أخبر به الشيخ الإمام أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الأجند المعروف بالسراج أخبرنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم النوبي الحافظ أخبرنا المصنف محمد ابن الحسن بن منصور أبو بكر الغويديني النسفي القاضي أوده السمعاني فى الأنساب وقال حدث عن جماعة مثل أبي الطيب طاهر بن الحسن المفتي روى لي عنه أبو علي الحسين بن علي اللامسي بمرو وكان إماما فاضلا ولى القضاء بسمرقند ومات ببخارى سلخ صفر سنة خمس وخمس مائة رحمه الله تعالى

1284ج 2، ص 47

محمد بن الحسن الفقيه ابن أخي القاضي بكار وهو الذى صلى على القاضي بكار تفقه عليه ولازمه وانتفع به

1285ج 2، ص 47

محمد بن الحسن الباهلي أبو نصر الخطيب إمام كبير من أقران شمس الأئمة السرخسي أستاذ مسعود بن الحسين الكشاني

1286ج 2، ص 47

محمد بن الحسن بن نصر بن عثمان بن زيد عرف بمتويه تقدم والده

1287ج 2، ص 47

محمد بن الحسن بن مالك تفقه على أبيه الحسن بن مالك تقدم أبو عبد الله قال رأيت بشر بن الوليد يوما عند أبي وقد ذكر محمد بن الحسن فنال منه فقال له أبي لا تفعل يا أبا الوليد ثم قال له هذا محمد قد صار له فى أيدي الناس ما صار من هذه الكتب التى فيها مسائلة التى ولدها وعملها فنحن نرضى منك أن تتولى لنا وضع سؤال مسئله وقد أغناك الله عن جوابها

1288ج 2، ص 47

محمد بن الحسن الحلبي من فقهاء حلب حفظ الهداية فى صغره وعرضه على جماعة منهم العلامة أبو حفص عمر بن الوردي فكتب له إجازة لطيفة وهي أما بعد حمدا لله على حسن البداية والصلاة على نبيه محمد الموصوف فى الكتب بما فيه الكفاية وعلى آله وأصحابه سفن النجاة ونجوم الهداية فقد عرض علي الفاضل اللبيب شمس الدين محمد بن الحسن الحنفي من كتاب الهداية مواضع متوافرة أوائله وأواسطه وأواخره فجرى فيه بلسان رطب فصيح جرى من جمع يعني طرفيه بالياء والنون وهذا جمع السلامة وبالفاء والواو وهذا جمع الصحيح فهو نجيب من نجيب لا بل عجيب من عجيب لا بل علم من علم ومن يشابه أباه فما ظلم فالله تعالى يرزقه العلم والعمل بما فى الكتاب وغير بدع لمحمد بن الحسن أن يعد من أعيان الأصحاب حرر ذلك فى منتصف شعبان سنة أربع وأربعين وسبع مائة

1289ج 2، ص 48

محمد بن الحسين بن إبراهيم الملقب والده باشكاب روى عن أبيه وتفقه عليه تقدم أبوه وأخوه علي

1290ج 2، ص 48

محمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن علي الدامغاني أبو عبد الله بن أبي المظفر من البيت المشهور بالقضاء والعلم والرياسة شهد عند أخيه قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله بن الحسين فى العشرين من شوال سنة ثلاث وست مائة فقبل شهادته واستنابه على الحكم والقضاء وإذن للشهود بالشهادة عنده وعليه وبإسجال السجلات فبقي على ذلك إلى أن عزل أخوه عن قضاء القضاة فى ثاني عشر رجب سنة إحدى عشرة وست مائة فانعزل بعزله ولزم بيته إلى حين وفاته قال ابن النجار سمعت قاضي القضاة أبا القاسم الدامغاني يقول ولد أخي فى سنة إحدى وستين وخمس مائة ومات فى يوم الأربعاء السادس عشر من شعبان سنة خمس عشرة وست مائة وصلي عليه بالنظامية ودفن بالشونيزية رحمه الله تعالى

1291ج 2، ص 48

محمد بن الحسين بن علي البلخي قال السمعاني إمام فاضل متقن أظن أنه صار مقدما لأيمة بلخ سمع أبا بكر محمد بن عبد الملك الماسكاني الخطيب كتب إلي بالإجازة بجميع مسموعاته ومن جملتها كتاب التفسير لأبي الليث نصر بن محمد ابن إبراهيم السمرقندي وكذلك كتاب التنبيه له وكتاب البستان له بروايته عن الخطيب الماسكاني عن أبي مالك تميم الخطيب عنه مات سنة خمس وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1292ج 2، ص 49

محمد بن الحسين بن أبي الفضل بن الحسين بن سعيد بن علي الواعظ الأستاجي الإمام جمال الدين مات ليلة الإثنين سابع ربيع الأول سنة أربع وتسعين وست مائة ودفن بمقبرة باب الحاج رحمه الله تعالى

1293ج 2، ص 49 بكر خواهر زاده

محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين البخاري المعروف ببكرخواهرزاده ابن اخت القاضي أبي ثابت محمد بن أحمد البخاري قال السمعاني كان إماما فاضلا حنفيا وله طريقة حسنة مفيدة جمع فيها من كل فن وكان يحفظها سمع أباه أبا علي وأبا الفضل منصور بن نصر الكاغذي روى عنه عمرو بن محمد بن لقمان النسفي قال السمعاني روى لنا عنه أبو عمر وعثمان بن علي بن محمد البيكندي ومات ببخارى ليلة الجمعة فى جمادي الأولى فى الخامس والعشرين منه فى سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة وهو صاحب المبسوط ويعرف ببكرخواهرزادة وقد ذكرته فى حرف الخاء فى خواهرزادة وكان من عظماء ما وراء النهر

1294ج 2، ص 49

محمد بن الحسين بن محمد بن علي بن أحمد الطبري الفقيه قدم بغداد وسكنها وتفقه بها وكتب عنه وله شعره قال الحافظ زكى الدين فى التكملة مات ببغداد ليلة السابع عشر من رجب سنة إحدى عشرة وست مائة ودفن من الغد

1295ج 2، ص 50

محمد بن الحسين بن محمد أبو الحسين المادي سمع أبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي وأبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي قال الحاكم فى تاريخ نيسابور كان من أعيان فقهاء الكوفيين قال وتوفي سنة سبع وستين وثلاث مائة

1296ج 2، ص 50

محمد بن الحسين بن محمد بن محمد بن العلم أبو منصور قال ابن النجار درس الفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه على أبي طالب الحسين بن محمد الزينبي حتى صار فقيها مناظرا مفتيا وناب فى القضاء عن قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي وولى التدريس بالمدرسة العنانية على شاطئ دجلة وكان ينوبه بها أبو الفتح بن الزكي ثم إنه خرج عن بغداد وسكن همدان مرة وكان يدرس بها وحدث صحيح البخاري عن أبي طالب الحسين بن محمد الزينبي وتولى القضاء هناك وكان يقدم بغداد رسولا إلى الديوان ثم إنه عاد إلى بغداد وسكنها سمع من أبي طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي وغيره وسمع منه أبو الفرج المبارك بن عبد الله بن محمد بن النقور قال ابن النجار وحدثنا عنه ابن البندنيجي قرأت فى كتاب أبي بكر المارستاني سألته يعني أبا منصور عن مولده فقال فى سنة إحدى وتسعين وأربع مائة ومات بنفجوان سنة إحدى وسبعين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1297ج 2، ص 50

محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن مهران الحدادي نسبة إلى عمل الحديث المروزي الحاكم أبو الفضل كان قاضيا ببخارى وغيرها وكان فقيها فاضلا حنفيا توفي فى المحرم أو صفر سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى لعله أنه عمر مائة وسبع سنين قال الحاكم أبو عبد الله كان شيخ أهل مرو فى الحفظ والحديث والتصوف والقضاء فى عصره ذكره ابن السمعاني

1298ج 2، ص 50 فخر القضاة الأرسابندي

محمد بن الحسين بن محمد الأرسابندي أبو بكر القاضي المروزي المعروف بفخر القضاة تفقه على أبي منصور السمعاني ثم رحل عن وطنه إلى سحانا فى طلب الفقه وتفقه على القاضي الزوزني صاحب أبي زيد الدبوسي تفقه عليه أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد بن أميرويه بن إبراهيم الكرماني وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الصايغي وغيرهما من كبار الحنفية قال السمعاني روى لنا عنه صاحباه أبو الفضل الكرماني بمرو ومحمد بن عبد الله الصايغي قاضي مرو وأدركت أيامه ولم يتفق لي الإجازة منه قال وكان إماما فاضلا مناظرا انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة وحدث ورد بغداد حاجا بعد الثمانين وأربع مائة مات سنة عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى

1299ج 2، ص 51

محمد بن الحسين بن منصور أبو بكر النسفي تفقه على شمس الأئمة الحلواني رحمهما الله تعالى

1300ج 2، ص 51 ضياء الدين البندنيجي

محمد بن الحسين بن ناصر بن عبد العزيز اليرسوخي الملقب ضياء الدين وعليه تفقه صاحب الهداية تفقه على الإمام علاء الدين أبي بكر محمد بن أحمد السمرقندي والإمام علاء الدين هذا تفقه على الإمام أبي العين ميمون المكحولي وتفقه أيضا على مجد الأئمة أبي بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكتي وروى عن أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي مصنف تحفة الفقهاء شيخ الكاشاني صاحب البدائع ويرسوخ بلدة من بلاد فرغانة قال صاحب الهداية فى مشيخته أجاز لي جميع مسموعاته مشافهة بمرو وكتب بخط يده سنة خمس وأربعين وخمس مائة ومن مسموعاته كتاب الصحيح لمسلم كان يرويه شيخنا ضياء الدين هذا عن محمد بن الفضل الفراوي بنيسابور سنة خمس وعشرين وخمس مائة عن أبي الحسن عبد الغافر الفارسي سنة ثمان وأربعين وأربع مائة عن الجاودي سنة خمس وستين وثلاث مائة عن إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه عن مسلم رحمهم الله تعالى

1301ج 2، ص 52

محمد بن الحسين أبو جعفر الأرسابندي قرية من قرى مرو على فرسخين له مختصر تقويم الادلة للدبوسى في مجلد رأيه وهو استاذ أبي الفضل الطيبي يأبى في الكفى

1302ج 2، ص 52

محمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن سهل أبو الفضل السهلوى ذكره عبد الغافر الفارسي فى السياق وقال قدم نيسابور قديما ثم قدمها فى نيف وسبعين وأربع مائة وعقد له المجلس بجامع نيسابور القديم وكان قد تفقه على مذهب أبي حنيفة مات سنة تسعين وأربع مائة وذكره الذهبي فى تاريخه

1303ج 2، ص 52

محمد بن حميد بن هبة الله بن بركات بن محمد بن بركات بن إبراهيم بن علي بن عبد الله السلمي الصرخدي المحتسب بها سمع من ابن طبرزد كتاب الأشربة للإمام أحمد بن حنبل مولده بصرخد سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة ذكره الحافظ الدمياطي فى مشيخته

1304ج 2، ص 52

محمد بن حنيفة بن ماهان أبو حنيفة الواسطي القعنبي سكن بغداد وحدث بها عن عمه أحمد بن محمد بن ماهان وخالد بن يوسف السمتي روى عنه محمد بن مخلد وأبو بكر الشافعي وتكلموا فيه

1305ج 2، ص 53

محمد بن خازم أبو معاوية الضرير روى عنه إسحاق بن أبي إسرائيل روى عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم قال يقضي ثم يكبر يعني الذى يفوته الصلاة فى أيام التشريق مات سنة خمس وثمانين ومائة روى له الجماعة

1306ج 2، ص 53

محمد بن خالد الحنظلي الرازي أبو عبد الله يلقب بمومة وقيل مثوبة تفقه على أبي يوسف القاضي وقيل أنه لقي مالك بن أنس وكتب عنه ذكره أبو سعيد الأدريسي فى تاريخ إسترأباد وقال كان من الفقهاء المتورعين ومن جملة أصحاب الرأي المذكورين من العلماء المتقدمين سكن إسترأباد وحدث بها وهو الذى بنى مسجد الجامع بها وهو أول من فقه الناس بها على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه

1307ج 2، ص 53 محمد بن خزيمة القلاسي

محمد بن خزيمة أبو عبد الله القرافي بالقاف نسبة إلى القلس وهو الحبل الذى يربط به السفينة وهو الإمام البخلي أحد مشائخ بلخ له اختيارات فى المذهب منها أن كل دم لا يكون حدثا لا يكون نجسا وتابعه محمد بن سلمة وأبو نصر وأبو القاسم وهو قول أبي يوسف توفي سنة أربع عشرة وثلاث مائة رحمه الله

1308ج 2، ص 53

محمد بن خلف التيمي أخذ عن محمد بن بسطام وابن بسطام أخذ عن زفر ونوح بن دراج

1309ج 2، ص 53

محمد بن ربيعة الكلابي ابن عم وكيع روى عن الأعمش وهشام وعنه أحمد ويحيى بن معين روى له الجماعة روى عن أبي حنيفة أنه سأل عطاء عن ولد الزنا يؤم القوم قال نعم أوليس فيه من هو خير منه أكثر صلاة وأكثر صوما

1311ج 2، ص 53

محمد بن رمضان الإمام أبو عبد الله الرومي مؤلف الينابيع

1312ج 2، ص 54

محمد بن أبي رجاء الخراساني قاضي بغداد تفقه على أبي يوسف وصرح شمس الأئمة فى المبسوط بروايته عن محمد بن الحسن قال طلحة بن جعفر لما قدم المأمون بغداد استقضى على الشرقية محمد بن أبي رجاء الخراساني وهو رجل من المتقدمين على مذهب أبي حنيفة وهو من أصحاب أبي يوسف حسن العلم بالحساب والدور والمقايسة وكانت له مسائل غلقة ومات سنة سبع ومائتين فيما ذكره أبو سعد فضم علمه إلى محمد بن سماعة وهو قاض على مدينة المنصور وذكره الخطيب فى تاريخه وقال ولى القضاء ببغداد فى أيام المأمون

1313ج 2، ص 54

محمد بن زرزور أبو عبد الله الفقيه وقيل اسم زرزور عبد الرحمن بن سلم الفارسي حافظ يضرب بحفظه المثل قال يوما أحفظ القرآن من أوله إلى آخره وأحفظ تفسير ابن سلام كما أحفظ القرآن وأحفظ فقه أبي حنيفة كما أحفظ التفسير وأحفظ الموطأ وفقه مالك كما أحفظ قول أبي حنيفة وأحفظ بعد ذلك كثيرا من دواوين العرب وأشعارها وكان ورعا عالما زاهدا وكان يحضر مناظرات الفقهاء فيكرمون حضوره لكثرة حفظه فحضر يوما جنازة وحضرها أبو المنهال وكان عظيم الجاه رفيع القدر فسأله عن مسئلة وأخطأ ثم ثانية ثم ثالثة فقام ابن زرزور قائما على قدميه ثم كبر وصلى عليه كما يصلي على الموتى وقال أنت أولى بأن يصلي عليك من هذا الميت وقيل أنه فعل ذلك بالقاضي سليمان ابن عمران فلما تغير عقله وجد إليه سبيلا فحجر عليه ثم بعث إليه يوما يخبره فى تزويج امرأة وشراء جارية وفى أشياء من أسبابه فقال للرسول يكون جوابي مشافهة فأتاه فقال له إن رسولك أتاني عنك يخبرني فى كذا وكذا قال نعم قال فماالذى تشاء قال أفأتكلم ولي الأمان قال نعم قال إن كنت خيرتني وأنا عندك سفيه فقد أخطأت إذ خيرتني وإن كنت رشيدا غير سفيه فقد أخطأت فى حجرك علي ثم قال الله أكبر أربع مرات كما يصلى على الجنازة وانصرف فأطرق سليمان القاضي ولم يتكلم قال ابن زرزور سمعت مالك بن أنس رضي الله عنه يقول طلب رزق فيه شبهة أحسن من الحاجة إلى الناس قلت يا أبا عبد الله وأي شبهة هى قال ما قال بعض أهل العلم هو حرام وقال بعضهم هو حلال مات سنة إحدى وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى

1314ج 2، ص 55

محمد بن زياد بن يزيد أبو عبد الله الفقيه النيسابوري البزديغزي أحد فقهاء أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه الزهاد سمع أيوب بن الحسن وأحمد بن حرب وغيرهما ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور وقال سمعت أبا الطاهر بن أبي العباس ابن أبي بكر بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت جدي محمد بن محمد بن إسحاق يقول كتب لي محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أسد باختيار قاض لنيسابور فوقع اختياري بعد الإجتهاد على أربعة أحدهم محمد بن زياد البزديغزي وكان فقيها على مذهب الكوفيين زاهدا فى الدينا فحضرني محمد بن زياد كئيبا قلقا من ذلك وعاتبني فيه فقال ما الذى ظهر لك مني ما الذى جنيت حتى عاملتني بمثل هذا فقلت يا أبا عبد الله ما أردت إلا الخير فلم يزل يبكي حتى رحمته فضربت على اسمه قال الحاكم أخبرني أبو محمد بن أبي عبد الله عن أبيه قال توفي محمد بن زياد الفقيه يوم الخميس النصف من شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائتين رحمه الله

1315ج 2، ص 55

محمد بن زينة والد الحسين تقدم فى بابه

1316ج 2، ص 55

محمد بن سعد بن محمد بن عمر الحريري عرف بابن الشاعر والد عبد الله المذكور فى حرف العين تفقه عليه ابنه واسمعه ابن جماعة كنيته أبو عبد الله

1317ج 2، ص 55

محمد بن سعيد بن سلامة عرف بابن البركاني يأتي فى آخر الكتاب فى باب من عرف بابن فلان

1318ج 2، ص 56

محمد بن سعيد بن محمد بن عبد الله الفقيه المعروف بالأعمش كنيته أبو بكر تفقه على أبي بكر محمد بن محمد الإسكاف تفقه عليه ولده أبو القاسم عبد الله والفقيه أبو جعفر الهندواني ومحمد بن سعيد بن محمد بن عبد الله الفقيه وهشام أبو الوليد الأندلسي الشاطبي النحوي عرف بابن الجباني مولده بشاطبة سنة خمس عشرة وست مائة ومات سنة خمس وسبعين وست مائة وقع فى نهر فى بستان الصائغ فمات درس بالإقبالية وله يد باسطة فى الشعر والنثر وله شعر ٭ لله قوم يعشقون ذوي اللجى ٭ لا يسألون عن السواد المقبل ٭ وبمهجتي نفر وإني منهم ٭ جبلوا على حب الطراز الأول ٭

1319ج 2، ص 56

محمد بن سعيد بن المطهر بن سعيد الملقب والده بسيف الدين الباخرزي تقدم وهذا محمد يلقب بجلال الدين استشهد يوم الأربعاء وقت الزوال سادس عشر جمادي الأولى سنة إحدى وستين وست مائة على عدة فراسخ من بخارى تفقه على والده ومولده يوم الأحد خامس ربيع الأول سنة خمس وعشرين وست مائة

1320ج 2، ص 56 محمد بن سلمة البلخي

محمد بن سلمة الفقيه أبو عبد الله تفقه على أبي سليمان الجوزجاني تفقه عليه أبو بكر محمد بن أحمد الإيسكاف مات سنة ثمان وسبعين ومائتين وهو ابن سبع و سنة ذكره الخاصي ونسبه فى القنية إلى بلخ وتفقه أيضا على شداد بن حكيم روى عن زفر قال يعقوب أفقه من قال وهو شيخ أحمد بن أبي عمران أستاذ الطحاوي وقال فى الملتقط قيل لمحمد بن سلمة كيف لم تأخذ العلم عن علي الرازي فقال لكثرة ما وجدت فى منزله من الملاهي قيل ولو جمع علم خلف ابن أيوب فى رواية من علم على الرازي إلا أن خلف بن أيوب أظهر علمه بصلاحه وذكر فى تاريخ نسف عن أبي سلمة موسى بن عبد الله بن حرب النسفي قال حدثني محمد بن سلمة قال خرجنا إلى البصرة فى طلب الحديث فاختلفنا إلى شيخ فأخرج لنا أحاديث أبي حنيفة وجعل يملي علينا قال فتركها بعض أهل الحديث وامتنع من كتابتها فأمسك الشيخ يومين أو ثلاثة عن التحديث وقال أدركت أبا حنيفة وكان يجالسه فلان وفلان وسالت دموعه على خديه وهؤلاء لا يكتبون عنه قال فتشفعنا إليه حتى أخرج إلينا أحاديثه فكتبناها

1321ج 2، ص 57 محمد بن سليمان بن أبي العز

محمد بن سليمان بن أبي العز وهيب شمس الدين الدمشقي قاضي القضاة ابن صدر الدين سليمان تقدم أفتى أكثر من ثلاثين سنة بدمشق للطائفة الحنفية وبها مات قاضيا سنة تسع وتسعين وست مائة ودرس فى غير موضع

1322ج 2، ص 57

محمد بن سليمان أبو عبد الله الأوشي شيخ الإسلام نصير الدين أحد الزهاد أستاذ صاحب الهداية ذكره فى مشيخته قال كتب إلينا بالإجازة لرواية جميع مسموعاته بخطه

1323ج 2، ص 57 ابن النقيب محمد بن سليمان

محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين البلخي ثم المقدسي المفسر أبو عبد الله الفقيه الزاهد عرف بإبن النقيب جمال الدين مولده بالقدس سنة إحدى عشرة وست مائة فى نصف شعبان جمع التفسير وله شعر حسن كان يروي عن يوسف ابن المحلى وحدث وقدم القاهرة ودرس بالعاشورية ثم تركها وأقام بسطح جامع الأزهر أنكر على الشجاعي فهانه الشجاعي وطلب رضاه ذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخه وذكره الأربلي فى معجم شيوخه ثم إنه خرج من القاهرة قاصدا إلى القدس فتوفي فى القدس فى المحرم سنة ثمان وتسعين وست مائة عن سبع وثمانين سنة رحمه الله تعالى سمع منه البرذالي وابن شامة

1324ج 2، ص 58

محمد بن سليمان بن علي بن سالم الحموي إمام فقيه محدث واعظ سمع بمصر من الزوجين أبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظ وأم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري وحدث بدمشق ومات بها سنة ثمان واربعين وست مائة وولد بها في سنة تسع وسبعين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1325ج 2، ص 58-59 محمد بن سماعة

محمد بن سماعة بن عبد الله بن هلال بن وكيع بن بشر التميمي أبو عبد الله ذكره صاحب الهداية فى البيوع الإمام أحد الثقات الإثبات حدث عن الليث بن سعد وأبي يوسف القاضي ومحمد بن الحسن وكتب النوادر عن أبي يوسف ومحمد وروى الكتب والأمالي قال الصيمري ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا أبو عبد الله محمد بن سماعة وهو من الحفاظ الثقات روى الخطيب عن طلحة بن محمد توفى ابن سماعة فى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وله مائة سنة وثلاث سنين كان مولده سنة ثلاثين ومائة وقال القاضي فى الغاية بلغ مائة وخمس سنين فى السن وهو يركب الخيل ويفتض الأبكار وقال يحيى ابن معين لو كان أهل الحديث يصدقون فى الحديث كما يصدق محمد بن سماعة فى الرأي لكانوا فيه على نهاية وكان يصلي فى كل يوم مائتي ركعة قال أحمد بن عطية سمعت محمد بن سماعة يقول كان أبو يوسف يصلي بعدما ولى القضاء مأتي ركعة وكان ابن سماعة يصليها فى كل يوم وولى القضاء للمأمون ببغداد فلما ضعف فى أيام المعتصم استعفى قال الخطيب ولى ابن سماعة قضاء مدينة المنصور فى سنة اثنتين وتسعين ومائة بعد موت يوسف ابن الإمام أبي يوسف فلم يزل على القضاء إلى أن ضعف بصره على ما ذكره الصيمري لكن المأمون عزله لا المعتصم وضم عمله إلى إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة وتوفي بعد تركه القضاء بمدة طويلة قال الطحاوي سمعت أبا خازم القاضي سمعت أبو بكر بن محمد القمي يقول إنما أخذ ابن سماعة وعيسى بن أبان حسن الصلاة من محمد بن الحسن قال وحدثني أحمد ابن علي بن علي بن مصعب قال لما مات محمد بن سماعة قال يحيى بن معين اليوم مات ريحانة العلم من أهل الرأي قال الصيمري سمعت الشيخ أبا بكر محمد بن موسى الخوارزمي إمامنا وأستاذنا يقول كان سبب كتب ابن سماعة النوادر عن محمد أنه رآه فى النوم كأنه يثقب الإبر فاستعبر ذلك فقيل هذا رجل ينطق بالحكمة فاجهد أن لا يفوتك منه لفظه فبدأ حنيئذ فكتب عنه النوادر قال ابن سماعة أقمت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي ففاتتني صلاة واحدة فى جماعة فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة أريد بذلك التضعيف فغلبتني عيني فأتا بي آت فقال يا محمد قد صليت خمسا وعشرين صلاة ولكن كيف لك بتأمين الملائكة وتقدم ولده أحمد قال أبو الفرج محمد بن إسحاق فى فهرست العلماء وله كتب مصنفة وأصول فى الفقه وله من الكتب كتاب أدب القاضي و كتاب المحاضر والسجلات والنوادر

1326ج 2، ص 60 محمد بن سهل التاجر

محمد بن سهل بن إبراهيم بن سهل أبو عبد الله المعروف بالتاجر والد قاضي القضاة أبي نصر محمد بن محمد بن سهل يأتي سمع أبا بكر محمد بن إسحاق ابن خزيمة وغيره قال الحاكم فى تاريخ نيسابور من أئمتنا المسلمين من أصحاب أبي حنيفة والملازمين لمجلس أبي العباس أحمد بن هارون الفقيه الحنفي الحاكم المزني المعروف بالتيان ومات سنة ستين وثلاث مائة سمع منه الحاكم محمد بن سلام الإمام من أهل بلخ قال فى القنية وفى الجامع الأصغر له امرأتان طلبت إحدهما دارا على حدة قال محمد بن سلام إن شاء جمع بينهما وإن شاء فرق بعد أن لا يجور عليهما قلت أظنه أبو نصر بن سلام وسيأتي فى الكنى إن شاء الله تعالى

1327ج 2، ص 60

محمد بن شادان وقيل ابن شداد القاضي أبو بكر النصري أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة وكان نائب القاضي بكار وخليفته على الديار المصرية حين سار إلى الشام ومات فى سنة أربع وسبعين ومائتين

1328ج 2، ص 60 محمد بن شجاع الثلجي

محمد بن شجاع الثلجي ويقال البلخي من أصحاب الحسن بن زياد وكان فقيه أهل العراق فى وقته والمقدم فى الفقه والحديث وقراءة القرآن مع ورع وعبادة مات فجأة فى سنة ست وستين ومائتين ساجدا فى صلاة العصر روى عنه يحيى بن أكثم ووكيع حكاه الصيمري قال الذهبي وتفقه على الحسن بن زياد وآخرين حدث عن محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة وقال الحاكم رأيت عند محمد بن أحمد بن موسى القمي عن أبيه عن محمد بن شجاع كتاب المناسك فى نيف وستين جرأ كبارا دقاقا وله كتاب تصحيح الآثار وهو كبير و كتاب الناوادر و كتاب المضاربة و كتاب الرد على المشبهة وله ميل إلى مذهب المعتزلة ولما طلب إلى القضاء قال إنما يصلح القضاء لأحد ثلاثة لمن يكتسب مالا أو جاها أو ذكرا فأما أنا فمالي وافر وأنا غني وإن الأمير ليوجه إلي بالمال لأفرقه ولو احتجت إلى شيئ منه لأخذته وأما الذكر فقد سبق لي عند من يقصدنا من أهل العلم والفقه بما فيه كفاية وقال السمعاني مات سنة ست وستين ومائتين قال أبو الحسن علي بن صالح بن أحمد بن صالح البغوي حكى لي جدي أنه سمع أبا عبد الله محمد بن شجاع يقول ادفنوني فى هذا البيت فإنه لم يبق فيه طابق إلا ختمت عليه القرآن رحمه الله تعالى

1329ج 2، ص 61

محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد أبو سعيد القاضي والد أحمد شيخ الإسلام قدم نجل الأئمة صدر الرياسة وده سنة ثمانين وثلاث مائة ومات سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي فى السياق أنا عنه ابنه قاضي القضاة أبو نصر أحمد

1330ج 2، ص 61

محمد بن الصباح السمناني رحمه الله تعالى

1331ج 2، ص 61

محمد بن طامي بن حبيب الملطي تاج الدين ذكره البرزالي وقال كان رجلا فاضلا له اشتغال كثير وتحصيل ودرس بالفرخشاهية وأعاد بمدارس وكان مقيما بمسجد عانون مات سنة تسع وسبع مائة ودفن بمقابر الصوفية ولم يبلغ السبعين

1332ج 2، ص 61 محمد بن طاهر اللبادي

محمد بن طاهر بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد السعيدي السمرقندي اللبادي قال السمعاني روى عن أستاذه صدر الإسلام أبي اليسر محمد بن محمد بن حسين البزدوي توفي فى نصف صفر سنة خمس عشرة وخمس مائة واللبادي نسبة إلى سكة اللباديين محلة بسمرقند رحمه الله تعالى

1333ج 2، ص 62

محمد بن طاهر بن محمد الخوارزمي أبو علي قاضي واسط من أهل باب الطاق شهد عند قاضي القضاة علي بن الحسين الزينبي فى ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة فقبل شهادته وولى القضاء بباب الطاق فى سابع المحرم سنة خمس وأربعين وخمس مائة ثم عزل وولي القضاء بواسط فى ذي الحجة سنة ست وأربعين فأقام بها حاكما إلى سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ثم عزل عن القضاء فى تاسع رجب وعاد إلى بغداد سمع من أبي القاسم علي بن أحمد البزار والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وحدث بواسط وتوفي ليلة الأربعاء ثاني شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ودفن بمقبرة باب الطاق رحمه الله

1334ج 2، ص 62

محمد بن طاهر بن يحيى بن قبيصة القلمي سمع أباه طاهر بن يحيى تقدم مات بنيسابور سنة أربع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1335ج 2، ص 62

محمد بن طراد بن محمد بن علي الزينبي سمع من أبيه وتفقه عليه وتقدم فى حرف الطاء وأخوه علي بن طراد تقدم أيضا رحمهم الله تعالى

1336ج 2، ص 62 محمد بن عباد الخلاطي

محمد بن عباد بن ملك داد بن حسن داد الخلاطي العلامة الإمام صدر الدين أبو عبد الله جمع وصنف تلخيص الجامع الكبير وكتابا سماه مقصد المسند اختصار مسند أبي حنيفة رضي الله عنه وله كتاب على صحيح مسلم ودرس بالمدرسة السيوفية مات فى رجب سنة اثنتين وخمسين وست مائة تفقه على الحصيري وسمع منه صحيح مسلم بسماعه من الفراوي منصور المؤيد الطوسي بسندهما وسمع البخاري من الزبيدي وملك داد اسم مركب من كلمة عربية وهو ملك وكلمة فارسية وهو داد ومعناها إما العدل الذى هو ضد الظلم وإما العطاء فيكون ملخص الاسم عطاء الملك أو عدل الملك

1337ج 2، ص 63

محمد بن العباس أبو سعيد الغازي الرامي قال الإدريسي فى تاريخ سمرقند كان ناسكا من أصحاب أبي حنيفة شديد المحبة لأهل العلم ومات فى أول سنة أربع وسبعين أو آخر سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة والنسبة إلى الرمي بالقوس والنشاب اختص بها جماعة منهم أبو سعيد محمد بن العباس ذكر السمعاني

1338ج 2، ص 63

محمد بن عبد الله بن أحمد أبو المحاسن النيسابوري المحمي مولده سنة اثنتى عشرة وأربع مائة سمع منه أبو الحسن عبد الغافر الفارسي وذكره فى السياق يقال كان من أولاد الرؤساء وخالف أهل بيته وذلك أن المحمية كلهم من أصحاب الشافعي رضي الله عنه وكان على مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه وله سبب كان يذكره والدي من جهة جده من قبل الأم وكان إماما رئيسا شيخا إذا حضر عنده الطلبة لا يتفرقون إلا عن فائدة وتوفي سنة إحدى وتسعين وأربع مائة عن ثمانين سنة رحمه الله تعالى والنسبة إلى محم

1339ج 2، ص 63

محمد بن عبد الله بن أحمد البندنيجي الدمشقي أبو الفضائل مات بدمشق سنة أربعين وست مائة ولى القضاء فى مواضع منها الطور ودرس بدمشق وكان إماما عالما فضلا سار أحسن مسيرة وكان له خصوصية بالملك المعظم عيسى وكان يقول الشعر فما كتب به إلى الملك المعظم وقد أعرض عنه لأمر شعر ٭ إذا نحن أذنبنا ولم تك غافرا ٭ لنا ومقيلا إن عثرنا فمن لنا ٭ أأرجوا سواك اليوم فى الناس منعما ٭ عجزت وضاق العمر عن درك المنا ٭ لقد بلغ الإعراض مني مبلغا ٭ يقصر عنه المشرفيه والقنا ٭ فإن لم نكن أهلا لفعل جميلة ٭ فكن أنت أهلا للجميل ومحسنا ٭

1340ج 2، ص 64 أبو بكر الناصحي

محمد بن عبد الله بن الحسين قاضي القضاة الناصحي إمام الحنفية في وقته أبو بكر من أهل نيسابور تقدم ولده أحمد ووالده عبد الله ومحمد هذا كان قاضيا بنيسابور وكان فقيها فاضلا مناظرا جدلا قيما عالما له يد فى علم الكلام وحفظ وافر من الأدب ويحفظ أشعارا كثيرة وكان يذهب إلى الإعتزال روى عن أبي بكر أحمد بن الحسن الحربي وأبي إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم النصرأبادي قدم بغداد حاجا سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة محدث بها روى عنه من اهل عبد الوهاب الانماطي وأبو بكر الزاغوني قال عبد الغافر الفارسي ناظر الكبار شاهدت منه كلاما فى مسائل مع أبي المعالي الجوبني وكان أبو المعالي يثني عليه وعلى كلامه يحسن إيراده وقوة فهمه بقي على قضاء نيسابور إلى أن شكى من مديد أصحابه إلى الأموال فصرف عن قضاء نيسابور إلى الري وولى قضاءها وقيل مات على فراسخ من أصبهان قاصدا إلى الري فحمل إلى أصبهان فدفن بها يوم السبت غرة رجب سنة أربع وثمانين وأربع مائة وذكر يحيى بن مندة أنه توفي بطريق الري وحمل تابوته إلى نيسابور قال السمعاني سمعت عبد الوهاب الأنماطي الحافظ يقول أبو بكر الناصحي قاضي القضاة كان يكتب له ألف عهد وله شعر قال وأنشدنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي املاء أنشدنا محمد بن عبد الله الناصحي أملأ بالكوفة فى دار الثقفي شعر ٭ دار على العز والتأييد مبناها ٭ وبالمكارم والخيرات مغناها ٭ واليسر أصبح مقرونا بيسارها ٭ واليمن أصبح موصولا بيمناها ٭ فلو رضيت مكان البسط أعيننا ٭ لم تبق عين لنا إلا فرشناها ٭

1341ج 2، ص 65

محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن يحيى بن حاتم أبو عبد الله القاضي الجعفي الكوفي المعروف بابن الهراوي قال السمعاني كان إماما فاضلا فقيها حنفيا جليل القدر سمع أبا الحسن علي بن هارون ومحمد بن القاسم بن زكريا المحاربي روى عنه أبو القاسم الأزهري وأبو الحسن العتيقي وأبو القاسم التنوخي وغيرهم وكانت ولادته سنة خمس وثلاث مائة ومات بالكوفة فى رجب سنة اثنتين وأربع مائة وكان ثقة صدوقا وكان من عاصره من الكوفيين يقول لم يكن بالكوفة من زمن عبد الله بن مسعود إلى وقته أفقه منه وقال الخطيب كان إماما فاضلا جليل القدر وكان يفتي بمذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وكان ثقة حدث ببغداد حدثني عنه غير واحد وقال لي العتيقي ما رأيت بالكوفة مثله رحمه الله تعالى

1342ج 2، ص 66

محمد بن عبد الله بن الحسين أبو بكر العلاف يعرف بالمستعيني قال السمعاني نسبة إلى المستعين بالله أحد الخلفاء واشتهر بهذه النسبة أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحسين العلاف حدث عن علي بن حرب والحسن بن عرفة وغيرهما روى عنه الدارقطني ويوسف بن عمر الفراسي وكان ثقة مات فى شعبان سنة خمس وعشرين وثلاث مائة هكذا ذكره الخطيب والسمعاني واعلم أن أصحابنا فى كتبهم لا سيما الخاصي فى فتاواه تكرر منهم النقل عن صلاة المستعيني فلا أدري هو ذا أم لا رحمه الله تعالى

1343ج 2، ص 66

محمد بن عبد الله بن دينار أبو عبد الله النيسابوري الزاهد قال الحاكم سمع المسند من أحمد بن سلمة والتفسير من أحمد بن نصر وأكثر مصنفات أبي يحيى البزار روى عنه ابن شاهين وأبو عبد الله الحاكم وقال فى تاريخ نيسابور كان يصوم النهار ويقوم الليل ويصبر على الفقر ولا يأكل إلا من كسبه ويتصدق بما فضل من قوته ما رأيت فى مشائخ أصحاب أبي حنيفة أعبد منه وكان يحج فى كل عشر سنين ويغزو فى كل ثلاث سنين وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة ولا يرغب فى الفتوى والرياسة إنما كان عمله الصلاة وقراءة القرآن توفي فى منصرفه من الحج ببغداد فى صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة ودفن بمقبرة الخيزران بقرب أبي حنيفة وصلى عليه ابنه أبو محمد رحمه الله تعالى

1344ج 2، ص 66

محمد بن عبد الله بن عبدون بن أبي نور الرعني الحنفي مولى رعين قاضي إفريقية أبو العباس ويعرف بابن عبدون قال ابن يونس حدث عن سليمان بن عمران الإفريقي وغيره حدثنا عنه غير واحد وأنبأ أبو جعفر الطحاوي عنه بما كتب إليه إجازة ذكره الفقيه أبو بكر عبد الله بن محمد فى رياض النفوس فى علماء إفريقية فقال وكان عالما بمذهب العراقيين يتفقه لأبي حنيفة ويحتج له وله تواليف كثيرة فمنها كتاب يعرف بالآثار فى الفقه و الإعتلال لأبي حنيفة والإحتجاج بقوله وهى تسعون جزأ أكبر عمله الشروط وله فى ذلك تواليف حسنة وكان يحسن العربية والنحو تولى قضاء قيروان من جهة الأمين إبراهيم ابن أحمد وجلس فى جامعها سنة خمس وسبعين ومائتين ثم عزل سنة سبع وسبعين ومائتين وتوفي بإفريقة سنة تسع وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى

1345ج 2، ص 67

محمد بن عبد الله بن علي الكندي الملقب أبوه بسيف الدين تقدم وتقدم ابنه أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الغنائم رحمة الله عليهم

1346ج 2، ص 67 مجد الأئمة السرخكتي

محمد بن عبد الله بن فاعل الإمام أبو بكر السرخسكني بضم السين وسكون الراء وفتح الخاء المعجمة والكاف وفى آخرها التاء ثالث الحروف نسبة على سرخكت ثغرحسان بسمرقند قال السمعاني كان إماما فاضلا مرجع العلماء سمع أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني روى عنه جماعة كثيرة وتوفي بسمرقند مستهل ذي الحجة سنة ثمان عشرة وخمس مائة وكان من مناظري البرهان وحضر معه ببخارى ذكر الخاصي فى فتاواه فى الزكاة حكى عن الفضل أنه كان يقول زكاة الأجرة المعجلة فى الإجارة الطويلة المرسومة على الأجر فى السنين التى كانت الأجورة فى يده لأنه ملكها بالقبض وبالفسخ لا ينتقض ملكه إذا كانت الأجرة دراهم وما شاكلها لأنهالا تتعين قال وكان الشيخ الإمام مجد الدين السرخكتي يقول عندي ان الزكاة تجب على المستأجر أيضا لأنه بعد ذلك مالا موضوعا دينا له على الأجر

1347ج 2، ص 68 أبو جعفر الهندواني

محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر أبو جعفر الفقيه البلخي الهندواني ذكره صاحب الهداية فى باب صفة الصلاة إمام كبير من أهل بلخ قال السمعاني كان يقال له أبو حنيفة الصغير لفقهه تفقه على أستاذه أبي بكر محمد بن أبي سعيد المعروف بالأعمش والأعمش تلميذ أبي بكر الإسكاف والإسكاف تلميذ محمد بن سلمة ومحمد بن سلمة تلميذ أبي سليمان الجوزجاني وأبو سليمان الجوزجاني تلميذ محمد بن الحسن ومحمد بن الحسن تلميذ أبي حنيفة حدث ببلخ وما وراء النهر وأفتى بالمشكلات وشرح المعضلات وكشف الغوامض مات ببخارى فى ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاث مائة وهو ابن اثنتين وستين سنة وتفقه عليه نصر بن محمد أبو الليث الفقيه روى عنه يوسف بن منصور بن إبراهيم الساوي كتاب المخلف لأبي القاصم الصفار حكى الشيخ جمال الدين الحصيري أن الهندواني رحل من بلخ إلى بخارى فوجد بها الميداني ومحمد بن الفضل البخاري واجتمعوا فى بيت محمد بن الفضل فى يوم جمعة وكان يوما مطيرا فقال أبو جعفر أنا مسافر ولا جمعة على المسافر وقال الميداني أنا أعمى ولا جمعة على أعمى وقال محمد بن الفضل قد ورد إذا ابتلت النعال فالصلاة فى الرحال وهذا شامل للكل وكان غرضهم عدم التفرق قال فلما عاد أبو جعفر إلى بلخ سئل عن أهل بخارى فقال رأبت فقيها ونصف فقيه فقيل له من الفقيه فقال الميداني ونصف الفقيه محمد بن الفضل فقيل له ولم قال لأن محمد ابن الفضل لا يعرف الحسابيات وأما الميداني فإنه أتقن هذا الفن فقيل إن محمد بن الفضل بعد ذلك اشتغل بالحسابيات حتى صار قدوة فيه

1348ج 2، ص 68

محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن البيضاوي أبو عبد الله بن أبي الفتح بن أبي عبد الله بن الحصين القاضي ابن القاضي ابن القاضي والعدل ابن العدل ابن العدل كان من كبار شيوخ الحنفية ومن الثقات العلماء ومن أهل البيونات الكبار وكان صينا نزه النفس عفيفا وافر العرض شهد عند قاضي القضاة محمد بن الحسين الزينبي فى شهر رمضان سنة تسع عشرة وخمس مائة فقبل شهادته وولى القضاء بربع الكرخ فى ثامن عشرين الشهر المذكور وولى القضاء ببغداد بعد موت أبيه فى جمادي الأولى سنة سبع وثلاثين وعزل عن القضاء والشهادة فى مستهل صفر سنة ست وأربعين وسافر عقيب ذلك إلى الموصل ثم عاد إلى بغداد فى خامس عشر جمادي الآخرة سنة خمس وخمسين وأعيد إلى القضاء بربع سوق الثلاثاء فى تاسع عشرين جمادي الآخرة بغير تزكية ولم يزل على القضاء إلى حين وفاته وكان محمود السيرة فى القضاء مشكورا بين الخاص والعام سمع من أبيه وأبي الخطاب نصر بن أحمد بن نصر مولده يوم الثلاثاء سادس عشرين صفر سنة ست وثمانين وأربع مائة ومات ليلة الخميس رابع شوال سنة ثمان وخمسين وخمس مائة ودفن عند والده بباب حرب تقدم والده عبد الله ويأتي جده محمد بن محمد بن محمد رحمهم الله تعالى

1349ج 2، ص 69

محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبي قطب الدين حفيد أبي عبد الله محمد بن يوسف قاضي العسكر وهو أخو قاضي القضاة مجد الدين بن العديم ولد سنة تسع وأربعين وست مائة وكان فقيها فاضلا ذا فنون ودرس ومات سنة أربع وثمانين وست مائة رحمه الله تعالى

1350ج 2، ص 69

محمد بن عبد الله بن منصور أبو سعيد الشيباني العسكري عرف بالبطيحي الفقيه الإمام روى عنه أبو عبد الله المكائلي وعبد الباقي بن قانع وسمع بدمشق سليمان بن عبد الرحمن وبعسقلان محمد بن أبي السرى قال الخطيب محمد بن عبد الله العسكري الفقيه صاحب الرأي يعرف بالبطيحي قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني أبو إسماعيل البطيحي ثقة قال ابن قانع مات فى سنة ثلاث ومائتين وذكره أبو سعد فى الأنساب فى موضعين وقال كان ثقة

1351ج 2، ص 70

محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف النيسابوري الحفيد قال السمعاني وإنما عرف بهذا لأنه ابن بنت العباس بن حمزة الواعظ كان فقيها حنفيا ومحدثا مكثرا رحل إلى العراق والبحرين وعمان وغاب عن بلده أربعين سنة وأقام بعمان مدة وكان يعرف بها بأبي بكر النيسابوري وكان يعرف بنيسابور بأبي بكر العماني روى عن جده العباس بن حمزة وبشر بن موسى الأسيدي وأبي العباس الكريمي وغيرهم روى عنه الحاكم أبو عبد الله قال السمعاني وجماعة يعرفون بالحفيد بهذا السبب وهو محدث أصحاب أبي حنفية حدث بببخارى وسمرقند ثم انصرف فى أواخر عمره إلى هراة وبها توفي وله بها عجائب وتخصيص وتوفي سنة أربع وأربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1352ج 2، ص 70-71 محمد بن عبد الله الأنصاري

محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ولى القضاء بالبصرة فى أيام الرشيد أخذ عن زفر وكانت ولادته فى سنة ثمان عشرة ومائة قال الصيمري ومن أصحاب زفر خاصة محمد بن عبد الله الأنصاري من ولد أنس بن مالك وحكى الخطيب أنه كان من أصحاب زفر وأبي يوسف حكاه عن أحمد بن كامل القاضي فيما ذكر إسماعيل بن إسحاق وروى عن شعبة وابن جريج وروى عنه البخاري فى الصحيح عن حميد عن أنس رفعه حديث الربيع يا أنس كتاب الله القصاص وهو أحد ثلاثيات البخاري أخبرنا المشائخ الأربعة الزاهد نصر بن سلمان المنبجي وأبو الفداء إسماعيل بن عثمان و أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار وأم محمد وزيرة بنت عمر بن أسعد واللفظ للثلاثة سواء الأول قالوا أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الزبيدي أنا أبو الوقت عبد الأول أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن الداودي أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن حمويه السرخسي أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري أنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حميدان أنا حدثهم أن الربيع وهى بنت النضر كسرت ثنية جارية فطلبوا الأرش وطلبوا العفو فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالقصاص فقال أنس بن النضر أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله لا والذى بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها قال يا أنس كتاب الله القصاص فرضي القوم وعفوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره أخرجه فى الديات وروى عنه أيضا أحمد وابن المدني وروى له الأيمة الستة فى كتبهم ووثقه يحيى بن معين وذكره ابن حبان فى الثقات ومات سنة خمس عشرة ومائتين بالبصرة فى رجب وذكر الخطيب فى تاريخه عن سليمان بن داود المنقري قال وجه المأمون عبد الله بن هارون الرشيد إلى محمد بن عبد الله الأنصاري خمسين ألف درهم وأمر بأن يقسمها بين الفقهاء بالبصرة وكان بها هلال بن مسلم يتكلم عن أصحابه قال الأنصاري وكنت أنا أتكلم عن أصحابي فقال هلال هى لي ولأصحابي وقلت أنا هى لي ولأصحابي فاختلفنا فقلت لهلال كيف تتشهد فقال هلال أومثلي يسئل عن التشهد فتشهد على حديث ابن مسعود فقال له الأنصاري من حدثك به ومن أين ثبت عندك فبقي هلال ولم يجبه فقال الأنصاري تصلي فى كل يوم وليلة خمس صلوات وتردد فيها هذا الكلام وأنت لا تدري من رواه قد باعد الله بينك وبين الفقه فقسمها الأنصاري فى أصحابه أخبرنا شيخنا المسند محيي الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة الربعي الإسكندري قرأه عليه وأنا اسمع بالقاهرة سنة اثنتي عشرة وسبع مائة أنا أبو الفضل جعفر بن علي بن بركات الهمداني أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن ابن محمد السلفي أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الغالي أنا القاضي أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن حرثان أنا القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي حدثني عبد الله بن إبان الخياط الرامهرمزي حدثنا أبو القاسم بن نصر المخرمي حدثنا سليمان بن داود المنقري فذكره القصة

1353ج 2، ص 72

محمد بن عبد الله العسكري أبو بكر القاضي قال السمعاني كان أحد فقهاء الحنفية كان قاضي عسكر المهدي وكان معتزليا قال ابن الجوزي فى المنتظم فى حوادث الأمم سنة إحدى وعشرين ومائتين انتقل المعتصم بالله إلى سامرا بعسكره لأن بغداد ضاقت عليه ونادى فى الناس بالعسكر فسميت سامرا العسكر

1354ج 2، ص 72 القاضي السديد الصائغي

محمد بن عبد الله أبو عبد الله الصائغي قاضي مرو عرف بالقاضي السديد تفقه على القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي وكان رفيقه أبو الفضل الكرماني قال أبو سعد فى الأنساب كتبت عنه جزأ من الحديث وولي قضاء مرو وحمدت سيرته وكان مناظرا مجلا كثير الصلاة والتلاوة والنسب إلى عمل الصياغة وبنسف أيضا سكة يقال لها سكة الصياغة

1355ج 2، ص 72

محمد بن عبد الله المؤذن قال الخطيب كان أحد أصحاب الرأي وولي القضاء بمدينة السلام أنبأ علي بن الحسن أنبأ طلحة بن محمد بن جعفر قال لما توفي حبان ابن بشر استقضي محمد بن عبد الله بن المؤذن من أهل السواد وكان رجلا صالحا من أصحاب أبي حنيفة فى الفقه ولا أعلمه حدث بشيء قال الخطيب وقال طلحة حدثني عبد الباقي بن قانع حدثني إسحاق بن ديمهر النووي قال حدثني من حضر ابن المؤذن القاضي وهو يموت فقال انقلوني من هذا الموضع إلى ذلك الموضع فنقل فجاء عصفور بحبة من حنطة فرمي بها على صدره فما زال يقرضها حتى فرغ منها ثم مات وكان ممن يحسن الثناء عليه وروى بسنده عن أحمد وقد سئل عنه فقال كان مع ابن أبي داود من ناحيته ولا أعرف رأيه اليوم

1356ج 2، ص 73 أبو منصور السمعاني

محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الجبار بن الفضل ابن الربيع بن مسلم بن عبد الله بن منصور أبو منصور السمعاني التميمي المروزي الإمام تفقه عليه فخر القضاة أبو بكر محمد بن الحسين الأرسابندي المروزي وكان فاضلا ورعا متقنا أحكم اللغة والعربية وصنف فيها التصانيف وولده أبو المظفر منصور بن محمد هو الذى انتقل عن مذهب أبي حنيفة وهو مذهب والده أبي منصور إلى مذهب الشافعي وأظهر ذلك فى سنة ثمان وستين وأربع مائة فاضطرب أهل مرو لذلك فوردت الكتب من جهة بلكامك من بلخ بإخراجه من مرو وكان قد برع فى مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه

1357ج 2، ص 74

محمد بن عبد الجليل بن أحمد الخواري أبو عبد الله الفقيه حصل من العلوم ما عجزت عنه المشائخ فى حال الشيبة وناظر وحمدت مناظرته فى المباحث المتطرفة وجاد خاطره فى نظم الشعر مات سنة عشرين وست مائة بدمشق ومن شعره شعر ٭ لاح وهنا بالإبرقين بروق ٭ فاعترى قلبي المشوق خفوق ٭ طرق الدمع طرقة وله منه ٭ صبوح لا ينقضي وغبوق ٭ انحل مرضي الجفون فما أن ٭ يهتدي نحوه الخيال الطروق ٭ ريقه رايق السلافة والثغر ٭ حباب وخده الراووق ٭ حل صدغية ثم قال افرق ٭ بين هذين قلت فرق دقيق ٭ فأتي بالنطاق ينطق بالفر ٭ ق ولولاه أشكل التفريق ٭ ومن شعره ٭ وقال لي الواشي تبدي عذاره ٭ أفق ويك كم هذا الضلال أما ترا ٭ فقلت له جاوزت فى العزل حده ٭ وهل ذاك إلا مسك صدغية أثرا ٭ عزيز على مثلي سلو حبيبه ٭ وكم مرة حاولته فتعذرا ٭

1358ج 2، ص 74 العلاء العالم الأسمندي

محمد بن عبد الحميد بن الحسن بن الحسين بن حمزة أبو الفتح الاسمندي فقيه فاضل مناظر بارع قال ابن النجار كان يعرف بالعلاء العالم من فحول الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة وله تعليقة مشهورة فى مجلدات ورد بغداد حاجا فى سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة وصحبه الشمس بن الحسام بن البرهان وحدث بها عن عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري تفقه على السيد الإمام الأشرف وصنف فى الخلاف وأملي التفسير روى عنه أبو المظفر السمعاني مولده بسمرقند سنة ثمان وثمانين وأربع مائة ومات سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة وتنسك وترك المناظرة واشتغل بالخير إلى أن توفي رحمه الله

1359ج 2، ص 75

محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حفص بن غياث بن معبد بن عباد بن عبد الرحمن ولد سنة أربع وعشرين وأربع مائة تفقه ببخارى وتفقه عليه حفيده أبو الطيب طاهر ابن عثمان وتقدم فقيه فاضل حدث وأملي ورد بغداد حاجا فى سنة احدى وثمانين وأربع مائة قال حفيده الو الطيب توفى جدى في سنة ثلاث وخمس مائة رحمه الله تعالى

1360ج 2، ص 75

محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الوارث ابن عبدان بن عبد الوارث أبو سعيد العبداني قال السمعاني قرأت عليه المعروف بخواهرزادة لأنه ابن أخت القاضي أبي الحسن على بن الحسين الدهقان ثقفه على خاله أبى الحسن المذكور وأبي الحسن عبد الوهاب بن محمد الكشاني وقدم بغداد حاجا فى سنة إحدى وثمانين وأربع مائة ومات سنة أربع وتسعين وأربع مائة قال السمعاني لم يكن فى عصره من أصحاب أبي حنيفة أحد أشد عناية بطلب الحديث منه وتقدم أبوه عبد الحميد فى بابه

1361ج 2، ص 75

محمد بن عبد الخالق بن محمد بن سعيد بن علي القاضي أبو المؤيد الكشاني ووالده عبد الخالق مستملي شمس الأئمة الحلواني تقدم وابن أخي عبد الله صاحب المختار تقدم ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مائة قال السمعاني كان قاضي سمرقند مدة وقاضي كش أكثر من ثلاثين سنة وتوفي بكش سنة اثنتين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1362ج 2، ص 75

محمد بن عبد الخالق بن المبارك بن عيسى بن علي بن محمد عرف بإبن الأثري درس بالمستنصرية كان فقيها يلقب بكمال الدين مات يوم السبت ثاني شعبان سنة سبع وسبعين وسبع مائة ويأتي فى آخر الكتاب فى باب من اشتهر بإبن فلان

1363ج 2، ص 76 العلاء الزاهد أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الزاهد

محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو عبد الله البخاري الملقب بالزاهد العلاء تفقه على أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغدموني وحدث عنه وتقدم قال السمعاني كان فقيها فاضلا مفتيا مذاكرا أصوليا متكلما قيل أنه صنف فى التفسير كتابا أكثر من ألف جزء أملاه فى آخر عمره كتب إلي بالإجازة ولم ألحقه ببخارى لأنه توفي ليلة الثاني عشر من جمادي الآخرة سنة ست وأربعين وخمس مائة ومحمد بن عبد الرحمن هذا من مشائخ صاحب الهداية وقد ذكره فى مشيخته وقال أجاز لي رواية جميع ما صح من مسموعاته ومن مستجازاته ومصنفاته إجازة مطلقة مشافهة وكتب بخط يده رحمه الله تعالى

1364ج 2، ص 76

محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو بكر النيسابوري الماوردي الصوفي روى عن أبي العلاء صاعد بن محمد القاضي روى عنه عبد الغافر الفارسي وذكره فى السياق وقال شيخ طريف حسن الخلق حنفي المذهب مات سنة إحدى وثمانين وأربع مائة

1365ج 2، ص 76

محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي توبة الخطيب الكشميهني المروزي أبو الفتح من أهل مرو أجاز لصاحب الهداية فى مشيخة بمرو مشافهة سنة خمس وأربعين وخمس مائة على ما ذكره فى مشيخته قال صاحب الهداية فى مشيخته قرأت عليه أكثر صحيح البخاري وأجاز لي بقيته وقال أخبرنا به أبو الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصفار المروزي المعروف بأبي الخير سنة إحدى وسبعين وأربع مائة أخبرنا أبو الهيثم محمد بن بكر بن محمد الكشميهني سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري قرأه عليه سنة ست عشرة وثلاث مائة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري سنة اثنتين وخمسين ومائتين وكان إماما زاهدا رحمه الله تعالى

1366ج 2، ص 77

محمد بن عبد الرحمن بن صبر الصبري أبو بكر القاضي البغدادي الفقيه قال السمعاني أحد من أشتهر بالإعتزال ولد سنة عشرين وثلاث مائة ومات فى ذي الحجة سنة ثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1367ج 2، ص 77

محمد بن عبد الرحمن بن الحسن اللمغاني أبو عبد الله الضرير من أهل باب الطاق قال ابن النجار كان فقيها فاضلا على مذهب أبي حنيفة تفقه على والده وعمه عبد الملك بن عبد السلام وسكن الكوفة مدة يدرس بها ثم عاد إلى بغداد وتولى التدريس بها ذكر صدقة بن الحداد فى تاريخه أنه توفي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان سنة أربع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى ودفن بمقبرة أبي حنيفة وكان فقيها جيدا

1368ج 2، ص 77

محمد بن عبد الرحمن بن عبد العظيم الزفتاوي عز الدين الأعرج تفقه وأعاد ومات فى ثالث عشر شوال سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة بالحسينية خارج باب النصر وتوليت إعادة السيوفية مكانه وهو وال منصب توليته وحضر عندي الشيخ الإمام العلامة تقي الدين السبكي والشيخ شرف الدين الزفتاوي والقاضي تاج الدين أبو العباس أحمد بن التركماني رحمهم الله تعالى

1369ج 2، ص 77

محمد بن أبي الكرم عبد الرحمن بن علوي أبو عبد الله السنجاري القاضي المنعوت نور الدين درس بالحانوتية بدمشق ولد بسنجا ونشأ بها وانتقل إلى الموصل ثم إلى حلب وتولى التدريس بها فى سنة ثمان وتسعين ثم انتقل إلى دمشق وتوجه بالرسالة من الملك العادل أبي بكر بن أيوب إلى أخلاط وأسد وتولى الحكم بدمشق فحكم على مذهب أبي حنيفة سنة سبع عشرة وست مائة قال أبون توكان نائبا فى الحكم فى زمن الجمال المصري قاضي القضاة إلى أن مات بدمشق سنة ست وأربعين وست مائة قلت ومات الجمال المصري سنة اثنتين وعشرين وست مائة ولما مات دفن فى داره فقال شعر ٭ ما قصر المصري فى حكمه ٭ إذ صير التربة فى داره ٭ فخلص الأحياء من وجهه ٭ وخلص الأموات من ناره ٭

1370ج 2، ص 78

محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن محمد بن محمد بن حفاظ بفتح الحاء وتشديد الفاء أبو عبد الله السلمي الدمشقي الفقيه الأديب بدر الدين عرف بابن الفريرة بكسر الراء المهملة واشتهر بين الناس بفتح الراء كذا قال لي شيخنا قطب الدين وذكر أنه توفي بدمشق بعد السبعين وست مائة وقال الذهبي تفوي سنة خمس وسبعين ورأيت بخط الحافظ الديماطي فى مشيخته توفي ليلة الجمعة فجاءة منتصف ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وست مائة وقد بلغ ثلاثا وسبعين سنة وولده يحيى يأتي فى بابه وابن ابنه محمد بن يحيى يأتي فى بابه بيت علماء فضلاء تفقه على الصدر سليمان روى عنه الحافظ الدمياطي وذكره فى معجم شيوخه ودرس وأفتى وناظر وله شعر فى أرمد على عينيه شعرية شعر ٭ لا تحسبوا عين الحبيب قد اختفت ٭ عنا لمنقصة بشين أو ضرر ٭ لكنها سفكت دمي بنصالها ٭ فتسترت خوف القصاص عن النظر ٭ أنبأنيه الدمياطي عنه فأنبأني أيضا عنه ٭ شعر ٭ الإرب غصن ألمع البدر طا 4 لما ٭ وأورق ليلا من عذاريه إليلا ٭ مجناه روض نرجس اللحظ زهره ٭ وقد سال فيه عارض الخد جدولا ٭

وانبأني الحافظ الدمياطي ايضا عنه لنفسه وقال هو من المعاني الغريبة شعر ٭ كانت دموعي بيضاء قبل بينهم ٭ فمذناؤ أحمرتها بعدهم حرقي ٭ قطعت باللحظ وردا من خدودهم ٭ فاستقطر البين ماء الورد من حدقي ٭

1371ج 2، ص 79

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي عاصم بن أحمد البخاري أبو بكر الصفار المروزي الفقيه والد أبي الفتح محمد يأتي تقدم جده عبد الرحمن ولد فى حدود سنة نيف وخمسين وأربع مائة ثم سمع ببغداد الغيلانيات من أبي الحصين سمع منه أبو سعد وأثنى عليه وقال ورد بغداد حاجا سنة عشرين وخمس مائة وتوفي سنة تسع وعشرين وخمس مائة بمرو رحمه الله تعالى

1372ج 2، ص 79 محمد بن عبد الرحمن السنجاري

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمود السمرقندي السنجاري مولده بها سنة خمس وسبعين وست مائة خرج من بلده سنجار وأقام بماردين ودرس الفقه وصنف وأفتى بها له تصنيف عمدة الطالب لمعرفة المذاهب وذكر فى الكتاب خلاف العلماء وخلاف أحمد وداود وأهل الشيعة وله شعر ذكره فى آخر هذا الكتاب شعر ٭ فتم كتاب قد حوى لمذاهب ٭ وما حويت من قبل بكتاب ٭ حوى فقه نعمان ويعقوب بعده ٭ محمد مع أصحابهم خير أصحاب ٭ كذا زفر والشافعي وما لك ٭ وما اختلفوا فيه بكل جواب ٭ وأحمد مع داود مع أهل شيعة ٭ حباهم إله الناس من كل ثواب ٭ مات بماردين فى شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وسبع مائة رحمه الله

1373ج 2، ص 80

محمد بن عبد الرحمن الإمام شرف الدين مات فى سلخ شوال سنة عشرين وست مائة ودفن بمقبرة الصدور له مدرسة وخانقاه

1374ج 2، ص 80

محمد بن عبد الرحمن المفسر البخاري الزاهد علاء الدين صاحب التفسير الكبير تفقه عليه العقيلي

1375ج 2، ص 80

محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن عروة الفقيه أبو جعفر بن أبي الحسن تفقه على والده أبي الحسن عبد الرحيم وتقدم ثم خرج إلى مرو وتفقه بها وحصل الخلاف وعاد إلى نيسابور واستملى على قاضي القضاة شيخ الإسلام شمس الحرمين أبي سعيد محمد بن أحمد بن صاعد فى مجالس إملائه ومات سنة تسع عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى

1376ج 2، ص 80

محمد بن عبد الرحيم بن يعقوب بن أبي يوسف الأرجاني أبو عبد الله من أهل همدان كان يذكر أنه من ولد أبي يوسف القاضي والأرجان من نواحي الري قدم بغداد وسكن برباط المأمونية وسمع معنا الحديث من جماعة وكانت له معرفة باللغة والأدب وكان قد سافر إلى خراسان ورحل إلى بلاد ما وراء النهر ولقي هناك الأيمة والفضلاء وعلقت عنه شيئا يسيرا فى المذاكرة وكان كيسا حسن الأخلاق متوددا إلى الناس بلغني أن مولد أبي عبد الله الأرجاني بهمدان سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة وتوفي بتكريت وكان متوجها إلى بغداد فى يوم الأربعاء التاسع والعشرين من جمادي الأولى سنة خمس وست مائة ودفن بها عند المشهد ذكره ابن النجار

1377ج 2، ص 80

محمد بن عبد الرزاق بن عبد الله بن أسحاق أبو المناقب الواعظ الأعرج من أهل ساوه وكان قاضيا وكان شافعي المذهب وطلب الجاه عند خواص السلطان محمود فتمذهب لأبي حنيفة وكان واعظا مليح الوعظ فصيح العبارة قدم بغداد فى سنة خمس وخمسين وخمس مائة وعقد بها مجلس الوعظ بجامع القصر وظهر له القبول التام وكان له شعر حسن روى عنه شيئا ببغداد قال ابن النجار أنبأ أبو عبد الله محمد بن محمد الكاتب الأصبهاني فى كتابه إلينا ونقلته من خطه أنشدنا محمد بن عبد الرزاق الساوي قاضيها لنفسه شعر ٭ تنبه قوم الدهر قبل انتباهه ٭ فقد نام عنا البرد وانتبه الورد ٭ فلا تدعن الإنس يوما إلى غد ٭ فإنك لا تدري بماذا غدا يغدو ٭ قرأت فى كتاب التاريخ لصدقة بن الحداد الفقيه قال سنة إحدى وستين وخمس مائة فى محرم وصل الخبر بأن قاضي ساوى مات بالموصل رحمه الله تعالى

1378ج 2، ص 81

محمد بن عبد الرزاق أبو الفضل المأخواني أستاذ محمد بن محمد بن يوسف به انتفع وعليه تخرج

1379ج 2، ص 82 شمس الأئمة الكردري

محمد بن عبد الستار بن محمد بن العمادي الكردري نسبة إلى الجد المنتسب إليه البرانيقي من أهل برانيق قصبة من قصبات كردر من أعمال جرجانية خوارزم المنعوت بشمس الدين كنيته أبو الوجد كان أستاذ الأئمة على الإطلاق والموفود إليه من الآفاق قرأ بخوارزم على الشيخ برهان الدين ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي المطرزي صاحب المغرب ثم رحل إلى ما وراء النهر وتفقه بسمرقند على شيخ الإسلام برهان الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرغيناني صاحب الهداية والشيخ مجد الدين المهاد السمرقندي المعروف بإمام زاده وسمع الحديث منهما وتفقه ببخارى على العلامة بدر الدين عمر بن عبد الكريم الورسكي والشيخ شرف الدين أبي محمد عمر العقيلي والقاضي عماد الدين أبي العلا عمر بن بكر بن محمد الزربخري والزاهد زين الدين أبي القاسم أحمد بن محمد بن عمر العتابي والشيخ نور الدين أبي محمد أحمد بن محمود الصابوني البخاريين والإمام فخر الدين أبي المحاسن الحسن بن منصور قاضي خان والشيخ قطب الدين أبي الفتح محمد بن محمد بن عثمان السرخسي والشيخ عماد الدين أبي المحامد محمود بن أحمد بن الحسن الفاريابي والشيخ شمس الدين أبي الفضل إسماعيل بن محمد بن سليمان السلفي وغيرهم وسمع التفسير والحديث منهم وبرع فى معرفة المذهب وأحيا علم الأصول والفقه بعد إندراسه من زمن القاضي أبي زيد الدبوسي وشمس الأئمة السرخسي تفقه عليه خلق كثير منهم العلامة بدر الدين محمد بن محمود بن عبد الكريم الكردري عرف بخواهرزاده وهو ابن أخته وشيخ الشيوخ سيف الدين أبو المعالي سعيد بن المطهر بن سعيد الباخرزي والشيخ سراد الدين محمد بن أحمد القريشي الضرير والإمام حافظ الدين الكبير أبو الفضل محمد بن محمد بن نصر البخاري ومحمد المايمرغي وغيرهم مات ببخارى يوم الجمعة تاسع محرم سنة اثنتين وأربعين وست مائة ودفن بسبذمون عند قبر الأستاد أبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب السبذموني على نصف فرسخ من البلد وكان مولده ببرا تقين فى ثامن عشر ذي القعدة سنة تسع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1380ج 2، ص 83

محمد بن عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن أبو المظفر بن أبي محمد اللمغاني الأصل البغدادي الفقيه ولمغان مواضع من جبال غزنة أخو عبد الرحمن وعبد الملك وقد تقدما وذكرهم الثلاثة الحافظ الدمياطي فى مشيخته

1381ج 2، ص 83

محمد بن عبد الظاهر بن حسين بن محمود أبو عبد الله عرف بابن الشرف تفقه ودرس وأعاد وحصل مولده مستهل ذي الحجة سنة ثمان وستين وست مائة مات ليلة الخميس حادي عشر شهر رمضان سنة سبع وخمسين وسبع مائة بالسيوفية ودفن من يومه بالقرافة الصغرى رحمه الله تعالى

محمد بن عبد العزيز بن سوار بن صلاح أخو إسماعيل بن عبد العزيز تقدم أنبانى الحافظ عبد المؤمن الدمياطى ونقلته من خطه اخبرني يعنى إسماعيل بن عبد العزير ان اخاه محمد انزل البصرة وهو مدرس الفقهاء الحنفية بها

1382ج 2، ص 83

محمد بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد القنطري أبو عمرو الفقيه المروزي ذكره فى السياق وقال فاضل قدم نيسابور مع القاضي على النسفي وروى الحديث وخرج إلى ما وراء النهر وحدث ببخارى أنبأ عنه أبوالقاسم بن أبي محمد بن أبي نصر الواعظ

1383ج 2، ص 84

محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن عمر البخاري وعمر الجد الأعلى يعرف بمازة وأولاده كل واحد منهم مذكور فى بابه وعمر هذا لقبه مازة وأولاده يعرفون ببني مازة ومحمد هذا يعرف بصدر جهان وجهان فارسي ومعناه بالعربية الدنيا من بيت كبير وجده محمد بن عمر بن عبد العزيز أحد أئمتهم يأتي وله تعليق فى الخلاف ومحمد بن عبد العزيز هذا قدم بغداد حاجا فى سنة ثلاث وست مائة وكان معه جماعة من الفقهاء أهل بلده فتلقاه ركب عظيم من الديوان والحجاب والوزراء والأمراء والأعيان وأنزلوه فى دار على نهر عيسى وحملت إليه الضيافات وحج وعاد وخلع عليه وعلى ولده وتوجه إلى بلده فى سنة أربع وست مائة وعندما خرج من بغداد إلى بلد خرج الناس خلفه يسبونه فإن غلمانه كانوا يستقون فى المناهل ويمنعون الحجاج من الماء فيحصل لهم العطش العظيم قال سبط ابن الجوزي حججت فى هذه السنة فرأيت من الموتى ما أذهلني فرأينا ما يزيد على خمسة آلاف نفر ومشينا ثلاثة أيام فى الأموات رحمهم الله تعالى

1384ج 2، ص 84

محمد بن عبد الغفار بن عبد السلام بن علي بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن سعدويه بن بشر بن إسحاق بن إبراهيم بن غياث أبو الوفاء سمع منه أبو سعد السمعاني ومات سنة أربع وخمس مائة تقدم أبوه عبد الغفار وجده عبد السلام وعمه عبد الرحيم ابن عبد السلام رحمهم الله تعالى

1385ج 2، ص 84

محمد بن عبد الكريم بن عبد بن عيسى بن اليمان بن تمام بن عبد الرحمن بن عبد الله الزيركي أبو البديع الإمام الحاكم من أهل سمرقند قال أبو سعد كان يدرس بسمرقند فى مسجد العطارين وكتب الحديث الكثير بخطه ورد بغداد حاجا ومات بعد منصرفه من الحجاز سنة تسع وسبعين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1386ج 2، ص 85 محمد بن عبد الكريم ابن الشجاع

محمد بن عبد الكريم بن عثمان الإمام المفتي عرف بابن الشماع مولده سنة تسع وعشرين وست مائة تفقه على قاضي القضاة شمس الدين بن عطاء وتفقه عليه قاضي القضاة شمس الدين بن الحريري ودرس بالحانوتيه والصادرية وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة رضي الله عنه مات سنة ست وسبعين وست مائة رحمه الله تعالى

1388ج 2، ص 85

محمد بن عبد المعطي بن سالم بن عبد العظيم أبو عبد الله الخطيب عرف بابن سبع خطيب جامع الظاهر الحسينية مولده فى شوال سنة تسع وتسعين وست مائة وتوفي واستفاد وناب فى الحكم تفقه يسيرا على قاضي القضاة السروجي وغيره رحمهم الله تعالى

1389ج 2، ص 85

محمد بن عبد الملك بن علي الإمام الخطيب أخذ عن عبد المنعم بن نصر الله ابن أبي القاسم السرماري

1390ج 2، ص 85

محمد بن عبد الملك بن عبد السلام بن الحسين اللمغاني تقدم والده عبد الملك وكنية محمد أبو تمام قال ابن النجار وكان أحد الشهود المعدلين عند قاضي القضاة علي بن الحسين الزينبي شهد يوم الأحد خامس عشر شوال سنة أربع وعشرين وخمس مائة فقبل شهادته وسمع الحديث من أبي سعد أحمد بن عبد الجبار الصيرفي مات فى شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ودفن بباب الطاق رحمه الله تعالى

1391ج 2، ص 85-86

محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد بن حواري أبو بكر التنوخي الدمشقي الشاعر عرف بابن شقير المنعوت بالتاج ويلقب بالهدهد مولده سنة ست وست مائة وقيل سنة ست مائة بدمشق حكاه الشيخ قطب الدين عبد الكريم ومات سنة تسع وستين وست مائة كتب عنه الحافظ الدمياطي وله شعر حسن ومن شعره شعر ٭ يا رب إني قد أتيتك نازلا ٭ ضيفا وإنك أكرم الكرماء ٭ وسكنت جيرة أنبيائك راجيا ٭ لجوارهم أن يصبحوا شفعائي ٭ فاجعل قراى العفو منك وكن بفضلك راحمى يا ارحم الرحماء وله فى الملك الناصر صاحب حلب مدايح وهو أخو نصر الله يأتي وكان أعطى له الملك الناصر ضيعة على نهر ثورا فحسده جماعة وسمعوا على إخراجها من يده فكتب إلى الملك الناصر شعر ٭ ما قدر داري فى البناء وسعيهم ٭ فى هدمها قد زاد فى مقدارها ٭ هب أنها إيوان كسرى رفعة ٭ أو ما بجودك كان أصل قرارها ٭ النص عن قول النبي محمد ٭ الهادي أقروا الطير فى أوكارها ٭ وله ٭ أقمت برشق المقلة القتالة ٭ قلبي بلين القامة العسالة ٭ ما ألبسني حلة سقم وضنا ٭ يا هند سوى جفونك الغزالة ٭

1392ج 2، ص 87

محمد بن عبد الوهاب بن يوسف بن علي بن الحسين بن أبي محمد المنعوت بالشمس ابن البدر واشتهر بابن المجن الدمشقي سمع من أبي محمد القاسم بن الحافظ ابن عساكر وحدث بالقاهرة ودرس بالمدرسة السيوفية مات فى السابع من ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وست مائة وقد جمع شيخنا قطب الدين عبد الكريم جزأ فى تسمية من درس بالسيوفية وفاته هذا وذكر فى تاريخ مصر تصنيفه

1393ج 2، ص 87

محمد بن عبد بن حرب أبو عبد الله البصري من أهل عبادان ولي قضاء مصر واستكتب أبا جعفر الطحاوي واستخلفه وكان الشهود يهابونه ويخافونه وكان شيخا جوادا وكان له مائة مملوك ما بين خصي وفحل وكان أبو الجيش بعظمه وببجله ويجري عليه فى كل شهر ثلاثة آلاف دينار وكان ينظر فى القضاء والمظالم والمواريث والأجناس والحسبة وكان له مجلس فى الفقه يحضره الفقهاء ومجلس فى الحديث يحضره المحدثون ووهب لشخص من أهل مصر لا يعرفه فى ساعة واحدة ألف دينار وكان يطعم الناس فى داره كل عيد ولا يتأخر عنه أحد من وجوه البلد حدث عن شعبان بن فروخ وإبراهيم بن حجاج ويحيى بن عبد الحميد الحماني وعلي بن المديني روى عنه أبوحفص الزيات وعلي بن عمر الحرمي وأقام فى القضاء ست سنين وسبعة أشهر إلى أن استتر وبقي مستترا عشر سنين ذكر الذهبي أنه تولى سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة ببغداد رحمه الله تعالى

1394ج 2، ص 88

محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز وهيب بن عطاء الأزرعي أبو البركات وهوالمدرس الرابع بالمرشدية من زمن واقفها مولده سنة خمس وأربعين وست مائة بدمشق وسمع من ابن عبد الدايم وغيره وكان فيه صلاح وهو سبط القاضي شرف الدين بن عبد الوهاب الحوراني مات بدمشق سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة ويأتي ابنه محمد بن محمد رحمهم الله تعالى

1395ج 2، ص 88

محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن إسحاق عرف بابن أبي الرعد أبونصر القاضي من أهل عكبراء قال ابن النجار قدم بغداد قديما فسمع بها أبا الفتح هلال بن محمد الحفار فى آخرين ثم أنه قدم بغداد مرارا عند علو سنه وحدث بها وأملي بجامع المنصور روى عنه ولده أبو الحسين محمد وحكى عن أبي الفضل أحمد بن خيرون قال توفي سنة ست وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى قال وكان ثقة

1396ج 2، ص 88

محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الحسكاني الحاكم أبو علي الحذاء سمع الحديث من أبيه وجده وقرأ عليه من تصانيف والده وغير ذلك ذكره الفارسي فى سياقه وقال من بيت الحديث والرواية وكان أبوه الحاكم أبو القاسم حافظ وقته لأصحاب أبي حنيفة وجده أبو محمد وأعظهم وتقدما مات سنة أربع وخمس مائة رحمهم الله تعالى

1397ج 2، ص 88

محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن علي الخطيبي أبو حنيفة قال ابن النجار الخطيبي من أهل أصبهان كان شيخا فاضلا من بيت مشهرو بالخطابة والرواية والقضاء والفضل والعلم قدم بغداد حاجا فى شوال سنة اثنتين وستين وخمس مائة وحدث بها عن أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه وغيره وأملي عدة مجالس بالقصر روى لنا عنه عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي رضي الله عنهما وغيره قرأت بخط أبي المحاسن عمر بن علي القرشي سألته يعني أبا حنيفة الخطيبي عن مولده فقال فى رابع عشرين من شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وأربع مائة قرأت بخط أبي سعد الصائغ توفي أبو حنيفة الخطيبي فى صفر سنة إحدى وسبعين وخمس مائة تقدم أبوه وجده رحمهم الله تعالى

1398ج 2، ص 89

محمد بن عبيد أبو عبد الله الأحدب الطنافسي أخو عمر بن عبيد وأخو يعلى وأخو إدريس عمر وإدريس تقدما ويعلى يأتي وأبوهم عبيد تقدم أيضا

1399ج 2، ص 89

محمد بن عثمان بن علي بن عثمان أبو عبد الله بن أبي عمر والكاشي مولده سنة ثلاث وخمسين وست مائة ذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخ مصر كان فقيها حنفيا مفتيا وكان فيه بسطة وجه وطلاقته ومات قلت صحبته فى سفره إلى الحجاز الشريف سنة ثلاث عشرة وسبع مائة وكان قاضيا إذ ذك بالركب الشريف المصري

1400ج 2، ص 89

محمد بن عثمان بن عمر بن حميد أبو المحامد الموصلي الفقيه روى عنه الحافظ عبد المؤمن الدمياطي فقال مولده سنة اثنتين وستين وخمس مائة وتركته حيا ببغداد سنة خمس وست مائة رحمه الله تعالى

1401ج 2، ص 89

محمد بن عثمان السرخسي الملقب زين الإسلام والد الإمام قطب الدين أبي الفتح محمد المذكور بعده فى هذا الباب

1402ج 2، ص 90 ابن الحريري محمد بن عثمان

محمد بن عثمان بن أبي الحسن بن عبد الوهاب الأنصاري عرف بابن الحريري قاضي القضاة بدمشق ثم عزل مدة ثم تولى القضاء بالقاهرة عوضا عن قاضي القضاة شمس الدين السروجي مولده بدمشق عاشر صفر سنة ثلاث وخمسين وست مائة ومات فى رابع جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة سمع من القاضي أبي محمد عبد الله بن عطاء وأبي زكريا ابن الصيرفي وأبي عبد الله بن أبي الفوارس فى آخرين خرج له الحافظ البرزالي جزأ من عوالي حديثه عن عشرة من شيوخه وحدث به وبغيره وسمعت عليه وانتفعت به وأحسن إلي ودرس وأفتى ورزق الهيبة التامة والقبول وتولى قضاء دمشق فى يوم الأربعاء الحادي والعشرين من شعبان سنة تسع وتسعين وست مائة وكان فى سنة ثمان وتسعين ومائة درس بمسجد عابون ثم فى رمضان سنة تسع وتسعين وست مائة درس بالحانوتية الجوانية ثم فى سنة سبع مائة درس بالظاهرية ثم فى ذي القعدة من هذه السنة صرف عن القضاء وولى مكانه قاضي القضاة جلال الدين ثم فى جمادي الآخرة سنة إحدى وسبع مائة وصل البريد بإعادته للقضاء وبإستقرار الحانوتية على القاضي جلال الدين ثم أعيدت إليه سنة ثلاث وسبع مائة بنحو من شهر ونصف ثم انتزعها منه القاضي جلال الدين ومدحه شيخنا قاضي القضاة أبوالحسن علي المارديني بقصيدة طنانة سمعتها عليه وأولها شعر ٭ دع عنك ذكر شقائق النعمان ٭ واذكر شقيق أمامنا النعمان ٭ وعدتها إحدى وأربعين بيتا

1403ج 2، ص 91

محمد بن عدنان بن محمد بن أحمد بن أبي العباس بن عمرويه القاضي اللوكري بضم اللام وسكون الواو وفتح الكاف وفى آخرها الراء نسبة إلى لوكر قرية بقرب مريح دميه على طرف وادي مرو وأبو نصر قال السمعاني كان فقيها حنفيا سمحا جلدا سمع أبا منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني وأبا الفضل محمد بن أحمد الخازن وغيرهما روى عنه أسعد بن الحسين ابن علي الخطيب وتوفي بمرو فى شهر ربيع الأول سنة اثنتين وخمس مائة

1404ج 2، ص 91

محمد بن علي بن إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان أبو الخطاب التنوخي حدث عن عم أبيه يوسف بن يعقوب قال الخطيب كتب عنه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي وذكر أنه سمع منه فى سنة تسع وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1405ج 2، ص 91

محمد بن علي بن أحمد بن علي بن يحيى بن محمد بن عبد الملك بن علي الدامغاني القاضي أبو الفتح ابن قاضي القضاة أبي الحسن وجد أبيه كان قاضي القضاة وكذلك جد جده شهد أبو الفتح عند أبيه فى يوم الإثنين الثاني من رجب سنة خمس وسبعين وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه فى الحكم والقضاء بمدينة السلام وكان شابا مليحا مليح الوجه فصيح اللسان حافظا للقرآن درس الفقه وقرأ الأدب وكانت له معرفة بالقضاء وصفة الحكم وكان حسن الطريقة مشكورا اخترمته المنية فى عنوان شبابه ولم يبلغ الثلاثين لأنه توفي يوم الجمعة ثامن عشرين من شوال سنة خمس وسبعين وخمس مائة ومولده فى ليلة الجمعة الحادي عشر من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وخمس مائة كذا ذكره ابن النجار

1406ج 2، ص 91

محمد بن علي بن أحمد الإسمعيلي القاضي أبو طاهر البخاري قدم نيسابور رسولا سنة سبع وثلاثين وأربع مائة من بيت العلم والرياسة وحضر مجلسه المشائخ فأجمعوا عليه وسمعوا منه وحدث عن جده وروى كتاب اللؤلؤيات عن أبي مطيع النسفي المصنف وروى الشمائل وعاد إلى ما وراء النهر فتوفي بها رحمه الله تعالى

1407ج 2، ص 92

محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحديد المصري أبو الحسن حدث عن يونس ابن عبد الأعلى ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وربيع المؤدن بكار بن قتيبة ذكره ابن يونس فى تاريخه ويأتي ولده محمد رحمة الله عليهما

1408ج 2، ص 92

محمد بن علي بن الحسين أبو نصر السرخسي الإمام القاضي راوي مصنافات أبي الحسن الكرخي عن أبي محمد بن عبد الله بن محمد الأكفاني عن الكرخي سمعها منه جماعة فممن رواها عنه أحمد بن محمد أبو منصور الحادي القاضي وقال كان ثقة فقيها على مذهب أبي حنيفة مرضيا عاقلا مات سنة إحدى وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى

1409ج 2، ص 92

محمد بن علي بن حفص أبو بكر الحلواني أحد رواة الأمالي تفقه عليه محمد ابن يعقوب بن أبي طالب كان فى حدود الخمس مائة من أقران عبد العزيز بن عمر البرهان وبكر بن محمد رحمهم الله تعالى

1410ج 2، ص 92

محمد بن علي بن حنيف أبو عبد الله قال ابن النجار الدينوري الفقيه الحنفي روى عنه أبو نصر الشيرازي فوائد أنبأنا أبو القاسم الأزجي حدثنا أبو الرجاء أحمد بن محمد الكشاني فى كتابه أن أبا نصر عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن هارون الشيرازي أخبره أنشدني أبو عبد الله بن علي بن حنيف الدينوري ببغداد على باب داره بنهر البزارين لأبي العباس بن خسر وفيروز بن فخر الدولة شعر ٭ وقالوا أفق عن لذة اللهو والصبا ٭ فقد لاح صبح فى دجاك يشيب ٭ فقلت أخلائي دعوني ولذتي ٭ فإن الكرى عند الصباح يطيب ٭

1411ج 2، ص 93

محمد بن علي بن حيدر الإمام الفقيه الزاهد تلميذ القاضي أبي علي الحسين بن الخضر بن الحسين النسفي وقرأ عليه

1412ج 2، ص 93

محمد بن علي بن خليد أبو بكر فقيه الشاش أستاذ المؤمل بن مسرور

1413ج 2، ص 93

محمد بن علي بن زكري بن مسعود الأنصاري الخزرجي المنبجي مدرس المعظمية بالقدس تقدم ذكر والده فى حرف العين درس المعظمية سنة إحدى عشرة وسبع مائة وهو المشار إليه فى مذهب أبي حنيفة وأصحابه فى الفقه والفتوى وعنده علم بالعربية رحمه الله تعالى

1414ج 2، ص 93

محمد بن علي بن سعيد بن المطهر بن عبد العزيز البخاري عرف بفخر القضاة قال السمعاني كان شيخا فاضلا مسندا مسنا من أولاد المحدثين مكثرا من الحديث قدم مرو ليحمل الزاهد الصفار إلى بخارى وكان سنة البرد الشديد سنة سبع وعشرين فكتب لى الإجازة بخطه وحصل لي حظ الزاهد إبراهيم بن إسماعيل الصفار ثم ذكر السمعاني ما سمع منه من الكتب فأطال ثم ذكر أنه ولد سنة خمس وخمسين وأربع مائة ومات سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة قال وزرت قبره عند تل أبي حفص الكبير رحمهما الله تعالى

1415ج 2، ص 93

محمد بن علي بن سعيد أبو بكر المطرزي البخاري المشهور بفخر الأئمة أستاذ الإمام شرف الدين عمر بن محمد بن عمر العقيلي

1416ج 2، ص 93

محمد بن علي الطبيب البصري أبو الحسين له فى أصول الدين كتاب سماه التصفح يعني تصفح الأئمة الأدلة فى مجلدين كذا رأيتة كان فى حدود الأربع مائة رحمه الله تعالى

1417ج 2، ص 94

محمد بن علي بن عبد القوي بن عبد الباقي بن أبي الحصينا ابن أبي اليقظان التنوخي أبو عبد الله الملقب محي الدين كان إماما عالما منقطعا يمتنع من الفتوى والتدريس والقضاء وأعاد بعدة أماكن مولده بدمشق سنة سبع وأربعين وست مائة ومات بالقاهرة فى ثامن عشر شهر رمضان سنة أربع وعشرين وسبع مائة سمعت عليه وقرأت عليه قطعة من الخلاصة وله إجازة من ابن عبد الكريم خرج له الدمياطي شهاب الدين فى مشيخته رحمه الله تعالى

1418ج 2، ص 94

محمد بن علي بن عبد الملك أبو عبد الله السمتي بضم السين البخاري الملقب عماد الدين قال الذهبي الفقيه المفتي إمام جامع بخارى فى حدود سنة خمسين وست مائة تفقه على فخر الدين النويبي قلت وتفقه على العقيلي رحمه الله تعالى

1419ج 2، ص 94

محمد بن علي بن عبد الله بن أبي حنيفة بن أبي جعفر أبو بكر الدستجردي الفقيه من أهل بلخ ودستجرد إحدى قراها كان فقيها فاضلا قدم بغداد فى شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة وحدث بها ببعض كتاب الأجناس لأبي العلاء صاعد بن منصور بن علي الكرماني عنه سمعه منه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي بقراءته عليه وسمع هو ببغداد من أبي نصر أحمد بن محمد الطوسي وأبي البركات يحيى بن عبد الرحمن الفارقي وأبي القاسم السمرقندي

1420ج 2، ص 94

محمد بن علي بن عبدك أبو أحمد واسم عبدك عبد الكريم الجرجاني قال الحاكم فى تاريخ نيسابور وهو صاحب محمد بن الحسن وتفقه عليه حدث عن علي بن موسى القمي وأبي داود الأصبهاني

محمد بن علي بن عثمان قاضي القضاة السمرقندي وهو جد قاضي مرو محمد بن أبي بكر تفقه على صاحب الهداية وقرأ عليه وكان مفتيا حافظا للرواية مشارا إليه دفن فى مقبرة عبد الرحمن بن سمرة الأنصاري

1421ج 2، ص 95

محمد بن علي بن غازي بن علي بن محمد أبو عبد الله الحموي المنعوت بالأصيل كان فاضلا درس بمدرسة سعادة ببغداد بالجانب الغربي ذكره الدمياطي فى مشيخته وقال أخبرني الأصيل أنه ولد بحماه فى سنة تسع وتسعين وخمس مائة وأنه قدم مصر ومدح ملكها الكامل بن العادل وسافر معه إلى تروحه ظاهر الإسكندرية فى صحبة العلاء بن جلدل وذكره أبو منصور الحافظ فى تاريخ اسكندرية وقال سكن بغداد ودرس بها للحنفية وتولى القضاء بواسط وذكره ابن الشعار فى عقود الجمال وقال كان من جملة محفوظاته صحيح مسلم بأسانيده ومتونه والمفصل للزمخشري مات فى عاشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وست مائة أنبأني الحافظ الدمياطي ووجدته بخطه فى مشيخته أنشدنا لنفسه يعني محمد بن علي بن غازي ببغداد شعر ٭ ألا من لنفس لا يقل ولوعها ٭ وإني وفى نار الفراق ضلوعها ٭ وصب مضني ليس يرقي مصابه ٭ وعين بعين ليس يرقا دموعها ٭ إذا أنا أخفيت الصابة ساترا ٭ فإن دموعي إلها طلات تذيعها ٭ رعى الله أياما نقضت بقربكم ٭ وشمس سروري بالسعود طلوعها ٭ سأنشد بيتا سابقا متفائلا ٭ بإنشاده أن سوف يدنو رجوعها ٭ لئن جمعتنا الدار من بعد فرقة ٭ فإن لها عندي يد ألا أضيعها ٭

1422ج 2، ص 96

محمد بن علي بن غالب الإسترأبادي والد إبراهيم تقدم ابناه إبراهيم وعبد القاهر تفقه بالصندلي وهو مدرس إسترأباد قال الهمداني حدثني ولده أبو محمد عبد القاهر وهو مدرس بتستران مولد أبيه سنة إحدى وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1424ج 2، ص 96

محمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الملك الدامغاني أبو عبد الله قاضي القضاة أبو الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله كان يلقب بتاج القضاة شهد عند والده فى الحكم ببغداد سنة إحدى وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه فى الحكم ببغداد وغيرها وأذن للشهود بمدينة السلام بالشهادة عنده وعليه فيما سجله ولما توفي والده رشح لقضاء القضاة ولم يتيسر له ثم نفد فى رسالة الديوان العزيز إلى الملك خان محمد بن سلمان بن داود بن إبراهيم طيفاح ملك ما وراء النهر فى صحبة الرسول القادم من هناك فمضى فأدركه أجله هنا وكان حسن القضاء مرضي الطريق جميل السيرة محمود االأفعال غزير الفضل سمع الحديث من أبي الحسين الصيرفي ولم يرو شيئا لأنه مات شابا مولده فى ضحوة يوم السبت الثامن من شوال سنة ثمان وسبعين وأربع مائة ومات فى الشعر الأول من المحرم سنة ست عشرة وخمس مائة بما وراء النهر ذكره ابن النجار

1425ج 2، ص 96 أبو عبد الله الدامغاني الكبير

محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الملك بن عبد الوهاب الدامغاني الكبير أبو عبد الله قاضي القضاة الإمام العلامة تفقه علي الصيمري ببغداد وسمع من أبي عبد الله محمد بن علي الصوري روى عنه عبد الوهاب الأنماطي وغيره وأصحابه كثيرون لا يحصون وأولاده وأقاربه قد تقدم جماعة منهم فى هذا الكتاب قال الخطيب كان يذكر أن مولده فى سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة بدامغان ومات فى بغداد سنة ثمان وسبعين وأربع مائة قال ابن عقيل الحنبلى ومن مشائخي الطود الشامخ والجبل الراسخ قاضى القضاة أبو عبدالله الدامغانى حضرت مجالس درسه للزيادات والخلاف ومجالس النظر أيام سنة خمسين إلى أن توفى رضى الله عنهم وعن جماعتهم قال وكان القاضى أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري أحد الأئمة الشافعية يقول أبو عبدالله الدامغانى أعرف بمذهب الشافعية من كثير من أصحابنا قال الخطيب ولى القضاء بعد موت ابن ماكولا وذلك فى سنة سبع وأربعين وأربع مائة وكان نزها عفيفا انتهت اليه الرياسة فى مذهب العراقيين وكان وافر العقل كامل الفضل سديد الرأي وجرب أموره فى حكمه على السداد وقال غيهر كان مثل القاضى أبى يوسف حشمة وجاها وسوددا وعقلا وبقي فى القضاء مدة ثلاثين سنة وإمامان لم يتفق لهما الحج أبو إسحاق الشيرازي وأبو عبدالله الدامغانى ذكره السمعاني فى ترجمة الشيرازى قال القاضى أبو بكر ابن العربى أخبرنى جماعة من الأشياخ ببغداد أن قاضى القضاة أبا عبدالله الدامغانى كان يمشي فى الموكب وحوله القضاة والعدول فيمر بالروشن فيقف عنده ويقول يرحمك الله يافلانة كنت حارس هذا الدرب بقراريط معلومة فإذا عدتم الليل جلست تحت هذا الروشن أدرس الليل كله وكانت امرأة فى روشنها تغزل الليل كله فاذا وهمت وتوقفت فى الدرس تقول لى ليس هكذا يا محمد وليس لتوقفك معنى وقد درسته قبل هذا على كذا وكذا فأتذكره بها يخجل بذلك المتكبرين ويسلي المتواضعين ذكره فى سراج المريدين

1426ج 2، ص 97

محمد بن على بن محمد النوقدي الفرضي الإمام العلامة حميد الدين صحب الامام العلامة سراج الدين أبا طاهر محمد بن محمد بن عبد الرشيد السجاوندي وسمع منه مقدمتة فى الفرائض وحدث بها عنه فسمعها منه العلامة نجم الدين أبو محمد عمر بن أحمد الكاخشتواني رواها لنا شيخنا قطب الدين عن أبي العلاء الفرضي عن الكاخشتوانى بسنده

1427ج 2، ص 98

محمد بن على بن محمود بن حسام ويسمى ظريف بن رسلان بن محفوظ ابن طريف العسقلاني الضرير الفقيه المحدث سمع بينسابور ابن أبى الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي وأبى الحسن المؤيد بن محمد الطوسى وأم المؤيد زينب بنت عبد الرحمن الشعري وحدث بدمشق وحلب مولده بمصر بعيد السبعين وخمس مائة ومات بدمشق سنة خمسين وست مائة

1428ج 2، ص 98

محمد بن على الخلاطى له كتاب الحدود المتداولة فى الفقهاء فى أصول الفقه رأيته نحوا من نصف القدوري فى حدود الست مائة

1429ج 2، ص 98

محمد بن على النوحابادي أحد رواة الإملاء من أقران البرهان

1430ج 2، ص 98

محمد بن على بن محسن بن على بن محمد بن أبى الفهم التنوخي أبو الحسين بن أبى القاسم علي بن أبي علي بن أبي القاسم قال ابن النجار وهو من بيت مشهور بالقضاء والعدالة والتقدم والفضل والعلم وقال قرأت بخط أبي نصر الحملي حدثنا القاضي أبو الحسين محمد ابن القاضى أبي القاسم علي بن المحسن التنوخي قال قرأت فى كتاب لبعضهم أن بعض أهل الأدب هوى غلاما فكتم هواه فقطن الغلام بعشقه إياه فراسله برقعة فيها مكتوب فهمنها ما بطن من محبتك بنحول جسمك وتغير لونك ومداومة النظر فان كنت فهمت منا نحو ما فهمنا منك فالغرض حاصل وإن بطلت الفهم فأنا أواصل فأجاب العاشق قد كتمت بسرى عن محبتك صامتا وعليه شفيقا ولها كاتما حبي عنك فأنت الكتوم وعليك الغيرة فأما نحول الجسم وتغير اللون فعلامتان ليس فيهما صنع وأما مداومة النظر فلو أن عيناي موصلتان فى قلبى للذة مشاهدتك لفقأتهما اذ نمتا على محبتك وأما فهمي عنك فإعلام المحبة لك ولا وطر لي سوى رجائي ببقائك وأما ضمانك لي وصالا فإذا شئت أن تراني قتيلا فدع الهم والصدود وصلني مات أبوالحسين محمد بن علي التنوخي بها فى العشرين من شوال سنة أربع وتسعين وأربع مائة كذا ذكره ابن النجار

1431ج 2، ص 99

محمد بن علي بن نصر الأبرى الفقية قال ابن النجار كان حسن المعرفة بالمذهب والخلاف والأصول ويعرف الكلام على مذهب المعتزلة وكان يدرس بالمدرسة القديمة بالكرخ واستنابه قاضي القضاة عبد الرحمن بن مقبل فى عقود الأنكحة والطلاق والديون وكان كيسا متوددا أطيب الأخلاق وما علمت له رواية وكان صدوقا وذكر لي مولده ليلة الأحد رابع صفر سنة ثلاث وستين وخمس مائة وتوفى يوم الاربعاء الثالث من ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وست مائة وصلى عليه من الغد وبالمدرسة النظامية ودفن بالمستنجدة بين مقابر قريش وباب حرب رحمه الله تعالى

1432ج 2، ص 99

محمد بن علي بن أبى بكر الإمام الملقب عماد الدين ابن صاحب الهداية تفقه على أبيه

1433ج 2، ص 99

محمد بن علي الراشدي أبو بكر عرف بالحرقي تفقه على محمد ابن أحمد بن الحسن السابراحردي ثم على محمد الزيادي قال السمعاني فى ذيله وكان فقيها فاضلا عارفا بمذهب أبي حنيفة مرجوعا إليه فى الفتاوي وكان حسن السيرة وله معرفة بالأدب والنحو ورد بغداد حاجا فى سنة أربع وثلاثين وخمس مائة أظن أني سمعت منه شيئا ونسيته وصاحبنا فى طريق مكة توفي سنة تسع وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1434ج 2، ص 100

محمد بن علي المذكور أبو جعفر الجوددي ذكره الحاكم فى آخر تاريخ نيسابور وقال كان مفتي أصحاب أبي حنيفة وكان من الصالحين وتوفي سنة أربع مائة

1435ج 2، ص 100

محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن أبي جرادة ابن العديم أبو غانم الحلبي أخو قاضي القضاة فخر الدين والد قاضي القضاة نجم الدين قاضي حماه ولد سنة خمس وثلاثين وست مائة وكان عالما بحرا وله الرائض فى علم الفرائض مات سنة أربع وتسعين وست مائة رحمه الله

1436ج 2، ص 100

محمد بن عمر بن إسماعيل عرف والده بالبدر الدمشقي تقدم أبوه ومحمد هذا يلقب تاج الدين درس بالأشرفية وهو ثاني مدرس بها وناب فى الحكم لإبن الحريري قرأت عليه قطعة من الخلاصة وكان رجلا حسنا متدينا مات يوم الأربعاء سابع شهر رمضان سنة ست عشرة وسبع مائة رحمه الله تعالى

1437ج 2، ص 100

محمد بن عمر بن الحسن ابن عبد الله بن عمرو بن خالد بن الرفيل والد أحمد وجد الحسن بن أحمد تقدما

1438ج 2، ص 100

محمد بن عمر بن الحسين بن الخطاب بن الزمار أبو العباس الفقيه الديدوردي قال الخطيب وهو الذى روى أن أبا حنيفة حج مع أبيه سنة خمس وتسعين ورأى عبد الله بن جز وسمعه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تفقه فى دين الله رزقه الله من حيث لا يحتسب وكفاه الله همه قال الخطيب وأنشد عن أبي حنيفة رضي الله عنه أنه أنشد من قوله شعر ٭ من طلب العلم للمعاد ٭ فاز بفضل من الرشاد ٭ فى الخسر من كان قد عراه ٭ لنيل فضل من العباد ٭ مات بمصر سنة اثنتين وستين وست مائة رحمه الله تعالى

1439ج 2، ص 101

محمد بن عمر بن حمدان أبو بكر السوتخيم روى عنه شمس الأئمة الحلواني شرح معاني الآثار بسماعه من الإمام أبي إبراهيم محمد بن سعيد بن إبراهيم اليزيدي بسماعه من الطحاوي

1440ج 2، ص 101

محمد بن عمر بن عبد الصمد بن محمد الدهاشي المطيعي البلخي من سكة أبي مطيع قال السمعاني فقيه أصحاب أبي حنيفة قال سمعت عليه جزأ سكة من حديث الهيثم بن كليب انتخبته من مسنده بروايته عن أحمد بن محمد بن عبد الله الخليلي عن الجراحي عنه وكانت ولادته فى رجب سنة سبعين وأربع مائة مات سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1441ج 2، ص 101

محمد بن عمر بن عبد العزيز بن طاهر أبو بكر عرف بكمال من أهل بخارى نزل بغداد مدة وسمع وجاور بمكة وكان إماما لأصحاب أبي حنيفة بالمسجد الحرام شيخ أديب فاضل متدين صالح مكثر من الحديث سمع ببخارى وسمرقند والري وهمدان قال الحافظ أبو موسى المديني خرج أبو بكر معنا إلى مكة راحلا إلى بلده فمات بأجفر منزل بين سعد والثعلبية يوم الأحد رابع عشرين محرم سنة خمس وعشرين وخمس مائة روى عنه أبو القاسم بن عساكر وأجاز الحافظ أبا طاهر السلفي سنة أربع وعشرين وخمس مائة رحمهم الله تعالى

1442ج 2، ص 102

محمد بن عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة شمس الدين أبو جعفر الإمام ابن الإمام تقدم والده وجده قال ابن النجار من أهل بخاري وكان رئيسها وابن رئيسها ومن أكابر أعيانها وفحول فقهائها المشهورين بالفضل والنبل وله التقدم عند الملوك والسلاطين قدم بغداد حاجا فى شوال سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة وحدث بها عن والده روى عنه أبو البركات محمد بن علي بن محمد الأنصاري فى مشيخته قرأت على يوسف بن جبرئيل عن أبي البركات الأنصاري قال أنشدني أبو جعفر بن مازة رحمه الله تعالى شعر ٭ ألم تستحي من وجه المشيب ٭ وقد ناجاك بالوعظ المصيب ٭ أراك تعد للآمال ذخرا ٭ فما أعددت للأجل القريب ٭ سألت مسعود بن أحمد بن مازة البخار عن وفاة محمد بن عبد العزيز بن مازة فقال فى سنة ست وستين وخمس مائة وأظنه فى ربيع الأول قيل قتلا وكان مولده سنة إحدى عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى

1443ج 2، ص 102

محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيى بن أبي جرادة قاضي القضاة ناصر الدين أبو عبد الله اجتمع به السغناقي بحلب وأجاز له فى سنة إحدى عشرة وسبع مائة وتولى القضاء بحلب أكثر من إحدى وثلاثين سنة وتولى القضاء بحلب بعده ابنه إبراهيم تقدم والده وجده الأعلى محمد وجده الأعلى أيضا أحمد مولده بحلب سنة تسع وثمانين وست مائة ومات سنة اثنتين وخمسين وسبع مائة رحمهم الله تعالى

1444ج 2، ص 103 رشيد الدين النيسابوري

محمد بن عمر بن عبد الله أبو بكر الإمام رشيد الدين المعروف بالصائغ السنجي مات سنة ثمان وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1445ج 2، ص 103

محمد بن عمر بن عبد الملك بن عبد العزيز بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار من أهل بخارى قال السمعاني كان فقيها حسن السيرة وجميل الأمر وكان يستملي لأبي الفضل بكر بن محمد بن علي الدزعري سمع الحديث منه ومن القاضي أبي الحسن بن عبد الملك النسفي سمعت منه كتاب الطب للمستغفري بروايته عن أبي علي النسفي عنه وكان ولادته فى السابع عشر من صفر سنة سبع وستين وأربع مائة ببخارى ووفاته فى شهر رمضان سنة أربع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى سمع شرح الآثار للطحاوي على القاضي الإمام أبي بكر محمد علي بن الفضل الزرنجري سنة عشر وخمس مائة بروايته عن الأستاذ شيخ الأئمة أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني عن الرئيس أبي بكر محمد بن حمدان السويحي عن إبراهيم محمد بن سعد بن إبراهيم النوحي البريدي عن الطحاوي ومحمد بن عمر هذا أحد شيوخ صاحب الهداية وممن سمع منه وأجاز له وقد ذكره فى مشيخته رضي الله عنهم

1446ج 2، ص 103

محمد بن عمر بن علي الكرميني الإمام سيف الدين أبو بكر أستاذ العقيلي

1447ج 2، ص 103

محمد بن عمر الرازي أبو الفضائل الإمام فخر الدين مات بهراة سنة ست وست مائة رحمه الله تعالى

1448ج 2، ص 103

محمد بن عمر بن محمد أبو الفضل الأديب تفقه على مسعود الكشاني سمع منه عبد الرحيم السمعاني ويعرف بإبن الجنيدي وذكره الذهبي فى المؤتلف فى باب الجنيدي بضم الجيم وفتح النون والياء الساكنة والدال المهملة المكسورة

1449ج 2، ص 104

محمد بن عمر بن محمد العدوي العمري القاضي شرف الدين أبو عبد الله البخاري تفقه على العقيلي

1450ج 2، ص 104 ظهير الدين النوحاباذي

محمد بن عمر بن محمد المظفر ظهير الدين النوجاباذي البخاري الحنفي تفقه على الكردري شمس الأئمة ببخارى وقرأ على محمد بن محمد بن عمر الأخسيكتي واشتغل عليه أبو العباس أحمد بن الساعاتي سمع منه أبو العلاء محمود الفرضي شيخنا قطب الدين وأجاز للقاسم البرزالي من بغداد سنة اثنتين وثلاثين ومن تصانيفه تلخيص القدوري

1451ج 2، ص 104

محمد بن عمر بن محمد بن العباس الأديب أبو الفضل الخالدي السعدي الأسنجي مولده بها سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة اختص بالإمام مسعود بن الحسين الكشاني وعليه تفقه وروي عنه أبو المظفر عبد الرحيم السمعاني وكان أ أديبا فقيها نحويا بارعا صالحا سريع الدمعة كتب لنفسه أمالي أئمة سمرقند ومات بعد الخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1452ج 2، ص 105 ابن السراج محمد بن عمر

محمد بن عمر سراج الدين بن محمود شهاب الدين بن أبي بكر بن عبد القادر بن أبي بكر الرازي الإمام زين الدين عرف بإبن السراج تقدم والده ويأتي جده محمود درس وأعاد وناب فى الحكم عن جماعة من قضاة القضاة وأفتى وعرض الهداية فى صباه وألقاها فى دروسه القاء حسنا وحصل وكتب ومات فى يوم السبت العشرين ذي القعدة سنة ست وستين وسبع مائة رحمه الله تعالى ودفن يوم الأحد بتربة خارج باب النصر وهو سبط قاضي القضاة أبي العباس أحمد السروجي المقدم ذكره

1453ج 2، ص 105

محمد بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن أميرك أبو بكر الأنصاري الهروي الزاهد مولده سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة تفقه ببخارى ومرو وسمع بنيسابور وبلخ روى عنه الحافظ عبد القادر الزاهدي قال أبو سعد كان فقيها مناظرا أديبا بارعا عفيف النفس حسن السيرة انتهى وقال غيره وبرع فى الخلاف بمرو وكان عالما بالفقه والنحو واللغة وكان الفقهاء بهراة إذا وقع أمر مشكل يرجعون إليه ومات فى سنة أربع وستين وخمس مائة

1454ج 2، ص 105

محمد بن عمرو أبو جعفر الأستروشني أحد قضاة بخارى وسمرقند روى عن لقمان الإستروشني وهو عمه وأبي الحسين محمد بن المظفر الحافظ البغدادي روى عنه أبو ذر محمد بن جعفر بن محمد المستغفري وكان إماما فاضلا عالما ومات على القضاء بسمرقند سنة أربع وأربع مائة رحمه الله تعالى

1455ج 2، ص 105

محمد بن عواد بن راشد الجرجاني روى عن أبي يوسف القاضي لما قدم جرجان مع موسى المهدي ذكره السهمي وقال له أحاديث ومسائل سئل أبا يوسف القاضي عنها بجرجان روى عنه علي بن بزداد الصائغ وغيره

1456ج 2، ص 106

محمد المعلم بن عيسى بن أحمد عرف بإبن الخشاب صهر قاضي القضاة حسام الدين الرومي تفقه ودرس بمدرسة القضاعين بدمشق وحدث مات فى آخر يوم من شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وست مائة رحمه الله

1457ج 2، ص 106

محمد بن عيسى بن عبد الله يعرف بإبن أبي موسى قال الخطيب الفقيه على مذهب العراقيين ولاه القضاء ببغداد أمير المؤمنين المتقي لله ثم عزله وأعاده المستكفي بالله أخبرنا علي بن الحسن أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال أبو عبد الله محمد بن عيسى المعروف بإبن أبي موسى من أهل العلم بمذهب أهل العراق وأبوه كان أحد المتقدمين في هذا المذهب وتلاه أبو عبد الله فى التمسك والذب عنه والكلام للمخالف له وكان له سمت حسن ووقار تام وكان ثقة عند الناس مشهورا بالتصوف والفقر حافظا لنفسه ولا مطعن عليه فى شيء مما يتولاه وينظر فيه قال الخطيب حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري قال أبو عبد الله بن أبي موسى الضرير اسمه محمد بن عيسى كان يدرس وولى الحكم فى الجانب الشرقي ثم وجد مقتولا فى داره وكانت وفاته قبل وفاة أبي الحسن الكرخي فى سنة نيف وثلاثين وثلاث مائة وذكر الخطيب عن طلحة بن محمد أن اللصوص كبسوه فى داره وذكر طلحة بن محمد بن جعفر أن وفاته سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى وتقدم أبوه عيسى

1458ج 2، ص 106

محمد بن غسان بن غافل بن نجاد أبو عبد الله الأنصاري قال الحافظ رشيد الدين العطار فى معجم شيوخه شيخ حسن حنفي المذهب روى لنا عن الوزير أبي المظفر الفلكي وأبي المكارم بن هلال الآدي وهو آخر من حدث عنه بجزء خيثمة فيما علمت وسألته عن مولده فقال سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة بحمص وتوفي ليلة الخميس ثالث عشر شعبان سنة اثنتين وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى بدمشق وجده غافل بغين معجمة وفاء ولام ونجاد بنون مكسورة ثم جيم مفتوحة وآخره دال مهملة قلت أخبرنا شيخنا أبو إسحاق إبراهيم ابن الطاهري عن الحافظ رشيد الدين عنه

1459ج 2، ص 107

محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي الفراوي أبو عبد الله أستاذ العقيلي

1460ج 2، ص 107

محمد بن الفضل بن عبد الله بن قيم أبو هاشم العباسي قال ابن النجار بغدادي على مذهب أبي حنيفة ومن أهل العربية على مذهب الكوفيين قدم الأندلس تاجرا سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة وكان صحيح العقل حسن الخلق فصيح اللسان واسع الرواية من أهل الفضل والفقه ذكره ابن خزرج قال دلنا عليه أبو بكر المسنواني لمعرفته به واجتماعه به بمكة أخبرنا أن مولده سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1461ج 2، ص 107-108 أبو بكر محمد بن الفضل

محمد بن الفضل أبو بكر الفضلي الكماري ذكره صاحب الهداية في الكراهبية بفتح الكاف والميم تشبه النسبة وهي اسم لجد بعض العلماء العلامة الكبيرة تفقه على الأستاذ أبي محمد عبدالله بن محمد بن يعقوب السبذموني تفقه عليه القاضي أبو علي الحسين بن الخضر النسفي والإمام الحاكم عبد الرحمن ابن محمد الكاتب والإمام الزاهد عبد الله الخيزاخزي والإمام إسماعيل الزاهد سمعت بعض مشائخنا يحكى أن أبا بكر محمد بن الفضل وعده والده بألف دينار أو أكثرا لشك مني عند تمام حفظه المبسوط وكذلك لأخيه فلما حفظه دفع المال لأخيه وقال له يكفيك حفظ المبسوط فخرج مغاضبا فمر فى بعض البلاد بطباخ استطعمه فلم يطعمه فحثا ثلاث حثيات من الرماد فى فيه فرآه من كان حاضرا عند الطباخ فعرفه وقال له هذا أمام الدنيا ثم انتهى به السفر إلى أن دخل بلاد فرغانة فوجد قاضي خان يتكلم فوق المنبر وبين يده العلماء وهم يكتبون ما يملي عليهم فذكر قاضي خان مسئلة خلافية بين أبي يوسف ومحمد فعكس قول أبي يوسف وجعله عن محمد وقول محمد جعله عن أبي يوسف فقال له أبو بكر أعكس فقال قاضي خان وإن لم أعكس فقال له أبو بكر إن لم تعكس يرد على قوم أبي يوسف كذا وكذا ويرد على قول محمد كذا وكذا وذكر عدة مسائل فنزل قاضي خان عن المنبر واعتنقه وقال له بعد تقبيل يده يا سيدي لعلك تكون محمد بن الفضل الكماري قال نعم قال أنت أحق بهذا المجلس مني قال الحاكم فى تاريخ نيسابور ورد نيسابور وأقام بها متفقها ثم قدمها حاجا فحدث بها وكتب ببخارى فى سنة تسع وخمسين وعقد له مجلس الإملاء ومات ببخارى يوم الجمعة لست بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة وهو ابن ثمانين سنة رحمه الله تعالى

1462ج 2، ص 109

محمد بن الفضل البرمكي نسبة إلى بليدة الملقب تاج الدين قال الحاكم المفتي كان بخراسان فى حدود سنة سبعين وست مائة واشتغل مع الفرضي ببخارى ذكره الذهبي فى المؤتلف فى باب البرمكي بالباء والميم والبرنكي بالنون مع الباء رحمه الله تعالى

1463ج 2، ص 109

محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكور أبو سعيد قال الحاكم فى تاريخ نيسابور وكان من بقايا مشائخ أصحاب أبي حنيفة ومن الملازمين لمسجده وكان قد استملى على أبي سعيد عبد الرحمن بن الحسين وكتب الحديث بنيسابور سنة خمس وتسعين ومائتين ومات سنة اثنتين وستين وثلاث مائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة رحمه الله تعالى

1464ج 2، ص 109

محمد بن الفضل أبي الفهم تقدم ابنه علي وابن ابنه محسن وابن ابن ابنه علي

1465ج 2، ص 109

محمد بن الفضل أبي الوفاء ابن أبي سهم العروضي أبو الفتح قاضي أصبهان حفيد أبي سهل محمد بن منصور السرخسي العروضي قال أبو سعد فى الأنساب كان فقيها فاضلا ومناظرا فحلا أصوليا مبرز أديبا بارعا حسن الشعر كثير المحفوظ لطيف الطبع علقت عنه كثيرا من شعره وكان يتفقه ببخارى على البرهان عبد العزيز بن عمر رحمه الله تعالى

1466ج 2، ص 110

محمد بن أبي الفضل محمد السرخسي أبو الحارث تفقه ببغداد بأبي الحسين أحمد بن محمد القدوري ذكره الهمداني فى طبقة الدامغاني وذكر عن القدوري أنه قال ما جاء من خراسان وعين النهر أفقه منه وكان أصحاب الشافعي وأصحاب أبي حنيفة يرتبون بإزاء الخلاف منهم حاذقا من مخالفيهم ويجعلون قرنه فى النظر فكان بإزاء القدوري أبو الحسين أحمد بن محمد المحاملي وكانا بغداديين ذوي نعمة وأصحاب ولكل واحد متعصبون فإذا حضر فى عزاء وجمع حضر الناس لاستماع كلامهما فكانا يتكلمان فى المسئلة عدة نوب لا يمل المستمعون لهما وكان قرن أبي الحارث السرخسي أبو تمام محمد بن الحسن القزويني الذى صار مدرس أصحاب الشافعي بطبرستان وكان أبو سعد التوني من الشافعية وهو الذى جلس بعد الشيخ أبي إسحاق الشيرازي فى موضعه يثني عليه كثيرا حتى أنه لما أنكروا عليه جلوسه معه فى موضع أبي إسحاق وكان رتبه فى موضعه مؤيد الملك أبو بكر عبد الله بن نظام الملك قال أبو سعد اعلموا أني لم أفرح فى عمري إلا بشيئين أحدهما أنني جئت من وراء النهر ودخلت سرخس وعلي أثواب أخلاق لا تشبه ثياب أهل العلم فحضرت مجلس أبي الحارث بن أبي الفضل وجلست فى أخريات أصحابه فتكلموا فى مسئلة فقلت واعترضت وكلما انتهيت فى نوبتي أمرني أبو الحارث بالتقدم فتقدمت ولما عادت نوبتي إلي استدناني وقربني حتى جلست إلى جنبه وقام لي وأكرمني أصحابه فاستولى الفرح على قلبي والثاني حين أهلت للإستناذ فى موضع شيخنا أبي إسحاق فذلك أوفى النعم وأعظم المواهب والقسم وغضب أبو الحسين القدوري على فقيه من أصحابه وعلى أبي الحارث فاسترضى الفقيه ولم يسترض أبا الحارث وقال أنه يعود بنفسه فإن العلم يعيده فلما كان من الغد حضر المجلس وجلس مكانه وكان أبو الفضل ورد بغداد ومعه ابنه أبو الحارث فقصد أبو الحسين القدوري وسلم عليه فقال له فى أي شيئ وردت فقال للحج قال وذلك الفتى من هو قال ابني قال ويصحبك قال لا بل يصحب سيدنا فقال القدوري للإبن انظر إلى أسباقي فاختر منها درسا ودرس أثنى عشر درسا وقال أيها تريد أن تشارك أصحابه فقال يسمعها سيدي مني فأعادها عليه جميعها ولحقه الماليخوليا من كثرة اعادته فأشار أهل الطب أن يحمل إلى الشطوط ويوقف على حلق المسعودي والمحدثين ويخالط أرباب الهزل فقال إن أردتموني أعود إلى الصحة فاتركوني وأعادة الدروس فتركوه فأعاد الفقه فعاودته الصحة وأقام ببغداد اثنتي عشرة سنة رحمه الله تعالى

1467ج 2، ص 111

محمد بن الفضل البلخي الإمام المفسر له كتاب الإعتقاد فى إعتقاد أهل السنة والجماعة صنفه لمحمود بن سبكتكين ذكر فيه أن العلم أفضل من العقل ومن قال أن العقل أفضل من العلم فهو معتزلي قال لأن العلم جاحة والعقل كالآلة للمسلم

1468ج 2، ص 111

محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي سمع الأعمش ورى عنه أحمد والثوري قال أبو زرعة صدوق من أهل العلم روى له الجماعة قال ابن سعد توفي سنة تسع وخمسين ومائة وقال البخاري سنة خمس وتسعين ومائة رحمه الله

1469ج 2، ص 111

محمد بن أبي الفرج بن معالي بن بركة الفقيه الموصلي الملقب فخر الدين الإمام توفي سادس شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى

1470ج 2، ص 111

محمد بن أبي القاسم بن أبي شجاع الراشدي الهمداني الفقيه أبو المظفر فقيه أصولي قتل سنة إحدى عشرة وست مائة ومولده بالمراغة وأبوه فاضل كبير له مصنفات فى علم الأوائل كان اتصل بملك الروم وتقدم عنده وولاه القضاء فحسده وزيره فسعى عليه فهرب من يد الملك فأخذ وقتل له ذكر فى تاريخ أربل وذكره الحافظ عبد العظيم فى التكملة

1471ج 2، ص 112

محمد بن كامل الفقيه قال ابن النجار ذكره لي أبو الحسن ابن القطيعي وقال هو بغدادي سكن الموصل وناظر ودرس وأفتى وكان شيخا صالحا رأيته بالموصل ومات بها فى شوال سنة ثمانين وخمس مائة ودفن بظاهر البلد بمقبرة الميدان

1472ج 2، ص 112

محمد بن ماهان بن أميرك الكبندوي قال السمعاني إمام فاضل يروي عن أحمد بن جعفر النسفي المعروف بشعبة الحافظ روى عنه أبو حفص عمر ابن محمد النسفي ولد سنة ثلاثين وأربع مائة ومات بنسف ثلاث صفر سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1473ج 2، ص 112

محمد بن أبي الوليد محمد بن محمد بن إبراهيم تفقه على جده لامه ميمون ابن طاهر

1474ج 2، ص 112

محمد بن محمد بن إبراهيم الحسيني السيد الشريف جمال الدين تفقه على شمس الأئمة الكردري رفقيا لحافظ الدين

1475ج 2، ص 112

محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد ابن الإمام أبي بكر محمد بن الفضل ابن جعفر بن رجاء بن زرعة الفضلي البخاري الخطيب وولده محمد بن محمد ابن محمد يأتي قال السمعاني كان ولي القضاء والخطابة ببخارى مدة وكانت وفاته فى صفر سنة أربع وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1476ج 2، ص 112 الحاكم الشهيد

محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد المجيد بن إسماعيل بن الحاكم الشهير بالحاكم المروزي السلمي الوزير الشهيد أبو الفضل البلخي العالم الكبير ولي قضاء بخارى ثم ولاه الأمير الحميد صاحب خراسان من الساسانية وزارته سمع الحديث الكثير بمرو من أبي رجاء محمد بن حمدويه الهورقاني يروى عن أحمد بن حنبل ويحيى بن شاسويه الذهلي وغيرهما بنيسابور من عبد الله بن شيرويه وبالري من إبراهيم بن يوسف الفهسجاني وببغداد الهيثم بن خلف القدوري وبمكة المفضل بن محمد الجندي وبمصر علي بن أحمد بن سليمان المصري وببخارى حماد بن أحمد بن حماد والحسن بن سفيان الفسوي وغيرهما سمع منه أئمة خراسان وحفاظها قاطبة منهم الحاكم أبو عبد الله وصنف الكثير وجمع فأحسن قتل شهيدا عند الأمير فلما رأي سعيهم اغتسل وتحفظ ولبس أكفانه وأقبل على الصلاة فقتل كذلك فى ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة دفن بمرو برأس مقبرة سور كدان والصلاة كانت صلاة الصبح كذا رأيته بخط شيخنا قطب الدين قال السمعاني فى الأنساب سمع مشائخ خراسان قاطبة وأئمتها من الحاكم الشهيد وقال الحاكم فى تاريخ نيسابور ما رأيت فى جملة من كتبت عنهم من أصحاب أبي حنيفة أحفظ للحديث وأهدى إلى رسومه وأفهم له منه

1477ج 2، ص 113

محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو بكر تاج الإسلام الخيزاخزى

1478ج 2، ص 113

محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن غياث السلاوي أبو عبد الله الحلبي سمع بمصر من أبي عبد الله الأرناجي ذكره المنذري فى التكملة وقال ما علمته حدث وكان فاضلا على مذهب أبي حنيفة وله معرفة بالشروط وسكن حلب إلى أن مات بها ودرس بها على مذهب الإمام قال ولده محمد بن محمد بن محمد توفي والدي يوم الأربعاء سادس عشر جمادي الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وست مائة ويأتي ولده محمد بن محمد بن محمد رحمهم الله تعالى

1479ج 2، ص 114

محمد بن محمد بن أحمد بن محمد أبو عبد الله عرف بإبن العتال سئل عن مولده فقال سنة ست وخمسين وست مائة بدمشق تفقه على الصدر سليمان ودرس بالمدرسة الفتحية فى سنة سبع مائة وله يد طولى فى علم الحساب والمساحة والجبر والمقابلة والفرائض كان موجودا بدمشق سنة ست وثلاثين وسبع مائة رحمه الله تعالى

1480ج 2، ص 114

محمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسين بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب العلوي أبو الوضاح ولد السيد الإمام أبي شجاع تقدم وهو والد السيد الإمام الأشرف من أهل سمرقند تفقه على والده وبرع فى الفقه وروى عنه قال السمعاني روى لنا عنه القاضي محمد بن عتبة الصايغي قاضي مرو وذكره فى الذيل وقال درس بمدرسة قثم بن العباس رضي الله عنهما بسمرقند وكان قد خرج إلى الحجاز وورد بغداد حاجا وانصرف إلى بلده وقام على التدريس ونشر العلم إلى أن مات فى شوال سنة إحدى وتسعين وأربع مائة وهو ابن أربع وخمسين سنة ودفن بمقبرة جاكرديز رحمه الله تعالى

1481ج 2، ص 114

محمد بن محمد بن أحمد السمرقندي عرف بالمطهر وهو والد أبي الفتوح محمد يأتي وقال ابن النجار قدم بغداد واستوطنها وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه

1482ج 2، ص 115 فخر الدين المايمرغي

محمد بن محمد بن إلياس الملقب فخر الدين المايمرغي تلميذ الكردري وروى الهداية عنه عن مصنفها وهو أستاذ السغناقي وعنه روى الهداية عن الكردري عن المصنف رحمة الله عليهم

1483ج 2، ص 115 محمد بن محمد القطواني

محمد بن محمد بن أيوب القطواني الإمام أبو محمد قال السمعاني كان مفتيا واعظا مفسرا مات سنة ست وخمس مائة قلت هو وأستاذ الولوالجي لما ورد سمرقند اختص به وتفقه عليه بعد أن تفقه ببلخ على أبي بكر القزاز وببخارى على البرهان رحمة الله عليهم

1484ج 2، ص 115 منهاج الشريعة محمد بن محمد

محمد بن محمد بن الحسن إمام الأئمة على الإطلاق منهاج الشريعة تفقه عليه صاحب الهداية وقال لم تر عيني أعز منه فضلا ولا أوفر منه علما ولا أوسع منه صدرا ولا أعم منه بركة لم يتلمذ له أحد إلا برز على أقرانه وصار أوحد زمانه قرأت عليه فى بدء أمري وحداثة سني فلم أزل أغترف من بحاره وأقتبس من أنواره إلى سنة خمس وثلاثين وخمس مائة فعلقت عنه على الجامعين والزيادات وطريقة الخلاف ومعظم الكتب المبسوطة و كتاب أدب القاضي للخصاف والأخبار والآثار المسندة التى اشتمل عليها الكتاب ثم قال أنشدني أستاذي محمد بن محمد بن الحسن رحمه الله تعالى شعر ٭ عليك بإقلال الزيارة إنها ٭ تكون إذا دامت إلى الهجر مسلكا ٭ ألم تر أن القطر يسأم دأبا ٭ ويسأل بالأيدي إذا هو أمسكا ٭

1485ج 2، ص 115

محمد بن محمد بن الحسن المستملي أستاذ العقيلي

1486ج 2، ص 115

محمد بن محمد بن الحسين بن صالح أبو الفضل الضرير عرف بزين الأئمة قال أبو النجار كان أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة وكانت له معرفة تامة بالفقه وناب فى التدريس عن قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي بمشهد أبي حنيفة مدة ثم درس بالمدرسة العباسية وكان شيخنا صالحا سمع أبا الفضل من خيرون وأبا علي أحمد بن محمد البزدوي الحافظ وسمع منه أبو محمد بن الخشاب أنبأ عمر ابن أحمد العلوي عن أبي الفتح صدقة بن الحداد قال سنة ست وأربعين وخمس مائة فى يوم الجمعة تاسع عشر ربيع الأول مات زين الأئمة أبو الفضل الضرير الفقيه الحنفي ودفن بمقبرة جده وكان شيخا صالحا

1488ج 2، ص 116

محمد بن محمد بن سعد الله بن رمضان بن إبراهيم الحلبي عرف بإبن الوزان مولده بحلب سنة ثمان وستين وخمس مائة سمع بمصر وإسكندرية ودمشق وخرج له الحافظ أبو حامد الصابوني فى مشيخته وحدث بها بدمشق ودرس بالأزدية ظاهر دمشق وكان فيه دين وسكون ومات بدمشق سنة خمسين وست مائة رحمه الله تعالى

1489ج 2، ص 116 أبو طاهر الدباس

محمد بن محمد بن سفيان أبو طاهر الدباس الفقيه قال ابن النجار إمام أهل الرأي بالعراق درس الفقه على القاضي أبي خازم صاحب بكر القمي وكان من أهل السنة والجماعة صحيح المعتقد تخرج به جماعة من الأئمة وروى بسنده إلى الخليل بن أحمد القاضي سمعت القاضي أبا طاهر الدباس الفقيه يسأل عن قول الصوفية إن النظر إلى الوجه الحسن كالنظر إلى البستان الحسن فقال نعم إذا نظر إلى الوجه الحسن المعبرة كما ينظر إلى البستان للنزهة حل ذلك له وله شعر شعر ٭ وإذا طلبت العلم فاعلم أنه ٭ كالحمل فانظر أي شيء تحمل ٭ وإذا علمت بأنه متفاضل ٭ فاشغل فؤادك بالذى هو أفضل ٭ قال الصيمري ومن أقران أبي الحسن عبيد الله الكرخي أبو طاهر الدباس كان يوصف بالحفظ ومعرفة الروايات بخيلا بعلمه وضنينا به وولي القضاء بالشام وخرج منها إلى مكة فمات بها قال ابن النجار وذكر بعض العلماء أنه ترك التدريس فى آخر عمره وسافر إلى الحجاز وجاور بمكة وفرغ نفسه للعبادة إلى أن أتاه أجله رحمه الله تعالى

1490ج 2، ص 117 أبو نصر محمد بن محمد بن سهل

محمد بن محمد بن سهل بن إبراهيم بن سهل أبو نصر القاضي النيسابوري إمام أصحاب أبي حنيفة فى عصره بخراسان وأحسنهم سيرة فى القضاء مولده سنة ثمان عشرة وثلاث مائة سمع منه أبو عبد الله الحافظ وحدث ببغداد فسمع منه بها القاضيان أبو عبد الله الصيمري وأبو القاسم التنوخي الحنفيان قال الحاكم فى تاريخ نيسابور وكان يدرس الفقه ويفتي بنيسابور فى شبيبته إلى حين وفاته ولم يزل ينسب إلى الزهد والورع وعقد له قاضي الحرمين مجلس التدريس فى سنة خمس وأربعين وثلاث مائة قال الحاكم توفي بنيسابور سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة وصلى عليه أبو القاسم ابن قاضي الحرمين ودفن بقرب أحمد بن حرب رحمه الله تعالى

1491ج 2، ص 117 أبو نصر محمد بن سلام البلخي

محمد بن محمد بن سلام البلخي أبو نصر من أقران أبي حفص الكبير روى عن يحيى بن نصير البلخي بن قلت لأحمد بن حنبل ما الذى تنقم على هذا الرجل يعني أبا حنيفة قال الرأي قال فقلت له هذا مالك بن أنس ألم يتكلم بالرأي قال نعم ولكن رأي أبي حنيفة خلد الكتب فقلت قد خلد رأي مالك الكتب قال أبو حنيفة أكبر رأيا منه فقلت له فهل لا تكلمتم فى هذا بحصته وفى هذا بحصته قال فسكت مات سنة خمس وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1492ج 2، ص 118

محمد بن محمد الفقيه أبو سلمة السمرقندي صاحب كتاب جمل أصول الدين تفقه على أبي أحمد العياضي وتخرج به رحمه الله تعالى

1493ج 2، ص 118

محمد بن محمد الملقب تاج الدين الإمام والد الإمام رضي الدين محمد صاحب المحيط يأتي وتاج الدين هذا ذكره صاحب القنية فى مسئلة من نذر بالسنن فأتى المنذور به فهو السنة ثم قال وقال تاج الدين أبو صاحب المحيط لا يكون إتيانا بالسنة رحمهم الله تعالى

1494ج 2، ص 118

محمد بن محمد البلخي الزاهد قال ابن النجار قدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته وكان مقيما بسوق السلطان فى مسجد له قريبا من دجلة منقطعا عن الخلق مشغولا بالعبادة والمجاهدة وكان رجلا صالحا زاهدا ورعا متدينا صاينا وأظنه كان فقيها حنفيا وكان نظيف الزي مليح الشيبة حسن الكلام على مذهب أهل الطريقة وكان الناس يقصدونه للتبرك رأيته مرارا عند شيخنا أبي محمد عبد الوهاب وسمعت كلامه وقبلت يده وكان يعجبني سمعته توفي يوم الأحد التاسع من صفر سنة اثنتين وست مائة وصلى عليه بجامع السلطان ودفن مقابل مقصورة الجامع إلى جنب الشيخ ابن أبي موسى وكان قد جاوز الثمانين

1495ج 2، ص 118

محمد بن محمد بن عبد الله المطوعي أبو منصور قال الحاكم فى تاريخ نيسابور عهدته يستملي القضاء على أبي العباس أحمد بن هارون الفقيه الحنفي سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة وكان ماهر أصحاب أبي حنيفة بنيسابور وخرج له أبو بكر الفوائد وحدث بنيسابور مات سنة أربع وثمانين وثلاث مائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة رحمه الله تعالى

1496ج 2، ص 119

محمد بن محمد بن عبد الله الأزدي القاضي الإمام أبو منصور الهروي والد القاضي منصور يأتي قال عبد الغافر فى السياق أنبأنا عنه محمد بن يحيى ابن إبراهيم قدم نيسابور قد مات وأدرك الأسانيد وحدث مات سنة عشر وأربع مائة ودفن بهراة رحمه الله تعالى

1497ج 2، ص 119

محمد بن محمد بن عبد الخالق بن المبارك بن عيسى أبو عبد الله عرف بإبن الأبري المنعوت بالكمال مدرس المستنصرية من أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه فى وقته إمام فاضل عالم متقن فقيه مات سنة سبع وستين وست مائة عن ثلاث وثمانين سنة قال الذهبي سمع من المعين عبد الرحمن بن محمد بن علي بن يعيش روى عنه علي بن عبد العزيز الأربلي

1498ج 2، ص 119

محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد البسطامي أخو عمر فقيهان إمامان على مذهب أبي حنيفة مات سنة إحدى وخمسين وخمس مائة سمع وحدث وقد جاوز الثمانين وتقدم أخوه عمر رحمهما الله تعالى

1499ج 2، ص 119

محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي عاصم بن أحمد البخاري الصفار المروزي أبو الفتح قال السمعاني فى ذيله سألته عن مولده فقال فى العاشر من محرم سنة خمس وسبعين وأربع مائة تفقه على القاضي عبد الرحمن بن عبد الرحيم المروزي وسمع منه الحديث ومن غيره وسمع ببغداد الغيلانيات من ابن أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين ومسند أبي حنيفة من القاضي إبراهيم بن محمد بن سالم الحنفي توفي بخوارزم سنة سبع وخمسين وخمس مائة فى رابع عشر رجب رحمه الله تعالى

1500ج 2، ص 119

محمد بن محمد بن عبد الرشيد أبو طاهر السجاوندي مصنف المختصر فى الفرائض الإمام العلامة سراج الدين وله شرح على مختصره روينا المقدمة عن شيخنا الإمام قطب الدين عبد الكريم الحنفي عن أبي العلاء العلامة البخاري الحنفي عن العلامة نجم الدين عمر بن أحمد الكاخشتواني عن العلامة حميد الدين محمد بن علي النوقدي عن العلامة أبي طاهر السجاوندي عن المصنف إسناد حنفيون رحمة الله عليهم

1501ج 2، ص 120

محمد بن محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن أبي الرعد كنيته أبو الحسن وري عن أبيه وتفقه عليه تقدم

1502ج 2، ص 120

محمد بن محمد بن عثمان أبو الفتح السرخسي الملقب قطب الدين أستاذ شمس الأئمة الكردري مات يوم الخميس ودفن يوم الجمعة الرابع من رجب سنة إحدى وست مائة ودفن بمقبرة الصدور سمع بهراة رحمه الله تعالى

1503ج 2، ص 120

محمد بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحديد أبو علي قال ابن ماكولا الحديد بفتح الحاء المهملة وبعدها دال مهملة ذكره ابن يونس ووالده وقال كان فقيها حنفيا قال وتوفي يوم الجمعة آخر شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى قلت وتقدم أبوه محمد بن علي

1504ج 2، ص 120

محمد بن محمد بن علي القاضي أبو سعد الفقيه أحد علماء فقهاء أصحاب أبي حنيفة بنيسابور روى عنه زاهر بن طاهر الشحامي قال الحاكم فى تاريخ نيسابور مات سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1505ج 2، ص 120 حسام الدين الأخسيكثي

محمد بن محمد بن عمر الأخسيكتي أبو عبد الله صاحب المختصر الإمام حسام الدين مات فى يوم الإثنين الثالث والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وأربعين وست مائة ودفن بمقبرة القضاة السبعة بالقرب من قاضي خان أستاذ محمد بن محمد بن محمد العبدي رحمهم الله تعالى

1506ج 2، ص 120

محمد بن محمد بن عمر بن عثمان بن أبي سعيد بن منصور بن أبي الطيب بن الحسين بن أبي بكر بن قاسم بن عبد الله بن علي بن محمد بن عاصم بن سالم بن عبد الله ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه العدوي تفقه على عبيد الله بن أحمد القاضي رفيقا لسعيد بن المطهر

1507ج 2، ص 121

محمد بن محمد بن المطهر بن سالم بن شجاع الكلبي الفقيه سمع وحدث عن أبي الفرح يحيى بن محمود الثقفي وغيره قال المنذري ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق ومات سنة ثلاث وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى

1508ج 2، ص 121

محمد بن محمد بن منصور البكرأبادي ذكره الحافظ السهمي وقال فقيه من أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنهم روى عن إسماعيل الصفار وروى عنه ابنه أبو بكر المنصوري القاضي الحاكم ببخارى ورى كتاب الياقوتة عن أبي المكارم عن ابن محمد العقيلي الأنصاري

1509ج 2، ص 121

محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أبي الوفاء القرشي أبو محمد والدي رحمه الله تعالى تفقه يسيرا وحفظ مختصر القدوري وحضر المدارس وتولى عقود الأنكحة وقرأ القرآن وكان صوته به حسنا وكتب الكثير وكان يخط خطا حسنا مات يوم الخميس قرب العصر الحادي عشر أو الثاني عشر على حسب اختلافهم فى أول الشهر إذ ذاك سنة خمسة وثلاثين وسبع مائة ودفن بسفح المقطم من الغد يوم الجمعة وكان له معرفة تامة بالشروط

1510ج 2، ص 121 حافظ الدين الكبير محمد بن محمد البخاري

محمد بن محمد بن نصر الإمام حافظ الدين البخاري أبو الفضل كانت ولادته فى حدود سنة خمس عشرة وست مائة ببخارى تفقه على شمس الأيمة محمد ابن عبد الستار الكردري وقرأ عليه الأدب وسائر العلوم وسمع منه ومن أبي الفضل عبد الله بن إبراهيم المحبوبي سمع منه أو العلاء البخاري وذكره فى معجم شيوخه وقال توفي ببخارى فى النصف الثاني من شعبان سنة ثلاث وتسعين وست مائة ودفن بكلاباذ عند والده جوار الإمام أبي بكر بن طرخان قال وكان إماما عالما ربانيا صمدانيا زاهدا عابدا مفتيا مدرسا نحريرا فقيها قاضيا محققا مدققا محدثا جامعا لأنواع العلوم رحمه الله تعالى

1511ج 2، ص 122

محمد بن محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز وهيب بن عطاء بن جبير بن جابر بن وهيب الأذرعي أقضى القضاة الخطيب أبو عبد الله مولده سنة ثلاث وستين وست مائة درس بالمعظمية بسفح قاسيون فى شهر رجب سنة أربع وتسعين وست مائة وفى يوم الجمعة العاشر من ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وست مائة أقيمت بها الخطبة فخطب بها مدرسها المذكور ودرس بالظاهرية مكان ابن الحريري لما أشخص إلى القاهرة وكان إماما فقيها شاعرا مفتيا وكان يعرف الهداية معرفة تامة جيدة وكان بصيرا بالأحكام والقضاء محمود السيرة وناب عن ابن الحريري ثم استنابه خاله قاضي القضاة صدر الدين فحكم فى النيابة نحو عشرين سنة مات بدمشق سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة وقد تقدم ذكر والده قريبا رحمة الله عليهما

1512ج 2، ص 122

محمد بن محمد بن يحيى بن الحسين ابن أحمد بن أبي عاصم الجوزي الأستاذ أبو عبد الله ذكره عبد الغافر فى السياق لتاريخ الحاكم وقال ثنا عنه والدي وزاهر بن طاهر الشحامي وهو شيخ مشهور عالم من أولاد العلماء الصالحين وبيتهم بيت مشهور بالعلم والصلاح مات فجأة سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1513ج 2، ص 122

محمد بن محمد بن يوسف بن الخليل القاشاني من أهل مرو مولده سنة أربع وخمسين وأربع مائة تفقه على أبي الفضل محمد بن عبد الرزاق الماخواني تخرج عليه قال أبو سعد إمام مفتي أديب محدث غزير الفضل ما رأيت مثله فى وقته ورد بغداد حاجا بعد الخمس مائة مات سنة سبع وعشرين وخمس مائة

1514ج 2، ص 123

محمد بن محمد عرف بإبن الشهرستاني الإمام فخر الدين تفقه على محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالمجيد القرنبي ودرس بعده رحمه الله تعالى

1515ج 2، ص 123

محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن محمد ابن الفضل البخاري الفضلي من أهل بخارى من بيت العلم ومن أحفاد الإمام أبي بكر محمد بن الفضل ولي الخطابة بجامع بخارى مدة قال السمعاني كتبت عنه ببخارى ولما دخلنا داره للقراءة عليه أخرج لنا نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعصاه بنصفين وقطعة خشب وقال هذا من قصعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورثناه أبا عن جد من مائة وخمسين سنة فتبركنا بذلك مات ببخارى سنة تسع وأربعين وخمس مائة تقدم والده قريبا رحمهما الله تعالى

1516ج 2، ص 123

محمد بن محمد بن محمد بن أحمد السمرقندي قال ابن النجار الفقيه الحنفي أبو الفتوح كان والده يعرف بالمطهر وقد تقدم من أهل سمرقند قدم بغداد واستوطنها وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة وولد أبو الفتوح هذا ببغداد ونشأ بها وقرأ الفقه وتكلم فى مسائل الخلاف كتبت عنه وكان شيخا حسنا فقيها فاضلا جميل الطريقة مقدما لازما لبيته قليل المخالطة للناس مشتغلا بنفسه سألته عن مولده فقال فى سنة إحدى وأربعين وخمس مائة وتوفي يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وست مائة ودفن من يومه بالخيزرانية

1517ج 2، ص 123

محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن عتاب السلاوي تقدم أبوه وجده رحمهم الله تعالى

1518ج 2، ص 123-124

محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ابن أبي قحافة الهاشمي رضوان الله عليهم أجمعين المعروف بمولانا جلال الدين القونوي كان عالما بالمذاهب واسع الفقه عالما بالخلاف وبأنواع من العلوم قصده الشيخ قطب الدين الشيرازي الإمام المشهور صاحب شرح مقدمة ابن الحاجب والمفتاح للسكاكي فلما دخل عليه وجلس عنده سكت عنه زمانا والشيخ لا يكلمه ثم بعد ذلك ذكر له حكاية قال مولانا جلال الدين كان الصدرجهان عالم بخارى يخرج من مدرسته ويتوجه إلى بستان له فيمر بفقير على الطريق فى مسجد فيسأله فلم يتفق أنه يعطيه شيئا وأقام على ذلك مدة سنين كثيرة فقال الفقير لأصحابه ألقوا علي ثوبا وأظهروا أني ميت فإذا مر الصدرجهان فاسئلوه شيئا فلما مر الصدرجهان قالوا يا سيدي هذا ميت فدفع له شيئا من الدراهم ثم نهض الفقير وألقى الثوب عنه فقال له الصدرجهان لو لم تمت ما أعطيتك شيئا فلما فرغ مولانا جلال الدين من حكايته خرج الشيخ قطب الدين على وجهه وذلك أن الشيخ جلال الدين فهم عن الشيخ قطب الدين أنه جاءه ممتحنا له مات فى خامس جمادي الآخرة سنة اثنتين وسبعين وست مائة ثم إن الشيخ جلال الدين انقطع وتجرد وهام وترك الدنيا والتصنيف والإشتغال وسبب ذلك أنه كان يوما جلسا فى بيته وحوله الكتب والطلبة فدخل عليه شمس الدين التبريزي الإمام الصالح المشهور فسلم وجلس وقال للشيخ ما هذا وأشار إلى الكتب والحالة التى هو عليها فقال له مولانا جلال الدين هذا لا تعرفه فما فرغ الشيخ جلال الدين من هذا اللفظ إلا والنار عمالة فى البيت والكتب فقال مولانا جلال الدين للتبريزي ما هذا فقال له التبريزي هذا لا تعرفه ثم قام وخرج من عنده فخرح الشيخ جلال الدين على قدم التجريد وترك أولاده وحشمه ومدرسته وساح فى البلاد وذكر أشعارا كثيرة ولم يتفق له اجتماع بالتبريزي وعدم التبريزي ولم يعرف له موضع فيقال أن حاشية مولانا جلال الدين قصدوه واغتالوه والله أعلم وولده أحمد مولانا بهاء الدين تقدم رحمة الله عليهم

1519ج 2، ص 125

محمد بن محمد بن محمد بن عثمان أبو عبد الله البلخي ثم البغدادي الحلبي المنعوت بالنظام درس بحلب وسمع بنيسابور المؤيد الطوسي قال الذهبي وحدث عنه بصحيح مسلم وسمع ببخارى وسمرقند وسمع بالري من مسعود ابن مودود بن محمود ومن أحمد بن محمد بن الحسن الإسترآبادي الحنفيين وتفقه بخراسان على المحبوبي وحدث بحلب وأفتى وكتب عنه الحافظ الدمياطي وذكره فى معجم شيوخه وقال توفي بحلب ليلة الأربعاء التاسع والعشرين من جمادي الآخرة سنة ثلاث وخمسين وست مائة ودفن بالجبل خارج باب الأربعين مولده ببغداد سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة قلت وولده عبد الوهاب بن محمد حدث عنه بجزء أبي حنيفة رضي الله عنه سمعته عليه وقد تقدم فى بابه رحمة الله عليهما

1520ج 2، ص 125

محمد بن محمد بن محمد بن الفضل الماهاني المروزي القاضي أبو نصر من أهل مرو قال أبو سعد فى ذيله كان من أهل العلم والفضل وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة عمر حتى صار محدث عصره وحدث بالكثير وسمعوا منه ولد فى سنة اثنتى عشرة وأربع مائة ومات سنة ثلاث وخمس مائة رحل إلى العراق والشام والجزيرة وكان خليفة القاضي محمد بن عدنان اللوكري والماهاني نسبة إلى بعض الأجداد اسمه ماهان

1521ج 2، ص 125

محمد بن محمد بن محمد أبو عبد الله مجد الدين الختني أحد علماء ما وراء النهر وخراسان كان أبوه ملك بلاده فترك الملك لأخيه الأصغر وهاجر فى طلب العلم إلى سمرقند وبخارى وخراسان فتفقه ثم ورد إلى البلاد الشامية لطلب المرابطة فحضر إليه السلطان محمود بن زنكي وسلم إليه المدرسة الصادرية ثم ورد إلى الديار المصرية فلم يزل به الملك الناصر حتى ولاه المدرسة السيوفية التى بالقاهرة وهو أول من درس بها وانتفع به جماعة إلى أن ذكر أمر العشور فرحل إلى الأندلس واستصحب معه الشيخ أبا القاسم الشاطبي فى رحلته وانعكفا على تلاوة القرآن وكان الختني قبل ذلك لا يحفظ القرآن فما عاد حتى حفظ القرآن فلما بلغ الملك أخباره أمر ببطلان ما كان حسنه له الطغاة ورد المظالم فعاد إلى مدرسته وتوفي يوم السبت ثامن ربيع الأول سنة ست وسبعين وخمس مائة ودفن بسفح المقطم وسمع بمكة والفسطاط وذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخه

1522ج 2، ص 126

محمد بن محمد بن محمد العيدي البخاري رجل فاضل قدم القاهرة كتب عنه شيخنا أبو حيان أنشدنا شيخنا الأستاذ الحجة أبو حيان إجازة إن لم يكن سماعا أنشدنا محمد بن محمد بن محمد العيدي بمنزله بالصالحية أنشدنا الإمام العالم سيف الدين أبو المعالي سعيد بن المطهر بن سعيد الصفار الباخرزي على مذهب أهل الحديث شعر ٭ علم الحديث وسيلة مقبولة ٭ عند النبي الأبطحي محمد ٭ فاشغل به أوقاتك البيض التى ٭ ملكتها تشرق بذك وتسعد ٭ ولد هو وأبوه وجده يوم العيد فنسبوا إليه وولد محمد هذا بثور من قرى بخارى يوم الأضحى وذكره شيخنا قطب الدين فى تاريخه قلت وسعيد بن المطهر هذا تقدم رحمة الله عليهم

1523ج 2، ص 126 محمد بن محمد نزيل مرغينان

محمد بن محمد بن محمد القباوي نزل مرغينان تفقه على شمس الأيمة الكردري وقرأ الأصول على الأخسيكتي ومن تصانيفه الجامع الكبير و نظم الجامع الصغير وكان يعرف الخلاف معرفة تامة وله يد طولى فى علم الجدل وكانت المسائل المشكلة ترد عليه من بخارى وغيرها كان حيا فى سنة ست وعشرين وسبع مائة رحمه الله تعالى

1524ج 2، ص 127 البرهان النسفي

محمد بن محمد بن محمد العلامة أبو الفضائل عرف بالبرهان النسفي صاحب التصانيف الكلامية والخلافية مولده سنة ست مائة تقريبا ولخص تفسير القرآن للإمام فخر الدين الرزاي وله مقدمة فى الخلاف تحفظ مشهورة وأجاز للحافظ أبي محمد القاسم البرزالي فى سنة أربع وثمانين وست مائة من بغداد وكتب بخطه الملقب بالبرهان النسفي مات سنة سبع وثمانين وست مائة ودفن تحت قبة مشهد أبي حنيفة رضي الله عنه بالخيزرانية رحمه الله تعالى

1525ج 2، ص 127

محمد بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أبي الوفاء القرشي الأخ الشقيق تفقه يسيرا على العلامة أحمد بن عثمان المارديني وحفظ القدوري وسمع معي البخارى من الحجاز وست الوزراء وزيره وأجاز له جماعة ومات مستهل جمادي الأولى سنة اثنتى وعشرين وسبع مائة ومولده سنة ثلاث وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى

1526ج 2، ص 127

محمد بن محمد بن محمد بن أبي محمد واسمه عبد الملك بن محمد بن محمد بن سلمان بن قريش الكسبوي أبو بكر قال السمعاني مولده فى صفر سنة تسع وثلاثين وأربع مائة كان هذا الإمام منه إلى جده الأعلى سلمان كانوا من الأئمة والعلماء حدث محمد هذا عن أبي جعفر الكرابيسي البلخي والباقون روى الإبن عن الأب وحدث الأب عن أبيه وكان أبو بكر فاضلا مناظرا قال السمعاني كان أبو بكر فاضلا مناظرا مات سنة أربع وتسعين وأربع مائة

1527ج 2، ص 128

محمد بن محمد بن محمد ابن البيضاوي تقدم ولده عبد الله وابن ابنه محمد بن عبد الله رحمه الله تعالى

1528ج 2، ص 128

محمد بن محمد بن محمد الجرجاني الناسري الفقيه الحنفي كذا ذكره الذهبي فى الموتلف والمختلف فى حرف الباء فى الناسري بنون وسين مهملة روى عن إسحاق بن أحمد الخزاعي وابن صاعد وعنه أهل جرجان ويأتي الكلام فى هذه النسبة فى الناسري فى الأنساب فى حرف النون رحمه الله تعالى

1529ج 2، ص 128 ركن الدين العميدي

محمد بن محمد بن محمد أبو حامد العميدي الفقيه السمرقندي المنعوت بركن الدين صنف الإرشاد واعتنى بشرح طريقته جماعة منهم القاضي أحمد بن خليل بن سعادة الخوفي قاضي دمشق قال ابن خلكان بعد إطنابه فيه كان إماما فى الخلاف خصوصا الحساب وهو أول من أفرده بالتصنيف ومن تقدمه كان يمزجه وكان اشتغاله فيه على الشيخ رضي الدين النيسابوري وهو أحد الأركان الأربعة فإنه كان من جملة المشتغلين على الشيخ رضي الدين أربعة أشخاص تميزوا وتبحروا فى هذا الفن وكل واحد منهم ينعت بالركن وهم ركن الدين الطاووسي والعميدي هذا وركن الدين إمام زاده قال ابن خلكان وشذ عني من هو الرابع قال وصنف العميدي طريقة مشهورة بين الفقهاء واشتغل عليه خلق كثيرون وانتفعوا به ومن جملتهم نظام الدين أحمد ابن الشيخ جمال الدين الحصيري مات سنة خمس عشرة وست مائة وقد ذكرته فى الألقاب

1530ج 2، ص 128-129 رضي الدين السرخسي صاحب المحيط

محمد بن محمد بن محمد العلامة الملقب رضي الدين وبرهان الإسلام السرخسي كان إماما كبيرا مصنف المحيط وهو أربع مصنفات المحيط الكبير وهو نحو من أربعين مجلدا أخبرني بعض أصحابنا الحنفية أنه رآه فى بلاد الروم والمحيط الثاني عشر مجلدات والمحيط الثالث أربع مجلدات والمحيط الرابع فى مجلدين والثلاثة رأيتها بالقاهرة وملكت منها اثنين الصغير والأوسط قال ابن العديم قدم حلب ودرس بالنورية والحلاوية بعد محمود الغزنوي فتعصب عليه جماعة ونسبوه إلى التقصير وإلى أنه ادعى تصنيف المحيط وحاله فى الفقه يقصر عن ذلك وذكروا أن هذا الكتاب تصنيف شيخه وأنه وقع به وادعاه لنفسه وكان أكثر الناس فى ذلك تعصبا عليه شيخنا افتخار الدين ابن الفضل الهاشمي قال ابن العديم أخبرني خليفة بن سليمان بن خليفة قال قدم الرضي السرخسي صاحب المحيط حلب وذكر الدرس وكان فى لسانه لكنة فتعصب عليه الفقهاء وكتبوا فيه رقاعا إلى نور الدين محمود ابن زنكي يذكرون أنهم أخذوا عليه تصحيفا كثيرا من ذلك أنه قال فى الجباير الخباير فعزل عن التدريس فسار إلى دمشق وكان السكاساني صاحب البدائع قد ورد فى ذلك الزمان رسولا فكتب له نور الدين خطة بالمدرسة الحلاوية فمضى فى الرسالة ثم عاد وتولي التدريس بها وتولى الرضي بدمشق تدريس الحاتونية فلما مرض فتق كعاب المحيط وأخرج منه ست مائة دينار وأوصى أن تفرق على الفقهاء بالمدرسة المذكورة وأبوه محمد بن محمد تاج الدين تقدم ذكر الإمام رضي الدين فى المحيط فى باب الوصية بمثل النصيب قال حكى أستاذنا الإمام الأجل حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازة عن والده برهان الدين أن طريقة الخطابين عرفت بالوحي

1531ج 2، ص 130

محمد بن محمد بن محمد بن بكر الخلمي الملقب بشيخ الإسلام المعروف بدهقان خلم من أهل بلخ مولده سنة خمس وسبعين وأربع مائة ورد بغداد حاجا سنة ست وعشرين وخمس مائة فسمع خلقا وسمع بنيسابور وأصبهان وانتهت إليه الرياسة فى مذهب أبي حنيفة وولى القضاء ببلخ ثلاثة أيام مات سنة أربع وأربعين وخمس مائة ودفن ببلخ ثم نقل إلى ناحية خلم فقبر بها وسمع منه أبو سعد وقال شيخ الإسلام فقيه فاضل مفتي

1532ج 2، ص 130 أبو منصور الماتريدي

محمد بن محمد بن محمود أبو منصور الماتريدي من كبار العلماء تخرج بأبي نصر العياضي كان يقال له إمام الهدى له كتاب التوحيد وكتاب المقالات وكتاب رد أهل الأدلة للكعبي وكتاب بيان أوهام المعتزلة وكتاب تأويلات القرآن وهو كتاب لا يوازيه فيه كتاب بل لا يدانيه شيئ من تصانيف من سبقه فى ذلك الفن وله كتب شتى مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة بعد وفاة أبي الحسن الأشعري بقليل وقبره بسمرقند كذا وجدته بخط شيخنا أبي الحسن علي الحنفي ورأيت بخط شيخنا قطب الدين عبد الكريم سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1533ج 2، ص 131

محمد بن أبي محمد أبو بكر النهرأبادي كانت ولادته فى حدود سنة أربع وخمس مائة نقله أبو سعد قال وكان ختن الإمام أبي الفضل الكرماني على ابنته وتفقه عليه وحفظ الزوائد مات بمرو سنة تسع وأربعين وخمس مائة

1534ج 2، ص 131

محمد بن محمود بن عبد الله وتمام نسبه يأتي فى ترجمة أبيه سمعه أبوه الكثير من جماعة من أهل بلده مصر والقادمين عليها منهم أبو القاسم هبة الله بن علي البوصيري وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد والزوجان أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجاء الواعظ وأم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري وحدث مولده بالقاهرة سنة تسع وسبعين وخمس مائة مات سنة خمسين وست مائة رحمه الله تعالى

1535ج 2، ص 131 بدر الدين خواهر زاده

محمد بن محمود بن عبد الكريم الكردري المعروف بخواهرزاده العلامة بدر الدين ابن أخت الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الستار الكردري شمس الأئمة تفقه على خاله شمس الدين الكردري توفي سلخ ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وست مائة ودفن عند خاله

1536ج 2، ص 131

محمد بن محمود بن علي بن أبي علي الحسين بن يوسف العلامة أبو الرضاء الطرازي سديد الدين أحد مشائخ بخارى ولد بها سنة تسع وتسعين وأربع مائة وتفقه بها على عبد العزيز بن عمر بن مازة وسمع بكر بن محمد الزرنجري وغيره كان فاضلا مميزا مات فى حدود سبعين وخمس مائة وأبو الرضا هذا أستاذ صاحب الهداية وقد ذكره فى معجم شيوخه وقال أجاز لي ببخارى

1537ج 2، ص 132

محمد بن محمود بن محمد أبو المفاخر السديدي الزوزني تقدم ذكر ولده العلامة عبد العزيز وابن ابنه عبد الرحيم بن عبد العزيز تفقه على الإمام محمود الحارثي المروزي تفقه عليه ولده عبد العزيز ومن تصانيفه ملتقى البحار فى شرح المنظومة محمد بن محمود بن محمد بن حسن الإمام أبو المؤيد الخوارزمي الخطيب مولده سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة تفقه على الإمام نجم الدين طاهر بن محمد الحفصي سمع بخوارزم وقدم بغداد حاجا ثم حج وجاور ورجع على طريق بلاد مصر وقدم دمشق وحدث ثم عاد إلى بغداد ودرس بها إلى أن مات سنة خمس وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى

1538ج 2، ص 132

محمد بن محمود المكي الملقب برهان الدين

1539ج 2، ص 132

محمد بن مروان الخفاف قال الطحاوي سمعت ابن أبي عمران يقول سمعت محمد بن مروان وكان من فقهاء أصحابنا يقول سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة وكان إسماعيل يبخل يقول قلت للقاسم بن معن لو كنت مثلك ما جمعت دينارا ولا درهما لأنك تنفق كل شيء فقال لي القاسم لكن لو كنت مثلي ما جمعت دينار ولا درهما لأن الدنانير والدراهم إنما يرادان للنفقة فإذا كانوا موضوعين فما هما إلا كالحجر قال فعلمت ان رأيه أصوب من رأيي رحمه الله تعالى

1540ج 2، ص 132 محمد بن مسعود الكشاني

محمد بن مسعود بن الحسين بن الحسن بن محمد بن إبراهيم قاضي بخارى قال السمعاني من أولاد الائمة وكان فيه فضل وظرف ولم تكن سيرته فى القضاء بذلك سمع أباه ويأتي ولد سنة تسعين وأربع مائة بالكاشانية وتوفي ببخارى سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة فجاءة بعد صلاة التروايح رحمه الله تعالى

1541ج 2، ص 132

محمد بن مسروق بن معدان بن المرزبان أبو عبد الرحمن الكندي الكوفي قاضي مصر أول من اتخذ المقمطر بمصر وكان يختمها ويودع فإذا جلس للحكم أحضرت وإنما كانت القضاة قبله تحمل الكتب فى منديل معهم وهو أول من أدخل النصارى فى الجامع فى حكوماتهم روى عن إسحاق بن الفرات والوليد ابن جميع وسفيان ومسعر روى عنه عبد الله بن وهب وسعيد بن أبي مريم وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان قدم إلى مصر على القضاء بها فى سنة سبع وسبعين ومائة وكان فى أحكامه لا بأس به ما كان يتعلق عليه فيها بشيء وعزل عن القضاء فى سنة خمس وثمانين رحمه الله تعالى محمد بن مسلمة

1542ج 2، ص 133 محمد بن مصطفى التركي

محمد بن مصطفى بن زكريا ابن خواجه بن حسن التركي الصلغري الدوركي الملقب بفخر الدين والد حسام الدين الحسن المذكور فى حرف الحاء ويأتي فى الأنساب ومحمد هذا مولده سنة إحدى وثمانين وست مائة بدورك كان فاضلا عنده أدب ونظم ونثر ونظم كتاب القدوري نظما فصيحا سهلا ونظم قصيدة فى النحو تضمن أكثر الحاجية هكذا ذكره شيخنا أبو حيان فى كتابه شعراء العصر وقال عرضه علي قال وكتبنا عنه لسان الترك ولسان الفرس وله مشاركة فى علم العربية وله قصائد كثيرة منها قصيدة فى قواعد من لسان الترك وله نظم كثير أنبأني شيخنا العلامة أبو حيان قال أنشدني فخر الدين محمد بن مصطفى لنفسه فى قصيدة يمدح به رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر ٭ قيل اتخذ مدح النبي محمد ٭ فينا شعارك إن شعرك ريق ٭ وعلى ثنائك للبراعة بهجة ٭ وعلى ثنائك للبراعة رونق ٭ يا قطب دائرة الوجود بأسره ٭ لولاك لم يكن الوجود المطلق ٭ مذ كنت أوله وكنت أخيره ٭ فى الخافقين لواء مجدك يخفق ٭ كل الوجود إلى كمالك شاخص ٭ فإذا جلاك ففى جلالك مطرق ٭ يا أولا ما قبله من فاته ٭ يا آخرا ما بعده من يلحق ٭ كنت النبي وآدم فى طينة ٭ ما كان يعلم أي خلق يخلق ٭ فأتيت واسطة لعقد نبوة ٭ منها استنار عقيقها المتبرق ٭ فضلت بك الأرض السماء لأنها ٭ فيها ضريحك وهو مسك يعبق ٭ ما اسم المدينة طيبة إلا لما ٭ يعزي بطيبك طيبها المستنشق ٭

1543ج 2، ص 134

محمد بن المغيرة بن عنان الضبي السكري شيخ أصحاب أبي حنيفة فى وقته بهمدان ومحدثها أخذ عن هشام بن عبد الله الرازي صاحب محمد بن الحسن مات سنة أربع وثمانين ومائتين رحمه الله تعالى

1544ج 2، ص 134 محمد بن مقاتل الرازي

محمد بن مقاتل الرازي قاضي الري من أصحاب محمد بن الحسن من طبقة سليمان بن شعيب وعلي بن معبد روى عن أبي المطيع قال الذهبي وحدث عن وكيع وطبقته قال محمد بن مقاتل إذ قال الرجل لذمي أسلم فقال أسلمت فهو إسلام منه فى قول علمائنا سمعته من الحسن

1545ج 2، ص 134

محمد بن مكحول بن الفضل أبو المعين المكحولي روى عنه ابنه أحمد تقدم ومكحول أبوه يأتي

1546ج 2، ص 134 أبو إسحاق النوقدي

محمد بن منصور بن مخلص أبو إسحاق الحاكم النوقدي قال فى الأنساب الإمام الزاهد صائم الدهر المدرس المفتي بسمرقند تفقه عليه أبو يعقوب يوسف بن منصور بن إبراهيم السياري وتلقف عنه المختلف لأبي القاسم الصفار وروى عن القاضي أبي اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي

1547ج 2، ص 135

محمد بن مكرم بن شعبان أبو منصور الملقب بزين الدين الكرماني الحنفي له كتاب المالك فى علم المناسك فى مجلد ضخم كثير الفوائد

1548ج 2، ص 135 أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي

محمد بن موسى بن محمد الخوارزمي أبو بكر قال الشيخ أبو إسحاق فقيه بغداد تفقه بأبي بكر الرازي وعنه أخذ القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري وكان حسن الفتوى وقال الصيمري ما شاهد الناس مثله فى حسن الفتوى والإصابة وحسن التدريس دعي إلى ولاية الحكم مرارا فامتنع منه وكان معظما فى النفوس مقدما عند السلطان والعامة لا يقبل لأحد من الناس برا ولا صلة ولا هدية مات ليلة الجمعة الثامن من عشر من جمادي الأولى سنة ثلاث وأربع مائة قال الخطيب ودفن بمنزله بدرب عيده وحدثني محمد بن الحسن الخلال أن أبا بكر الخوارزمي نقل فى سنة ثمان إلى تربة بسويقة غالب قال الخطيب ثنا عنه أبو بكر الكرماني البرقاني وسمعته يذكره بالجميل ويثني عليه فسألته عن مذهبه فى الأصول فقال سمعته يقول ديننا دين العجائز ولسنا من الكلام فى شيء قال الخطيب قال البرقاني وكان له إمام حنبلي يصلي به ووصف لنا البرقاني حسن اعتقاده وجميل طريقته ويأتي ولده الفقيه مسعود

1549ج 2، ص 135

محمد بن عبد الله البلاساغوني المعروف بالتركي وبلاساغون بلدة من بلاد الترك وراء نهر سيحون قريبة من كاشغر تفقه ببغداد على القاضي أبي عبد الله الدامغاني وقصد دمشق فولى القضاء بها مات فى جمادي الآخرة سنة ست وخمس مائة كذا ذكره السمعاني وذكره الذهبي فى الميزان ذكر عنه أنه كان يقول لو كان لي أمر لأخذت الجزية من الشافعية وندعه بهذا

1550ج 2، ص 136

محمد بن نصر الله بن محمد بن سالم أبو عبد الله الهيتي ابن أخي القاضي إبراهيم ابن محمد بن سالم الهيتي شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسن الزينبي فى صفر سنة خمس وثلاثين وخمس مائة فقبل شهادته قلد قضاء هيت مدة ثم عزل عن القضاء وكان فهما سمع الحديث من أبي القاسم هبة الله بن عبد الواحد بن الحصين قال ابن النجار وما أظنه روى شيئا ذكر فيه صدقة بن الحداد أنه مات يوم الأحد السادس عشر من ربيع الأول سنة ثلاث وستين وخمس مائة ودفن بالخيزرانية رحمه الله تعالى

1551ج 2، ص 136

محمد بن نصر بن إبراهيم روى عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مسلم الكشي ببخارى له ذكر فى الفتاوي الظهيرية فى حادثة وقعت إلى سمرقند وبخارى وقال وكان ذلك فى زمن أبي أحمد العياضي بسمرقند ومحمد بن نصر الميداني ببخارى وتقدم له ذكر فى ترجمة محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الفقيه الهندواني

1552ج 2، ص 136 أبو المعالي محمد بن نصر الخطيب

محمد بن نصر بن منصور بن علي بن محمد بن محمد بن يعلي بن الفضل أبو المعالي أبو بكر العامري المدني الخطيب من أهل سمرقند قال السمعاني كان إماما فاضلا زاهدا تفقه على الشيخين صدر الإسلام محمد بن محمد وفخر الإسلام أبي الحسين علي بن محمد بن الحسين البزدويين وعمر وأسن حتى مات أقرانه ولم يتفق فى عصره من أهل العلم أكبر سنا منه قيل أنه جاوز المائة كتبت عنه بسمرقند وسمعت عليه دلائل النبوة لأبي العباس المستغفري بروايته من أبي علي النسفي عنه وكان لا يعير الأجزاء ويصونها غاية الصون وكان يقول أنه ولد فى حدود سنة خمسن وأربع مائة وذكر عمر بن محمد بن أحمد النسفي أنه توفي بسمرقند ضحوة يوم الإثنين ودفن بين الصلاتين الرابع والعشرين من شعبان سنة خمس وخمسين وخمس مائة وأنه ولد بسمرقند سنة أربع وخمسين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1553ج 2، ص 137

محمد بن نصر بن منصور الهروي أبو سعد البشكاني من أهل هراة قال ابن النجار كان من دهاة الرجال يرجع إلى معرفة الفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وله يد فى العربية والأصول ويكتب خطا حسنا قدم بغداد وموصل حتى اتصل بخدمة دار الخلافة المعظمة وكان ينفذ فى الرسائل إلى الأقطار حتى ارتفع جاهه وعلا مقداره وتولى القضاء ببغداد فى سادس ذي القعدة سنة اثنتين وخمس مائة للإمام المستظهر بالله على حرم دار الخلافة وما يليه من النواحي والأقطار وديار مضر وربيعة وغير ذلك وخوطب بأقضى قضاة دين الإسلام وأقر الشهود وبحضور مجلبه والشهادة عنده وعليه فيما يسجله وخلع عليه وقرئ عهده على الناس واستناب فى القضاء أبا سعد والمبارك بن علي المحرمي الحنبلي بباب المراتب وأبا محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن علي الإسترأبادي الحنفي بباب النوى ولم يزل على ذلك حتى عزل عن ذلك وفي التاسع عشر من شوال سنة أربع وخمس مائة واتصل بخدمة السلاطين السلجوقية إلى أن قتل بهمدان وكان قد حدث ببغداد بأحاديث مظلمة الإسناد كتبها عنه أبو عبد الله البلخي وحدث بها عنه وله شعر حسن شعر ٭ البحر أنت سماحة وفصاحة ٭ والدر ينثر من يديك وفيك ٭ والبدر أنت صباحة وملاحة ٭ والخير مجموع لديك وفيك ٭ ولم يزل فى السعاية بين السلاطين إلى الأقطار نحو مصر والشام وخراسان والعراق إلى أن قتل بجامع همدان شهيدا فى شعبان سنة ثمان عشرة وخمس مائة قال ابن النجار فيما حكاه السمعاني قال ورأيت للمعري فيه شعرا شعر ٭ تبا لا سلام غدا ٭ والأعور الهروي زينه ٭ أيزين الإسلام من ٭ عميت بصيرته وعينه ٭ ومولده سنة ثمان وخمسين وأربع مائة وقتل ابنه معه بجامع همدان والبشكاني بالباء الموحدة المكسورة وسكون الشين المعجمة وفتح الكاف وفى آخرها النون نسبة إلى بشكان من قرى هراة

1554ج 2، ص 138

محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد الحافظ أبو بكر الجارودي النيسابوري قال الحاكم فى تاريخ نيسابور كان شيخ وقته وعين علماء عصره حفظا وجمالا له ثروة وكان هو وأبوه وجده والجارود جد أبيه صاحب أبي حنيفة كلهم راهبون سمع إسحاق بن راهويه فى خلق ويأتي أبوه النضر روى عنه إمام الأئمة ابن خزيمة مات سنة إحدى وتسعين ومائتين قال الذهبي ويقال إن النسائي روى عنه فيحقق ذلك

1555ج 2، ص 138

محمد بن النضر بن أمين الدولة عبد الله عرف بإبن الأصفر الملقب علم الدين تفقه يسيرا وسمع من ابن رواح وابن الحميري وحدث وسمعت عليه وأجاز لي وكان شيخا يقظا مات فى رابع عشر رجب الفرد الحرام بالقاهرة سنة ثلاث عشرة وسبع مائة أخبرنا المسند علم الدين محمد بن النضر يوم السبت ثامن شعبان سنة اثنتى عشرة وسبع مائة بالجودرية أنبأ الحافظ رشيد الدين يحيى بن علي القرشي فى السابع والعشرين من شهر رمضان سنة خمسين وست مائة أنبأ أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود بن ثابت الأنصاري البوصيري سنة خمس وتسعين وخمس مائة أنبأ أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني سنة ست عشرة وخمس مائة بقرأة الحافظ السلفي أنبأ أبو الحسن علي بن عمر بن محمد حنه الصواب الجرجاني سنة إحدى وأربعين وأربع مائة أنبأ أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الكناني سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وفيها مات أخبرنا عمران بن موسى بن حميد الطبيب أخبرنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال حدثنا الليث بن سعد عن عامر بن يحيى الغافري عن أبي عبد الرحمن الحنبلي أنه قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصاح برجل من أمتي على رؤس الخلائق يوم القيامة فينشر له تسعة وتسعون سجلا كل سجل فيها مد البصر ثم يقول الله تبارك وتعالى له أتنكر من هذا شيئا فيقول لا يا رب فيقول الله عز وجل ألك غير هذا حسنة فيهاب الرجل فيقول لا يا رب فيقول الله عز وجل بلى إن لك عندنا حسنات وأنه لا ظلم عليك فتخرج له بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فيقول يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول الله عز وجل إنك لا تظلم قال فتوضع السجلات فى كفة والبطاقة فى كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة قال حمزة بن محمد ولا أعلم روى هذا الحديث غير الليث بن سعد وهو من أحسن الحديث وبالله التوفيق

1556ج 2، ص 139

محمد بن هبة الله بن أحمد بن معلي بن محمود التركستاني الملقب بدر الدين يأتي والده شجاع الدين هبة الله تفقه ودرس وأعاد وأفتى وصنف وتوفي ليلة الإثنين خامس رمضان المعظم سنة تسع وستين وسبع مائة ودفن من يومه نحو من الصوفية خارج باب النصر رحمه الله تعالى

1557ج 2، ص 140

محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى ابن أبي جرادة ابن العديم العقيلي الحلبي أبو غانم كان فقيها زاهدا سمع أباه وغيره وولى قضاء حلب سنة ثمان وثمانين وأربع مائة فى دولة تاج الدولة الرئيس ثم عزل وأعيد كان يوما قد صلى بالجامع وخلع نعليه قرب المنبر وكانا جديدين فلما قضى الصلاة قام ليلبسهما وجد نعليه العتيق مكانهما فسأل غلامه عن ذلك فقال جاء إلينا واحد الساعة وطرق الباب وقال يقول لكم القاضي انفذوا إليه مداسته العتيق فقد سرق مداسته الجديد فضحك وقال جزاه الله خيرا فإنه لص شفوق وهو فى حل منه توفي سنة أربع وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1558ج 2، ص 140

محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أبي جراده أبو غانم عمر الصاحب كمال الدين مولده سنة ست وأربعين وخمس مائة تفقه على مذهب الإمام تعبد وانقطع ومادح سنة ثمان وعشرين وست مائة وكان يكتب على طريقة ابن البواب ويكتب فى كل رمضان ختمة أو ختمتين ويأتي ولده يحيى

1559ج 2، ص 140

محمد بن الهيثم بن جمار بفتح الجيم وتشديد الميم وآخرها راء مهملة كذا قيده شيخنا قطب الدين عبد الكريم بخطه وقال كوفي حدث عن أبي حنيفة حدث عنه عبد الله بن أبي حكيم ذكره ابن عقدة فى أصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى

1560ج 2، ص 140

محمد بن واسع سئل أي الوضوئين أحب إليك من ماء مخمر أو من ماء يتوضأ العامة قال من ماء يتوضأ العامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحب الأديان عند الله السمحة الحنيفية كذا ذكره فى القنية

1561ج 2، ص 140

محمد بن وباب بن رافع أبوعبد الله تاج الدين الحنفي درس وأفتى وناب فى الحكم بدمشق ومات سنة سبع وستين وست مائة وهو فى عشر السبعين

1562ج 2، ص 141 محمد بن الوليد السمرقندي

محمد بن الوليد المعروف بالزاهد السمرقندي له الفتاوي والجامع الأصغر وكان معاصرا لأبي عبد الله الدامغاني رحمه الله تعالى

1563ج 2، ص 141

محمد بن الوليد قال طاهر فى الخلاصة وفى فتاوي محمد بن الوليد لو قال إن لم يكن هذا فلان فعلي حجة ولم يكن لم يشك أنه فلان لزمه ذلك واللغو لا يواخذ به صاحبه إلا فى الطلاق والعتاق والنذور ولعله الذى قبله

1564ج 2، ص 141

محمد بن وهبان الديلمي الأصبهاني تفقه بأصبهان على أبي الحسين الخطيبي وبالري عن أبي خليفة قاضيها ورد بغداد فى زي الديلم فحلق شعره وغير زيه وتفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله وقبل شهادته ورتبه فى حلقة بجامع المنصور وكان يدرس بمسجد أبي بكر محمد بن موسى الخوارزمي بدرب عبده وينزل هناك فى دار مقابلة وكان حافظ للفقه مليح الدروس والعبارة والإيراد جيد الكلام فى المناظرة يرجع إلى صلاح ودين لا يفارق مجلس أبي الوفا ابن عقيل الواعظ ويقول الفقه يقسي القلب والوعظ يرققه وقرأ الكلام وأصول الفقه على أبي العلاء علي بن الوليد ومات خامس شهر رمضان سنة تسع وسبعين وأربع مائة ودفن بالشونيزيه فى الصفة التى فيها قبور أصحاب أبي حنيفة وأبي علي الفارسي وكان أبو سعد ابن التوني مدرس النظامية يكرمه ويراعيه فكان يلازم نظره بالمدرسة ومجلسه كذا ذكره الهمداني فى طبقاته وذكره ابن النجار فى تاريخه

1565ج 2، ص 141

محمد بن يحيى بن الحسن بن أحمد بن علي بن عاصم الجوزي أبو عمر شيخ ثقه مشهور محب الشريعة مرضي السيرة عارف برسوم الحديث وسننه سمع الحديث بخراسان والعراق فأدرك الأسانيد العالية وكتب الكثير وأفاد الأصحاب صحيح النسخ كثير الأصول قليل الخلاف مع الموافق والمخالف معيد أصحاب أبي حنيفة خصوصا جماعة القضاة الصاعدية حدث بخراسان والعراق عن أبي حفص بن شاهين مات فى شهر رمضان سنة سبع وعشرين وأربع مائة ذكره عبد الغافر الفارسي فى السياق رحمه الله تعالى

1566ج 2، ص 142

محمد بن يحيى بن السكن الفقيه الموصلي حدث عن بقية بن الوليد إليه كانت الفتوى فى الموصل وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة الإمام ومات سنة تسع وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى

1567ج 2، ص 142

محمد بن يحيى بن علي بن مسلمة بن موسى بن عمران القرشي الزبيدي أبو عبد الله وقد تقدم ذكر حفيديه الحسن والحسين ابنا المبارك بن محمد رويا البخاري عن أبي الوقت ولد سنة ستين وأربع مائة كان فقيها إماما نحويا أديبا صبورا على الفقر متعففا قال السمعاني كان يعرف النحو معرفة حسنة ولفظه وحكيت عنه حكايات فيها كرامات له منها رؤية الخضر وقال أحمد بن صالح ابن شافع صنف كتبا فى قبول العلم يزيد على مائة مصنف قدم دمشق فى حدود سنة ست وخمس مائة فوعظ وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فلم يحمد فأخرج من دمشق فذهب إلى العراق ودخلها سنة تسع وخمس مائة ووعظ ثم قدم دمشق رسولا من المسترشد بالله من أمر الباطنية وعاد قال ابن عساكر قال ولده إسماعيل كان أبي في كل يوم وليلة من أيام مرضه يقول الله الله قريبا من خمس عشرة ألف مرة وما زال يقول الله الله حتى طفى ومات سنة خمس وخمسين وخمس مائة وتقدم ابنه رحمهم الله تعالى

1568ج 2، ص 142

محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن الغويره الملقب بدر الدين درس وأفتى واشتغل وحصل وسمع وحدث كل ذلك بدمشق ومات بها فى ثالث عشرين شعبان سنة خمس وثلاثين وسبع مائة ومولده سنة ثلاث وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى

1569ج 2، ص 143

محمد بن يحيى بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة عامر ابن المفاخر بن أبي الفتح بن أبي غانم بن أبي الفضل بن أبي الحسن العقيلي الحلبي الفقيه قتل شهيدا فى وقعة التتار بحلب فى صفر سنة ثمان وخمسين وست مائة كان مولده بها سنة تسع أو عشر وست مائة رحمه الله تعالى

1570ج 2، ص 143

محمد بن يحيى بن مسلم القاضي المراغي ولد بمدينة مراغا سنة سبعين وأربع مائة وكان إماما عالما صاحب كرامات وكان من جملة محافيظه كتاب الأقطع فى شرح القدوري مات سنة ثلاث وستين وخمس مائة رحمه الله

1571ج 2، ص 143 أبو عبد الله الجرجاني

محمد بن يحيى بن مهدي أبو عبد الله الجرجاني الفقيه أحد الأعلام ذكره صاحب الهداية فى باب صفة الصلاة تفقه على أبي بكر الرازي وتفقه عليه أبو الحسين القدوري وأحمد بن محمد الناطفي وكان يدرس بالمسجد الذي بقطيعة الربيع وحصل له الفالج فى آخر عمره مات سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة فى يوم الأربعاء لعشر بقين من رجب ودفن إلى جانب قبر أبي حنيفة وجرجان فتحها يزيد بن المهلب فى أيام سليمان بن عبد الملك قال ابن النجار وحدث عن عبد الله بن إسحاق بن يعقوب البصري وأبي أحمد الغطريفي روى عنه أبو سعد إسماعيل بن علي السمان الرازي فى معجم شيوخه وأبو نصر الشيرازي فى فوايده وذكرا أنهما كتبا عنه ببغداد وذكره الخطيب فى التاريخ ولم يذكر له رواية فأعدناه كذلك

1572ج 2، ص 144

محمد بن يحيى بن هبة الله أو عبد الله ومدرس المستنصرية ببغداد تفقه على جماعة منهم صالح بن منصور وخطيب جامع الكوفة كان إماما فاضلا علامة

1573ج 2، ص 144

محمد بن يحيى البكرأبادي أبو عبد الله المتكلم من مشائخ ما وراء النهر تفقه عليه أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد البخاري

1574ج 2، ص 144

محمد بن يزيد بن عبد الله النيسابوري أبو عبد الله البلخي يلقب محمش بالحاء المهملة والشين المعجمة شيخ أصحاب أبي حنيفة بنيسابور بإزاء محمد بن يحيى الذهلي لأصحاب الحديث قيل أنه رأي النضر بن شميل ولم يسمع منه وسمع بخراسان عصام بن يوسف شيخ الحنيفة والجارود بن يزيد صاحب أبي حنيفة وقال الحاكم مات سنة تسع وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى

1575ج 2، ص 144

محمد بن اليمان أبو جعفر من أصحاب محمد بن شجاع البلخي قال أبو العباس الناطفي رأيت بخط بعض مشائخنا فى رجل جعل لأحد بنيه دار متصلة بنصيبه على أن لا يكون له بعد موت الأب ميراثا جاز وأفتى به أبو جعفر محمد بن اليمان أحد أصحاب محمد بن شجاع البلخي

1576ج 2، ص 144 محمد بن اليمان السمرقندي

محمد بن اليمان أبو بكر االسمرقندي الإمام من طبقة أبي منصور الماتريدي صاحب كتاب معالم الدين له كتاب الرد على الكرامية وغير ذلك

1577ج 2، ص 144

محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم الأسدي عرف بابن النحاس الكبير أبو عبد الله محيى الدين مفتي المسلمين ودرس بالريحانية والظاهرية بدمشق وورد الشام فى الدولة المنصورية فى أيام الظاهرية وولى قضاء حلب كان مشهورا بمعرفة العلوم والخلاف والأنصاف فى المناظرة وجودة الذهن روى عن الكاشغري وابن الخازن وشعيب الزعفراني وغيرهم مات بدمشق ببستانه بالمزة فى ليلة سلخ ذي الحجة ودفن يوم الثلاثاء مستهل المحرم سنة ست وتسعين وست مائة ومولده سنة أربع عشرة وست مائة بحلب ويأتي ولده ومات له ولد ورثاه بأبيات ثلاثة شعر ٭ الله يعلم ما فى القلب من أسف ٭ على فراقك يا سمعي ويا بصري ٭ إذا تذكرت شملا كان مجتمعا ٭ فإن نفسي من الدنيا على خطري ٭ وإن حللت محلا كنت مونسه ٭ ناديت لا أوحش الرحمن من عمري ٭ وتقدم ابن عمه أيوب بن أبي بكر بن أبي القاسم

1578ج 2، ص 145

محمد بن يعقوب بن أبي طالب الكاساني نشأ ببخارى وسكن سرخس وكان من أهل الخير والقرآن كتب الأمالي عن جماعة من الأيمة مثل أبي بكر محمد بن علي بن حفص الحلواني وأبي الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري ومحمد بن علي النوحاباذي وأحمد بن الحسن الزاهد يعرف بدرواخه وأبي محمد عبد العزيز بن محمد المعروف بالبرهان وأبي المعالي مسعود بن الحسين الكلساني ولد بكاسان سنة ثمانين وأربع مائة ومات بسرخس سنة خمس وخمسين وخمس مائة سمع منه السمعاني بسرخس

1579ج 2، ص 145

محمد بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن إبراهيم القزويني سيف الدين مدرس العاشورية والديلمية

1580ج 2، ص 145

محمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن عبد الواحد الأنصاري الحلبي أبوالفضل تقدم ذكر جده شيخ الحنفية ويأتي ذكر والده يوسف إن شاء الله تعالى مولده بحلب سنة تسع وثلاثين وسبع مائة سمع من ابن رواحة وابن جليل وغيرهما قال البزالي سمعت عليه بحلب جزء المخزمي والمروزي والسابع من التعقيبات وكان شيخا جليلا رئيسا أصيلا فاضلا فقيها حنفيا ومات سنة اثنتين وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى

1581ج 2، ص 146 محمد بن يوسف القنطري

محمد بن يوسف بن أحمد بن علي القنطري القاضي السغدي أبو الفتح كانت ولادته تقديرا سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة برأس القنطرة تفقه بمرو على كاتب الإمام أبي الفضل عبد الرحمن الكرماني وعلق المذهب والخلاف عليه وأجاز له أستاذه أن يفتي قال أبو سعد سمعت منه تفسير سورة قد أفلح المؤمنون وخرج إلى الحجاز سنة نيف وأربعين وخمس مائة ورد بغداد حاجا وكان بيني وبينه محبة أكيدة

1582ج 2، ص 146

محمد بن يوسف بن حيدر الإمام الخميني ابن الإمام يأتي والده فى حرف الياء روى عن أبيه وتفقه عليه بالخمين والخميني بضم الخاء المعجمة وفتح الميم وسكون الياء المثناة من تحتها وفى آخرها نون هذه النسبة إلى خمين وهى قرية من قرى سمرقند

1583ج 2، ص 146 ابن الأبيض محمد بن يوسف الحلبي

محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبي عرف بإبن الأبيض الشهير بقاضي العسكر ويأتي فى باب ابن فلان ويأتي أبوه يوسف فى حرف الياء وتقدم ولداه أحمد وعبد الله كان والده نائبا عن قاضي القضاة محيى الدين ابن الزكي وتولى قضاء العساكر ثم انتقل إلى حلب ودرس بالشاديحة وولد بحلب فى صفر سنة ستين وخمس مائة وتوفي فى شهر رمضان سنة أربع عشرة وست مائة وهو القائل شعر ٭ الأكل من لا يقتدي بأئمة ٭ فقسمته ضيزى عن الحق خارجه ٭ فخذهم عبيد الله عروة قاسم ٭ سعيد أبو بكر سليمان خارجه ٭ قال المنذري فى التكملة مات فجأة صلى التراويح وسلم ومات وقيل أنه توفي وهو ساجد قال وسمع بحلب من والده وبدمشق من أبي طاهر بركات الخشوعي وقدم مصر وسمع بها من الحافظ علي بن المفضل المقدسي ودرس بدمشق بمسجد خاتون وغيره وحدث رحمة الله عليهما

1584ج 2، ص 147 ناصر الدين السمرقندي

محمد بن يوسف بن محمد بن علي العلوي الحسنى أبو القاسم من أهل سمرقند قال أبو سعد إمام فاضل عالم بالتفسير والحديث والفقه والوعظ قدم علينا مرو منصرفا من الحجاز سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة وأقام ببغداد مدة ومات سنة ست وخمسين وخمس مائة وقيل قتل صبرا بسمرقند وكان يبسط لسانه فى حق الأئمة العلماء رحمهم الله تعالى

1585ج 2، ص 147

محمد بن يوسف بن علي الحوراني العقيلي أبو عبد الله تفقه على الإمام برهان الدين علي بن الحسن البلخي قال ابن عساكر بعد أن ذكره كان جده من أهل غزنة وسكن بيت المقدس وسكن أبوه بصرى قرية من قرى حوران وتفقه أبوه ببيت المقدس وعمرو يأتي وأما محمد فإنه تفقه على أبي الحسين البلخي بدمشق ثم مضى إلى حلب ثم رجع إلى دمشق نصب له التدريس بجامع القلعة مات فى صفر سنة أربع وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1586ج 2، ص 147 محمد بن يوسف الغزنوي البغدادي

محمد بن يوسف بن علي بن محمد أبو الفضل الغزنوي ثم البغدادي الإمام كان من أكابر المحدثين والرواة المسندين والقراء المذكورين والفقهاء المدرسين أصله من غزنة ومولده ببغداد روى عن جماعة منهم الحافظ أبو سعد البغدادي وأبو الفضل بن ناصر روى عنه الشيخ رشيد الدين العطار الحافظ وذكره فى معجم شيوخه مولده سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة وتوفي يوم الإثنين خامس عشر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وخمس مائة بالقاهرة بعد أن كف بصره وغزنة هى أول بلاد الهند وتفقه على عبد الغفور بن لقمان الكردري وقرأ عليه الواقعات رأيت نسخة من الواقعات وعليها خط محمد بن يوسف هذا وذكر أنه قرأها عليه ووافق الفراغ من قراءته لها على عبد الغفور يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شعبان سنة تسع وخمسين وخمس مائة وسمع بالإسكندرية من أبي طاهر السلفي وحدث بالقاهرة بجامع عبد الرزاق سمع من أبي الكرم الشهرزوري عن طراد الزينبي عن أبي الحسين بن بشر بن بشران عن أبي علي الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عنه قال شيخنا قطب الدين فى تاريخه درس بالمسجد المعروف بالقاهرة قبالة الأزكشية قال المنذري ولي منه إجازة رحمه الله تعالى

1587ج 2، ص 148

محمد بن يوسف بن ميمون بن قدامة أبو علي الباهلي الفقيه البلخي أخو إبراهيم وعصام ابني يوسف تقدما رحمهم الله تعالى

1588ج 2، ص 148

محمد بن يوسف المعروف بأبي حنيفة ذكر عنه الزعفراني فيما روى عن إبراهيم بن أدهم أنهم رأوه بالبصرة يوم التروية فى ذلك اليوم بمكة ذكر عنه انه يكفر القائل لهذا القول لأنه من باب المعجزات لا من باب الكرامات

1589ج 2، ص 148

محمد بن يوسف الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو غانم التنوخي الأنباري حدث ببغداد عن أبيه يوسف ويأتي وحدث عن أبي بكر الأنباري قال الخطيب حدثنا عنه علي بن المحسن التنوخي القاضي توفي بالأنبار فى شعبان سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1590ج 2، ص 149

محمد بن يوسف والد يوسف يأتي روى عنه ابنه يوسف نسخة عبد الله بن دينار عن أنس بن مالك رضي الله عنه على ما يأتي فى ترجمته

1591ج 2، ص 149

محمد السرخسي أبو الفضل والد أبي الحارث محمد السرخسي المذكور قبله كان سلم والده إلى القدوري فأقام اثنتى عشرة سنة ببغداد ثم رجع إلى سرخس فلم يسلم عليه أبوه أبو الفضل وقال كل امرء يمضي إلى بغداد وهو حافظ للقرآن ينساه فقال ما نسيته بل أدرسه فى كل يوم فسلم عليه حينئذ وتقدم ولده

1592ج 2، ص 149

محمد البصري قال فى خزانة الأكمل هو من أصحاب زفر رحمهم الله تعالى

1593ج 2، ص 149

محمد أبو جعفر المزكي الفقيه الإسترأبادي رحل إلى بغداد وتفقه بها على مذهب الإمام أبي حنيفة حتى برع فيه وكتب ببغداد عن أبي صاعد ذكره أبو سعيد الإدريسي وقال كان ثقة فى الحديث كتبنا عنه بإسترأباد بعد الستين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1594ج 2، ص 149

محمد المروزي الفقيه عرف بالقبة بنى مدرسة لأصحاب أبي حنيفة بمدينة قونية وكان لا يأكل إلا من كسب يده من جهة النسج وكان يكتب القرآن العزيز من قلبه من غير أن ينظر فى المصحف واختصر جامع الأصول لابن الأثير والنسخة بدمشق

1595ج 2، ص 149

محمد بن أبي حنيفة النعمان بن محمد بن أبي عاصم البالقاني عرف بابن أبي حنيفة وكنيته أبو الفتح قال السمعاني كان عالما متقنا ويعرف النحو والحساب كتبت عنه بنيسابور وبلخ ومرو ولد سنة ست وسبعين وأربع 4 مائة ومات بهراة سنة سبع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى

باب من اسمه مالك والمبارك والمحبر ومحسن ومحفوظ

1596ج 2، ص 150

مالك بن مغول البجلي أحد من قال فيه الإمام فى جماعة أنتم مسار قلبي وجلاء حزني روى عنه شعبة وأبو نعيم وقبيصة حجة إمام روى له الشيخان وأصحاب السنن مات سنة تسع وخمسين ومائة

1597ج 2، ص 150

المبارك بن أحمد بن محمد عرف بحركها البغدادي أبو السعادات زكي الدين الفقيه تفقه ودرس وأفاد وجاوز الثمانين بهي النظر وله شعر فائق ذكره أبو الفتوح عبد السلام بن يوسف الدمشقي فى كتاب أنموذج الزمان فى شعر الأعيان وذكر أنه اجتمع به كثيرا وقال أنشدني لنفسه ٭ كلام كله سحر ٭ ووقت كله سحر ٭ وطرف الدهر مطروق ٭ وقد غفلت منا الفتر ٭ وساعات يساعدها ٭ قضاء الله والوطر ٭ وهذي الشمس والساقي ٭ وهذا الكاس والقمر ٭ وقال أنشدني لنفسه شعر ٭ أئست عذاري واسترحت من الهوى ٭ وقلت لليل العاشقين يطول ٭ فلا تسألوني عن حديثي وسلوتي ٭ فإن سوالي كيف ذاك فضول ٭ وقال أنشدني لنفسه شعر ٭ لقد سفرت عن وجهها وتنقبت ٭ وماست وأغصان الكثيف رضاب ٭ فما شمس من ذك السفور وتبرج ٭ وللبدر من ذاك النقاب نقاب ٭ ويأتي ولده المظفر

1598ج 2، ص 151

مبارك بن الحسن الملقب بالإمام الزاهد السيد فخر الدين كان موجودا فى سنة أربع وعشرين وسبع مائة بمدينة دلى تفقه عليه سراج الدين عمر بن إسحاق رحمة الله عليهم

1599ج 2، ص 151

المبارك بن محمد بن يزيد بن هلال أبو الحسن بن أبي بكر الخواص البغدادي ذكره الدمياطي فى معجم شيوخه وقال سمع الخواص مسند العدل من عبد الغني ابن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمداني عن سعيد الصيرفي عن ابن النعمان عن ابن العرى عن الخزاعي عنه وقرأت عليه بعضه وجزأ بن عرفة بسماعه من ابن كليب

1600ج 2، ص 151

المحبر بن نصر أبو الفضائل الإمام فخر الدين الدهستاني تفقه على برهان الدين المرغيناني مات سنة خمس وست مائة رحمه الله تعالى

محسن بن عبدالله بن محمد بن عمر وأبو القاسم تقدم نسبه في ترجمة أخيه الحسن بن عبدالله

1601ج 2، ص 151

محسن بن أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم بن داود بن إبراهيم بن تميم القاضي التنوخي أبو علي الأديب تقدم والده علي وكذلك ولده علي بن محسن أهل بيت فضلاء قضاة قال الثعالبي لما ذكره بعد أبيه علي بن محمد هلال ذلك القمر وغصن هانيك الشجر والشاهد العدل بحمد الله وفضله والفرع المسند أصله لأصله النايب عنه فى حياته والقائم مقامه بعد وفاته وفيه يقول أبو عبد الله الحجاج الشاعر شعر ٭ إذا ذكر القضاة وهم شيوخ ٭ تخيرت الشباب على الشيوخ ٭ ومن لم يرض لم أصفعه إلا ٭ بحضرة سيدي القاضي التنوخي ٭

وله كتاب الفرج بعد الشدة وله المستجاد من فعلات الأجواد وينسب إليه شعر ٭ قل للملحية فى الخمار المذهب ٭ أفسدت نسك أخي التقي المرهب ٭ نور الخمار ونور خدك تحته ٭ عجبا لو جهك كيف لم يتلهب ٭

ومات فى المحرم سنة أربع وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1602ج 2، ص 152

محسن ذكره صاحب القنية هكذا لا أدري من هو

1603ج 2، ص 152

محفوظ بن شحمة الكوفي الإمام سمع معاني الأثار ببغداد على عبد الرحيم ابن عبد العزيز السديدي بالسند المذكور فى ترجمة عبد الرحيم المذكور على ما تقدم

باب من اسمه محمود

1604ج 2، ص 152

محمود بن أحمد بن أبي بكر بن محمد بن علي بن يوسف بن عمر الصابوني أبو المحامد من أهل بخارى مولده ببخارى سنة ثمان وسبعين وخمس مائة من بيت الخير والفقه والحديث قدم بغداد حاجا فى سنة ثلاث عشرة وست مائة ولما قصد كفار التتار بخارى خرج هاربا إلى نيسابور فأقام بها إلى أن استولى عليها التتار فى صفر سنة ثمان عشرة وست مائة فقتل شهيدا رحمه الله تعالى

1605ج 2، ص 152-153 محمود بن أحمد عماد الدين

محمود بن أحمد بن أبي الحسن الفاريابي أبو المحامد الملقب عماد الدين أستاذ شمس الأئمة الكردري ومات ليلة الخميس العشرين من جمادي الأولى سنة سبع وست مائة ودفن بمقبرة الصدور ورأيت له كتابا كبيرا سماه خلاصة الحقائق لما فيه من أساليب الدقائق يشتمل على خمسين بابا يشتمل على آثار ومواعظ ودقايق وحكايات ذكر فى آخره أنه جمعه من نيف وسبعين صحيفة ذكر من جملتها أحياء علوم الدين وربيع الأبرار واللؤلؤيات وكتب الأئمة الستة والشمائل والأحقاق للإمام ناصر الدين صاحب النافع والبستان لأبي الليث والجمل المأثورة للإمام نجم الدين النسفي والحلية لأبي نعيم وخلاصة المقامات للمصنف و الروضة للزيد ونستي والرقائق لعبد الله بن المبارك وسلك الجواهر ونشر الزواهر للمصنف أيضا والشهاب للقضاعي والصحاح للجوهري وصفات الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي وعيون الأخبار لعبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري والغاية لأهل النهاية لسهل بن عبد الله التستري وغريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام واللطائف للإمام التستري ومعرفة الصحابة للحافظ الأصبهاني والنجاح فى شرح أخبار كتاب الصحاح للإمام نجم الدين عمر النسفي والنور لأبي يزيد البسطامي والوسيط للواحدي وقال فى آخر الكتاب قال الفاريابي أقال الله عثرته ومحا حوبته ومتعه بما أولاه فى آخرته وأولاه وجعل الجنة مثواه شعر ٭ بحمد الله فى عقد العلائق ٭ نظمنا عقد خالصة الحقائق ٭ بعام قد مضت صادوزاي ٭ وثامن ظعن مختار الخلائق ٭ نبي من قريش هاشمي ٭ رسول الله وضاح الطرائق ٭ ثم ذكر أبياتا ستة قلت يشير إلى أنه فرغ من تصنيفه سنة سبع وتسعين وخمس مائة لأن الصاد بتسعين والزاي بسبعة والثاء بخمس مائة رحمه الله تعالى

1606ج 2، ص 154 محمود بن أحمد اللارندي

محمود بن أحمد بن ظهير الدين ابن شمس الدين اللارندي تفقه على الصدر سليمان كان فقيها أصوليا عالما بالفرائض والحساب وكان ورعا وفى لسانه عجمة صنف فى الفرائض كتابا لقبه بإرشاد أولي الألباب إلى معرفة الصواب ثم ضم إليه الفرائض السراجية وزاده أبو أباود ذكر فيه المذاهب الأربعة وسماه إرشاد الراجي لمعرفة الفرائض السراجي وشرح عروض الأندلسي فى مجلد أنشدني الإمام نور الدين علي الحاضري أنشدنا اللأرندي شعر ٭ علم الفرائض قد أضحت مسالكه ٭ بعد المصاعب فى نثر وتغريب ٭ وأشرقت بسنا الإرشاد بهجته ٭ وظل يرفل فى أثواب تهذيب ٭ رأيته وكان رجلا حسنا ذا بهجة وجلالة يلبس لباس الصوفية وأفاد وأعاد وتوفي فيما أظن قبل العشرين وسبع مائة رحمه الله تعالى

1607ج 2، ص 154

محمود بن أحمد بن عبد الرحمن أبو الفضل الغزنوي حدث بكتاب تفسير الفقهاء وتكذيب السفهاء لأبي الفتح عبد الصمد بن محمود بن يونس الغزنوي عن ولده القاضي يحيى بن عبد الصمد عن أبيه ذكره الحافظ ابن النجار وقال صحب أبا الفتوح أحمد بن محمد الغزالي وأخذ عنه علم الوعظ وقدم بغداد فى سنة سبع وخمسين وخمس مائة وعقد مجلس الوعظ بجامع القصر ثم انتقل إلى واسط فسكنها إلى حين وفاته وقرأت فى كتاب القاضي أبي الحسين علي الواسطي بخطه قال توفي محمودالغزنوي يوم الجمعة ودفن يوم السبت ثامن شعبان سنة ثلاث وستين وخمسن مائة فى مدرسته بمحلة الوراقين وكان يوما مشهودا

1608ج 2، ص 155 جمال الدين محمود الحصيري

محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك البخاري جمال الدين أبو المحامد المعروف بالحصيري تفقه على جماعة ببخارى منهم الإمام الحسن بن منصور قاضي خان الأوزجندي سمع صحيح مسلم وغيره وسمع بنيسابور من منصور الفراوي والمؤيد الطوسي وسمع فى حلب من الشريف أبي هاشم وقدم الشام ودرس بالنورية وأفتى وحدث وانتفع به جماعة وتفقه عليه الملك المعظم عيسى والفقيه العلامة محمود بن عابد التميمي العمرخدي والإمام يوسف سبط ابن الجوزي وروى مؤلفات محمد بن الحسن وتفرد بروايتها وانتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة وشرح الجامع الكبير وقرأ عليه الملك المعظم الجامع الكبير وغيره وكان كثير الصدقة غريز الدمعة عاملا نزها عفيفا وكان خطه مليحا وحج من الشام وتوفي يوم الأحد ثامن صفر سنة ست وثلاثين وست مائة ودفن بمقابر الصوفية وسئل عن مولده فقال فى جمادي الأولى سنة ست وأربعين وخمس مائة ببخارى ووالده يعرف بالتاجر والحصيري نسبة إلى محلة ببخارى يعمل فيها الحصير كان ساكنا بها قال الحافظ المنذري قال لي الصدر الخلاطي سمعته يقول مولدي ببخارى سنة ست وأربعين وخمس مائة قال المنذري دخلت دمشق وهو بها ولم يتفق لي منه سماع ولي منه أجازة ومن تصانيفه شرحان للجامع الكبير أحدهما مختصر والآخر مطول سماه التحرير وكتاب سماه خير المطلوب فى العلم المرغوب صنفه للملك الناصر داود بن المعظم رأيته بخطه ونسخ بخطه المبسوط وشرح السير ورأيته بخط الحافظ الدمياطي فيما جمعه بخط من الشيوخ الذين أجازوا له رحمهم الله تعالى

1609ج 2، ص 156

محمود بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد الأصبهاني أبو الفضائل إمام تفقه وسمع وأفتى وحدث مولده سنة عشرين وخمس مائة وتوفي سنة تسع وتسعين وخمس مائة سمع من فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية حضورا وسمع من أبوي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ وزاهر بن طاهر الشحامي

1610ج 2، ص 156

محمود بن أحمد بن الفرح بن عبد العزيز الساغوجي السغدي أبو المحامد تقدم أبوه قال السمعاني امام فاضل متقن بارع عارف بالسنن والفقه تفقه على والده والإمام البرهان ورحل وكتب الكتب بخطه كتبت عنه بسمرقند وكان له مجلس إملاء الحديث بكرة يوم الخميس وقرأت عليه تنبيه الغافلين لأبي الليث كان يرويه عن الخطيب التنوخي عن حفيده اليزيدي عنه ولد سنة ثمانين وأربع مائة ومات تقريبا من عشر الستين وخمس مائة

1611ج 2، ص 156

محمود بن أحمد بن مسعود القونوي الدمشقي قاضي القضاة بها عرف بأن السراج درس بدمشق بالريحانية سنة ثمان وعشرين وسبع مائة واختصر شرح الهداية للصغناقي فى مجلد سماه خلاصة النهاية وله المنهي فى شرح المغني فى أصول الفقه ثلاث مجلدات وله القلائد شرح العقائد مجلد وله التقرير فى مختصر تحرير القدوري أربع مجلدات وله الزبدة شرح العمده فى أصول الدين مجلد وله تهذيب أحكام القرآن مجلد وله التكملة من فوائد الهداية مجلد وله خلاصة النهاية فى فوائد الهداية مجلد وله المعتمد مختصر مسند أبي حنيفة وله المعقتد شرح المعتمد مجلد وله البغية فى الفتاوي مجلدان وله منتخب وقفي هلال والخصاف مجلد وله الإعجاز فى الإعتراض على الأدلة الشرعية وله مشرق الأنوار فى مشكل الآثار وله مقدمة فى رفع اليدين فى الصلاة وله معرفة بالنحو والأصول وأبوه أحمد بن مسعود تقدم وكان قد شرح الجامع الكبير ومات ولم يكمله فكمله ولده محمود بن أحمد هذا ومات بدمشق فى سنة إحدى وسبعين وسبع مائة رحمه الله تعالى

1612ج 2، ص 157

محمود بن الحسين بن محمود أبي القاسم المنعوت بالركن البخاري فقيه عالم بالخلاف والأصلين وعلم البديع والشعر مولده ببخارى سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة وتوفي بدمشق ليلة الأحد سادس شهر رمضان سنة خمسين وست مائة رحمه الله تعالى

1613ج 2، ص 157

محمود بن زيد اللامشي له مقدمة فى أصول الفقه رأيتها نحوا من أربعين ورقة رحمه الله تعالى

1614ج 2، ص 157

محمود بن سبكتكين أبو القاسم السلطان سيف الدولة ابن الأمير ناصر الدولة أبي منصور قال الإمام مسعود بن شيبة فى التعليم السلطان محمود من أعيان الفقهاء فريد العصر فى الفصاحة والبلاغة قال وله التصانيف فى الفقه والحديث والخطب والرسائل وله شعر جيد قال ومن تصانيفه كتاب التفريد على مذهب أبي حنيفة مشهور فى بلاد غزنة وهي فى غاية الجودة وكثرة المسائل قال لعله نحو ستين ألف مسئلة والده سبكتكين أمير غزنة مات سنة سبع وثمانين وثلاث مائة وخلف ثلاثة أولاد محمود وإسمعيل ونصر وجرت بينهم حروب وتمكن فى سنة تسع وثمانين وثلاث مائة وأرسل إليه القادر بالله أمير المؤمنين خلعة للسلطنة وعظم ملكه والتزم كل سنة غزوة فافتتح بلادا كثيرة مات سنة إحدى وعشرين وأربع مائة فيما ذكر الذهبي فى وفاته رحمه الله تعالى

1615ج 2، ص 158

محمود بن أبي سعد زنكي ابن السفر التركي الملك العادل أبو القاسم نور الدين مولده سنة إحدى عشرة وخمس مائة قال ابن الأثير فى تاريخه كان عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة وليس عنده تعصب وقال ابن الجوزي كان حنفيا ويراعي مذهب الشافعي ومالك وسمع الحديث وحدث بحلب ودمشق عن جماعة أجازوا له مثل نصر بن سيار وأبي نصر محمد بن محمود فى آخرين وسمع منه جماعة وشهرته تغني عن الأطناب وهوأول من بنى دار للحديث على وجه الأرض ووقف كتبا كثيرة وتوفي يوم الأربعاء حادي عشر شوال سنة تسع وستين وخمس مائة بقلعة دمشق ودفن بها ثم نقل بعد ذلك إلى المدرسة التى بناها بدمشق فى الحادي والعشرين من الشهر المذكور قال ابن عساكر وقد جربت استجابة الدعا عند قبره رحمه الله تعالى

1616ج 2، ص 158 محمود بن عابد الصرخدي

محمود بن عابد بن حسين بن محمد بن علي أبو الثناء تاج الدين التميمي الصرخدي الأصل الدمشقي الدار أحد الفضلا على مذهب أبي حنيفة تفقه على المحمود الحصيري بصرخد كان من الشعراء المجيدين مع عفة ونزاهة نفس سئل عن مولده فقال سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة بصرخد كتب عنه الدمياطي عبد المؤمن وذكره الذهبي فى تاريخه ومات بدمشق سنة أربع وسبعين وست مائة وعابد والده بالباء الموحدة أنبأني الحافظ الدمياطي عنه ومن شعره شعر ٭ عجبا لقدك ما ترنح مائلا ٭ إلا وقد سلب الغصون شمائلا ٭ ولسقم جفنك كيف صح بكسرة ٭ فيه وأصبح باللواحظ نابلا ٭ ولناظر حاز الولاية فاغتدى ٭ من غير عدل للمعاطف عاملا ٭ وإذا علمت بأن ثغرك منهل ٭ فى روضة فعلام تحرم سائلا ٭ فى بحر خدك راح صدغك زورقا ٭ ولحسنه مد الغذار سلاسلا ٭ وأظن موج الحسن يقذف عنبرا ٭ أضحى له بيت السوالف ساحلا ٭ ومن العجائب أن سائل أدمعي ٭ قد جاء يستجدي عذارك سائلا ٭ ومن شعره أيضا ٭ سقى الله أيام الحمى ما يسرها ٭ وخصك يا عصر الشبيبة بالرضى ٭ ففيك عرفت العيش غضا مطاوعا ٭ ولكنه لما انقضى عصرك انقضى ٭

1617ج 2، ص 159

محمود بن عبد الله بن محمد بن يوسف الغزي الأصل الرومي المولد المصري الدار المؤذن المعروف بابن العجمي أبو الثناء ويعرف بالملثم قدم مصر فى حدود سنة سبعين وخمس مائة وسمع بها من أبي الحسين علي بن هبة الله بن عبد الصمد الأصبهاني وأبي القاسم هبة الله بن علي الأنصاري وأجاز له أبو طاهر السلفي وحصل أصولا وكتبا كثيرة وحدث وسمع منه الحافظ المنذري وقال سألته عن مولده فقال فى ربيع الأول سنة خمس وأربعين وخمس مائة بأقصرا من بلاد الروم وتوفي يوم الخيمس من ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وست مائة ودفن من الغد بسفح المقطم وتقدم ابنه محمد بن محمود

1618ج 2، ص 159 محمود بن عبيد الله الحارثي

محمود بن عبيد الله بن صاعد بن أحمد بن محمد الطايكاني الحارثي شيخ الإسلام من أهل مرو قال ابن النجار سألته عن مولده فقال فى ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وخمس مائة سمع من والده وعميه أبي عبيد الله ومحمد بن صاعد وولد بسرخس ونشأ بها وقرأ الفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وبرع فيه وصار إماما فى المذهب والخلاف قدم علينا بغداد حاجا سنة خمس وست مائة وكان معه أربعون حديثا عن شيوخه فانتقيت منها جزأ لطيفا وقرأته عليه وسمعه أصحابنا وسكن مرو إلى حين وفاته وتوفي سنة ست وست مائة

1619ج 2، ص 160

محمود بن عبد الجبار له فتاوي كان رفيقا لمحمود التاجري

1620ج 2، ص 160

محمود بن عبد الرحيم كان رفيقا لأحمد بن عبد الكريم كانا فى زمن التاجري سئلا عن قرية يعطي الإمام لخطيبها فى كل سنة من غلات نفسه قدرا معينا ثم أن واحدا خطب سنة هل يستحق هذا المرسوم شرعا فقالا لا

1622ج 2، ص 160

محمود بن عبد العزيز الأوزجندي القاضي الملقب شيخ الإسلام قال فيمن قال حلال الله علي حرام وله أربع نسوة لا يقع الطلاق إلا على واحدة وروى ذلك أيضا عن مسعود الكشاني والفقيه أبي الليث وقال أبو بكر محمد ابن الفضل البخاري طلقن جميعا وهو قول عمر بن محمد النسفي

1623ج 2، ص 160

محمود بن عبد العزيز الوراق أحد الأخوة الفضلاء الستة وهم علي ومحمود هذا ويعلي وتقدم علي ويأتي يعلي

1624ج 2، ص 160

محمود بن علي بن يوسف أبو القاسم الطرازي مولده بطراز سنة ثلاث وستين وأربع مائة تفقه على القاضي أبي سعد بن أبي الخطاب إمام فاضل مات ببخارى سنة خمس وثلاثين وخمس مائة وخلف بها أولادا نجباء

1625ج 2، ص 160 جار الله الزمخشري

محمود بن عمر بن محمد الزمخشري الإمام الكبير المضروب به المثل فى علم الأدب لقي الفضلاء وصنف التصانيف التفسير وغريب الحديث وغيرهما وله ديوان شعر وشهرته تغني عن الأطناب بذكره ولد بزمخشر قرية من قرى خوارزم فى رجب سنة سبع وستين وأربع مائة وتوفي بجرجانية خوارزم ليلة عرفة من سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة وأجاز للحافظ السلفي

1626ج 2، ص 161

محمود بن قاضي خاصة البخارى الإمام فخر الإسلام يقال إنه من نسل أبي يوسف القاضي توفي يوم السبت الخامس من جمادي الأولى سنة ست وأربعين وست مائة رحمه الله تعالى

1627ج 2، ص 161 محمود بن محمد اللؤلؤي صاحب الحقائق

محمود بن محمد بن داود أبو المحامد اللؤلؤي الأفشنجي البخاري الفقيه قال أبو العلاء ولد ببخارى سنة سبع وعشرين وست مائة تفقه على الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد المجيد القرشي وكان شيخا فقيها إماما عالما فاضلا مفتيا مدرسا واعظا عارفا بالمذهب عالما بالتفسير واستشهد فى واقعة بخارى سنة إحدى وسبعين وست مائة رحمه الله تعالى وفقد من حينه بين القتلى وهذه ثالث محنة كانت ببخارى من التتار

1628ج 2، ص 162

محمود بن محمد الدهلوي الملقب سعد الدين أبو الفضائل شرح المنار فى أصول الفقه لحافظ الدين بكتاب سماه إفاضة الأنوار فى إضاءة أصول المنار

1629ج 2، ص 162

محمود بن مسعود بن عبد الحميد قاضي القضاة أبو بكر الشعيبي البوزجندي تفقه على شمس الأئمة السرخسي قال عمر النسفي فى القند كان إماما فاضلا مفتيا مناظرا متميزا توفي بسمرقند سنة أربع عشرة وخمس مائة وحمل تابوته إلى بخارى رحمه الله تعالى

1630ج 2، ص 162

محمود بن مسعود المرغيناني الملقب علاء الدين صاحب الفتاوي له ذكر فى مآل الفتاوي

1631ج 2، ص 162

محمود بن مودود بن محمود بن بلدحي الموصلي أبو الثناء التركي والد عبد الله مصنف المختار وعبد الدائم وعبد العزيز وعبد الكريم تقدم كل واحد فى بابه سمع ببغداد ابن الجوزي الكثير توفي سنة ثلاث وعشرين وست مائة بالموصل رحمه الله تعالى

1632ج 2، ص 162

محمود بن الولي له فتاوي كان رفيقا لطاهر بن علي إمامان كبيران وتقدم طاهر بن علي وكان فى زمن الخطيب ركن الدين مسعود الآتي ذكره مات سنة عشرين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1633ج 2، ص 162

محمود بن هبة الله بن طارق بن أبي البركات بن محمد بن النحاس درس بحلب مات سنة اثنتين وست مائة رحمه الله تعالى

1634ج 2، ص 163 أبو العلاء الكلاباذي الفرضي

محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء بن علي بن أبي يعلي الكلاباذي البخاري الفرضي أبو العلاء الملقب شمس الدين له المصنفات الفائقة فى الفرائض وغيرها وكان محدثا مفتيا فاضلا حسن الأخلاق سمع ببخارى وقدم بغداد فأقام بها يسمع ويصنف ويكتب ثم رحل إلى دمشق والقاهرة وسمع بهما من أصحاب ابن طبرزد الكندي وحدث ووفاته بدمشق فى ربيع الأول فى العشر الأول منه بماردين سنة سبع مائة ومولده مستهل جمادي الأولى سنة تسع وأربعين وست مائة وجمع له مشيخته يزيد شيوخه على السبع مائة قال الذهبي رأس فى الفرائض عارف بالحديث والرجال جم الفضائل مليح الكتابة واسع الرحلة سود كتابا كبيرا فى مشتبه النسبة ونقلت منه كثيرا وسمع منه الحافظ المزني وابن سيد الناس وأبوحيان والبرزالي وعبد الكريم أخبرنا الشيخ الإمام العلامة الأستاذ الحجة أبو حيان الأندلسي قال قدم علينا الشيخ المحدث أبو العلاء محمود بن أبي بكر البخاري الفرضي القاهرة فى طلب الحديث وكان رجلا حسنا طيب الأخلاق لطيف المزاج فكنا نساير فى طلب الحديث فإذا رأى صورة حسنة قال هذا صحيح على شرط البخاري فنظمت هذه الأبيات شعر ٭ بدا كهلال العيد وقت طلوعه ٭ وملس كغصن الخيزران المنعم ٭ غزال رخيم الدل وافي مواصلا ٭ موافقة منه على رغم لومي ٭ مليح غريب الحسن أصبح معلما ٭ بحمرة خد بالمحاسن معلم ٭ وقالوا على شرط البخاري قد أتى ٭ فقلت على شرط البخاري ومسلم ٭

فقال مولانا البخاري فمن مسلم فقلت له أنت البخاري وأنا مسلم فقال لنا شيخنا أبو حيان وتشبه هذه الحكاية ما جرى بين الحافظ أبو عمر بن عبد الكريم النمري والحافظ أبي محمد علي بن أحمد اليزيدي كانا يتسايزان فى سكة الحطابين من اشبيلية فاستقبلهما غلام وضيء الوجه فقال أبو محمد أن هذه الصورة حسنة فقال أبو عمر لعل ما تحت الثياب ليس هناك فأنشد أبو محمد ارتجالا شعر ٭ وذي عذل فيمن سباني حسنه ٭ يطيل ملامي فى الهوى ويقول ٭ أفي حسن وجه لاح لم ير غيره ٭ ولم يدر كيف الجسم أنت قتيل ٭ فقلت له أسرفت فى اللوم عاذلي ٭ وعندي رد لو أردت طويل ٭ ألم تراني ظاهري وإنني ٭ على ما بدا حتى يقوم دليل ٭ قلت علي بن أحمد اليزيدي هذا هو الإمام علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري وقريب من هذا ما حكى عن الشيخ أبي إسحاق الشيرازي صاحب النفيسة انه كان يساير أصحابه فكان إذا مر بهم غلام وضيء الوجه يقول بعضهم لبعض هذا شاهد يشيرون بذلك عن الشيخ فعرفوا بعد ذلك أن الشيخ فطن بهم فانتقلوا عن هذه اللفظة إلى قولهم هذه حجة فبعد ذلك كانوا فى المسايرة مع الشيخ فرأوا شخصا من بعيد فظنوه مليحا فقال بعضهم لبعض هذا حجة فلما قرب منهم إذا هو غير مليح فالتفت الشيخ إليهم وقال حجة داحضة فقبلوا يده

1635ج 2، ص 164 محمود بن عبد القاهر الرازي

محمود بن أبي بكر بن عبد القاهر الملقب شهاب الدين والد سراج الدين عمر المذكور فيما تقدم تفقه بدمشق على الحصيري وبمصر على عمه الإمام زين الدين أبي بكر وحفظ كتاب الهداية ودرس بالمدرسة السيوفية مدة ومات فى شهور سنة ثمانين وست مائة رحمه الله تعالى

1636ج 2، ص 165

محمود المكي سئل عمن اشترى من آخر دارا قبل أن يقبضها أجرها من البايع هل يصح الإجارة أم لا فقال لا هو المختار

1637ج 2، ص 165 محمود الترجماني

محمود الترجماني لا أدري هو اسم العلاء الترجماني المذكور فى الألقاب أم غيره كان فى زمن الناصري والتمرتاشي

1638ج 2، ص 165

محمود بن يوسف بن إسماعيل اللمغاني وأبوه يوسف يأتي وجده إسمعيل تقدم وتقدم جماعة من اللمغانية أهل بيت علماء فضلاء كان موجودا فى سنة ست وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى

باب من اسمه مختار ومسعر ومسعود

1639ج 2، ص 166 مختار بن محمود الزاهدي

مختار بن محمود بن محمد الزاهدي أبو الرجاء العزميني الإمام الملقب نجم الدين له شرح القدوري شرح نفيس وله القنية تفقه على علاء الدين بن سديد ابن محمد الخياطي وبرهان الأئمة محمد بن عبد الكريم التكستاني وغيرهما وقرأ الكلام على سراج الدين يوسف بن أبي بكر السكاكي الخوارزمي ويأتي مات سنة ثمان وخمسين وست مائة رأيت له رسالة لطيفة سماها الناصرية صنفها لبركة خان تشتمل على ثلاثة أبواب الأول فى الدلالة على حقية رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وذكر شيء من معجزاته والثاني فى ذكر المخالفين لنبوته والجواب عن شبهتهم والثالث فى المناظرة بين المسلمين والنصاري وذكر أسئلتهم ذكر فى الباب الأول قيل ظهرت عن نبينا صلى الله عليه وسلم الف معجزة وقيل ثلاثة الآف معجزة وذكر فيه أيضا ان معجزاته صلى الله عليه وسلم على قسمين أرهاصية وتصديقية فالأرهاصية قبل ادعائه النبوة لتقع قاعدة ومقدمة لنبوته والتصديقية ما ظهرت عليه بعد ادعائه النبوة إلى أن قال وأما التصديقية فقسمان قسم منها فى ذاته وقسم منها خارج ذاته فأما الذي فى ذاته فكان يرى خلفه كما كان يرى قدامه وكان بين كتفيه عينان مثل سم الخياط وكان يبصر بهما ولا يحجبهما الثياب إلى أن قال وأما الأمور الخارجة عن ذاته فمنها انشقاق القمر إلى أن قال ومنها انبات النخلة فى سنام البعير وإدراك تمرها فى الحال ثم تناولها الحاضرون فمن علم الله تعالى منه أنه يؤمن كانت التمرة حلوة فى فيه ومن علم أنه لا يؤمن عاد حجرا فى فمه

1640ج 2، ص 167

مسعر بن كدام الكوفي روى عن أبي حنيفة وعطاء وقتادة روى عنه السفيانان قال الثوري كنا إذا اختلفنا فى شيء سألنا مسعرا عنه وقال أحمد كان ثقة خيارا وقال إبراهيم بن سعد كان شعبة وسفيان إذا اختلفا فى شيء قالا اذهب بنا إلى الميزان مسعر بن كدام مات سنة خمس وخسمين ومائة رحمه الله تعالى روى له الجماعة قال مسعر بن كدام من جعل أبي حنيفة بينه وبين الله رجوت أن لا يخاف ولا يكون فرط فى الإحتياط لنفسه

1641ج 2، ص 167

مسعود بن إبراهيم الكرماني أبو الفتوح الملقب قوام الدين قدم علينا القاهرة سنة عشرين وسبع مائة وذكر أنه اجتمع بالإمام حافظ الدين وكان يذكر أشياء كثيرة شهرته تغني عن ذكره وأقام بسطح جامع الأزهر إلى أن مات به فى شوال سنة ثمان وأربعين وسبع مائة وأفتى وصنف ومولده فى ليلة يسفر صاحبها عن يوم الجمعة رابع عشر رجب سنة اثنتين وستين وست مائة كذا شافهني به رحمه الله تعالى

1642ج 2، ص 167

مسعود بن أحمد بن برهان الإمام العلامة صدر الشريعة كان جامعا للفضائل الجليلة والمناقب الكثيرة

1643ج 2، ص 168

مسعود بن أحمد بن محمد بن علي بن العباس الفقيه عرف بابن الديناري أبو المعالي مولده سنة ثمان عشرة وخمس مائة سمع وحدث سمع منه أبو الحجاج يوسف بن خليل وغيره ومات سنة أربع وتسعين وخمس مائة روى عنه أيضا أبو عبد الله الزينبي وذكره فى الذيل وكان إمام شهد الإمام

1644ج 2، ص 168 مسعود بن الحسين الكشاني

مسعود بن الحسن بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الكشاني والد محمد تقدم أبو سعد ركن الدين الخطيب روى عن الشيخ سيف الدين أبي محمد عبد الله ابن علي الكندي والخطيب أبي نصر محمد بن الحسن الباهلي وشمس الأئمة السرخسي روى عنه الإمام الصدر الشهيد حسام الدين أبو المعالي عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة والشيخ ظهير الدين أبو المحاسن الحسن بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر المرغيناني قال أبو سعد فى الأنساب روى لنا عنه ببخارى ابنه محمد الكشاني ومحمود بن أحمد بن الفرح الساغرجي بسمرقند وجماعة سواهما مات سنة عشرين وخمس مائة له ثلاث وسبعون سنة

1645ج 2، ص 168

مسعود بن الحسين بن سعد القاضي أبو الحسن اليزيدي مولده سنة خمس وخمس مائة نقله ابن الجوزي فى المنتظم وقال أحد الفقهاء الكبار على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وأحد المدرسين ببغداد وأحد القضاة والمفتيين بها قال ودرس بمشهد أبي حنيفة سنة خمس وستين وخمس مائة ومات فى سنة إحدى وسبعين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1646ج 2، ص 168 مسعود بن شجاع الأموي

مسعود بن شجاع بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن الأموي الملقب برهان الدين الفقيه توفي يوم الأحد سادس عشر جمادي الآخرة سنة تسع وتسعين وخمس مائة ومولده بدمشق فى سنة عشر وخمس مائة كذا رأيته بخط الحافظ جمال الدين المحمودي الصابوني وجمع كتابا فى الفقه ودرس بالنورية والحانوتية وولى قضاء العسكر تفقه على البرهان علي بن الحسن البلخي كان خبيرا بالمذهب تفقه عليه أبو حفص عمر بن محمد بن خشنام أنشدني الشيخة الأصيلة أم الخير زاهدة بنت الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن عبد الله الطاهري سنة سبع عشرة وسبع مائة قال أنشدنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي إجازة قال أنشدنا أبو الموفق مسعود بن الشجاع بن محمد بن حسن الأموي لنفسه بدمشق شعر ٭ تصرم العمر والأعياد والجمع ٭ والغائبون إلى الأوطان ما رجعوا ٭ غابوا فغابت مسراتي لغيبتهم ٭ فاليوم لم يبق لي فى راحة طمع ٭ إلى الثريا رأيناهم قد وصلوا ٭ فحين ما وصلوا تحت الثرى وقعوا ٭ كانوا حياتي فنفسي بعد فرقتهم ٭ ليست بشيء من الأشياء ينتفع ٭ يا ليت لم يستمع سمعي مقالتهم ٭ حال الفراق ولا زودت من أدع ٭ أحباب قلبي ما الدنيا بباقية ٭ وكل شيء تقضي ليس يرتجع ٭ لما بدا الشيب فى رأسي بكيت على ٭ فقد الشباب وحل الخوف والجزع ٭ يا رب فاغفر ذنوبي واعف عن زللي ٭ فالعفو منك عطاء ليس ينقطع ٭ واحكم بعود أخلائي إلى وطني ٭ لعلنا بعد طول الهجر نجتمع ٭

1647ج 2، ص 169

مسعود بن شيبة بن الحسين ابن السندي عماد الدين الملقب شيخ الإسلام له كتاب التعليم وله طبقات أصحابنا رحمة الله عليهم أجمعين

1648ج 2، ص 170

مسعود بن عبد العزيز بن محمد الرازي أبو ثابت ورد بغداد فى أيام الصيمري وتفقه على أبي عبد الله الدامغاني وقبل شهادته واستنابه فى التدريس بمسجد أبي عبد الله الجرجاني بالقطيعة ومضى فى الرسالة عدة نوب من دار الخلافة إلى غزنة وما وراء النهر وفى شوال سنة إحدى وسبعين وأربع مائة قبض عليه شحنة بغداد وقيده من جهة الخلافة وأخذ منه مالا قال ثم أفرج عنه واختفى بعد الإفراج بدار أبي عبد الله الدامغاني وخرج بعد ذلك فى رسالة إلى ما وراء النهر فأدركه أجله بنيسابور سنة خمس وثمانين وأربع مائة وناهز الثمانين وحمل إلى الري فدفن عند محمد بن الحسن وكان قاضي القضاة يصفه بالحفظ لمذهب أبي حنيفة وهو سبط القاضي أبي العباس السمان رحمهما الله

1649ج 2، ص 170

مسعود بن محمد بن أحمد بن عبيد البخاري أبو اليمن تقدم أبوه ورد بغداد مع أبيه فأقام بها قال الهمداني وكان يعرفان الكلام على مذهب المعتزلة ولهما مجلس النظر بحضرة الفقهاء بدارهما بباب الأزج وتمام ترجمته فى ترجمة أبيه فيما تقدم مات فى سنة إحدى وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1650ج 2، ص 170

مسعود بن محمد بن عبد الغفار بن عبد السلام بن علي بن أحمد بن عبد الله عرف بالماهاني من أهل مرو كان فقيها فاضلا مفتيا مناظرا حسن المعرفة برواية مذهب أبي حنيفة كثير المحفوظ وكان يعظ وعظا مفيدا تفقه على منصور ابن محمد السرخسي وسمع الحديث من عم والدته القاضي أبي نصر محمد بن محمد الماهاني قال أبو سعيد سمعت منه ولد فى أحد الربيعين سنة إحدى وتسعين وأربع مائة بمرو وتوفي يوم الجمعة بها بعد الصلاة الثاني عشر من ذي الحجة سنة أربع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1651ج 2، ص 170

مسعود بن محمد بن غانم بن محمد الغانمي أبو المحاسن الهروي الأديب مولده بطوس سنة أربع وعشرين وأربع مائة ونشأ بنيسابور وكان سريع النظم وتفقه ببلخ روى عنه ابن عساكر وأبو سعيد عبد الكريم ومات سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى

1652ج 2، ص 171

مسعود بن محمد بن أبي بكر بن المفتي البخاري أبو الحمد ركن الدين تقدم أبوه رحمهما الله تعالى

1653ج 2، ص 171 مسعود بن محمد الخوارزمي

مسعود بن محمد بن موسى بن محمد الخوارزمي أبو القاسم ابن الفقيه أبي بكر الإمام الخوارزمي تفقه ببغداد على والده الإمام محمد وتقدم مات سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1654ج 2، ص 171

مسعود بن محمد الجرجاني أبو سعيد شيخ فاضل كبير أديب فقيه مناظر مشهور بالنظر حسن الكلام نزل بنيسابور واستوطنها إلى أن مات فى ربيع الأول سنة عشر وأربع مائة سمع من القاضي أبي بكر أحمد بن محمد بن شاهويه وغيره رحمهم الله تعالى

1655ج 2، ص 171

مسعود بن محمد بن ثابت الرازي الفقيه من أصحاب قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وممن غسله بعد موته صحب أبا الوفا ابن عقيل الحنبلي الإمام

1656ج 2، ص 171

مسعود بن محمود بن أحمد أبو محمد الخرقاني الزهري قال أبو سعد فى الأنساب كان عالما فاضلا خطيبا بخرقان بعد والده وأراد قاضي القضاة أحمد ابن سليمان فى زمن أحمد خان أن يكون نائبه فى القضاء بخرقان فأبى فقصده فهرب إلى كاشغر ومات بها وقد اكتهل رحمه الله تعالى

1657ج 2، ص 171

مسعود بن منصور الأوسي قال الذهبي حدث عن عمر بن محمد الزرنجري ببغداد لما حج سنة إحدى عشرة وخمس مائة وذكر عمر بن أحمد النسفي الحافظ أن مسعود بن منصور الأوسي وأولاده وأهله ماتوا فى ليلة نصف ذي الحجة سنة تسع عشرة وخمس مائة ذكره السمعاني رحمه الله تعالى

1658ج 2، ص 172

مسعود بن مودود بن محمود الرازي الإمام روى لنا تشهد ابن مسعود وتسلسل لنا بأخذ اليد عن شيخنا قطب الدين عبد الكريم عن أبي العباس الطاهري عن أبي عبيد الله محمد بن محمد بن محمد البلخي عنه وهو أخو محمود بن مودود بن محمود المتقدم ذكره وعم عبد الكريم بن محمود تقدم أيضا

1659ج 2، ص 172

مسعود بن أبي بكر بن الحسين الفراهي الفقيه صاحب اللمعة فى نظم مسائل الجامع الصغير رحمه الله تعالى

1660ج 2، ص 172

مسعود اليزيدي الفقيه أستاد عبد الكريم بن المبارك البلدي

1661ج 2، ص 172

مسعود الإمامي سئل عن رجل تزوج امرأة ثم ذهب إلى البلغار وخلف وكيلا بتطليق هذه المرأة بشرط أن تبريه من الصداق وللوكيل شهود على ذلك هل يحتاج في هذه الصورة إلى حكم حاكم حتى يتمكن الوكيل من تطليق هذه المرأة أم لا فقال لا رحمه الله تعالى

باب من اسمه مسلم ومسلم الأول بالتخفيف والثاني

1662ج 2، ص 172

مسلم بن سلامة بن شبيب البقيعي عرف بالنجم السنجاري قدم حلب وسمع بها ثم وردها مرة ثانية لتولية شاد بخت النوري مدرسة التى أنشأها بحلب وانتقل إليها ليصبح يذكر بها الدرس واحتفل النوري لتوليته فأرسل الملك الظاهر غازي إلى شاد بخت رسالة أن يوليها الموفق ابن النحاس فلم يسعه مخالفته فسار عن حلب ثم أنه عاد إليها مرة ثالثة فأدركته منيته قبل الست مائة ذكره ابن العديم وقال كان فقيها فاضلا أديبا له جدل حسن صنفه وأجاد فيه وقرأت له بيتين أجازنيهما ببيتين هما لعبد المحسن الصوري وهما قوله شعر ٭ آنست بوحدتي حتى لو أني ٭ رأيت الأنس لاستوحشت منه ٭ ولم يدع التجارب لي صديقا ٭ أميل إليه إلا ملت عنه ٭ فأجازهما ابن سلامة بقوله ٭ لأني قد خبرتم انتقادا ٭ فخر من شئت منهم ثم صنه ٭ إذا عاشرت خلا صار خلا ٭ وإن تسأل عن العاصي تكنه ٭ وأما النقيمي بضم النون وفتح القاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها عين مهملة هذه النسبة إلى قرية على باب سنجار يقال لها النقيعة وأما الثاني

1663ج 2، ص 173

مسلم بالتشديد فهو أخو مسلم المذكور قال ابن العديم كان فقيها فاضلا له معرفة تامة بالتفسير قدم حلب صحبة أخيه مسلم فكان بها حين توفي أخوه المذكور بحلب

1664ج 2، ص 173

المسلم بن عبد الوهاب بن مناقب بن أحمد بن علي بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن أبي الحسن بن علي بن محمد بن إسماعيل الحسيني المعدي الشروطي العدل سمع من أبي يعلي حمزة بن أبي الحسن وأبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن صدقة الحماني وأبي الفضل إسماعيل بن الجيروني وأبي الفوارس بن شافع القرشي وغيرهم وروى عنهم سمعت منه وكان شريفا فاضلا له معرفة بالشروط حسن الأخلاق عليه جلالة وسكينة توفي يوم الأحد الحادي عشر من رجب سنة خمس وثلاثين وست مائة بدمشق ودفن بمقبرة باب الصغير أخبرني بهذه الترجمة شيخنا العلامة شرف الدين أبو يوسف يعقوب ابن الصابوني وشيخنا المسند نجم الدين عبد الله الصنهاجي قالا أخبرنا الإمام الحافظ أبو حامد محد بن علي بن محمود المحمودي الصابوني

باب من اسمه مشرق

1665ج 2، ص 174

مشرق بن عبد الله الحلبي الفقيه الزاهد أبو الحسن روى الأصل تفقه على أبي جعفر السمناني وسمع بحلب ودمشق وحدث فى سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون الزينبي وأبو الوليد سليمان بن خلف بن سعيد الباجي فى آخرين مات سنة نيف وستين وأربع مائة ودفن خارج باب قنسرين وكان له مال وغلمان يتجرون ويصوم ويفظر على ثروة بماء الباقلا لا يأكل غيرها ورؤى رجل مسرف على نفسه من أصحابه بعد موته فقيل له ما فعل الله بك فقال غفر لي ربي بمشرق لما دفن إلى جانبي وكذلك غفر لجميع من فى جواره وأنبت الله علينا شجرة من لوز تظل جميع الموتى حوله ويأكلون من ثمارها قال ابن العديم سمعت عبد الله بن العجمي يقول كان للشيخ مشرق العابد عنز مع راع يأتيه كل يوم بلبنها فماتت فقال الراعي هذا الشيخ رأيت منه البركة فما يضرني أن آتيه باللبن من عندي فأتاه بلبن فدق عليه الباب فخرج الشيخ مشرق وقال من أين هذا العنز ماتت

1666ج 2، ص 174

المشطب بن محمد بن أسامة بن زيد بن النعمان بن محمد بن سفيان الفرغاني أبو المظفر من بلاد ما وراء النهر كانت ولادته سنة أربع عشرة وأربع مائة تفقه ببلاد فرغانة حتى برع فى الفقه على مذهب الإمام والخلاف والجدل سمع بأصبهان وبخارى والري وقدم بغداد مرارا وحدث بها سمع منه محمود بن مسعود الشعيبي الحنفي وروى عنه أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي وذكره ابن النجار وقال ورد العراق فى صحبة الوزير نظام الملك وناظر أئمتها وجرت بينه وبينهم قصص وكان بالأجناد أشبه منه بالفقهاء وكان جماعا للمال بخيلا له فى البخل حكايات وقال عبد الغفار الفارسي كان من فحول أهل النظر والمياسير المستظهرين بالخدم والحشم والتجمل قال ابن الأثير فى الكامل مات سنة ست وثمانين وأربع مائة ودفن فى جوار الشيخ الإمام أبي حنيفة قيل فى رمضان وقيل يوم الفطر

باب من اسمه مطرف ومطهر والمظفر ومعبد والمعتمد ومعلي والمعمر ومغيرة والمفضل ومكارم ومكحول ومكي وملكشاه ومندل

1667ج 2، ص 175

مطرف بن أيوب اليزدي

1668ج 2، ص 175 المطهر بن الحسين اليزدي

المطهر بن الحسين بن سعد بن علي بن بندار اليزدي له شرح القدوري سماه اللباب رأيته فى مجلدين كنيته أبو سعد جلال الدين ويلقب بجلال الدين القاضي شيخ الإسلام وتقدم أخوه أسعد فى بابه

1669ج 2، ص 175

المطهر بن سليمان بن محمد أبو بكر قال الخطيب كان عالما بالفرائض ينتحل مذهب أهل العراق فى الفقه مات يوم الخميس الثالث عشرين من ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وثلاث مائة وقيل أربع حدث عن أبيه سليمان ابن محمد ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي فى آخرين روى عنه أبو سعيد محمد ابن علي بن عمرو النقاشي وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظان فى معجمها وذكره ابن النجار وقال كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة رحمهم الله تعالى وله معرفة بالفرائض

1670ج 2، ص 175

8 2 المظفر بن إبراهيم الجرجاني أبو مسعود قال أبو الحسن الباخرزي فى دمية القصر إمام مقدم فى فقه أبي حنيفة وصدر فى الآداب كبير وبحر فى العلوم غزير لقى الصاحب بن عباد فى أيام عبد السيد أبي طالب الهروي ثم توجه إلى بلده فأدركه القضاء فى جوف البحر قال ومما بلغني من شعره شعر ٭ أسحر بأجفانه أم خمار ٭ ومسك بعارضه أم عذار ٭ غزال بخديه ورد الحيا ٭ وظل الجمال عليه شار ٭ فمن ريقه يتعاطى الرحيق ٭ ومن خده يجتني الجلنار ٭

1671ج 2، ص 176

المظفر بن رضوان بن أبي الفضل القاضي المنبجي درس بدمشق وناب فى الحكم وفيه فضل وفقه وسكون وأجاز البرزالي ومات بدمشق فى ذي القعدة سنة خمس وسبعين وست مائة رحمه الله تعالى

1672ج 2، ص 176

المظفر بن المبارك بن أحمد بن محمد أبو الكرم القاضي البغدادي تقدم ذكره والده المبارك ولد سنة ست وأربعين وخمس مائة تفقه على والده ووالده عرف بحركها سمع من أبي الوقت عبد الأول وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهما ذكره الحافظ ركن الدين في التكملة وقال درس الفقه بمشهد أبي حنيفة وغيره وولى القضاء والحسبة ببغداد وحدث قال ووالده عارف بمذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ودرسه سنين ومات سنة إحدى وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى وله شعر ٭ لئن بعدت دار وشطت منازل ٭ وطالت عهود بيننا ودهور ٭ لقد بقيت فى القلب منك بقية ٭ بسائل عنها منكر ونكير ٭

1673ج 2، ص 176

المظفر بن منصور الطوسي الخيني أبو الفضل تفقه بسمرقند وكان إماما فقيها فاضلا أديبا شاعرا سمع كتب محمد بن نصر المروزي من أبي يحيى محمد بن إبراهيم وخرج من سمرقند بعد الثلاث مائة وأقام بجرجان وتولى قضاء السكون وأيضا إسترأباد وخرج بها إلى جبال طبرستان فمات بها قال أبو سعيد الإدريسي كتبنا عنه وكتب عنا

1674ج 2، ص 177

معبد بن شداد والد علي تقدم كلاهما من أصحاب ومحمد بن الحسن قال الطحاوي سمعت سليمان بن شعيب يقول سمعت علي بن معبد بن شداد يقول لما دخلت على المأمون قال لي يا علي قد بلغنا عنك أحوال جميلة وقد رأيت أن أوليك قضاء مصر فقلت يا أمير المؤمنين إني أضعف عن ذلك فقال لي فاستعن بأخيك فقد قيل لي أن معه فضل وعلم كما استعنت أنا بأخي هذا فالتفت فإذا المعتصم قائم فأدارني فلم أجبه فتبين الغيظ فى وجهه فقلت له أزلي يا أمير المؤمنين حرمة فقال لي وأي حرمة لك قلت لسماعي معه العلم ومجالستي مع أهله منهم محمد بن الحسن فقال لي ومن أين كنت تصل إلى محمد بن الحسن فقلت بأبي معبد بن شداد فأطرق طويلا ثم رفع رأسه قال أبوك معبد بن شداد قلت نعم قال إنه كان من طواعيتنا على غاية فلم لا تكون مثله ثم خرجت من عنده

1675ج 2، ص 177

المعتمد بن محمد بن محمد بن مكحول بن الفضل النسفي المكحولي أبو المعالي ابن أبي مطيع ولد سنة ست وأربعين وثلاث مائة روى عن جده أبي المعين محمد بن مكحول وغيره

1676ج 2، ص 177

المعلي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق أحد الأخوة الفضلاء الستة تقدم أبوه عبد العزيز وتقدم أخوه علي بن عبد العزيز وتقدم أخوه محمود بن عبد العزيز أيضا رحمة الله عليهم

1677ج 2، ص 177 معلى بن منصور الرازي

المعلي بن منصور أبو يحيى الرازي ذكره صاحب الهداية روى عن أبي يوسف ومحمد الكتب والأمالي والنوادر وشاركه فى ذلك أبو سليمان الجوزجاني وهما من الورع والدين وحفظ الفقه والحديث بالمنزلة الرفيعة عرض عليهما المأمون القضاء فلم يتقلدا له ومعلي هذا سكن بغداد روى عن مالك والليث وحماد وابن عيينة روى عنه ابن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة والبخاري فى غير الجامع قال أبو زكريا إذا اختلف معلي وإسحاق بن الطباع فى حديث عن مالك فالقول قول المعلي وكل حديث معلي اثبت منه وخير منه قال أحمد بن عبد الله ثقة صاحب سنة قال ابن معين ثقة قال ابن سعد كان صدوقا صاحب رأي وحديث وفقه مات سنة إحدى عشرة ومائتين قال ابن عدي لم أجد له حديثا منكرا وروى له أبو داود والترمذي وابن ماجة ويأتي ولده يحيى بن معلي بن منصور

1678ج 2، ص 178

المعمر بن محمد بن عبيد أبو الغنائم النقيب الطاهر قال ابن الأمير فى الكامل كان شيخا كريما دينا متعصبا حفنفي المذهب ولي بعده النقابة وولده أبو الفتوح حيدرة فى سنة سبع وستين وأربع مائة لما توفي القائم بأمر الله فوقع للمقتدي بأمر الله بالخلافة وحضر نقيب النقباء طراد الزينبي والنقيب الطاهر المعمر بن محمد وقاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني الحنفيون والشيخ أبو إسحاق وأبو نصر بن الصباغ من الشافعية وغيرهم من الأعيان الأتابكين

1679ج 2، ص 178

مغيرة بن مقسم الضبي أبو هاشم الكوفي سمع الشعبي والنخعي وروى عنه الثوري وشعبة وقال هو أحفظ من الحكم وقال يحيى بن معين ثقة مأمون وهو أحفظ من حماد بن أبي سليمان وكان عثمانيا توفي سنة ست وثمانين ومائة روى له الجماعة قال جرير بن عبد الحميد وكنت أرى مغيرة يبحث فى المسئلة فيخالفوه فيقول كيف أصنع وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى

1680ج 2، ص 179

المفضل بن محمد بن مسعر القاضي أبو المحاسن التنوخي كان معتزليا شيعيا حدث عنه الشريف النسيب ذكره الذهبي فى الميزان رحمه الله تعالى

1681ج 2، ص 179

المفضل بن مسعود بن محمد بن يحيى بن أبي الفرح التنوخي الفقيه النحوي القاضي مولده بعد الستين وثلاث مائة تفقه على القدوري وعلى الصيمري وقرأ الأدب على علي بن عيسى بن الفرج الزيني وغيره وسمع ببغداد وبدمشق وغيرهما وحدث روى عنه أبو القاسم علي بن إبراهيم بن الحسن الدمشقي وغيره له من المصنفات كتاب أخبار النحويين وكتاب التنبيه رد فيه على الشافعي ذكر فيه ما خالف النصوص من القرآن والحديث وله رسالة فى وجوب غسل الرجلين وله البيان عن الفصل فى الأشربة بين الحلال والحرام مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1682ج 2، ص 179

مفضل بن أبي محمد بن أبي المكارم أبو المكارم الحلبي المعروف بابن بصيلة كتب عنه الحافظ الدمياطي وذكر فى معجم شيوخه أن وفاته سنة ست وأربعين وست مائة ومولده بحلب سنة اثنتين وستين وخمس مائة رحمه الله

1683ج 2، ص 179

مكارم بن طرخان بن نفي أبو السخاء الحموي القيسي أنبأني الحافظ الدمياطي أنشدنا المهذب أبو السخاء بدمشق لنفسه سنة خمس وخمسين وست مائة وذكر لي أن عمره يزيد على الثمانين بسنتين أو ثلاث رحمه الله تعالى شعر ٭ مدح النبي المصطفى رسول الله ٭ يبرئ من غير حين ووقت ٭ عن يمين وعن شمال وخلف ٭ وإمام وفوق رأس وتحت ٭ فقد استحوذت جميع الجهات الست ٭ كانا فى كل حين ووقت ٭

1684ج 2، ص 180

مكحول بن الفضل النسفي أبو مطيع صاحب اللباب والد أبي المعين محمد وجد أحمد بن أبي البديع تقدما رحمهم الله تعالى

1685ج 2، ص 180

مكحول النسفي له كتاب سماه الشعاع ذكر فيه أبي حنيفة رضي الله عنه إن من رفع يديه عند الركوع وعند رفع الرأس منه تفسد صلاته لأنه عمل كثير هكذا ذكره السغناقي فى النهاية وقال فى المحيط وروى مكحول عن أبي حنيفة وذكر المسئلة ولم يسم كتاب الشعاع وكان شيخنا قاضي القضاة أبو الحسن يقول الراوي لهذه الرواية لا يعرف وذكر الشيخ قوام الدين الأتقاني فى كتابه على الهداية أنه صاحب اللؤلؤيات رحمه الله تعالى

1686ج 2، ص 180

مكي بن إسحاق بن إبراهيم أبو القاسم البخاري قاضي بلخ مات ببخارى سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

1687ج 2، ص 180

مكي بن خليفة بن نصر البصروي فخر الدين درس بدمشق كان فقيها فاضلا عالما أديبا أفتى بدمشق مدة طويلة إلى أن توفي بها رحمه الله تعالى

1688ج 2، ص 180

ملكشاه بن عبد الملك بن يوسف بن إبراهيم بن محمد المقدسي الأصل الفقيه القاضي الحنفي كذا رأيت بخط الحافظ الدمياطي فى معجم شيوخه وذكر أن مولده بحارة زويلة من القاهرة المعزية فى سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة أيام وقعة الرملة رحمه الله تعالى

1689ج 2، ص 180

منبدل بن علي العنزي الكوفي أخو حيان بن علي تفقه وروى عن الأعمش وهشام بن عروة قال الصيمري ومن أصحاب أبي حنيفة حيان ومندل إبنا علي قال أحمد هو أصلح من أخيه حيان وقال مرة ما قربهما قال معاذ بن معاذ دخلت الكوفة فلم أر أحدا أورع من مندل بن علي وقال يعقوب بن شيبة كان أمهر من أخيه حيان وهو أصغر سنا من أخيه حيان وتوفي بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة فى خلافة المهدي قال وأصحابنا يحيى بن معين وابن المديني وغيرهما من نظرائهم يضعفونه فى الحديث وكان خيرا فاضلا صدوقا وهو أقوى من أخيه فى الحديث روى له أبو داود وابن ماجة مات قبل أخيه حيان فرثاه وكان فصيحا بليغا شعر ٭ يا عجبا يا عمرو من غفلتنا ٭ والمنايا مقبلات عنقا ٭ قاصدات نحونا مسرعة ٭ يتخللن إلينا الطرقا ٭ فإذا ذكر فقدان أخي ٭ أتقلب فى فراشي قلقا ٭ وأخي أي أخ مثل أخي ٭ قد جرى فى كل حين سبقا ٭

باب من اسمه منصور

1690ج 2، ص 181

منصور بن أحمد بن إسماعيل أبو نصر القاضي الغزقي قال السمعاني كان إماما فاضلا وفقيها مبرزا سكن سمرقند وحدث عنه أولاده وتوفي فى صفر سنة خمس وستين وأربع مائة تفقه عليه الإمام أبو نصر أحمد بن محمد بن نصر النسفي والغزقي بفتح الغين والزاي المعجمتين وفى آخرها القاف

1691ج 2، ص 181

منصور بن أحمد بن هارون الفقيه المزني أبو صادق النيسابوري تفقه على والده أحمد بن هارون وتقدم حتى برع فى المذهب قال الحاكم فى تاريخ نيسابور لن يحدث قط وكان شيخ أصحاب أبي حنيفة وابن شيخهم وكان من الزهاد البارين الديانين ومن أهل الرياسة كلها مات سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة ودفن فى مقبرة وهو ابن خمس وستين سنة رحمه الله تعالى

1692ج 2، ص 182

منصور بن أحمد بن محمد أبو المظفر البسطامي البلخي أحد الأعلام سمع أباه أبا العباس أحمد وأبا علي بن شاذان وغيرهما روى عنه عمر بن علي المحمودي قاضي بلخ ومات سنة خمس وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1693ج 2، ص 182

منصور بن أحمد رأيت له مناسك الحج فى المذهب فى أرجوزة

1694ج 2، ص 182

منصور بن إسماعيل بن أحمد بن المظفر القاضي الهروي قاضي هراة وخطيبها ومسندها سمع بسرخس أبا علي زاهر بن أحمد السرخسي وكان آخر من بقي ممن روى عنه مات سنة خمس وخمسين وأربع مائة رحمهم الله تعالى عن قريب تسعين سنة وله شعر ٭ لما عدمت وسيلة ألقى بها ٭ ربي تقي نفسي أليم عذابها ٭ قدمت رحمته إليه وسيلة ٭ وكفى بها وكفي بها وكفى بها ٭

1695ج 2، ص 182

منصور بن إسماعيل بن صاعد بن محمد القاضي الإمام أبو القاسم ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن الإمام أبي العلاء أهل بيت علماء فضلاء ذكرت كل واحد فى بابه ومنصور هذا من الدوحة الصاعدية سبق أهل بيته بالعلم والتذكير والتدريس والفتوى والخطابة سني المذهب حسن الطريقة متعصب للسنة تولى القضاء مدة نيابة عن أبيه ثم صار قاضي القضاة وسمع الكثير عن أصحاب الأصم وكان إليه الفتوى فى عصره على مذهب أبي حنيفة وسافر إلى خراسان وما وراء النهر والعراق سمع منه عبد الغافر الفارسي الآثار للطحاوي وحاول أن يعقد له مجلس الإملاء لاستجماعه الشرايط فيه فلم يتفق ومرض أياما وأدركه قضاء الله الذى لا بد للخلق منه فمات يوم الإثنين سلخ ربيع الأول سنة سبعين وأربع مائة رحمه الله تعالى

1696ج 2، ص 183

منصور بن إسماعيل والد حاتم المذكور فيما تقدم

1697ج 2، ص 183

منصور بن إسماعيل جد نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد بيت علماء وفضلاء يأتي نصر وأحمد وإبراهيم تقدم كل واحد منهما فى بابه

1698ج 2، ص 183

منصور بن جعفر بن علي بن الحسن بن منصور بن خالد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي قال السمعاني كان فقيها بسمرقند ومفتيها لا يتقدم أحد عليه فى الفتوى بها روى عنه تلميذه عبد الكريم بن محمد وغيره وتقدم مات سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة وقال الإدريسي لم أرزق الكتابة عنه وحدثني عنه تلميذه الفقيه عبد الكريم وغيره

1699ج 2، ص 183

منصور بن عبد الله بن منصور العمري الفقيه الصالح من خواص الصاعدية

1700ج 2، ص 183

منصور بن عبد الرحمن بن الحسين بن أحمد بن أبي سعد الحاكم سمع أباه وحدث قال الحاكم كان من بيت العلم والقضاء ومن أجل البيوت لأصحاب أبي حنيفة وكان طلب العلم قديما ثم اشتغل بغيره وكان أبوه أخرجه إلى بلخ فى طلب العلم فى سنة تسع وثلاث مائة وتوفي سنة سبع وسبعين وثلاث مائة

1701ج 2، ص 183

منصور بن محمد بن أحمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الصاعدي القاضي المعروف بالبرهان قاضي نيسابور من بيت العلم والقضاء كان حميد السيرة فى ولايته وقورا ساكنا مهيبا حسن الطريقة مشتغلا بالعبادة لزم الجامع بنيسابور وكان أكثر أوقاته معتكفا به سمع أباه أبا سعد القاضي وجده أبا نصر القاضي ولد فى جمادي الآخرة سنة خمس وسبعين وأربع مائة بنيسابور وتوفي بها فى شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ودفن فى مقبرتهم لقيه السمعاني مرات الأولى سنة ثلاثين وخمس مائة والآخيرة سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة وتقدم محمد والد منصور وكذا جده أحمد وكذلك جد أبيه محمد وكذلك صاعد وكذلك محمد والد صاعد بيت علم وقضاء

1702ج 2، ص 185

منصور بن محمد بن محمد بن أحمد بن يحيى الفقيه الحاكم البارع أبو محمد بن أبي صادق الخفاف حفيد البزار أحد فقهاء أصحاب أبي حنيفة ومناظريهم والمذكورين المنظورين منهم سمع الحديث من أبي عمرو بن نجيد وخرج له أبو حازم الفوايد وقرئت عليه فى طريق الحج توفي ليلة السبت رابع عشر رمضان سنة عشر وأربع مائة رحمه الله تعالى

1703ج 2، ص 185

منصور بن محمد بن محمد أبو أحمد القاضي النيسابوري ذكره الخطيب فى تاريخه وقال قدم بغداد حاجا وحدث بها عن محمد بن الحسن السراج وبشر بن أحمد الأسفرايني حدثني عنه أبو محمد الجلال

1704ج 2، ص 185

منصور بن محمد بن محمد بن عبد الله الأزدي القاضي الهروي تقدم والده محمد قال عبد الغافر الفارسي شاع ذكره فى الآفاق وأطبق الفضلاء على فضله نظما ونثرا على الإطلاق وهو مستغن بشهرته عن تعريفه وتفريط فضله وتشنيفه قال ولهما يعني لمنصور ولوالده أعقاب بهراة وبيت مشهور بالعلم وتقدم والده

1705ج 2، ص 185

منصور بن محمد السمرقندي مذكور فى طلاق القنية

1706ج 2، ص 185

منصور بن محمد بن عبد العزيز الملقب بدر الدين والد قاضي خان

1707ج 2، ص 185

منصور بن أبي بكر بن منصور بن ناصر بن أبي بكر يتصل بنسبه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعن الصحابة اجمعين السنجاري الناهسي قرية من قرى سنجار كان يحفظ اللباب فى شرح القدوري وتولى القضاء بآمد درس بخرت برت

باب من اسمه المهاد وموسى والموفق والمؤمل وميمون

1708ج 2، ص 185

المهاد عرف بإمام زاد السمرقندي الملقب مجد الدين أستاذ شمس الأئمة الكردري

1709ج 2، ص 185 موسى بن محمد التبريزي

موسى بن أمير حاج بن محمد التبريري الإمام مصلح الدين أبو الفتح مات فى العشرين من ذي الحجة سنة ست وثلاثين وسبع مائة بوادي بني سالم من طرق الحجاز وهو قاصد زيارة قبر الرسول صلى الله علي وآله وسلم بعد قضاء حجة ودفن هناك ومولده سنة تسع وستين وست مائة وكان قدم دمشق سنة ست عشرة وسبع مائة ثم رجع إلى بلاده ثم قدمها مرة أخرى سنة ست وعشرين وسبع مائة وقدم فيها إلى القاهرة ووضع شرحا على البديع لإبن الساعاتي سماه الرفيع فى شرح البديع

1710ج 2، ص 185

موسى بن زكريا بن إبراهيم بن محمد بن صاعد الحصفكي القاضي الإمام العلامة صدر الدين روى كتاب الشمائل للترمذي عن الإمام افتخار الدين أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي بسماعه من أبي الفتح عبد الرشيد بن النعمان بن عبد الرزاق الولواجي وأبي الفتح عمر بن علي بن أبي الحسين الكرابيسي والصاين بن علي بن أبي الحسن بن بشير بن عبد الله النقاش عن أبي شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي البلخي عن أبي القاسم أحمد بن محمد بن عبد الله الجليلي أنا الشريف أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي أنبأ أبو سعيد الهيثم ابن كليب السامي أنا أبو عيسى الترمذي ولد سنة ثمانين أو إحدى وثمانين وخمس مائة وحدث بالقاهرة وحلب سمع منه الدمياطي الحافظ وذكره فى معجم شيوخه قال ابن العديم قدم حلب وأقام بها ويتفقه ثم تولى قضاء آمد ثم خرج إلى حماه وأقام بها ثم نقل إلى مصر وأقام بها فى خدمة الملك الصالح أيوب ابن محمد وولى بها التدريس بمدرسة جهاركس بالقاهرة وولى قضاء العسكر وأرسل رسولا إلى حلب فى سنة أربع وأبعين ثم فى سنة سبع وأربعين عاد إلى مصر ولما مات الصالح وولى بعده ولده فوثبوا عليه الأتراك وعزلوه ومات بالقاهرة سنة خمسين وست مائة ودفن جوار السيدة نفيسة رضي الله عنها روى لنا عنه شيخنا الإمام جمال الدين يوسف بن عمر بن حسين بن أبي بكر الختني من الشمائل القدر الذى سمعه عليه وهو من باب صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام إلى قوله من رآني فى المنام فى باب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام

1711ج 2، ص 186 أبو سليمان الجوزجاني

موسى بن سليمان أبو سليمان الجوزجاني كان رفيقا للمعلي بن منصور فى أخذ الفقه ورواية الكتب على ما تقدم فى ترجمة المعلي بن منصور وهو أسن وأشهر من المعلي وتوفي بعد الثمانين لما عرض عليه المأمون القضاء قال يا أمير المؤمنين أحفظ حقوق الله فى القضاء ولا تول على أمانتك مثلي فإني والله غير مأمون الغضب ولا أرضى لنفسي أن أحكم فى عباده قال صدقت وقد أعفيناك فدعا له بخير ثم عرضه بعد ذلك على رفيقه المعلي بن منصور فأبى واستعفاه فأعفاه قال أبو سليمان سمعت حماد بن زيد يقول إني لا أحب أبا حنيفة من أجل حبه لأيوب يعني أيوب بن أبي تميمة السختياني ومن تصانيفه السير الصغير وكتاب الصلاة وكتاب الرهن

1712ج 2، ص 187

موسى بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن سنان بن عطاء بن عبد العزيز بن عطية بن ياسين بن عبد الوهاب بن سحبان بن عاصم القحطاني المعمري أبو هارون تفقه ببخارى على عبد العزيز بن عمر بن مازة البرهان ذكره أبو حفص النسفي فى كتاب القند فى تاريخ سمرقند وقال قدم علينا سنة ست عشرة وخمس مائة رحل من بلاد المغرب إلى بلاد المشرق وفارق أولاده فقيه فاضل مناظر شاعر بليغ محدث محاضر وبقي فى بلاد العراق وخراسان وبخارى ثلاث عشرة سنة ينشر الحديث والفقه والنظر والكلام وبقي عندي أياما وكتب عني الكثير ولأجله جمعت كتابا لقبته عجالة الحسبي بصفة المغربي وفيه قلت شعر ٭ لقد طلع الشمس من غربها ٭ على خافقيها وأوساطها ٭ فقلت القيامة قد أقبلت ٭ فقد جاء أول أشراطها ٭ وفيه قلت أيضا ٭ سر قرب الشيخ موسى ٭ كل قلب كان موسى ٭ ومحا الهم كما ٭ يمحو شعور الرأس موسى ٭

1713ج 2، ص 187

موسى بن علي بن أبي طالب الشريف عز الدين المسند حدث بالكثير سمعت عليه صحيح مسلم سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بقراءة شيخنا العلامة أبي الحسن علي ابن التركماني بسماعه من ابن صلاح وغيره بسنده المعروف كان فقيها يقظا مات يوم الأربعاء سابع ذي الحجة سنة خمس عشرة وسبع مائة بالقاهرة وصلى عليه من الغد بمصلى باب النصر رحمه الله تعالى

1714ج 2، ص 188 موسى بن نصير الرازي

موسى بن نصر الرازي أبو سهل من أصحاب محمد بن الحسن ذكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازي تفقه عليه أبو علي الدقاق وأبو سعيد البردعي روى الحديث عن عبد الرحمن بن مغراء أبي زهير وهو آخر من روى الحديث عنه قال فى الحاوي من كتب أصحابنا عن أبي سهل موسى ابن أبي نصر الرازي من أصحاب أبي حنيفة من واظب على ترك الأربع قبل الظهر لم تقبل شهادته قال الصيمري ومن أصحاب محمد بن الحسن خاصة موسى ابن نصر رحمه الله تعالى

1715ج 2، ص 188 الموفق بن أحمد خطيب خوارزم

الموفق بن أحمد بن محمد المكي خطيب خوارزم أستاذ ناصر بن عبد السيد صاحب المغرب أبو المؤيد المطرزي مولده فى حدود سنة أربع وثمانين وأربع مائة ذكره القفطي فى أخبار النحاة أديب فاضل له معرفة بالفقه والأدب وروى مصنفات محمد بن الحسن عن نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي ومات سنة ثمان وستين وخمس مائة وأخذ علم العربية عن جار الله محمود الزمخشري رحمه الله تعالى

1716ج 2، ص 188

الموفق بن محمد بن الحسن بن أبي سعيد بن محمد بن علي أبو المؤيد الخاصي الخوارزمي الملقب صدر الدين وخاص قرية من قرى خوارزم فقيه مناظر شاعر حسن الشعر والإنشاء عالم بالخلافيات والأدب له مصنفات ورسائل وله الفصول فى علم الأصول مولده بجرجانية خوارزم فى صفر سنة تسع وسبعين وخمس مائة ومات سنة أربع وثلاثين وست مائة بمصر وكان دخل بغداد سنة خمس وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى

1717ج 2، ص 188

المؤمل بن مسرور بن أبي سهل بن مأمون أبو الرجاء الشاشي الخمركي المأموني سكن مرو إلى حين وفاته توفي بمرو سنة ست عشرة وخمس مائة تفقه على محمد بن علي بن خليل أبي بكر الشاشي تقدم رحمه الله تعالى

1718ج 2، ص 190

ميمون بن أحمد بن الحسن بن عدي بن حاتم بن حم بن عصمة الحاتمي النسفي القاضي أبو المؤيد كان قاضيا بنسف مولده سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة سمع جده الحسن بن عدي وروى عنه أبو حفص نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي ومات سنة ثلاث عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى

1719ج 2، ص 190 ميمون بن إسماعيل

ميمون بن إسماعيل بن عبد الصادق بن عبد الله بن سعيد بن مسعدة بن ميمون البياري الخطيب تفقه على أبيه عن عبد الكريم عن أبي منصور الماتريدي وروى عنه وتقدم أبوه إسماعيل

1720ج 2، ص 190

ميمون بن طاهر بن عبد الله القاضي أبو الفتح جد محمد بن محمد بن إبراهيم لأمه وعليه تفقه وبه تخرج

1721ج 2، ص 190

ميمون بن علي بن ميمون أبو القاسم الميموني الزاهد الفقيه روى عن الفقيه يوسف بن محمد الغجدواني الآتي ذكره وروى عنه أبو بكر محمد بن الحسن بن منصور القاضي النسفي وتقدم

1722ج 2، ص 190 أبو المعين النسفي

ميمون بن محمد بن محمد بن معتمد بن محمد بن محمد بن مكحول ابن الفضل أبو المعين النسفي المكحولي الإمام الزاهد مصنف التمهيد لقواعد التوحيد وتبصرة الأدلة بسم الله الرحمن الرحيم

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).