الرئيسيةالفقهاءالقرن 3 الهجري

الحسن بن زياد اللؤلؤي

الحنفيالوفاة 204/819-20

مصنفاته 2

المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.

  1. المجرد
  2. الأمالي

نص المصدر

الحسن بن زياد اللؤلئي الكوفي

صاحب أبي حنيفة كان يقظا فطنا فقيها نبيها وعن يحيى بن آدم ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد ولى القضاء بالكوفة بعد حفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة ثم استعفى وكان محبا للسنة واتباعها حتى كان يكسو مماليكه مما كان يكسو نفسه وأخذ عنه محمد بن سماعة ومحمد ابن شجاع النلجى وعلى الرازي وعمر بن مهبر والد الخصاف وله كتاب المجرد والأمالى وعن الطحاوى أن الحسن بن زياد والحسن بن أبي مالك ماتا في سنة أربع ومائتين وفي هذه السنة مات الشافعي بمصر. (قال الجامع) ذكره السمعاني عند ذكر اللؤلئي بعد ما ذكر أنه نسبة إلى بيع اللؤلؤ وقال ولى القضاء وكان حافظا للروايات عن أبي حنيفة وكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه التوفيق حتى يسأل أصحابه عن الحكم في ذلك فإذا قام عن مجلس القضاء عاد إلى ما كان عليه من الحفظ فبعث إليه البكالى وقال ويحك إنك لم توفق القضاء فاستعف فاستعفى واستراح وكان يقول كتبت عن ابن جريج اثنى عشر ألف حديث كلها يحتاج إليها الفقهاء وكان أحمد بن عبد الحميد الخازمي يقول ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زاد وكان الناس تكلموا فيه وليس في الحديث بشيء انتهى ملخصا. وفي ميزان الاعتدال روى أحمد ابن أبي مريم وعباس الدوري عن يحيى بن معين أن الحسن بن زياد كذاب وقال محمد بن عبد الله ابن نمير يكذب علي ابن جريج وكذا كذبه أبو داود وقال كذاب غير ثقة وقال ابن المديني لا يكتب حديثه وقال أبو حاتم ليس بثقة ولا مأمون وقال الدارقطني ضعيف متروك وقال البويطى سمعت الشافعي يقول قال لي الفضل بن الربيع انتهى مناظرتك مع الحسن اللؤلئي فقلت ليس هنالك فقال أنا أشتهى ذلك قال فأحضرناه وأتينا بطعام فقال رجل له ما تقول في رجل قذف محصنة في الصلاة قال بطلت صلاته قال وطهارته قال بحالها فقال له قذف المحصنات أيسر من الضحك في الصلاة قال فأخذ اللؤلئي نعليه وقام فقلت للفضل قد قلت لك أنه ليس هنالك انتهى. قلت هذا الذى سئل عنه الحسن بن زياد قد سلك فيه مسلك القياس وانتقض الوضوء بالقهقهة في الصلاة عندنا إنما ثبت بالحديث فقد وردت فيه أحاديث مراسلة ومسندة بطرق يتقوى بعضها ببعض كما بسطه في رسالتى السهسهة بنقض الوضوء بالقهقهة ولعل الحسن لم تحضره في ذلك الوقت تلك الأحاديث وإلا لأجاب به. وفي طبقات القاري قد عد الحسن بن زياد ممن جدد لهذه الأمة دينها على رأس مائتين كذا في مختصر غريب أحاديث الكتب الستة لابن الأثير وعد فيها من الولاة المأمون بن الرشيد ومن الفقهاء الشافعي ومن أصحاب مالك أشهب ابن عبد العزيز.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 60-61 (الترجمة 115).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

الحسن بن زياد الؤلؤي الكوفي تكرر ذكره فى الهداية والخلاصة صاحب الإمام أبي حنيفة قال يحيى ين آدم ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد ولى القضاء بالكوفة ثم استعفى عنه وكان محبا للسنة وأتباعها حتى لقد كان يكسو مماليكه كما كان يكسو نفسه اتباعا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ألبسوهم مما تلبسون وكان يختلف إلى زفر وأبي يوسف فى الفقه قال الحسن وكان أبو يوسف أوسع صدرا إلى التعليم من زفر قال علي بن صالح كنا عند أبي يوسف فأقبل الحسن بن زياد فقال أبو يوسف بادروه فاسألوه وإلا لم نقو عليه فأقبل الحسن بن زياد فقال السلام عليكم يا أبا يوسف ما تقول متصلا بالسلام قال فلقد رأيت أبا يوسف يلوي وجهه إلى هذا الجانب مرة وإلى هذا الجانب مرة من كثرة ادخالات الحسن عليه ورجوعه من جواب إلى جواب قال محمد بن سماعة سمعت الحسن بن زياد يقول كتبت عن ابن جريج اثنى عشر ألف حديث كلها يحتاج إليها الفقهاء قال السمعاني كان عالما بروايات أبي حنيفة وكان حسن الخلق وقال شمس الأئمة السرخسي الحسن بن زياد المقدم فى السوال والتفريع توفي سنة أربع ومائتين رحمه الله تعالى

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 193. افتح الترجمة في الكتاب

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها