محمد بن شجاع الثلجي
مصنفاته 5
المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.
- تصحيح الآثار
- النوادر
- المضاربة
- الرد على المشبهة
- المناسك
رسائل جامعية عنه 1
الرسائل المسجلة في المركز الوطني للرسائل الجامعية (YÖK) عن هذا الفقيه، الأحدث أولًا.
- İmam Muhammed B. Şüca' es-Selcî ve Fıkıh İlmi ile İlgili Görüşleri ماجستير Mansı, Imad Abdullah · Bolu Abant İzzet Baysal Üniversitesi · 2021
نص المصدر
محمد بن شجاع أبو عبد الله الثلجي
تفقه على الحسن بن أبي مالك والحسن بن زياد وبرع في العلم وكان فقيه العراق في وقته والمقدم في الفقه والحديث مع ورع وعيادة مات فجأة سنة سبع وستين ومائتين ساجدا في صلاة العصر وله كتاب تصحيح الآثار وكتاب النوادر وكتاب المضاربة وكتاب الرد على المشبهة وغيرها وله ميل إلى مذهب المعتزلة. (قال الجامع) هو مضعف في رواية الحديث عند المحدثين وإن كان في نفسه من الكاملين. قال السمعاني المشهور بهذه النسبة أى الثلجي أبو عبد الله محمد بن شجاع يعرف بابن الثلجي كان فقيه العراق في وقته وأخذ عن الحسن بن زياد اللؤلئي وحدث عن يحيى أن آدم وإسماعيل بن علية ووكيع وأبي أسامة ومحمد بن عمر الواقدى وروى عنه يعقوب بن شيبة وابن ابنه محمد بن أحمد أن يعقوب في آخرين وسئل أحمد بن حنبل عنه فقال مبتدع صاحب هوى وبعث المتوكل إلى أحمد يسأله عن ابن الثلجي ويحيى بن أكثم في ولاية القضاء فقال أما ابن الثلجي فلا. وقال زكريا ابن محمد الساجي فأما محمد بن شجاع كان كذابا احتال في إبطال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرة لأبي حنيفة. وحكى أبو عبد الله الهروي صاحب الثلجي قال سمعت الثلجي يقول ولدت في رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة وتوفي في صلاة العصر وهو ساجد لأربع ليال خلون من ذي الحجة سنة ست وستين ومائتين انتهى ملخصا. وفي سير النبلاء في الطبقة الرابعة عشر محمد بن شجاع الفقيه أحد الأعلام البغدادي الحنفي ويعرف بابن الثلجي سمع من ابن علية ووكيع وأبي أسامة وطبقتهم وأخذ الحروف عن يحيى بن آدم والفقه عن الحسن بن زياد وكان من بحور العلم وكان صاحب تعبد وتهجد وتلاوة وله كتاب المناسك في نيف وستين جزء وعاش خمسا وثمانين سنة ومات سنة 266 انتهى. وفي كامل ابن الأثير في حوادث سنة 266 فيها توفي محمد بن شجاع أبو بكر الثلجي وكان من أصحاب الحسن ابن زياد صاحب أبي حنيفة والثلجي بالثاء المعجمة بثلاث والجيم انتهى. وفي النهاية شرح الهداية لبدر الدين محمود العينى الثلجي محمد بن شجاع نسبة إلى ثلج بن عمرو بن مالك بن عبد مناف وليس هو منسوبا إلى بيع الثلج ويقال له ابن الثلجي له تصانيف كثيرة فإن قلت أهل الحديث يشنعون عليه تشنيعا بليغا ونقل ابن الجوزي عن ابن عدي أنه كان يضع الحديث في التشبيه ونسبه إلى أهل الحديث قلت من جملة تصانيفه كتاب الرد على المشبهة فكيف يصح عنه وكان دينا صالحا عابدا فقيه أهل الرأي في وقته انتهى ملخصا. وفي طبقات القاري هو فقيه أهل العراق في وقته والمقدم في الفقه والحديث وقراءة القرآن مع ورع وعبادة قال الحاكم روى محمد بن أحمد بن موسى القمي عن أبيه عنه كتاب المناسك له في نيف وستين جزءا كبارا وله تصحيح الآثار وهو كتاب كبير وكتاب النوادر وكتاب المضاربة وكتاب الرد على المشبهة وله ميل إلى المعتزلة. وقال أبو الحسن على بن صالح حكى لي جدي وأنا أسمع الثلجي يقول ادفنوني في هذا البيت فإنه لم يبق فيه طابق إلا ختمت فيه القرآن انتهى ملخصا.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 171-172 (الترجمة 346).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
محمد بن شجاع الثلجي ويقال البلخي من أصحاب الحسن بن زياد وكان فقيه أهل العراق فى وقته والمقدم فى الفقه والحديث وقراءة القرآن مع ورع وعبادة مات فجأة فى سنة ست وستين ومائتين ساجدا فى صلاة العصر روى عنه يحيى بن أكثم ووكيع حكاه الصيمري قال الذهبي وتفقه على الحسن بن زياد وآخرين حدث عن محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة وقال الحاكم رأيت عند محمد بن أحمد بن موسى القمي عن أبيه عن محمد بن شجاع كتاب المناسك فى نيف وستين جرأ كبارا دقاقا وله كتاب تصحيح الآثار وهو كبير و كتاب الناوادر و كتاب المضاربة و كتاب الرد على المشبهة وله ميل إلى مذهب المعتزلة ولما طلب إلى القضاء قال إنما يصلح القضاء لأحد ثلاثة لمن يكتسب مالا أو جاها أو ذكرا فأما أنا فمالي وافر وأنا غني وإن الأمير ليوجه إلي بالمال لأفرقه ولو احتجت إلى شيئ منه لأخذته وأما الذكر فقد سبق لي عند من يقصدنا من أهل العلم والفقه بما فيه كفاية وقال السمعاني مات سنة ست وستين ومائتين قال أبو الحسن علي بن صالح بن أحمد بن صالح البغوي حكى لي جدي أنه سمع أبا عبد الله محمد بن شجاع يقول ادفنوني فى هذا البيت فإنه لم يبق فيه طابق إلا ختمت عليه القرآن رحمه الله تعالى
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 2, ص 60. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.