حسام الدين السغناقي
مصنفاته 4
المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.
- النهاية شرح الهداية
- الكافي شرح أصول البزدوي
- شرح التمهيد لأبي المعين النسفي
- النجاح في الصرف
رسائل جامعية عنه 4
الرسائل المسجلة في المركز الوطني للرسائل الجامعية (YÖK) عن هذا الفقيه، الأحدث أولًا.
- es-Sığnâkî ve en-Nihâye Adlı Eserindeki Hadislerin Tahrici ve Değerlendirilmesi (Zekât ve Oruç Bölümü) ماجستير Gumarov, Beibitbek · Necmettin Erbakan Üniversitesi · 2026
- es-Siğnâkî'nin en-Nihaye Fî Şerhi'l-Hidâye (Zekat ve Oruç Bölümü) Adlı Eserinin Edisyon Kritiği ve Değerlendirilmesi ماجستير Abed, Ahmed Mustafa Hasan · Necmettin Erbakan Üniversitesi · 2017
- Mâtürîdî Âlimlerden Sığnâkî’nin (ö. 714/1314) et-Tesdîd fî şerhi’t-Temhîd Adlı Eserinin Tahkiki ve İlâhiyyat Konularının Tahlili دكتوراه Yılmaz, Ali Tarık Ziyat · Marmara Üniversitesi · 2016
- Es - Siğnâkî'nin "en - Nihaye fî Şerhi'l - hidâye" adlı eserinin edisyon kritiği ve değerlendirilmesi: Taharet ve namaz دكتوراه Alqudah, Zaher · Necmettin Erbakan Üniversitesi · 2015
نص المصدر
الحسن بن علي بن حجاج بن علي حسام الدين السغناقي
نسبته إلى سغناق بكسر السين المهملة وسكون الغين المعجمة ثم نون بعدها ألف بعدها قاف بلدة في تركستان تفقه على حافظ الدين الكبير محمد بن محمد بن نصر البخاري وفوض إليه الفتوى وهو شاب وتفقه أيضا على الحر الدين محمد بن محمد بن إلياس المايمرغي وشرح الهداية وسماء النهاية فرغ منه في شهر ربيع الأول سنة سبعمائة ومن مصنفاته شرح التمهيد في قواعد التوحيد لأبي المعين ميمون بن محمد النسفي المكحولى والكافي شرح أصول البزدوي وكان فقيها جدليا نحويا أخذ النحو عن الغجدوانى وغيره ودخل بغداد ودرس بها بمشهد الإمام أبي حنيفة ثم توجه إلى دمشق حاجا فدخلها سنة عشرة وسبعمائة واجتمع بقاضى القضاة ناصر الدين محمد بن عمر بن العديم وأجاز له جميع مروياته ومسموعاته وممن تفقه عليه قوام الدين محمد ابن محمد بن أحمد الكاكى صاحب معراج الدراية شرح الهداية والسيد جلال الدين الكرلانى صاحب الكفاية. (قال الجامع) ذكر صاحب كشف الظنون عند ذكر تمهيد المكحولي أن اسمه حسين بن علي يعنى مصغرا وأنه توفي سنة عشرة وسبعمائة وذكر عند ذكر الهداية أنه تلميذ صاحب الهداية. وذكره السيوطى أيضا في بغية الوعاة فيمن اسمه حسين وقال كان عالما فقيها نحويا جدليا أخذ عن عبد الجليل ابن عبد الكريم قال في الدرر هو أول من شرح الهداية وله شرح المفصل ذكر في أوله أنه قرأه على حافظ الدين البخاري سنة ستة وسبعين وستمائة انتهى. وكذا سماه صاحب مدينة العلوم حيث قال ومن شروح الهداية النهاية لحسام الدين الحسين بن علي بن حجاج بن علي السغناقي قدم حلب وصنف الكافي شرح البزدوى وقدم دمشق سنة عشرة وسبعمائة وشرح منتخب الاخسيكثي وشرح التمهيد في أصول الدين وتوفي في رجب سنة إحدى أو أربع عشرة وسبعمائة بحلب وله تصنيف في الصرف سماء النجاح انتهى. • قلت وقد طلعت من تصانيفه النهاية وهو أبسط شروح الهداية وأشملها قد احتوى على مسائل كثيرة وفروع لطيفة.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 62 (الترجمة 117).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
الحسين بن علي بن الحجاج بن علي الإمام الملقب حسام الدين السغناقي الإمام الفقيه شرح الهداية فرغ من ذلك على ما ذكره فى أواخر ربيع الأول سنة سبع مائة تفقه على الإمام حافظ الدين الكبير محمد بن محمد بن نصر البخاري وفوض إليه الفتوى وهو شاب وعلى الإمام فخر الدين محمد بن محمد بن إلياس المايمرغي وروى عنهما الهداية بسماعهما من شمس الأئمة الكردري عن المصنف واجتمع بحلب بقاضي القضاة ناصر الدين محمد بن القاضي كمال الدين أبي حفص عمر بن العديم بن أبي جرادة قال السغناقي كتبت له نسخة يعني من شرحه كتبت أولها بيدي وآخرها بيدي ثم أجزت له أن يرويها ويروي جميع مجموعاتي ومؤلفاتي خصوصا ويروي أيضا ما كان لي فيه حمرة الرواية من الأسانذة قال وكان هذا فى غرة شهر المعظم رجب من شهور سنة إحدى عشرة وسبع مائة وله شرح التمهيد للمكحولي فى مجلد ضخم رأيته وهو عندي ملكته وروى التمهيد عن الإمام حافظ الدين عن الكردري عن الإمام علي بن أبي بكر صاحب الهداية عن ضياء الدين الإمام محمد بن الحسين النوسوجي عن الإمام علاء الدين بن أبي بكر ابن محمد بن أحمد السمرقندي عن الإمام سيف الدين أبي المعين ميمون بن محمد بن محمد ابن المكحولي المصنف كما ذكر فى شرح الهداية من لفظ الشيخ فالمراد به حافظ الدين وما ذكر من لفظ الأستاذ فالمراد به فخر الدين المايمرغي كذا صرح به فى الشرح وله الكافي فى شرح أصول الفقه لفخر الإسلام أبي اليسر البزدوي أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين ودخل بغداد ودرس بها بمشهد أبي حنيفة ثم توجه إلى دمشق حاجا فدخلها فى سنة عشر وسبع مائة رحمه الله تعالى
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 212-213. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.