الرئيسيةالفقهاءالقرن 7 الهجري

حافظ الدين الكبير محمد بن محمد البخاري

الحنفيالمولد 615/1218-19الوفاة 693/1293-94بخارى

نص المصدر

محمد بن محمد بن نصر أبو الفضل حافظ الدين الكبير البخاري

كانت ولادته سنة خمس عشرة وستمائة ببخارا وكان شيخا كبيرا حافظا ثقة متقنا محققا مشتهرا بالرواية وجودة السماع أخذ العلوم عنه حسام الدين حسين السغناقى وأحمد بن أسعد الخريفعنى وعبد العزيز بن أحمد البخاري ومحمود بن محمد البخارى وشمس الدين محمود الكلاباذى الفرضى وفي الجواهر المضية تفقه على شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري وسمع منه ومن أبي الفضل عبيد الله المحبوبي وسمع منه أبو العلاء البخاري وذكره في معجم شيوخه وقال توفي ببخارى في النصف الثاني من شعبان سنة ثلاث وتسعين وستمائة ودفن بكلاباذ قلت وله سند عال حيث سمع من المحبوبي فإنه مات سنة ثلاثين وستمائة وكان حافظ الدين يوم مات ابن خمس عشرة سنة وقرأ عليه الجامع الصغير وأخذ عنه عن عمر بن بكر الزرنجري عن أبيه عن الحلواني عن أبي على النسفي عن محمد بن الفضل عن السبذموني عن أبي عبد الله بن أبي حفص الكبير عن أبيه عن محمد. (قال الجامع) وصفه القارى بقوله كان إماما عالما ربانيا زاهدا عابدا فقيها مدرسا فاضلا كاملا محدثا مفسرا مدققا جامعا لأنواع العلوم.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 199-200 (الترجمة 403).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

محمد بن محمد بن نصر الإمام حافظ الدين البخاري أبو الفضل كانت ولادته فى حدود سنة خمس عشرة وست مائة ببخارى تفقه على شمس الأيمة محمد ابن عبد الستار الكردري وقرأ عليه الأدب وسائر العلوم وسمع منه ومن أبي الفضل عبد الله بن إبراهيم المحبوبي سمع منه أو العلاء البخاري وذكره فى معجم شيوخه وقال توفي ببخارى فى النصف الثاني من شعبان سنة ثلاث وتسعين وست مائة ودفن بكلاباذ عند والده جوار الإمام أبي بكر بن طرخان قال وكان إماما عالما ربانيا صمدانيا زاهدا عابدا مفتيا مدرسا نحريرا فقيها قاضيا محققا مدققا محدثا جامعا لأنواع العلوم رحمه الله تعالى

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 2, ص 121. افتح الترجمة في الكتاب

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها