حافظ الدين الكبير محمد بن محمد البخاري
نص المصدر
محمد بن محمد بن نصر أبو الفضل حافظ الدين الكبير البخاري
كانت ولادته سنة خمس عشرة وستمائة ببخارا وكان شيخا كبيرا حافظا ثقة متقنا محققا مشتهرا بالرواية وجودة السماع أخذ العلوم عنه حسام الدين حسين السغناقى وأحمد بن أسعد الخريفعنى وعبد العزيز بن أحمد البخاري ومحمود بن محمد البخارى وشمس الدين محمود الكلاباذى الفرضى وفي الجواهر المضية تفقه على شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري وسمع منه ومن أبي الفضل عبيد الله المحبوبي وسمع منه أبو العلاء البخاري وذكره في معجم شيوخه وقال توفي ببخارى في النصف الثاني من شعبان سنة ثلاث وتسعين وستمائة ودفن بكلاباذ قلت وله سند عال حيث سمع من المحبوبي فإنه مات سنة ثلاثين وستمائة وكان حافظ الدين يوم مات ابن خمس عشرة سنة وقرأ عليه الجامع الصغير وأخذ عنه عن عمر بن بكر الزرنجري عن أبيه عن الحلواني عن أبي على النسفي عن محمد بن الفضل عن السبذموني عن أبي عبد الله بن أبي حفص الكبير عن أبيه عن محمد. (قال الجامع) وصفه القارى بقوله كان إماما عالما ربانيا زاهدا عابدا فقيها مدرسا فاضلا كاملا محدثا مفسرا مدققا جامعا لأنواع العلوم.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 199-200 (الترجمة 403).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
محمد بن محمد بن نصر الإمام حافظ الدين البخاري أبو الفضل كانت ولادته فى حدود سنة خمس عشرة وست مائة ببخارى تفقه على شمس الأيمة محمد ابن عبد الستار الكردري وقرأ عليه الأدب وسائر العلوم وسمع منه ومن أبي الفضل عبد الله بن إبراهيم المحبوبي سمع منه أو العلاء البخاري وذكره فى معجم شيوخه وقال توفي ببخارى فى النصف الثاني من شعبان سنة ثلاث وتسعين وست مائة ودفن بكلاباذ عند والده جوار الإمام أبي بكر بن طرخان قال وكان إماما عالما ربانيا صمدانيا زاهدا عابدا مفتيا مدرسا نحريرا فقيها قاضيا محققا مدققا محدثا جامعا لأنواع العلوم رحمه الله تعالى
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 2, ص 121. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.