عبد العزيز بن عثمان النسفي
مصنفاته 4
المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.
- المنقذ من الزلل في مسائل الجدل
- كفاية الفحول في الأصول
- الفصول في الفتاوى
- تعليق الخلاف
نص المصدر
عبد العزيز بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر محمد بن الفضل بن جعفر بن رجاء القاضى النسفي
إمام الدنيا في وقته ببخارى تفقه على برهان الدين الكبير عبد العزيز عن السرخسي عن الحلوانى ومات سنة ثلاث وستين وخمسمائة وله تصانيف منها كتاب المنقذ من الزلل في مسائل الجدل وكفاية الفحول في الأصول والفصول في الفتاوى وتعليق الخلاف. (قال الجامع) أرخ القاري وفاته سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وهو كتاب كبير في أربع مجلدات. وكذا أرخه عند ذكر المنقذ من الزال وكفاية الفحول ومر ضبط النسفي عند ذكر الحسين بن خضر.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 98 (الترجمة 193).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
عبد العزيز بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي بكر محمد بن الفضل ابن جعفر بن رجاء بن زرعة الفضلي إمام الدتيافي وقته من أهل االكوفة يعرف بالقايض النسفي تفقه ببخارى على أبي المفاخر عبدالعزيز بن عمر البرهان وسمع منه ومن أبي بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكي وأبي طاهر بن أحمد الكلاباذي روى عنه إمام الحرمين أبو القاسم محمود بن عبيد الله بن صاعد الخاري السرخسي ومن تصانيفه المنقذ من الزلل فى مسائل الجدل فى مجلد و كفاية الفحول فى علم الأصول فى مجلد و تعليق الخلاف فى أربع مجلدات قال أبو سعد لقيته بنيسابور غير مرة وبمرو ولم يتفقه أني سمعت منه شيئا وكتب عنه أصحابنا ودخل بغداد وخرج منها إلى خراسان وما وراء النهر وبرع فى علم النظر وانصرف إلى خراسان فاتصل بالقضاة الصاعدية وولى النيابة عنهم وطال عمره ومات أقرانه فصار مرجوعا إليه فى الفتاوي والوقائع كان قاضيا ببخارى محمود السيرة وروى الحديث عن أبيه وعن أبي سعيد أحمد بن عبد الجبار الطيوري ورزيق بن معاوية المغربي روى عنه أبو بكر محمد بن عمر القلانسي وغيره توفي فى ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة وأبوه عثمان يأتي فى الأنساب فى باب الفضلي ذكره أبو سعد وابن الأثير فى الكامل رحمه الله تعالى
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 319. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.