الكاساني أبو بكر بن مسعود
مصنفاته 2
المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.
- بدائع الصنائع شرح تحفة الفقهاء
- السلطان المبين في أصول الدين
مقالات عنه 1
مقالات في مجلات محكّمة عن هذا الفقيه أو عن كتبه، الأحدث أولًا.
- Kâsânî’ye Göre Arz Metodu Çerçevesinde Kaynak Değeri Açısından Haber-i Vâhidler (Bedâiu’s-Sanâi’ Özelinde) بحث Sümeyra Keleş Yıldırım · Balıkesir İlahiyat Dergisi 17 · 2023
نص المصدر
أبو بكر بن مسعود بن أحمد علاء الدين
ملك العلماء الكاساني صاحب البدائع شرح تحفة الفقهاء أخذ العلم عن علاء الدين محمد السمرقندي صاحب التحفة عن صدر الإسلام أبي اليسر البزدوى وعن أبي المعين ميمون المكحولي وعن مجد الأئمة السرخكي وله كتاب السلطان المبين في أصول الدين وتفقه عليه ابنه محمود وأحمد بن محمود الغزنوى صاحب المقدمة الغزنوية مات في عاشر رجب سنة سبع وثمانين وخمسمائة ودفن بظاهر حلب عند قبر زوجته فاطمة ابنة صاحب التحفة الفقيهة العالمة والدعاء عند قبرهما مستجاب. (قال الجامع) قال على القارى أنه مصنف البدائع والكتاب الجليل والسلطان المبين قيل وسماء المعتمد في المعتقد ومن شعره. سبقت العالمين إلى المعالى ... بصائب فكرة وعلو همه ولاح بحكمتى نور المدى في ... ليال بالضلالة مد لهمه يريد الجاهلون ليطفؤه ... ويأبى الله إلا أن يتمه وتفقه على محمد بن أحمد السمرقندي وقرأ عليه معظم تصانيفه وزوجه شيخه ابنته فاطمة وقيل أن سبب تزويجها أنها كانت من حسان النساء وكانت حفظت التحفة لأبيها وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم ولما صنف صاحب الترجمة البدائع وهو شرح التحفة وعرضه على شيخه ازداد به فرحا وزوجه ابنته وجعل مهرها منه ذلك فقاوا في عصره شرح تحفته وتزوج ابنته وأرسل صاحب البدائع رسولا من ملك الروم إلى نور الدين محمود بحلب وكان قبل ذلك قدم الرضا السرخسى صاحب المحيط إلى حلب فولاه نور الدين الحلاوية واتفق عزله فولاه نور الدين الحلاوية فتلقاه الفقهاء بالقبول: وقال ابن العديم سمعت ضياء الدين الحنفي قال حضرت الكاساني عند موته فشرع في قراءة سورة إبراهيم حتى بلغ قوله تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فخرجت روحه ودفن عند زوجته داخل مقام الخليل بظاهر حلب والدعاء عند قبريهما مستجاب ويعرف عند الزوار في حلب بقبر المرأة وزوجها انتهى. قلت الأشعار التى نسبها إليه قد نسبها حسن جلبى في حواشي التلويح إلى الحكيم عمر الخيام والله أعلم. ونسبته إلى الكاسان بالكاف ثم الألف ثم السين المهملة ثم الألف ثم النون بلدة وراء الشاش ذكره السمعاني. وقد يقال في نسبته الكاشاني بالمعجمة بدل المهملة وفي مشتبه النسبة للذهبى قاسان بلد كبير بتركستان خلف سيحون وأهلها يقولون كاسان وكانت من محاسن الدنيا خربت باستيلاء الترك عليها ومنها العلامة علاء الدين الكاساني من أئمة الحنفية بدمشق أيام الملك نور الدين انتهى.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 53 (الترجمة 93).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني ملك العلماء علاء الدين الحنفي مصنف البدائع الكتاب الجليل أنشد من شعره فى منتصف شوال سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة ووجد ذلك بخطه على نسخة بخطه من البدائع شعر ٭ سبقت العالمين إلى المعالي ٭ بصائب فكرة وعلو همه ٭ ولاح بحكمتي نور الهدى فى ٭ ليال بالظلالة مدلهمه ٭ يريد الجاحدون ليطفئوه ٭ فيأبى الله إلا أن يتمه ٭ تفقه صاحب البدائع على محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي المنعوت علاء الدين وقرأ عليه معظم تصانيفه مثل التحفة فى الفقه وغيرها من كتب الأصول وزوجه شيخه ابنته الفقيهة العالمة وستأتي قيل أن سبب تزويجه بابنة شيخه أنها كانت من حسان النساء وكانت حفظت التحفة تصنيف والدها وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم فامتنع والدها فجاء الكاساني ولزم والدها واشتغل عليه وبرع فى علم الأصول والفروع وصنف كتاب البدائع وهو شرح التحفة وعرضه على شيخه فازداد فرحا به وزوجه ابنته وجعل مهرها منه ذلك فقال الفقهاء فى عصره شرح تحفته وزوجه ابنته وأرسل رسولا من ملك الروم إلى نور الدين محمود بحلب وسبب ذلك أنه تناظر مع فقيه ببلاد الروم فى مسئلة المجتهدان هل هما مصيبان أم أحدهما مخطئ فقال الفقيه المنقول عن أبي حنيفة رضي الله عنه أن كل مجتهد مصيب فقال الكاساني لا بل الصحيح عن أبي حنيفة أن أحد المجتهدين مصيب والآخر مخطئ والحق فى جهة واحدة وهذا الذى تقوله مذهب المعتزلة وجرى بينهما كلام فى ذلك فرفع الكاساني على الفقيه المقرعة فقال ملك الروم هذا افتات على الفقيه فاصرفه عنا فقال الوزير هذا رجل كبير ومحترم لا ينبغي أن يصرف بل تنفذه رسولا إلى الملك نور الدين محمود فأرسل إلى حلب وكان قبل ذلك قدم الرضي السرخسي صاحب المحيط إلى حلب فولاه نور الدين الحلاوية واتفق عزله كما ذكرته فى ترجمته فولى السلطان صاحب البدائع الحلاوية عوضه بطلب الفقهاء ذلك منه فتلقاه الفقهاء وكانوا فى غيبته يبسطون له السجادة ويجلسون حولها فى كل يوم إلى أن يقدم له وله غير البدائع من المصنفات منها السلطان المبين في أصول الدين قال ابن العديم سمعت أبا عبد الله محمدا قاضي العسكر يقول لما قدم الكاساني إلى دمشق حضر إليه الفقهاء وطلبوا منه الكلام معهم فى مسئلة فقال لا أتكلم فى مسئلة فيها خلاف أصحابنا فعينوا مسئلة قال فعينوا مسائل كثيرة فجعل كلما ذكر مسائل يقول ذهب إليها من أصحابنا فلان وفلان فلم يزل كذلك حتى كأنهم لم يجدوا مسئلة إلا وقد ذهب إليها واحد من أصحابنا أي أصحاب أبي حنيفة فانفض المجلس على ذلك فقال ابن العديم سمعت ضياء الدين محمد بن حبش الحنفي يقول حضرت الكاساني عند موته فشرع فى قراءة سورة إبراهيم حتى إذا انتهى إلى قوله تعالى ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ خرجت روحه عند فراغه من قوله وفى الآخرة قال ابن العديم سمعت خليفة بن سليمان يقول مات علاء الدين يوم الأحد بعد الظهر وهو عاشر رجب فى سنة سبع وثمانين وخمس مائة وتولى التدريس بالحلاوية بعد افتخار الدين الهاشمي فى سابع عشر رجب ودفن علاء الدين الكاساني عند زوجته فاطمة داخل مقام إبراهيم الخليل بظاهر حلب وكان الكاساني لم يقطع زيارة قبرها عند الزوار بقبر المرأة وزوجها وخلف ولد ذكرا وتولى الملك الظاهر تربيته واشتغل فى أشغاله بالفقه فلم ينجب وكاسان بلدة وراء الشاس بها قلعة حصينة
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 2, ص 244-245. افتح الترجمة في الكتاب
مصنفاته في OpenITI 1
نصوص هذا المؤلف في مدونة OpenITI التابعة لمشروع KITAB. انقر العنوان لقراءته في هذا الموقع.
- بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع 1,451,241 كلمةدار الكتاب العربي
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.