أبو إبراهيم الصفار الشهيد إسماعيل بن أحمد بن إسحاق تقدم
كتاب الكنى
الجواهر المضية في طبقات الحنفية · ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ). 195 ترجمة, 10 مرتبطة بصفحة فقيه.
باب الألف
أبو أحمد بن أبي نصر العياضي أخو الإمام أبي بكر محمد بن أحمد بن العباس العياضي المتقدم ذكره قال الحكيم أبو القاسم السمرقندي ما خرج من خراسان إلى ما وراء النهر منذ مائة سنة مثل الفقيه أبي أحمد العياضي علما وفقها ولسانا وتدينا ونزاهة وتقي وكذا أخوه أبو بكر العياضي الآتي ذكره وكان يدانيه فى أنواع العلوم وساير خصال الشرف وهما ابنا الشهيد أبي نصر أحمد بن العباس العياضي تقدم فى باب نصر بن أحمد بن العباس
أبو أحمد المروزي قاضي نيسابور الإمام نزل عليه عبد الله بن محمد بن بديل لما قدم رسولا إلى نيسابور من جهة الأمير ابن قراتكين سنة أربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أبو إسحاق الحافظ أستاذ شيخ الإسلام وعلاء الأئمة الخياطي
أبو إسحاق النوقدي محمد بن منصور بن مخلص
أبو أسد البخاري من أقران أبي ذر القاضي حكى عنه فى مآل الفتاوي وعن أبي ذرانة لا اعتبار بالوقف فى جواز الصلاة حتى لو وقف وابتدأ بقوله وإياكم أن تومنوا بالله أو وقف وابتدأ المسيح ابن الله لا تفسد صلاته
أبو أسيد بفتح الألف وكسر السين كان يجالس أبا حنيفة ويصحبه وكانت فيه غفلة شديدة وكان شيخا عفيفا وله نوادر وكان أبو حنيفة يمازحه من نوادره كان مرة مع الإمام فى مجلس فى المسجد فقال لرجل ارفع ركبتك فإني أريد أن أبول وإنما أراد أن يبزق فقال الرجل لأبي حنيفة ألا تسمع ما يقول أبو أسيد يريد أن يبول فى المسجد فقال أبو أسيد للرجل أليس يقال إذا جالست العلماء فجالسهم بقلة الوقار والسكينة فضحك أبو حنيفة والقوم منه وكان مرة جالسا فى الشارع فمرت بكرة سمينة فقال ليتها لي فقالوا ما تصنع بها يا أبا أسيد فقال أحبها ومرض فعاده أبو حنيفة فقال له كيف حالك وكيف تجدك قال بخير فقال له الإمام أطعموك شيئا قال نعم مرقة رب حبن ورمان فضحك الإمام أبو حنيفة وقال أنت فى عافية وتهيأ يوم الأحد ولبس ثياب الجمعة وتطيب وخرج من مجلسه إلى صديق له فى العطارين فتحدث عنده ساعة وقال له ألا تقوم إلى الجمعة فقال له العطار يا أبا أسيد اليوم الأحد الناس يغلطون بيوم وأنت تغلط بالإسبوع كله فقال ما ظننت إلا أنه الجمعة
باب الباء الموحدة
أبو البركات بن أبي الحسن بن النجيب بن معمر بن البناء المدايني ولد سنة سبعين وخمس مائة الفقيه له تصانيف فى الأدب كتب عنه منصور بن سليم ببغداد سنة خمس وثلاثين وست مائة مات سنة سبع وستين وست مائة
أبو بشر محمد بن إبراهيم الحداني النيسابورى أخو إبراهيم المذكور فى حرف الألف تفقه على أخيه وانتفع به وحصل أصوله ومصنفاته قال الحاكم رأيت له مصنفات كثيرة أعنى لأخيه إبراهيم عند أبي بشر قال رأيت له عند أخيه أصولا صحيحة
أبو بكر الرازى اسمه علي الامام المشهور تقدم
أبو بكر الرازي اسمه أحمد بن علي الإمام المشهور صاحب أحكام القرآن وغيره تقدم
أبو بكر الإسكاف البلخي اسمه محمد بن أحمد كان إماما كبيرا قال كنت عند الحافظ عبد الحميد يعني أبا خازم قأراد أن يطالب رجلا بكفالة نفس قد كفل إلى ثلاثة أيام فقلت لا يلزمه المطالبة إلى ثلاث أيام فإذا مضت ثلاثة أيام فله المطالبة بنفسه أبدا ما لم يسلم إليه وقلت له لو باع عبدا إلى ثلاثة أيام بالثمن لا يلزمه إلا بعد ثلاثة أيام وكذلك هذا فقال عبد الحميد كنت لا أعلم ذلك مات سنة ست وثلاثين وثلاث مائة فى السنة التى مات فيها أبو القاسم الصفار وتقدم بعض ترجمته قلت من غرائبه إذا توضأ ثلاثا ثلاثا فالثالثة فرض كإقامة الركوع والسجود والمذهب أن الأولى فرض والثانية والثالثة سنة وقيل فى الثانية سنة والثالثة نفل
أبو بكر البلخي حكى عنه الخاصي فى الواقعات فى مسئلة من تمنى أن لا يكون الله حرم الخمر قال لا يكفر لأن الخمر كانت حلالا من قبل
أبو بكر بن إسماعيل عرف بالإسمعيلي من أقران أبي حفص الكبير والقايم معه فى إخراج البخاري من بخارى الخرجة المشهورة
أبو بكر بن إسماعيل سئل عن التصدق فى الجامع قال هذا فلس يحتاج إلى سبعين فلس لتكون كفارة قلت لا أدري أهو الذى قبله أم غيره
أبو بكر بن إلياس زين الدين صاحبنا إمام فاضل زكي أعجوبة فى الذكاء حصل وأفاد واستفاد وتفقه على فخر الدين الزيلعي ومات شابا سنة تسع وأربعين وسبع مائة رحمه الله تعالى
أبو بكر بن أبي عبيد الله بن أبي حفص الكبير أحد شيوخ أبي محمد عبد الله ابن محمد بن يعقوب الحارثي
أبو بكر بن حامد الإمام الزاهد من أقران أبي حفص الكبير ومن قام معه فى إخراج البخاري من بخارى وأحد من عزا إليه صاحب القنية فيها وعلم له جم
أبو بكر البزدوي صاحب الجامع وليس الإمام علي البزدوي ذاك أبو الحسن
أبو بكر الزمخشري
أبو بكر القزاز من مشائخ بلخ أستاذ الولوالجي إمام كبير اسمه محمد بن أحمد بن علي
أبو بكر دعاس
أبو بكر الدامغاني من أصحاب الكرخي ذكره أبو إسحاق فى الطبقات هكذا قال الصيمري أقام على الطحاوي سنين كثيرة ثم أقام على أبي الحسن الكرخي وكان إماما في العلم مشارا إليه بالورع والزهادة ولى القضاء بواسط وكان عند أصحابنا أنه غض من نفسه لولايته الحكم
أبو بكر بن سعيد ذكر قاضي خان فى فتاويه حوض صغير تنجس ماؤه فدخل الماء من جانب وخرج من جانب قال الفقيه أبو جعفر يصير طاهرا لأن الماء الجاري غلب على النجس فكان بمنزلة الماء الجاري وقال أبو بكر بن سعيد لا يطهر حتى يخرج منه ثلاث مرات مثل ما كان فى الحوض من الماء النجس مات سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة رحمهم الله تعالى
أبو بكر بن سليمان بن علي بن سالم الواعظ المنعوت بالحسام مولده سنة سبع وخمسين وخمس مائة ووفاته سنة تسع وأربعين وست مائة ذكره الدمياطي
أبو بكر بن شاهويه اسمه محمد بن أحمد بن علي تقدم
أبو بكر بن أبي نصر العياضي اسمه محمد بن أحمد بن العباس تقدم مات سنة إحدى وستين وثلاث مائة قال الصيمري واليه انتهى علم الحساب وحل الزيج وعمل الأشكال من كتاب إقليدس مع حفظه للمذهب وعلمه بالنكت وكان عضد الدولة أخرجه مع جماعة من الفقهاء إلى بخارى فى رسالة فحدثني إسماعيل الزاهد قال رأيت أبا بكر محمد بن الفضل وقد حمل إليه جزء فيه مشكلات الكتب فملأ أبو بكر من ساعته فقيل إن الفضل من الله وقال ما ظننت أن على وجه الأرض مثلك
أبو بكر بن عبد الله أستاذ يوسف بن أحمد بن أبي بكر الخاصي
أبو بكر بن عمر ابن يونس الملقب شمس الدين شيخ فاضل صالح خير سمع ابن الخراساني وأبا القاسم السلمي وتفقه وحدث بالصحيحين مرات مولده سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة ومات فى شعبان سنة ثمان وستين وست مائة رحمه الله تعالى
أبو بكر بن عباس الحناط بالحاء المهملة والنون وقيل اسمه حبيب وقيل حماد وقيل حداس وقيل روبة وقيل سالم وقيل شعبة وقيل عبد الله وقيل محمد وقيل مسلم وقيل مطرف والصحيح أن اسمه كنيته قال ابنه إبراهيم سألت أبي ما اسمك قال إن أباك لم يكن له اسم سمع الأعمش وروى عنه الثوري وأحمد وابن معين قال لأبنه إبراهيم وأشار له إلى غرفة إياك ان تعصي الله فيها فإني ختمت فيها اثنتى عشر ألف ختمة ولما أحتضر بكت ابنته قال يا بنية لا تبكي أتخافين أن يعذبني الله وقد ختمت في هذه الزاوية أربعا وعشرين ألفا ختمة قال عبد الله بن أحمد بن حنبل بلغني أنه مات سنة ثلاث وتسعين يعني ومائة وله ست وستون سنة رحمه الله تعالى
أبو بكر بن عيسى بن عثمان بن أحمد الأشعري ثم البقرمي بقرم بطن من الأشعر عرف بإبن حنكاس وحنكاس بلغة الحبشة الأعرج كان فقيها فروعيا أصوليا خلافيا يعرف الجبر والمقابلة والفرائض والحساب رئيس أصحاب أبي حنيفة قرأ على الشريف الإمام عثمان بن عتيق الحسيني الزبيدي من زبيد سنة ثمان وستين مائة ولد ليلة الرابع عشر من شهر رمضان سنة تسع وتسعين وخمس مائة ومات بها سابع عشرين من ربيع الآخر سنة أربع وثمانين وست مائة والي يوم وفاته لم يوجد فقيه بزبيد والبلاد اليمنية إلا وقد اشتغل عليه وأجاز
أبو بكر العياضي مذكور فى القنية فلا أدري أهو المتقدم أم غيره
أبو بكر الفضلي ذكره صاحب القنية وعلم له بف وكثيرا ما يذكره فى الكتاب بتجريد الكنية فقط رحمه الله تعالى
أبو بكر الفردوسي مدرس إسترأباد من أصحاب أبي الحسين الفردوسي وكان حافظا للجامعين والزيادات وذكره الهمداني فى الطبقات وذكر أن من جملة المسائل التى لم يقطع أبو حنيفة رضي الله عنه بجوابها الختان ذكره فى مآل الفتاوي
أبو بكر القزاز البلخي هو محمد بن أحمد بن علي تقدم رحمه الله تعالى
أبو بكر العمى تفقه عليه أبو خازم القاضي وهو متأخر عن أبي الحسين العمى رحمه الله تعالى
أبو بكر بن الفضل اسمه محمد تقدم رحمه الله تعالى
أبو بكر بن محمد بن أحمد السمرقندي الملقب علاء الدين تفقه على الإمام أبي المعين ميمون المكحولي تفقه عليه الإمام ضياء الدين محمد بن الحسين أستاذ صاحب الهداية رحمهما الله تعالى
أبو بكر بن محمد بن أحمد التوبني النسفي قال القرضي هو شيخنا العلامة فخر الدين نزيل بخارى عالم باللغة والنحو والحديث حصل معرفة المذهب على عماد الدين محمد بن علي بن عبد الملك السمني البخاري وسمع من سيف الدين الباخرزي ومحمد بن أبي جعفر الترمذي مات سنة ثمان وستين وست مائة قال الذهبي والتوبني من توبن من قرى نسف وعقد هذه الترجمة فى المؤتلف مع البوبني بلدة بالمغرب وأما السمعاني فقد عقد هذه الترجمة رحمه الله تعالى
أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني ملك العلماء علاء الدين الحنفي مصنف البدائع الكتاب الجليل أنشد من شعره فى منتصف شوال سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة ووجد ذلك بخطه على نسخة بخطه من البدائع شعر ٭ سبقت العالمين إلى المعالي ٭ بصائب فكرة وعلو همه ٭ ولاح بحكمتي نور الهدى فى ٭ ليال بالظلالة مدلهمه ٭ يريد الجاحدون ليطفئوه ٭ فيأبى الله إلا أن يتمه ٭ تفقه صاحب البدائع على محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي المنعوت علاء الدين وقرأ عليه معظم تصانيفه مثل التحفة فى الفقه وغيرها من كتب الأصول وزوجه شيخه ابنته الفقيهة العالمة وستأتي قيل أن سبب تزويجه بابنة شيخه أنها كانت من حسان النساء وكانت حفظت التحفة تصنيف والدها وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم فامتنع والدها فجاء الكاساني ولزم والدها واشتغل عليه وبرع فى علم الأصول والفروع وصنف كتاب البدائع وهو شرح التحفة وعرضه على شيخه فازداد فرحا به وزوجه ابنته وجعل مهرها منه ذلك فقال الفقهاء فى عصره شرح تحفته وزوجه ابنته وأرسل رسولا من ملك الروم إلى نور الدين محمود بحلب وسبب ذلك أنه تناظر مع فقيه ببلاد الروم فى مسئلة المجتهدان هل هما مصيبان أم أحدهما مخطئ فقال الفقيه المنقول عن أبي حنيفة رضي الله عنه أن كل مجتهد مصيب فقال الكاساني لا بل الصحيح عن أبي حنيفة أن أحد المجتهدين مصيب والآخر مخطئ والحق فى جهة واحدة وهذا الذى تقوله مذهب المعتزلة وجرى بينهما كلام فى ذلك فرفع الكاساني على الفقيه المقرعة فقال ملك الروم هذا افتات على الفقيه فاصرفه عنا فقال الوزير هذا رجل كبير ومحترم لا ينبغي أن يصرف بل تنفذه رسولا إلى الملك نور الدين محمود فأرسل إلى حلب وكان قبل ذلك قدم الرضي السرخسي صاحب المحيط إلى حلب فولاه نور الدين الحلاوية واتفق عزله كما ذكرته فى ترجمته فولى السلطان صاحب البدائع الحلاوية عوضه بطلب الفقهاء ذلك منه فتلقاه الفقهاء وكانوا فى غيبته يبسطون له السجادة ويجلسون حولها فى كل يوم إلى أن يقدم له وله غير البدائع من المصنفات منها السلطان المبين في أصول الدين قال ابن العديم سمعت أبا عبد الله محمدا قاضي العسكر يقول لما قدم الكاساني إلى دمشق حضر إليه الفقهاء وطلبوا منه الكلام معهم فى مسئلة فقال لا أتكلم فى مسئلة فيها خلاف أصحابنا فعينوا مسئلة قال فعينوا مسائل كثيرة فجعل كلما ذكر مسائل يقول ذهب إليها من أصحابنا فلان وفلان فلم يزل كذلك حتى كأنهم لم يجدوا مسئلة إلا وقد ذهب إليها واحد من أصحابنا أي أصحاب أبي حنيفة فانفض المجلس على ذلك فقال ابن العديم سمعت ضياء الدين محمد بن حبش الحنفي يقول حضرت الكاساني عند موته فشرع فى قراءة سورة إبراهيم حتى إذا انتهى إلى قوله تعالى ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ خرجت روحه عند فراغه من قوله وفى الآخرة قال ابن العديم سمعت خليفة بن سليمان يقول مات علاء الدين يوم الأحد بعد الظهر وهو عاشر رجب فى سنة سبع وثمانين وخمس مائة وتولى التدريس بالحلاوية بعد افتخار الدين الهاشمي فى سابع عشر رجب ودفن علاء الدين الكاساني عند زوجته فاطمة داخل مقام إبراهيم الخليل بظاهر حلب وكان الكاساني لم يقطع زيارة قبرها عند الزوار بقبر المرأة وزوجها وخلف ولد ذكرا وتولى الملك الظاهر تربيته واشتغل فى أشغاله بالفقه فلم ينجب وكاسان بلدة وراء الشاس بها قلعة حصينة
أبو بكر الأعمش اسمه محمد بن عبد الله من طبقة محمد بن مقاتل الرازي ومحمد بن سلام
أبو بكر الأعمش اسمه محمد بن أبي سعيد محمد بن عبد الله تفقه على أبي بكر الإسكاف تفقه عليه ولده عبيد الله وأبو جعفر الهندواني
أبو بكر بن هلال بن يحيى الرازي له كتاب الوقف قاله فى خزانة الأكمل
أبو بكر الخوارزمي اسمه محمد بن موسى
أبو بكر الجوزجاني تلميذ أبي سليمان الجوزجاحي روى عنه الماتريدي أبو منصور له ذكر فى البدائع تقدم
أبو بكر المداني الفقيه قال فى القنية معزيا إلى المحيط طلق امرأة غيره فقال الزوج بئس ما صنعت قال الفقيه أبو بكر كان أبو عبد الله يقول هذه إجازة ولو قال نعم ما صنعت فلا قال صاحب القنية وعندي على عكسه وبه يفتى بقول أبي الليث لا بالظاهر
أبو بكر الوراق اسمه أحمد بن علي الترمذي تقدم
أبو بكر بن يعقوب له اختلاف الفقهاء
باب الجيم
أبو جعفر الطحاوي اسمه أحمد بن محمد بن سلامة تقدم
أبو جعفر البلخي ذكر عنه فى القنية فى مسئلة ما يضرب السلطان على الرعية مصلحة لهم يصير دينا واجبا وحقا مستحقا كالخراج وضريبة المولى على عبده فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أهل المدينة أن يردوا الكفار بثلث ثمار المدينة ثم ينصفها وكانت ملك الناس ومع ذلك قطع إربة دونهم وأمر أصحابه بحفر الخندق حول المدينة ووضع أجر العملة على من قعد فكذا السلطان قال صاحب التحفة وقال مشايخنا وكلما يضرب الإمام عليهم لمصلحة لهم فالجواب هكذا حتى أجرة الخراسين لحفظ الحريق واللصوص ونصب الدروب وأبواب السكك قال وهذا يعرف ولا يعرف خوف الفتنة
أبو جعفر بن عبد الله الأستروشني القاضي الإمام استاذ أبي زيد الدبوسي تفقه على أبي بكر محمد بن الفضل
أبو جعفر الهندواني اسمه محمد بن عبد الله بن محمد تقدم
أبو الجويرية صاحب المجالس قال صحبت أبا حنيفة رضي الله عنه ستة أشهر فما رأيته ليلة واحدة وضع جنبه على الأرض
باب الحاء المهملة
أبو حامد السرخسي تفقه على عبد الرحيم بن عبد السلام الغياتي وانقطع إليه وبه تخرج وأبو حامد هذا أحد من غزا إليه صاحب القنية وعلم له جم
أبو الحسن الأشعري الإمام الكبير المشهور علي بن إسماعيل تقدم من ولد أبي موسى الأشعري الصحابي ينسب إلى مذهبه الخلق من الأئمة قال فى كتاب التعليم لأصحابنا كان حنفي المذهب معتزلي الكلام وكان ربيب أبي علي الجبائي وهو الذى رباه وعلمه الفقه والكلام ثم إنه فارق أبا علي لشيئ جرى بينهما وانضم إلى ابن كلاب وأمثاله وتنشق من أصول المعتزلة واتخذ مذهبا لنفسه ورد على المعتزلة فالتأم إليه جماعة كالباقلاني وابن فورك وأبي الحسن الطبري وعن ابن الباقلاني وابن فورك أخذ جماعة من أصحاب الشافعي كالاسفرايني وغيره وهم رؤساء الأشاعرة ومنهم انتشر مذهبه قال السمعاني توفي ببغداد سنة نيف وثلاثين وثلاث مائة وقيل سنة عشرين وثلاث مائة وذكر أبو المعين النسفي فى تبصرة الأدلة أنه توفي سنة أربع وعشرين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أبو الحسن المصعبي من أقران أبي العلاء صاعد وأحد من تفقه عليه قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني وتفقه عليه الإمام أبو الحسن علي الصندلي قال الدامغاني قرأت عليه
أبو الحسن الخطيبي الإمام قاضي أصبهان تفقه عليه جماعة منهم محمد بن وهبان الإمام
أبو الحسن الرستغفني يأتي فى الأنساب
أبو الحسن بن دلف بن أبي قيراط قال ابن النجار كان أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة ثم تولى بعض الأعمال الديوانية ومات فى حبس المستنجد سنة ثمان وخمسين وخمس مائة وله قصيد يستعطف فيها الإمام المقتفي شعر ٭ إمام الهدى ما زال ظلك شاملا ٭ جمع الورى ما بين مشرق ومغرب ٭ وذكر بعد ذلك عشرة أبيات
أبو الحسن القمي اسمه علي تقدم
أبو الحسن الكرخي عبيد الله تقدم
أبو الحسين بن الخضر النسفي القاضي الأستاذ شمس الأئمة الحلواني
أبو الحسين قاضي الحرمين كان عند الكرخي ثم انتقل إلى أبي طاهر الدباس وولى القضاء بالحرم وعاد إلى نيسابور فمات بها وبه وبأبي سهل الزجاجي تفقه فقهاء نيسابور
أبو الحسين القدوري اسمه أحمد بن محمد بن أحمد تقدم
أبو الحسين الأصولي مذكور فى القنية
أبو حفص الكبير اسمه أحمد بن جعفر تقدم وتكرر ذكره بالكنية فى الهداية له أصحاب وأتباع كثيرون قال السمعاني فى باب الخيزاخري هى قرية من بخارى فيها جماعة من الفقهاء من أصحاب أبي حفص الكبير كان يقول لو أن رجلا عبد الله خمسين سنة ثم أهدى يوم النيروز إلى رجل من المشركين بيضة يريد بها تعظيم ذلك اليوم فقد كفر ويحبط علمه
أبو حفص السفكردي ذكره الخاصي ويأتي فى الأنساب
أبو حماد قال يزيد بن كميت كان لأبي حنيفة رضي الله عنه جار سوء يكنى أبا حماد وكان يلتقط البعر والشوك ويبيعه فربما شرب ويغني أضاعوني وأي فتى أضاعوا وكان أبو حنيفة إذا سمعه يضحك منه وأخذه الحرس ليلة سكرانا فسجنه ففقد أبو حنيفة صوته فقال ما فعل أبو حماد الذى كان يقول أضاعوني وأي فتى أضاعوا قالوا حبس قال ما علمت فلما أصبح توجه إلى الوالي فخلصه ثم قال يا أبا حماد لم يضيعك جيرانك ووهب له مائة درهم وهذه الحكاية مشهورة وأخبرني بعض مشائخي وزاد فتاب ورجع واشتغل وصار كبيرا
أبو حمزة السكري سمع أبا حنيفة يقول إذا جاء الحديث صحيح الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذناه وإذا جاء عن أصحابه تخيرنا ولم نحرج من قولهم وإذا جاء عن التابعين زاحمناهم قال خالد بن صبيح سمعت أبا حمزة السكري يقول غير مرة هذا الذى سمعت من أبي حنيفة أحب إلي من مائة ألف قال أبو العلاء صاعد بن محمد روى عن أبي حمزة السكرى قال ما رأيت أحدا قط من العلماء أحسن قولا فى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي حنيفة وكان يعطي كل ذي حق حقه من الفضل وما ذكر واحد منهم بالنقص حتى مضى لسبيله
أبو حنيفة اسمه أحمد المصدق تقدم
أبو حنيفة اسمه جعفر بن أحمد تقدم
أبو حنيفة القاضي اسمه النعمان تقدم
أبو حنيفة الخوارزمي قال الطحاوي سألت أبا عمران حدثنا محمد بن شجاع حدثنا أبو حنيفة الخوارزمي قال سألت أبا حنيفة عن الإمام إذا سمع خفق النعال من خلفه وهو راكع أينتظر أصحابها قال لا يفعل وإن فعل فصلاته فاسدة فأخشى عليه
أبو حنيفة الخطيبي اسمه محمد بن عبيد الله بن علي تقدم
أبو حنيفة الدينوري أحمد بن داؤد تقدم
أبو حنيفة الزيلعي فقيه فاضل يتوقد ذكاء كنى بذلك لكثرة نقله وكان فصيحا على أنه كان زيلعيا رجع إلى البلاد قديما اسمه عبد الكريم تقدم
أبو حنيفة اسمه محمد بن يوسف تقدم
أبو حنيفة اسمه علي بن أبي نصر تقدم
أبو حنيفة اسمه عبد المؤمن تقدم
أبو حنيفة الصغير لقب بذلك محمد بن عبد الله أبو جعفر الهندواني تقدم
أبو حنيفة الثاني عرف بذلك عبيد الله بن إبراهيم بن عبد الملك الإمام جمال الدين المحبوبي تقدم
أبو حنيفة عرف به أبو الفتح محمد بن أبي حنيفة تقدم
أبو حنيفة القاضي محمد بن حنيفة بن ماهان تقدم ويأتي فى الأنساب
أبو حنيفة اسمه قيس بن أصرم تقدم
أبو حنيفة الأصغر اسمه بكر بن محمد بن علي بن الفضل تقدم
باب الخاء المعجمة
أبو خازم اسمه عبد الحميد تقدم
أبو الخطاب كاتب أبي يوسف القاضي روى الخطيب بسنده إليه قال نزل فى جوارنا رجل من ستة أشهر لا يفوته الصلاة معنا فى جماعة ثم فقدناه يوما أو يومين أو ثلاثة لم يخرج إلى الصلاة فجئنا إليه فقلنا له لم تركت الصلاة مرات ما حضرت معنا فما العلة فقال لفلان علي عشرة الآف درهم فجاء الأجل فتركت الصلاة حياء منه وحاجتي سوالكم أن يؤجلني شهرين حتى يدخل غلتي فأتيناه فقلنا نزل فلان عندنا وكان يحضر معنا الصلاة فتأخر فأتيناه فأخبرنا أن لك عليه مالا وهو مستحي منك ونحن نسألك أن تصبر عليه شهرين حتى يدخل غلته فقال أترك الصلاة حياء مني قلنا نعم قال فليس قدركم عندي أن انظر شهرين هو منها فى حل
أبو الخطاب الكعبي اسمه محمد بن إبراهيم بن علي الظفري القاضي الإمام البخاري تفقه على المؤمل بن مسروق الشاشي وابنه أبو سعيد أحمد وعليه تخرج وتفقه وسمع منه الحديث
أبو الخليل الشيباني عن أبي حنيفة فى امرأة أرضعت جديا حتى لحمه نبت من ذلك فقال أبو حنيفة لا يوكل حتى يتغير لحمه من أكل العشب
أبو خليفة الإمام قاضي الري
باب الذال المعجمة
أبو ذر إمام له تفسير أفتى فيمن قال يا رب جمعت علي العقوبات تسخطا يكفر ذكره فى القنية وذكر فى تفسيره الكلاب ثلاث كلب يضر وهو الذى أمرنا بقتله وكلب ينفع ولا يضر فيجوز بيعه وإمساكه وكلب لا ينفع ولا يضر فلا يتعرض له ويعرف بالقاضي أبي ذر قرأ أمامه ببخارى فوقف وابتدأ من قوله وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم فعزل إمامه ولم يأمر بإعادة الصلاة حكاه فى مآل الفتاوي رحمه الله تعالى
باب الزاي المعجمة
أبو زيد الدبوسي اسمه عبيد الله بن عمر بن عيسى القاضي صاحب كتاب الأسرار والتقويم الأدلة قال السمعاني كان من كبار فقهاء الحنفية ممن يضرب به المثل توفي ببخارى سنة ثلاثين وأربع مائة ورأيت فى سراج المريدين لإبن العربي قال كنت وردت من تلك الديار الكريمة سنة خمس وتسعين فقرأت بتلمسان وفاس وكنت أذكر فيهما يعني من الأسرار مسائل فما تحركت لذلك همة إلا لرجل واحد علم أني إذا سئلت قرابها أقول هى من أول آخر العلم فإذا أخذتم أوايله وتاقت نفسه إليها فرحل إلى العراق وكتبها من مدرسة الحنفية بمدينة السلام وجاء بها وكان ذلك من جميل صنع الله معي فإنه لما ذهب بعضها من عندي فى الدار استعرتها وحصلت ما فاتني منها ولكن النسخة التى جلبها سقيمة لم يعرضها ولا قرأها على شيخ ففيها سقم كثير
أبو زيد الشروطي اسمه أحمد بن زيد تقدم رحمه الله تعالى
أبو زيد البغدادي قال شمس الأئمة وذكر أبو زيد فى شروطه فلعله أحمد ابن زيد المذكور رحمه الله تعالى
باب السين المهملة
أبو سعد السمان اسمه إسماعيل بن علي بن الحسين عرف بابن زنجويه تقدم
أبو سعد الصغاني من أصحاب الإمام سمعه يقول ينبغي للقاضي أن يترك على القضاء أكثر من سنة لأنه إذا كان أكثر من سنة تفقه وتمكن
أبو سعيد السيرافي اسمه الحسن بن عبد الله بن المرزبان الإمام النحوي الكبير تقدم رحمه الله تعالى
أبو سعيد بن أبي الخطاب الكعبي والد أحمد وجد محمد بن أحمد تقدما وأبو الخطاب تقدم أيضا إمام ابن إمام ابن إمام ابن إمام وأبو سعيد هذا اسمه أحمد تقدم أيضا رحمه الله تعالى
أبو سعيد البردعي اسمه أحمد بن الحسين تقدم رحمه الله تعالى
أبو سعيد الشامي نسبة إلى مسجد بخارى يقال له مسجد الشام وينسب إليه شامي قال السمعاني وممن نسب إليه أبو سعيد الشامي الفقيه يلقب بحجي قال وكان فقيها مجودا حنفيا وذكر فى حرف الحاء الحجي بكسر الحاء نسبة إلى الحج وكما يقال فى سائر البلاد الحاج يقال فى خوارزم الحجي
أبو سفيان الرازي له كتاب الإستحسان رحمه الله تعالى
أبو سليمان الجوزجاني اسمه موسى تقدم وذكره صاحب الهداية فى باب صلاة المريض بكنيته رحمه الله تعالى
أبو سلمة الفقيه اسمه محمد بن محمد تقدم رحمه الله تعالى
أبو سهل الزجاجي صاحب كتاب الرياض درس على أبي الحسن الكرخي ورجع إلى نيسابور فمات بها ودرس عليه أبو بكر الرازي وتفقه به فقهاء نيسابور من أصحاب الإمام قال الصميري سمعت الصاحب أبا القاسم إسماعيل بن عباد يقول كان أبو سهل الزجاجي إذا دخل مجالس النظر تغير وجوه المخالفين لقوة نفسه وحسن جدله وذكر شمس الأئمة فى مبسوطه الغزالي وأبو سهل الفرضي سمعت بعض مشائخنا يقول هو أبو سهل الزجاجي تارة يذكره بالغزالي وتارة بالفرضي وتارة بالزجاجي وأما نسبته إلى الزجاجي فذكر السمعاني الزجاجي بضم الزاي والزجاجي بفتح الزاي وذكر النسبة الأولى إلى عمل الزجاج والثانية اشتهر بها أبو إسحاق النحوي ولا أدري أبو سهل من أي النسبتين غير أني رأيت فى نسخة عتيقة من الطبقات لأبي إسحاق الشيرازي مضبوطا بضم الزاي
أبو سهل السراج اسمه محمد بن أحمد بن إسماعيل تقدم
باب الشين المعجمة
أبو شجاع ذكره الخاصي فى مسئلة إذا شرع فى الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من التشهد ناسيا ثم تذكر فقام إلى الثالثة قال السيد الإمام أبو شجاع والقاضي الماتريدي عليه سجود السهو كما هو جواب مشائخنا غير أن السيد الإمام قال إذا قال اللهم صل على محمد وجب وقال القاضي الماتريدي لا يجب ما لم يقل مع ذلك وعلى آل محمد وأبو شجاع هذا والقاضي الماتريدي كانا فى زمن الإمام علي السعدي ومات السعدي سنة إحدى وستين وأربع مائة وقد تقدم وكان إذا وقع منهم فتوى واتفاق على مسئلة ربما يقول بعضهم لبعض بجمع المشائخ والأئمة ويتفق على هذا ويظهر فيما بين الناس فيقول بعضهم لبعض المعتبر فتوانا فمن خالف فليبرز وليقم دليله
أبو شجاع يعرف بالبسطامي كان موجودا سنة ثلاثين وخمس مائة
باب الصاد المهملة
أبو صادق بن أحمد بن هارون المري أبوه شيخ أصحاب أبي حنيفة طاف البلاد تقدم ومات فى حياة ولده هذا وصلى عليه وكان تفقه على أبيه
أبو صالح بن أبي يوسف البلالي قاضي خوارزم تفقه بمرو على القاضي محمد بن الحسين الأرسانيدي وسمع منه الحديث ومن غيره وكانت ولادته فى حدود سنة سبعين وأربع مائة والبلالي نسبة إلى بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره السمعاني
أبو صالح الفقيه الدامغاني تفقه عليه بها قاضي القضاة محمد بن علي بن محمد
أبو صالح قاضي دامغان من أصحاب أبي عبد الله الجرجاني وممن تفقه عليه وهو معدود أيضا من أصحاب أبي الحسين القدوري وتفقه عليه بدامغان قاضي القضاة محمد بن علي بن محمد أبو عبد الله الدامغاني
باب الطاء المهملة
أبو طاهر الدباس اسمه محمد بن محمد بن سفيان تقدم
باب العين المهملة ـ من كنيته أبو عاصم
أبو عاصم الحنوي نسبة إلى مدينة حنا معروف من ديار بكر هو القاضي الإمام ذكره شمس الأئمة فى الكفالة من المبسوط وقال كان مقدما فى علم الحساب
أبو عاصم اسمه محمد بن أحمد العامري تقدم ذكره فى القنية كان قاضيها إماما بدمشق ومن تصانيفه المبسوط نحو من ثلاثين مجلد مقره بالنورية بدمشق
أبو عاصم النبيل اسمه الضحاك تقدم روى الطحاوي عن بكار بن قتيبة سمعت أبا عاصم النبيل قال كنا عند أبي حنيف بمكة فكثر عليه أصحاب الحديث وأصحاب الرأي فقال ألا رجل يذهب إلى صاحب الربع حتى يفرق عنا هؤلاء فقلت له أنا أذهب إليه ولكن بقي معي مسائل أحب أن أسأل عنها قال ادن فسل قال فدنوت فسألته وسأله غيري فأجاب ونسيني ثم كثر عليه سوالهم فقال قد كان هاهنا فتى زعم أنه يذهب إلى صاحب الربع فمن هو قلت أنا هو فقال لي ألا تذهب إليه كما زعمت فقلت يا أبا حنيفة ألم أقل إني أذهب الساعة إنما قلت إني أذهب بلا وقت أتحينه ولا أردته فذلك على وقت ما فقال أتحتال علي أن مخاطبات الناس لا تقع على هذا الذى تريد إنما هى على الفور
أبو عاصم بن عبد الجبار سئل هو وأبوه والإمام ركن عن مديون اتخذ ضيافة لرب الدين ثم قال قد كنت اتخذت لك ضيافة من جهة ديني هل يصدق فقال لا
أبو عاصم الطائي اسمه أحمد قرأ على قاضي القضاة أبي عبد الله وكان أعرج عظيم الخلقة والصوت ويلقبونه بالقاضي الرئيس قال الهمداني فى الطبقات وكنت أراه بسوء حال ولا يفارق القميص الأسود وكان جيد الكلام فيه المناظرة فخرج إلى نظام الملك فعاد من عنده بخلع وفرس وأجرى عليه مائة وستين دينارا
باب العين المهملة ـ من اسمه أبو العباس
أبو العباس التبان قال السمعاني إمام أصحاب أبي حنيفة بنيسابور ذكره فى باب التبان وقال نسبته إلى بيع التبن
أبو العباس هو أحمد بن الحسين بن علي بن عثمان بن قريش روى عنه أبو ناصر تقدم ابنه محمد أبو غالب البصري
أبو العباس اسمه أحمد بن محمد بن عبد الله الطاهري تقدم
أبو العباس بن أبي الشوارب قاضي القضاة بالأنبار وهيت قبيل الأربع مائة
أبو عبد الله بن أبي حفص الكبير الإمام ابن الإمام له كتاب الرد على أهل الأهواء تفقه على أبيه وهو والد الإمام أبي بكر ابن أبي عبد الله تقدم فى الكنى
باب العين المهملة ـ من كنيته أبو العسر وأبو عصمة
أبو العسر علي بن محمد القاضي أخو القاضي محمد بن محمد أبو اليسر
أبو عصمة سعد بن معاذ المروزي روى عنه أبو أحمد نبهان ابن إسحاق بن مقداس قال ابن ماكولا مقداس بدال المهلمة قال إسحاق بن إبراهيم الحافظ سمعت الجليل بن أحمد القاضي يقول سمعت أبا عاصم عمر وبن محمد يقول سمعت أبا عصمة سعد بن معاذ يقول أول بركة العلم إعارة الكتب نقله ابن عساكر فى تاريخ دمشق وذكر صاحب الهداية فى الغصب والكراهية أبو عصمة هذا بالكنية ولعله سعد بن معاذ هذا وقد صرح حافظ الدين والسغناقي فى الكراهة بأنه سعد بن معاذ المروزي هذا وأما فى الغصب فصرح السغناقي بأنه المروزي ولم يذكر الاسم ولعله هو سعد بن معاذ هذا والمروزي أيضا يقال لأبي عصمة نوح ابن أبي مريم صاحب الإمام لكن الظاهر أنه سعد بن معاذ
أبو عصمة الملقب بالجامع وفى هذا الباب ذكره السمعاني وقال هذا اللقب أبو عصمة المروزي قيل إنما لقب به لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة وقيل لأنه كان جامعا بين العلوم كان له أربعة مجالس مجلس الأثر ومجلس لأقاويل أبي حنيفة ومجلس النحو ومجلس الأشعار قال وهو أبو عصمة نوح ابن أبي مريم واسمه يزيد بن جعونة الجامع المروزي يروي عن الزهري ومقاتل بن حيان أبي بسطام مات سنة ثلاث وسبعين ومائة كان على قضاء مرو انتهى قال أبو عصمة كنت جالسا ذات يوم عند أبي حنيفة إذ دخل عليه رجل فقال يا أبا حنيفة ما تقول فى رجل توضأ فى إناء نظيف أيجوز لغيره أن يتوضأ بهذا الماء قال لا قلت له لم لا يجوز يا أبا حنيفة قال لأنه ماء مستعمل قال فصرت إلى سفيان الثوري فسألته عن هذه المسئلة فقال سفيان يجوز أن يتوضأ به فقلت له إن أبا حنيفة قال لا يجوز التوضأ بذلك قال لي ولم قال كذا قلت قال لأنه ماء مستعمل قال فما مضت جمعة حتى جلست إلى سفيان فإذا رجل قد سأله عن هذه المسئلة بعينها فقال سفيان لا يجوز لأنه ماء مستعمل
أبو عصمة العامري القاضي كان يفتي بأن لا يجوز أن يضرب فى الإجازة إجلالا يعيش إليه مثله عادة ويقول أن الغالب كالمتحقق فى حق الأحكام والخصاف يجوز ذلك
أبو عصمة اسمه أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن تقدم
باب العين المهملة ـ من كنيته أبو علي
أبو علي الدقاق الرازي صاحب كتاب الحيض قرأ على موسى بن نصر الرازي وأبو علي هذا أستاذ أبي سعيد البردعي
أبو علي الرازي قال فى القنية قال محمد وطي صبية يجامع مثلها يستحب لها أن تغتسل وعلم لنجم الأيمة البخاري قال كأنه لم ير محمد رحمه الله جبرها وتأديبها على ذلك ثم قال قال أبو علي الرازي نضرب على الإغتسال وبه يقول وكذلك الغلام المراهق يضرب على الصلاة والطهارة
أبو علي الرازي رفيق الحسن بن أبي مالك فى الفقه على أبي يوسف روى عنه محمد بن شجاع رحمه الله عليه قلت أظنه الذى قبله
أبو علي الشاشي اسمه أحمد بن محمد بن إسحاق تقدم
أبو علي النسفي القاضي أستاذ شمس الأئمة الحلواني تقدم
أبو علي الهيتي القاضي قاضي هيت قال ابن الأثير فى الكامل كان ورعا فقيها حنفيا كان من أصحاب القاضي أبي عبد الله الدامغاني قتل فى صفر سنة خمس وتسعين وأربع مائة
أبو علي الفارسي الإمام الحسين بن الخضر تقدم قلت وليس بأبي علي الحسن الفارسي الإمام النحوي الكبير هذا اسمه الحسن بن أحمد بن عبد الغفار مات سنة سبع وسبعين وثلاث مائة وإنما وافقه الحسين بن الخضر هذا فى الكنية والاسم والنسبة وجميع العلوم
أبو علي البستي قال الإمام سراج الدين الفرضي فى فصل فى الصنف الثاني أولاهم بالميراث أقربهم إلى الميت من أي جهة كان وعند الإستواء فمن كان يدني لوارث فهو أولى عند أبي سهل الفرضي وأبي الفضل الخفاف وعلي بن عيسى البصري ولا تفصيل له عند أبي سليمان الجوزجاني وأبي علي النسفي
باب العين المهملة ـ من كنيته أبو عمرو وأبو عمران
أبوعمرو الطبري اسمه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن تفقه على أبي سعيد البردعي وكان يدرس ببغداد والكرخي يدرس وله شرح الجامعين ومات سنة أربعين وثلاث مائة وقد تقدم فى حرف الألف رحمه الله تعالى
أبو عمران السمرقندى إلامام الزاهد كان يلبس اللباد ويشد القناع على الوسط ويجلس للناس ويذكرهم يقال أنه أسلم على يده خمسون الف كافر فى مآل الفتاوى تقدم رحمه الله تعالى
باب العين المهملة ـ من كنيتة أبو العلاء
أبو العلاء الفرضي اسمه محمود تقدم
أبو العلاء بن الأزهر
أبو العلاء البصري الإمام الكبير رأس المعتزلة اسمه الحسين بن علي من أصحاب الكرخي مات سنة تسع وستين وثلاث مائة ودفن فى تربة الكرخي وصلى عليه الحسن بن عبد الغفار النحوي وذكره الصيمري فى طبقة أبي محمد عبد الغفار النحوي ذكره الصيمري فى طبقة أبي محمد بن عبدك قال ولم يبلغ أحد مبلغه فى هذين العلمين أعني الكلام والفقه مع سعة النفس وكثرة الأفضال والتقدم عند السلطان وايثار الأصحاب لم يكن له صاحب الإعلي بن محمد الواسطي
أبو العلاء بن أبي موسى الضرير اسمه محمد بن عيسى تقدم ومن تصانيفه فى الفقه كتاب الزيادات والجامع الكبير والجامع الصغير والكلام فى حكم الدار ومختصر كتاب أبي الحسن الكرخي قال أبو عبد الله الجرجاني فى خزانة الأكمل شرح الجامع الكبير لمحمد بن الحسن بالزيادات وله أصول الفقه ثمان مجلدات
أبو العلاء بن خسرو البلخي الحافظ قال ليس على أهل خراسان حج منذ كذا وكذا سنة صحب إبراهيم بن محمد القاضي الهيتي وخرج له فوائد انتقاها من مسموعاته
أبو العلاء الفلاس ذكره فى النوازل من أقران محمد بن سلمة
أبو العلاء الجرجاني اسمه محمد بن يحيى بن مهدي تقدم
أبو العلاء الجوزجاني أبو عبد الرحمن بن أبي الليث البخاري صاحب أبي القاسم إسحاق بن محمد المعروف بالحكيم ومن أقرانهما أستاذهما أبو منصور الماتريدي وعنه أخذا علم الكلام والفقه
أبو العلاء الكاتب قال الخاصي قال الإمام إسماعيل الزاهد إذا ذبح الرجل الإبل والبقر فى الجوازات لأجل الذى يقدم من الحج كان الشيخ أبو عبد الله الخيزاخزي وأبو حفص السفكردري وأبو علي النسفي وأبو عبد الرحمن الكاتب وأبو عبد الواحد من درب جديد وأبو إسحاق النوقدي والحاكم العذب يقولون يكفر أما أنا فأقول يكره أشد الكراهة
باب الفاء ـ من كنيته أبو الفتح وأبو الفرح وأبو الفضل
أبو الفتح بن عبد الرحمن بن علوي بن المعلى السخاوي قال ابن العديم له شعر ونثر وخطب وروى عن الحمصي ببعض من شعره وقدم متوجها إلى دمشق وأقام بها إلى أن توفي سنة تسع وعشرين وست مائه له الإيضاح والتجريد وله المفيد والمزيد فى شرح التجريد رحمه الله تعالى
أبو الفرح العماني من أصحاب أبى الحسن الكرخي ومقدمتهم
أبو الفضل الكرماني شيخ أصحاب أبي حنيفة ومقدمتهم بخراسان ذكره أبن عساكر الملقب ركن الدين مات عشية الجمعة لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة ومولده فى منتصف شوال سنة سبع وخمسين وأربع مائة كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم وذكر أنه رآه بخط الفرضي
أبو الفضل بن نصر الدهستاني الإمام الملقب فخر الدين مات فى سادس جمادي الأولى سنة خمس وست مائة قال الخاصي فى فتاوه وفى تجريد أبي الفضل فلا أدري هل هو هذا أم غيره رحمه الله تعالى
أبو الفضل قاله الإمام سراج الدين الفرضي فى مختصره فى فصل فى الصنف الثاني أولاهم بالميراث أقربهم إلى الميت رحمه الله تعالى
أبو الفضل الضرير قال الهمداني من أهل نوادر تفقه بقاضي القضاة يعني الدامغاني وكان يعرف القرآن والقراءات ويلعب بالشطرنج ويناظر مناظرة حسنة ومرض فبخل بإنفاق ذهبه على نفسه وكان يقول لمن يتولى تمريضه خذ لي أوقية بقلة ودرهمين شرابا فتقدم قاضي القضاة بأن يأخذ ذهبه وينصب له خشب ويوتى بالروائح الطيبة والأدوية فقال لمن عاده هذا من ابن قال يفديه إليك قاضي القضاة توفي سنة تسع وستين وأربع مائة وجاء اخوته من السواد فأحضر قاضي القضاة تعاليقه وأمر أصحابه أن يشتروها وزايدهم فيها وأعطى ثمنها لإخوته من أضعاف ما بذله من حضر من الفقهاء فمضوا وهم يدعون له رحمه الله تعالى
أبو الفضل الطاووسى أخذ علم الخلاف عن الرضي النيسابورى
أبو الفضل قال فى القنية وفى الشفاء عن فتاوى أبي الفضل قلت لاادرى من هو رحمه الله تعالى
باب القاف ـ من كنيته أبو القاسم وابو قطن
أبو القاسم الصفار البلخي نقل عن الفقيه أبو جعفر الهندواني فى طبقة الكرخي تفقه عليه جماعة منهم أحمد بن الحسين المروزي والصفار بيت علماء تقدم منهم جماعة مات سنة ست وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
أبو القاسم السمرقندي الإمام صاحب الملتقط
أبو القاسم البلخي الإمام حكى عنه قاضي خان فى فتاواه لا يجعل إجازة الوقف أكثر من سنة إلا لأمر عارض يحتاج إلى تعجيل الأجرة بحال من الأحوال
أبو القاسم الداوودي تفقه عليه محمد بن أحمد بن حامد القاضي أبو جعفر كان بخراسان بعد العشرة واربع مائة
أبو القاسم بن يوسف الحسيني المديني الإمام الملقب ناصر الدين مصنف النافع له كتاب الإخفاق ذكره محمود بن أحمد بن أبي الحسن الفاريابي فى جملة الكتب التى نقل منها فى كتابه المسمى بخلاصة الحقائق لما فيه من أساليب الدقائق على ما تقدم فى ترجمته
أبو القاسم قال فى نصراني أراد أن يشتري من رجل شيئا فقال له الرجل انما هذا يباع من مسلم فقال أنا مسلم لايصير بذلك مسلما قلت لاأدري اهو أحد المذكور قبله أم لا
أبوقطن سمع أبا حنيفة الامام اسمه عمرو بن الهيثم تقدم
باب الكاف ـ من كنيته أبو كامل
أبو كامل روى عنه إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال قال لى الأعمش لم ترك صاحبكم يعنى أبا حنيفة قول عبدالله بن مسعود رضى الله عنه بيع الأمة طلاقها قال قلت له لم حدثتنيه أنت عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضى الله عنها أنها أبتاعت بريرة فاعتقها ولها زوج فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها قال لايكون التخيير ألاوالنكاح قائم قال الأعمش هذا ألطف
أبو كامل البصرى من اصحاب أبي أسحاق بن إبراهيم بن مسلم الكاساني له ذكره فى ترجمته
باب اللام ـ من كنيته أبو الليث
أبو الليث السمرقندي اسمه نصر تقدم وهو المعني بذكر صاحب الهداية له فى الغصب وليس المراد أبو الليث المذكور بعده
أبو الليث السمرقندي آخر متقدم فى الزمان على أبي الليث يلقب بالحافظ وهو الفرق بينهما
أبو الليث يقال له نصر الفقيه وأبو الليث هذا يقال له الحافظ ذكره فى مال الفتاوي وذكر عنه قال من اشتغل بالكلام محا الله اسمه من العلماء وذكره السمعاني فى باب المراوزي وهي قرية من الصعيد منها أبو الليث نصر بن سيار بن الفتح السمرقندي وكانت وفاته سنة أربع وتسعين ومائتين فلا أدري أهو هذا أم لا وحكى قاضي خان فى فتاواه عن أبي الليث الحافظ قال كنت أفتي أن لا يحل للمعلم أن يأخذ الأجرة على التعليم للقرآن وكنت أفتي أن لا ينبغي للمعلم أن يدخل على السلطان وكنت أفتي أن لا ينبغي للمعلم أن يخرج إلى القرى فيذكرهم فيجمعوا له شيئا فرجعت عن ذلك كله
باب الميم ـ من كنيته أبو مالك وأبو محمد وأبو مسلمة وأبو مطيع
أبو مالك أستاذ ابن سماعة روى عن أبي يوسف رحمه الله تعالى
أبو محمد بن عبدك وقيل ابن عدي البصري من أصحاب الكرخي شرح الجامعين وله كتاب الإقتداء بعلي وعبد الله وخرج إلى البصرة ودرس بها ومات سنة سبع وأربعين وثلاث مائة وكذا ذكره أبو إسحاق الشيرازي فى الطبقات وكان متروحا إلى أبي عمر والطبري وقال الصيمري ومن طبقة أبي بكر الدامغاني تلميذ الطحاوي أبو محمد بن عبدك وكان منقطعا إلى أبي عمرو الطبري واستفاد منه الطلبة
أبو محمد آخر من أصحاب الكرخي رحمهم الله تعالى
أبو محمد ابن الإمام محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري الزاهد حضر جنازة أبيه وصلى عليه سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة على ما تقدم فى ترجمة والده
أبو مسلمة من باب هبيرة كذا ذكره الخاصي
أبو مطيع البلخي صاحب الإمام الحكم بن عبد الله بن مسلمة ابن عبد الرحمن القاضي الفقيه راوي كتاب الفقه الأكبر عن الإمام أبي حنيفة وروى عن ابن عون وهشام بن حسان ومالك بن أنس وإبراهيم بن طهمان روى عنه أحمد بن منيع وخلاد بن أسلم الصفار وجماعة تفقه به أهل تلك الديار وكان بصيرا علامة كبيرا كان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه كان قاضيا ببلخ ستة عشر سنة مات سنة سبع وتسعين ومائة عن أربع وثمانين سنة قال محمد بن الفضل البلخي سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول جاء كتاب يعني من الخلافة وفيه لولي العهد ببلخ وآتيناه الحكم صبيا ليقرأ فسمع أبو مطيع فدخل على الوالي وقال بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها فكرر مرارا حتى بكى الأمير وقال إني معك ولكن لا أجتري بالكلام فتكلم وكن مني آمنا وكان قاضيا يومئذ فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ثم قال يا معشر المسلمين وأخذ بلحيته وبكى وقال بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر من قال وآتيناه الحكم صبيا غير يحيى فهو كافر فزج أهل المسجد بالبكاء وهرب اللذان قدما بالكتاب ومن تفرداته أنه كان يقول بفرضية التسبحات الثلاث فى الركوع والسجود رحمه الله تعالى
أبو المظفر الكرابيسي له الفروق هو أسعد بن محمد بن الحسين جمال الإسلام تقدم رحمه الله تعالى
أبو معاذ قال رأيت الثوري جاء فوضع عند صاحب الرمان فلسا وحمل رمانة ولم يتكلم ومضى وأخذ أبو الليث بذلك عند التراضي
أبو المعين المكحولي النسفي صاحب تبصرة الأدلة رحمه الله تعالى
أبو المكارم بن محمد بن أبي المفاخر الخوارزمي تفقه عليه ابن أخيه افتخار الدين جابر المذكور فى حرف الجيم رحمه الله تعالى
أبو منصور الماتريدي اسمه محمد بن محمد بن محمود تقدم رحمه الله تعالى
أبو منصور محمد بن عبد الجبار بن أحمد السمعاني التميمي المروزي القاضي مات سنة خمسين وأربع مائة كذا رأيته بخطي فى بعض تعاليقي ورأيت فى أنساب السمعاني أبو منصور محمد بن عبد الجبار وهو أيضا بخطي قال السمعاني كان إماما فى العربية وله تصانيف مفيدة قال وولده أبو المظفر منصور بن محمد الفقيه الإمام المشهور له تصانيف فى الفقه والحديث والأصول وهو صاحب كتاب الإصطلام وكان حنفيا فصار شافعيا رحمه الله تعالى
باب النون ـ من كنيته أبو نصر
أبو نصر الأقطع اسمه أحمد بن محمد بن محمد بن نصر الفقيه تقدم رحمه الله تعالى
أبو نصر الجبني والد إسحاق بن محمد بن حمدان تقدم أبوه فى حرف الألف روى عن أبيه وتفقه عليه إمام ابن إمام وعنه فى معنى قوله صلى الله عليه وسلم لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليهم إنما قال ذلك فى الأشياء التى لا تكون شفاء وأما إذا كان فيه شفاء فلا بأس به قال ألا ترى إلى العطشان حل له شرب الخمر حال الإضطرار كذا ذكره عنه قاضي خان فى فتاواه رحمه الله تعالى
أبو نصر بن سلام ذكر عنه شمس الأئمة أنه سئل عن الخضرة فقال كلها أكلت فضيلا على طريق الإستبعاد مات أبو نصر بن سلام سنة خمس وثلاث مائة قلت فى ظني أن محمد بن سلام ونصر بن سلام المذكوران في بابيهما من هذا الكتاب هو أبو نصر بن سلام هذا والجميع ترجمة واحدة له فتاوي يذكر بعض أصحابنا باسمه فيقولون محمد بن سلام وتارة يذكرونه بكنيته فيقولون أبو نصر ابن سلام وتارة يجمعون بين الكنية والاسم فيقولون الفقيه أبو نصر محمد بن سلام وكثيرا ما يذكره هكذا قاضي خان وأما نصر بن سلام فغلط من الكتاب أسقط لفظة الأب وكتب نصر بن سلام فظن الظان أنه نصر بن سلام والذي يؤيد هذا أن أصحابنا ذكروا الخلاف فى مسئلة إذ قال لزوجته أنت طالق لا قليل ولا كثير فحكى بعضهم عن نصر بن سلام أنها تطلق ثلاثا وحكى قاضي خان وغيره عن أبي نصر محمد بن سلام أنها تطلق ثلاثا فجمع قاضي خان بين الكنية والاسم وحكى هذا القول بعينه عنه رحمه الله تعالى
أبو نصر العياضي اسمه أحمد بن العباس بن الحسين تقدم
أبو نصر الأرغياني تفقه عليه حامد بن محمود بن علي من أقران الحسام بن البرهان
أبو نصر البلخي ذكر الخاصي فى فتاواه أن المرأة إذا ارتدت لم تبن عن زوجها نقله عن شاذان قال وكان أبو نصر يفتي بقتلها
أبو نصر الخالدي القاضي الإمام أستاذ أبي الحسن علي بن عبد الله المعمراني
أبو نصر الدبوسي إمام كبير من أئمة الشروط قال الحربي إذا باع ولده من مسلم أو حربي في دار الحرب لا في دار الاسلام ان باعه من مسلم لا يجوز وان باعه من حربي في دار الحرب وسلمه إليه ملكه المشتري وقال بكر بن محمد لا يباح للمشتري شراء ومفاده اشترى جاز وقال محمد ابن أحمد لا يملكه في دار الاسلام ويملكه إذا اشتراه في دار الحرب وأخرجه إلى دار الاسلام وذكره الفضل عن نصر عن الحسن عن أبي حنيفة رضي الله عنه ان الحربي إذا باع ابنه من مسلم في دار الحرب يجوز
أبو نصر قال في القنية وعزاه للنوازل قيل لابي نصر وقعت عندنا أربعة كتب كتاب إبراهيم بن رستم وادب القاضي عن الخصاف والمجرد والنوازل من وجه هشام هل يجوز لنا ان نفتي بها فقال ما صح من اصحابنا فذلك علم مجبتي مرغوب فيه مرضي به فأما الفتوى فاني لا أدري لا حدان يقتي بشيء لا يفهمه ولا يتحمل اثقال الناس فان كانت مسائل قد اشهرت وظهرت عن اصحابنا رجوت ان يسع الاعتماد عليها في النوازل قال والفتوى ما يتعلق بالقضاة على قول أبي يوسف لزيادة تجربته
أبو نصر الصفار اسمه أحمد بن محمد بن أحمد بن شجاع البخاري تقدم
أبو نصر بن عبد السيد الامام ابن الامام تقدم أبوه ويعرف بابن الزيتوني يأتي في باب ابن فلان
باب الهاء ـ من كنيته أبو الهيثم
أبو الهيثم القاضي الامام الكبير فقيه نيسابور محمد بن جعفر بن إسماعيل أخذ الفقه عن قاضي الحرمين وعنه أخذ فقهاء نيسابور والقاضي أبو محمد الناصحي والقاضي أبو العلاء صاعد بن محمد الاستوائي وهو خال نصر بن أحمد الحامدي المذكور فى حرف النون
أبو الهيثم عتبة بن خيثمة بن محمد النيسابوري الفقيه حكى عن أبي حنيفة أنه أجاز أن نقرأ ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات﴾ برفع الميم من إبراهيم ونصب الباء من ربه ومعناه سأل ربه فأجابه وامتحنه وابتلاؤه واختباره السوال هل يحنث أم لا فسأله مخبرا فصار سوالا كما أن الدعاء سوال وإن كان بلفظ الدعاء تقدم فى بابه
أبو الهيثم ذكره فى المبسوط قال ابتعت كاذبا من السفن فحمل جولقي فيها على حمالين فانكسرت الحابيه فخاصمته إلى شريح فقال الحمال زحمني الناس فى السوق فانكسرت فقال شريح إنما استأجرك لتبلغها أهله فضمنه إياها
باب الياء وهى آخر الحروف ـ من كنيته أبو اليسر وأبو يوسف
أبو اليسر هو محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن مجاهد البزدوي تقدم أخو الإمام علي البزدوي تفقه عليه ركن الأئمة عبد الكريم بن محمد مصنف طلبة الطلبة وأبو بكر محمد بن أحمد السمرقندي صاحب التحفة شيخ صاحب البدائع وولده القاضي أبو المعالي أحمد روى عن تلميذه أبي بكر محمد بن أحمد السمرقندي قال السمعاني روى لنا عنه ابنه أبو المعالي أحمد القاضي بمرو وقدمها حاجا قال السمعاني أملا ببخارى الكثير ودرس الفقه كان من فحول المناظرين فقال عمر بن محمد النسفي فى كتاب القند وكان شيخ أصحابنا بما وراء النهر وكان إمام الأئمة على الإطلاق والوفود إليه من الآفاق ملأ المشرق والمغرب بتصانيفه فى الأصول والفروع وكان قاضي القضاة بسمرقند توفي ببخاري فى رجب سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
أبو يوسف القاضي يعقوب تقدم
أبو يوسف البلالي
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه. النص من النسخة الرقمية في مدونة OpenITI (JK000806)، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0).