ظهير الدين الكبير علي بن عبد العزيز
مصنفاته 1
المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.
- أقضية الرسول
نص المصدر
علي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق ظهير الدين الكبير المرغينانى
تفقه على أبيه عبد العزيز وعلى السيد أبي شجاع محمد بن أحمد بن حمزة وعلي برهان الدين الكبير عبد العزيز وغيرهم وهو جد صاحب الخلاصة من جهة الأم وتفقه عليه ابنه أبو المحاسن ظهير الدين الحسن بن علي وقوام الدين أحمد بن عبد الرشيد والد صاحب الخلاصة طاهر بن أحمد وفي الجواهر المضية هو أستاذ فخر الدين قاضيخان وهو أحد الإخوة الفضلاء الستة: قلت أستاذ قاضيخان ظهير الدين الحسن بن علي بن عبد العزيز المرغيناني لا أبوه ظهير الدين الكبير. (قال الجامع) أرخ الفنارى وفاته سنة ست وخمسمائة وقال هو أستاذ فخر الدين قاضيخان وصاحب الفتاوى الظهيرية وأما الفوائد الظهيرية فلظهير الدين محمد بن أحمد بن عمر وللحنفية فتاوى أخرى تسمى الظهيرية الولولجة تأليف ظهير السين إسحاق الواوالجي انتهى. وفيه خدشة من وجوه أحدها في جعله صاحب الترجمة أستاذ قاضيخان مع أن أستاذه ابنه الحسن الذى مر ذكره في حرف الحاء كما صرح به الكفوى وصاحب مدينة العلوم وغيرهما وثانيها في نسبة الفتاوى الظهيرية إلى صاحب الترجمة مع أنها للظهير محمد بن أحمد بن عمر البخارى كما قال في مدينة العلوم من كتب الفقه فتاوى ظهير الدين وهو محمد بن أحمد بن عمر ظهير الدين البخاري توفي سنة تسع عشرة وستمائة قبل وله فوائد على الجامع الصغير الحسامي وقيل إنه لظهير الدين الحسن بن علي بن عبد العزيز المرغينانى أستاذ قاضيخان وأنه توفي سنة ست وخمسمائة انتهى وثالثها في ذكر وفاة صاحب الترجمة سنة ست وخمسمائة مع أن صاحب مدينة العلوم جعل هذا تاريخ وفاة ابنه الحسن بن علي لكن يحدث أنهم اتفقوا على أن صاحب الفوائد الظهيرية أحمد بن محمد بن عمر تلميذ للحسن بن علي وتوفي سنة تسع عشرة وستمائة وفي ترجمة الحسن أن آخر المتفقهين عليه طاهر صاحب الخلاصة وأنه توفي سنة اثنين وأربعين وخمسمائة فإن كانت وفاة الحسن كما ذكره صاحب المدينة يلزم أن يكون عمر صاحب الفتاوى الظهيرية أحمد بن محمد بن عمر أكثر من مائة سنة بكثير فالظاهر أن هذا تاريخ وفاة علي بن عبد العزيز كما ذكره القاري وهو الموافق لما ذكره صاحب الكشف حيث قال في حرف الألف أقضية الرسول للشيخ الإمام ظهير الدين علي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق المرغيناني الحنفي المتوفى سنة ست وخمسمائة انتهى ورابعها في جعل صاحب الفتاوى الظهيرية غير صاحب الفوائد الظهيرية مع أنه كما قال في الكشف الفتاوى الظهيرية لظهير الدين أبي بكر محمد بن أحمد القاضى المحتسب ببخارى البخارى الحنفي المتوفى سنة 619 أولها المحمد لله المنفرد بالعلاء المتوحد بالبقاء الخ انتهى. وقال أيضا الفوائد الظهيرية لظهير الدين أبي بكر محمد بن أحمد بن عمر المتوفى سنة 619 جمع فيها فوائد الجامع الصغير الحسامي وأتمها في ذى الحجة سنة ثمان عشرة وستمائة وهي غير الفتاوى الظهيرية التى سبق ذكرها أولها حامدا لله على بلوغ نعمائه الخ انتهى وقد رأيت في الفتاوي الظهيرية أن صاحبها كثيرا ما ينقل المسائل والفوائد عن ظهير الدين المرغيناني وبصفه بالشيخ الإمام الأستاذ الأجل ومن العلوم أن الظهير المرغيناني لقب لصاحب الترجمة على ولابنه الحسن ويفرق بينهما بتوصيف الأول بالظهير الكبير ولم أر من ذكر أن والد صاحب الترجمة عبد العزيز أيضا ملقب بظهير الدين فكيف يصح أن تكون الفتاوي الظهيرية لصاحب الترجمة وقد مر في ترجمة الحسن بن علي أن من تلامذته أبو بكر محمد بن أحمد صاحب الفوائد الظهيرية فيصح كون الفتاوي الظهيرية لمحمد بن أحمد لا لصاحب الترجمة وخامسها في نسبته الولوالجية إلى إسحاق مع أنه لعبد الرشيد بن عبد الرزاق الولواجي كما مر في حرف العين. وهاهنا أمر آخر وهو أن صاحب الجواهر المضية ظن الظهير التمرتاشى أحمد بن إسماعيل الذى مرت ترجمته في حرف الألف عين صاحب الفتاوي الظهيرية حيث قال في الألقاب الظهير التمرتاشي ذكره في القنية ويقال له ظهير الدين له شرح الجامع الصغير وأظنه محمد بن أحمد صاحب الفوائد المعروفة بالفتاوي الظهيرية انتهى وتعقبه الكفوى بأنه خطأ فإن الإمام التمرتاشي على ما هو المسموع المشهور في كتب أصحابنا خوارزمى وأما صاحب الفوائد والفتاوي الظهيرية فهو بخارى.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 121-123 (الترجمة 248).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
علي بن عبد العزيز المرغيناني الإمام أبو الحسن ظهير الدين مات يوم الثلاثاء تاسع رجب سنة ست وخمس مائة قبل الزوال وهو أستاذ العلامة فخر الدين قاضي خان تقدم أبوه وهو أحد الأخوة الفضلاء الستة
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 364. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.