أحمد بن الحسن الرازي الأنقروي
Jalal al-Din Ahmad b. al-Hasan al-Razi al-Anqarawi
Born in Ankara, he studied with his father Husam al-Din al-Razi and served as judge of Damascus; Ibn Hajar dates his death to 791.
Source text
أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن قاضي القضاة جلال الدين الرازي الانقروي
كان مولده سنة إحدى وخمسين وستمائة بمدينة أنقره من بلاد الروم ونفقه علي والده حسام الدين الرازي وقرأ الجامع الكبير وشرح الزبادات للعتابي على فخر الدين عثمان بن مصطفى المارديني والفرائض على أبي العلاء شمس الدين محمود الفرضى وولى قضاء دمشق ومات يوم الجمعة التاسع عشر من رجب سنة خمس وأربعين وسبعمائة (قال الجامع) كذا أرخه علي القارى وغيره وأرخ الحافظ ابن حجر العسقلاني وفاته سنة إحدى وتسعين حيث قال في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة أحمد بن الحسن بن أحمد أن الحسن بن أنوشيروان الرازي الأصل ثم الرومي الحنفي أبو المفاخر بن أبي الفضائل جلال الدين ابن حسام الدين بن تاج الدين ولد سنة اثنين وخمسين وستمائة وقرأ القرآن واشتغل بالنحو والتفسير والفقه قال القطب في تاريخ مصر واشتغل كثيرا وكان جامعا للفضائل وبحب أهل العلم مع السخاء وحسن العشرة وقد ولى القضاء وهو ابن سبع عشرة سنة ودرس بدمشق وقدم مصر سنة ثلاثين وسبعمائة ومات سنة إحدى وتسعين وسبعمائة وكان قد انحنى من الكبر وإذا مرض يقول أخبرني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في المنام أني أعمر فكان كذلك وقال الشهاب بن فضل الله كان كثير المروءة حسن المعاشرة سخي النفس وحكى عنه أنه ذكر أعجوبة وقعت له مع امرأة من الجن قد ذكرها صاحب آكام المرجان انتهى كلامه. قلت هذه الأعجوبة التى أشار إليها ابن حجر ذكرها صاحب آكام المرجان في أحكام الجان في الباب الثلاثين منه فقال حدثنا القاضى جلال الدين أحمد ابن القاضى حسام الدين الرازى الحنفي قال سفرني والدى لإحضار أهله من المشرق فألجأنا المطر إلى أن ثمنا في مغارة وكنت في جماعة فبينا أن نائم إذا بشيء يوقظنى فانتهت فإذا أنا بامرأة وسط من النساء لها عين واحدة مشقوقة في الطول فارتعدت فقالت ما عليك بأس إنما أتيتك لأزوجك بابنة لي مثل القمر فقلت لخوفي منها على خيرة الله ثم نظرت فإذا برجال قد أقبلوا فنظرتهم فإذا هم كهيأة المرأة التى أتتنى عيونهم مشقوقة بالطول في هيأة قاض وشهود فخطب القاضي وعقد قبلت ونهضوا وعادت المرأة ومعها جارية حسناء إلا أن عينها مثل عين أمها وتركتها عندي وانصرفت فزاد خوفي واستيحاشي وبقيت أرمي من كان عندى بالحجارة حتى يستيقظوا فما انتبه أحد منهم ثم آن الرحيل فرحلنا وتلك الشابة لا تفارقني فمرت على هذا ثلاثة أيام فلما كان اليوم الرابع أتتني المرأة وقالت كأن هذه الشابة ما أعجبتك وكأنك تحب فراقها فقلت أي والله فقالت طلقها فطلقها فانصرفت ثم لم أرها بعد: وهذه الحكاية كانت تذكر عن جلال الدين فحكيتها للقاضى الإمام العلامة شهاب الدين أبي العباس أحمد بن فضل الله العمرى تغمده الله برحمته فقال أنت سمعتها من جلال الدين فقلت لا فقال أريد أن أسمعها منه فمضينا إليه وكنت أن السائل عنها فحكاها كما ذكرتها فسأله القاضى شهاب الدين هل أفضى إليها فزعم أن لا وقد ألحق القاضى شهاب الدين هذه الحكاية في ترجمة القاضى جلال الدين في كتابه مسالك الأبصار بخطه على حاشية الكتاب انتهى. وسيأتي ذكر والده في حرف الحاء المهملة. وله ابن آخر قد ذكره ابن حجر في المجمع المؤسس للمعجم المفهرس بقوله أبو بكر بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان الرازي فخر الدين ابن القاضى حسام الدين الحنفي مات سنة سبع وسبعين وسبعمائة انتهى ملخصا.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, p. 16-18 (entry 17).
Entry in al-Jawāhir al-muḍiyya
What Ibn Abi al-Wafa al-Qurashi (d. 775/1373) wrote about this jurist in his biographical dictionary of the Hanafis.
أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أبو شروان قاضي القضاة جلال الدين تولى قضاء الحنفية بدمشق عند توجه والده إلى مصر فى ثاني صفر سنة ست وتسعين وست مائة مولده سنة إحدى وخمسين وست مائة بمدينة أنكوريا من بلاد الروم درس وأفتى وعمى فى آخر عمره ويأتي جده أحمد بعده ويأتي أبوه فى بابه تفقه على والده وغيره وقرأ التفسير والنحو على يزيد بن أيوب الحنفي وقرأ النحو أيضا على صدر الدين تلميذ أبي البقاء العكبري وعلى قاضي سيواس تلميذ ابن الحاجب فى النحو والتصريف وقرأ الجامع الكبير والزيادات للمتابي على الشيخ شمس بن المارداني وقرأ الخلاف على العلامة برهان الدين الحنفي بدمشق والفرائض على أبي العلاء البخاري وكان ولي القضاء وعمره سبع عشرة سنة بخرتبرت مات يوم الجمعة تاسع عشر رجب سنة خمس وأربعين وسبع مائة رحمه الله تعالى
al-Jawāhir al-muḍiyya fī ṭabaqāt al-Ḥanafiyya, Karachi: Mir Muhammad Kutub Khana edition, vol. 1, p. 63. Open the entry in the book
Chain of learning
The teachers and students recorded by al-Laknawī, two generations up and down, including ties named in other jurists’ entries.