HomeJurists8th century AH

أحمد بن إبراهيم السروجي

Abu al-'Abbas Ahmad b. Ibrahim al-Saruji

ḤanafīBorn 637/1239-40Died 710/1310-11Cairo

Chief judge of Egypt, a master of fiqh and usul, known for al-Ghaya, his unfinished commentary on al-Hidaya.

Works 4

Works named in al-Laknawī’s entry.

  1. الغاية شرح الهدايةel-Gaye şerhu'l-Hidaye
  2. الفتاوى السروجيةel-Fetava's-Serüciyye
  3. المناسكel-Menasik
  4. نفحات النسمات في وصول الثواب إلى الأمواتNefehatü'n-nesemat fi vusuli's-sevab ile'l-emvat

Theses about him 2

Theses in the YÖK National Thesis Centre that study this jurist, newest first.

Source text

أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني بين إسحاق قاضي القضاة أبو العباس السروجي

نسبته إلى سروج بفتح السين المهملة ثم راء مهملة مضمومة ثم واو ثم جيم بلدة بنواحي حران من بلاد جزيرة ابن عمر كان إماما فاضلا رأسا في الفقه والأصول شيخا في المعقول والمنقول تفقه علي قاضي القضاة أبي الربيع سليمان وعلي محمد بن عبد الخلاطي وهما أخذا عن جمال الدين الحميري عن قاضيخان عن إبراهيم بن إسماعيل الصفار عن أبيه عن أبي يعقوب السياري عن أبي إسحاق النوقدي عن الهندواني عن الإسكافي عن محمد ابن سلمة عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد تولي القضاء بمصر ودرس وأفتى وصنف التصانيف المقبولة منها شرح الهداية سماه الغاية الشهير بغاية السروجي انتهى فيه إلى كتاب الإيمان وكتاب أدب القضاء والفتاوى السروجية وغير ذلك مات في رجب ستة عشر وسبعمائة بالقاهرة وقته عليه الأمير علاء الدين علي ابن بلبان بن عبد الله الفارسي وعلاء الدين علي بن عثمان المارديني الشهير بابن التركماني وغيرها (قال الجامع) أرخ وفاته كذلك علي القاري وقال في وصفه كان أحد الفضلاء الأذكياء وتآليفه دالة علي ذلك وقال أيضا قد وضع كتابا على الهداية سماه الغاية ولم يكمله وبلغني أنه بلغ فيه إلى الأيمان في ست مجلدات أيد فيه بالدلائل النقلية والشواهد العقلية وله كتاب المناسك وكتاب نفحات النسمات في وصول الثواب إلى الأموات ومؤلف في حكم الخليل انتهى وأرخ السيوطي في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة وفاته سنة إحدى وسبعمائة وولادته سنة سبع وثلاثين وستمائة

el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, p. 13 (entry 10).

Entry in al-Jawāhir al-muḍiyya

What Ibn Abi al-Wafa al-Qurashi (d. 775/1373) wrote about this jurist in his biographical dictionary of the Hanafis.

أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني بن أبي إسحاق السروجي أبو العباس قاضي القضاة بمصر تفقه على قاضي القضاة أبي الربيع صدر الدين سليمان بن أبي العز وهيب وعلى أبي الظاهر إسحاق بن علي بن يحيى والشيخ نجم الدين وصاهره مولده سنة تسع وقيل سبع وثلاثين وست مائة تولى القضاء بمصر بعد قاضي القضاة معز الدين نعمان بن الحسن وسيأتي إن شاء الله تعالى فلما تسلطن السلطان الملك المنصور لاجين عزله بقاضي القضاة حسام الدين ويأتي إن شاء الله تعالى فلما قتل لاجين أعيد إلى الولاية فبقي إلى أن هجر السلطان الناصر من الكرك فعزله بقاضي القضاة شمس الدين محمد بن الحريري ويأتي إن شاء الله تعالى أشخصه من دمشق فقدم إلى مصر فى رابع عشر ربيع الآخر سنة عشر وسبع مائة ومات بالمدرسة السيوفية بالقاهرة فى يوم الخميس ثاني عشرين رجب الفرد سنة عشرين وسبع مائة ودفن من يومه بتربة بقرافة مصر جوارقية الإمام الشافعي رضى الله تعالى عنه كان مشاركا فى علوم وجمع وصنف وأفتى ودرس ووضع كتابا على الهداية سماه الغاية ولم يكمله

~:section: فصل سنده فى الفقه

قرأ على الإمام أبي الربيع صدر الدين سليمان عن الشيخ جمال الدين محمود الحصيري عن الإمام فخر الدين الحسن بن منصور قاضي خان عن الإمام ظهير الدين الحسن بن علي بن عبد العزيز المرغيناني عن الإمام سراج الأئمة برهان الدين عبد العزيز بن مازه وشمس الدين محمود جد قاضي خان كلاهما عن شمس الأئمة السرخسي عن الإمام أبي محمد عبد العزيز الحلواني عن أبي علي الحسن بن خضر النسفي عن الإمام أبي بكر محمد بن الفضل البخاري عن عبد الله بن أبي حفص عن أبيه أبي حفص الكبير عن محمد بن الحسن عن الإمام أبي حنيفة رضى الله تعالى عنهم قلت وقد تفقهت على جماعة أئمة ممن تفقهوا على قاضي القضاة أبي العباس منهم الأئمة الثلاثة فخر الدين أبو عمر وعثمان وولداه أبو العباس أحمد وأبو الحسن علي وسيأتي كل واحد منهم فى بابه فاتصل سندي فى الفقه بالإمام الأعظم أبي حنيفة رضى الله عنه والحمد لله وحده

فائدة اتفاقية إعتبارية لم يجر مثلها قط فى سنة بمصر أعني سنة عشر وسبع مائة مات سلطان مصر وقاضيها إمام الحنفية ومفسرها والمتكلم على القلوب وواعظها وشيخ شيوخها وإمام الشافعية ومحتبها وناظر جيشها وأديبها فى ذي القعدة قتل السلطان الملك المظفر بيبرس وفى رجب توفي قاضي القضاة إمام الحنفية صاحب الترجمة وفى تاسع ذي القعدة مات الإمام عز الدين عبد العزيز بن عبد الجليل الفراوي وفى ثالث عشر جمادي الآخرة توفي الإمام تاج الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عطاء الله بن عبد الرحمن بن عبد الكريم بن الحسن المالكي له الكلام الفائق وفى سادس شهر شعبان توفي شيخ الوعاظ نجم الدين ابن العنبري وفي يوم الجمعة سادس شوال توفي شيخ الشيوخ كريم الدين عبد الكريم بن حسن بن أبي بكر الآمدي بخانقاه سعيد السعداء وفى ليلة الجمعة ثامن عشر رجب الفرد توفي إمام الشافعية نجم الدين أبو العباس أحمد ابن الرفعة وفى مستهل جمادي الآخرة توفي القاضي بدر الدين حسن بن نصر الأشعري المحتسب وفى ليلة عاشر شوال توفي القاضي بهاء الدين أبو محمد عبد الله بن حمد بن علي بن المظفر بن الحلي ناظر الجيوش حدث عن النجيب وفى الثامن والعشرين من جمادي الآخرة توفي الإمام الأديب شمس الدين أبو عبد الله محمد بن دانيل بن يوسف بن معتوق الخزاعي الموصلي مولده بها سنة سبع وأربعين كان كثير المخون والخلاعة والشعر الرائق صنف كتاب طيف الخيال من شعره ٭ بي من أمير شكار نار تذيب الجوانح ٭ لما حكى الظبي حسنا حنت إليه الجوارح ٭

al-Jawāhir al-muḍiyya fī ṭabaqāt al-Ḥanafiyya, Karachi: Mir Muhammad Kutub Khana edition, vol. 1, p. 53-54. Open the entry in the book

Their works in OpenITI 1

Texts by this author in the OpenITI corpus of the KITAB project. Click a title to read it on this site.

Chain of learning

The teachers and students recorded by al-Laknawī, two generations up and down, including ties named in other jurists’ entries.

Show in the whole network