Source text
الحسين بن حامد حسام الدين التبريزي كان صالحا مشتغلا بصرف أوقاته
في العلم والعبادة قد طالع كثيرا من الكتب وصححها أعطاه السلطان محمد خان إحدى المدارس الثمان ويحكى أنه خرج من قسطنطينية للجهاد والعلماء معه والطبول تضرب خلفه فقال له بعض العلماء ما الحكمة في أمر المؤمنين بالإيمان في قوله تعالى {ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله} فقال السلطان له أيها العجمى بين وجهه فقال تجيب عنها الطبول فقال السلطان ما هو فقال دم دم والمراد بقوله تعالى آمنوا دوموا على الإيمان فأعجب السلطان هذا الكلام واستحسنه. (قال الجامع) نسبته إلى تبريز بكسر التاء وسكون الباء بعدها راء مكسورة بعدها ياء بعدها زاي بلدة من بلاد آذربيجان هكذا ذكره السمعاني والمشهور فتح التاء.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, p. 65-66 (entry 126).