سعد الدين ابن الديري
Chief Judge Sa'd al-Din Ibn al-Dayri
Head of the Hanafis in his time, director of the Shaykhuniyya and Hanafi chief judge of Egypt from 842; famed for his memory of the school.
Works 4
Works named in al-Laknawī’s entry.
- تكملة شرح الهداية للسروجيTekmiletü şerhi'l-Hidaye li's-Serüci
- الكواكب النيرات في وصول ثواب الطاعات إلى الأمواتel-Kevakibü'n-neyyirat fi vusuli sevabi't-taat ile'l-emvat
- السهام المارقة في كبد الزنادقةes-Sihamü'l-marika fi kebidi'z-zenadika
- المنظومة النعمانيةel-Manzumetü'n-Nu'maniyye
Source text
سعد قاضى القضاة سعد الدين بن شمس الدين الديري ولد في رجب سنة
ثمان وستين وسبعمائة وأخذ عن والده وغيره وانتهت إليه رياسة الحنفية في زمان وولي مشيخة الشيخونية بمصر وقضاء الحنفية وله تكملة شرح الهداية للسروجي والكواكب النيرات في وصول أعمال الأحياء إلى الأموات وغير ذلك مات سنة ثمان وستين وثمانمائة أخذ عنه قاضي القضاة محمد بن محمد بن الشحنة. (قال الجامع) قد ترجمه شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي في الضوء اللامع فقال سعد بن محمد بن عبد الله بن سعد ابن أبي بكر القاضي سعد الدين أو السعادات النابلسي الأصل الدمشقي الحنفي نزيل القاهرة يعرف بابن الديري نسبته لمكان بجبل نابلس يسمى الدير ولد يوم الثلاثاء سابع عشر رجب سنة ثمان وستين وسبعمائة وحفظ القرآن وحفظ كثيرا من الكتب في اثنى عشر يوما وكان سريع الحفظ مفرط الذكاء انتفع بأبيه وبالكمال السريجي وبحميد الدين والعلاء بن النقيب والشمس بن الخطيب الشافعي وغيرهم واجتمع بالشمس القونوي صاحب درر البحار وبحافظ الدين البزازي صاحب الفتاوى وأكثر من الرواية بالإجازة عن البرهان إبراهيم بن الزين عبد الرحيم بن جماعة واشتهر بمعرفة الفقه حفظا وتزيلا للوقائع واستحضارا للخلاف حتى كان والده يقدمه على نفسه في الفقه وغيره وانتفع الناس بدرسه وفتاواه وحج مرارا أولها سنة إحدى وثمانمائة وباشر قضاء الحنفية سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة عوضا عن العينى بمهابة وعفة وكان إماما علامة جبلا في استحضار مذهبه قوي الحفظ سريع الإدراك شديد الرغبة في المباحثة في العلم والمذاكرة به ذا عناية تامة بالتفسير لاسيما في التنزيل ويحفظ من متون الأحاديث ما يفوق الوصف غير ملتزم الصحيح من ذلك وقد اشتهر ذكره وبعد صيته حتى أن شاه رخ بن تيمور ملك الشرق سأل رسول الظاهر جقمق عنه في جماعة وقرأت عليه أشياء وكتبت من فوائده ونظمه ولم يشتغل بالتصنيف مع كثرة اطلاعه ولذلك كانت مؤلفاته قليلة فمما عرفته منها شرح العقائد النسفية قد قرأه عليه الزين قاسم الحنفي والكواكب النيرات في وصول ثواب الطاعات إلى الأموات اقتفى فيه أثر السروجي مع زيادات والسهام المارقة في كبد الزنادقة وفتوى في الحبس بالتهمة وجزء آخر في أنه هل تنام الملائكة أم لا وهل منع الشعر مخصوص بالنبي صلى الله عليه وسلم أم عام لجميع الأنبياء وشرع في تكملة شرح الهداية للسروجى من أول الأيمان فبلغ إلى أثناء باب المرتد من كتاب السير في ست مجلدات وله منظومة طويلة سماها بالنعمانية فيها فوائد كثيرة بديعة ومات تاسع ربيع الآخر سنة سبع وستين وثمانمائة بمصر ولم يخلف بعده مثله انتهى.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, p. 78-80 (entry 164).
Chain of learning
The teachers and students recorded by al-Laknawī, two generations up and down, including ties named in other jurists’ entries.