Ana SayfaFukahâHicrî 4. asır

أبو جعفر الهندواني

Ebu Cafer Muhammed b. Abdullah el-Hinduvani

HanefîVefat 362/972-73Buhara

Fıkıh, zekâ, zühd ve verada büyük; 'küçük Ebu Hanife' diye anıldı. Belh'te müşkil meselelere fetva verdi; Ebu'l-Leys es-Semerkandi onun talebesidir.

Kaynak metin

محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر أبو جعفر الفقيه البلخي الهندواني

شيخ كبير وإمام جليل القدر من أهل بلخ كان على جانب عظيم من الفقه والذكاء والزهد والورع ويقال له أبو حنيفة الصغير لفقهه حدث ببلخ وأفتى بالمشكلات وأوضح المعضلات تفقه على أبي بكر الأعمش عن أبي بكر الاسكاف عن محمد بن سلمة عن أبي سليمان عن محمد عن أبى حنيفة وتفقه عليه نصر بن محمد أبو الليث الفقيه وجماعة كثيرة وكانت وفاته ببخارى سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.

el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 179 (madde 366).

el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi

İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.

محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر أبو جعفر الفقيه البلخي الهندواني ذكره صاحب الهداية فى باب صفة الصلاة إمام كبير من أهل بلخ قال السمعاني كان يقال له أبو حنيفة الصغير لفقهه تفقه على أستاذه أبي بكر محمد بن أبي سعيد المعروف بالأعمش والأعمش تلميذ أبي بكر الإسكاف والإسكاف تلميذ محمد بن سلمة ومحمد بن سلمة تلميذ أبي سليمان الجوزجاني وأبو سليمان الجوزجاني تلميذ محمد بن الحسن ومحمد بن الحسن تلميذ أبي حنيفة حدث ببلخ وما وراء النهر وأفتى بالمشكلات وشرح المعضلات وكشف الغوامض مات ببخارى فى ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاث مائة وهو ابن اثنتين وستين سنة وتفقه عليه نصر بن محمد أبو الليث الفقيه روى عنه يوسف بن منصور بن إبراهيم الساوي كتاب المخلف لأبي القاصم الصفار حكى الشيخ جمال الدين الحصيري أن الهندواني رحل من بلخ إلى بخارى فوجد بها الميداني ومحمد بن الفضل البخاري واجتمعوا فى بيت محمد بن الفضل فى يوم جمعة وكان يوما مطيرا فقال أبو جعفر أنا مسافر ولا جمعة على المسافر وقال الميداني أنا أعمى ولا جمعة على أعمى وقال محمد بن الفضل قد ورد إذا ابتلت النعال فالصلاة فى الرحال وهذا شامل للكل وكان غرضهم عدم التفرق قال فلما عاد أبو جعفر إلى بلخ سئل عن أهل بخارى فقال رأبت فقيها ونصف فقيه فقيل له من الفقيه فقال الميداني ونصف الفقيه محمد بن الفضل فقيل له ولم قال لأن محمد ابن الفضل لا يعرف الحسابيات وأما الميداني فإنه أتقن هذا الفن فقيل إن محمد بن الفضل بعد ذلك اشتغل بالحسابيات حتى صار قدوة فيه

el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 2, s. 68. Maddeyi kitapta aç

Silsile

Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.

Bütün ağda göster