Ana SayfaFukahâHicrî 5. asır

أحمد بن محمد بن صاعد

Ebu Mansur Ahmed b. Muhammed b. Saıd el-İstivai

HanefîDoğum 410/1019-20Vefat 482/1089-90

Nişabur'un kadılkudatı ve reisi, 'Şeyhülislam' diye anılırdı. Sem'âni ömrünün sonunda mezhep taassubuna düştüğünü, fitneyi Nizamülmülk'ün yatıştırdığını kaydeder.

Kaynak metin

أحمد بن محمد بن صاعد الاستوائي أبو منصور

مولده سنة عشر وأربعمائة أخذ العلم عن جده صاعد عن أبيه محمد (قال الجامع) يأتى ذكر جده في حرف الصاد. وقد ذكره الذهبى في سير النبلاء فقال في الطبقة الخامسة والعشرين قاضى القضاة رئيس نيسابور أحمد بن محمد الصاعدي سمع من جده أبي العلاء صاعد وأبي سعيد الصيرفي وعنه زاهر ووجيه وعبد الخالق بن زاهر وآخرون وقال ابن السمعانى تعصب بآخره في المذهب حتى أدى إلى إيحاش العلماء وإغراء الطوائف فلعنوه على المنابر حتى أبطله نظام الملك أملى مجالس وكان يقال له شيخ الإسلام توفي في شعبان سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة انتهى. وفي مرآة الجنان في حوادث سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة فيها توفي أحمد بن محمد بن صاعد أبو نصر الحنفي رئيس نيسابور وقاضيها وكان يقال له شيخ الإسلام انتهى.

el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 34-35 (madde 49).

el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi

İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.

أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد أبو نصر الإستوائي قاضي القضاة الزينبي شيخ الإسلام مولده سنة عشر وأربع مائة ذكره أبو الحسن عبد الغافر الفارسي فى السياق ويأتي والده محمد بن صاعد فى بابه سمع من جده عماد الإسلام صاعد بن محمد ومن أبيه محمد بن صاعد ومن عمه أبي الحسن إسمعيل ابن صاعد ويأتي كل منهم فى بابه إن شاء الله تعالى روى عنه إسماعيل بن محمد الحافظ وزاهر بن طاهر الشحامي فى آخرين قال عبد الغافر فى السياق شيخ الإسلام وصدر المحافل المقدم العزيز من وقت صباه فى بيته وعشيرته الفائق أقرانه بوفور حشمته ربي فى حجر الإمام وكان من أوحد الأحفاد عند القاضي الإمام صاعد قال أبو نصر دخلت على المتوكل أمير المؤمنين وهو يمدح الرفق فأكثر فى مدحه فقلت يا أمير المؤمنين أنشدني الأصمعي ببيتين فقال هاتهما فقلت ٭ لم أر مثل الرفق فى لينه ٭ قد أخرج العذراء من خدرها ٭ من يستعن بالرفق فى أمره ٭ يستخرج الحية من جحرها ٭

قال فكتبهما الخليفة بيده مات ليلة الثلاثاء قبل الصبح الثامن من شهر شعبان المكرم سنة إثنتين وثمانين وأربع مائة ودفن فى مقبرة أسلافه رحمهم الله تعالى

el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 1, s. 105. Maddeyi kitapta aç

Silsile

Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.

Bütün ağda göster