Kaynak metin
أحمد بن العباس بن الحسين بن عياض أبو نصر العياضى
من نسل سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي الفقيه السمرقندي أخذ الفقه مع الإمام أبي منصور الماريدي عن أبي بكر أحمد بن إسحاق الجوزجاني عن أبي سليمان موسى الجوزجاني عن محمد وأخذ عنه والده أبو أحمد نصر بن أحد العياضي وأبو بكر محمد العياضي وجماعة كثيرة ومات شهيدا وحكايته أن حد الإسلام يومئذ كانت اسبيجاب فذهب أبو نصر مع ابنه ابي أحمد وهو غلام مراهق إلى الغزو فأسره الكفار وقتلوه (قال الجامع) يأتي ذكر ابنه نصر وابنه محمد وهناك يساق نسبه إلى سعد بن عبادة إن شاء الله تعالى ويذكر وجه نسبته.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 23 (madde 25).
el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi
İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.
أحمد بن العباس بن الحسين بن جبلة بن غالب بن جابر بن نوفل بن عياض ابن يحيى بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي الفقيه السمرقندي أبو نصر العياضي تفقه على الإمام أبي بكر أحمد بن إسحاق الجوزجاني تلميذ أبى سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني وتفقه عليه جماعة منهم ولداه ذكره الإدريسي فى تاريخ سمرقند وقال كان من أهل العلم والجهاد وكان له ولدان إمامان فى الفقه من أصحاب أبي حنيفة شديدان فى المذهب قال ولا أعلم له رواية ولا حديثا فأذكره أسره الكفرة فقتلوه صبرا فى ديار الترك فى أيام نصر ابن أحمد بن أسد بن سامان الكبير ولم يكن أحد يضاهيه ويقابله فى البلاد لعلمه وورعه وكتابته وجلادته وشهامته إلى أن استشهد نور الله ضريحه قال أبو سعد سمعت أبا نصر محمد بن السمرقندي يقول سمعت أبا بكر حمد بن حامد الفقيه يقول سمعت أبا نصر العياضي يقول ترك النصيحة يورث الفضيحة حكى أنه لما استشهد خلف أربعين رجلا من أصحابه كانوا من أقران أبى منصور الماتريدي قلت ولداه هما أبو بكر محمد وأبو أحمد الأول محمد يأتي فى بابه وأبو أحمد يأتي فى الكنى إن شاء الله تعالى
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 1, s. 70. Maddeyi kitapta aç
Silsile
Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.