Eserleri 1
Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.
- الرياضer-Riyaz
Kaynak metin
أبو سهل الزجاجي
صاحب كتاب الرياض درس على أبي الحسن الكرخي وأخذ العلم عنه عن أبي سعيد البردعي عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عن أبيه عن جده ثم رجع إلى نيسابور فأقام بها إلى أن مات ودرس عليه أبو بكر أحمد بن علي الرازى وفقهاء نيسابور وعن الصيمري قال سمعت الصاحب أبا القاسم إسماعيل بن عباد يقول كان أبو سهل إذا دخل مجالس النظر تتغير وجوه المخالفين لقوة نفسه وحسن جدله: وفي الجواهر المضية سمعت بعض مشايخنا قول ذكر شمس الأئمة السرخسي في مبسوطه أبو سهل الغزالي وأبو سهل الفرضى وهو أبو سهل الزجاجي تارة يذكر بالغزالى وتارة بالفرضي وتارة بالزجاجي بضم الزاي المعجمة نسبة إلى عمل الزجاج والفتح نسبة أبي إسحاق النحوي ولا أدرى أبو سهل من أي النسبتين غير أني رأيت في نسخة عتيقة من الطبقات لأبي إسحاق الشيرازي مضبوطا بضم الزاي انتهى.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 81 (madde 169).
el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi
İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.
أبو سهل الزجاجي صاحب كتاب الرياض درس على أبي الحسن الكرخي ورجع إلى نيسابور فمات بها ودرس عليه أبو بكر الرازي وتفقه به فقهاء نيسابور من أصحاب الإمام قال الصميري سمعت الصاحب أبا القاسم إسماعيل بن عباد يقول كان أبو سهل الزجاجي إذا دخل مجالس النظر تغير وجوه المخالفين لقوة نفسه وحسن جدله وذكر شمس الأئمة فى مبسوطه الغزالي وأبو سهل الفرضي سمعت بعض مشائخنا يقول هو أبو سهل الزجاجي تارة يذكره بالغزالي وتارة بالفرضي وتارة بالزجاجي وأما نسبته إلى الزجاجي فذكر السمعاني الزجاجي بضم الزاي والزجاجي بفتح الزاي وذكر النسبة الأولى إلى عمل الزجاج والثانية اشتهر بها أبو إسحاق النحوي ولا أدري أبو سهل من أي النسبتين غير أني رأيت فى نسخة عتيقة من الطبقات لأبي إسحاق الشيرازي مضبوطا بضم الزاي
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 2, s. 254. Maddeyi kitapta aç
Silsile
Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.