خواجه زاده مصطفى بن يوسف
Hocazade Muslihuddin Mustafa b. Yusuf el-Bursevi
Hızır Bey'in talebesi; Fatih'in hocası ve İstanbul kadısı oldu. Fatih'in emriyle yazdığı Tehâfüt, Devvani ve Ali Kuşçu gibi âlimlerce övüldü.
Eserleri 4
Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.
- تهافت الفلاسفةTehafütü'l-felasife
- حواش على شرح المواقفHavaşin ala Şerhi'l-Mevakıf
- حواش على شرح هداية الحكمةHavaşin ala Şerhi Hidayeti'l-hikme
- شرح على الزنجانيŞerh ale'z-Zencani
Hakkında yazılan tezler 4
YÖK Ulusal Tez Merkezi’nde bu fakihi konu alan tezler, yeniden eskiye.
- İsmâil Hakkı Bursevî'nin Rûhu'l-beyân Adlı Tefsirinde Ahkâmu'l-Kur'ân Doktora Öztürk, Ahmet Gökhan · Sakarya Üniversitesi · 2023
- Bursevî'nin Rûhu'l-Beyân Tefsirindeki Usûlî ve Fıkhî Görüşleri Doktora Dokgöz, Derviş · İnönü Üniversitesi · 2020
- Mukâtil B. Süleyman ve İsmail Hakkı Bursevî Tefsirlerinin Mukayesesi (Ahkam Ayetleri Çerçevesinde) Yüksek lisans Aşbay, Şamil · Ankara Üniversitesi · 2018
- İsmâil Hakkı Bursevî'nin Furûk-ı Hakkı Adlı Eseri (İnceleme ve Tahkik) Doktora Çifçi, Mehmet Faruk · Marmara Üniversitesi · 2013
Kaynak metin
مصطفى بن يوسف بن صالح البرسوي
الشهير بخواجه زاده قرأ عند محمد بن اياتلوغ الأصلين والمعاني والبيان ثم وصل إلى خضر بيك وهو مدرس بسلطانية بروسا وحصل علوما كثيرة وأعطاه السلطان مراد خان تدريس الأسدية ببروسا ولما انتهت السلطنة إلى محمد خان وشاهد العلماء رغبته في العلم ذهب إليه فجعله معلم نفسه وقرأ عليه من الزنجاني وكتب خواجه زاده شرحا عليه وله تهافت الفلاسفة وحواش على شرح المواقف وعلى شرح هداية الحكمة لمولانا زاده وحكي أن المولى على الطوسى لما ذهب إلى بلاد العجم لقي عليا القوشجي فقال له إلى أين تذهب قال إلى بلاد الروم فقال عليك بمداراة الكوسج خواجه زاده فلما قدم القوشجي استقبله علماء قسطنطينية وكان خواجه زاده قاضيا بها فذكر القوشجي ما شاهد في البحر من المد والجزر فبين خواجه زاده سبب المد والجزر ثم جري ذكر بحث السيد مع التفنازانى عدد تيمور فرجح القوشجي جانب التفتازاني فقال خواجه زاده إني قد حققت الأمر وظهر لى أن الحق مع السيد فطالع القوشجي ما كتبه فلما لقى السلطان مراد خان قال لا نظير لخواجه زاده في العجم فقال السلطان ولا في العرب وحكي أن المولي عبد الرحمن بن المؤيد لما وصل إلي خدمة الجلال الدواني قال له بأى هدية جئت إلينا قال بكتاب التهافت لخواجه زاده فطالعه وقال قد كان في فكري أن أكتب في هذا الباب كتابا ولو كتبت قبل أن أري هذا الكتاب لأفضحت مات خواجه زاده ببروسا سنة 893 ومن تلامذته يوسف القراصوي ويوسف الكرماسنى وركن الدين محمد الشهير بزيرك زاده وقطب الدين محمد بن محمد ابن قاضي زاده وغيرهم. (قال الجامع) طلعت تهافته فوجدته كتابا نفيسا.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 214-215 (madde 459).
Silsile
Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.