بكار بن قتيبة
Kadı Bekkar b. Kuteybe el-Basri
Basra'da doğdu, Hilal er-Re'y'den fıkıh okudu; Mısır kadısı oldu ve Tahâvî onun yanında yetişti. Karafe'deki kabri ziyaret edilir.
Eserleri 4
Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.
- كتاب الشروطKitabü'ş-şurut
- المحاضر والسجلاتel-Mahadir ve's-sicillat
- الوثائق والعهودel-Vesaik ve'l-uhud
- الرد على الشافعيer-Red ale'ş-Şafii
Kaynak metin
بكار بن قتيبة بن أسد القاضى البصري
كان مولده بالبصرة سنة النتين وثمانين ومائة وتفقه على هلال الرأي من أصحاب أبي يوسف وزفر وروى عنه الطحاوي وبه التفع وتخرج وكان أفقه أهل زمانه فى المذهب صنف كتاب الشروط وكتاب الحاضر والسجلات وكتاب الوثائق والعهود وكتابا جليلا نقض فيه على الشافعى رده على أبى حنيفة مات سنة تسعين ومائتين بمصر. (قل الجامع) أرخ السيوطى في حسن المحاضرة وفاته سنة سبعين ومائتين وقال في وصفه سمع أبا داود الطيالسى وأقرانه وروى عنه أبو عوانة في صحيحه وابن خزيمة وله أخبار في العدل والفقه والنزاهة والورع وتصانيف في الشروط والوثائق والرد علي الشافعى انتهى. وكذا أرخه القاري وقال في نسبته بكر بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة بن أبي عبيد الله بن بشر بن أبي عبيد الله بن أبي بكرة الصحابى الثقفى البكراوي وكان من أفقه أهل زمانه وكان له اتساع في الفقه وقد ذكره السروجى في شرح الهداية في باب صفة الصلاة وقال كان من البكائين والتالين لكتاب الله وقبره مشهور بالقرافة بمصر يزار ويتبرك به ويقال أن الدعاء عند قبره مستجاب.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 55 (madde 99).
el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi
İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.
بكار بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة بن عبيد الله بن بشر بن عبيد الله بن أبى بكرة نفيع بن الحارث الصحابي الثقفي البكراوي البصري الفقيه قاضي مصر أبو بكرة مولده بالبصرة سنة اثنتين وثمانين ومائة فيما نقله الطحاوي فى تاريخه تفقه بالبصرة على بلال بن يحيى بن مسلم المعروف بلال الرازي وهو من أصحاب أبي يوسف وزفر بن الهذيل وأخذ عنه علم الشروط وأيضا سمع أبا داود الطيالسي ويزيد بن هارون وأحيا علم البصريين بمصر فحدث عن عبد الصمد بن عبد الوارث وصفوان بن عيسى الزهري ومؤمل بن إسماعيل روى عنه الطحاوي فأكثر وبه انتفع وتخرج وروى عنه أيضا أبو عوانة فى صحيحه وأبو بكر ابن خزيمة أمام الأئمة كان من أفقه أهل زمانه فى المذهب كان له اتساع فى الفقه و تصانيف الشروط و كتاب المحاضر والسجلات و كتاب الوثائق والعهود وهو كتاب كبير وصنف كتابا جليلا نقض فيه على الشافعي رده على أبي حنيفة وسبب تصنيفه لهذا الكتاب ما ذكره أبو محمد الحسن بن زولاق أنه نظر فى مختصر المزني فوجد فيه ردا على أبي حنيفة فقال لبعض شهوده اذهبا واسمعا هذا الكتاب من أبي إبراهيم المزني فإذا فرغ منه فقولا له أنت سمعت الشافعي يقول ذلك وأشهدا عليه به فمضيا وسمعا من أبي إبراهيم المختصر وسألاه أنت سمعت الشافعي يقول ذلك فقال نعم فعاد إلى القاضي بكار وشهدا عنده على المزني أنه سمع الشافعي يقول ذلك فقال بكار الآن استقام لنا أن نقول قال الشافعي ثم رد على الشافعي هذا الكتاب وولى بكار بن قتيبة قضاء مصر من قبل المتوكل ودخلها يوم الجمعة لثمان خلون من جمادي الآخر سنة ست وأربعين ومائتين ولقي بكار محمد بن أبي الليث قاضي مصر كان قبله وهو خارج إلى العراق فقال له بكار أنا رجل غريب وأنت قد عرفت البلد فدلني على من أشاوره وأتكي إليه فقال عليك برجلين أحدهما عاقل وهو يونس بن عبد الأعلى والآخر زاهد وهو ابن هارون موسى بن عبد الرحمن فقال له بكار صفهما لي فوصفهما له فلما دخل مصر أتاه الناس ودخل يونس فرفعه وأكرمه وأتاه موسى فاختص بهما وشهد عنده إسماعيل بن يحيى المزني صاحب الشافعي شهادة من حيث لا يعرفه بوجهه وإنما كان يسمع عنه ويتشوق إليه فلما شهد عنده قال له تسمى فقال إسماعيل المزني قال صاحب الشافعي قال نعم فأحضر الشهود فسألهم عنه أهو هو فشهدوا أنه المزني فحكم بشهادته وأمضاها فخرج المزني وهو يقول ستر الله القاضي سترني القاضي ستره الله تعالى وكان المعتمد قد تحيل من أخيه الموفق فكاتب فيه ابن طولون بمصر فاتفقا عليه فجمع أبو طولون القضاة والأعيان وطلب خلعه فخلعوه إلا القاضي بكار بن قتيبة وقال أوردت علي كتاب المعتمد بولاية العهد فأورد علي كتابا آخر بخلعه فقال له غرك قول الناس فيك ما فى الدنيا مثل بكار أنت شيخ قد خرفت فأنا أحبسك حتى ترد كتابه بإطلاقك فقيده وحبسه وأخذ منه جميع عطاياه من سنين فكانت ثمانية عشر كيسا كل سنة ألف دينار فى كيس فحمله إليه كما هو بختمه ونقل ابن زولاق عن الطحاوي أن بكارا أجاب إلى خلعه إلا أن أحمد طلب من بكار أمرا لم يقدر عليه فحبسه وقبض يده عن الحكم قال الطحاوي فى تاريخه الكبير ما تعرض أحد لبكار فأفلح مات يوم الخميس لست بقين من ذي الحجة سنة سبعين ومائتين وهو ابن سبع وثمانين سنة بمصر ودفن بالقرافة وقبره مشهور يزار ويتبرك به ويقال إن الدعاء عند قبره مستجاب ومات فى الليل ولم يدفن إلى بعد العصر من كثرة الزحام وصلى عليه محمد بن الحسن الفقيه ابن أخيه ويأتي رحمه الله تعالى
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 1, s. 168-169. Maddeyi kitapta aç
Silsile
Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.