Kaynak metin
أحمد بن محمد بن منصور القاضى أبو بكر الدامغانى الأنصاري
كان من مشايخ الفقهاء الكبار أخذ العلم عن الطحاوي وعن الكرخي وعن أبي سعيد البردعي ودرس على الطحاوي مصر وقدم بغداد فدرس بها على الكرخي وجعل الكرخي الفتوى له. (قال الجامع) هكذا ذكره علي الفاري وغيره وذكر السمعانى في الأنساب في نسبه أحمد بن علي بن محمد بن علي أبو الحسين الدامغانى. وقال في وصفه أحد الفقهاء الكبار من أصحاب الرأي درس على أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوى بمصر ثم قدم بغداد فدرس بها على أبي الحسن الكرخي ولما فلج الكرخي جعل الفتوى إليه دون أصحابه فأقام ببغداد دهرا طويلا يحدث عن الطحاوي ويفتى انتهى.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 41 (madde 60).
el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi
İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.
أحمد بن محمد بن منصور القاضي أبو بكر الأنصاري الدامغاني أحد الفقهاء الكبار درس على الطحاوي بمصر ثم قدم بغداد ودرس بها علي الكرخي وأبي سعيد البردعي ولما فلج الكرخي جعل الفتوى إليه دون أصحابه فأقام ببغداد دهرا طويلا يحدث عن الطحاوي ويفتي روى عنه القاضي أبو محمد ابن الأكفاني وغيره قال الخطيب حدثني الصيمري قال وكان أبو بكر الدامغاني أقام على الطحاوي سنين كثيرة ثم أقام علي الكرخي وكان إماما فى العلم والدين مشارا إليه فى الورع والزهادة وولى القضاء بواسط لأنه ركبته ديون وخرج إليها قال الصيمري فحدثني أبو القاسم علي بن محمد الواسطي أنه كان ينظر بين الخصوم على وجه التحكيم وكان يقول للخصمين انظر بينكما فإذا قالا نعم نظر بينهما وربما قال حكمتماني فإذا قالا نعم نظر بينهما وكان عند أصحابنا أنه غض من نفسه لولاية الحكم رحمه الله تعالى
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 1, s. 121. Maddeyi kitapta aç
Silsile
Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.