Ana SayfaFukahâHicrî 2. asır

أبو مطيع البلخي

Kadı Ebu Muti' el-Hakem b. Abdullah el-Belhi

HanefîVefat 199/814-15

el-Fıkhu'l-ekber'i Ebu Hanife'den rivayet eden Belh kadısı; o diyarın fakihleri onun yanında yetişti. Rükû ve secdede üç tesbihi farz saymak onun infiradlarındandır.

Eserleri 1

Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.

  1. رواية الفقه الأكبرRivayetü'l-Fıkhi'l-ekber

Kaynak metin

الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن القاضى أبو مطيع البلخي

راوى الفقه الأكبر عن أبى حنيفة وروى عن عون وهشام وحسان ومالك بن أنس وغيرهم وروى عنه أحمد بن منيع وخلاد بن أسلم وجماعة وتفقه به أهل تلك الديار وكان بصيرا علامة كبيرا ومن تفرداته أنه كان يقول بفرضية التسبيح ثلاث مرات في الركوع والسجود. (قال الجامع) أرخ وفاته الذهبي في العبر بإخبار من غير سنة تسع وتسعين ومائة حيث قال فيها توفي أبو مطيع البلخي الفقيه صاحب أبي حنيفة وصاحب كتاب الفقه الأكبر ولى قضاء بلخ وحدث عن ابن عون وجماعة قال أبو داود كان جهميا تركوا حديثه وبلغنا أنه من كبار الأمارين بالمعروف والناهين عن المنكر انتهى. وقال فى ميزان الاعتدال الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي الفقيه صاحب أبي حنيفة عن ابن عون وهشام بن حسان وعنه أحمد بن منيع وخلاد بن أسلم وجماعة تفقه به أهل تلك الديار وكان بصيرا بالرأي علامة كبيرا ولكنه واه فى ضبط الأثر وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه وقال ابن معين ليس بشيء وقال مرة ضعيف وقال ابن الجوزي في الضعفاء الحكم بن عبد الله أبو مطيع الخراساني القاضي يروي عن إبراهيم بن طهمان وأبي حنيفة ومالك وقال أحمد لا ينبغى أن يروي عنه شيء وقال أبو داود تركوا حديثه وكان جهميا وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال ابن حبان كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن وقال العقيلى أنبأنا عبد الله بن أحمد قال سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال لا ينبغي أن يروي عنه حكوا عنه أنه يقول الجنة والنار خلقنا فتفنيان وهذا كلام جهم مات سنة 199 عن أربع وثمانين سنة انتهى.

el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 68-69 (madde 135).

el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi

İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.

أبو مطيع البلخي صاحب الإمام الحكم بن عبد الله بن مسلمة ابن عبد الرحمن القاضي الفقيه راوي كتاب الفقه الأكبر عن الإمام أبي حنيفة وروى عن ابن عون وهشام بن حسان ومالك بن أنس وإبراهيم بن طهمان روى عنه أحمد بن منيع وخلاد بن أسلم الصفار وجماعة تفقه به أهل تلك الديار وكان بصيرا علامة كبيرا كان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه كان قاضيا ببلخ ستة عشر سنة مات سنة سبع وتسعين ومائة عن أربع وثمانين سنة قال محمد بن الفضل البلخي سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول جاء كتاب يعني من الخلافة وفيه لولي العهد ببلخ وآتيناه الحكم صبيا ليقرأ فسمع أبو مطيع فدخل على الوالي وقال بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها فكرر مرارا حتى بكى الأمير وقال إني معك ولكن لا أجتري بالكلام فتكلم وكن مني آمنا وكان قاضيا يومئذ فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ثم قال يا معشر المسلمين وأخذ بلحيته وبكى وقال بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر من قال وآتيناه الحكم صبيا غير يحيى فهو كافر فزج أهل المسجد بالبكاء وهرب اللذان قدما بالكتاب ومن تفرداته أنه كان يقول بفرضية التسبحات الثلاث فى الركوع والسجود رحمه الله تعالى

el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 2, s. 265. Maddeyi kitapta aç

Silsile

Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.

Bütün ağda göster