Ana SayfaFukahâHicrî 5. asır

صاعد بن محمد الاستوائي

Kadı Ebu'l-Ala Saıd b. Muhammed el-İstivai

HanefîDoğum 343/954-55Vefat 432/1040-41Nîşâbûr

Horasan'da Hanefî riyasetinin sahibi; Nişabur kadılığı yaptı. Evlatları ve torunları da fakih, kadı ve müftü oldular (Saidiler).

Eserleri 1

Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.

  1. الاعتقادel-İ'tikad

Kaynak metin

صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله القاضى أبو العلاء الاستوائي

نسبة إلى استواء بضم الألف وسكون السين المهملة وضم التاء المثناة الفوقية وبعدها الواو ثم الألف قرية من ناحية نيسابور ولد سنة ثلاث وأربعين وثلثمائة. واختلف في أوائل طلبه إلى أبي بكر محمد الخوارزمي في الأدب ودرس الفقه على أبي نصر بن سهل القاضى جده من جهة الأم ثم جاء إلى القاضى أبي الهيثم عتبة وتفقه عليه وكان عالما صدوقا انتهت إليه رياسة الحنفية بخراسان في زمانه وله كتاب العقيدة سماه الاعتقاد ومات سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة وممن تفقه عليه ابنه أبو سعد محمد بن صاعد الاستوائي وابن ابنه أبو منصور أحمد ابن محمد وكان أولاده وأحفاده كلهم فقهاء وقضاة وأهل فتوى. (قال الجامع) وصفه السمعاني بقوله كان من أهل العلم والفضل ولى قضاء نيسابور مدة ثم صرف عنها وولى مكانه أبو الهيثم عتبة بن خيثمة وكان أحد شيوخه سمع أبا محمد عبد الله بن محمد بن زياد وأبا عمرو إسماعيل وأبا سهل بشر بن أحمد الاسفرايني وأبا الحسن على بن عبد الرحمن الكوفي وروى عنه جماعة من العلماء والقضاة بنيسابور إلى الساعة في أولاده الصاعدية ومات بنيسابور سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.

el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 83 (madde 175).

el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi

İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.

صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله أبو العلاء عماد الإسلام قاضي نيسابور وفقيهها ودام القضاء بها فى أولاده وتوفي بها سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة وقيل سنة إحدى كان عالما صدوقا انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بخراسان ويعرف بالأستوائي وفى هذا الباب ذكره السمعاني وكذا نسبه أبو إسحاق الشيرازي وهى بضم الألف وسكون السين وفتح التاء وبضمها وبعدها الواو والألف ثم الياء آخر الحروف نسبة إلى استواء قرية من ناحية نيسابور وبها ولد فى ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة اختلف إلى بكر محمد العباسي الخوارزمي فى الأدب ودرس الفقه على شيخ الإسلام أبي نصر بن سهل القاضي جده ثم جاء إلى القاضي أبي الهيثم ولازمه قال الخطيب وعزل عن قضاء نيسابور وولى مكانه أبو الهيثم وكان أحد شيوخه فحدثني علي بن المحسن التنوخي قال لما عزل صاعد عن قضاء نيسابور بإشارة أبي الهيثم بن خيثمة كتب إليه أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي هذين البيتين أنشدناهما لنفسه شعر ٭ وإذا لم يكن من الصرف بد ٭ فليكن بالكبار لا بالصغار ٭ وإذا كانت المحاسن بعد ٭ الصرف محروسة فليس بعار ٭ له كتاب سماه الإعتقاد وذكر فيه عن عبد الملك بن أبي الشوارب أنه أشار إلى قصرهم العتيق بالبصرة وقال قد خرج من هذه الدار سبعون قاضيا على مذهب أبي حنيفة كلهم كانوا يرون أبيات العدو وأن الله خلق الخير والشر ويروون ذلك عن أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد وزفر وأصحابهم قال الخطيب بلغنا أنه مات فى سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة وقيل توفي فى سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة رحمه الله تعالى

el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 1, s. 261. Maddeyi kitapta aç

Silsile

Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.

Bütün ağda göster