الكافيجي محمد بن سليمان
Muhyiddin Muhammed b. Süleyman el-Kâfiyeci
Kâfiye ile çok meşgul olduğu için 'Kâfiyeci' diye anıldı; Acem diyarında okuyup Kahire'ye yerleşti, Şeyhuniyye meşihatını üstlendi. Suyuti on dört yıl ona mülazemet etti.
Eserleri 4
Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.
- شرح قواعد الإعرابŞerhu Kavaidi'l-i'rab
- شرح كلمتي الشهادةŞerhu kelimeteyi'ş-şehade
- التيسير في قواعد التفسيرet-Teysir fi kavaidi't-tefsir
- مختصر في علوم الحديثMuhtasar fi ulumi'l-hadis
Hakkında yazılan tezler 2
YÖK Ulusal Tez Merkezi’nde bu fakihi konu alan tezler, yeniden eskiye.
- Kâfiyeci'nin Hulâsatü'l-Akvâl Fî Hadîsi “Inneme'l-aʻmâlü Bi'n-Niyyât”adlı Eserinin Tahkik ve Değerlendirilmesi Yüksek lisans Elcundi, Sariye · Çukurova Üniversitesi · 2019
- Muhyiddîn el-Kâfiyeci ve Vecîzü'n-nizâm Fî İzhâri Medâriki'l-ahkâm Adlı Eseri Yüksek lisans Karakullukçu, Gülen · Sakarya Üniversitesi · 2006
Kaynak metin
محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي
الشهير بالمولى محيي الدين الكافيجي لكثرة اشتغاله بالكافية في النحو كان إماما كبيرا في كل العلوم أخذ العلم عن المولى شمس الدين محمد بن حمزة الفناري وحافظ الدين محمد بن محمد بن شهاب البزازي قال صاحب الشقائق النعمانية قال السيوطي هو شيخنا العلامة أستاذ الأستاذين ولد سنة ثمان وثمانين وسبعمائة ورحل إلى بلاد العجم وأخذ عن الفناري والبرهان حيدر تلميذ التفتازانى وعبد اللطيف بن ملك شارح المجمع والبزازي وغيرهم ودخل القاهرة وأخذ عنه الأعيان وكان إماما كبيرا في المعقولات كلها وله اليد الحسنة في الفقه والتفسير والنظم والحديث وقال لي مؤلفات كثيرة نسيتها فلا أعرف أسماءها وأكثرها مختصرات وأجلها وأنفعها شرح قواعد الإعراب وشرح كلمتى الشهادة ومختصر في الحديث ومختصر في التفسير سماه التيسير لازمته أربع عشرة سنة وسمعت منه التحقيقات وقال لى يوما زيد قائم ماذا فقلت قد صرنا في مقام الصغار يسألنا عن هذا فقال فيه مائة وثلاثة عشر بحثا فقلت لا أقوم من المجلس حتى أستفيدها فأخرج تذكرتها فكتبتها وتوفي شهيدا بالإسهال ليلة الجمعة رابع جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة. (قال الجامع) قد ذكره السيوطي في حسن المحاضرة وأطال الكلام في ترجمته في البغية فقال في حسن المحاضرة شيخنا العلامة محبي الدين محمد بن سلمان بن مسعود الإمام المحقق علامة الوقت أستاذ الدنيا في المعقولات ولد قبل ثمانمائة تقريبا وأخذ عن البرهان حيدرة والشمس بن الغزي وجماعة وتقدم في فنون المعقول حتى صار إمام الدنيا وله تصانيف كثيرة انتهى. وفي البغية ولد سنة 788 واشتغل بالعلم أول ما بلغ ورحل إلى بلاد العجم والتتر ولقى العلماء الأجلاء فأخذ عن الشمس الغزى وحيدرة والشيخ واحد وابن فرشته شارح المجمع وحافظ الدين البزازي وغيرهم ودخل القاهرة أيام الأشرف برسباى فظهرت فضائله وولي مشيخة الشيخونية لما رغب عنها ابن الهمام وكان إماما كبيرا في المعقولات كلها والكلام وأصول الفقه والتصريف والإعراب والمعاني والبيان والجدل والمنطق والفلسفة والهيئة بحيث لا يشق عليه في شئ من هذه العلوم غبار وله اليد الحسنة في الفقه والتفسير والنظر في علوم الحديث وألف فيه وأما تصانيفه في العلوم العقلية فلا تحصي بحيث أنى سألته أن يسمى لى جميعها لأثبتها في ترجمته فقال لا أقدر على ذلك وكان صحيح العقيدة في الديانات حسن الاعتقاد في الصوفية محبا لأهل الحديث كثير التعبد على كبر سنه كثير الصدقة سليم الفطرة صبورا على الأذى لازمته أربع عشرة سنة فما جئته إلا سمعت منه من التحقيقات والعجائب ما لم أسمع قبل ذلك انتهى ملخصا.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 169-170 (madde 342).
Silsile
Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.