Ana SayfaFukahâHicrî 7. asır

شمس الأئمة الكردري

Şemsüleimme Muhammed b. Abdüssettar el-Kerderi

HanefîDoğum 599/1202-03Vefat 642/1244-45Buhara

Kadıhan ve Hidâye sahibinden okudu; Debusi'den sonra fıkıh usulünü yeniden canlandırdığı söylenir. Gazzali'nin el-Menhûl'üne reddiye yazdı; Buhara'da Sebezmuni'nin yanına defnedildi.

Eserleri 1

Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.

  1. الرد على المنخول للغزاليer-Red ale'l-Menhul li'l-Gazali

Kaynak metin

محمد بن عبد الستار بن محمد شمس الأئمة الكردري

ولد سنة تسع وتسعين وخمسمائة وقرأ على ناصر الدين المطرزى صاحب المغرب ثم طلب العلم واجتهد وقرأ على الإمام خطيب راده صاحب شرعة الإسلام وسمع الحديث منه وقدم بخارى وأخذ عن عماد الدين عمر الزرنجري وهما أخذا عن شمس الأئمة بكر بن محمد الزرنجرى عن الحلواني عن أبي على النسفي عن محمد بن الفضل عن السبذموني عن أبي حفص الصغير عن أبيه عن محمد وأخذ أيضا عن منهاج الشريعة قوام الدين الصفار عن أبيه إبراهيم الصفار عن أبيه إسماعيل الصفار عن أبى يعقوب يوسف السيارى عن أبي إسحاق النوقدي عن الهندوانى عن أبي بكر الاسكاف عن محمد بن سلمة عن أبي سليمان الجوزجانى عن محمد وأخذ أيضا عن بدر الدين عمر الورسكي وشرف الدين العقيلى ونور الدين الصابوني وأجل أساتذته فخر الدين حسن ابن منصور قاضيخان وصاحب الهداية علي بن أبي بكر وبرع في العلوم وفاق على أقرانه وأقر له بالفضل والتقدم أهل زمانه حتى قيل إنه أحيى علم الفروع وأصوله بعد أبي زيد الدبوسي مات ببخارا يوم الجمعة تاسع المحرم سنة اثنتين وأربعين وستمائة ودفن بسبذمون عند قبر الأستاذ عبد الله السبذموني وتفقه عليه ابن أخته محمد بن محمود بن عبد الكريم المعروف بخواهر زاده وحميد الدين الضرير علي الرامشي وحافظ الدين الكبير محمد بن محمد البخارى ومحمد المايمرغي وغيرهم. (قال الجامع) رأيت له رسالة في الرد على منخول الإمام الغزالى المشتمل على التشنيع القبيح على الإمام أبي حنيفة. (أولها) الحمد لله رب العالمين الخ رتبها على ستة فصول وتعقب فيها على الغزالي قولا قولا وذكر فيها مناقب أبي حنيفة وهي رسالة نفيسة حسنة جدا مشتملة على أبحاث شريفة إلا أنه بسط الكلام في بعض مواضعها بالشناعة على الإمام الشافعي وأتباعه لكنه بالنسبة إلى تشنيع الغزالى على أبي حنيفة قليل جدا ووجدت على ظهر نسخة منها بخط بعض الثقات ترجمته بهذه العبارة الشيخ الإمام العلامة الهمام المحقق المدقق محمد بن محمد بن عبد الستار الكردري العمادي وكنيته أبو الوجد ولقبه شمس الأئمة ولدنا من عشر ذي القعدة سنة 559 ومات سنة 642 تاسع المحرم وكان بارعا في معرفه المذهب وأحيي علم أصول الفقه بعد اندراسه تفقه عليه خلق كثير انتهت وفيه مخالفة لما ذكره الكفوي في اسمه وسنة ولادته ثم راجعت النهاية شرح الهداية للسغناقى وفتح القدير حاشية الهداية لابن الهمام والبناية شرح الهداية للعيني فرأيت أنهم سموه فى ديباجة كتبهم عند ذكر أسانيدهم إلى صاحب الهداية بمحمد بن عبد الستار بن محمد الكردري كما ذكره الكفوي فليكن هو المعتمد.

el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 176-177 (madde 358).

el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi

İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.

محمد بن عبد الستار بن محمد بن العمادي الكردري نسبة إلى الجد المنتسب إليه البرانيقي من أهل برانيق قصبة من قصبات كردر من أعمال جرجانية خوارزم المنعوت بشمس الدين كنيته أبو الوجد كان أستاذ الأئمة على الإطلاق والموفود إليه من الآفاق قرأ بخوارزم على الشيخ برهان الدين ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي المطرزي صاحب المغرب ثم رحل إلى ما وراء النهر وتفقه بسمرقند على شيخ الإسلام برهان الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرغيناني صاحب الهداية والشيخ مجد الدين المهاد السمرقندي المعروف بإمام زاده وسمع الحديث منهما وتفقه ببخارى على العلامة بدر الدين عمر بن عبد الكريم الورسكي والشيخ شرف الدين أبي محمد عمر العقيلي والقاضي عماد الدين أبي العلا عمر بن بكر بن محمد الزربخري والزاهد زين الدين أبي القاسم أحمد بن محمد بن عمر العتابي والشيخ نور الدين أبي محمد أحمد بن محمود الصابوني البخاريين والإمام فخر الدين أبي المحاسن الحسن بن منصور قاضي خان والشيخ قطب الدين أبي الفتح محمد بن محمد بن عثمان السرخسي والشيخ عماد الدين أبي المحامد محمود بن أحمد بن الحسن الفاريابي والشيخ شمس الدين أبي الفضل إسماعيل بن محمد بن سليمان السلفي وغيرهم وسمع التفسير والحديث منهم وبرع فى معرفة المذهب وأحيا علم الأصول والفقه بعد إندراسه من زمن القاضي أبي زيد الدبوسي وشمس الأئمة السرخسي تفقه عليه خلق كثير منهم العلامة بدر الدين محمد بن محمود بن عبد الكريم الكردري عرف بخواهرزاده وهو ابن أخته وشيخ الشيوخ سيف الدين أبو المعالي سعيد بن المطهر بن سعيد الباخرزي والشيخ سراد الدين محمد بن أحمد القريشي الضرير والإمام حافظ الدين الكبير أبو الفضل محمد بن محمد بن نصر البخاري ومحمد المايمرغي وغيرهم مات ببخارى يوم الجمعة تاسع محرم سنة اثنتين وأربعين وست مائة ودفن بسبذمون عند قبر الأستاد أبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب السبذموني على نصف فرسخ من البلد وكان مولده ببرا تقين فى ثامن عشر ذي القعدة سنة تسع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى

el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 2, s. 82. Maddeyi kitapta aç

Silsile

Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.

Bütün ağda göster