جلال الدين الخبازي
مصنفاته 2
المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.
- المغني في أصول الفقه
- شرح الهداية
رسائل جامعية عنه 3
الرسائل المسجلة في المركز الوطني للرسائل الجامعية (YÖK) عن هذا الفقيه، الأحدث أولًا.
- Habbâzî'nin Hanefî Usûl Geleneğindeki Yeri ve Usûlcülüğü دكتوراه Öztürk, Eyüp · İzmir Katip Çelebi Üniversitesi · 2022
- Habbazi'nin el-Mugni Fi Usuli'l-Fıkh Adlı Eserine Harizmi Tarafından Yapılan Şerhin Tahkik ve Tahlili ماجستير Oruç, Muhammed Ferruh · Erciyes Üniversitesi · 2015
- Habbâzî'nin "Şerhu'l-Hidâye" Adlı Eserinin Tahkik ve Tahlili دكتوراه Mohammed, Shakhawan Shaban Mohammed · Erciyes Üniversitesi · 2014
نص المصدر
عمر بن محمد بن عمر جلال الدين الخبازي
صاحب المغنى في الأصول كان علما عابدا زاهدا متنسكا جامعا للفروع والأصول أخذ عن علاء الدين عبد العزيز البخارى عن فخر الدين محمد المايمرغي عن شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري عن صاحب الهداية وبلغ رتبة الكمال. ثم قدم دمشق ودرس وأفتى وحج وله شرح الهداية مات سنة إحدى وتسعين وستمائة وأخذ عنه أبو العباس أحمد بن مسعود بن عبد الرحمن القونوى والبدر الطويل وداود الرومي المنطقي وهبة الله بن أحمد التركستانى. (قال الجامع) أرخ صاحب الكشف وفاته سنة إحدى وسبعين وستمائة حيث قال المغني في أصول الفقه للشيخ جلال الدين عمر بن محمد الخبازي الخجندى الحنفي المتوفى سنة إحدى وسبعين وستمائة.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 151 (الترجمة 285).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
عمر بن محمد بن عمر الإمام جلال الدين الخبازي قال الذهبي المفتي الزاهد الحنفي رأيته لما قدم دمشق يدرس بالمعزية البرانية ثم حج ودرس بالحانوتية ومات فى آخر سنة إحدى وتسعين وست مائة فى عشر السبعين قلت وله الحواشي المشهورة على الهداية وله أيضا المغني فى أصول الفقه وانتفع الناس بهما قال أبو العلاء البخاري كان يعني الشيخ جلال الدين الخبازي فقيها زاهدا عابدا متنسكا عارفا بمذهب أبي حنيفة وأصحابه وقال البرزالي كان شيخا فاضلا ولما مات كان مدرسا بالحانوتية ومن شرطها أن يكون المدرس بها من أفضل الحنفية
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 398. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.