البرهان البلخي علي بن الحسن
نص المصدر
على بن الحسن بن محمد بن أبي جعفر أبو الحسن المعروف بالبرهان البلخي
إمام جليل القدر كثير العلم له الاسم المشهور والثناء المذكور ولد بسكندر بكسر السين المهملة بلدة بنواحي طخارستان من نواحي بلخ وتفقه ببخارى على برهان الدين الكبير عبد العزيز بن عمر بن مازه حتى برع في الفقه وبرع في الأصول والفقه وورد دمشق ودرس بها مات في شعبان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة وممن تفقه عليه عبد الرشيد الولوالجي ومحمد بن يوسف بن علي العقيلى والبدر الأبيض يوسف وغيرهم.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 120-121 (الترجمة 244).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
علي بن الحسن بن محمد بن محمد بن أبي جعفر وقيل جعفر البلخي أبو الحسن الزاهد الجعفري المعروف بالبرهان البلخي أحد من نشر العلم فى بلاد الإسلام تفقه ببخارى على الإمام عبد العزيز بن عمر بن مازة وعلى غيره حتى برع فى الفقه ودرس بحلب بالحلاوية وهو أول من درس بها وبمسجد خانون وهو أول مدرس له وبالصادرية والأمينية وهو أول مدرس بهما أيضا وسمع الحديث بما وراء النهر من شيخيه ابن مازة وأبي المعين النسفي قال ابن عساكر قدم دمشق ونزل بالصادرية ومدرسها علي بن مكي الكاشاني وناظر فى الخلافيات وعقد مجلس التذكير فحسده الكاشاني وتعصبت عليه الحنابلة قال ابن قاضي العسكر ذكر البلخي من حفظه طريقة برهان الأئمة ابن مازة مرتين وعلقت عنه بدمشق ولم يكن عنده بها نسخة ثم وردت بعد ذلك نسخة فقوبلت بها فلم تفسد بشيء من معانيه عما علق عنه وكان إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة فيغتسل ويغلق عليه بابه ويصلي صلى الصبح مرة فقرأ ومنهم الآية فاحتبس بالبكاء فرفع فأتم الصلاة ودخل منزله فلم يخرج ومات فى شعبان سنة ثمان وأربعين وخمس مائة ودفن بباب الصغير بمقابر الشهداء له ترجمة واسعة فى تاريخ ابن عساكر رحمه الله تعالى
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 359. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.