حميد الدين الضرير
مصنفاته 4
المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.
- الفوائد على الهداية
- شرح المنظومة النسفية
- شرح النافع
- شرح الجامع الكبير
نص المصدر
على بن محمد بن علي نجم العلماء حميد الدين الضرير الرامشى البخارى
كان إماما كبيرا فقيها أصوليا محدثا مفسرا جدليا كلاميا حافظا متقنا انتهت إليه رياسة العلم بما وراء النهر وطبق الأرض صيت جلاله في الدهر تفقه على شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردرى وسمع من جمال الدين عبد الله المحبوبي وتفقه عليه حافظ الدين عبد الله بن أحمد النسفي صاحب الكنز وأبو المحامد محمود بن أحمد البخارى صاحب الحقائق شرح المنظومة وجلال الدين محمد بن أحمد الصاعدي وغيرهم وله تصانيف كثيرة منها حاشية الهداية المسماة بالفوائد علقها علي مواضيع مشكلة وشرح المنظومة النسفية وشرح النافع وشرح الجامع الكبير وغير ذلك. (قال الجامع) أرخ صاحب الكشف وفاته سنة سبع وستين وستمائة وقال قيل هو أول من شرح الهداية وذكر السيوطي في طبقات النحاه أن أول من شرحها السغناقي انتهى.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 125 (الترجمة 256).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
علي بن محمد بن علي الرامشي البخاري الإمام العلامة نجم العلماء الملقب بحميد الملة والدين الضرير توفي يوم الأحد ثاني ذي القعدة سنة ست وستين وست مائة وصلى عليه الإمام حافظ الدين فى خلق فى الصحراء التى قبالة تل أبي حفص الكبير ودفن بهذا التل عند أبي حفص الكبير ووضعه حافظ الدين فى القبر بوصية له بالصلاة عليه قيل حضر الصلاة عليه قريب من خمسين ألف رجل
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 373. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.