جمال الدين عبيد الله المحبوبي
مصنفاته 2
المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.
- شرح الجامع الصغير
- الفروق
نص المصدر
عبيد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز بن محمد
ينتهي نسبه إلى عبادة ابن الصامت جمال الدين المحبوبى العبادي ولد في خامس جمادى الأولى سنة ست وأربعين وخمسمائة وأخذ العلم عن إمام زاده محمد بن أبي بكر صاحب شرع الإسلام وشمس الأئمة عماد الدين عمر بن بكر الزرنجري وهما عن شمس الأئمة بكر الزرنجري عن السرخسى عن الحلواني وكان إماما كاملا معدوم النظير في زمانه فرد أو أنه في معرفة المذهب والخلاف له تصانيف منها شرح الجامع الصغير وكتاب الفروق وممن تفقه عليه ابنه أحمد والد تاج الشريعة صاحب الوقاية وحافظ الدين الكبير محمد البخارى وحميد الدين الضرير على بن محمد البخارى وبهاء الدين محمد بن أحمد الاسبيجاني والظهير أبو بكر أحمد بن علي البلخي وغيرهم. (قال الجامع) هكذا ذكره القاري أنه عبيد الله بن إبراهيم المحبوبي المعروف بأبي حنيفة الثاني وأنه مات سنة ثمانين وستمائة. وأرخ الذهبى وكفاك به ثقة في هذا الفن وفاته سنة ثلاثين وستمائة حيث قال في كتابه العبر بأخبار من غبر في وقائع سنة ثلاثين وستمائة وفيها توفي عبيد الله بن إبراهيم جمال الدين العبادى المحبوبي البخارى شيخ الحنفية بما وراء النهر وأحد من انتهى إليه معرفة المذهب أخذ عن أبي العلاء عمر بن بكر بن محمد الزرنجرى عن أبيه شمس الأئمة وتفقه أيضا على قاضيخان الاوزجندى توفي ببخاري في جمادي الأولى عن أربع وثمانين سنة انتهى وسيأتي ذكر نسبه إلى عبادة رضي الله عنه عند ذكر عبيد الله بن مسعود بن محمود عنقريب إن شاء الله تعالى ويظهر هناك أن نسبة العبادى بضم العين نسبة إلى عبادة والمحبوبى نسبة إلى محبوب أحد أجداده.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 108 (الترجمة 217).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
عبيد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن مروان بن محمد بن أحمد بن محبوب بن الوليد بن عبادة بن الصامت المحبوني الإمام جمال الدين المعروف بأبي حنيفة الثاني قال الذهبي فى المؤتلف والمختلف عالم الشرق شيخ الحنفية ذكره فى العبادي نسبة إلى عبادة بن الصامت مولده فى خامس عشرين جمادي الأولى سنة ست وأربعين وخمس مائة ومات ليلة الخميس ثامن جمادي الأولى سنة ثلاثين وست مائة وصلى عليه ابنه الإمام شمس الدين أحمد وتقدم فى بابه رحمه الله تعالى
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 336. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.