أبو بكر محمد بن الفضل
مقالات عنه 1
مقالات في مجلات محكّمة عن هذا الفقيه أو عن كتبه، الأحدث أولًا.
- Muhammed b. Fadl el-Kemârî ve Buhara Hanefî Geleneğindeki Yeri بحث Adnan Hoyladı · Tetkik 2 · 2022
نص المصدر
محمد بن الفضل أبو بكر الفضل الكماري البخاري كان إماما كبيرا
وشيخا جليلا معتمدا في الرواية مقلدا في الدراية رحل إليه أئمة البلاد ومشاهير كتب الفتاوي مشحونة بفتاواه وروايته أخذ الفقه عن الأستاذ عبد الله السبذمونى عن أبي حفص الصغير عن أبيه عن محمد ومات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. (قال الجامع) ذكر السمعاني بعض أولاد والمشتهرين بالفضلى حيث قال هو بفتح الفاء وسكون الضاد المعجمة آخره لام نسبة إلى أبي بكر محمد بن الفضل إمام بخارا ومن أولاده عثمان بن إبراهيم ابن محمد بن أحمد بن أبي بكر محمد بن الفضل بن جعفر بن جاد بن زرعة البخارى المعروف بالفضلى كان صالحا عالما عمر حتى حدث بالكثير وكانت ولادته سنة ست وعشرين وأربعمائة وتوفي ببخارا سنة ثمان وخمسمائة وابنه القاضى أبو محمد عبد العزيز بن عثمان بن إبراهيم الفضلى كان فاضلا حمد الناس سيرته في ولاية القضاء مات ببخارا سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وأبو بكر محمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد ابن الفضل الفضلى خطيب بخارى توفي سنة تسع وأربعين وخمسمائة انتهى ملخصا وفي طبقات القاري محمد بن الفضل أبو الفضل الكمارى بفتح الكاف والميم يحكى أن والده وعدم بألف دينار عند تمام حفظه المبسوط وكذا لأخيه فلما حفظه دفع المال لأخيه وقال له يكفيك حفظ المبسوط نفرج مغاضبا فانتهى به السفر إلى أن دخل بلاد فرغانة فوجد قاضيخان يتكلم فوق المنبر وبين يديه العلماء وهم يكتبون ما يملى عليهم فذكر قاضيخان مسألة خلافية بين أبي يوسف ومحمد فعكس قول أبي يوسف وجعله قول محمد وقول محمد قول أبي يوسف فقال له أبو بكر أعكس فقال قاضيخان وإن لم أعكس فقال أبو بكر أن لم تعكس يرد على قول أبي يوسف كذا وكذا ويرد على قول محمد كذا وكذا وذكر عدة مسائل فترك قاضيخان المنبر واعتنقه وقال ياسيدي لعلك تكون محمد بن الفضل الكماري قال نعم فقال أنت أحق بهذا المجلس مني ومات ببخارى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة انتهى. (قلت) هذه الحكاية التى حكاها من ملاقاته مع قاضيخان مما لا يمكن وقوعها فإن وفاة قاضيخان وهو حسن بن منصور الفرغاني سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة كما مر عند ترجمته وقد ذكره القاري أيضا في ترجمته فهل يتصور ملاقاة من توفي سنه 371 فلعله نسي ما قدمت يداه وأظن أن الملاقي لقاضيخان هو أبو بكر محمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن صاحب الترجمة المتوفى سنة 549 على ما نقلناه من الأنساب.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 184-185 (الترجمة 381).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
محمد بن الفضل أبو بكر الفضلي الكماري ذكره صاحب الهداية في الكراهبية بفتح الكاف والميم تشبه النسبة وهي اسم لجد بعض العلماء العلامة الكبيرة تفقه على الأستاذ أبي محمد عبدالله بن محمد بن يعقوب السبذموني تفقه عليه القاضي أبو علي الحسين بن الخضر النسفي والإمام الحاكم عبد الرحمن ابن محمد الكاتب والإمام الزاهد عبد الله الخيزاخزي والإمام إسماعيل الزاهد سمعت بعض مشائخنا يحكى أن أبا بكر محمد بن الفضل وعده والده بألف دينار أو أكثرا لشك مني عند تمام حفظه المبسوط وكذلك لأخيه فلما حفظه دفع المال لأخيه وقال له يكفيك حفظ المبسوط فخرج مغاضبا فمر فى بعض البلاد بطباخ استطعمه فلم يطعمه فحثا ثلاث حثيات من الرماد فى فيه فرآه من كان حاضرا عند الطباخ فعرفه وقال له هذا أمام الدنيا ثم انتهى به السفر إلى أن دخل بلاد فرغانة فوجد قاضي خان يتكلم فوق المنبر وبين يده العلماء وهم يكتبون ما يملي عليهم فذكر قاضي خان مسئلة خلافية بين أبي يوسف ومحمد فعكس قول أبي يوسف وجعله عن محمد وقول محمد جعله عن أبي يوسف فقال له أبو بكر أعكس فقال قاضي خان وإن لم أعكس فقال له أبو بكر إن لم تعكس يرد على قوم أبي يوسف كذا وكذا ويرد على قول محمد كذا وكذا وذكر عدة مسائل فنزل قاضي خان عن المنبر واعتنقه وقال له بعد تقبيل يده يا سيدي لعلك تكون محمد بن الفضل الكماري قال نعم قال أنت أحق بهذا المجلس مني قال الحاكم فى تاريخ نيسابور ورد نيسابور وأقام بها متفقها ثم قدمها حاجا فحدث بها وكتب ببخارى فى سنة تسع وخمسين وعقد له مجلس الإملاء ومات ببخارى يوم الجمعة لست بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة وهو ابن ثمانين سنة رحمه الله تعالى
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 2, ص 107-108. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.