أبو البديع المكحولي
نص المصدر
أحمد بن محمد بن مكحول أبو البديع المكحولى
عن السمعانى كان بارعا في الفقه ينسب إليه كتاب اللؤلؤيات وهو مجلد ضخم ولد سنة إحدى وثلاثين وثلثمائة ومات ببخارى سنة تسع وسبعين وثلثمائة أخذ عن أبيه محمد عن أبيه مكحول أبي المعين النسفي صاحب كتاب الشعاع. (قال الجامع) سيأتي ذكر جده وهو المصنف لكتاب اللؤلؤيات لا صاحب الترجمة كما صرح به على القارى حيث قال في ترجمة صاحب الترجمة واللؤلؤيات تصنيف جده مكحول وهو مجلد ضخم انتهى. وفي كشف الظنون اللؤلؤيات في المواعظ لأبي مطيع مكحول بن الفضل النسفي المتوفى سنة ثمان عشرة وثلثمائة أوله الحمد لله الذي خلق فسوى ألفه لنفسه ثم نصيحة لغيره فاختار من المواعظ أخصرها من كل مائة واحدة مما جرب نفعه وخشع فيها قلبه واستقر بها عقله وجعلها على مائة وخمسة وثلاثين بابا انتهى. وفى أنساب السمعانى المكحولى بفتح الميم وسكون الكاف وضم الحاء المهملة هذه النسبة إلى مكحول وهو صاحب كتاب اللؤلؤيات في الزهد وهو اسم لجد المنتسب إليه وهو جماعة منهم أبو البديع أحمد بن محمد بن مكحول بن الفضل النسفي المكحولي من أهل نسف سمع أباه أبا المعين المكحولي وأبا سهل هارون بن أحمد الاسفرايني وأحمد بن حمدان المقري وكان بارعا في الفقه مات ببخارى وحمل إلى نسف سنة 379 وأخوه أبو المعالي معتمد بن محمد بن مكحول بن الفضل النسفي المكحولي يروى عن جده أبي المعين وسمع أبا سهل هارون بن أحمد الاسترابادى وروى عنه كتاب أخبار مكة وغيره وكانت ولادته في ذي الحجة سنة ست وأربعين وثلثمائة ووفاته سنة نيف وثلاثين وأربعمائة انتهى.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 40-41 (الترجمة 59).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
أحمد محمد بن مكحول بن الفضل أبو البديع المكحولي سمع أباه أبا المعين المكحولي ويأتي وأبا سهل هارون بن أحمد الإسفرايني وأحمد بن حمدان المقري قال السمعاني وكان بارعا فى الفقه وتوفي ببخارى فى صفر سنة تسع وسبعين وثلاث مائة رحمه اله تعالى وكانت ولادته سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة وإليهم تنسب اللؤلؤيات قلت اللؤلؤيات تصنيف جده مكحول بن الفضل ويأتي ذكره وذكر أبيه محمد بن مكحول وهو مجلد ضخم رأيته وملكته بحمد الله تعالى
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 121. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.