الرئيسيةالفقهاءالقرن 3 الهجري

محمد بن عبد الله الأنصاري

الحنفيالوفاة 215/830-31البصرة

نص المصدر

محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك

رضي الله عنه من أصحاب زفر ذكر ابن قتيبة أنه ولى قضاء البصرة بعد أن معاذ ثم ولي قضاء العسكر ببغداد ثم ولى قضاء البصرة ومات بها سنة خمس عشرة ومائتين. (قال الجامع) ذكر القاري أنه روى عنه البخاري في الصحيح عن حمد عن أنس رفعه يا أنس كتاب الله القصاص وهو أحد ثلاثيات البخاري وقد شرحتها بعون الباري وروى عنه أيضا أحمد وابن المديني وروى له الأئمة الستة في كتبهم.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 179 (الترجمة 365).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ولى القضاء بالبصرة فى أيام الرشيد أخذ عن زفر وكانت ولادته فى سنة ثمان عشرة ومائة قال الصيمري ومن أصحاب زفر خاصة محمد بن عبد الله الأنصاري من ولد أنس بن مالك وحكى الخطيب أنه كان من أصحاب زفر وأبي يوسف حكاه عن أحمد بن كامل القاضي فيما ذكر إسماعيل بن إسحاق وروى عن شعبة وابن جريج وروى عنه البخاري فى الصحيح عن حميد عن أنس رفعه حديث الربيع يا أنس كتاب الله القصاص وهو أحد ثلاثيات البخاري أخبرنا المشائخ الأربعة الزاهد نصر بن سلمان المنبجي وأبو الفداء إسماعيل بن عثمان و أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار وأم محمد وزيرة بنت عمر بن أسعد واللفظ للثلاثة سواء الأول قالوا أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الزبيدي أنا أبو الوقت عبد الأول أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن الداودي أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن حمويه السرخسي أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري أنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حميدان أنا حدثهم أن الربيع وهى بنت النضر كسرت ثنية جارية فطلبوا الأرش وطلبوا العفو فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالقصاص فقال أنس بن النضر أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله لا والذى بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها قال يا أنس كتاب الله القصاص فرضي القوم وعفوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره أخرجه فى الديات وروى عنه أيضا أحمد وابن المدني وروى له الأيمة الستة فى كتبهم ووثقه يحيى بن معين وذكره ابن حبان فى الثقات ومات سنة خمس عشرة ومائتين بالبصرة فى رجب وذكر الخطيب فى تاريخه عن سليمان بن داود المنقري قال وجه المأمون عبد الله بن هارون الرشيد إلى محمد بن عبد الله الأنصاري خمسين ألف درهم وأمر بأن يقسمها بين الفقهاء بالبصرة وكان بها هلال بن مسلم يتكلم عن أصحابه قال الأنصاري وكنت أنا أتكلم عن أصحابي فقال هلال هى لي ولأصحابي وقلت أنا هى لي ولأصحابي فاختلفنا فقلت لهلال كيف تتشهد فقال هلال أومثلي يسئل عن التشهد فتشهد على حديث ابن مسعود فقال له الأنصاري من حدثك به ومن أين ثبت عندك فبقي هلال ولم يجبه فقال الأنصاري تصلي فى كل يوم وليلة خمس صلوات وتردد فيها هذا الكلام وأنت لا تدري من رواه قد باعد الله بينك وبين الفقه فقسمها الأنصاري فى أصحابه أخبرنا شيخنا المسند محيي الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة الربعي الإسكندري قرأه عليه وأنا اسمع بالقاهرة سنة اثنتي عشرة وسبع مائة أنا أبو الفضل جعفر بن علي بن بركات الهمداني أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن ابن محمد السلفي أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الغالي أنا القاضي أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن حرثان أنا القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي حدثني عبد الله بن إبان الخياط الرامهرمزي حدثنا أبو القاسم بن نصر المخرمي حدثنا سليمان بن داود المنقري فذكره القصة

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 2, ص 70-71. افتح الترجمة في الكتاب

مصنفاته في OpenITI 1

نصوص هذا المؤلف في مدونة OpenITI التابعة لمشروع KITAB. انقر العنوان لقراءته في هذا الموقع.

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها