الرئيسيةالفقهاءالقرن 2 الهجري

زفر بن الهذيل

الحنفيالمولد 110/728-29الوفاة 158/774-75البصرة

نص المصدر

زفر بن الهذيل بن قيس البصرى

كان أبو حنيفة يبجله ويعظمه ويقول هو أقيس أصحابي وقال الحسن بن زياد أن المقدم في مجلس الإمام كان زفر وعن سليمان العطار قال تزوج زفر ودعى إلى عرسه الإمام فالتمس منه أن يخطب فقال في خطبته هذا زفر إمام من أئمة المسلمين وعلم من أعلامهم في شرفه وحسبه ونسبه قال أبو نعيم كان ثقة مأمونا دخل البصرة في ميراث أخيه فتشبث به أهل البصرة فمنعوه الخروج منها ومات بها سنة ثمان وخمسين ومائة ومولده سنة عشر بعد المائة وعن داود الطائي قال كان أبو يوسف وزفر يتناظران في الفقه وكان زفر جيد اللسان وكان أبو يوسف يضطرب في مناظرته فربما سمعت زفر يقول له أين تفر هذه أبواب مفتحة خذ أبها شئت. (قال الجامع) ذكر ابن خلكان في وفيات الأعيان في نسبه زفر بن الهذيل بن قيس بن سليم بن قيس بن مكمل بن ذهل بن ذؤيب بن جذيمة بن عمرو بن حنجور بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم بن مرة بن أد بن طايخة بين إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان العنبري الفقيه الحنفي وقال قد جمع بين العلم والعبادة وكان من أصحاب الحديث ثم غلب عليه الرأي وهو قياس أصحاب أبي حنيفة وكان أبوه الهذيل على أصبهان ومولد زفر سنة عشرة بعد المائة ووفاته في شعبان سنة ثمانية وخمسين ومائة وزفر بضم الزاى المعجمة وفتح الفاء بعدها راء مهملة انتهى. وفي ميزان الاعتدال زفر بن المذيل العنبري أحد الفقهاء العباد صدوق وثقه غير واحد وابن معين وقال ابن سعد لم يكن في الحديث بشيء انتهى. وفي طبقات القاري كان أصل زفر من أصبهان وقال شداد سألت أسد بن عمرو أبو يوسف أفقه أم زفر فقال زفر أورع قلت عن الفقه سألتك فقال يا شداد بالورع يرتفع الرجل وعن ابن المبارك قال سمعت زفر يقول نحن لا نأخذ بالرأى ما دام أثر وإذا جاء الأثر تركنا الرأى وعن محمد بن عبد الله الأنصارى قال أكره زفر على أن بلى القضاء فأبى واختفى مدة فهدم منزله ثم خرج وأصلح منزله ثم أكره وهدم منزله ولم يقبل وعن أبي مطيع زفر حجة على الناس وأما أبو يوسف فقد غرته الدنيا بعض الغرور وعن يحيى بن أكثم قال رأيت وكيعا في آخر عمره يختلف إليه بالغدوات وإلى أبي يوسف بالعشيات ثم ترك أبا يوسف وجعل كل اختلافه إليه وعن الحسن بن زياد كان زفر وداود الطائي متواخيين فترك داود الفقه وأقبل على العبادة وزفر جمع بينهما.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 75-77 (الترجمة 158).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

زفر بن الهذيل بن قيس العنبري البصري تكرر ذكره فى الهداية والخلاصة الإمام صاحب الإمام وكان يفضله ويقول هو أقيس أصحابي وتزوج فحضره أبو حنيفة فقال له زفر تكلم فقال أبو حنيفة فى خطبته هذا زفر بن الهذيل إمام من أئمة المسلمين وعلم من أعلامهم فى شرفه وحسبه وعلمه قال ابن معين ثقة مأمون وقال ابن حبان كان فقيها حافظا قليل الخطاء كان أبوه من أهل أصبهان وقال أبو نعيم كان ثقة مأمونا دخل البصرة فى ميراث أخيه فتشبث به أهل البصرة فمنعوه الخروج منها قيل لوكيع تختلف إلى زفر فقال غررتمونا بأبي حنيفة حتى مات تريدون أن تغرونا عن زفر حتى نحتاج إلى أسد وأصحابه قال ابن مقاتل سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول قال لي زفر اخرج إلي حديثك حتى أغربله لك وتولى قضاء البصرة ولد سنة عشر ومائة وتوفي بالبصرة سنة ثمان وخمسين ومائة وله ثمان وأربعين سنة قال أبو عمر كان زفر ذا عقل ودين وفهم وورع وكان ثقة في الحديث روى الطحاوي عن أحمد ابن أبي عمران حدثني بعض أصحابنا قال قال الفضل بن دكين دخلت على زفر وقد احتضر وهو يقول فى حال لها مهر وفى حال لها ثلثا مهر قال محمد بن شجاع سمعت رجلا كان يجالس أبا نعيم الفضل بن دكين وكان يحكي حكاية طويلة عن داود الطائي قال كان زفر يجلس إلى اسطوانة وأبو يوسف بحذاه وكان زفر يلبس قلنسوة فكانا يتناظران فى الفقه وكان زفر جيد اللسان وكان أبو يوسف مضطربا فى مناظرته فربما سمعت زفر يقول لأبي يوسف أين تفر هذه أبواب كثيرة مفتحة خذ فى أيها شئت قال ابن أبي العوام حدثني محمد ابن أحمد بن حماد سمعت محمد بن شجاع سمعت أبا عاصم الضحاك بن مخلد يقول سمعت زفر يقول ما خالفت أبا حنيفة فى قول إلا وقد كان أبو حنيفة يقول به

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 1, ص 243. افتح الترجمة في الكتاب

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها