أبو عبد الله الدامغاني الكبير
مصنفاته 1
المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.
- شرح مختصر الحاكم
نص المصدر
محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الملك بن عبد الوهاب أبو عبد الله الدامغاني
الكبير انتهت إليه رياسة العراقيين وولى القضاء ببغداد بعد موت ابن ماكولا وتفقه على الحسين بن علي الصيمري عن أبي بكر محمد الخوارزى عن أبي بكر أحمد الجصاص عن الكرخي عن البردعى عن أبي على الدقاق عن الرازى عن محمد ولد سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة ومات سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ببغداد وله شرح مختصر الحاكم. (قال الجامع) وصفه السمعانى بقوله كان فقيها فاضلا ولي القضاء ببغداد مدة وكان إليه القضاء والرياسة تفقه على أبي عبد الله الصيمرى وسمع منه ومن أبي عبد الله محمد بن علي الصورى الحديث وروى لي عنه عبد الوهاب بن المبارك الأنماطى والحسين بن الحسن المقدسى وكانت ولادته بالدامغان سنة أربعمائة ووفاته سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ببغداد وأولاده وعقبه باقون إلى الساعة انتهى وفي سير النبلاء في الطبقة الخامسة والعشرين العلامة البارع مفتي العراق قاضى القضاة أبو عبد الله محمد بن علي ابن محمد بن حسن بن عبد الوهاب بن حسويه الدامغاني الحنفي تفقه بخراسان وقدم بغداد شابا وأخذ عن القدوري وسمع من القاضي أبي عبد الله الحسين الصيمرى ومحمد بن علي الصورى وطائعة وحدث عنه عبد الوهاب الأنماطي والحسين المقدسى وآخرون مولده بدامغان سنة 398 وحصل المذهب على فقر شديد وعنه أنه قال تفقهت بدامغان على أبي صالح الفقيه ثم قصدت نيسابور فأقمت أربعة أشهر وصحبت أبا العلاء صاعد بن محمد قاضيها ثم وردت بغداد قال محمد بن عبد الملك الهمدانى فقرأ على القدورى ولازم الصيمرى ثم صار من الشهود ثم ولى القضاء للقائم قدام في القضاء ثلاثين سنة وشهرا وكان أبو الطيب يقول الدامغانى أعرف بمذهب الشافعي من كثير من أصحابنا قال وكان بهي الصورة حسن المعاني في الدين والعلم والعقل والحلم وكرم العشرة والمروة له صدقات في السر وكان مصنفا في العلم وكان يورد في درسه من الملاعبات والنوادر نظير ما يورد الشيخ أبو إسحاق الشيرازي فإذا اجتمعا صار اجتماعهما نزهة قلت وكان ذا جلالة وحشمة وافرة إلى الغاية ينظر بالقاضى أبى يوسف في زمانه وفي أولاده أئمة وقضاة ولى قضاء القضاة بعد ابن ماكولا سنة سبع وأربعين وأربعمائة وله خمسون سنة ومات في رجب سنة 478 ودفن بداره ثم نقل ودفن بقبة أبي حنيفة وفي مرآة الجنان في حوادث سنة 478 فيها توفي قاضى القضاة أبو عبد الله الدامغاني محمد بن علي الحنفي تفقه بخراسان ثم ببغداد على القدوري وسمع من الصوري وجماعة وكان نظير القاضى أبي يوسف في الجاه والحشمة والسؤدد انتهى.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 182-183 (الترجمة 373).
ترجمته في الجواهر المضية
ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.
محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الملك بن عبد الوهاب الدامغاني الكبير أبو عبد الله قاضي القضاة الإمام العلامة تفقه علي الصيمري ببغداد وسمع من أبي عبد الله محمد بن علي الصوري روى عنه عبد الوهاب الأنماطي وغيره وأصحابه كثيرون لا يحصون وأولاده وأقاربه قد تقدم جماعة منهم فى هذا الكتاب قال الخطيب كان يذكر أن مولده فى سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة بدامغان ومات فى بغداد سنة ثمان وسبعين وأربع مائة قال ابن عقيل الحنبلى ومن مشائخي الطود الشامخ والجبل الراسخ قاضى القضاة أبو عبدالله الدامغانى حضرت مجالس درسه للزيادات والخلاف ومجالس النظر أيام سنة خمسين إلى أن توفى رضى الله عنهم وعن جماعتهم قال وكان القاضى أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري أحد الأئمة الشافعية يقول أبو عبدالله الدامغانى أعرف بمذهب الشافعية من كثير من أصحابنا قال الخطيب ولى القضاء بعد موت ابن ماكولا وذلك فى سنة سبع وأربعين وأربع مائة وكان نزها عفيفا انتهت اليه الرياسة فى مذهب العراقيين وكان وافر العقل كامل الفضل سديد الرأي وجرب أموره فى حكمه على السداد وقال غيهر كان مثل القاضى أبى يوسف حشمة وجاها وسوددا وعقلا وبقي فى القضاء مدة ثلاثين سنة وإمامان لم يتفق لهما الحج أبو إسحاق الشيرازي وأبو عبدالله الدامغانى ذكره السمعاني فى ترجمة الشيرازى قال القاضى أبو بكر ابن العربى أخبرنى جماعة من الأشياخ ببغداد أن قاضى القضاة أبا عبدالله الدامغانى كان يمشي فى الموكب وحوله القضاة والعدول فيمر بالروشن فيقف عنده ويقول يرحمك الله يافلانة كنت حارس هذا الدرب بقراريط معلومة فإذا عدتم الليل جلست تحت هذا الروشن أدرس الليل كله وكانت امرأة فى روشنها تغزل الليل كله فاذا وهمت وتوقفت فى الدرس تقول لى ليس هكذا يا محمد وليس لتوقفك معنى وقد درسته قبل هذا على كذا وكذا فأتذكره بها يخجل بذلك المتكبرين ويسلي المتواضعين ذكره فى سراج المريدين
الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 2, ص 96. افتح الترجمة في الكتاب
السلسلة
الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.