الرئيسيةالفقهاءالقرن 6 الهجري

إمام زاده محمد بن أبي بكر

الحنفيالوفاة 573/1177-78

مصنفاته 1

المصنفات التي ذكرها اللكنوي في ترجمته.

  1. شرعة الإسلام

نص المصدر

محمد بن أبي بكر

الواعظ ركن الإسلام المعروف بإمام زاده الجوغي نسبة إلى جوغ بضم الجيم الفارسية ثم الواو ثم الغين المعجمة قرية من قرى سمرقند كان إماما فاضلا أديبا يفتى ببخارى صاحب بيان فصيح اللسان واسع التقرير كامل التحرير وكان يعظ الناس ويتكلم من علوم الصوفية أخذ العلم عن مجد الأئمة محمد بن عبد الله السرخكتى وعن شمس الأئمة بكر بن محمد الزرنجري وأخذ طريق الخلاف عن منشئ النظر رضي الدين النيسابوري وأخذ طريق التصوف عن خواجه يوسف الهمداني وتفقه عليه برهان الإسلام الزرنوجي صاحب تعليم المتعلم وعبيد الله بن إبراهيم المحبوبي ومحمد بن عبد الستار الكردرى وله شرعة الإسلام. (قال الجامع) قد طلعت شرعة الإسلام فوجدته كتابا نفيسا مشتملا على المسائل الفقهية والآداب الصوفية إلا أنه مشتمل على كثير من الاحاديث المختلقة والاخبار الواهية المنكرة. وقد أرخ صاحب الكشف وفاته سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. ونسب على القاري في شرح شرح نخبة الفكر شرعة الإسلام لأبي بكر الرازي. وهو خطأ منه مخالف لما ذكره الثقات ولما ذكره نفسه في طبقاته بقوله محمد بن أبي بكر المفتى الشرعي الواعظ عرف بإمام زاده كتب عنه السمعاني ببخارى وقال القرشى رأيت له كتابا كثير الفوائد سماه شرعة الإسلام حتى نسب إلى الخضر وقيل وجد في سطح الكعبة وقيل غير ذلك ونسبته الشرعي سره لا يخفى انتهى.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, ص 161 (الترجمة 326).

ترجمته في الجواهر المضية

ما كتبه ابن أبي الوفاء القرشي (ت 775هـ) عن هذا الفقيه في طبقات الحنفية.

محمد بن أبي بكر المفتي ابن إبراهيم الجرغي الواعظ عرف بإمام زاده قال السمعاني مفتي أهل بخارى أصله من قرية يقال لها جزغ إمام فاضل فقيه واعظ أديب شاعر ورع حسن السيرة من أهل الخير والدين سمع أبا الفضل بكر بن محمد بن علي الزربجري وقد تقدم وأبا بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكتي يأتي ولادته فى شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وأربع مائة كتب عنه السمعاني ببخاري ويأتي ولده مسعود رأيت له كتابا نفيسا كثير الفوائد سماه شرعة الإسلام فى مجلد

الجواهر المضية في طبقات الحنفية, كراتشي: مير محمد كتب خانه, ج 2, ص 36. افتح الترجمة في الكتاب

السلسلة

الشيوخ والتلاميذ كما ذكرهم اللكنوي، جيلين صعودا ونزولا، ومنها الصلات المذكورة في تراجم غيره.

عرضه في الشبكة كلها