حسام الدين علي بن أحمد الرازي
Husam al-Din 'Ali b. Ahmad b. Makki al-Razi
He settled in Damascus to teach and issue fatwas; his commentary on al-Quduri, Khulasat al-dala'il, was memorised and annotated by al-Qurashi.
Works 2
Works named in al-Laknawī’s entry.
- خلاصة الدلائل وتنقيح المسائلHulasatü'd-delail ve tenkihu'l-mesail
- سلوة الهمومSülvetü'l-humum
Source text
على بن أحمد بن مكى حسام الدين الرازى
فقيه فاضل له تصانيف منها خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل وهو كتاب وضعه شرحا مختصر القدوري وعن ابن عساكر قدم حسام الدين دمشق وسكنها وكان يدرس ويفتي على مذهب أبي حنيفة توفي سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. (قال الجامع) ذكر القارى أن له سلوة الهموم جمعه وقد مات له ولد وقال وضع كتابا نفيسا على مختصر القدوري سماه خلاصة الدلائل قال صاحب الجواهر المضية الشيخ عبد القادر القرشي هو كتابي الذي حفظنه في الفقه وخرجت أحاديثه في مجلد ضخم ووضعت عليه شرحا وصلت فيه إلى كتاب الشركة حين كتابتي لهذه الترجمة في يوم الجمعة سنة تسع وخمسين وسبعمائة.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, p. 118 (entry 239).
Entry in al-Jawāhir al-muḍiyya
What Ibn Abi al-Wafa al-Qurashi (d. 775/1373) wrote about this jurist in his biographical dictionary of the Hanafis.
علي بن أحمد بن مكي الرازي الإمام حسام الدين وضع كتابا نفيسا على مختصر القدوري سماه خلاصة الدلائل فى تنقيح المسائل وهو كتابي الذى حفظته فى الفقه وخرجت أحاديثه فى مجلد ضخم ووضعت عليه شرحا وصلت فيه إلى كتاب الشركة حين كتابتي لهذه الترجمة فى يوم الجمعة ثامن شوال سنة تسع وخمسين ألقيته فى الدروس التى أدرس فيها وأسأل الله العظيم بجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إتمامه فى خير وعافية فى دروسي آمين ذكره ابن عساكر فى تاريخه وقال قدم دمشق وسكنها وكان يدرس بالمدرسة الصادرية ويفتي على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ويشهد ويناظر فى مسائل الخلاف قال وما أظنه حدث انتهى وسمعت بعض أصحابنا يحكي أنه لما قدم بحلب وعقدوا له مجلسا للمناظرة فقال أنا أتكم فجعل يذكر مسئلة مسئلة من مسائل الخلاف ويذكر أدلة كل فريق ويجيب عنها فأذعنوا له قال ابن العديم تفقه عليه بحلب عمي أبو غانم وجماعة وسمع منه عمر بن بدر الموصلي فقيه فاضل له تصانيف منها الخلاصة ومنها سلوة الهموم جمعه وقد مات له ولد وكان قد ورد إلى حلب فى أيام نور الدين محمود وأقام بالمدرسة النورية فى أيام العلاء الغزنوي فلما توفي الغزنوي وولى المدرسة بعده ابنه محمود كان أبو الحسن الرازي هذا يدبر حاله وتوفي فى سنة ثمان وتسعين وخمس مائة ودفن خارج باب الفراديس
al-Jawāhir al-muḍiyya fī ṭabaqāt al-Ḥanafiyya, Karachi: Mir Muhammad Kutub Khana edition, vol. 1, p. 353. Open the entry in the book