جمال الدين محمود الحصيري
Cemaleddin Ebu'l-Mehamid Mahmud b. Ahmed el-Hasiri
Kadıhan'ın has talebesi; zamanında mezhebin riyaseti ona ulaştı. Nişabur'da Sahîh-i Müslim'i dinledi, Dımaşk'ta Nuriyye'de ders verip fetva verdi.
Eserleri 3
Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.
- شرح الجامع الكبيرŞerhu'l-Cami'i'l-kebir
- شرح السير الكبيرŞerhu's-Siyeri'l-kebir
- خير مطلوب في الفتاوىHayrü matlub fi'l-fetava
Kaynak metin
محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك أبو المحامد جمال الدين البخاري الحصيرى
بالفتح كان والده يعرف بالتاجر وكان ساكنا بمحلة يعمل فيها الحصير وكان إماما فاضلا انتهت إليه رياسة المذهب في زمانه تفقه على الحسن بن منصور قاضيخان وكان من تلامذته الخاصة حتى بلغ رتبة الكمال وسمع صحيح مسلم وغيره بنيسابور من المؤبد الطوسى وسمع بحلب من الشريف أبي هاشم وقدم الشام ودرس بالنورية وأفتى وحج ولد ببخارى في جمادى الأولى سنة 546 وتوفي يوم الأحد ثامن صفر سنة 637 ومن تصانيفه شرحان للجامع الكبير وشرح السير الكبير وغير ذلك.
el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 205 (madde 428).
el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi
İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.
محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك البخاري جمال الدين أبو المحامد المعروف بالحصيري تفقه على جماعة ببخارى منهم الإمام الحسن بن منصور قاضي خان الأوزجندي سمع صحيح مسلم وغيره وسمع بنيسابور من منصور الفراوي والمؤيد الطوسي وسمع فى حلب من الشريف أبي هاشم وقدم الشام ودرس بالنورية وأفتى وحدث وانتفع به جماعة وتفقه عليه الملك المعظم عيسى والفقيه العلامة محمود بن عابد التميمي العمرخدي والإمام يوسف سبط ابن الجوزي وروى مؤلفات محمد بن الحسن وتفرد بروايتها وانتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة وشرح الجامع الكبير وقرأ عليه الملك المعظم الجامع الكبير وغيره وكان كثير الصدقة غريز الدمعة عاملا نزها عفيفا وكان خطه مليحا وحج من الشام وتوفي يوم الأحد ثامن صفر سنة ست وثلاثين وست مائة ودفن بمقابر الصوفية وسئل عن مولده فقال فى جمادي الأولى سنة ست وأربعين وخمس مائة ببخارى ووالده يعرف بالتاجر والحصيري نسبة إلى محلة ببخارى يعمل فيها الحصير كان ساكنا بها قال الحافظ المنذري قال لي الصدر الخلاطي سمعته يقول مولدي ببخارى سنة ست وأربعين وخمس مائة قال المنذري دخلت دمشق وهو بها ولم يتفق لي منه سماع ولي منه أجازة ومن تصانيفه شرحان للجامع الكبير أحدهما مختصر والآخر مطول سماه التحرير وكتاب سماه خير المطلوب فى العلم المرغوب صنفه للملك الناصر داود بن المعظم رأيته بخطه ونسخ بخطه المبسوط وشرح السير ورأيته بخط الحافظ الدمياطي فيما جمعه بخط من الشيوخ الذين أجازوا له رحمهم الله تعالى
el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 2, s. 155. Maddeyi kitapta aç
Silsile
Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.