Ana SayfaFukahâel-Fevâidü’l-behiyye

Cîm harfi

el-Fevâidü’l-behiyye fî terâcimi’l-Hanefiyye · Ebu’l-Hasenât Abdülhay el-Leknevî (ö. 1304/1887). 4 madde, 4 fakih sayfasına bağlı.

103s. 56 İftiharüddin Ebu Abdullah Cabir b. Muhammed el-Harezmi el-Kâti

جابر بن محمد بن عبد العزيز يوسف أبو عبد الله افتخار الدين الخوارزمي الكانى نسبة إلى كان مدينة من مدائن خوارزم عالم تحرير حبر متبحر محقق في المعقول والمنقول أخذ عن خاله أبي المكارم بن أبي المفاخر وسمع من الدمياطي وحدث وأفتى مات بالقاهرة سنة سبع وستين وسبعمائة ومولده سنة سبع وستين وستمائة.

104s. 57 Ebu'l-Abbas Cafer b. Muhammed el-Müstağfiri en-Nesefi

جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر بن الفتح أبو العباس المستغفري النسفي كان فقيها فاضلا محدثا صدوقا جمع الجموع وصنف التصانيف لم يكن بما وراء النهر في عصره من يجري مجراه فى التصنيف وفهم الحديث أخذ عن القاضى أبي على الحسين النسفي عن أبي بكر محمد بن الفضل عن عبد الله السبذمونى ولد سنة خمسين وثلثمائة ومات سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة بنسف.

(قال الجامع) ذكر السمعانى المستغفري بضم الميم وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فرق وسكون الغين المعجمة وكسر الفاء في آخرها الراء المهملة هذه النسبة إلى المستغفر اسم بعض أجداد المنتسب إليه وهو أبو على محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر بن الفتح بن إدريس من أهل نسف كانت ولادته في سنة ثمان عشرة وثلثمائة ووفاته في شهر ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وثلثمائة وابنه أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري خطيب نسف كان فقيها فاضلا ومحدثا مكثرا صدوقا يرجع إلى فهم ومعرفة وإتقان جمع الجموع وصنف التصانيف وأحسن فيها وكان قد رحل إلى خراسان وأقام بمرو وسرخس مدة وأكثر عن أبي على زاهد بن أحمد السرخسي وسمع بنسف أبا سهل هارون بن أحمد الاسترابادي وأبا محمد الرازي وببخارى أبا عبد الله محمد بن أحمد غنجار الحافظ وبمرو أبا الهيثم محمد وجماعة كثيرة سواهم وروى عنه جدى الأعلى القاضى أبو منصور محمد بن عبد الجبار السمعانى وأبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي وأبو على الحسن بن عبد الملك وجمع كثير لا يحصون ولم يكن بما وراء النهر في عصره من يجري مجراه في الجمع والتصنيف وفهم الحديث وكانت ولادته سنة 350 ووفاته سلخ جمادي الأولى سنة 432 انتهى. ثم قال وابنه أبو ذر محمد بن جعفر المستغفري كان خطيب نسف ولي الخطابة بعد أبيه وأسمعه أبوه من جماعة من الشيوخ وكان من أهل العلم والخير ذكره أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي في معجم شيوخه وقال أبو ذر المستغفري ابن شيخنا أبي العباس سمع أبا الفضل يعقوب بن إسحاق السلامي وأبا محمد عبد الملك بن إبراهيم بن رافع انتهى.

105s. 57-58 Ebu Cafer el-Üsruşeni

أبو جعفر الاستروشني تفقه على أبي بكر محمد بن الفضل عن عبد الله السبذموني عن أبي عبد الله أبي حفص الصغير عن أبيه أبى حفص الكبير عن محمد وأخذ أيضا عن أبى بكر الجصاص الرازي عن أبي الحسن الكرخي عن أبي سعيد البردعي عن نصير بن موسى عن محمد وتفقه عليه القاضي عبيد الله أبو زيد الدبوسي صاحب الأسرار.

(قال الجامع) الاسروشنى نسبة إلى اسروشنة بضم الألف وسكون السين المهملة وضم الراء المهملة وسكون الواو وفتح الشين المعجمة في آخره نون بلدة كبيرة وراء سمرقند ودون سيحون وقد يزاد فيه التاء فيقال الاستروشنى والصحيح هو الأول قاله السمعاني.

106s. 58-59 Seyyid Celaleddin el-Kurlani el-Harezmi

جلال الدين بن شمس الدين الخوارزمى الكرلانى كان عالما فاضلا تضرب به الأمثال وتشد إليه الرحال أخذ عن حسام الدين الحسن السغناقى صاحب النهاية عن حافظ الدين الكبير محمد بن محمد البخاري عن شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري عن صاحب الهداية وأخذ أيضا عن عبد العزيز البخاري صاحب كشف البزدوي عن حافظ الدين الكبير وأخذ عنه ناصر الدين محمد بن شهاب بن يوسف والد حافظ الدين محمد البزازي صاحب الفتاوي البزازية وطاهر بن إسلام بن قاسم الخوارزمي الشهير بسعد غدبوش صاحب جواهر الفقه وعبد الأول بن برهان الدين على بن عماد الدين بن جلال الدين محمد بن زين الدين عبد الرحيم بن عماد الدين ابن صاحب الهداية علي بن أبي بكر المرغيناني ووضع السيد جلال الدين شرحا على الهداية سماه الكفاية وهي المشهورة بأيدي الناس.

(قال الجامع) قد اختلفت عباراتهم في مؤلف الكفاية شرح الهداية المتداولة بأيدي الناس فنسبه حسن بن عمار الشرنبلالى في بعض رسائله إلى تاج الشريعة وهو غلط فإن له نهاية الكفاية لا الكفاية المتداولة كما أفصح عنه صاحب كشف الظنون حيث قال عند ذكر شروح الهداية وشرح الشيخ الإمام تاج الشريعة عمر بن صدر الشريعة الأول عبد الله المحبوبي الحنفي سماه نهاية الكفاية في دراية الهداية أوله نصر من الله وفتح قريب هو المحمود جل ثناؤه إلخ قال في آخر كتاب الأيمان أتم تحرير كتاب الأيمان أبو عبد الله عمر بن صدر الشريعة في آخر شعبان سنة ثلاث وسبعين وستمائة بمحروسة كرمان انتهى وقيل هو لعلاء الدين على بن عثمان الماردينى التركماني أخذا مما قاله عبد القادر القرشي في الجواهر المضية في طبقات الحنفية قرأت على علي بن عثمان المارديني قطعة من الهدية إلى الزكاة ولازمته في طلب الحديث واختصر الهداية في كتاب سماه الكفاية وشرحها ولم يكمله وشرحه قاضي القضاة ابنه كمال الدين من حيث انتهى والده ولما حملت إليه كتابي الذى وضعته على أحاديث الهداية وكنت سميته بالكفاية في معرفة أحاديث الهداية قال ملاعبا سرقت هذا الاسم منى فإني سميت مختصرى بالكفاية وذكرت في أول الخطبة الحمد لله المتكفل بالكفاية فغير هذا الاسم فقلت له يا سيدي ما تسميه إلا أنت فسمى كتابي بالغاية في معرفة أحاديث الهداية انتهى وهو أيضا غلط فإن كفاية المارديني غير الكفاية المتداولة كما لا يخفى على من طالعهما فالصحيح هو ما ذكره الكفوي أنه من تصانيف السيد جلال الدين وقد نص عليه في ترجمة علاء الدين الماردينى أيضا حيث قال أقول الكفاية في شرح الهداية المشهورة المتداولة بين الناس تأليف السيد جلال الدين الكرلاني تلميذ حسام الدين السغناقي: قال صاحب الشقائق النعمانية في مشايخ الطبقة التاسعة ومنهم العارف بالله الشيخ أمير على بن أمير حسين كان من نسل السيد جلال الدين الكرلاني صاحب الكفاية شرح الهداية وذكر الشيخ العالم طاهر الشهير بسعد غدبوش صاحب كتاب الجواهر في باب صفة الصلاة استفتيت من أستاذي الإمام الفاضل صاحب شرح الهداية مولانا السيد جلال الدين الكرلانى الخوارزمي أن أهل كورة تركوا الجماعة هل تقبل شهادتهم أم لا قال في جوابه لا نقبل شهادتهم انتهى كلامه.

el-Fevâidü’l-behiyye fî terâcimi’l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri’s-saâde, 1324. Metin Şâmile’deki dijital nüshadan alındı. Sayfa numaraları bu baskıya aittir. el-Mektebetü’ş-Şâmile.