جابر بن محمد بن عبد العزيز يوسف أبو عبد الله افتخار الدين الخوارزمي الكانى نسبة إلى كان مدينة من مدائن خوارزم عالم تحرير حبر متبحر محقق في المعقول والمنقول أخذ عن خاله أبي المكارم بن أبي المفاخر وسمع من الدمياطي وحدث وأفتى مات بالقاهرة سنة سبع وستين وسبعمائة ومولده سنة سبع وستين وستمائة.
حرف جيم
الفوائد البهية في تراجم الحنفية · أبو الحسنات عبد الحي اللكنوي (ت 1304هـ). 4 ترجمة, 4 مرتبطة بصفحة فقيه.
جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر بن الفتح أبو العباس المستغفري النسفي كان فقيها فاضلا محدثا صدوقا جمع الجموع وصنف التصانيف لم يكن بما وراء النهر في عصره من يجري مجراه فى التصنيف وفهم الحديث أخذ عن القاضى أبي على الحسين النسفي عن أبي بكر محمد بن الفضل عن عبد الله السبذمونى ولد سنة خمسين وثلثمائة ومات سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة بنسف.
(قال الجامع) ذكر السمعانى المستغفري بضم الميم وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فرق وسكون الغين المعجمة وكسر الفاء في آخرها الراء المهملة هذه النسبة إلى المستغفر اسم بعض أجداد المنتسب إليه وهو أبو على محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر بن الفتح بن إدريس من أهل نسف كانت ولادته في سنة ثمان عشرة وثلثمائة ووفاته في شهر ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وثلثمائة وابنه أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري خطيب نسف كان فقيها فاضلا ومحدثا مكثرا صدوقا يرجع إلى فهم ومعرفة وإتقان جمع الجموع وصنف التصانيف وأحسن فيها وكان قد رحل إلى خراسان وأقام بمرو وسرخس مدة وأكثر عن أبي على زاهد بن أحمد السرخسي وسمع بنسف أبا سهل هارون بن أحمد الاسترابادي وأبا محمد الرازي وببخارى أبا عبد الله محمد بن أحمد غنجار الحافظ وبمرو أبا الهيثم محمد وجماعة كثيرة سواهم وروى عنه جدى الأعلى القاضى أبو منصور محمد بن عبد الجبار السمعانى وأبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي وأبو على الحسن بن عبد الملك وجمع كثير لا يحصون ولم يكن بما وراء النهر في عصره من يجري مجراه في الجمع والتصنيف وفهم الحديث وكانت ولادته سنة 350 ووفاته سلخ جمادي الأولى سنة 432 انتهى. ثم قال وابنه أبو ذر محمد بن جعفر المستغفري كان خطيب نسف ولي الخطابة بعد أبيه وأسمعه أبوه من جماعة من الشيوخ وكان من أهل العلم والخير ذكره أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي في معجم شيوخه وقال أبو ذر المستغفري ابن شيخنا أبي العباس سمع أبا الفضل يعقوب بن إسحاق السلامي وأبا محمد عبد الملك بن إبراهيم بن رافع انتهى.
أبو جعفر الاستروشني تفقه على أبي بكر محمد بن الفضل عن عبد الله السبذموني عن أبي عبد الله أبي حفص الصغير عن أبيه أبى حفص الكبير عن محمد وأخذ أيضا عن أبى بكر الجصاص الرازي عن أبي الحسن الكرخي عن أبي سعيد البردعي عن نصير بن موسى عن محمد وتفقه عليه القاضي عبيد الله أبو زيد الدبوسي صاحب الأسرار.
(قال الجامع) الاسروشنى نسبة إلى اسروشنة بضم الألف وسكون السين المهملة وضم الراء المهملة وسكون الواو وفتح الشين المعجمة في آخره نون بلدة كبيرة وراء سمرقند ودون سيحون وقد يزاد فيه التاء فيقال الاستروشنى والصحيح هو الأول قاله السمعاني.
جلال الدين بن شمس الدين الخوارزمى الكرلانى كان عالما فاضلا تضرب به الأمثال وتشد إليه الرحال أخذ عن حسام الدين الحسن السغناقى صاحب النهاية عن حافظ الدين الكبير محمد بن محمد البخاري عن شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري عن صاحب الهداية وأخذ أيضا عن عبد العزيز البخاري صاحب كشف البزدوي عن حافظ الدين الكبير وأخذ عنه ناصر الدين محمد بن شهاب بن يوسف والد حافظ الدين محمد البزازي صاحب الفتاوي البزازية وطاهر بن إسلام بن قاسم الخوارزمي الشهير بسعد غدبوش صاحب جواهر الفقه وعبد الأول بن برهان الدين على بن عماد الدين بن جلال الدين محمد بن زين الدين عبد الرحيم بن عماد الدين ابن صاحب الهداية علي بن أبي بكر المرغيناني ووضع السيد جلال الدين شرحا على الهداية سماه الكفاية وهي المشهورة بأيدي الناس.
(قال الجامع) قد اختلفت عباراتهم في مؤلف الكفاية شرح الهداية المتداولة بأيدي الناس فنسبه حسن بن عمار الشرنبلالى في بعض رسائله إلى تاج الشريعة وهو غلط فإن له نهاية الكفاية لا الكفاية المتداولة كما أفصح عنه صاحب كشف الظنون حيث قال عند ذكر شروح الهداية وشرح الشيخ الإمام تاج الشريعة عمر بن صدر الشريعة الأول عبد الله المحبوبي الحنفي سماه نهاية الكفاية في دراية الهداية أوله نصر من الله وفتح قريب هو المحمود جل ثناؤه إلخ قال في آخر كتاب الأيمان أتم تحرير كتاب الأيمان أبو عبد الله عمر بن صدر الشريعة في آخر شعبان سنة ثلاث وسبعين وستمائة بمحروسة كرمان انتهى وقيل هو لعلاء الدين على بن عثمان الماردينى التركماني أخذا مما قاله عبد القادر القرشي في الجواهر المضية في طبقات الحنفية قرأت على علي بن عثمان المارديني قطعة من الهدية إلى الزكاة ولازمته في طلب الحديث واختصر الهداية في كتاب سماه الكفاية وشرحها ولم يكمله وشرحه قاضي القضاة ابنه كمال الدين من حيث انتهى والده ولما حملت إليه كتابي الذى وضعته على أحاديث الهداية وكنت سميته بالكفاية في معرفة أحاديث الهداية قال ملاعبا سرقت هذا الاسم منى فإني سميت مختصرى بالكفاية وذكرت في أول الخطبة الحمد لله المتكفل بالكفاية فغير هذا الاسم فقلت له يا سيدي ما تسميه إلا أنت فسمى كتابي بالغاية في معرفة أحاديث الهداية انتهى وهو أيضا غلط فإن كفاية المارديني غير الكفاية المتداولة كما لا يخفى على من طالعهما فالصحيح هو ما ذكره الكفوي أنه من تصانيف السيد جلال الدين وقد نص عليه في ترجمة علاء الدين الماردينى أيضا حيث قال أقول الكفاية في شرح الهداية المشهورة المتداولة بين الناس تأليف السيد جلال الدين الكرلاني تلميذ حسام الدين السغناقي: قال صاحب الشقائق النعمانية في مشايخ الطبقة التاسعة ومنهم العارف بالله الشيخ أمير على بن أمير حسين كان من نسل السيد جلال الدين الكرلاني صاحب الكفاية شرح الهداية وذكر الشيخ العالم طاهر الشهير بسعد غدبوش صاحب كتاب الجواهر في باب صفة الصلاة استفتيت من أستاذي الإمام الفاضل صاحب شرح الهداية مولانا السيد جلال الدين الكرلانى الخوارزمي أن أهل كورة تركوا الجماعة هل تقبل شهادتهم أم لا قال في جوابه لا نقبل شهادتهم انتهى كلامه.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية, مصر: مطبعة دار السعادة، 1324هـ. النص من النسخة الرقمية في المكتبة الشاملة، وأرقام الصفحات لهذه الطبعة. المكتبة الشاملة.