Ana SayfaFukahâ

محمد بن الحسن الشيباني

İmam Muhammed b. el-Hasan eş-Şeybani

Hanefî

Vâsıt'ta doğdu, Kûfe'de yetişti; Ebu Hanife'nin talebesi olup onun ilmini eserleriyle yaydı. Üç yıl İmam Malik'in kapısında kaldı; Şafii 'Muhammed'den bir deve yükü ilim aldım' demiştir. Zâhirü'r-rivâye kitapları onundur.

Eserleri 12

Leknevî’nin terceme maddesinde saydığı eserler.

  1. المبسوط (الأصل)el-Mebsut (el-Asl)
  2. الجامع الصغيرel-Cami'u's-sagir
  3. الجامع الكبيرel-Cami'u'l-kebir
  4. السير الكبيرes-Siyerü'l-kebir
  5. السير الصغيرes-Siyerü's-sagir
  6. الزياداتez-Ziyadat
  7. الآثارel-Asar
  8. الموطأel-Muvatta'
  9. الرقياتer-Rakkiyyat
  10. الهارونياتel-Haruniyyat
  11. الكيسانياتel-Keysaniyyat
  12. الجرجانياتel-Cürcaniyyat

Hakkında yazılan makaleler 2

Hakemli dergilerde bu fakihi ya da eserini konu alan makaleler, yeniden eskiye.

  • Şeybânî’den Kerhî’ye Fıkıh Kaidelerinin Tarihçesi Araştırma makalesi Muhammed Şahin · Mevzu – Sosyal Bilimler Dergisi 13 · 2025
  • İmam Muhammed Şeybaninin İstanbuldaki Kütüphanesindeki Mevcut Yazma Eserleri Araştırma makalesi Salih Tuğ · İslam Medeniyeti Dergisi 2/20 · 1969

Kaynak metin

محمد بن الحسن بن واقد أبو عبد الله الشيباني كان أبوه أصله من

الشام قدم أبوه إلى العراق فولد محمد بواسط ونشأ بكوفة وطلب الحديث وسمع عن مسعر ومالك والأوزاعي والثورى وصاحب أبا حنيفة وأخذ الفقه عنه وكان أعلم الناس بكتاب الله ماهرا في العربية والنحو والحساب وعن أبي عبيد ما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن وعن الشافعي أنه قال أخذت من محمد وقر بعير من علم وما رأيت رجلا سمينا أخف روحا منه وهو الذي نشر علم أبي حنيفة وإنما ظهر علم أبي حنيفة بتصانيفه وفي التقدمة شرح المقدمة قيل أنه صنف تسعمائة وتسعين كتابا كلها في العلوم الدينية وقيل لأحمد من أين لك هذه المسائل الدقيقة قال من كتب محمد وفي الجواهر المضية عن ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال محمد أقمت بباب مالك ثلاث سنين وسمعت سبعمائة حديث ونيفا لفظا وأخذ عنه أبو حفص الكبير أحمد بن حفص وأبو سلميان الجوزجاني وموسى بن نصير الرازي ومحمد بن ساعة ومعلى بن منصور وإبراهيم بن رستم وهشام بن عبيد الله وعيسى بن أبان ومحمد بن مقاتل وشداد بن حكيم وغيرهم وقال الاتقانى في شرح الهداية إنما سمى المبسوط أصلا لأنه صنفه أولا ثم صنف كتاب الجامع الصغير ثم الجامع الكبير ثم الزيادات. (قال الجامع) جلالته ووثاقته مستفيضة مشهورة وقد أثنى عليه كثير من المؤرخين منهم ابن خلكان في تاريخه واليافعي في مرآة الجنان والسمعاني في الأنساب والذهبي في العبر بأخبار من غبر وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين وبسطوا في ذكر أوصافه وطولوا الكلام في ذكر مناقبه وله تصانيف كثيرة منها المبسوط والجامع الصغير طالعته والجامع الكبير طالعته والسير الكبير طالعته والسير الصغير طالعته والزيادات طالعته وهذه هي المسماة بظاهر الرواية والأصول عندهم والرقيات والهارونيات والكيسانيات والجرجانيات وكتاب الآثار والموطأ طالعتهما وقد بسطت الكلام في ترجمته وذكر تصانيفه وما يتعلق بها في مقدمة الهداية ثم في مقدمة شرحي لشرح الوقاية المسمى بالسعاية وفقني الله لإنهائه كما وفقني لابتدائه ثم في النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير وأذكر أزيد من كل ذلك في مقدمة حاشيتي على موطأه المسماة بالتعليق الممجد على موطأ محمد.

el-Fevâidü'l-behiyye fî terâcimi'l-Hanefiyye, Mısır: Matbaatü Dâri's-saâde, 1324, s. 163 (madde 331).

el-Cevâhirü’l-mudıyye’deki tercümesi

İbn Ebi’l-Vefâ el-Kureşî’nin (ö. 775/1373) Hanefî tabakâtında bu fakih için yazdığı madde.

محمد بن الحسن بن فرقد بن أبو عبد الله الشيباني الإمام صاحب الإمام تكرر ذكره فى الهداية والخلاصة أصله من دمشق من قرية حرسته قدم أبوه من العراق فولد محمد بواسط وصحب أبا حنيفة وأخذ عنه الفقه ثم عن أبي يوسف وصنف الكتب ونشر علم أبي حنيفة ويروي الحديث عن مالك ودون الموطأ وحدث به عن مالك وهو ابن أخت عبد الله بن مسلمة القعنبي قال ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال محمد بن الحسن أقمت على مالك ثلاث سنين وسبع منه سبع مائة حديث ونيفا لفظا وروى عن مسعر والثوري وعمرو بن دينار فى آخرين روى عنه الإمام الشافعي ولازمه وانتفع به وقال أحدث وفى رواية سمعت عن محمد بن الحسن وقربعير وما رأيت رجلا سمينا أفهم منه قال وكان إذا تكلم خيل لك أن القرآن أنزل بلغتة قال وما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن وما رأيت أفصح منه قال وكان يملأ القلب والعين حكاه أبو عمرو وروى عنه أيضا أبو عبيد القاسم بن سلام وقال وما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن وكتب عنه يحيى بن معين الجامع الصغير وقال إبراهيم بن الخريمي قال لأحمد بن حنبل من أين لك هذه المسائل الدقيقة قال من كتب محمد بن الحسن وروى عنه أبو سليمان الجوزجاني الكتب وشاركه فى ذلك المعلى بن منصور وروى الربيع بن سليمان قال كتب الشافعي إلى محمد بن الحسن وقد طلب منه كتبا فأخرها وكتب إليه شعر ٭ قل لمن تر عين من رآه مثله ٭ ولمن كان رآى قد رأي من قبله ٭ العلم ينهى أهله أن يمنعوه أهله ٭ لعله يبذله لأهله لعله ٭ فأنفذ إليه الكتب من وقته وذكر فى كتاب التعليم أن من جملة الكتب التى طلبها الشافعي السير الكبير لمحمد بن الحسن قال أبو ثور سمعت الشافعي يقول حضرت مجلسا لمحمد بن الحسن بالرقة وفيه جماعة من بني هاشم وقريش وغيرهم ممن ينظر فى العلم فقال محمد بن الحسن قد وضعت كتابا لو علمت أن أحدا يرد علي فيه شيئا يتلقيه الأهل لأتيته وذكر حكاية قال أبو عبيد سمعت الشافعي يقول لمحمد بن الحسن وقد دفع إليه خمسين دينار وقال لا تحتشم فقال لو كنت ممن أحتشمه ما قبلت برك وكان أيضا مقدما فى علم العربية والنحو الحساب والفطنة ولى القضاء للرشيد بالرقة فأقام بها مدة ثم عزل عنها ثم سار معه إلى الري وولاه القضاء بها فتوفي بها سنة سبع وثمانين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة فى اليوم الذى مات فيه الكسائي فقال الرشيد دفنت الفقه والعربية ورثاهما اليزيدي بشعر حسن وهو شعر ٭ تصرمت الدنيا فليس خلود ٭ وما قد نرى من بهجة سيبيد ٭ لكل امرء منا من الموت منهل ٭ فليس له إلا عليه ورود ٭ ألم تر شيئا شاملا يندر البلي ٭ وإن الشباب الغض ليس يعود ٭ سيأتيك ما أفنى القرون التى مضت ٭ فكن مستعدا فالفناء عتيد ٭ أسفت على قاضي القضاة محمد ٭ وأذريت دمعي والفؤاد عميد ٭ فقلت إذا ما اشكل الخطب من لنا ٭ بإيضاحه يوما وأنت فقيد ٭ وأوجعني موت الكسائي بعده ٭ وكادت بي الأرض الفضاء تميد ٭ وأذهلني عن كل عيش ولذة ٭ وأرق عيني والعيون هجود ٭ هما عالمانا أو ديا وتخر ما ٭ فما لهما فى العالمين نديد ٭

el-Cevâhirü’l-mudıyye fî tabakâti’l-Hanefiyye, Karaçi: Mîr Muhammed Kütübhâne baskısı, c. 2, s. 42-43. Maddeyi kitapta aç

Silsile

Leknevî’nin kaydettiği hoca ve talebe bağları, iki kuşak yukarı ve aşağı. Diğer fakihlerin biyografilerinde geçen bağlar da dahildir.

Bütün ağda göster